الرئيسية » أرشيف الوسم : المرأة (صفحة 4)

أرشيف الوسم : المرأة

“أسبوع الموضة العربي” في الرياض للمرة الأولى

تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة أسبوع الموضة العربي، وهو الحدث الذي ينظم في المملكة للمرة الأولى، وفقا لما أعلنه مجلس الموضة العربي. يأتي ذلك في إطار سلسلة من المبادرات التي أطلقها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وقال إنها تستهدف “انطلاق عهد ثقافي جديد” في المملكة. ورغم الترجيحات بأن التصميمات المعروضة في أسبوع الموضة سوف يغلب عليها الالتزام بقواعد ومعايير الزي السعودي التقليدي، يُعد تنظيم هذا الحدث في حد ذاته إضافة إلى الصورة التي يسعى ولي العهد السعودي إلى رسمها عن التوجه الجديد في بلاده. كما يعد الحدث خطوة جديدة في ظل المبادرات التي بدأها بن سلمان، إذ يأتي أسبوع الموضة بعد إقامة حفلات موسيقية عامة والإعلان عن تشغيل دور عرض السينما في السعودية. وقال مجلس الموضة العربي في بيان على موقعه الإلكتروني إن أسبوع الموضة العربي سوف ينعقد في الرياض في الفترة من 26 آذار/ مارس وحتى 31 من الشهر نفسه مع الاستعداد لأسبوع آخر في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل. وأضاف البيان إن “أول أسبوع موضة عربي يقام في الرياض لن يكون فقط مجرد حدث عالمي، لكنه سوف يكون محركاً لقطاع الموضة لأن يقود قطاعات اقتصادية أخرى مثل السياحة، والضيافة، والسفر، والتجارة نحو مزيد من التقدم.” وافتتح مجلس الموضة العربي مكتبا إقليمياً في العاصمة السعودية في كانون الأول/ ديسمبر. لكن حتى الآن لم يعلن عن المشاركين في أسبوع الموضة في الرياض، كما لم يتضح بعد إذا ما كانت المشاركات سوف تقتصر على التصميمات المعتدلة التي تتوافق مع الزي السائد في السعودية أم يقدم الحدث ما هو جديد على الثقافة السعودية. ومن المعروف أن السعودية تلزم النساء بموجب قوانين مفعلة بقيود صارمة فيما يتعلق بالملابس، إذ تلزم المرأة في السعودية بارتداء ما يعرف “بالعباءة” التي تغطي جميع أجزاء الجسم. وكان عبد الله المطلق، أحد كبار رجال الدين وعضو هيئة كبار العلماء في السعودية، قال إن “ارتداء العباءة ليس فرضاً على المرأة”، لكن لم يتضح بعد إذا ما كانت الحكومة السعودية سوف ...

أكمل القراءة »

لماذا تصمت المعنفة؟

علياء أحمد* لماذا تسكت نساء لاجئات كثيرات عن العنف الممارس ضدهن؟! لماذا لا تقف المرأة المعنفة في وجه من يؤذيها، من يضربها، ويهين كرامتها؟ لم لا تقول لا، هذا يكفي؟ ولم لا تعمل على اتخاذ الإجراءات المتاحة لوقف الإساءة الموجهة إليها؟. في بلاد تميّز  قوانينها ضد النساء سلباً، ويضعهن المجتمع في قوالب نمطية تحارب كل من تخترقها، تخشى المرأة خوض المواجهة لأنها ستكون على جبهات مختلفة، في الأسرة والمحيط العام والخاص وحتى في دوائر الشرطة والقضاء. فمجرد قول “لا” للعنف بصورة حازمة يعني فتح جبهات حتى مع آخرين مجهولين لا شأن مباشر لهم بالمسألة، لكنهم يخشون انتقال هذه الـ”لا” إلى محيطهم، فيتضامنون مع شركائهم من ممارسي العنف، عن طريق تكريس ثقافة الخضوع للعادات والتقاليد والدين، وما يستند إليها من قوانين تمييزية من شأنها تعزيز سلطة المجتمع البطريركي على نساء وتقييد حريتهن. هذه الحرية التي يجب أن تبقى تحت سقف معين يضعه مضطهدو المرأة أنفسهم، فإن خرجت عنه، أو حتى اتهمت بذلك مجرد اتهام، أصبحت منبوذة لا أخلاق لها ولا شرف ولا دين، تجلب “العار” لأهلها الذين لابد أن يعملوا على تصحيح هذا “الإعوجاج” ولو تطلّب الأمر “غسل العار” بالدم. تعدد الأسباب المؤدية للعنف ضد النساء وكثيراً ما ينجم عن ذلك أشكال ومستويات مضاعفة ومركبة منه، كما في حالة المرأة اللاجئة التي يضربها زوجها، على سبيل المثال، فهي تتعرّض ليس فقط للعنف الممارس في الفضاء الخاص (محيط الأسرة)، وإنما يمتد لأبعد من ذلك كونه مشرعن له ضمن “ثقافة” المجتمع المحيط الذي هاجر مع أصحابه بقيمه وتقاليده نفسها، ثم يتقاطع مع أشكال عنف أخرى موجودة في “المجتمع المضيف” موجهة ضد اللاجئين عموماً. فضلاً عن العنف المؤسساتي الجديد، إذا جاز لنا التعبير مثل “العنف اللغوي”، حيث أن مخاطبة الدولة المضيفة للاجئين بلغة جديدة غريبة عنهم منذ أيامهم الأولى فيها، أمر يضعهم تحت ضغوط مضاعفة، ويجعل النساء خصوصاً في أزمة للبحث عمن يمكنه المساعدة في الترجمة وقلما يوجد في الوقت المناسب، مما يضعف قدرتهن ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: هل تساءلت من قبل ما الذي يحدث في دماغ المرأة أثناء الحمل؟

ذكرت نتائج بحثٍ قامت به جامعة في أستراليا، أن حوالي أربع من كل خمس نساء حوامل، يتعرضن لتغيرات فيما يخص ذاكرتهن وقدراتهن على التركيز أثناء فترة الحمل. تؤكد الدراسة الصادرة عن جامعة أسترالية أن النساء الحوامل يتعرضن إلى “تغيرات إدراكية” طوال فترة الحمل، مما يؤثر في الذاكرة والتركيز، ويقول البعض أن دماغ المرأة الحامل يتحول إلى دماغ طفل. إحدى النساء في الفيديو المرفق، قالت إنها نسيت حتى كيف تقود السيارة، فيما أخرى لم تتوقف عن إضاعة أشيائها، أما الثالثة فقد بدأت حتى بنسيان أسماء الأشياء. فيما تقول أخريات أن الأمر يتعلق فقط بازدياد الأعباء الملقاة على المرأة، فهي تعمل خارج وداخل المنزل ويقل نومها ويزداد الإرهاق الجسدي، إضافةً إلى القلق من مستقبل الحمل والولادة وغيرها من الأعباء. فما الذي يحدث فعلاً في دماغ المرأة أثناء الحمل؟   الدراسات تشير إلى حصول ضعف في الذاكرة خلال الحمل، وهناك نساء أبلغن عن تغيرات في الإدراك، ولكن الباحثين يؤكدون أن هذه التغييرات طفيفة، كما أنهم لا يعرفون ما يكفي عن التغير الذي يحصل في دماغ الحامل عدا عن أن الأسباب أيضاً غير مفهومة. BBC عربي   شاهد أيضاً بالفيديو: هكذا تبدو الأمهات في أعين أطفالهن، لا أحد سيحميك كأمك دراسة تؤكد أن احتساء الكحول أثناء الحمل مرتبط بحدوث “تشوهات في وجه الأطفال” الرجل الحامل يصر على الطلاق من زوجته أم تجر ابنها المصاب بمرض التوحد في شارع مكتظ وسط ليفربول محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أين اختفت المرأة الإيرانية التي خلعت حجابها وسط طهران؟

تحولت السيدة التي خلعت حجابها الأبيض وسط طهران في تحدٍ للسلطة، إلى رمزٍ للاحتجاجات التي اندلعت في إيران في ديسمبر/كانون الأول 2017، وبدأت حملة على وسائل التواصل الاجتماعي للبحث عنها تحت عنوان “أين هي؟” وكانت قد انتشرت صور السيدة التي خلعت حجابها وسط العاصمة طهران خلال احتجاجات ضد الحكومة في أواخر العام الماضي، والتي لايعرف أحد اسمها، ويعد خلع الحجاب جريمة يعاقب عليها القانون الإيراني. ويتساءل الإيرانيون أين هي؟ وأفادت سكاي نيوز نقلاً عن نسرين سوتوده، المحامية في مجال حقوق الإنسان، أن هناك تقارير سابقة عن اعتقال المحتجة يوم 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأضافت أن السيدة تبلغ من العمر 31 عاما وهي أم لطفل يبلغ من العمر 20 شهرا. وكتبت سوتوده على موقع فيسبوك الأحد :”تؤكد تحقيقاتنا أن الشابة، التي لا نعرف اسمها حتى الآن، أعتقلت في نفس اليوم”. وأرفقت سوتوده صورة لنفس المكان الذي أعتقلت فيه الشابة المرة الأولى. مضيفةً أنه:”أُطلق سراحها بعد وقت قصير، لكنهم اعتقلوها مرة أخرى”. وأُطلق هاشتاغ تحت عنوان “أين هي؟” يوم 17 يناير/كانون الثاني باللغة الفارسية تداوله أكثر من 28 ألف مستخدم على موقع تويتر، فضلا عن قنوات أخرى على وسائل التواصل الاجتماعي في البلاد التي تتعامل بقسوة مع المعارضة. وكانت المرة الأولى التي يجري فيها تداول صورة السيدة على نطاق واسع في إطار حملة “الأربعاء الأبيض” حيث كانت ترتدي النساء في إيران اللون الأبيض احتجاجا على القيود التي تفرضها البلاد على زي المرأة. وتعتبر هذه الاحتجاجات الأكبر منذ عام 2009، وأسفرت عن مقتل نحو 20 شخصاً اعتراضاً على ممارسات فساد في مؤسسات الحكومة وانتشار البطالة وضعف الاقتصاد.   اقرأ أيضاً طلب أميركي لاجتماع طارىء لمجلس الأمن حول الأوضاع في إيران اعتقال أكثر من مئتي شخص في إيران لاحتفالهم بقدوم الشتاء ترامب يدعو من السعودية لمكافحة التطرف ويتهم إيران بزعزعة استقرار المنطقة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الحركة السياسية النسوية: ترفٌ أم ضرورة!

لينا وفائي تداعت مجموعة من النسوة السوريات، المؤمنات بثورة الشعب السوري من أجل الحرية والكرامة، لتشكيل حركة سياسية نسوية، إذ اجتمعت ثلاثون منهن في باريس بتاريخ 22-24 تشرين الأول ٢٠١٧، وتمّ الإعلان عن تشكيل الحركة، التي جاء في وثيقتها التأسيسية تعريفاً: “نحن نساءٌ سوريات نعمل على بناء سوريا دولة ديمقراطية تعددية حديثة، قائمة على أسس المواطنة المتساوية، دون تمييز بين مواطنيها، على أساس الجنس أو العرق أو الدين أو الطائفة أو المنطقة أو أي أساس كان، دولة حيادية تجاه كل أطياف الشعب، دولة القانون التي تساوي بين نسائها ورجالها دون تمييز، وتجرم أي عنف ضد النساء، بضمانة دستور متوافق مع منظور الجندر، يكون أساساً لإلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة، على جميع الأصعدة، السياسية والقانونية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بالاستناد إلى جميع المعاهدات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وخاصة اتفاقية السيداو، ويضمن مشاركة النساء مشاركة فاعلة في جميع مراكز صنع القرار بنسبة لاتقل عن 30%، سعياً إلى المناصفة مستقبلاً”. اختلفت ردود الفعل على تشكيل الحركة، فبينما لاقت ترحيباً من الكثيرين، وصدرت بيانات دعم لها كما فعل الائتلاف الوطني، تعرضت من جهة أخرى للانتقاد والمهاجمة، خصوصاً على صفحات التواصل الاجتماعي، فاعتبرها البعض مجرد منصة جديدة تبحث عن مكان لها في العملية التفاوضية، واعتبرها آخرون ترفاً، في ظل ما يعانيه السوريون الآن من قتل وتهجير، معتبرين الحديث عن حقوق المرأة في ظل ما يحصل ما هو إلا تغطية على الجرائم الحاصلة بحق الشعب السوري، وأن علينا الانتظار لحل الإشكالات الرئيسة قبل طرح هذه المطالب، والتي وإن تكن محقة فهي ليست أولوية، كما أن من يعبر عن المرأة السورية ما هي إلا أم الشهيد أو زوجته أو أخته! لست في معرض الرد على الانتقادات، ولا الدفاع عن الحركة، فما أود كتابته قد يندرج تحت بند البوح الشخصي، لماذا اشتركتُ في تأسيس الحركة، ولماذا الآن؟ منذ ثمانينات القرن الماضي اهتممتُ بالسياسة والعمل السياسي ومارستهُ، وفي ظل التضييق على أي عمل خارج منظومة الحكم، دفعت ثمن ...

أكمل القراءة »

مغربيات يفضحن ما وراء الأبواب الموصدة من قصص مرعبة

اعتداءات جنسية وعنف مرعب، وأرقام صادمة، ، تكشف عن واقعاً مريراً، وتثير قلق منظمات المجتمع المدني التي تبحث بكافة الوسائل عن طرق ناجحة لإيقاف هذا النزيف. قصص وتفاصيل مأساوية عن سيدات مغربيات، ترتكب بحقهن في صمت وتستّر، يروينها لـ DW عربية. “اسمي رشيدة، من تاغجيجت بمنطقة كلميم في جنوب المغرب، أمّ لثلاثة أطفال، أولهم من زوجي واثنان من والد زوجي، زوجي يعمل في فرنسا ولا يزورني إلاً مرة  واحدة سنوياً، فكانت الفرصة سانحة بالنسبة لوالده أن يغتصبني بالقوّة أكثر من مرّة، وقد أنجبت طفلين منه، وعلم زوجي بحملي دون أن يواجه والده، واكتفى بالقول “لن ينقصك شيء”. وأضافت: “زوجي أخبرني أنه لا يستطيع تبليغ الشرطة لأن والده مسؤول عن “تزويدي أو حرماني من قفة الطعام الأسبوعية إذا امتنعت عن معاشرته”، وقد طلب زوجي مني تسجيل الطفلين بالحالة المدنية للالتحاق به إلى فرنسا كي يستفيد من تعويضات الرعاية الحكومية هناك”. وقالت: “نُزوّج إجبارياً ونصمت عن العنف والاغتصاب لأنه لا معيل لنا، في بلدتي حيث أقيم يكثر المهاجرون الذين يوكّلون آباءهم بعقد قرانهم على زوجاتهم، وبعضهم يقومون بدلاً منهم بالمعاشرة”. هكذا تروي رشيدة تفاصيل معاناتها ومعاناة نساء أخريات مثلها في بلدتها جنوب المغرب، وتضيف قائلة: “لقد حاولت الانخراط في تعاونية للماعز حتى أكافح ظروفي الصعبة، لكنني أفكّر في أولادي الذين يواجهون الآن مصيراً مجهولاً”. ناقوس خطر  حياة رشيدة، التي روت حكايتها لـ DWعربية، تشبه آلاف السيدات المغربيات اللواتي يتعرضن للعنف الشديد في مدن وقرى ومناطق نائية في المغرب، حيث تتعرض الإناث للتعنيف داخل الأسرة تحت صمت العائلة وضغط الأعراف، فضلاً عن مواجهتها للعنف في الحياة العامة. وفق إحصائيات هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب، فقد وصل عدد المغربيات المعنفات لهذا العام إلى نحو 6 ملايين، أي ما يمثل 62% من مجموع نساء المغرب، أكثر من نصفهنّ متزوجات، بما يقدر بـ 3 مليون و(700ألف) امرأة. وقد أشارت ممثلة الهيئة ليلى الرحوي، والتي أعلنت هذه الإحصائيات، إن “العنف النفسي يأتي في المقدمة مستحوذاً على 48% من ...

أكمل القراءة »

في الزنزانة رقم 1: الفن وسيلة لتذليل المصاعب ونبذ العنف

ضمن فعاليات  اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، قدمت جمعية (Women In Action International)، عرضها المسرحي الأول ( الزنزانة رقم 1 ) برعاية فريق حقوق المرأة التابع لمنظمة العفو الدولية ( amnesty )- في جنيف. عُرضت المسرحية في صالة مسرح “Salle du terreau“، في جنيف – سويسرا يوم الأحد 26/11/2017. كما سيتم إعادة العرض في ختام هذا العام في صالة مسرح Galpon جنيف ، في تمام الساعة السادسة ليوم السبت بتاريخ 16/12/2017. كما وستكون هناك عروض عديدة لتقديم المسرحية في عدد من كانتونات سويسرا للعام القادم، مع احتمالية عرضه في دول أخرى. تدور أحداث المسرحية حول الألم والأمل أثناء الأوقات العصيبة التي ألمّت بنساءٍ في زنزانة انفرادية، ضمت اثنتا عشرة امرأة سورية، تروي أحداث المسرحية إحدى المعتقلات الخارجات من تلك الزنزانة من خلال نص كتبته بالعربية وترجم الى الفرنسية، عن سيرة اعتقالها هي وزوجها ومن ثمّ عدم معرفتها بمصير ابنتها الوحيدة. تصف ذلك كله كاتبة النص المعتقلة “أمل نصر” من خلال الأحداث التي عاشتها مع اولئك النساء في الزنزانة الانفرادية رقم 1، والتي كانت تشترك معهنّ فيها بظروفٍ مكانية ضيقة جداً وسيئة للغاية، وكيف كانت تمر ايامهن مع سماع صرخات أوجاع وآلام أولادهن وأقاربهن ومن حولهن من فتحة تلك الزنزانة. وتبرز الظروف السيئة التي عاشوها ورأوها من حالات لا انسانية لهن وللرجال في نفس المكان، وللحظات القهر التي مرت عليهن يوم عيد الأم في 21 مارس 2014، بدون أطفالهن وأسرهن الذين لا يعرفون عن مصيرهنّ شيء. الكاتبة شاركت في العمل كممثلة وأدّت بشجاعة قصتها الحقيقية بنفسها. ورغم كل تلك الأوضاع  القاسية لها ولأسرتها كان حلم خروجها مرتبط بأمل بناء وطنها بسلام، ورغم أن ظروف الإعتقال الوحشية التي مرت بها مع تلك النساء، لم تمنعها من إكمال مسيرتها النضالية بعد خروجها ولجوئها، بإيصال صوتها إلى مجتمعها الذي انتقلت إليه الآن،  من خلال الدعوة لأن تتكاتف النساء في مناهضة العنف بالنضال السلمي، لسلام بلدها وسلام نسائه ونساء بلاد العالم أجمع.   سلمى ...

أكمل القراءة »

“رجال ألمع” قرية سعودية باسم ذكوري لكن نساءها هنّ من خلّد اسمها عبر القرون

قرية «رجال ألمع» الواقعة جنوب غربي المملكة العربية السعودية، هي من القرى التي أولتها اليونيسكو اهتماماً خاصاً مؤخراً، لتميزها بمبانيها الحجرية ذات الطوابق العالية واختلافها المعماري الذي بدا وكأنه خارج من زمننا، ومختلف بتراثه العريق، والذي يستحق أن نعنى به كتابةً واهتماماً، خاصة أننا بتنا نتحدث عن التراث البعيد أكثر من التراث القريب لمنطقتنا. كما هي قرية «رجال ألمع» والتي هي الآن مدينة تابعة لعسير، تستحق أن تُروى حكايتها، لأن حجمها فاق المعنى البسيط للقرية.   هي من القرى التي كانت عبر تاريخها نقطة وصل بين مكة واليمن والشام والبحر الأحمر، لأنها تقع في موقع مميز بين مدينة أبها وعسير والدرب وقنا في المملكة العربية السعودية، ولأنها أيضاً تقع بين الجبال. وقد بنى الألمعيون، أهلها، منازلهم فوقها من الأحجار الصلبة ومن الطين، فارتفعوا بمبانيهم لتصبح كالحصون والقلاع العريقة، كما هي مدينة شبام وصنعاء وغيرها من المدن اليمنية، لقربها منها، فباتت قرية رجال ألمع اليوم من أجمل الأمكنة التي تستطيع التجول فيها بمتعة مختلفة، فليس من شبيه لها وأنت تمر في أزقتها التي تصعد بك وتنزل أمام ساحات منازلها الواسعة والمفروشة بالحصير الملون، وترى جدرانها المرسومة ونوافذها وأبوابها الخشبية، التي تشع بالألوان الهندسية المختلفة. القرية القدوة التراث المعماري لـ«رجال ألمع» يستحق الدراسة حوله، فالأبراج الحجرية والمربعة مزخرفة بكتل من حجر الكوارتز الأقرب في دقته بلون السكر الأبيض، ألصقت بمهارة عالية وثقافة إبداعية تنم عن شخصيات أناس هذه القرية، الذين يمتازون بقوة محبتهم للجمال، وبسبب ذلك أصبحوا قدوة ثقافية لمن حولهم، بل وقدوة نموذجية لثقافة المنطقة كلها، فما يُنقش بحب على تلك الجداريات، ويلون على النوافذ، فإنه بلا شك يخرج بجاذبية للناس، خاصة في تلك الرسومات المنحوتة على الأبواب وثوب ألوانها، مقابل الحجر الداكن الذي يحيط بها، وكأن الباب أو النافذة أشبه بكنز لافت أو جوهرة بين الجدران، فالقطع الملونة النابضة بالحياة، لم تُرسم إلا من قبل الحرفيين المهرة من أهل القرية. متحف القرية وعى الألمعيون، سكان قرية «رجال ألمع»، مبكراً، أهمية ...

أكمل القراءة »

بالفيديو. موضي الجهني: إحدى النساء السعوديات الثائرات المدافعات عن حقوق المرأة

بالفيديو. موضي الجهني: إحدى النساء السعوديات الثائرات المدافعات عن حقوق المرأة شاهد أيضاً: بالفيديو: فيديو جديد يُظهر مدى سوء معاملة المهاجرين في ليبيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مسرحية “الزنزانة رقم 1”: عندما يتحول الفن إلى وسيلة من وسائل المقاومة

ضمن فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في  25 تشرين الثاني/نوفمبر، تدعوكم جمعية Women in action إلى عرضها المسرحي الأول: “الزنزانة رقم 1”. تنظم “Woman in Action” المسرحية بالتعاون مع مجموعة حقوق المرأة التابعة لمنظمة العفو الدولية في جنيف (Amnesty)، والذي سيعرض في جنيف يومي 26 تشرين الثاني/نوفمبر و16 كانون الأول/ديسمبر. بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة. تعمل المسرحية على تسليط الضوء على واقع المعتقلات والمعتقلين في الجحيم السوري، في عمق أقبية الاستبداد المظلمة، من خلال تجسيد مشاهد قصة حقيقة لاثنتي عشرة امرأة زُجّ بهن في زنزانة انفرادية تقل مساحتها عن أربعة أمتار مربعة. كتبت القصة إحدى الناجيات من جدران هذه الزنزانه وأسوار المعتقل، لتوصل نبذة صغيرة عما تحملته الكثير من النساء السوريات من الألم والإرهاب النفسي، والتعذيب الجسدي. و تعذيب وموت يومي للمعتقلين أمامها في ممرات التحقيق المطلة على زنزانتها، بعمل ممنهج، وإخفاء قسري لأفراد الكثير من الأسر السورية. كما يتناول العرض المعاناة الوجدانية في بلد اللجوء الذي هاجرت إليه المرأة السورية قسراً، مُقتَلعةً من جذورها ومتبعثرةً عن عائلتها بما في ذلك رحلة الانتظار الطويلة لطلبات اللجوء ولم الشمل الأسري، المحفوفة باليأس والإحباط والتشتت. المسرحية تعرض واقع حال سوري مصغر من العنف الذي مورس على السوريات والسوريين، والذي بلغ في أحيان كثيرة عنف الحروب العالمية. نتمنى حضوركم لنقف سوية بصرخة واحدة من حناجر غيبها الاستبداد عن إيصال صوتها لسلام بلدها . كتابة القصة: امل نصر، إخراج سلمى لاجوري، أداء أمل نصر  وسلمى لاجوري. اقرأ أيضاً: إقرار قانون يجرم العنف والتمييز ضد المرأة في البرلمان التونسي ألمانيا: توزيع منشورات توعية للاجئات ضد العنف الذكوري محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »