الرئيسية » أرشيف الوسم : المجتمع

أرشيف الوسم : المجتمع

مفترق طرق.. بيننا وبين أوروبا التي حلمنا بها

خزامى صادق رزوق هي رياح الحرب التي عصفت بموطني، فألقت بي مع رحالي في بلاد الغرب، تائهةً خائفةً من المجهول، ومما يخبئه لي القدر. فهذه هي البلاد التي لطالما حلمنا مراراً وتكراراً بالعيش في كنفها، فقط بسبب الصور التي حفرت في ذاكرتنا عبر الأفلام التي شاهدناها، أو الروايات التي قرأناها. صحيحٌ أن تلك الصور لم تختلف من الناحية الشكلية عما رسخ في الذاكرة، ولكن ما لم يكن حاضراً بل كان مغيباً عنا بالمطلق، هو تركيبة النسيج المجتمعي الأوروبي بشكل عام و المجتمع الألماني بشكل خاص، فهو نسيج معقدٌ نوعاً ما بالنسبة إلينا، بالشكل الذي لا يسهل التآلف والتعايش معه كما كنا نتخيل أو نريد، إذ يختلف جذرياً عن مجتمعنا بكل خصائصه ومكنوناته النفسية، الاجتماعية، والثقافية.  وها أنذا بعد مضي ثلاث سنوات ونصف على مجيئي إلى هنا، ما زلت كل صباح أحن إلى رائحة رغيف الخبز، وفنجان القهوة، وإلى سماع صوت رنين هاتف منزلي، لأرد على أمي أو أختي وأقول “ها أنا قادمة في غضون دقائق لنتشارك الإفطار معاً”. هذه التفاصيل الصغيرة في حياتنا اليومية هي منبع ابتسامتنا الصباحية مع بداية كل يوم عمل جديد، هي التي كانت تمدنا بالتفاؤل والقوة على تحمل مصاعب الحياة وقسوتها.  هذه العادات الصباحية الموروثة في حوارينا، نفتقدها هنا، وشيئاً فشيئاً نفقد إحساسنا بقيمتها، ونحن نركض لاهثين في دهاليز سياسة الاندماج التي يراهن عليها الكثير بالفشل أو النجاح. فهل سنستطيع نحن المحافظة على تقاليدنا، وثقافاتنا في ظل معترك الحياة هذه، وننجح في خلق روح المشاركة المجتمعية، لنكون السند الداعم لبعضنا البعض، ولنتمكن من التعايش والتآخي فيما بيننا أولاً ومن ثم مع المجتمع الألماني ثانياً. اقرأ/ي أيضاً: تحدث مع الألمان، لكن ليس حول الجنس والمال… نحن و”ألمانيا العظيمة” ما بين إعلاء الآخر والنظرة الدونية للذات ماذا يكره الألمان؟ عن بعض العادات الاجتماعية والثقافية التي يتحاشاها السواح في ألمانيا نعرف عن الألمان الدقة بالمواعيد. ما هي العادات التي تميزهم أيضاً في مكاتب العمل؟ في سوء الفهم الناجم عن الفروق ...

أكمل القراءة »

اللغة الجديدة على وسائل التواصل: عنف، شتائم، إقصاء… والسبب هو كلّ شيء وأي شيء

  غيثاء الشعار* لا تكف وسائل التواصل الاجتماعي عن مفاجأتنا بكمية العنف اللفظي والخلافات التي تنشأ فيها حول أي موضوع مهما كان بديهياً، قد تتفاوت حدتها من المديح إلى إعلان الحرب، لا هدف لها إلا سحق الآخر، ونعته بأشد العبارات تجريحاً وتحقيراً، حتى صارت هذه المواقع مستنقعاً للمصارعة اللفظية والفضائح وتشويه السمعة، والاستفزاز. حدث هذا مؤخراً بعد وفاة المغنية الفلسطينية ريم بنا، ووصل الخلاف حولها حداً يصعب تصوره، فلم تكن المشكلة باختلاف وجهات النظر، إنما بالأسلوب الانفعالي اللاعقلاني المتمثل بتوجيه الشتائم والإهانات بسبب اختلاف الآراء السياسية والدينية، وربما لأنها أنثى مستقلة ذات رأي وموقف سياسي. نتذكر أيضاً المناوشات الحامية التي تلت وفاة العالم البريطاني ستيفن هوكينغ، والذي لم تشفع له مكانته العلمية عالمياً من السخرية من عجزه الجسدي والتهليل لموته، ونعته ومحبيه بالكفار، بسبب بعض آرائه العلمية التي تم ربطها بالدين. شتائم على الهواء مباشرةً وبمتابعة ما يدونه غالبية مستخدمي المواقع الإلكترونية من آراء على المقالات الإخبارية أو مقالات الرأي، أو في المحادثات المتزامنة مع البث على قنوات البث المباشر، نجد جزءاً كبيراً منها يندرج تحت بند الشتيمة والإقصاء، رغم أننا نلاحظ من خلال نوعية التعليقات أن غالبية المهاجمين لا يعرفون شيئاً عن المحتوى، إذ يكفي أن يشير العنوان إلى قضايا محددة حتى تتوالى التعليقات المستنكرة لتصل إلى حرب افتراضية عرقية أو طائفية، عدا عن التشكيك بصحة المعلومات الواردة في المقال واستحضار نظرية المؤامرة، بالإضافة إلى شتم الكاتب والموقع واتهامهما بالعمالة، وإذا كانت الكاتبة امرأة يبدأ فوراً المس بشرفها وأخلاقها، خاصة إذا تعلق الموضوع بالنسوية أو الميول الجنسية أو النزعات التحررية. ولا يمرُّ أي موضوع على مواقع التواصل دون أن تشتعل الحروب ضد أيّ رأيٍ مخالف لما يراه الآخر، حتى صارت مواضيع كالموت والمرض والكوارث الإنسانية بلا حرمة، ولا يجد البعض رادعاً عن كتابة عبارات الشماتة والسخرية خصوصاً إذا كان المريض أو الميت من طائفة أخرى أو اتجاه سياسي معاكس، ووصل التشفي أحياناً إلى التقاط صور سيلفي مع الموتى وضحايا ...

أكمل القراءة »

مالو دراير: “من يعتقد أنه ينبغي تقليص حرية المسلمين في ممارسة معتقدهم، لم يفهم القانون الأساسي”

“من يعتقد أنه ينبغي تقليص حرية المسلمين في ممارسة معتقدهم، لأن الدين الإسلامي ليس جزءاً من ثقافة ألمانيا، لم يفهم القانون الأساسي”، هكذا دافعت مالو دراير، رئيسة وزراء ولاية راينلاند بفالتس عن حق المسلمين في حرية المعتقد. أكدت رئيسة وزراء ولاية راينلاند بفالتس، مالو دراير، وهي من شخصيات الحزب الاشتراكي الديمقراطي على مبدأ حرية الأديان في ألمانيا، مشيرة إلى أن لكل إنسان الحق في العيش في ظل معتقده الديني. جاء ذلك في كلمة أثناء نقاش واسع مع المسؤولة المحلية في إطار مؤتمر الكاثوليك المنعقد هذه الأيام في مدينة مونستر بشمال غرب البلاد. وقالت دراير: “من يعتقد أنه ينبغي تقليص حرية المسلمين في ممارسة معتقدهم، لأن الدين الإسلامي ليس جزءاً من الثقافة الألمانية أو غريب عنها، فلم يفهم قانوننا الأساسي في البلاد (الدستور الألماني)”. وأضافت دراير، والتي تشغل أيضاً منصب نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن القانون الأساسي يضمن للمسيحيين وأيضاً لأتباع الديانات الأخرى حق الانخراط في النشاط من أجل الرفاهية العامة في المجتمع. وإن ذلك لا يمس أبداً مبدأ فصل الدين عن الدولة، بل ينتفع منه المجتمع برمته. وبشأن الأزمات القائمة في العالم قالت دراير أمام جمع غفير من الكاثوليك الألمان في مونستر إن الواقع في العالم ليس مثالياً، في إشارة إلى شعار المهرجان “إبحث عن السلام”. وأضافت أن انسحاب ترامب من الاتفاق النووي مع إيران لم يعزز السلام في العالم. كما لا يوجد ولا حتى بارقة أمل في الأفق لإنهاء الأزمة السورية. إلى ذلك ارتفعت تكاليف التسلح في العالم إلى جانب الإخفاق في تحقيق هدف الأمم المتحدة القضاء على الجوع في العالم بحلول 2030، حسب تعبير دراير. ورغم ذلك، حثت دراير الشباب على مواصلة النضال من أجل السلام موضحة أن “السلام ليس حالة نهائية ننتقل إليها، وكأننا وصلنا إلى النقطة إكس، بل إنه عملية متواصلة تكون كل خطوة فيها مجدية”، حسب تعبير مالو دراير. الخبر منشور على دويتشه فيله. المصدر: ح.ع.ح/ف.ي (د.ب.ا) اقرأ أيضاً: هل الإسلام جزء من ألمانيا أم ...

أكمل القراءة »

حملات تحث على “البوح” ضد التحرش الجنسي في مصر

نجاح سفر* هل “القاهرة” فعلاً هي أكثر مدينة تتعرض فيها النساء للتحرش؟ أم أن الحديث الصريح عن هذه الظاهرة، والحملات الكثيرة التي أُطلقت ضدها، هي السبب في إظهارها كـ”أخطر” مدينة على النساء؟ كما ورد في دراسة للأمم المتحدة صدرت مؤخراً. في العام الماضي، اجتاحت العالم حملة #metoo “أنا أيضاً” ضد التحرش الجنسي، وانتشرت كالنار في الهشيم، حيث تشجعت النساء في كافة أنحاء العالم على الخروج عن صمتهن، ومشاركة روايات واعترافات جرئية عن التحرش الجنسي. وكان للنساء في مصر حصة الأسد من هذه الحملة ضمن الدول العربية، رغم تأثيرها المحدود في هذا المجتمع المحافظ. وصرحت “مزن حسن”، المديرة التنفيذية لمركز “نظرة” للدراسات النسوية، أن حملة “أنا أيضاً” كان لها صدى في مصر، وأن العديد من الفتيات حاولن الاستفادة من قوة الحملة عالمياً، فالبنات في مصر أصبحنَ أكثر جرأة من قبل من خلال اعترافاتهن عن تجاربهن مع التحرش. تاريخ حملة “أنا أيضاً” قد يظن البعض أن حملة “أنا أيضاً” حديثة، لكنها ظهرت لأول مرة منذ حوالي 10 سنوات، بعد تدشين امرأة تُدعى “تارانا بورك” موقعاً الكترونياً يحمل اسم “Me Too”، لتفتح المجال للنساء في جميع أنحاء العالم للتحدث عما يشعرن به بعد تعرضهن للتحرش. وهكذا بدأ كسر الصمت عن انتهاكات جنسية قام بها أشخاص من المشاهير وغير المشاهير في أنحاء العالم، واستخدمت النساء مواقع التواصل الاجتماعي للحديث عما تعرضن له من تحرش جنسي لفظي أو جسدي. وظهرت الحركة من جديد في العام الماضي، عندما استخدمت الممثلة الأمريكية “إليسا ميلانو” هاشتاغ #metoo على موقع تويتر وطالبت الضحايا باستخدامه، بعد نشر صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقارير، تتهم المنتج الأمريكي الحاصل على جائزة أوسكار “هارفي واينشتين” بالتحرش  بأكثر من 30 امرأة. عوائق اجتماعية لايزال “البوح” بالتعرض للتحرش الجنسي محظوراً اجتماعياً في مصر وغيرها من الدول العربية. ورغم ذلك فإن حملة “أنا أيضاً”، التي تشجع على البوح ليست الأولى من نوعها في مصر، فهناك حملات كانت أكثر تأثيراً ولاقت صدى أكبر. ففي حزيران/يونيو السابق، أصدر المركز ...

أكمل القراءة »

المجتمع الجديد والقادمون الجدد: جدلية المعوقات والحلول

يوم سوري في مدينة هام مع منظمة هيومان ريستارت Human Restart تغطية وتصوير: أحمد الرفاعي* باسم منظمة “هيومان ريستارت Human Restart”، الإنسانية المستقلة للعلوم والتنمية، افتتح السيد “يوسف اليوسف” يوم الفعاليات في مدينة هام Hamm الألمانية، حيث تحدّث عن تاريخ المنظمة الحديث نسبياً، حيث أنشأت في العام 2014، وعن عملها في مناطق عديدة كالعراق وتركيا وشمال سوريا، خصوصاً مع أطفال اللاجئين السوريين على صعيد التعليم، وفي باريس، حيث شاركت في إنشاء مكتب الحقوق والحريات التابع لها، وها هي اليوم تبدأ باكورة نشاطاتها في ألمانيا، في مدينة هام وإيسن على وجه الخصوص، آملة أن تنشر العلوم والتربية والتوعية وتساهم في تنمية المجتمع مع العرب والألمان على حد سواء. هذا ما أكّده أيضاً السيد “مولر” رئيس قسم الاندماج في بلدية هامHamm، حين تمنى النجاح للمنظمة في كلمته، وذلك بعد رحلة تعب طويلة، كما تمنى أن تكون جزءاً من مجتمع المدينة، ليعرّج من هنا على مفهوم “الاندماج” فيوضّح أن تعدد الثقافات لطالما كان أمراً هاماً في مدينة هامHamm، حيث هناك جالية عربية وكردية كبيرة، لكن الأهم أن يندمج القادمون الجدد مع المجتمع الألماني. كيف نجحنا في المجتمع الجديد! فعاليات اليوم السوري التي كانت باللغتين الألمانية والعربية تنوّعت بين محاضرات ولقاءات وتكريمات، وكان اللقاء مميزاً مع سوريين ناجحين أثبتا وجودهما في المجتمع الألماني الجديد، كالدكتور “حازم سكر” 37 عاماً والذي حاز على إجازة في الطب من جامعة مونستر، ومن ثم الاختصاص من مستشفى سانت باربرا في هام Hamm، وهو اليوم يعمل كطبيب استشاري في المستشفى نفسه.وقد أكد في حديثه للجمهور أن أولى تحدياته في البلد الجديد كانت اللغة، فهي المفتاح والسلاح في ألمانيا، وعلى كل قادم جديد أن يسعى لتعلّمها. كما قال: “إن الألمان شعب عملي حين تثبت جدارتك كوافد جديد لا يرونك أجنبياً بل تفرض احترامك عليهم”. كانت نصائح “د.سكر”للشباب السوري في ألمانيا تتلخّص في ثلاث: أولها عدم اليأس حتى لو فشلوا مرة ومرتين فليكملوا الطريق ويجرّبوا مرة ثالثة باتجاه النجاح، وثانيها أن لا يتوقفوا ...

أكمل القراءة »

هل أنت فضولي؟ هل أنت فضولية؟ هل لديكم الجرأة؟ إذاً فنحن نبحث عنكم!

تدریب للشباب والشابات لزیادة القدرات في دعم التبادل و إدارة الحوار حول نظم القیم المرتبطة بمسألة الاندماج في برلین/براندنبرغ   هل أنت فضولي؟  هل أنت فضولية ؟ هل لديكم الجرأة؟ هل لديكم الرغبة باكتساب مهارات تساعدك على التواصل بشكل أفضل مع الآخرين في المجتمع الألماني وتجعلكم أقدر على حل النزاعات؟ إذاً فنحن نبحث عنكم! إن كنتم تعيشون في ألمانيا منذ ثمانية عشر شهراً على الأقل، وتتحدثون العربية وبعض الألمانية، ولديكم اهتمام بمناقشة ما تعنيه لكم قيم المجتمع المنفتح والشامل وأية قيم مهمة لكم شخصياً لحياتكم في ألمانيا. وتشعرون بالارتياح وعدم الخوف لمناقشة مواضيع كالمساواة بين الجنسين، حرية التعبير أو التطرف؛ إذاً شاركوا معنا في تدريب لزيادة القدرات في دعم التبادل وإدارة الحوار حول نظم القيم المرتبطة بمسألة الاندماج في برلين/براندنبرغ. نودّ أن نناقش معكم من خلال سلسلة من ورشات العمل والأنشطة التعليمية الخارجية، آراءكم حول قيم المجتمع الألماني. ومن خلال ذلك نودّ أن نمكنكم من نقاش هذه المواضيع مع مجموعة من الأشخاص الذين يقيمون في ألمانيا منذ فترة قصيرة ولا يعرفون بعد طريقهم في المجتمع الألماني. بهذه الطريقة يمكنكم أن تدعموا القادمين الجدد كي يشقوا طريقهم في المجتمع الجديد. ستحصلون في نهاية سلسلة الورشات على شهادة مشاركة موقعة من القائمين على المشروع، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على تعويض مادي بسيط عن ورش العمل التي ستقومون بتنفيذها لاحقاً، بالإضافة إلى دعم تخصصي من خلال مساعدتكم في تطوير شبكة علاقاتكم وتقديم الإرشاد التخصصي من خلال ربطكم بأشخاص متخصصين بنفس مجالاتكم. للراغبين بالمشاركة، يرجى بأسرع وقت ممكن إرسال رسالة إلى صفحة الفيس بوك (Projekt Augenhöhe) https://www.facebook.com/Projekt-Augenh%C3%B6he-1929806527282896/ أو إرسال بريد إلكتروني باللغة العربية أو الألمانية إلى: [email protected] على الراغب بالاشتراك أن يوضح في رسالته باختصار: معلومات عن الشخص وعن دافعه للمشاركة. وأيضاً اقتراح ثلاثة مواضيع يعتبرها مهمة بالنسبة إليه لفهم المجتمع الألماني. وأي مواضيع أو تجارب إيجابية أو سلبية يمكن طرحها للنقاش مع مجموعة من الأشخاص من ذوي نفس الاتجاه الفكري. سيتم تغطية تكاليف المواصلات للمشاركين. مواعيد ...

أكمل القراءة »

الخطوط الحمراء في مجتمعنا السوري، ثوابت أم متغيرات تابعة للبيئة والمجتمع؟

زينة أرمنازي – خلال بضع سنوات من الاغتراب طرأ تحولٌ كبير في المفاهيم لدى السوريين ولدى النساء خاصةً، سلباً أو إيجاباً، المهم أنه حدث بالفعل. ونتج عن هذا تغيير كبير في قناعات ومعايير اجتماعية عدة، كانت تقيّد بعض الأشخاص في إظهار هويتهم الاجتماعية. فما هي تلك القناعات الجديدة والتغييرات الطارئة على تفكير المرأة السورية ؟ وكيف أثرت في شخصيتها خلال وجودها في ألمانيا؟ سؤال طُرِح على مجموعةٍ مختلفةِ الأعمار والانتماءات من النساء السوريات اللواتي أجمعن على أن تغييراً كبيراً قد حصل. العمل والتعليم: على الرغم من أن التعليم والعمل في سورية كان متاحاً للسوريات، إلا أن هناك حالات منعت المرأة من إكمال طريقها، فكانت متابعة الدراسة غير متاحةٍ لبعض فئات المجتمع، في حين اعتُبرت الدراسة مجرد “بريستيج” لدى فئاتٍ أخرى، كانت تفضّل أن تكون “البنت متعلمة” ولكن في الواقع لا أفق أمامها بسبب غياب الفرص الحقيقة لإثبات الذات والنجاح أمام السوريين كلهم نساءً أم رجالاً. ورأت المشاركات أن المساواة واحترام قدرات المرأة أعطتهنّ حافزاً أكبر في ألمانيا، للانطلاق في أحلامهن والسعي لتحقيقها. تقول سمر عقيل: “لطالما أيقنت أن الحياة ليست زواجاً وأولاداً وطبخاً وتنظيفاً فحسب، وبصراحة لم أعتقد أني بعد زواجي وإنجابي سأستطيع الالتفات لنفسي، لأتعلم وأعمل، لكنني بدأت أصدق أنني أستطيع تحقيق أحلامي”. أما ريماس التناوي فتقول: ”الوقت والتعليم هما الأهم هنا للاندماج في المجتمع، ولكنكِ هنا لا تشعرين بأنك بعد تخرجك ستعلقين شهادتك، بل توجد فرصة لتعملي لنفسك وتحققي ذاتك.”  مناخ الحرية وتقبل الآخر: احترام الخصوصية في ألمانيا منح النساء مساحتهن الخاصة، باتخاذ قرارتهن الشخصية بكامل إرادتهن، دون تأثير الضغط الاجتماعي، كالعنوسة والطلاق، اللذين لم يعودا هاجساً يخيف المرأة من النبذ الاجتماعي، إضافة إلى أن القوانين ودعم منظمات المجتمع المدني، دعّمت الثقة بالنفس عند المرأة في حالات الطلاق. وتوضح م. ع. حالتها “أنا شابة في الخامسة والعشرين من عمري، متزوجة منذ سبع سنوات ولدي طفلان، وُلِدت في عائلة محافظة، وكذلك زوجي، عشت حياتي كلها “أنفّذ دون اعتراض”، عندما أتيت ...

أكمل القراءة »

استطلاع: الألمان يشككون في نجاح اندماج اللاجئين في المجتمع

أظهر استطلاع للرأي أن نسبة الألمان المشككين في نجاح عملية إدماج اللاجئين في المجتمع في ازدياد مقارنةً بالعام الماضي. وذكر موقع “ألمانيا” نقلاً عن الوكالة الألمانية للأنباء، أنه بالمقارنة بين استطلاع للرأي أجري في نهاية عام 2015، أن 21 في المئة من الألمان يتوقعون نجاح الاندماج مع المجتمع الألماني. في حين انخفضت هذه النسبة في أواخر عام 2016 إلى 15 في المئة فقط. وذكر الخبير في مؤسسة الأبحاث المستقبلية بهامبورغ هورست أوباشوفسكي الخبير في مؤسسة هامبورغ ،في تصريحاته لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن نسبة من يتوقعون ذلك بلغت حاليًا 15% فقط. وأجرى الاستطلاع الشهر الماضي معهد “إبسوس” لقياس مؤشرات الرأي، وشمل ألف مواطن ألماني. أضاف أوباشوفسكي أن الغالبية العظمى من الألمان في كافة الطبقات الاجتماعية لا تعتقد ذلك. وأكدت استطلاعات رأي مشابهة بتكليف من المؤسسة تلك النتائج، حيث أظهر استطلاع آخر أن 16% فقط من الألمان يعتقدون أن عملية إدماج اللاجئين في المجتمع ستكون أسهل عام .2017 محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالصور: شاهد السهرة الأكثر جنوناً في لندن، هل تتحول لندن إلى مدينةٍ لا تنام

لأهالي العاصمة البريطانية، لندن، تاريخ طويل في بداية صرعات جديدة حول العالم، فما هي الصرعة الجديدة التي “تُطهى” هناك؟ CNN – يسعى عمدة لندن صادق خان، إلى تحويل مدينته إلى مدينة “لا تنام” على مدار الساعة، ما يعني حماية قطاع النوادي والحياة الليلية.     تمثل النوادي والحياة الليلية في لندن ما تصل قيمته إلى 32.7 مليار دولار. رغم إغلاق عدد من النوادي الليلية في لندن هذا العام. وتشتهر لندن باحتفال “Sink The Pink” التي تعدّ أهم الفعاليات الليلية في شرق لندن، حيث يتألق المشاهير بالاستعراضات والمسابقات ومنافسات الغناء، ويشهد هذا الحفل الصاخب ثلاثة آلاف شخص، ويقام أربع مرات في السنة. تأسست “Sink The Pink” عام 2008. على يدي غلين فوسيل وإيمي زنغ. وتطورت الفكرة من نادٍ ليلي إلى اسم مشهور، يحيي حفلات لمناسبات كبيرة بينها جوائز الموضة البريطانية. وقد طوّرت هذه العلامة “عائلة” وفية لها، والتي يفتخر المصور لوي بانكس بكونه مقرباً منها. وفوّضت شبكة CNN بانكس، لتصوير إحدى مناسبات “Sink The Pink” لهذا العام. يقول بانكس إن: “أساس “Sink The Pink” هو عدم إطلاق الأحكام. هناك تنوع يجمع أي شخص مثلي أو ثنائي الميول أو متحول جنسياً.” ويضيف: “إنها جزء من إحداث ثورة في المجتمع”. محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

السعودية: اعتقال امرأة نشرت صورتها بلا حجاب على تويتر

قامت الشرطة السعودية اليوم الإثنين، باعتقال امرأة في العقد الثالث من عمرها لأنها قامت بنزع الحجاب في مكان عام ونشرت صورها سافرة على موقع تويتر. ونقلت فرانس برس عن الناطق الإعلامي لشرطة الرياض العقيد فواز الميمان “في إطار متابعة شرطة المنطقة لما ينشر عبر وسائل التواصل وله مساس بالاخلاق والاداب العامة، فقد تم رصد تغريده لإحدى الفتيات، قامت بنزع الحجاب وتصوير نفسها أمام مقهى شهير في الرياض”. واتهمت الفتاة التي لم يكشف عن اسمها بـ”المجاهرة برابط العلاقة المحرمة مع الشباب، وتوثيق ذلك عبر تغريدة في مواقع التواصل الاجتماعي”. وبحسب وكالة فرانس برس، ذكرت الشرطة في بيان “عملت ادارة التحريات والبحث الجنائي بشرطة المنطقة على تحديد هوية الفتاة وضبطها … وجرى التحفظ عليها وايداعها سجن النساء واحالتها لفرع هيئة التحقيق والادعاء العام بمنطقة الرياض لاكمال اللازم بحقها حسب الاختصاص”. ووفقا للميمان فان “شرطة الرياض تعلن عن ذلك لتؤكد أن ما قامت به الفتاة يخالف الأنظمة المعمول بها في البلاد” ودعا السكان إلى “التقيد بتعاليم الدين الإسلامي وعكس الصورة الحسنة لافراد المجتمع”. محذرًا من أن “كل من يخالف ذلك سوف يكون تحت طائلة العقاب”. محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »