الرئيسية » أرشيف الوسم : المرأة (صفحة 2)

أرشيف الوسم : المرأة

المرأة والرجل، أين كنا وأين صرنا؟

ريما القاق* تم تسليط الضوء على عدة حوادث اعتداء ارتكبها رجال ضد نسائهم ممن قدموا خلال السنوات الخمس الماضية إلى ألمانيا. بالإضافة إلى ذلك ازدادت حالات الطلاق مع ازدياد شكاوي الرجال من ”استقواء نسائهم“ بالقانون الألماني ”المنحاز للمرأة“ من وجهة نظر بعضهم. قتحول لم الشمل المنتظر إلى مأساة للكثيرين مع استحالة استمرار الزواج في المجتمع الجديد. يعتبر الاختلاف في التعامل مع المرأة بين سوريا وألمانيا، أحد المواضيع التي طالما طرحت للنقاش في سياق عملية الاندماج وما يتعلق بها. ومن أكثر الأسئلة التي تكررت من بعض موظفي الخدمة الاجتماعية على سبيل المثال، تلك المتعلقة بتعدد الزوجات وكيفية التعامل معه قانونياً في ألمانيا. أين كنا؟ وأين صرنا؟ الذكورية في المجتمع السوري، أو تسلط الرجل على المرأة ليس قراراً فردياً، إنما هو امتياز يقدمه المجتمع للرجل بشكل كامل يسوغه الدين والعادات والتقاليد، ويرسخه القانون والثقافة الشعبية، ويمارسه المجتمع بأكمله. قلة من الرجال ممن يمتلكون وعياً كافياً يطالبون بالعدالة الاجتماعية ولا يمارسون هذا التسلط في سوريا. وللمفارقة، قلةٌ من النساء يطالبون بإنهاء هذا التسلط وتحقيق العدالة. مع القدوم إلى ألمانيا، اختلفت الوظائف في الأسرة واختلفت معها مكانة الرجل، فالرجل في سوريا عادة هو المسؤول عن إعالة العائلة، والمرأة مسؤولة عن العناية بالأطفال والمنزل، حتى في حالة عمل المرأة، تبقى مهمة الأطفال والبيت من مسؤوليتها. تتابع المرأة عملها المعتاد هنا دون تغيير يذكر، فهي المسؤولة عن الطبخ والمنزل والاهتمام بالأطفال، كما أن المجتمع هنا يحيطها برعاية خاصة على أنها آتية من مجتمع ذكوري وحقوقها منقوصة. بينما يفقد الرجل وظيفته كمعيل للعائلة، ومما يزيد مأزقه تفاقماً أن لزوجته نفس المبلغ من المال والجوب سنتر هو المعيل للجميع، ويمكنها برفة عين الانفصال عنه دون التفكير بكيفية تأمين حياتها أو بنظرة المجتمع التي باتت شيئاً من الماضي في ألمانيا. ينتظر كثير من السوريين فرص العمل دون جدوى، تعتبر اللغة العامل الأصعب ولكن ليس الوحيد، إذ يُضاف إليها البيروقراطية، صعوبة التعامل مع سوق العمل، المنافسة الكبيرة، العنصرية أحياناً، التخوف ...

أكمل القراءة »

الزاوية القانونية – الوقاية من إجرام “أبو مروان”: الإجراءات المتبعة في القانون الألماني لحماية المرأة

الإجراءات المتبعة في القانون الألماني لحماية المرأة من عنف شريكها… جلال محمد امين* بالرجوع إلى تاريخ تحرر المرأة، وتطور التشريعات التي منحت المرأة الأوروبية حقوقها في المساواة بينها وبين الرجل، نرى أن هذا التاريخ ليس ببعيد. فحتى عام 1975 تقريباً لم تكن المرأة تستطيع العمل في ألمانيا دون إذن زوجها، وحتى عام 1992 لم تكن تستطيع العمل في المناوبات الليلية، أي ان هذه الدول وخلال أربعة عقود فقط، استطاعت التخلص من التمييز ضد المرأة بشكل تقريبي، رغم ذلك بقي القانون قاصراً عن تحقيق المساواة في الأجور بين الرجل والمرأة حتى هذه اللحظة. إلا أن العنف الجسدي والنفسي والمعنوي بقي موجوداً رغم وجود تشريعات تمنع العنف ضد أي شخصٍ كان. ووفقاً لإحصاءات عام 2017، فقد بلغت عدد حالات العنف المنزلي في ألمانيا 133,000 حالة، 82% منها ضد النساء. وهناك حوالي سبعين ألف امرأة أصيبت بإصابات خفيفة، 11,900 امرأة تعرضت لإصابات خطيرة، وحوالي 16,700 امرأة مهددة من قبل الزوج، وحوالي 7,600 امرأة ملاحقة من قبل الزوج أو الطليق، ومن ضمن 357 محاولة قتل توفيت 149 امرأة. موقف المشرع الألماني من العنف ضد المرأة القانون الألماني خرج من عقدة تخصيص المرأة بقوانين تمنحها الحرية. من خلال تقنين المساواة بين الجنسين في الدستور وفي كافة القوانين المرتبطة بحقوق الانسان. المادة الثالثة من الدستور الفقرة الثانية تنص على المساواة، كذلك المادة التي تنص على عدم التمييز بسبب الجنس وغيره. على صعيدٍ آخر منحت المادة السادسة في فقرتها الرابعة المرأة كأم حقاً خاصاً، وهو قيام المجتمع بتوفير الحماية والرعاية لها. كما أن هناك مواد دستورية أخرى خاصة بالمرأة: مثل الفقرة الأولى من المادة 12 – أ التي تلزم الذكور فقط بتأدية الحدمة العسكرية في حالة الضرورة، والفقرة الرابعة من نفس المادة تجيز في حالة عدم تغطية الحاجة من الذكور، تكليف الإناث بالخدمات المدنية فقط، ولا يجوز بكل الأحوال إلزامهنّ بحمل السلاح. أما القوانين الجزائية فلم تنص على عقوبات خاصة بالعنف ضد المرأة، لأن العنف معاقب عليه ...

أكمل القراءة »

الآذار السابع من عمرنا السوري الثقيل

خولة دنيا* في كل عام كان آذار يفتح باباً جديداً لنا، نحن السوريات/السوريين. ولطالما كان آذارنا مليئاً بالقهر والفرح معاً. يأتي الربيع يفتح نوافذه مهلاً، ثم يدخل لجّة المجهول. عام 1963 استولى حزب البعث على السلطة، فكان الثامن من آذار يوماً للهتاف والتصفيق، يخفي يوماً للمرأة كان من المفروض أن يزهر على عتباتها دون جدوى. بعده يأتي عيد المعلم ويليه عيد الأم يتشابك مع عيد النيروز في صراع طالما كان دامٍ، كُلما أشعلت نار على رأس جبل. جاءت الثورة لتبدأ من آذار 2011، فازهر آذار مجدداً، واشتعلت النيران في رحم كل أمٍ سوريّة، ليتوج آذارنا السابع هذا تذكارات نجمعها صوراً للقتل والنزوح شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً. كما نحيلها ليوميات نقرأ فيها ماكُتب عنّا في التقارير الدورية لجهات ضاعت من كثرتها ما جمعته من دمار. جاء يوم المرأة العالمي، كان لابد أن نعيد مقولتنا: نحن لسنا عيداً، نحن ما زلنا محاولةً للتذكير بكل ماكان يجب تغييره قبل الثورة، وما لحق بنا من ضرر خلال الأعوام السبعة بعد قيامها، وكم خسرنا! استطيع أن أجمع لكن/م غُرفاً من الخسارات، لا بل بحاراً ودولاً من الخذلانات. وما تزال الثورة مستمرة في دماء السوريات ومن يساندهن من السوريين. ثم جاءت ذكرى قيام الثورة، مترافقة مع الدخول الأعمى إلى الغوطة الشرقية جنوباً، وعفرين شمالاً. مما أنسانا خلافنا المتراكم سابقاً حول أسبقية قيامها بين دمشق ودرعا، ولم يبق لدينا سوى متابعة صور بشرٍ نحن منهم، يُقتلون ويُصلبون ويُجبرون على تقديم فروض طاعةٍ لمنتصرٍ لم يجد من يضع له حدّاً، فلم يتوقف عن القتل طوال سنين ثورتنا اليتيمة. بعد أسبوعٍ من التعاسة، نتقدم محطمين إلى يوم الأم السورية – لا بل إلى نيروز سوريا – قد يكون يوماً للربيع كما نصّت عليه تعاليم عشتار أيام كان للخصب إلهة أنثى، ورّثت عيداً للخصب وللأمهات، وبؤساً لأكراد سوريا الممتحنين بسقوط حدادهم كاوا في عفرين. في آذارنا هذا، أبوابنا مغلقة.. لم يعد هناك مكاناً أو مجالاً لهروب جديد، فقط هي السماء ...

أكمل القراءة »

“لم أقل وداعاً” بمناسبة اليوم العالمي للمرأة افتتاح معرض تصوير فوتوغرافي في برلين، والدعوة عامة

تقوم الفنانة الألمانية هايكه شتاينفيغ Heike Steinweg منذ عام 2015 بالتقاط صور فوتوغرافية (بورتريهات) لنساءٍ يعشن في المنفى في برلين. تنتمي هؤلاء النسوة إلى خلفيات ثقافية وإقليمية واجتماعية متنوعة للغاية. وتجمعهنّ الشجاعة والإرادة للبدء من جديد. وسيتم اليوم افتتاح معرض بورتريهات للنساء المشاركات بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة. وتهدف المصورة للإضاءة على الدور الحاسم للنساء في حركات الهجرة فهن غالباً ما يتحملن مسؤولياتٍ كبيرة لم يكن عليهنّ تحملها من قبل، كما يضطلعن بمهام أكبر للتأقلم وإعادة بناء أسرهنّ وحياتهنّ في المنفى، والنساء هنا لسن فقط هارباتٍ من الحرب، بل أيضاً من كل أشكال التمييز الجنسي الذي سبق وعانين منه سابقاً. تهدف المصورة في أعمالها هذه إلى التأكيد على أن البشر يمتلكون التصميم والقدرة على السيطرة على حياتهم الخاصة وخلق وجود جديد لأنفسهم. وفي هذا المعرض تعطي المصورة للسيدات المشاركات حيزاً يبرز للمشاهدين تفردهنّ وخصوصيتهنّ. ويرفق بالبورتريهات تعريف بالنساء يصاحب صورهنّ، تأملات موجزة، وسرد سيرهنّ الذاتية.   وسيقوم كل من المصورة هايكه شتاينفيغ Heike Steinweg، ومدير متحف Europäischer Kulturen – Staatliche Museen في برلين السيدة إليزابيث تيتماير Elisabeth Tietmeyer بإلقاء كلمة في الافتتاح. أنتم مدعوون للمشاركة في افتتاح المعرض الذي سيتم بمناسبة يوم المرأة العالمي. الزمان: اليوم 8 آذار – مارس 2018، الساعة 6 مساءً حتى 8 مساءً المكان: Museum Europäischer Kulturen 25 Arnimallee, Berlin 14195, Germany   اقرأ أيضاً دعوة من جمعية أولمي لحضور فلم Black Box BRD برلين: عرض الفيلم السوري “دمشق مع حبي” “حكايا خيال الظل” في برلين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دراسة في المغرب: المرأة تستحق الضرب أحياناً ووظيفتها الأعمال المنزلية، وأنت ما رأيك؟

كشفت دراسة قامت بها هيئة الأمم المتحدة في المغرب واستطلعت آراء الرجال أن 70% منهم يعتبرون وظيفة المرأة الأساسية هي العمل في منزلها، بينما صرح 40%  أن المرأة تستحق الضرب أحياناً! وأجريت الدراسة في مدن الرباط (العاصمة) وسلا والقنيطرة -وهي المدن الأكثر تحضراً ووعياً في المغرب، وشملت 2889 أسرة. ومن أهم نتائج الدراسة: 70% من الرجال يعتبرون أن للرجل الكلمة الأخيرة في القرارات المنزلية، فيما يعتبر 75% من الرجال أنفسهم مسؤولين عن المرأة، ولديهم واجب الوصاية عليها. 54% من الرجال يعتبرون أن الزواج أهم للمرأة من المسيرة المهنية، اعتبر 73% من الرجال و71% من النساء أن فرص العمل في المغرب قليلة، والأولوية يجب أن تكون للرجل. رأى 53% من الرجال أن المرأة لا يجب أن تعيش بمفردها. 93 % من النساء العاملات يرون أن المرأة والرجل الذين يقومون بنفس الوظيفة عليهم تقاضي نفس الأجر. 36% من الرجال يرون أن المرأة عاطفية إلى درجة لا تسمح لها بالقيام بأعمال القيادة. 70% من الرجال يوافقون على القانون الذي يضمن للمرأة حقوقها. 31 % من النساء و35% من الرجال، بحسب الدراسة، يرون أن المرأة التي تشارك في الحياة السياسية واللاتي لهن دور قيادي لا يمكنهن أن يكنَّ زوجات وأمهات جيدات. العنف ضد المرأة منتشر بشكل كبير، سواء في المنازل أو في الأماكن العامة. 62% من الرجال و 46% من النساء يشددون على أن “المرأة عليها أن تتسامح مع العنف حفاظاً على لم شمل أسرتها”. العنف النفسي هو الأكثر انتشاراً (51% من الرجال يعترفون بأنهم استخدموه و61% من النساء يقلن إنهن تعرضن له في حياتهن)، يليه العنف الاقتصادي والعنف الجسدي. يقول 40% من الرجال و38% من النساء أنه إذا كان الزوج يدعم عائلته مالياً، فإن زوجته تضطر إلى ممارسة الجنس معه متى أراد. وأعلنت نتائج هذه الدراسة في 27 فبراير/شباط 2018. بعد أن صادق البرلمان المغربي الأربعاء 14 فبراير/شباط 2018، على مشروع قانون “محاربة العنف ضد النساء”. وينص هذا القانون بحسب ما نقلت هافينغتون بوست، على تجريم ...

أكمل القراءة »

“أسبوع الموضة العربي” في الرياض للمرة الأولى

تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة أسبوع الموضة العربي، وهو الحدث الذي ينظم في المملكة للمرة الأولى، وفقا لما أعلنه مجلس الموضة العربي. يأتي ذلك في إطار سلسلة من المبادرات التي أطلقها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وقال إنها تستهدف “انطلاق عهد ثقافي جديد” في المملكة. ورغم الترجيحات بأن التصميمات المعروضة في أسبوع الموضة سوف يغلب عليها الالتزام بقواعد ومعايير الزي السعودي التقليدي، يُعد تنظيم هذا الحدث في حد ذاته إضافة إلى الصورة التي يسعى ولي العهد السعودي إلى رسمها عن التوجه الجديد في بلاده. كما يعد الحدث خطوة جديدة في ظل المبادرات التي بدأها بن سلمان، إذ يأتي أسبوع الموضة بعد إقامة حفلات موسيقية عامة والإعلان عن تشغيل دور عرض السينما في السعودية. وقال مجلس الموضة العربي في بيان على موقعه الإلكتروني إن أسبوع الموضة العربي سوف ينعقد في الرياض في الفترة من 26 آذار/ مارس وحتى 31 من الشهر نفسه مع الاستعداد لأسبوع آخر في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل. وأضاف البيان إن “أول أسبوع موضة عربي يقام في الرياض لن يكون فقط مجرد حدث عالمي، لكنه سوف يكون محركاً لقطاع الموضة لأن يقود قطاعات اقتصادية أخرى مثل السياحة، والضيافة، والسفر، والتجارة نحو مزيد من التقدم.” وافتتح مجلس الموضة العربي مكتبا إقليمياً في العاصمة السعودية في كانون الأول/ ديسمبر. لكن حتى الآن لم يعلن عن المشاركين في أسبوع الموضة في الرياض، كما لم يتضح بعد إذا ما كانت المشاركات سوف تقتصر على التصميمات المعتدلة التي تتوافق مع الزي السائد في السعودية أم يقدم الحدث ما هو جديد على الثقافة السعودية. ومن المعروف أن السعودية تلزم النساء بموجب قوانين مفعلة بقيود صارمة فيما يتعلق بالملابس، إذ تلزم المرأة في السعودية بارتداء ما يعرف “بالعباءة” التي تغطي جميع أجزاء الجسم. وكان عبد الله المطلق، أحد كبار رجال الدين وعضو هيئة كبار العلماء في السعودية، قال إن “ارتداء العباءة ليس فرضاً على المرأة”، لكن لم يتضح بعد إذا ما كانت الحكومة السعودية سوف ...

أكمل القراءة »

لماذا تصمت المعنفة؟

علياء أحمد* لماذا تسكت نساء لاجئات كثيرات عن العنف الممارس ضدهن؟! لماذا لا تقف المرأة المعنفة في وجه من يؤذيها، من يضربها، ويهين كرامتها؟ لم لا تقول لا، هذا يكفي؟ ولم لا تعمل على اتخاذ الإجراءات المتاحة لوقف الإساءة الموجهة إليها؟. في بلاد تميّز  قوانينها ضد النساء سلباً، ويضعهن المجتمع في قوالب نمطية تحارب كل من تخترقها، تخشى المرأة خوض المواجهة لأنها ستكون على جبهات مختلفة، في الأسرة والمحيط العام والخاص وحتى في دوائر الشرطة والقضاء. فمجرد قول “لا” للعنف بصورة حازمة يعني فتح جبهات حتى مع آخرين مجهولين لا شأن مباشر لهم بالمسألة، لكنهم يخشون انتقال هذه الـ”لا” إلى محيطهم، فيتضامنون مع شركائهم من ممارسي العنف، عن طريق تكريس ثقافة الخضوع للعادات والتقاليد والدين، وما يستند إليها من قوانين تمييزية من شأنها تعزيز سلطة المجتمع البطريركي على نساء وتقييد حريتهن. هذه الحرية التي يجب أن تبقى تحت سقف معين يضعه مضطهدو المرأة أنفسهم، فإن خرجت عنه، أو حتى اتهمت بذلك مجرد اتهام، أصبحت منبوذة لا أخلاق لها ولا شرف ولا دين، تجلب “العار” لأهلها الذين لابد أن يعملوا على تصحيح هذا “الإعوجاج” ولو تطلّب الأمر “غسل العار” بالدم. تعدد الأسباب المؤدية للعنف ضد النساء وكثيراً ما ينجم عن ذلك أشكال ومستويات مضاعفة ومركبة منه، كما في حالة المرأة اللاجئة التي يضربها زوجها، على سبيل المثال، فهي تتعرّض ليس فقط للعنف الممارس في الفضاء الخاص (محيط الأسرة)، وإنما يمتد لأبعد من ذلك كونه مشرعن له ضمن “ثقافة” المجتمع المحيط الذي هاجر مع أصحابه بقيمه وتقاليده نفسها، ثم يتقاطع مع أشكال عنف أخرى موجودة في “المجتمع المضيف” موجهة ضد اللاجئين عموماً. فضلاً عن العنف المؤسساتي الجديد، إذا جاز لنا التعبير مثل “العنف اللغوي”، حيث أن مخاطبة الدولة المضيفة للاجئين بلغة جديدة غريبة عنهم منذ أيامهم الأولى فيها، أمر يضعهم تحت ضغوط مضاعفة، ويجعل النساء خصوصاً في أزمة للبحث عمن يمكنه المساعدة في الترجمة وقلما يوجد في الوقت المناسب، مما يضعف قدرتهن ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: هل تساءلت من قبل ما الذي يحدث في دماغ المرأة أثناء الحمل؟

ذكرت نتائج بحثٍ قامت به جامعة في أستراليا، أن حوالي أربع من كل خمس نساء حوامل، يتعرضن لتغيرات فيما يخص ذاكرتهن وقدراتهن على التركيز أثناء فترة الحمل. تؤكد الدراسة الصادرة عن جامعة أسترالية أن النساء الحوامل يتعرضن إلى “تغيرات إدراكية” طوال فترة الحمل، مما يؤثر في الذاكرة والتركيز، ويقول البعض أن دماغ المرأة الحامل يتحول إلى دماغ طفل. إحدى النساء في الفيديو المرفق، قالت إنها نسيت حتى كيف تقود السيارة، فيما أخرى لم تتوقف عن إضاعة أشيائها، أما الثالثة فقد بدأت حتى بنسيان أسماء الأشياء. فيما تقول أخريات أن الأمر يتعلق فقط بازدياد الأعباء الملقاة على المرأة، فهي تعمل خارج وداخل المنزل ويقل نومها ويزداد الإرهاق الجسدي، إضافةً إلى القلق من مستقبل الحمل والولادة وغيرها من الأعباء. فما الذي يحدث فعلاً في دماغ المرأة أثناء الحمل؟   الدراسات تشير إلى حصول ضعف في الذاكرة خلال الحمل، وهناك نساء أبلغن عن تغيرات في الإدراك، ولكن الباحثين يؤكدون أن هذه التغييرات طفيفة، كما أنهم لا يعرفون ما يكفي عن التغير الذي يحصل في دماغ الحامل عدا عن أن الأسباب أيضاً غير مفهومة. BBC عربي   شاهد أيضاً بالفيديو: هكذا تبدو الأمهات في أعين أطفالهن، لا أحد سيحميك كأمك دراسة تؤكد أن احتساء الكحول أثناء الحمل مرتبط بحدوث “تشوهات في وجه الأطفال” الرجل الحامل يصر على الطلاق من زوجته أم تجر ابنها المصاب بمرض التوحد في شارع مكتظ وسط ليفربول محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أين اختفت المرأة الإيرانية التي خلعت حجابها وسط طهران؟

تحولت السيدة التي خلعت حجابها الأبيض وسط طهران في تحدٍ للسلطة، إلى رمزٍ للاحتجاجات التي اندلعت في إيران في ديسمبر/كانون الأول 2017، وبدأت حملة على وسائل التواصل الاجتماعي للبحث عنها تحت عنوان “أين هي؟” وكانت قد انتشرت صور السيدة التي خلعت حجابها وسط العاصمة طهران خلال احتجاجات ضد الحكومة في أواخر العام الماضي، والتي لايعرف أحد اسمها، ويعد خلع الحجاب جريمة يعاقب عليها القانون الإيراني. ويتساءل الإيرانيون أين هي؟ وأفادت سكاي نيوز نقلاً عن نسرين سوتوده، المحامية في مجال حقوق الإنسان، أن هناك تقارير سابقة عن اعتقال المحتجة يوم 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأضافت أن السيدة تبلغ من العمر 31 عاما وهي أم لطفل يبلغ من العمر 20 شهرا. وكتبت سوتوده على موقع فيسبوك الأحد :”تؤكد تحقيقاتنا أن الشابة، التي لا نعرف اسمها حتى الآن، أعتقلت في نفس اليوم”. وأرفقت سوتوده صورة لنفس المكان الذي أعتقلت فيه الشابة المرة الأولى. مضيفةً أنه:”أُطلق سراحها بعد وقت قصير، لكنهم اعتقلوها مرة أخرى”. وأُطلق هاشتاغ تحت عنوان “أين هي؟” يوم 17 يناير/كانون الثاني باللغة الفارسية تداوله أكثر من 28 ألف مستخدم على موقع تويتر، فضلا عن قنوات أخرى على وسائل التواصل الاجتماعي في البلاد التي تتعامل بقسوة مع المعارضة. وكانت المرة الأولى التي يجري فيها تداول صورة السيدة على نطاق واسع في إطار حملة “الأربعاء الأبيض” حيث كانت ترتدي النساء في إيران اللون الأبيض احتجاجا على القيود التي تفرضها البلاد على زي المرأة. وتعتبر هذه الاحتجاجات الأكبر منذ عام 2009، وأسفرت عن مقتل نحو 20 شخصاً اعتراضاً على ممارسات فساد في مؤسسات الحكومة وانتشار البطالة وضعف الاقتصاد.   اقرأ أيضاً طلب أميركي لاجتماع طارىء لمجلس الأمن حول الأوضاع في إيران اعتقال أكثر من مئتي شخص في إيران لاحتفالهم بقدوم الشتاء ترامب يدعو من السعودية لمكافحة التطرف ويتهم إيران بزعزعة استقرار المنطقة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالرغم من تناقض الدراسة مع الأديان، المرأة أقوى من الرجل في مواجهة ويلات الحياة

عندما يتعلق الأمر بالبقاء على قيد الحياة في أشد الظروف قساوة، فإن المرأة تكون حقاً أقوى من الرجل، وفقاً لما وجدته دراسة جديدة عن المجاعات والأوبئة والرق. عُرف على مرّ السنين، أن النساء في كل بلاد العالم، أعمارهن أطول من أعمار الرجال ، ولكن الدراسات الحديثة لبعض الباحثين، تحاول أن تثبت صحة هذه النظرية فقط عندما يكون معدل الوفيات مرتفع بشكل غير طبيعي، وذلك من خلال مقارنتها لمعدل بقاء الذكور والإناث على قيد الحياة في معظم الحالات “المروعة”. وقد قام بعض الباحثون في جامعة جنوب الدنمارك، بإلقاء النظر على  بعض الأحداث التاريخية المأساوية، عندما انخفض متوسط العمر المتوقع آنذاك إلى ما دون 20 عاماً. وعمد الباحثون إلى دراسة بيانات المجتمعات التي تعاني من نسبة وفيات عالية، حيث بحثوا في معدلات الوفيات لدى الرجال والنساء، ممن اجتاحتهم الأوبئة والمجاعات، أو ممن تم بيعهم وشرائهم في زمن العبودية. وقد ألقى الباحثون الضوء على سبع فترات زمنية، قضى خلالها عدد كبير من البشر، جراء العنف والمرض والمجاعات، وشملت هذه الفترات مجاعة أوكرانيا عام 1933، والتي أدت إلى مقتل 4 ملايين شخص، وأيضاً المجاعة الكبيرة في آيرلندا أو ما يعرف بمجاعة البطاطس عام 1845. فيما درسوا متوسط العمر المتوقع للعبيد في ترينيداد، جنوب البحر الكاريبي، عام 1813، وأيضاً المجاعة السويدية بين 1772 و1773، ومعدلات البقاء على قيد الحياة لدى العبيد المحررين من الولايات المتحدة والذين استقروا في ليبيريا بين 1820 و1843، بالإضافة إلى فترات أوبئة الحصبة المميتة في آيسلندا بين 1842 و1882. وتم تحليل سجلات الولادات والوفيات لمعرفة من حياته أطول، الذكور أم الإناث. وكتب الباحثون من معهد ماكس بلانك في أودنز وجامعة جنوب الدنمارك والأكاديمية الوطنية للعلوم، في دراستهم، أن “الظروف التي عاشها السكان الذين تم تحليل بياناتهم، كانت مروعة للغاية”، وأضافوا: “على الرغم من أن هذه الأزمات خفضت ميزة البقاء على قيد الحياة في متوسط العمر المتوقع، إلا أن النساء عاشت أفضل من الرجال”. وفي معظم الحالات التي قاموا بدراستها ، وجد الباحثون ...

أكمل القراءة »