الرئيسية » أرشيف الوسم : اللاجئين (صفحة 4)

أرشيف الوسم : اللاجئين

البدء بمحاكمة رجال حراسة أساءوا للاجئين في واحدة من أكبر المحاكمات في ألمانيا

بعد أربع سنوات من قيام حراس أمن ومشرفين على مخيم للاجئين في منطقة بورباخ الألمانية بحبس طالبي لجوء وضربهم وإذلالهم، سيبدأ الخميس 7 تشرين التاني/نوفمبر محاكمة لنحو ثلاثين متهماً في هذه القضية، التي تحظى بالأهمية في ألمانيا. لقد أثار الفيديو الذي انتشر حينها على شبكات التواصل الاجتماعي استياء كبيراً في ألمانيا. الفيديو الذي تم تصويره بجهاز موبايل ويظهر رجال حراسة في نزل للاجئين وهم يقومون بمعاملة مهينة لأحد اللاجئين، حيت يطلب أحدهم من اللاجئ الاستلقاء على فراش مليء بالقيء، قبل أن يسأل الضحية رجال الحراسة “لماذا تضربوني؟”. فيما تُظهر صورة ثانية كيف يدعس أحد رجال الحراسة في هذا النزل على رقبة أحد اللاجئين وهو مطروح أرضاً. هذا وستبدأ غداً في محكمة زيغن للقضايا الجنائية محاكمة جماعية لثلاثين متهماً بشأن هذه القضية، من بينهم حراس أمن في نزل بورباخ وموظفين إداريين. ويواجه هؤلاء تهماً متعددة من بينها المعاملة المهينة. وقد أعد المدعي تقريراً من 30 ألف صفحة يوثق فيها 54 حالة اعتداء، وبالتالي فإن هذه المحاكمة الجماعية ستكون واحدة من أكبر المحاكمات التي تشهدها ألمانيا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث يتعين على 31 متهماً أن يدافعوا عن أنفسهم في ظل الاتهامات المتعددة الموجهة إليهم. المصدر: دويتشه فيلله – ي.ب/ ف.ي (ا ف ب)   اقرأ/ي أيضاً: تعرف أكثر على حقوق اللاجئين القاصرين في ألمانيا؟ المنظمة الألمانية للأطفال تتطالب السلطات بالبحث عن الأطفال اللاجئين المفقودين منظمة يمينية لإغاثة اللاجئين في لبنان! مالسبب؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تداعيات ثاني جريمة اغتصاب من قبل لاجئين في مدينة فرايبورغ

لم تتضح بعد الأبعاد الكاملة لجريمة اغتصاب فتاة ألمانية في مدينة فرايبورغ من قبل عدد من اللاجئين، يقبع ثمانية منهم في الحبس الاحتياطي. والآن يريد اليمين الشعبوي في المدينة تنظيم مظاهرات ستقابلها مظاهرات أخرى. من المنتظر أن تشهد مدينة فرايبورغ الألمانية مظاهرات مساء اليوم الإثنين (29 أكتوبر/ تشرين الأول 2018) دعا إليها حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي، عقب تعرض فتاة (18 عاماً) لاغتصاب جماعي في المدينة. ويشتبه في أن أغلب المتورطين في الجريمة من اللاجئين السوريين. ويعتزم آخرون الخروج في مظاهرات للتحذير من استغلال الجريمة من قبل اليمين الشعبوي. وكانت الشرطة أعلنت يوم الجمعة الماضي أنه تم إيداع سبعة سوريين تتراوح أعمارهم بين 19 و29 عاماً وألماني (25 عاماً) السجن على ذمة التحقيق للاشتباه بقوة في تورطهم في جريمة الاغتصاب التي وقعت ليلة 14 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وشكلت السلطات مجموعة من 13 محققاً من رئاسة شرطة فرايبورغ للتحقيق في الجريمة بالتعاون مع مكتب الشرطة الجنائية المحلي في شتوتغارت. وترجح الشرطة وجود مشتبه بهم آخرين. الواقعة ليست الأولى في فرايبورغ وبحسب بيانات الفتاة، فإنها كانت متواجدة في الملهى مع إحدى صديقاتها، وحصلت على مشروب من رجل لا تعرفه. وبحلول منتصف الليل غادرت الفتاة الملهى مع الرجل. وتدعي الفتاة أن الرجل وضع لها مادة غير معروفة في المشروب جعلتها غير قادرة على المقاومة. ووفقاً لبيانات المدعية، فإنها تعرضت للاعتداء الجنسي على يد أحد المشتبه بهم بالقرب من منطقة غابات، ثم قام الآخرون باغتصابها. وبحسب بيانات السلطات، فإن المشتبه بهم معروفين لدى الشرطة بسبب ارتكابهم جرائم أخرى. ويقيم معظم المشتبه بهم في مراكز أيواء للاجئين في فرايبورغ وحولها. يذكر أن المدينة التي يقطنها نحو 230 ألف نسمة وتقع بجنوب غرب ألمانيا، كانت محط اهتمام الإعلام عقب مقتل طالبة بكلية الطب على يد أحد اللاجئين الأفغان قبل نحو عامين، والذي أدين قضائياً في آذار/ مارس الماضي. وأثارت هذه الجريمة وجرائم أخرى في فرايبورغ وحولها جدلاً على المستوى الإقليمي حول سياسة اللجوء الألمانية. ويتجدد ...

أكمل القراءة »

اللاجىء السوري المتهم بالإرهاب كان “يصنع القنبلة على سبيل التجربة”

في مطبخ بمدينة شفيرين الألمانية ظهر رجال في تصوير فيديو بملابس سوداء وملثمين، وهم يقومون بصنع متفجرات. لكن “كل ذلك كان على سبيل التجربة”، بحسب اللاجئ السوري المتهم بالإرهاب يامن أ. الذي أراد أن “يجعل نفسه مهماً”. “لم أحلم قط أن اصبح شهيداً” هذا ما قاله اللاجئ السوري يامن أ. بعد أن خرج عن صمته ورد على التهم الموجهة إليه بالتخطيط لـ”تفجير بدوافع إرهابية”. وأكد اللاجئ السوري أمام المحكمة العليا في هامبورغ أنه لم يكن يعتزم ارتكاب أي هجوم في ألمانيا أو أي مكان أخر، بل أنه أراد أن يقاتل إلى جانب المتمردين ضد بشار الأسد في سوريا. واتهم الادعاء العام الاتحادي السوري البالغ من العمر (20 عاماً) بالتحضير إلى أعمال عنف خطيرة تهدد الدولة. وبحسب الادعاء العام، فإن يامن أ. أراد تفجير عبوة ناسفة وسط حشد كبير من الناس في ألمانيا، وذلك من أجل قتل وإصابة أكبر عدد من الناس. وبحسب بيانات خبير فني، فإن السوري اشترى مواد كيميائية ومكونات أخرى لصنع عبوة ناسفة. وفي تصريح له باللغة الألمانية أكد المتهم، بأنه صور نفسه برفقة مجموعة من الرجال الملثمين وهم يقومون بصنع عبوة ناسفة في مطبخه مضيفاً بالقول “جربت ذلك مرة واحدة فقط”. وبحسب أولريكه تويبنه القاضية التي ترأس جلسة المحاكمة، فإن العبوة الناسفة التي تم صنعها من نوع “ت.أ.ت.ب” وهي نفس نوع العبوة التي تم استخدامها في تفجيرات باريس شهر نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2015 وبروكسل عام 2016 ومانشستر عام 2017. ووجهت القاضية أيضاً اتهامات ليامن أ. بكتابة رسائل يشتبه أنه كتبها عبر خدمة الرسائل “تليغرام” باسم “مراد داعش”، وكتب فيها: “هدفي: سيارة مفخخة من أجل إصابة أعداء الله بقوة”، مضيفاً فيها: “ليس واحداً ولا اثنين، وإنما عملية كاملة”. ولم يعلق المتهم في البداية على هذه الادعاءات ثم قال إنه كتب ذلك من أجل أن “يجعل نفسه مهماً”. ومن المقرر أن يصدر الحكم النهائي على قضية اللاجئ السوري في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. علماً أنه تم إلقاء ...

أكمل القراءة »

القبض على لاجئ هدد عائلته بإجبارها على العودة إلى سوريا

قامت قوات خاصة من الشرطة الألمانية بإلقاء القبض على لاجئ سوري في ولاية زارلاند بعد أن قام بتهديد عائلته لإجبارها على العودة معه إلى سوريا، فيما ترفض العائلة فكرة العودة إلى الوطن. قالت صحيفة بيلد الألمانية واسعة الانتشار في ألمانيا إن القوات الخاصة في الشرطة الألمانية ألقت القبض على لاجئ سوري هدد عائلته باستخدام العنف إن لم توافق على العودة معه إلى سوريا. وأشارت الصحيفة إن الشرطة قبضت على اللاجئ السوري في مدينة زارلويس في ولاية زارلاند وهو في سيارته الخضراء في زقاق وسط المدينة، بعد أن طرحته أرضاً. وقامت الشرطة أثناء العملية بإغلاق الشارع الرئيسي المؤدي للزقاق، كما أن سيارات الإسعاف كانت مجهزة تحسباً لأي طارئ. وبحسب الصحيفة فإن عائلة الرجل لم توافق على العودة معه إلى سوريا لأنها تريد أن تبقى في مكان آمن بعيد عن الحرب، ما جعله يهددها باستخدام العنف إن لم توافق على طلبه بالعودة إلى وطنه. وقال المتحدث باسم الشرطة في زاربروكن عاصمة ولاية زارلاند: “الرجل لاجئ سوريّ في ألمانيا. قرر العودة إلى وطنه، وأراد أن يأخذ عائلته التي تعيش معه هنا”. ويتم الآن استجواب الرجل للتحقق من حقيقة التهمة الموجهة له بـ”تهديد” عائلته لإجبارها على العودة، وفقاً للصحيفة. المصدر: م.ع.ح/ د. ص  مهاجر نيوز   اقرأ/ي أيضاً: هل يكفي ما تقدمه الحكومة الألمانية لإغراء اللاجئين على العودة الطوعية؟ منظمات دولية تحذر من عودة اللاجئين السوريين “قسرياً” إلى بلادهم ميشيل عون لن ينتظر عودة اللاجئين السوريين طوعاً محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اللاجئون ولم الشمل: دراسة تبحث في تأثيره على مستوى الرضا لدى اللاجئين

كشفت دراسة في ألمانيا نسب رضى اللاجئين عن حياتهم في البلاد، مشيرة إلى أن العامل الأكثر تأثيراً على ذلك هو العيش مع العائلة، مؤكدة في الوقت نفسه على أهمية لم شمل العوائل في إنجاح الإندماج. وذكرت الدراسة المشتركة الصادرة عن كل من معهد الأبحاث الاقتصادية في برلين ومعهد هيرتي والتي نشرت يوم الأربعاء (17 تشرين الأول/أكتوبر) أن اللاجئين الذين يعيشون منفصلون عن عوائلهم غير راضين أكثر من غيرهم من اللاجئين. وقالت مديرة قسم التربية والعائلة في معهد الأبحاث الاقتصادية في برلين كاتارينا شبيس: “يجب عدم الاستهانة بدور العائلة في إنجاح الاندماج”، مضيفة أنه يجب أخذ ذلك بعين الاعتبار أكثر خلال النقاش حول لم شمل العوائل. وبحسب الدراسة فإن 9% من جميع اللاجئين في ألمانيا ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و49 عاماً لديهم طفل قاصر على الأقل يعيش بعيداً عنهم خارج ألمانيا، بينما يعيش 12% منهم بعيداً عن أزواجهم أو زوجاتهن. ومن بين جميع اللاجئين، المتزوجين أو الذين لديهم طفل واحد على الأقل، فإن 23% يعيشون بعيداً عن أزواجهم أو زوجاتهن، و27% منهم يعيشون بعيدين عن أطفالهم. وقياساً على مستوى مدرج من الصفر (غير راضي أبداً) و10 (راضي تماماً) بلغت نسبة رضى اللاجئين الذين يعيشون مع عوائلهم 7.5%، بينما بلغت النسبة 5.8 لدى اللاجئين الذين يعيشون بعيداً عن أولادهم، و6.1 بالمئة لدى اللاجئين الذين يعيشون بعيداً عن أزواجهم أو زوجاتهن. وقالت ديانا شاخت من معهد الأبحاث الاقتصادية في برلين إن “العائلة لها معنى كبير من أجل السعادة، ولذلك فإن الانفصال عن العائلة لدى العديد من اللاجئين يظهر الدرجة الكبيرة لعدم الرضى”، مؤكدة على أن اندماج اللاجئين ينجح بشكل أكبر عندما يعيشون مع عوائلهم. وأشارت الدراسة إلى أن العديد من الرجال اللاجئين القادمين من البلدان التي تقع جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى يعيشون منفصلين عن أولادهم، موضحة أن النساء من تلك المناطق لا تهاجر لوحدهنّ في العادة، بل مع عوائلهن. ونصحت الدراسة بضرورة إعطاء أهمية أكبر لموضوع لم شمل العائلات، وأضافت أن درجة ...

أكمل القراءة »

المنظمة الألمانية للأطفال تتطالب السلطات بالبحث عن الأطفال اللاجئين المفقودين

طالبت المنظمة الألمانية لمساعدة الأطفال ببذل المزيد من الجهود للعثور على الأطفال اللاجئين المفقودين. وبالرغم من انخفاض عدد المفقودين من اللاجئين اليافعين، زاد في المقابل عدد الأطفال المفقودين منهم. قالت المنظمة الألمانية لمساعدة الأطفال يوم الجمعة (12 تشرين الأول/أكتوبر) إن عدد الأطفال اللاجئين المفقودين في ازدياد، مؤكدة على ضرورة إجراء عمليات بحث دقيقة عنهم. وأشارت المنظمة إلى أن عدد الأطفال اللاجئين المفقودين المسجلين في نظام المعلومات الخاص بالشرطة يبلغ 902 طفلاً (تحت 13 عاماً)، فيما يبلغ عدد اليافعين المفقودين 2566 شخصاً (بين 14 و17 عاماً)، وذلك حسب إحصائيات المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة. وأضافت المنظمة أنه في الوقت الذي انخفض فيه عدد المفقودين من اللاجئين اليافعين، ازداد في المقابل عدد الأطفال منهم، ما اعتبرته المنظمة أمراً “مثيراً للغرابة”، وذلك بسبب انخفاض عدد اللاجئين القادمين إلى ألمانيا بشكل ملحوظ. وأكد رئيس المنظمة الألمانية لمساعدة الأطفال هولكر هوفمان، على ضرورة تحسين الأنظمة الوطنية لحماية الأطفال الذين يعبرون الحدود، مشيراً إلى أنه يجب التعامل مع مثل هذه الحالات على افتراض وجود خطر على حياة أولئك الأطفال. وشدّد هوفمان على ضرورة إجراء بحث أكثر دقة عن الأطفال اللاجئين المفقودين. المصدر: ( DW غربي، مهاجر نيوز) اقرأ/ي أيضاً: أليسار، تعيش في شوارع أثينا وتساعد غيرها من الأطفال الأطفال اللاجئون: التحدي الكبير أمام الترف الظاهري تعرف أكثر على حقوق اللاجئين القاصرين في ألمانيا؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

منظمة يمينية لإغاثة اللاجئين في لبنان! مالسبب؟

أثارت منظمة يمينية ألمانية تقدم المساعدة للاجئين السوريين في لبنان الجدل خاصة فيما يتعلق بأهدافها المعلنة. وتؤمن المنظمة أن مساعدة اللاجئين قد يمنعهم من الهجرة إلى أوروبا، إلا أن البعض يرى أن الأمر لا يتعدى كونه خدعة. تقوم منظمة مساعدات أوروبية لها ارتباطات مع حركة يمينية ولها إشكاليات عمل قانونية بجمع الأموال للاجئين السوريين في لبنان لمساعدتهم وذلك كوسيلة لمحاربة الهجرة الجماعية إلى أوروبا. وتُسمى المنظمة نفسها “جمعية المساعدة البديلة” أو “AHA!” . وتعرَف المنظمة نفسها على موقعها على الإنترنت بأنها تريد مساعدة أولئك الذين “لا يستطيعون أو لا يريدون مغادرة بلدانهم الأصلية كي لا يصبحوا لاجئين في بلدان أوروبية”. كما تصنف نفسها ومشروع المساعدات الذي تطلقه بأنه “أول مشروع معونة خاص باللاجئين، فريد من نوعه يتم تنفيذه في الشرق الأوسط”. وكتبت المنظمة الأوروبية على موقعها الإلكتروني “هدفنا هو مؤازرة الناس من أجل تمكنهم على مساعدة أنفسهم محليًا، ولرسم صورة مستقبلية لهم وهم في بيوتهم وقراهم بصحبة عائلاتهم”. وتتابع “الهجرة الجماعية إلى أوروبا لا يمكن أن تكون حلاً”. في لبنان، يعيش اللاجئون السوريون بين المواطنين اللبنانيين، وليس في المخيمات. لذلك، يتعين على اللاجئين السوريين دفع الإيجار وتكاليف المعيشة الأخرى مثل الغذاء. وتقوم المنظمة بجمع الأموال لمساعدة هؤلاء اللاجئين على دفع تكاليف معيشتهم ومستلزماتهم. وكثيراً ما تنتقد هذه المنظمة برامج مساعدة اللاجئين الأخرى التي تعين المهاجرين على طلب اللجوء في البلدان الغربية. إن تأثير المنظمة، الذي تأسس في صيف عام 2017، ما زال صغيراً إلى حد كبير، فحتى الآن، لم تجمع هذه المنظمة سوى بعض الأموال التي تكفي بالكاد لتمويل إيجار 10 عائلات فقط من اللاجئين السوريين في بيروت حسب ما أوردته إذاعة NPR الأمريكية. الحركات القومية “الشعبوية” يربط أعضاء المجموعة أنفسهم بالحركة اليمينية الشعبوية التي نشأت في فرنسا. وتسعى هذه الحركة إلى الحد من هجرة المسلمين إلى أوروبا وغالباً ما تحاول تعزيز نزعة تفوق البشرة البيضاء. هذه المبادرة واجهت العديد من الانتقادات التي وصفتها بأنها “ليست محايدة”. فيرونيك باربيليت، وهي باحثة ...

أكمل القراءة »

تقرير: 15 مليار يورو من الحكومة الألمانية إلى الولايات لدعم عملية اندماج اللاجئين

تسعى الحكومة الألمانية إلى تعزيز دعم الولايات والبلديات في عمليات اندماج اللاجئين، كما نقلت صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” يوم الثلاثاء 9 تشرين الأول/ أكتوبر 2018 عن مسودة قانون بهذا الشأن من المتوقع صدوره غدا الأربعاء. ويسعى التحالف الحاكم إلى تحويل مبلغ يزيد عن 15 مليار يورو بين عامي 2019 و2022 إلى الولايات والبلديات المعنية مخصصة لتكاليف عملية الاندماج، طبقا لخطط معلنة بشأن الأموال حسب تعبير الصحيفة. وينص التعديل الجديد على أن التخصيصات يجب أن لا تحسب وفقاً لكل لاجئ على حدة، بل يفترض أن تستلم الولايات جزءاً من التخصيص المالي عبر حصص تدفع على أساس القائمة المفتوحة المستقطعة من موارد ضرائب المبيعات. ونتيجة لذلك، لن يعود بوسع الحكومة الاتحادية التأكد من قيام الولايات والبلديات بإنفاق الأموال على خدمات الاندماج والرعاية الصحية للأطفال. في الوقت نفسه، ستنال الولايات مبلغ 5 مليار يورو مضافة إلى ما تُظهره قائمة الصرف النهائية، فيما تستلم البلديات نحو مليار يورو اضافة إلى ما يظهر في قائمة الصرف النهائية. وبالمحصلة، طبقاً لما كشف عنه تقرير الصحيفة، سوف تحصل الولايات والبلديات على مبلغ يصل إلى 8.4 مليار يورو مخصصة لخدمات الاندماج في العام المقبل. وابتداء من عام 2020 فصاعداً، ستحصل الولايات على مبلغ 2.2 مليار يورو سنوياً محسومة من موارد ضرائب المبيعات. وستغطي تكاليف الاندماج جزءاً من الانفاق الاتحادي على اللاجئين. ويقدر المبلغ النهائي المقترح بنحو 78 مليار يورو ضمن التخطيط المالي للحكومة الاتحادية وصولاً إلى السنة المالية 2022. وتستقبل الحكومة الاتحادية نحو 200 ألف لاجئ ابتداءاً من عام 2018، بأمل أن يتناقص عددهم إلى 150 ألفاً في عام 2022 كما قيل. المصدر: دويتشه فيلهه – م.م/ ح.ز (إ.ب.د) اقرأ/ي أيضاً: هل يمكن أن تصبح ألمانيّاً؟ … أسئلة حول واقع الاندماج في المجتمع الألماني الأتراك بين الاندماج و الهوية التركية لنندمج اندماج الفلافل! محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: زيادة هائلة في إشارات الإبلاغ عن اللاجئين المشتبه بهم

تقوم هيئة شؤون اللاجئين بإبلاغ الاستخبارات الداخلية الألمانية عن اللاجئين الذين تشتبه في وجود تطرف لديهم. وقد شهدت إشارات الإبلاغ تلك زيادة هائلة فبعد أن كانت نحو 600 إشارة في عام 2015 بلغت أكثر من عشرة آلاف إشارة في عام 2017. كشفت الحكومة الألمانية اوم الأربعاء (26 سبتمبر/ أيلول 2018) أن الهيئة الاتحادية للهجرة وشؤون اللاجئين (بامف) أرسلت لمكتب حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) خلال العام الماضي أكثر من عشرة آلاف إشعار عن طالبي لجوء مشتبه فيهم. وجاء في رد الحكومة الألمانية على استجواب قصير من خبير شؤون السياسة الداخلية بالحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) شتِفان توماي، أنه تم إبلاغ الاستخبارات الداخلية بهذه الطريقة عن 10,597 حالة اشتباه في التطرف على مستوى ألمانيا في عام 2017. وأوضحت الحكومة في ردها أن عدد مثل هذه الحالات خلال الثمانية أشهر الأولى من هذا العام بلغت 4,979 حالة. زيادة الحس الأمني لدى الموظفين يذكر أن هيئة شؤون اللاجئين أرسلت 571 إشارة فقط للاستخبارات الداخلية خلال عام 2015 على الرغم من العدد الكبير لطالبي اللجوء في ذلك العام. ويرجع سبب الزيادة الكبيرة في عدد حالات المشتبه فيهم إلى تغير سلوك موظفي الهيئة الاتحادية لشؤون اللاجئين. وقال متحدث باسم الهيئة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه تم التعاون مع الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الاتحادية والولايات خلال عام 2017 “. وأضاف أنه تم رفع مستوى الوعي لدى الموظفين العاملين في المكاتب الخارجية ومراكز الاستقبال التابعة للهيئة الاتحادية لشؤون اللاجئين بصفة خاصة تجاه الجوانب الأمنية، وتابع: “بمجرد الحصول على معلومات ذات صلة بالأمن يتم إرسال بيان من قبل وحدة الأمن إلى الأجهزة الأمنية المعنية بما يتوافق مع القواعد القانونية”. يذكر أن ساسة الشؤون الداخلية بالاتحاد المسيحي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، كانوا قد دعوا في عام 2016 لضرورة إلزام موظفي هيئة شؤون اللاجئين من قبل إدارة الهيئة بإعلام الشرطة وهيئة حماية الدستور بشأن أية إشارات ذات صلة أمنية. المصدر: دويتشه فيلله – ص.ش/أ.ح (د ب أ) اقرأ/ي أيضاً: بالفيديو: ...

أكمل القراءة »

كيف صارت الخيمة اليونانية جزءاً من حياتي! قصتي في مساعدة اللاجئين في اليونان

غياث الجندي قبل ثلاث سنوات دفعني خبر عن مركب غرق في بحر إيجه للذهاب إلى اليونان والتطوع لمساعدة اللاجئين واللاجئات على شواطئه. كان قراراً سريعاً وحاسماً ولم يحتج الكثير من التخطيط ، فلم أستطع أن أبقى متفرجاً على المأساة الإنسانية. في اليوم التالي وصلت إلى جزيرة ليسفوس المقصد الرئيسي للباحثين عن الأمان الأوروبي! مع وصولي الشاطئ رأيت أعداداً كبيرة من المتطوعين والمتطوعات ينتظرون وصول المراكب “البرتقالية”، الغالبية الساحقة من أوروبا ومن مختلف الأعمار. أول من رأيت زوجين هولنديين متقاعدين، ذهبا لقضاء عطلتهما في الجزيرة لكنهما قرّرا وقفها والتطوع لمساعدة اللاجئين. لم يكن هنالك تنظيم يضمّنا ولا مدراء ليخططوا ما يجب القيام به، كانت غريزة المساعدة وغريزة العطاء. ولم يكن هنالك ممولين لتغطية النفقات أيضاً، بل كنا نعتمد على مساعدة عائلاتنا وأصدقائنا للاستمرار. يوماً رأيت مركباً يتقدم، وسمعت صراخاً ممتزجاً بالبكاء والضحك والزغاريد، لقد اقتربوا من برّ الأمان وهم على وشك الخروج من رعب البحر ومن رعب المجهول الذي ينتظرهم على الشواطئ الأوروبية. خلال دقائق كنت أتناول الأطفال من المركب لأمررهم للمتطوعين الواقفين على الشاطئ. لم يكن بإمكاني تخيّل اللحظات التي عاشوها حتى وصلوا هنا! كانت الصلوات تذهب إلى السماء مسرعة، الدموع تلتقي بمياه البحر، والخوف شريك الفرح! تزايد عدد المراكب وتزايد عدد المتطوعين والمتطوعات، كنا ننزل مركباً بعد آخر إلى الأمان. في لحظات استراحة قليلة، كنت أنظر إلى المراكب القادمة فأحسّ بلدي سوريا، التي تركتها قبل سبعة عشر عاماً، تأتي برمتها إلي! كان إحساساً غريباً فنحن لسنا بمعزل عمّا كان يشعر به المهاجرون! كنا نبكي معهم، نضحك معهم، ونقلق معهم. يخبروننا عن أقاربهم الذين غرقوا، ولكنهم أصروا على المخاطرة ذاتها فما من سبيل آخر أمامهم. كنا نقرأ الألم بعيونهم وعيونهن، وفي آخر الليل نذهب إلى غرفنا لننام بجانب القصص التي سمعناها والابتسامات التي رأيناها. أصبحنا جميعاً جزءاً من المراكب ومن سترات النجاة المغشوشة التي حوّلت شواطئ الجزيرة لشواطئ برتقالية. وكم كانت كثيرة القصص التي سمعناها عن وحشية المهربين، الذين امتهنوا ...

أكمل القراءة »