الرئيسية » أرشيف الوسم : المرأة السعودية

أرشيف الوسم : المرأة السعودية

شرط جديد ضمن شروط زواج السعوديات بعد السماح لهن بقيادة السيارة

شرط جديد يدخل في الفترة الحالية في عقود الزواج في السعودية ليصبح رابع الشروط الدارجة، والتي يسجل من قبل الزوجة في عقد الزواج كشروط أساسية يتم بموجبها القبول والإيجاب في العقود الشرعية. فقيادة السيارة وامتلاكها أحد الشروط المتوقع ظهورها في عقود زواج السعوديات خلال الفترة القادمة، لتنضم للثلاثة شروط الدارجة، وهي منزل مستقل، وإكمال التعليم، وعدم منعها من العمل، وهي شروط يتم تدوينها ليتم الزواج بناءً عليها. الشرط الجديد عدم منعها من القيادة يأتي بعد السماح للمرأة في السعودية من قيادة السيارة بعد سنوات من المنع، ليصبح مسموحاً ابتداء من الشهر المقبل.. ويأتي إضافة الشرط الجديد، خشية أن يكون هناك منع من قبل الزوج، وتضيفه الزوجة تحسباً لأي ممانعة في قبول أن تقود المرأة السيارة من قبل زوجها. وأظهرت صورة متداولة لوثيقة زواج حديثة الشرط الجديد، بالإضافة للشروط التقليدية السابقة. من جانبه قال الشيخ إبراهيم الحسني، رئيس المحكمة العامة ببريدة، إن شرط قيادة المرأة للسيارة مثله مثل شرط المنزل أو إكمال الدراسة أو العمل، فهو مثله وينطبق ما ينطبق عليه، حسبما أكد موقع “العربية.نت”. وأضاف الحسني ما دام أنه أفتت هيئة كبار العلماء بجواز قيادة المرأة للسيارة، فشرط القيادة من قبل المرأة في العقد شرط صحيح لازم، فإن وافق عليه الزوج لزمه وإن لم يوافق لا يتم العقد. الشروط في الزواج شرط إكمال الدراسة جاء بعد سلسلة من الممانعة مع بداية دخول البنات إلى المدارس في السعودية قبل 50 عاماً، حيث واجه تعليم المرأة تحديا كبيرا حتى تم فرضه بقرار حكومي. وبدأ ظهور إكمال الدراسة في عقود الزواج حتى هذا اليوم، ويتم إضافة شرط العمل لمعارضة البعض عمل المرأة لعدة أسباب، ويتم إضافة هذا الشرط لضمان تحقيقه. وما بين اليوم والأمس يظهر شرط قيادة المرأة للسيارة في عقود الزواج في السعودية، بعد قرار حكومي بالسماح للمرأة بإصدار رخصة قيادة وقيادتها للسيارة في المدن السعودية، ليظهر في بعض عقود الزواج التي جرى كتابتها بعد إعلان السعودية السماح للمرأة بقيادة السيارة. مواضيع ...

أكمل القراءة »

المرأة السعودية تنتظر العام 2018 لتتمكن من قيادة السيارة

أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، مرسوماً يسمح للمرأة في المملكة العربية السعودية بقيادة السيارات، بعد نضالٍ استمر لعقود. ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية الرسمية التي نشرت تفاصيل المرسوم الصادر يوم الأحد الموافق 26 أيلول/ سبتمبر، فقد أمر الملك سلمان بتشكيل لجنة على مستوى عالي من الوزارات (الداخلية، المالية، العمل والتنمية الاجتماعية) لدراسة الترتيبات اللازمة لتنفيذ قرار السماح لـ”المرأة السعودية” بقيادة السيارات، حيث سيتعين على اللجنة رفع توصياتها خلال مدة ثلاثين يوم على أن يطبق القرار بحلول حزيران/ يونيو من العام 2018. وقد ناضل ناشطو حقوق الإنسان لسنوات طويلة ضد قانون المنع في المملكة، التي تعتبر البلد الوحيد في العالم، الذي لا يسمح فيه للنساء بقيادة السيارات حتى الآن. وجاء هذا القرار وسط ترحيب أمريكي على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت قائلةً: ”نرحب بذلك بالتأكيد.. هذه خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح لذلك البلد“. مواضيع ذات صلة أخيراً… المرأة السعودية وراء مقود القيادة أشكال العنف ضد المرأة -الجزء الثاني- العنف الجسدي والنفسي إقرار قانون يجرم العنف والتمييز ضد المرأة في البرلمان التونسي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أخيراً… المرأة السعودية وراء مقود القيادة

بعد مطالبات مضنية من جهات دولية حقوقية ومدنية، وبعد كفاح طويل من نساء سعوديات متنورات للسماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة، أصدر أخيراً الملك سلمان بن عبد العزيز، مرسوماً ملكياً يوم الثلاثاء 26 أيلول/سبتمبر 2017، يسمح للمرأة السعودية بقيادة السيارة. أقدمت نساء سعوديات كثيرات على تحدي السلطات السعودية، وسجلن فيديوهات وهنّ يقدن سياراتهنّ في السعودية، وتعرضن للسجن والإهانة مقابل إيصال أصواتهنّ. حتى صدور المرسوم الملكي، الذي يسمح للمرأة السعودية بقيادة السيارة، ويتضمن المرسوم تعليمات للسلطات السعودية والجهات المختصة بالبدء بإصدار شهادات سياقة رسمية للنساء السعوديات تخولهن القيادة بمفردهن دون وصي. وتعد هذه الخطوة نقطة تحول في تاريخ السعودية، فالمملكة تعد أكثر البلدان تشدداً في العالم، وهي البلد الوحيد على وجه الأرض التي لم يكن يسمح للنساء بقيادة السيارة فيها. ووصل الأمر في وقت سابق من هذا الشهر، لأن قال رجل دين سعودي إنه لا ينبغي السماح للنساء بأن يقدن السيارات، لأن أدمغهن تتقلص لتصل إلى ربع حجم أدمغة الرجال عندما يذهبن للتسوق. يُذكر أن المرأة في السعودية تحتاج لإذن خاص من ولي أمرها لتتمكن من التنقل أو العمل أو التعلم. وبالرغم من أن القرار قوبل بترحيب عربي وعالمي، وكان بمثابة انتصار للمطالبين بمنح حقوق أكثر للنساء في السعودية. إلا أن قسماً كبيراً من الشارع السعودي الذي يتسم بمحافظته المفرطة، لا يزال يرى في هذا القرار خطوة باتجاه الانحلال. فالسلطة الأسرية تتركز بشكل مطلق بيد الرجل، ويدعمه بذلك سلسلة من القوانين من قبل الدولة والتي تعزز تلك السلطة في يده، وتسلبها تماماً من المرأة. ويأتي هذا القرار وسط برنامج إصلاحات واسعة أطلق الاسبوع الماضي، ومن جملتها السماح للنساء بالدخول إلى الملاعب الرياضية للمرة الأولى. لكن الكثير من الرجال المحافظين يرون بهكذا قرارات تقويضاً لسلطتهم على نسائهم. وكان هذا التحرك متوقعاً على نطاق واسع، وجاء وسط تحولات في جوانب عديدة للمجتمع السعودي، حتى وصفها أحد كبار الوزراء بأنها “ثورة ثقافية متنكرة في شكل إصلاح اقتصادي”. ومن مؤشرات تلك التحولات أن شهدت الأشهر الأخيرة عروضاً موسيقية حية ...

أكمل القراءة »