الرئيسية » أرشيف الوسم : المسلمون

أرشيف الوسم : المسلمون

غوغل يحتفي بأبو الطب “ابن سينا” أكثر مما يفعله العالم الإسلامي

يحتفل محرك البحث غوغل كل عام في أغسطس/آب بذكرى ميلاد العالم ابن سينا لما له من فضل على البحوث العلمية، فكان هذا العام هو ذكرى ميلاده الـ 1038 . وحظي ابن سينا باهتمام واحترام الأمراء والعلماء والباحثين في الغرب على مر العصور والأزمان بسبب ذكائه وانجازاته المتعددة التي استفاد منها العالم. ولقب بـ ” أبو الطب” من قبل الغربيين لانجازاته العظيمة في مجال الطب، وقال عنه المؤرخ البلجيكي جورج ساتون: “إن ابن سينا ظاهرة فكرية عظيمة ربما لا نجد من يعادله في ذكائه ونتاجه الفكري الذي يعد مرجعاً في الفلسفة في القرون الوسطى”. حياته هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، ولد في قرية أفشنة ( الواقعة في أوزبكستان حالياً) عام 980. كان أبوه من بلخ ( الواقعة في أفغانستان حالياً) وتوفي ابن سينا في همدان ( الواقعة في إيران حالياً) عن عمر ناهز 58 عاماً، واشتهر بالطب والفلسفة وكان رائداً في كلا المجالين. سمحت له الأسرة السامانية الحاكمة في عهد الدولة السامانية في بلاد فارس، باستخدام مكتبتهم الخاصة، والتي كانت اغنى مكتبة في ذلك العصر، بعد أن نجح في معالجة الأمير من مرض عجز أطباء زمانه عن علاجه. وبذلك استفاد كثيراً من كافة الكتب والمراجع العلمية في تلك المكتبة. سافر إلى همدان في إيران، وأصبح وزيراً للأمير شمس الدين البويهي، وبعد وفاة الأمير، رحل إلى أصفهان ليكمل أبحاثه التي انتهت بتأليف كتابين هما “قانون في الطب” وكتاب “الشفاء”. استفاد ابن سينا من الأحاديث والمناظرات التي كانت تعقد في منزل والده. وحفظ القرآن عندما كان في العاشرة من عمره، كما حفظ قصائد أدبية باللغتين العربية والفارسية. بدأ بالبحث والتعلم الذاتي والتطوير في سن الـ 18، في علوم الطب والفلسفة والشريعة. إنجازاته أتي ابن سينا بعد أرسطو والفارابي من حيث الأهمية، لقبه المسلمون بـ ” أرسطو الإسلام”، وكان السر وراء تطور فكره وأبحاثه هو أنه كان يدرس ويناقش البحوث بعين الناقد والمحلل، وكانت مقولته المشهورة ...

أكمل القراءة »

المسلمون والمساجد في ألمانيا تعرضوا إلى ما يقارب 1000 اعتداء عام 2017

أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أن عدد الاعتداءات التي تعرض لها المسلمون والمساجد في ألمانيا العام الماضي بلغ 950 اعتداء على الأقل. وجاء في رد الوزارة على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب “اليسار” أن 33 شخصاً أصيبوا خلال هذه الهجمات. وبحسب الرد الذي حصلت صحيفة “نويه أوسنابروكر تسايتونج” الألمانية الصادرة اليوم السبت على نسخة منه، فإن السلطات سجلت العام الماضي تعرض مساجد ومنشآت إسلامية أخرى لنحو 60 اعتداء وعمليات تلطيخ وتدنيس، عبر دم خنازير على سبيل المثال. ووفقاً للبيانات، فإن الجناة في كافة الحالات تقريباً من اليمينيين المتطرفين. ولا يوجد بيانات للمقارنة تعود إلى عام 2016، حيث لم تبدأ السلطات الألمانية في رصد الجرائم المعادية للإسلام إلا منذ مطلع عام 2017. ومن بين الجرائم التي شملها الرصد، التحريض ضد المسلمين أو اللاجئين المسلمين على الإنترنت (ما يعرف بتعليقات الكراهية على الإنترنت)، وخطابات تهديد واعتداءات على نساء يرتدين الحجاب أو رجال مسلمين في الشوارع، بالإضافة إلى إلحاق أضرار مادية بمنازل ومساجد وتلطيخها برموز نازية. وقال رئيس المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا، أيمن مازيك، في تصريحات للصحيفة إنه يعتقد أن الإحصائية لم تحصر كافة الجرائم. المصدر: (د ب أ). اقرأ أيضاً: برغم التحفظات تجاههم، مسلمو ألمانيا مندمجون بشكل أفضل من بقية دول أوروبا مساجد وجمعيات متطرفة تحت المراقبة في ولاية ألمانية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »