الرئيسية » أرشيف الوسم : المتعة الجنسية

أرشيف الوسم : المتعة الجنسية

الكنز المدفون في جسد المرأة… ما لا تعرفونه عن النشوة الجنسية الأنثوية

للروائي الشهير jd salinger مقولة مُلهمة هي : “جسم المرأة يُشبه الكَمَان. يُخرج موسيقى رائعة في حال لُعِبَ عليه بشكل صحيح”. نُشر مقال علمي عبر bbc بخصوص خبايا المتعة النسوية، وفيه يقول إيمانويل جانييني من جامعة روما تور فيرغاتا: “نحن قادرون على الذهاب إلى القمر لكننا لا نفهم ما يكفي عن أجسادنا”، إلا أن العلم توصل إلى بعض الإجابات بعد جهود مُضنية تؤكد أن جسد المرأة أكثر تعقيداً من جسد الرجل. فما هي أغرب الأمور التي تخص المتعة الجنسية لدى النساء؟ سابقاً، قدمت الفنانة والمصورة الفكرية صوفيا والاس، مشروع “CLITERACY” وهو مشروع إعلامي يستكشف مفارقة الهوس العالمي بأجساد النساء في عالم أُمِّي عندما يتعلق الأمر بالجنس الأنثوي، ويواجه الخطأ المعرفي من قِبَل العلماء الذين قاوموا فكرة وجود جسد نسائي فريد ومستقل، وتوضح والاس أنه في السنوات العشر الماضية كانت هناك اختراقات علمية هائلة في فهم “البظر” ومع ذلك تعدّ غيضًا من فيض، وتؤكد أن المتعة الجنسية لهذا الجزء من جسد المرأة أكبر بكثير من الاتصال الجنسي. ومع بحثها توصلت إلى الحقائق التالية: 1 – البظر حجمه حوالى أربع بوصات، وهو مثل القضيب العادي غير المنتصب ولكن ثلاثة أرباعه مختبئ داخل جسم الأنثى. إنه كنز مدفون. 2- يحتوي البظر على 8000 نهاية عصبية شديدة الحساسية أي ضعف النهايات العصبية في حشفة القضيب. 3- ينمو البظر طوال حياة المرأة. وبعد سن اليأس، يمكن أن يصبح البظر 2.5 مرة أكبر مما كان عليه عندما كانت المرأة في سن المراهقة. لا عجب أن بعض النساء لديهن أقوى هزات الجماع في منتصف العمر وفي الخمسين وما بعدها. 4 – من 50 إلى 75 % من النساء لا يصلن إلى هزة الجماع إلا من خلال لمس البظر. 5- جميع الأطفال لديهم نفس نسيج الأعضاء التناسلية عند ولادتهم. في حوالي 12 أسبوعاً، تبدأ الأعضاء التناسلية لكل طفل بالتفريق إلى القضيب أو المشفرين. للبظر والقضيب هما نفس التركيبة ولكن مجمعة بطريقة مختلفة. وبحسب الدكتورة ديبي هيربينك، باحثة في جامعة إنديانا ...

أكمل القراءة »

الحق في المُتعة الجنسية: النسوية والسرير

وئام مختار عندما نسمع كلمة النسوية، في سياق عربي ومصري، نتخيّل نمطاً واحداً: سيدة تتشبّه بالرجال، وربما كانت هذه الصورة هي السائدة منذ خمسين عاماً أو أكثر، ولكن النسوية الآن، تحمل في طيّاتها تنوعاً وأطيافاً عديدة. كنسوية مبتدئة، واجهت نماذج كثيرة لنسويات يتصرّفن في حياتهن العملية والشخصيّة بعكس المبادئ التي ينادين بها في كتاباتهن أو أحاديثهن العامّة، فهل تختلف الحياة اليومية عن المبادئ التي ننادي بتطبيقها على الآخرين؟ ربما. هذا المقال ليس دعوة لإضفاء صبغة المثالية على النسويّات، ففي النهاية كلّنا بشر، معرّضون للتناقض، وقد لا نتسق مع ما نؤمن به بنفس تصوّرنا عن ذواتنا، ولكن يجب أن نحاول، ويجب ألا نترك الفروق شاسعة، فنتحوّل إلى منافقين. بالنسبة لي، أساس النسوية هو مبدأ المساواة، أن أحصل على نفس الأجر، عندما أقوم بنفس واجبات زميلي، ألا يتم تكليفي المهمات التي يدخل “جنسي” في تحديدها، وأن أحصل على نفس المميزات التي يحصل عليها بالطبع، ما دمت أقوم بعملي على أكمل وجه، ومن ناحية أخرى، ألا استغل “كوني امرأة” في تحقيق مكاسب في دوائر الإدارة العليا من الرجال مثلاً، وألا أخضع للتنميط الذي يتوقع أن نجاحي مرتبط بكوني امرأة، فهاذا يساوي أنني استغل قواي الناعمة للوصول، أو التنميط المضاد من النساء: أنني أهتم بمظهري الخارجي ولون أظافري مثلاً، فأنا بالتأكيد غبية أو ذات عقل فارغ. وبالمثل يمكن قياس الأمور في العلاقات العاطفية، فالنسوية في التعاملات والتصرفات اليومية مع الشريك، ليست أمراً صعباً ولا مفترضاً به أن يكون، إذا اتفقنا على مبدأ المساواة، يجب أن نتفق أيضاً على مبدأ الشراكة، فالمرأة النسوية طرف كامل الأهلية، يمكنه تحمل مسؤولية واتخاذ قرارات، كما لها مساحتها الخاصّة ولها آراؤها، وفي مساحتنا المشتركة نتقاسم الأعباء والواجبات والحقوق، محاولين ومحاولات الخروج من المعايير والأدوار الاجتماعية، فالتنظيف يصلح للنساء والرجال، وبالمثل الأعمال اليدوية، وطبخ وإعداد الطعام، رعاية الأطفال وغيرها من المهمات. أما بالنسبة للسرير، فالنسوية لن تعطل سير المتعة، بالعكس -كما يتضح من اسم النظرية – فالمرأة النسوية تفهم جنسانيتها ...

أكمل القراءة »