الرئيسية » أرشيف الوسم : المدرسة

أرشيف الوسم : المدرسة

اليونيسيف: 15 مليون طفل خارج المدرسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، في تقرير نشر يوم الخميس  8 آب/ أغسطس، إلى أن 15 مليون طفل حالياً خارج المدرسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لأسباب من أهمها النزاعات. وحذرت اليونيسيف من أنه “دون تنفيذ استثمارات عاجلة في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والتوظيف والمشاركة”، فإنه بحلول عام 2030 “سيكون لدينا 5 ملايين طفل وطفلة إضافيين خارج المدرسة”. وأضافت “سيرتفع معدل البطالة بنسبة 11% بين الشباب، وستزداد خيبة الأمل بين الشباب”. وبحسب التقرير، يوجد حالياً 124 مليون “يافع ويافعة وشاب وشابة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” حيث يشكل الأطفال والشباب دون ال24 عاماً حوالى نصف عدد سكان المنطقة. ويعيش أكثر من ثلث الشباب في منطقة الشرق الأوسط، أي نحو 37% “في دول هشة ومتأثرة بالنزاع”  كما تضم المنطقة “58% من اللاجئين وحوالى نصف النازحين داخلياً على مستوى العالم”. كما يشير التقرير إلى أنه “من بين ال23,5 مليون طفل في سنة المرحلة الإعدادية في المنطقة هناك نحو 3,5 مليون طفل على الأقل خارج المدرسة و2,9 مليون طفل آخرون معرضون لخطر التسرب من المدرسة”. وتشهد المنطقة بحسب التقرير “أعلى معدلات بطالة بين الشباب في العالم: 29% في شمال أفريقيا و25% في باقي دول المنطقة”. ودعت اليونيسيف في تقريرها إلى “استثمار متزايد في تنمية الطفولة المبكرة والاستثمار في التعليم المناسب والنوعي وإشراك فاعل لليافعين والشباب”. اقرأ/ي أيضاً: بالفيديو: طفل سوري يمثل أطفال كندا في اليوم العالمي للطفولة اليونيسف: 12 مليون فتاة سنوياً ضحية ظاهرة الزواج المبكر ملايين النساء والفتيات يخضعن للختان سنويًا رغم تجريمه عائلات يونانية: الأطفال المهاجرين “خطر على الصحة العامة” المجاعة تهدد 1.5 مليون طفل في الصومال ونيجيريا واليمن وجنوب السودان المنظمة الألمانية للأطفال تتطالب السلطات بالبحث عن الأطفال اللاجئين المفقودين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

صدمة في ألمانيا… التنمر في المدرسة يدفع طفلة إلى الانتحار

في حادثة هي الأولى من نوعها في ألمانيا أقدمت طفلة ألمانية (11 عاماً) على الانتحار بسبب المضايقات التي تعرضت لها من أقرانها في المدرسة، فيما تولت الشرطة التحقيق في الحادث. بعد إقدام تلميذة مدرسة ألمانية في ربيعها الحادي عشر الانتحار بسبب المضايقات التي تعرضت لها من أقرانها في المدرسة، أعلنت الشرطة الألمانية أنها ستكشف اليوم الاثنين (الرابع من شباط/ فبراير 2019) المزيد من التفاصيل عن الحادثة التي هزت ألمانيا على مدار اليومين الماضيين. وقال متحدث باسم الشرطة الألمانية أنها أمرت بتشريح الجثة للوقوف على ملابسات الحادث. وبحسب المتحدث فإن الشرطة الجنائية تقوم بإجراء تحقيقات في الوقت الراهن بمشاركة مكتب الادعاء العام ومكتب الشرطة الجنائية في برلين. يُذكر أنه أُعلن السبت عن موت طفلة (11 عاماً) من منطقة راينيكيندورف البرلينية. وبحسب صحيفة “تاغسشبيل” الألمانية فقد قامت الطفلة قبل أيام قليلة بمحاولة انتحار بسبب المضايقات والتنمر الذي تعرضت له في المدرسة، وأنها لفظت أنفاسها الأخيرة في إحدى المستشفيات لاحقاً جراء هذه المحاولة. واتهم محامو العائلة المدرسة بعدم أخذ ظاهرتي العنف وتنامي التنمر والمضايقات في المدرسة على محمل الجد، وهو ما نفته إدارة المدرسة. ولا يوجد أي تأكيد رسمي بعد لمحاولة انتحار الطفلة الألمانية وخلفياتها. لكن والد الفتاة الصغيرة قال للصحيفة الألمانية: “توجد حالات تنمر ومضايقات فظيعة منذ أكثر من عام في المدرسة”، مضيفاً: “لطالما تحدثنا إلى إدارة المدرسة وللمعلمين، وتحدث ذوو التلاميذ ضحية التنمر. لكن إدارة المدرسة لم تتعامل مع الأمر بجدية بدعوى أن ما يحصل ليس سيئاً للغاية”. كما أوضح ممثل مجلس الآباء في المدرسة دانيل ريشتر  أن المجلس كان يحذر دائماً من العنف والتنمر بين تلاميذ المدرسة، لكن الإدارة كانت ترفض جميع مقترحاته للحد منها بسبب “النقص في عدد الكادر التعليمي فيها” بحسب ما نقلته صحيفة “تاغسشبيل”. لكن بحسب وسائل الأنباء فقد تجمع مساء السبت قرابة 150 شخصاً لإحياء ذكرى الطفلة أمام مدرستها. في وقت أعلن فيه عمدة برلين ميشائيل موللر عن البدء بتحقيق شامل بشأن هذا الحادث. أما مسؤولة قطاع التعليم ببرلين ساندرا ...

أكمل القراءة »

طبيب نفسي وأربعون حرامي

عبد القادر الجاسم* كانت ثانوية بسام العمر سنة 1992، قد وصلت لمرحلة متقدّمة من القمع الممنهج، وكان إدارتها، تتباهى بما تمارسه من صرامةٍ، حققت سمعتها (الطيّبة) أمام المسؤولين في التربية، في حين كانت ثانويّات حلب الأخرى، كالمتنبي، والمأمون، والكواكبي، تمثّل نماذج متفرّدة في التسيّب والانفلات. أذكر جيداً، كيف كان مدرب الفتوة الكهل يقف في تحية العلم الصباحية، مقطّب الجبين، مُوَبّخاً بما يليق، وما لا يليق، إلى أن يتقدّم أسبوعي المدرسة، فيقدّم الصف لسيادة الملازم، وقد كان يضع شارة الملازم على كتفه!! ومن ثمّ نردّد الشعار، والنشيد الوطني، أو نشيد البعث. وكم كانت صدمتي كبيرة إذ عرفت لاحقاً، أنّ ما كان يحدث أمامنا يوميّاً، ليس إلا محاكاةً فجّة، لما يجري في صباح أيّ قطعةٍ عسكريّة. كانت القسوة المفرطة خبزنا اليومي، وكفاف واقعنا، وقد حالت فتوتنا، ونضارة عودنا، دون أن  ندرك ما يجري حولنا. لم نكن نعي سبب القسوة، التي ولّدت قسوة آبائنا، لتُضاف إليها قسوةٌ خرقاء، أرهقت حياتنا المدرسيّة. كانت العقوبة الجماعية نمطاً سابغاً، وكان عادياً، أن يصطفّ طابورٌ من الطلاب على مقصلة العصا الغليظة، أو الكبل، الذي كان يهوي صافراً على راحاتهم الغضة، في انسجام عجيب مع صفير رياح كانون. كان البرد القارس مناسبةً لممارسة السادية المقيتة، والتشفّي بعذابات وأوجاع فتيةٍ، فُطروا على المرح والشغب، بينما كانوا يبحثون عن ذواتهم في أحرج مرحلة من أعمارهم. كان المدير علماً نبيّاً في القسوة، وقد ارتأى ذات نبوءةٍ، أن يحرم الطلاب من حصة الرياضة، يتيمة الخطة الأسبوعيّة، لأن الطلاب بزعمه، كانوا يزعجون زملاءهم في الصفوف، أثناء الحصص الدراسيّة. ولكم ودّ ذات خطبةٍ غير عصماء، لو أنّ الأمر بيده، فيلغي حصة الفنيّة، وحصّة الموسيقا، لأنهما تعلّمان الطلاب على الاستهتار والتهتك. أمّا الموجّهون، فكانوا سدنة ذلك الجحيم المصغّر، وقد نال منهم رفاقي أشد العقوبات المجحفة، التي كانت جاهزةً بسببٍ أو بدونه. فالتأخير، والغياب، والعلامة المتدنّية، وإساءة الأدب، والتدخين، واللعب بريئاً كان أم شيطانياً، والشكوى، أو التذمّر، والمخالفة بالهندام العسكري، ونسيان الكتاب، وغيرها، مدعّمةً بنظام “الفسافيس”، ...

أكمل القراءة »

ابنتي وأنا وأنغيلا ميركل

ميديا داغستاني* بالفضول الطبيعي لدى الأطفال كانت ابنتي “زِيا” تقرأ، ونحن نسير في الشارع، إعلانات المرشحين للانتخابات البرلمانية الألمانية التي ستجري قريباً مع أسماء الأحزاب والشعارات وتسألني عنهم، وعن معاني بعض التعابير التي تستعصي عليها. السؤال الأهم هو الذي أتى تالياً: “ماما إنت مين رح تنتخبي؟”. رغم أن كلمة تنتخبي هكذا مرفقةً مع ياء المُخاطَب والذي هو أنا في هذه الحالة قد بدت لي غريبة (أجنبية)، إلا أنني بصفتي أم اضطررت للتماسك والإجابة: “أنا لست ألمانية، ولا يحق لي الانتخاب” وأتبعت إجابتي بشرح عن الفارق بين المواطن والمقيم و أنواع الإقامات والحقوق وغيرها. قبل الانتخابات بأسبوعين وبينما كنا عائدتين إلى البيت ستخبرني زيا بتفاخر ظاهر: “ماما أنت لا تستطيعين الانتخاب ولكن أنا أستطيع. اليوم شرحوا لنا في المدرسة عن الأحزاب المرشحة، وأخبرونا أن كل طفل في ألمانيا سواء كان ألماني أم لا، يحق له التصويت. وقالوا أن هذه الأصوات لن تحسب ولكنهم يهتمون بمعرفة رأينا”. وهكذا صارت الانتخابات الألمانية حاضرةً في بيتنا يومياً، ولا بأس من الاعتراف أنها كانت مناسبةً لي، كي أعرف أكثر عن البرامج الانتخابية للأحزاب، بما كانت زيا (10 سنوات) تضيفه لمعلوماتي كل يوم. “ماما اليوم جاؤوا إلى المدرسة وطلبوا منا التصويت، ووضع الأوراق في الصندوق دون أن يرى أحد ما نكتب، قالوا إنه صوتنا ويجب ألا نخبر أحداً عن قرارنا، لأن هذا حقنا واختيارنا”. بعد قليل من التمنع ستخبرني ابنتي أنها صوتت للاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU). “لأنو حزب أنغيلا ميركل وأنا بحبها وبحب كل شيء بتقوله”. وزيادة بالتبرير لقرارها، بدأت بتعداد عدد من الأحزاب وشرح بسيط (يتناسب وعمرها): “ماما أنا بحب حزب الخضر بس البيئة ما هيي كل شي بالحياة…..”. كانت زيا تتابع حديثها، وأنا استحضر في ذاكرتي المدرسة والبدلة العسكرية التي كنا نرتديها، ومدربات التربية العسكرية (الفتوة). العقوبات والإهانات، والاتهام بالوقاحة وقلّة الأدب عند إبداء أي رأي. تذكرت مدرسة الديانة في الصف الثامن الإعدادي وكيف طردتني من حصتها لفصل كامل بسبب سؤالي عن القضاء والقدر ...

أكمل القراءة »