الرئيسية » أرشيف الوسم : الله

أرشيف الوسم : الله

نبتة صبار على “ورق تواليت” في محلات ماركس آند سبنسر تتحول إلى كلمة “الله”

أثار أحد زبائن مجموعة ماركس آند سبنسر Marks and Spencer البريطانية صاحبة مئات المتاجر في العالم العربي والإسلامي، جدلاً الأيام القليلة الماضية بسبب مقطع فيديو انتشر على تويتر يقول فيه إن كلمة “الله” باللغة العربية منقوشة على ورق التواليت الذي يَبيعه المتجر. وقام الشخص الذي يُعرّف نفسه باسم Bantersaurus بوضع المناديل فوق سيّارته مُصوراً ما رآه بدهشة، قائلاً بالإنجليزية أثناء التسجيل: السلام عليكم ورحمة الله، الإخوة والأخوات، لقد اشتريت ورق تواليت من ماركس آند سبنسر وسبحان الله حين فتحت واحدة منهن رأيت اسم الله كما ترون. وطلب من “الأخوة والأخوات”، بحسب ما قاله في الفيديو، أن يتجنبوا شراءَ ورق التواليت ذاك والذي تبلغ قيمته 2.50 جنيه إسترليني (نحو 3 دولارات) من ماركس آند سبنسر ومُقاطعته لأن اسم “الله” محفور على كُل ورقة، على حد قوله. وبعدما لفت المتحدث انتباهَ البعض إلى الرسمة المطبوعة على ورق التواليت مُدّعياً أنها تعود لاسم “الله”، تصاعدت الأصوات على مواقع التواصل منهم من قال: إن وجود اسم الله مُهين لكُل مسلم ولكل شخص خلوق. الرجاء التنوع في اختيار موظفيكم كي لا يحصل هذا مرّة أُخرى. فيما سأل آخر: “لماذا يضعون اسم الله؟ هل يُريدون أن نقاطعهم؟”. وأطلق نُشطاء على تويتر حملة لمُقاطعة المتجر باستخدام هاشتاغ #BoycottMarksandSpencer (قاطعوا ماركس آند سبنسر) ومنهم من طالب بتدخل الجمعيات الإسلامية. وبعدما تفاقم الجدل وتصاعدت النداءات المطالِبة بالمُقاطعة، ردّ المتجر قائلاً على تويتر إن الرسمة الظاهرة على ورق التواليت هي مُجرد رسمة لورقة الصبار الخضراء Aloe Vera. وأكّد أنه يبيع ورق التواليت برسمة ورقة الصبار ذاتها مُنذ خمس سنوات لافتاً إلى أنه تمّ التحقق والتأكد من الرسمة مع الموّرد. The motif on the aloe vera toilet tissue, which we have been selling for over five years, is categorically of an aloe vera leaf and we have investigated and confirmed this with our suppliers. اكتفى المتجر بهذا التوضيح عبر مواقع التواصل، فيما كشفت صحيفة Le Figaro الفرنسية أن مجموعة ماركس آند سبنسر قامت بسحب أوراق التواليت من متجرها في فرنسا، بعد أن نشرت ...

أكمل القراءة »

“رسالة الله” للعالم ألبرت آينشتاين في مزاد علني في نيويورك

من المتوقع أن تباع “رسالة الله”، للعالم الشهير ألبرت آينشتاين، في مزاد علني في وقت لاحق من يوم أمس الثلاثاء، في مدينة نيويورك، بسعر قد يصل إلى 1.4 مليون دولار. وقد أثارت الرسالة المكتوبة بخط اليد باللغة الألمانية، ضجة كبيرة عندما ظهرت لأول مرة في مزاد علني عام 2008. وكان الفيزيائي آينشتاين يرفض “فكرة الله والدين”، حيث توضح الرسالة المعروضة للبيع في دار كريستي للمزادات في نيويورك، هذا الرفض. وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها بيع الرسالة في المزاد، منذ أن كتبها قبل عام من وفاته. وكتبت الرسالة في عام 1954، إلى الفيلسوف الألماني إريك جوتكيند، ردا على كتابه “اختيار الحياة: دعوة الكتاب المقدس للثورة”، الذي لم يتفق معه آينشتاين. وكتب آينشتاين في الرسالة: “إن كلمة الله بالنسبة لي ليست أكثر من تعبير وناتج نقاط الضعف البشرية، والكتاب المقدس مجموعة من الأساطير المشرفة، ولكنها ما زالت بدائية والتي هي مع ذلك طفولية جميلة”. مضيفاً: “لا يمكن لأي تفسير، مهما كان دقيقاً، أن يغير أي شيء من هذا”. وتحتوي الرسالة أيضا انتقاد آينشتاين لهويته اليهودية، وتساؤله حول مقولة أن اليهود “أشخاص مختارين”. وتلامس الرسالة وجهة نظر الفيزيائي عن الدين، وكذلك معتقداته تجاه “فكرة” الله أيضاً، ويقول مؤلف سيرة حياة آينشتاين عام 2007، والتر إيزاكسون، إنه لم يؤمن بالله، ووفقاً لتقارير وخبراء مختلفين، فإن هناك بعض الأوقات التي ادعى خلالها آينشتاين أنه “ليس ملحداً”. المصدر: ذي صن   اقرأ/ي أيضاً: بماذا أجاب أينشتاين على سؤال طفلة مفاده: هل يصلي العلماء؟ بالفيديو: 14 مليار سنة من عمر الكون في 10 دقائق مبادرة “الإسلام العلماني”: هل تكون مخرجاً من أزمة الإسلام في ألمانيا؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لا يمكن لأحد أن يقتل باسم الله

ندد البابا فرنسيس  بـ”الجنون القاتل الذي يسيء استخدام اسم الله من أجل نشر الموت”. مؤكدًا إنه “لا يمكن لأحد أن يقتل أبدًا باسم الله” وجاء ذلك في كلمة مطولة استعرض فيها الدول التي تعرضت لاعتداءات إرهابية عام 2016. أطلق راعي الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس نداءً إلى السلطات الدينية كي تتوحد في “التأكيد بقوة أنه لا يمكن لأحد ان يقتل أبدًا باسم الله”. ودعا الحكومات إلى محاربة الفقر الذي يشكل برأيه، أرضية للأصولية. واستعرض في كلمة مطولة بمناسبة العام الجديد، أمام سفراء عدد من الدول في الفاتيكان، الدول التي تعرضت لهجمات الإرهاب عام 2016، منددًا بـ”الجنون القاتل الذي يسيء استخدام اسم الله من أجل نشر الموت”. ونقلت سكاي نيوز عن البابا قوله: “إنها أعمال جبانة تستخدم الأطفال لتقتل كما حصل في نيجيريا. تستهدف من يصلي كما حصل في الكاتدرائية القبطية في القاهرة، أو من يسافر ويعمل كما حصل في بروكسل، أو يتنزه في طرقات المدن كما حصل في نيس وفي برلين، أو من يحتفل ببساطة بحلول العام الجديد كما حصل في إسطنبول”. ومن جهةٍ أخرى شدد البابا على ضرورة “تقديم حياة لائقة” للمهاجرين، قائلا “لا يمكن أن يحل السلام الحقيقي طالما بقي كائن بشري واحد تُنتهك هويته الشخصية، ويتحوّل إلى مجرد رقم إحصائي”. كما طالب المهاجرين بـ “احترام قوانين وثقافات وتقاليد” الدول التي تستضيفهم، مشددًا على ضرورة قيام السلطات بتقييم “قدرة البلاد على تقديم حياة لائقة للمهاجرين”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كتب الله؟ أم لم يكتب؟

ضمن الصور والأفلام التي انتشرت من حلب المنكوبة، يظهر طفل صغير مات أخوته الثلاثة جراء القصف، ووسط حزنه ومعاناته تبدو قناعته بإرادة الله وأنه كتب لإخوته الموت وكتب له النجاة، تمنحه نوعًا من الرضا والتسليم. ورغم أن هذه القناعة قد تكون مواسية للطفل ولغيره ممن فقدوا أحبتهم، ونالهم التهجير والتشرد، إلا أنها تزوّر الحقيقة، وتجعل من الله تعالى (حاشاه) مسؤولاً عن الجرائم كلها، وكأن كل أولئك الأطفال الذين قضوا ما كان لينتظرهم أي مستقبل، وما كانوا ليصبحوا أطباء أو مهندسين أو رياضيين أو موسيقيين أو نحاتين ورسامين، ولا آباء وأمهات، مما يطرح سؤال منطقي هل الله فعلاً مسؤول عن كل هذا؟ الحقيقة مغايرة تمامًا، فالله لم يكتب منذ الأزل أن يحدث ما يحدث اليوم، ولو كتب على القاتل أن يقتل لأصبح الحساب في اليوم الآخر سيناريو سخيفًا لا معنى له، يتناقض مع ما جاء في التنزيل الحكيم عن عدالة الله المطلقة، وحول مسؤوليتنا عن أعمالنا بما فيها من خير أو شر {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ* وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} (الزلزلة 7 – 8). لكن الطغيان العقائدي الموروث كرس في عقولنا ما يعيق تطورها، بحيث تلاشت إرادة الإنسان لصالح “المكتوب”، وفهمنا {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا} (التوبة 51) على اعتبار أن الله كتب على فلان الفقر وعلى آخر الغنى، وعلى هذا أن يموت طفلاً، وذاك يعمر حتى المائة. بينما الصحيح أن الله تعالى وضع قوانين الكون من حياة وموت وليل ونهار وصحة ومرض وغنى وفقر وغيرها، كل في كتاب {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ} (الحديد 22)،  وترك لنا دراسة هذه الكتب والقضاء فيها لنتمكن من السير قدمًا. وكلمة “كتبَ” في اللسان العربي تعني جمع أشياء بعضها مع بعض لإخراج معنى مفيد، أو موضوع متكامل، فإذا اجتمع مهندسون في مكان لدراسة مشروع بناء ما سمي مكان اجتماعهم “مكتب”، وإذا أردنا دراسة كتاب البصر مثلاً علينا جمع كل المواضيع ...

أكمل القراءة »

بين الإله المفقود والجسد المستعاد

نيرمينة الرفاعي. يناقش كتاب “بين الإله المفقود والجسد المستعاد” الصادر عن بيت المواطن في صفحاته الـ 154 اختلافات مدلولات كلمة الله في الواقع السوري الراهن. فعلى الرغم من توّحد الصورة اللغوية إلّا أن تعددية المعاني الدينية والأيدولوجية والاجتماعية والنفسية تعالت منذ بدايات الثورة السورية في شعارات وهتافات صادحة: “يا الله، مالنا غيرك يا الله”، مكمّلة تاريخ الكلمة التي كانت عبر الزمن سببًا للاختلاف والفرقة أكثر مما كانت للوفاق والسلام والمحبّة. عن الوضع السوري الراهن يتحدث الراهب اليسوعي والكاتب نبراس شحيّد محاولاً تفسير النداءات إلى “الله” في ظلّ النظام المسرف في القتل والآفاق السياسية شبه المغلقة والمجتمع الدولي العاجز عن إيقاف شلال الدم، ويبتعد عن تجمّد الدلالات الدينية والتصنيفات المعتادة فيصل إلى تفكيكات لغوية جديد وتفرعات غير متوقعة لكلمة الله. ثم يتذكر في حديثه أنَّ للموت أشكالاً وأسماء متعددة، فيدرك فجأة أن كثرة الأسماء ليست حكرًا على الله فقط، فالموت أيضًا له أسماءه، فبين الموت تحت التعذيب والموت تحت القصف والموت جوعًا والموت من شحّ الدواء ينساب الموت في تفرعاته الكثيرة مقسمًّا البلاد وممزقًا إياها نحو المزيد من الفرقة والاختلاف. وتستمر أصوات الانفجارات والتكبيرات والدعاء بالارتفاع في السماء مقلقلة الصمت الأزرق الذي يستقبل دون مانع من هتفوا له قائلين: “على الجنة رايحين شهدا بالملايين”، وتدور التساؤلات عن احتمالية فراغ عرش الله الذي لا بدَّ من أنَّه سكن في الأجساد المهشمة والجلود المتفحمة والحناجر المبتورة! وما بين جدلية الألم وجدلية الفراغ والحضور تنطلق صرخات الثورة مجددًا متجلّية بكثير من الأمل في القصص التي تدور في دمشق وريفها وضواحيها، فيرسم الكاتب هنا الله بشكل جديد في قلوب أشخاص لا يؤمنون بوجوده، ولكنّهم يهرعون إلى إسعاف الجرحى وتأمين العائلات وشراء الأدوية، دون إيمان يحرّكهم ولا جنّات موعودة تغريهم ولا حتى مجرّد عزاء ديني يواسيهم بالعدالة الالهية التي سمعوا بها ولم يروها. “لمَ لا تفعل شيئًا يا الله”؟ بين الجنة والعدم والثواب والعقاب ترتحل شعارات السوريين ما بين “وحيد وحيد وحيد، الشعب السوري وحيد” وما ...

أكمل القراءة »