الرئيسية » أرشيف الوسم : المساعدات

أرشيف الوسم : المساعدات

هل بالفعل يحصل الألمان على إعانات أكثر من طالبي اللجوء؟

من يحصل على دعم مالي أكبر؟ الألمان الذين يتلقون الإعانات أم طالبو اللجوء؟ رغم أن الكثير من الناس لا يعرفون ذلك، كما ظهر في استطلاع لمهاجر نيوز، إلا أن كثيرين يعتقدون أن طالبي اللجوء يحصلون على أموال أكثر. فما هي الحقيقة؟ “سمعتُ أن طالبي اللجوء يحصلون على حوالي 200 يورو أكثر من إعانة البطالة”، هذا ما يقوله أحمد (21 عاماً) في استطلاع للرأي أجراه مهاجر نيوز حول فيما إذا كان الناس يعتقدون أن طالبي اللجوء يتلقون إعانات مالية أكثر من الألمان العاطلين عن العمل ويتلقون إعانة (هارتز4) أم لا. هناك إشاعات بين الناس مفادها أن طالبي اللجوء يحصلون على مساعدات مالية أكثر من الدولة مقارنة بالمواطنين “العاديين” العاطلين عن العمل والذين يحصلون على مساعدة (هارتز 4)، وهذا ما يؤدي في بعض الأحيان إلى الاستياء من “الظلم”، لكن هذا ليس صحيحاً وهناك الكثير من الأدلة على أن الإعانات الاجتماعية وإعانات البطالة (هارتز4) التي يحصل عليها الألمان، أكثر من المساعدات المالية التي يحصل عليها طالبو اللجوء. ما هي المساعدات الاجتماعية التي يتلقاها طالبو اللجوء؟ يحصل طالبو اللجوء في ألمانيا على الإعانات وفقاً لقانون يعرف باسم “قانون استحقاقات طالبي اللجوء”  والذي دخل حيز التنفيذ عام 1993. لكن في عام 2012 قضت المحكمة الدستورية العليا بأن المساعدات التي يحصل عليها طالبو اللجوء بموجب هذا القانون “غير كافية”، وأضافت المحكمة أنه “لا يجب أن يتم ربط كرامة الإنسان بسياسة الهجرة”. وعلى الرغم من قرار المحكمة، لاتزال المساعدات المقدمة بحسب هذا القانون، والتي تبلغ حالياً 354 يورو للشخص البالغ، أقل بحوالي 15% من مبلغ إعانة البطالة (هارتز 4) الذي يحصل عليه المواطن الألماني، والذي يبلغ 424 يورو شهرياً لكل فرد (اعتباراً من بداية عام 2019). ويتم تقسيم المبلغ المخصص لكل طالب لجوء (354 يورو) إلى قسمين، بحيث يتم تخصيص حوالي الثلثين (219 يورو) للطعام ومكان الإيواء والملابس والنظافة الشخصية. والقسم الآخر (135 يورو) كـ”مصروف للجيب”. ولا يحصل طالبو اللجوء على الإعانات الحكومية إذا كان لديهم دخل ...

أكمل القراءة »

اللاجئون السوريون في لبنان… هل تصل المساعدات إلى أصحابها حقاً؟

وسط النقاش الحامي في لبنان عن مصير اللاجئين هناك، تُطرح تساؤلات عن مصير الأموال الواردة من الجهات المانحة؟ “مهاجر نيوز” قصد أحد مخيمات الاجئين السوريين وعاين أحوال قاطنيها، وتوجّه بأسئلتهم إلى مسؤولين مطلعين على الوضع. في الطريق إلى الطَيْبة صعوداً من الساحل اللبناني نجتاز “سلسةَ جبال لبنان الغربية”. هناك يقع مخيم للاجئين السوريين. يحمل المخيم الرقم 002 والثلوج هنا ضيفٌ شبهُ دائم. الحرارة في هذا اليوم المُشمس تقارب الاثنتين فوق الصفر. تهبط بنا الطريق نحو البقاع فنسقط بين سلسلتين جبليتين شرقية وغربية، يحجز مكانَه الثابت فيها “الجنرالُ الأبيض” بصقيعه وحرارته المنخفضة. كلما تقدمنا شمالاً لاقتنا مشهديةُ مخيمات، موزعة يمنة ويسرة، “منثورة” فوق تراب مُوحل. مع وصولنا إلى “المخيم 002” استقبلتنا أصوات الأطفال. يلهو بعضم بكرة تعِسة وبعضهم الآخر يتفاعل راقصاً مع أغنيات الطفولة. نجول بناظرينا فنلمح أطفالاً يحيطون بآبائهم حاملين ما يشعلونه للتدفئة. أغصان شجر، بلاستيك، وحتى أحذية تالفة تُحرق، إضافة إلى الزيت المحروق وفي البال طبعاً سلاسل الجبال المكللة بالأبيض. “صيف وشتاء تحت سماء واحدة”؟! سريعاً التفّ حولنا كبار المخيم وصغاره، وسريعاً “هطلت” القصص. صبحية (40 سنة) كفيفة ووضعها “تحت الصفر”. عائلتها مكونة من شابين وشابة. ابنتها مروى كفيفة أيضاً. “ليس لديهم حتى مدفأة لتقيهم الصقيع. ولا حتى مساعدات”. هكذا تروي لنا “حوريّة” (50 سنة). تقول الأخيرة إنها تتلقى 24 يورو عن كل فرد من عائلتها إضافة إلى نحو 150 يورو للمازوت شهرياً خلال فصل الشتاء، ومن العائلات من يتلقى مبلغ 325 يورو للمازوت لخمسة أشهر”. حال “حورية” يتشابه مع حال الكثيرين هنا. يقول “رمضان” إن المساعدات بدأت تصله “عندما تحقق جزء من عودة اللاجئين إلى سوريا، فيبدو أنهم حولوا لنا ما كانوا يقدمونه لمن عاد”. أبناء المخيم وقاطنوه هم لاجئون من الرقة ومنبج وعين عيسى ودير الزور. الحرب في بلادهم اغتالت بعضاً من روح التفاؤل والأمل عندهم. يأسفون لما يشبهونه بـ “صيف وشتاء تحت سماء واحدة” في توزيع المساعدات “حتى بين أبناء المخيم الواحد”. مهى المِدْرَس تعيش اليوم في ...

أكمل القراءة »

ما الفروقات بين المساعدات التي تقدم للاجئين في عدد من دول الاتحاد الأوروبي؟

 يحصل اللاجئون في ألمانيا على مساعدات مالية تصل إلى 354 يورو شهريًا. بهذا الرقم تتقدم ألمانيا على مساعدات الدول المضيفة الأخرى. لمحة عامة عن المساعدات المالية المقدمة للاجئين في بعض بلدان الاتحاد الأوروبي. لا يُلزم قانون اللجوء الأوروبي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ضمان إجراءات اللجوء العادلة لكل شخص يبحث عن الحماية فقط، وإنما يحدد أيضاً الحد الأدنى للمعايير الإنسانية والاجتماعية المتعلقة برعاية وإيواء اللاجئين. هذه المعايير تشمل “ضمان العيش والحماية الجسدية والعقلية”. لكن على أرض الواقع قد يختلف حجم وشكل صرف تلك “المساعدات التي تضمن مستوى معيشة لائق” لطالبي اللجوء من بلد أوروبي إلى آخر، والتي قد تُصرف إما على شكل مبلغ مالي أو كقسيمة شراء. وبسبب غياب حجم وشكل صرف موحد للمساعدات المالية للاجئين في مختلف البلدان الأوروبية، فإن المقارنة قد تكون بالكاد ممكنة. إضافة إلى هذا، فإن تكاليف المعيشة تختلف أيضاً بين البلدان المضيفة. وللتقليل من حدة هذه الاختلافات، يركز التقرير التالي بشكل رئيسي على المساعدات المالية التي يحصل عليها الأشخاص البالغين الذين يعيشون بمفردهم في أكبر بلدان الاتحاد. إضافة إلى هذا، يعرض التقرير أيضاً مقارنة بين المساعدات المقدمة لطالبي اللجوء فقط. أما الذين تم الاعتراف بلجوئهم فيحصلون على مساعدات مالية في شكل آخر. ينظم قانون مساعدات طالبي اللجوء (AsylbLG) المساعدة المالية للاجئين، إذ ينص القانون على تقديم مساعدات بقيمة تصل إلى 354 يورو شهريًا للشخص الواحد، وهو ما يقل بحوالي 70 يورو عن حجم المساعدات المقدمة للعاطلين عن العمل في ألمانيا . وتصرف المساعدات المالية إلى طالبي اللجوء المقيمين داخل مسكن خاص، ويُقدّم جزء منه على شكل مخصصات عينية. أما طالبي اللجوء المقيمين داخل السكن المشترك، الذي توفره الدولة، فتصرف لهم مساعدات مالية بمبلغ 135 يورو شهريًا كحد أقصى، وعلى شكل نقدي أو قسائم. ويحق للاجئين المعترف بهم فقط الحصول على كامل المساعدات المالية بشكل نقدي في ألمانيا. إيطاليا تلتزم الحكومة الإيطالية بتوفير الإقامة للاجئين على أراضيها، إلى حين البث في طلبات لجوئهم. كما يحق لهم الحصول أيضاً ...

أكمل القراءة »

مساعدات اجتماعية لعائلة في ألمانيا تمتلك الملايين وتقود السيارات الفارهة

يمتلكون البورش والمرسيدس وملايين اليوروهات كما يعيشون في منازل فاخرة، ورغم ذلك يتلقون المساعدات الإجتماعية من الدولة. إنه ملخص لحياة عائلة تعيش حياة مزدوجة عنوانها النصب والاحتيال. بعد عام ونصف من التحقيقات تمكنت الشرطة الألمانية من الإيقاع بعائلة شديدة الثراء نتيجة عمليات نصب كثيرة ولتلقيها في نفس الوقت مساعدات اجتماعية حكومية. إنها قصة أسرة كبيرة تنحدر من جنوب شرق أوروبا تقطن في ليفركوزن بينت التحقيقات أنها عصابة تنصب على البنوك ومقدمي الخدمات الاجتماعية وكبار السن في جميع أنحاء ألمانيا حسب صحيفة “بيلد” الشعبية. وكان أفراد تلك العائلة يعيشون كالأمراء ويستعرضون ثراءهم على الإنترنت: حفلات باذخة بشمبانيا وكافيار وسيارات فاخرة ومنازل كبيرة…غير أن هؤلاء عاشوا رسمياً كفقراء ويتلقون المساعدات الاجتماعية من الدولة، وخاصة أفراد العائلة من النساء. وتقدر الأموال التي حصلوا عليها عن طريق النصب بالملايين، ولطمس معالم الجريمة اشتروا سلسلة من العقارات والسيارات الفاخرة. وخلال حملة المداهمة التي قامت بها الشرطة لمقرات سكنهم في ألمانيا والنمسا وعددها سبعون تم التحفظ على  سيارات فاخرة بقيمة 800 ألف يورو كالبورش والمرسيدس ورولز رويس، هذا بالإضافة إلى مبلغ مالي قيمته 40 ألف يورو، كما تم إلقاء القبض على أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 42 و54 سنة. أحد المقبوض عليهم  من هذه العائلة ويدعى ميشائيل. غ البالغ من العمر 42 سنة كان قد أقر أمام السلطات في الكثير من المرات أنه فقير وكان يتلقى مساعدات اجتماعية أو ما يعرف في ألمانيا بـ “هارتس 4″، كما أن نفس الشخص له سوابق أخرى إذ سبق وأن سجن في 2006 لمدة 20 شهر في هامبورغ، وكانت جريمته حينها النصب أيضاً حيث نصب على سيدة تبلغ من العمر 60 سنة بانتحاله شخصية أمير البحرين مدعياً أنه يحبها. المصدر: دويتشه فيله – رن/ ع.أ.ج اقرأ أيضاً: تحذير من عمليات الاحتيال على الإنترنت في موسم رسائل التهنئة الهيئة الأوروبية لمكافحة الاحتيال تحقق في مساعدات اللاجئين السوريين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

عقبات كثيرة جداً في وجه إدخال المساعدات الإغاثية إلى الغوطة الشرقية

 شكَت الحكومة الألمانية من صعوبة دخول المواد الإغاثية إلى سورية. وذكرت صحيفة “راينيشه بوست” الألمانية الصادرة يوم أمس الجمعة استناداً إلى رد الحكومة الألمانية على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب “اليسار” أن نقص الإمدادات “يمكن تفسيره على وجه الخصوص بالتزايد الملحوظ لرفض النظام السوري دخول (المواد الإغاثية)”.  وبحسب التقرير، فإن المواد الإغاثية كانت تصل في المتوسط الشهري إلى 3ر21% من المواطنين في المناطق المحاصرة عام 2016، بينما بلغت هذه النسبة 9.1% فقط عام 2017. ووفقا للتقرير، فإن هناك 10.5 مليون سوري يعتمدون على المساعدات الغذائية. وأشار التقرير إلى أن الوضع مأساوي على وجه الخصوص في منطقة الغوطة الشرقية. وبحسب البيانات، فإنه بالرغم من وصول قافلة إغاثة صغيرة إلى المنطقة في 14 شباط/فبراير الجاري، لم يتمكن من الحصول على المواد الإغاثية منها سوى 7200 شخص من إجمالي نحو 400 ألف شخص محاصرين في المنطقة. وجاء في رد الحكومة على طلب الإحاطة أن النظام السوري رفض على مدار الأشهر الثلاثة الماضية تقريباً منح أي تصاريح بدخول مواد إغاثية. وبحسب البيانات، تبين في نهاية تشرين ثان/نوفمبر الماضي أن 12% من الأطفال دون 5 أعوام يعانون من سوء تغذية حاد، كما يعاني 36% منهم من سوء تغذية مزمن. وذكرت الحكومة في الرد أن “الأمر وصل هناك إلى حد تناول علف الحيوانات”. وبحسب بيانات الحكومة، لم يتم الإلتزام سوى بـ 51.6% فقط من تعهدات الدول المانحة لسورية العام الماضي. ووصفت النائبة عن حزب “اليسار”، إفريم زومر، رد الحكومة بأنه “شهادة فقر مخجلة”، مطالبة بتعليق عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسبب تدخلها العسكري في سورية. وبحسب بيانات الحكومة الألمانية في الرد على طلب الإحاطة، فإن هناك صعوبة متزايدة في دخول المنظمات الإغاثية من تركيا إلى المناطق الواقعة شمالي سورية. وجاء في الرد: “دخول منظمات الإغاثة الإنسانية صار مقيداً إلى حد كبير”. الخبر صادر عن د. ب. أ. اقرأ أيضاً: إجرام الأسد مستمر في الغوطة قبل التصويت في مجلس الأمن اليوم تقرير التلفزيون الألماني ...

أكمل القراءة »

كيف بدأتُ مشروعاً تجارياً في ألمانيا؟ تجربة شخصية جداً..

هنى القصيباتي. ميونخ ألمانيا  بعد أن أنهكتنا سنين الحرب، ووفّرت ألمانيا ملاذاً آمناً، وفرصةً لتأسيس حياةٍ جديدة، بعد خساراتنا الكبيرة في الوطن، كان لابدَّ للكثير منا نحن السوريين المهاجرين إلى ألمانيا، البدء من الصِّفر،  متحدِّين كثيراً من الصُّعوبات، التي تراوحت بين صعوبات الاغتراب والابتعاد عن الأهل والأحباب من جهة. ومن جهة أخرى، التأقلم مع الحياة الجديدة وما تفرضه من تبعات تعلُّم اللغة الجديدة، وصعوبة التعامل مع الأوراق، والبيروقراطية الألمانية. ونظراً للمستقبل المجهول، وعدم قدرتنا على التَّنبؤ بالمدة التي سنبقى بها بعيدين عن وطننا سوريا، والحاجة إلى الاستقرار، انطلاقاً من كوننا اعتدنا أن نكون شعباً منتجاً، لا يرضى أن يكون عالةً على أحد، فإنه من المُستحسن، خلال إقامتنا في هذه الغربة، أن نستفيد منها، بزيادة خبرتنا، حتى يتسنَّى لنا العودة إلى سوريا، والمساهمة ببنائها. ومما لا شكَّ فيه، أن ألمانيا تعتبر أرضيَّةً خصبة للمُجتهد والطامح إلى تطوير ذاته. إلا أن هذا التطوير يتطلَّب منا أن نبني على أساسات ثابتة، وأن نمشي في الطريق السليم للعمل بعيداً عن المواربة أو التَّلاعب أو ما يسمّى بالعمل الأسود. فالعمل القانوني أو العمل بالأبيض، كالعمل بوظيفة أو عمل خاص كمشروع تجاري أو صناعي، يضمن لنا الاستقرار وعيش حياة آمنة، تُحسب لنا بشكل إيجابي في بلد قد تطول مدة إقامتنا فيه من جهة، ومن جهة أخرى رداً لجميل الشعب الألماني، الذي أعاننا على الوقوف من جديد. قد يكون الدَّخل المادي في السنة الأولى لمن يعمل بالأسود، أكبر ممن يعمل بشكل نظامي، حيث أنه سيحصل على المساعدات المُقدَّمة له من الدولة الألمانية، بالإضافة إلى عمله. إلا أنَّه وفي المقابل، سيبقى عمله وإقامته في ألمانيا مهدَّدة بأن يخسرها، وبالتالي طرده وعائلته إن كان معيلاً من هذا البلد، ناهيك عن بقائه تحت رحمة مكتب العمل، الذي قد يُجبره بعد مدة على العمل بوظائف قد لا تتناسب معه. وبالمقابل، فإن العمل القانوني يوفِّر لنا العيش آمنين، وعدم الخوف من استغلال أحدهم لنا، وتهديدنا بتقديم شكوى ضدنا، وبالتالي يحفظ حقوقنا من ...

أكمل القراءة »