الرئيسية » أرشيف الوسم : المخدرات

أرشيف الوسم : المخدرات

طريقة “لا تخطر على بال” لتهريب الممنوعات إلى سجن بريطاني

اكتشف الشرطة البريطانية طريقة جديدة لتهريب الهواتف والسجائر والعقاقير والمخدرات إلى أحد السجون في البلاد، لا يمكن أن تخطر على البال، وفق ما ذكر موقع “سكاي نيوز”، الاثنين. واستخدم المهربون الفئران الميتة لتهريب المواد داخل سجن “أتش أم بي غايز مارش”، إذ اكتشفت الشرطة ثلاثة قوارض ميتة داخل السياج المحيط بالسجن، مما أثار شكوكهم.  وفتح حراس السجن بطون الجرذان بعد أن لاحظوا أنها منتفخة على نحو غريب، ليفاجئوا بأن بطونها كانت مخيطة بعد أن تم تفريغ أعضائها وحشوها بهواتف محمولة وبطاريات وأدوية وعقاقير ومخدرات وسجائر. وقالت الشرطة البريطانية إنها اكتشفت أكثر من 13 ألف حالة تهريب للمخدرات إلى السجون في البلاد، من مارس 2017 إلى مراس 2018، بزيادة قدرها 23 بالمئة عن العام السابق. وذكرت الشرطة البريطانية أن عدد حالات تهريب الهواتف المحمولة إلى داخل السجون وصلت إلى أكثر من 10 آلاف حالة، بزيادة قدرها 15 بالمئة خلال الفترة ذاتها مقارنة مع العام السابق. وقد سبق للمهربين استخدام كرات التنس والحَمام في محاولة لإدخال بعض الأغراض للسجناء. ويبلغ عدد المعتقلين في سجن “أتش أم بي غايز مارش”، 384 شخصا. وقال وزير مصلحة السجون في بريطانيا، روري ستيوارت إن “هذا الاكتشاف يوضح مدى التفكير غير العادي الذي يذهب إليه المجرمون من أجل تهريب المخدرات إلى السجن”. وأضاف أن هذه الحوادث “تؤكد على أهمية عملنا لتحسين الأمن”، مشيرا إلى أن “وجود المخدرات والهواتف المحمولة بين السجناء يعرضهم وضباط السجون والجمهور للخطر”. وشدد ستيوارت على أنه “من خلال تشديد إجراءات الأمن، يمكننا أن نضمن أن تكون السجون أماكن خالية من مثل هذه الحوادث، من أجل الحفاظ على سلامة الجمهور”. وتوصل تقرير، صدر العام الماضي عن مجلس المراقبة المستقل، أن السجناء “لديهم سهولة الوصول” إلى الهواتف المحمولة، و”إجراء مكالمات في بعض الأحيان”. سكاي نيوز مواضيع أخرى قد تهمك/ي: سياسي ألماني متهم بالتورط في تهريب المخدرات دولياً الفقر والبرد يقتلان شاب جزائري حاول تهريب السجائر عبر جبال فرنسا لاحاجة للرجال من أجل التناسل قريباً، وقد يكون ذلك لخير هذا الكوكب… ...

أكمل القراءة »

من أميركا اللاتينية إلى الموانىء الأوروبية… الكوكائين يُغرق ألمانيا

صادرت سلطات الأمن الدولية في عام 2018 كميات كبيرة من الكوكائين ، لم تصادر مثلها بهذا الحجم من قبل. المحققون الألمان يخشون من أعمال العنف أثناء عمليات التوزيع حتى في أوروبا، كما جاء في تحقيق لإذاعة شمال ألمانيا (NDR). المكان في ميناء ألخيسيدراس الإسباني في نيسان/ أبريل 2018، حيث ضبطت تسعة أطنان من المخدرات في ذات يوم، وهي أكبر كمية من الكوكائين في أوروبا تمت مصادرتها في حاويات، بحسب وزير الداخلية الاسبانية. وقُدرت القيمة السوقية لهذه المخدرات المُصادرة بحوالي نصف مليار يورو على الأقل. وفي العادة يصادر المحققون كميات من المخدرات تأتي في معظمها من أمريكا الجنوبية. ولكن الكميات المُصادرة من قبل المحققين ضمن صناديق الموز تًصيب مدمني الكوكايين في أوروبا بضربة كبيرة: استمرار تدفق الكوكائين ارتفاع  كميات المخدرات المُصادرة يكشف عن ظاهرة يصفها محققو الجمارك والشرطة الألمان باسم “تسونامي القادم من أمريكا الجنوبية”. وعلى مدار سنوات يتم ضبط المزيد من الكوكائين بشكل متكرر في جميع أنحاء العالم. وفي عام 2018 أيضاً، ازدادت الكمية مرة أخرى، ويتضح من التقييم الداخلي للمكتب الاتحادي للشرطة الجنائية، الذي قدم نتائج ذلك التقرير لإذاعة شمال ألمانيا (NDR) . ووفقاً للتقرير، تم ضبط 608 طناً من الكوكائين في جميع أنحاء العالم بحلول تشرين الثاني/ نوفمبر من هذا العام. ومن المعروف أنه لن يتم الإعلان عن الكثير من المُصادرات حتى العام المقبل، يرى المكتب الاتحادي للتحقيقات الجنائية أنه من الممكن تماماً أن تتجاوز الكميات المُصادرة لهذا العام الـ 639 طناً  تمت مصادرتها السنة الماضية (عام 2017). كريستيان هوبي يدير قسم مكافحة المخدرات في المكتب الاتحادي للتحقيقات الجنائية، قال في حديثه لإذاعة شمال ألمانيا (NDR): “إن سبب استمرار تدفق الكوكائين يكمن “في المقام الأول في حجم الإنتاج الكبير في دول مثل كولومبيا وبيرو وبوليفيا”. إضافة  إلى ذلك، يرى هوبي أنه يتم إنتاج الكوكائين بشكل كبير اليوم، حتى أنه يمكن حصاد كميات أكبر من الكوكائين اليوم مقارنة بالسنوات القليلة الماضية. ارتفاع درجة نقاوة المخدرات والجريمة المتزايدة وفقا لدراسة حديثة أجراها مركز الرصد الأوروبي للمخدرات ...

أكمل القراءة »

من هم أعضاء عصابة “الأرز”، وما علاقتهم بالمخدرات وغسيل الأموال في ألمانيا؟

إنها قصة غريبة في عالم المخدرات وغسيل الأموال يحاكم أبطالها حالياً في باريس. إذ قامت مجموعة، يطلق عليها المحققون اسم “الأرز”، بعمليات غسيل أموال طوال سنوات في ألمانيا خصوصاً، لصالح عصابات مخدرات من أمريكا اللاتينية. حدث ذلك في نهاية تموز/ يوليو 2015 على الحدود الألمانية البلجيكية بالقرب من مدينة آخن تحديداً. كان الوقت بعد الظهيرة عندما فتشت الشرطة سيارة مرسيدس متجهة من بلجيكا إلى ألمانيا. خلف المقود يجلس شاب لبناني وبرفقته شاب آخر مولود في لبنان أيضا ويسكن في مكان بالقرب من بريمن. وأعلن الاثنان أنهما ذاهبان إلى بلجيكا للتبضع. وخلال تفتيش السيارة عثرت الشرطة في حقائبهما الرياضية على 489.000 يورو. وكشفت التحقيقات التالية للجمارك في إيسن أن الحقائب كانت تحمل آثار الكوكايين. ودون معرفة ذلك اصطدم المحققون خلال التفتيش بعنصرين من مجموعة تهرب عشرات الملايين في شكل ساعات وسيارات فاخرة وحلي بين أوروبا وغرب إفريقيا والشرق الأوسط. وتكشف بيانات التحقيقات وجود شبكة لبيع الكوكايين وغسل الأموال. شبكة في أوروبا الغربية ونجح عناصر وكالة مكافحة المخدرات الأمريكية في شباط/ فبراير 2015 في التنصت على المكالمات الهاتفية لعناصر مفترضين في عصابة المخدرات الكولومبية يتحدثون فيها عن تهريب الأرباح من المخدرات إلى أمريكا الجنوبية. وهذه المعلومة أطلقت في فرنسا تحقيقات شاملة شملت التنصت على مئات المكالمات وعمليات مراقبات سرية، ليكشف المحققون النقاب بسرعة عن شبكة ناشطة في أوروبا الغربية ولها فروع تمتد إلى الشرق الأوسط وإفريقيا وأمريكا الجنوبية. وتم توجيه التهم إلى 14 شخصاً عملوا على غسيل أموال بالملايين جنوها من الاتجار بالمخدرات. وجميع الأعضاء تقريباً هم مواطنون لبنانيون أو لهم جذور لبنانية. وأطلق المحققون اسم “الأرز” على المحاكمة نسبة لشجرة الأرز التي ترمز إلى لبنان. وتفيد وثائق التحقيقات أن الشبكة كانت تنشط في أوروبا وتم توجيهها انطلاقاً من لبنان وقامت بعمليات غسيل أموال بالملايين في ألمانيا أيضا. من لبنان مباشرة إلى أمريكا الجنوبية وفي نهاية التحقيقات قامت الشرطة بعملية في كانون الثاني/ يناير 2016 فتشت خلالها في ست دول بيوتاً واعتقلت ...

أكمل القراءة »

سياسي ألماني متهم بالتورط في تهريب المخدرات دولياً

كشفت صحف ألمانية أن الشرطة الجنائية ألقت القبض على سياسي ألماني من حزب اليسار في ولاية زارلاند بتهمة تهريب المخدرات والاتجار بها. العملية جاءت بعد تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات في كوستاريكا. تسبب سياسي ألماني بفضيحة من العيار الثقيل، إذ بات الادعاء العام في ألمانيا يجري تحقيقات بحق نيكولاوس ل. ش. بتهمة تهريب المخدرات والاتجار بها. وبحسب صحيفة “بيلد” الألمانية فإن المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية ومكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي “إف بي آي” منخرطان كذلك في التحقيقات. وتأتي هذه التحقيقات على خلفية تفكيك وحدات من الشرطة الخاصة في كوستاريكا شبكة دولية لتهريب المخدرات في آب/ أغسطس الماضي. وقام عناصر الشرطة باقتحام خمسة منازل وشقة ومتجرين، وتم إلقاء القبض على ستة أشخاص وضبط كمية من المخدرات. وبحسب الصحيفة الألمانية واسعة الانتشار فإن اسم شخص ألماني ظهر في التحقيقات بكوستاريكا، وهو اسم السياسي في حزب اليسار بولاية زارلاند. وخلال هذه الفترة قام المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية ومكتب الولاية للتحقيقات الجنائية بتتبع السياسي الألماني ومراقبة مكالماته الهاتفية. لكنهم لم يفتشوا الشقة إلا يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي. وأوضحت الصحيفة نقلاً عن مصادر في التحقيقات أن المفتشين الألمان عثروا في منزل شتاوت على كمية كيلوغرامين من القنب الهندي، تقدر قيمتها بنحو 20 ألف يورو، ما تطلب إلقاء القبض على السياسي الألماني. وفي هذا السياق نقل موقع مجلة “فوكوس” الألمانية عن المتحدث باسم مكتب الادعاء العام في زاربروكين ماريو كراه قوله: “هناك اشتباه كبير بقيام نيكولاوس ش. بإدخال المواد المخدرة بكميات ليست بالقليلة وبقيامه بالاتجار بها بكميات غير قليلة أيضاً”. وبحسب مصادر فإن حزب اليسار يدرس الآن إقالته من منصبه، خصوصاً في ظل احتمالية الحكم عليه بخمس سنوات سجن بتهمة تهريب المخدرات والاتجار بها. وبصفته رئيس لجنة التحكيم التابعة لحزب اليسار في ولاية زارلاند الألمانية يتولى نيكولاوس ل. ش. مسؤولية طلبات استبعاد الأعضاء وطردهم من الحزب. وبحسب صحيفة “بيلد” الألمانية فقد كان السياسي الألماني قد قال في مقابلة صحيفة سابقة: “أعمل على إعادة الهدوء إلى صفوف الحزب”، وذلك بعد خلافات ...

أكمل القراءة »

أخطر نساء العالم … بالصور

يرتبط الخطر في أذهان الناس بالرجال الأقوياء وزعماء العصابات، ولكن الواقع يبين وجود نساء خطرات وقادراتٍ على ارتكاب أشد الجرائم وتزعم العصابات والمافيات حتى على مستوى الدول. وفيما يلي صورٌ لخمسة من أخطر النساء في العالم: “كلوديا أوتشوا فيليكس“، وهي زعيمة العصابة المكسيكية لوس أنتراس والتي أصبحت نجمة تطبيق “انستغرام”، حيث قامت هذه الفتاة بمجموعة من الجرائم الخطيرة، بما في ذلك الاغتيالات. “آنا جريستينا“، تبلغ من العمر45 عاما، حكم عليها بالسجن لمدة 6 أشهر ومن ثم عقوبة إدارية تتمثل بالخضوع لفترة مراقبة لخمس سنوات. وقد اعترفت سيدة مانهاتن بأنها كانت تدير بيوتا للدعارة في نيويورك لمدة 15 عاما. “جودي موران“، يبدو من مظهرها أنها امرأة مسنة لا تستطيع فعل أي شيء، لكن في الحقيقة كانت زوجة أحد الأشخاص البارزين في عصابة لزلي كول، وبعد وفاته تزوجت من زعيم المافيا لويس موران، وبعد وفاته ترأست هي العصابة. “ساندرا أفيلا بلتران“، اشتهرت ملكة المحيط الهادئ “بلتران” بالإجرام الذكي والمكر، إذ ترأس عصابة مخدرات في المكسيك رغم زواجها مرتين من ضباط متقاعدين. “ماريا ليون“: روعت حياة مواطني ولاية “لوس أنجلس” الأمريكية لارتكابها جرائم خطيرة مثل القتل، والاتجار بالبشر وتهريب المخدرات. وفشلت الشرطة لسنوات عديدة في القبض على “ليون”، أنجبت 13 طفلا، بسبب علاقاتها الوثيقة مع المافيا المكسيكية، وفي عام 2008، خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة الأميركية قتل أحد أبنائها، وقررت العودة إلى لوس أنجلس لحضور الجنازة، حيث تم القبض عليها. شاهد/ي أيضاً: بالصور: أشهر عشرة تماثيل في ألمانيا… ووراء كل تمثال قصة بالصور: سياسيون تم اغتيالهم على الهواء مباشرةً بالصور: هكذا تحقق حلم الطفل صاحب قميص النايلون بلقاء بطله ميسي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مبادرة في البرلمان الألماني لإنهاء حظر الحشيش يدعمها نواب اليسار وعدة أحزاب أخرى

تخطط الكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألماني، لإنهاء الحظر المفروض على تعاطي نبتة القنب، من خلال طرح مبادرة في البرلمان يدعمها نواب أحزاب أخرى، بالتعاون مع نواب الحزب. نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ)، عن يان كورته القائم بأعمال الكتلة البرلمانية للحزب في البرلمان الاتحادي، يوم الثلاثاء، إن الحزب يريد إنهاء حظر الحشيش من خلال “إنهاء تجريم تعاطي الحشيش، المصنوع من القنب، ومراقبة انتشاره وتحسين حماية الصحة والشباب”. يذكر أن الاتحاد الألماني للضباط الجنائيين، سعى إلى لفت الأنظار مؤخراً من خلال الإعلان عن طلب إلغاء حظر القنب، وأكد كورته على أحقية الاتحاد بشكل تام في هذا المطلب، فقال: “مكافحة تعاطي القنب من خلال التضييق على متعاطيه قد فشلت”. وأشار كورته إلى أن متعاطي القنب يحتاجون للتوعية، وأن مدمنيه بحاجة للمساعدة، وقد توجه بالنصح إلى النائب اليساري، لاستغلال الأغلبية البرلمانية الحالية، وذلك بسبب عدم تشكيل الائتلاف الحكومي الموسع بين التحالف المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل، والحزب الاشتراكي الديمقراطي لإلغاء تجريم تعاطي القنب. وأعلن كورته أنه سيقوم بتقديم اقتراح لبقية الكتل البرلمانية لعمل طلب مشترك بهذا الخصوص. كما اقترح النائب اليساري السماح قانونياً بحيازة كميات قليلة من الحشيش للاستخدام الشخصي، وقال: “إن البرتغال وأوروجواي و غيرهما من الدول تفعل ذلك بالفعل”. فيما طالب كورته بعزل مفوضة الحكومة الحالية لمكافحة المخدرات، مارلينه مورتلر “بصرف النظر عن شكل الحكومة القادمة”، مرجعاً السبب لما رآه من انتهاج تتبعه مورتلر، وهي العضو بالحزب المسيحي الاجتماعي، “سياسة رجعية في مكافحة المخدرات”، كما أسماها كورته. يذكر أن مورتلر كانت قد رفضت وبشكل قاطع السماح بتداول الحشيش بشكل قانوني، وقالت في تصريح لها لصحيفة “دي فيلت”: “لن أقف مكتوفة اليدين أشاهد كيف يفني الشباب مستقبلهم بتعاطي الحشيش”. كما لاقت مورتلر انتقادات كثيرة أيضاً من أعضاء بالحزب الديمقراطي الحر، حيث صرح فيلاند شينينبورج، المتحدث باسم الكتلة البرلمانية للحزب في شؤون الإدمان: “إن الموقف الذي تتبناه مفوضة الحكومة لمكافحة المخدرات “رجعي”. وقالت المتحدثة: “إن سياسة التضييق التي تعتمد عليها الحكومة في مواجهة ...

أكمل القراءة »

سوري يختطف حافلة نقل عامة مع ركابها للذهاب إلى ملهى ليلي

أقرّ رجل في ألمانيا باختطافه حافلة نقل عامة محملة بالركاب وتهديده سائقها بسكين لتغيير مسار رحلتها إلى ملهى ليلي. المتهم يواجه عقوبة بالسجن تصل إلى عدة أعوام. واعترف الرجل أمام محكمة في ألمانيا باختطافه حافلة نقل ركاب للتوجه بها إلى ملهى ليلي. وفي مستهل محاكمته، ذكر الرجل، وهو لاجئ سوري يبلغ من العمر 34 عاماً، يوم أمس الإثنين أنه كان قد خطف الحافلة بسائقها وعلى متنها أربعة ركاب في تموز/ يوليو الماضي. ووجهت للخاطف اتهامات بالتدخل الخطير في حركة النقل وسلب حرية أشخاص، وفي حال إدانته من الممكن أن يصدر بحقه حكم بالسجن لعدة أعوام. وحسب صحيفة الدعوى، فقد هدد الرجل سائق الحافلة بسكين لإجباره على تغيير اتجاه الرحلة، غير أن الواقعة لم تسفر عن إصابات. وعند الوصول للملهى الليلي، نزل الرجل من الحافلة قبل أن يتم القبض عليه في وقت لاحق. وكان الرجل قد هدد ركاب إحدى السيارات قبل واقعة الحافلة. ويراجع خبير نفسي مدى مسؤولية الرجل عن فعلته نظراً لأنه يُعْتَقَد أنه كان تحت تأثير المخدرات عند ارتكاب الجريمة. الخبر صادر عن: ز.أ.ب/ ي.أ (د ب أ) اقرأ أيضاً: السياح وتجار المخدرات والمومسات ينغّصون ليالي بودابست ألكسندر بلاتز: من وجهة لسياح برلين نهاراً إلى بؤرة لمتعاطي المخدرات ليلاً محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اللاجئون والإيدز: من الجهل واللامبالاة إلى الإنزواء وفقدان الأحبة

الكثير من الشباب السوري أراد ألا يكون ضحية الحرب في سوريا، فلجأوا فاريين إلى دول آمنة مثل ألمانيا، إلا أن البعض منهم باتوا اليوم في هذه الدول ضحية لداء الإيدز. DW عربية، أجرت حوارا مع شابين سوريين غدوا ضحية لهذا المرض الخطير. “أعيش في برلين منذ حوالي السنتين، أتيت كغالبية السوريين هرباً من الحرب في بلدي، آملا في حياة آمنة ومستقرة”، بهذه الكلمات بدأ الشاب العشريني مازن (إسم مستعار) بالتحدث إلينا بحسرة وملامح الحزن بادية على محياه. مازن شاب حلبي قدم إلى ألمانيا، للبحث عن حياة كريمة ومستقبل أفضل، إلا أن ” جمع المال كان هدفاً له، وأراد مثل بعض رفاقه من الشباب العرب الحصول على المال الوفير في وقت وجيز، وبدون عناء كبير”، كما قال لنا في حديثه معنا بينما نحن في طريقنا في مترو الأنفاق البرليني، ثم استمر مازن في مجرى حديثه يقول: “تحولت من بائع للمخدرات في محطات المترو إلى مستهلك لها”، ويتابع “وقد أصبت بمرض الايدز من خلال حقنة من مخدر الهيروين تقاسمتها مع صديق لي كان مصابا بفيروس الايدز”. فقد أصيب مازن بهذا المرض منذ مايقارب السنة كما يقول، حيث سقط عليه نبأ الإصابة كالصاعقة. ثم واصل حديثه بصوت خافت :” بإصابتي انقلبت حياتي رأسا على عقب، فمنذ أن علم أصدقائي ورفاقي وخاصة من السوريين بإصابتي، بدأوا بالابتعاد عني وعدم الاقتراب مني إلا بحذر شديد متجنبين ملامستي، وكأنهم سيصابون بالداء بمجرد مصافحتي “. ويشعر مازن بالرفض من قبل محيطه الاجتماعي، مما يزيد في ألمه واستيائه من أصدقاء كانوا يوماً ما أحبة له. كما يضيف، مقارناً حياته بداء فقدان المناعة هنا في ألمانيا عما لو كان مصاباً به في وطنه: “لو كنت في سوريا في الحي الشعبي الذي كنت أقيم فيه، لكان الوضع أصعب بكثير مما عليه الحال اليوم، فهنالك حيث لا يوجد رعاية نفسية ولا حتى طبية، ناهيك عن الرفض الكامل من كل أفراد المجتمع.” ومن خلال حوارنا مع الشاب، علمنا أن عائلته المقيمة في تركيا، ليست ...

أكمل القراءة »

ألكسندر بلاتز: من وجهة لسياح برلين نهاراً إلى بؤرة لمتعاطي المخدرات ليلاً

ساحة “ألكسندر بلاتس” في برلين.. وجهة السياح نهاراً، وساحة للجريمة ليلاً. ينتشر في شوارعها بيع مختلف أنواع المخدرات. ونظراً لازدياد القلق وقلة الأمن في هذا الشارع، يقوى حضور الشرطة بشكل ملفت. فالآلاف من السياح القادمين من مختلف أنحاء العالم، يقصدون الساحة ويتهافتون على برج التلفزيون والساعة العالمية. لكن مع حلول الليل تظهر الساحة وجهاً آخر: فتتحول إلى ما يسمى بـ “سوق” للمخدرات بأنواعها ومرتع للعنف والجريمة. ولم تكن ساحة ألكسندر بلاتس يوماً ما هادئة، حيث شهد الوضع في السنوات الأخيرة تصعيداً لافتاً، كالمشاجرات الجماعية والسرقة وأعمال السلب والنهب والسطو وتجارة المخدرات. ففي هذه السنة فقط سجل نحو  5600 حالة لدى الشرطة، بمعدل حالتين تعاني من جروح جسدية بالغة وسبعة أعمال سرقة يومياً. الأمن له أولوية سياسية في ساحة ألكسندر، التي اعتاد البرلينيون تسميتها ساحة “ألكس”، انخفض عدد المخالفات المعلن عنها في هذا العام، لكن على المستوى الاتحادي يُسجل ارتفاع واضح في أعمال العنف والإتجار بالمخدرات، مما دفع العديد من السياسيين في ألمانيا للمطالبة بحضور أكبر للشرطة في الشوارع، وهذه إحدى النقاط القليلة التي أجمعت عليها معظم الأحزاب في مفاوضات تشكيل ائتلاف حكومي في ألمانيا. ومن المقرر أن يتم مع نهاية العام الحالي فتح مركز جديد للشرطة في ساحة ألكسندر. يشغل هذا المركز في الظروف الطبيعية نحو 200 رجل شرطة، كما يقول روني بيرينت، مدير دائرة الشرطة الحالية في ساحة ألكسندر. لكن في الوقت الراهن لا يمكن تلبية هذا الشرط، لا مالياً ولا بشرياً، إذ بالكاد يمكن تشغيل ثلاثين موظفاً. علماً أن فرقاً من دائرة الشرطة تقوم بدوريات على مدار الساعة. ونقلاً عن شرطة برلين حيث تفيد بأن الجزء الأكبر من الجنايات والمخالفات في ساحة ألكسندر ترتكب من قبل شباب، الكثير منهم لاجئون من سوريا وأفغانستان والعراق وباكستان، ومعظمهم غير حاصل على رخصة إقامة طويلة الأمد أو على رخصة عمل ـ فآفاق العمل في السوق الألمانية تكاد تكون معدومة بالنسبة لهم. مخدر “بونساي” ينتشر في برلين من الجدير بالذكر أن المخدرات ...

أكمل القراءة »

دوّرها دوّر دوّر: الماريوانا بين التقنين وملاحقة القانون

يتغير الوضع القانوني للماريوانا (نبات القنب الهندي) على الصعيد العالمي، حيث بدأت العديد من الحكومات بشكل مضطرد إضفاء الصفة القانونية على استعمال النبتة بوجهيها الطبي والترفيهي. حتى أنه جرى تقليد باعتبارالساعة 4:20 مساءاً من يوم 20 نيسان/إبريل، بمثابة عيد للاحتفاء بالماريوانا. واختلفت الآراء حول مصدر هذا التقليد، فالبعض يعتقدون بأنه ذكرى رحيل مغني الريغي الأسطوري بوب مارلي، والبعض الآخر يعتقد بأنه رمز نداء الشرطة على جهاز اللاسلكي للحوادث التي تتعلق بتدخين الماريوانا، والبعض الآخر يربطه بأغنية لمغني أسطوري آخر هو بوب ديلان، وهناك روايات أخرى أيضاً عن ذلك، إلى أن الرواية الأكثر شيوعاً، فهي تدور حول مجموعة طلاب مدرسة ثانوية في كاليفورنيا كانوا يجتمعون في الساعة 4:20 مساءاُ ليدخنوا الماريوانا بالخفاء. وتزدهر صناعة الماريوانا في الولايات المتحدة، وتحديداً ولاية كولورادو، حيث تعتبر الماريوانا قانونية للاستخدام الترفيهي، وحصلت الولاية على إيرادات إجمالية قدرها 61.7 مليون يورو ابتداءاً من أكتوبر 2016. وكانت كاليفورنيا وماساشوسيتس ونيفادا أيضاً من الولايات التي قننت استخدام الماريوانا مؤخراً. وقد أدت الأبحاث العلمية التي تهدف إلى الكشف عن فوائد العشبة أو على الأقل عدم ضررها بالشكل المتعارف عليه إلى رفع تصنيف النبات من قائمة الممنوعات في أجزاء كثيرة من العالم. وبالرغم من أن حيازة الماريوانا في المملكة المتحدة قد تودي بحاملها إلى السجن لمدة خمس سنوات؛  إلا أن هناك تأييد من بعض النواب، بمن فيهم زعيم حزب العمل جيريمي كوربن، لجعلها قانونية في البلاد . ومع أخذ كل ذلك بعين الاعتبار، خلصت دراسة صادرة عن تليغراف ترافل إلى خريطة لاستخدام الماريوانا كنسبة مئوية من السكان في البلدان التي استطاعت أن تحصل منها على معلومات موثوقة. فدعونا نلقي نظرة فاحصة على نسب استخدام الماريوانا في مناطق مختلفة من العالم: أوروبا بالرغم من أن أغلبنا سيعتقد أن هولندا ستكون على رأس القائمة، إلا أن فرنسا (11%)، وإسبانيا (9.2%)، وإيطاليا (9%) جاؤوا بنسب  تعتبر من الأعلى استخداماً للماريوانا في أوروبا. وتأتي المملكة المتحدة بنسبة مرتفعة إلى حد ما، حيث أن 6.2% ...

أكمل القراءة »