الرئيسية » أرشيف الوسم : اللاجئين (صفحة 30)

أرشيف الوسم : اللاجئين

استطلاع: هل تغيرت حياة الألمان بسبب اللاجئين

جاءت نتائج استطلاع رأي جديد في ألمانيا، لتبين أن معظم المواطنين الألمان يعتبرون أن حياتهم الشخصية لم تتأثر بتدفق اللاجئين. وقام معهد “إمنيد” بإجراء استطلاع آراء الألمان ، من أجل قياس مؤشرات الرأي لصالح صحيفة “بيلد أم زونتاج” الألمانية الأسبوعية، في عددها الصادر اليوم الأحد 4 أيلول \ سبتمبر 2016. وأظهرت النتائج، أن أغلب المشاركين فيه صرحوا بأن حياتهم لم تتغير بسبب وجود اللاجئين الذين وفدوا إلى ألمانيا خلال العام الماضي. في حين أن 23 في المئة فقط من المشاركين، قالوا إن حياتهم تغيرت مع قدوم اللاجئين، واعتبر 13 في المئة من هؤلاء الأشخاص، إن التغيير الذي أصاب حياتهم كان “للأسوأ”. فيما ذكر 8 في المئة منهم أن التغيير كان “للأفضل”. أما على صعيد توقعات الألمان فيما يخص المستقبل، فقد اختلفت نتائج الاستطلاع؛ حيث أن 47 في المئة ممن شاركوا في الاستطلاع، قالوا إنهم يتوقعون تغييرات مستقبلية في حياتهم الشخصية، نتيجةً لتدفق اللاجئين إلى بلادهم، مع اعتبار أن هذه التغييرات ستكون سلبية. وجاءت نسبة مقاربة تقريبًا عبر فيها المشاركون في الاستلاع عن أنه لن يكون هناك تغيير في الأعوام القادمة. ويجدر بالذكر أن هذا الاستطلاع شمل 501 شخص، وتم إجراؤه في أول أيلول/سبتمبر الجاري. المصدر ألمانيا، عن د ب أ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل تنتخب ألمانيا رئيسًا مسلم؟

طرح في ألمانيا اسم الكاتب والمفكر نفيد كيرماني ذي الأصول الإيرانية كمرشح لمنصب رئيس ألمانيا. وبحسب رأي الباحثة الألمانية ذات الأصول السورية لمياء قدور، فإن الظروف غير ناضجة في ألمانيا بعد لانتخاب رئيس ألماني مسلم …الألمان يجدون صعوبة كبيرة في تقبل ذلك”. وقالت الباحثة في الشؤون الإسلامية، الألمانية ذات الأصول السورية لمياء قدور، إن الظروف في ألأمانيا غير ناضجة بعد لتقبل رئيس اتحادي للبلاد من أصلٍ مسلم ، في إشارة لطرح اسم الكاتب والمفكر نفيد كيرماني ذي الأصول الإيرانية كمرشح للمنصب. وتابعت الباحثة قادور حديثها حول الموضوع مع صحيفة “زوددويتشه تسايتونغ” في عددها الصادر السبت(الثالث من أيلول/سبتمبر 2016)، “أن الألمان يجدون صعوبة كبيرة في تقبل ذلك أكثر مما يعترفون به”. وجاء تعليق لمياء قادور على هذا الموضوع بعد أن تم طرح أسم المفكر والكاتب الألماني ذي الأصول الإيرانية كرماني كمرشح لمنصب الرئيس الاتحادي للبلاد خلفا للرئيس الحالي يواخيم غاوك والذي لا يرغب في الترشح لولاية ثانية. وبحسب موقع قنطرة، ووصفت الباحثة الأكاديمية النقاش الجاري حاليا حول أزمة اللاجئين في ألمانيا بأنه “على مستوى هزيل”.، مشيرة إلى أن النقاش الهزيل فتح الباب لكل من هب ودب من أستاذة الجامعات إلى آخر خباز في البلاد ليطلق العنان لأحكامه المسبقة ضد اللاجئين والمهاجرين”. وأوضحت أن السياسي الاشتراكي الديمقراطي تيلو زاراتسين فتح الباب عبر آرائه المثيرة للجدل حول الهجرة والمهاجرين أمام الآراء الشعبوية ليتم تداولها من قبل النخبة المثقفة، وهذا ما أسمح به لنفسي أن أقوله”. وأضافت لمياء قادور أن ذلك ساهم في زيادة قلق المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا منذ أمد طويل، مؤكدة “لم أفكر يوما ما بسيناريو مغادرتي لألمانيا نهائيا، ولكن عندما ظهر السيد زاراتسين على المسرح السياسي والثقافي بدأت بالتفكير جديا بهذا الأمر”. موقع قنطرة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قاض أسترالي يعرض “مبادلة حياته” مع حياة لاجئ

عرضٌ غير مألوف قدمه قاض أسترالي متقاعد لوزير الهجرة، بأن يستبدل حياته بحياة أحد اللاجئين الممنوعين من دخول أستراليا، في مبادرة منه لإنهاء سياسة عزل اللاجئين، في جزيرتي مانوس وناورو في المحيط الهادي. اقترح جيم ماكن وهو قاض متقاعد، يبلغ من العمر 88 عامًا، على وزير الهجرة في أستراليا أن يسمح لأحد اللاجئين المقيمين في مخيمات الاحتجاز المقامة في الجزر القريبة، بدخول البلاد والعيش مكان القاضي، الذي أبدى استعداده للعيش في تلك المخيمات. ويأمل ماكن بعرضه هذا أن يتمكن من تغيير مصير لاجئ واحد على الأقل، وهو مستعد للتخلي عن جنسيته مقابل أن يحصل اللاجئ على الجنسية. وصرح القاضي لصحيفة الغارديان أنه مستعد للعيش في إحدى هاتين الجزيرتين حتى الممات، قائلاً: “ليس لدي ما أفقده، إذا استطعت منح أحد اللاجئين فرصة لحياة جديدة فسأفعل”. يذكر أن الظروف التي يعيش فيها اللاجئون، في جزيرتي الاحتجاز في المحيط الهادي سيئة، بحسب منظمتي هيومان رايتس ووتش وأمنستي إنترناشونال. وبحسب BBC فقد وجّه ماكين رسالة إلى وزير الاندماج الأسترالي بيِتر دوتون في تموز يوليو الماضي، قال فيها: “دافعي لهذا العرض بسيط. لا أستطيع الصمت حيال الظروف المزرية التي يحتجز فيها رجال ونساء وأطفال في جزيرتي مانوس وناورو”. وأضاف “الأسوأ من ظروف الاحتجاز غير الإنسانية أن السلطات تحتجزهم فيها حتى تضمن أن اللاجئين الذين يفكرون بالقدوم إلى أستراليا سيغيرون رأيهم”. بحسب نفس المصدر. ولم يرد وزير الاندماج الأسترالي على خطاب صفقة التبادل غير أنه أعلن في منتصف آب/ أغسطس الماضي بعد مبادرة القاضي، عن عزمه إغلاق مخيم اللاجئين في مانوس. وكانت محكمة في بابوا غينيا الجديدة التي تتبع لها الجزيرتان قد قضت بعدم قانونية معسكرات اللاجئين هناك وأمرت بإغلاقها. كما أفادت RT، أن ماكن عضو في حزب العمل الأسترالي، الداعم لسياسة الحكومة المعادية للمهاجرين، قد طلب من رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تورنبول إنهاء سياسة عزل اللاجئين في الجزيرتين وقال إن على رئيس الحكومة أن يُحكم مشاعر الإنسانية والعدالة.   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لماذا استقبلت ألمانيا اللاجئين؟ وزير الداخلية يوضح الأسباب الحقيقية

أكد وزير الداخلية الألماني دي ميزير، أن استقبال اللاجئين في ألمانيا لم يأت استجابةً للتحديات الديموغرافية التي تواجهها البلاد. لكنه أكد بالمقابل أن دمج اللاجئين يعتبر بلا شك سياسة ديموغرافية. قال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير، إن استقبال ألمانيا للاجئين، هو أمرٌ يتعلق بالقانون الدولي وحق اللجوء الإنساني، وحذر من اعتبار اللاجئين حلاً للتحديات الديموغرافية التي تواجهها ألمانيا. وجاء ذلك ضمن مؤتمر عن الديموغرافيا عقد يوم الخميس (الأول من أيلول/ سبتمبر 2016)، في العاصمة الألمانية برلين، قال فيه، إن استقبال اللاجئين لا يعد جزءًا أساسيًا من تحقيق سياسة ديموغرافية نشطة. بحسب ما ذكرت دوتشي فيلليه. وأشار دي ميزير، إلى أن السياسة الديموغرافية لا يمكن أن تنشأ خلال الحروب أو اللجوء أو النزوح، مؤكدًا على ضرورة عدم خلط هذا الأمر، مع حقيقة أن الوضع الحالي يتعلق بالقانون الدولي، وحق اللجوء والمساعدات الإنسانية. وفي نفس السياق قال دي ميزير، أن التطور المستقبلي للمجتمع، يرتبط بمستوى النجاح في دمج اللاجئين الذين سيبقون في بلادنا، لذا تعد سياسة الدمج بلا شك سياسة ديموغرافية أيضًا. مضيفًا: “ولكن تحقيق الدمج لا يتم بعبارات جميلة، فالدمج يحتاج لقواعد، ولا يسري من تلقاء نفسه”. كما أفادت دوتشي فيلليه، إلى أن الوزير أشار إلى أن قانون الدمج الجديد ينص على مبدأ هام هو: “التشجيع والمطالبة”، وأوضح المعنى الحقيقي لهذا المبدأ بأن من لديه استعداد للاندماج مع المجتمع، ويظهر الاستعدادا للعمل، ويبدي اهتمامًا بألمانيا، ستكون لديه جميع الفرص في هذا البلد، على عكس الشخص الذي ليس لديه استعداد لذلك. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل تؤكد، الأهم في الشهور المقبلة هو الترحيل ثم الترحيل ثم الترحيل

أكدت المستشارة الألمانية، على أهمية ترحيل الأجانب الذين رفضت طلبات لجوئهم، وضرورة تخفيف القلق من زيادة أعداد المهاجرين.   وتواجه المستشارة انتقادات من الألمان، وضغوطًا من داخل حزبها نفسه، بسبب سماحها لحوالي مليون مهاجر بدخول البلاد خلال العام الماضي. وقد أبلغت ميركل نواب حزبها في البرلمان الألماني، بأن أعداد كبيرة من المهاجرين لا يزالون في البلاد، رغم أن طلبات لجوئهم قد رفضت. ونقلت مصادر قولها للأعضاء المحافظين في البرلمان، “أهم شيء في الشهور المقبلة هو الترحيل.. الترحيل.. وأكرر الترحيل”. كما أكدت لهم أنها لن تستقبل أعداداً كبيرة من اللاجئين في بلادها هذا العام. بحسب ما أفادت دوتشي فيلليه. هذه الخطوة تمثل تغيرًا في موقف ميركل نتيجة الضغوط التي تتعرض لها ويمثل هذا تحولاً في موقف ميركل، التي سبق أن رفعت شعار “نستطيع أن ننجز ذلك”، وكانت قد رفضت من قبل مطالب بوضع قيود على أعداد اللاجئين. ويتوقع أن يؤدي ترحيل عددٍ من المهاجرين الذين رفضت طلبات لجوئهم إلى تخفيف الضغط عن ميركل.ويمكن أن يكون الترحيل قسريًا أو بتقديم إعانات مالية. ويبلغ العدد الكلي للمهاجرين الذين تم رفض منحهم حق الإقامة حوالي 215 ألف. وأشارت المستشارة إلى أنه لن يسمح بالبقاء إلا لأولئك المهددين بالملاحقة في بلادهم. إجراءات عملية وترحيب بالخطوة وبحسب RT، فإن ميركل أعلنت أن الائتلاف الحاكم، اتخذ جملة من الإجراءات التنظيمية التي تحد من تدفق اللاجئين. مع الأخذ بعين الاعتبار، تشديد إجراءات اللجوء إلى ألمانيا ومتطلبات الاندماج، كما أشارت إلى أن أهم شيء الآن، يتمثل في ترحيل من رفضت طلباتهم للجوء. وقد لاقى هذا الموقف الجديد من ميركل، ترحيبًا من قبل نواب الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، شريك حزب ميركل في الائتلاف. يشار إلى أن أحد النواب حذر من حركة لجوء جديدة تأتي من أوكرانيا. والكثير من المهاجرين جاؤوا من المغرب والجزائر وتونس وألبانيا وكوسوفو والجبل الأسود وصربيا ومقدونيا والبوسنة وغانا والسنغال. ورفضت طلباتهم على أساس أنهم لن يتعرضوا للخطر إذا أعيدوا لبلدانهم خلافًا للقادمين من مناطق الحروب مثل سوريا والعراق وأفغانستان.   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بعد عام على فتح الحدود للاجئين، ماذا تقول الصحف الألمانية عن سياسة ميركل

بعد مرور سنة على إعلان ميركل إن بلادها ستتجاوز أزمة اللاجئين، ومع تفاقم الأزمة على حدودها الخارجية، وازدياد الانتقادات لسياسة الترحيب التي انتهجتها. كيف تتعامل الصحف الألمانية مع الموضوع وما تقييماتها لسياسة ميركل؟ بالتزامن مع مرور عام على فتح الحدود الألمانية أمام اللاجئين، نشرت دوتشي فيلليه مجموعةً من آراء الصحف الألمانية المنشورة يوم الأربعاء 31 آب أغسطس 2016، وجاءت تعليقاتها متباينة في تقييم الحصيلة: أنغيلا ميركل فككت أوروبا صحيفة أوسنابروكر تسايتونغ، تشكك في فرص نجاح ألمانيا في تجاوز أزمة تدفق اللاجئين، وتقول: “سننجح في ذلك. ولكن في ماذا؟ في إدماج مليون شخص قدموا 2015 إلى ألمانيا؟ أو مئات الآلاف الذين سيهاجرون خلال هذا العام؟ أكيد. لكن هل سننجح في الحفاظ على تماسك الاتحاد الأوروبي؟ بسياسة الترحيب المنتهجة فككت ميركل أوروبا. لم يعد هناك وجود لمحور فرنسي ألماني. والشرق نأى بنفسه. والبريطانيون انسحبوا كليًا. وهل سننجح فعلاً في إيواء مليون لاجئ في طريقهم إلى ألمانيا؟ ليس من الصدق الإيحاء بأن إمكانيات ألمانيا للمساعدة غير محدودة. إنها ليست كذلك”. هل يغير اللاجئون وجه ألمانيا؟ مجلة دير شبيغل في تعليقها على تصريحات ميركل، ومع مرور عام على عبارتها الشهيرة “نستطيع النجاح في ذلك”، التي أطلقتها عندما سئلت عن تصاعد موجة تدفق اللاجئين. تقول: “أزمة اللجوء تهز السياسة وتتسبب في حصول استقطاب داخل المجتمع. الآلاف من الألمان ملتزمون بمساعدة اللاجئين، ويقدمون المساعدة في مجالات تراخت فيها السلطات أو عجزت. ومن جانب آخر يخشى الكثيرون أن يغير اللاجئون وجه البلاد، حيث تظهر مشاعر العداء للأجانب. وأشخاص يخرجون إلى الشارع ضد الأسلمة المفترضة لألمانيا، ومواطنون يحاولون منع إنشاء دور للاجئين. ويتلقى سياسيون الشتائم بأنهم خونة خذلوا الشعب. ميركل تجابه هؤلاء المواطنين، بالقول إن ألمانيا ستبقى ألمانيا مع كل ما نحب ونثمن. ولكن هل ومتى ستلتئم الجروح؟ هذا يبقى مجهولا”. لا يمكننا المساعدة بدون حدود صحيفة راين تسايتونغ توصلت إلى الاستنتاج التالي: “الجمهورية الاتحادية، لم تجرؤ أبدا على الإفصاح عن حقيقة أنه لا يمكن لنا فعلاً مساعدة أناس محتاجين وعلى أمد ...

أكمل القراءة »

احتراق مركز للاجئين في سويسرا وبدء التحقيقات

أفادت الشرطة السويسرية اليوم، إن مركزًا للاجئين يقع في غرب سويسرا، احترق في وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء 31 آب أغسطس، ولم يصب أحد بسوء في الحريق، ولكن ما زال التحقيق جاريًا لمعرفة الأسباب. وتلقى فريق الإطفاء في بلدة بيبريست بلاغًا عن الحريق في الساعة الثالثة صباحًا بالتوقيت المحلي، وتمكن الفريق من إخماد الحريق بسرعة. وقالت الشرطة في مقاطعة سولوثورن في بيان إن سكان مركز الإيواء وعددهم عشرة أشخاص تمكنوا من مغادرة المباني سالمين. ونقلت رويترز عن متحدث باسم الشرطة إن نتائج التحقيق قد تظهر خلال يومين أو ثلاثة أيام. يشار إلى أن أعمال العنف ضد المهاجرين نادرة في سويسرا، وقد بلغ عدد طالبي اللجوء في سويسرا العام الماضي إلى 39523 شخصًا.   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل تعترف بارتكاب أخطاء في سياسة ألمانيا مع اللاجئين

في تصريحٍ لصحيفة ألمانية اليوم الأربعاء، أدلت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل باعتراف بأن ألمانيا ارتكبت أخطاءً فيما يتعلق بسياسة اللاجئين وقالت ميركل اليوم الأربعاء 31 آب \ أغسطس 2016، في تصريحها لصحيفة “زود دويتشه تسايتونج” الألمانية: “نحن الألمان أيضًا تجاهلنا المشكلة فترة طويلة بشكل مبالغ فيه، وتغافلنا عن ضرورة البحث عن حل أوروبي شامل لها”. وجاء تصريح المستشارة بعد عام على فتح الحدود الألمانية أمام اللاجئين المتدفيقين إل أوروبا. وقالت ميركل في تصريحها: “لقد جاء الكثير من اللاجئين إلى ألمانيا عامي 2004 و2005، وتركنا لكل من اسبانيا وغيرها من الدول عند الحدود الخارجية تحديد طريقة التعامل معهم.. نعم، نحن أيضًا رفضنا آنذاك توزيع اللاجئين على أساس المحاصصة”. وأضافت ميركل في حديثها عن موقف ألمانيا في تلك الفترة، بأن ألمانيا كانت سعيدة آنذاك، على إثر قبول يوغسلافيا السابقة باستقبال اللاجئين لديها، وذلك لأن دولاً أخرى تحملت مسؤولية مواجهة تلك المشكلة والسيطرة عليها، مضيفة: “لا أستطيع إنكار ذلك”. الحاجة إلى حل أوروبي شامل واعتبرت المستشارة أنه يتوجب على ألمانيا أن يكون لديها “نفس أطول، للوصول في أوروبا إجمالاً إلى حل عادل”. وقالت في هذا الشأن: “لم نتعامل طويلاً مع الموضوع بالشكل المناسب”. مضيفةً إن ذلك ينسحب أيضًا على حماية الحدود الخارجية لمنطقة شينجن. وفي هذا السياق، قالت ميركل: ” ألمانيا لم تكن من أنصار نماذج قيَّدَتْ من سيادة الدول الأعضاء مثل وكالة حماية الحدود (فرونتكس)، وبدلا من ذلك كنا دائما نقول إننا ننظم هذا الأمر في مطاراتنا، لأن ألمانيا ليس لها حدود خارجية (مع دول غير أوروبية) وهو ما يعني أن المشكلة لن تصل إلينا، ولكن الأمور لم تسر على هذا النحو”. (بحسب موقع ألمانيا) يشار إلى أن ميركل، بذلت جهودًا كبيرة من أجل تبديد مخاوف المواطنين، من عواقب التدفق الراهن للاجئين، وقالت إن ” ألمانيا ستظل ألمانيا، بكل ما لها من قيم، لكن ألمانيا ظلت في تغير منذ تأسيسها، فالتغيير ليس شيئا سيئا بل هو ضرورة وجزء من الحياة”. وفيما يتعلق بالقيم والمبادئ المعمول بها في ألمانيا كالتحررية السائدة والديمقراطية ...

أكمل القراءة »

نائب ميركل ينتقد سياستها ويطالب بحد أقصى للاجئين

قال زيجمار جابرييل نائب المستشارة الألمانية، إن المحافظين بقيادة أنجيلا ميركل “هونوا من شأن” التحدي المتمثل في دمج عدد قياسي من اللاجئين الذين تدفقوا على ألمانيا. تأتي تصريحات جابرييل -وهو أيضا زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي الشريك الأصغر في الحكومة الائتلافية بقيادة ميركل، لقناة تلفزيون (زد.دي.إف) يوم السبت، في ظل الحملة الانتحابية استعدادًا لانتخابات اتحادية العام القادم. وتدفق أكثر من مليون شخص على ألمانيا من الشرق الأوسط وأفريقيا وأماكن أخرى العام الماضي. ويتصاعد القلق بشأن كيفية دمج كل هؤلاء في المجتمع الألماني، واستيعابهم في سوق العمل، في حين تتزايد شعبية حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للهجرة. وقال جابرييل في مقتطفات من المقابلة أذيعت يوم السبت، “قلت وقلنا دائمًا إن من غير المعقول أن تستقبل ألمانيا مليون شخص كل عام.” انتقاد شعار “نستطيع أن نفعل ذلك” وأضاف في مؤتمر صحفي عقده يوم الأحد “يوجد حد أقصى لقدرة أي بلد على الاندماج” ويقول معهد الأبحاث التابع لمكتب العمل، إن نحو 16 ألف شخص ما زالوا يتوافدون كل شهر، مقارنة بأكثر من 200 ألف شخص في نوفمبر تشرين الثاني الماضي. وانتقد جابرييل أيضًا عبارة ميركل الشهيرة “نستطيع أن نفعل ذلك”، التي أطلقتها في خضم أزمة الهجرة الصيف الماضي، واستخدمت مرارًا منذ ذلك الحين. وقال جابرييل إن تكرار هذه العبارة لا يكفي، وان المحافظين في حاجة لخلق الظروف التي تمكن ألمانيا من التعامل مع الأزمة، مضيفًا أنهم عرقلوا دائما فرصًا للقيام بذلك. رد ميركل على الانتقاد ورفضت ميركل انتقاد جابرييل، وقالت في مقابلة مع قناة تلفزيون (إيه.آر.دي)، إن الحكومة الاتحادية بذلت قصارى جهدها بالتعاون مع سلطات الولايات والبلديات، لحل المشكلات وغيرت القوانين وقدمت التمويل. وأشارت ميركل إلى أنها منفتحة على إجراء تغييرات على نظام الحصص المقترح بالاتحاد الأوروبي، الذي يستهدف نقل نحو 160 ألفًا من طالبي اللجوء، من اليونان وإيطاليا إلى دول أخرى في الاتحاد، لكنها قالت إن من المهم إيجاد حل لتقاسم المسؤولية. وأضافت أنه من غير المقبول أن تقول الحكومة “لا نريد بوجه ...

أكمل القراءة »

ما تكاليف اللاجئين على الميزانية الألمانية ومصادر تمويلها؟

نشرت دوتشي فيلليه خلاصة إحصائيات ودراسات ولقاءات حول الميزانية والتكلفة المترتبة على الحكومة الألمانية لرعاية اللاجئين وطرق التمويل وسوق العمل. ويوضح التقرير أن المعلومات المتوفرة للمؤسسات الحكومية لا تعطي صورة واضحة عن تكلفة هجرة اللاجئين إلى ألمانيا. أعداد اللاجئين عدد اللاجئين في ألمانيا غير محدد بدقة، فبين سبتمبر/ أيلول من العام الماضي ونهاية يوليو/ تموز 2016، تم تسجيل 900.623 لاجئ. لكن هذا العدد غير مؤكد، لأن التسجيل تم دون اسم ورقم جواز سفر، وبالتالي فإن أخطاء متعلقة بالتوثيق المكرر والخاطئ لا يمكن استبعادها بشكل مطلق، لكن ما هو مؤكد على الأقل هو أن عدداً أقل من المهاجرين يصل إلى ألمانيا الآن. بالرغم من ذلك، ما تزال طلبات اللجوء في ارتفاع، بسبب الضغط الكبير على الإدارات، ما يبطئ من سرعة البتّ في تلك الطلبات. التكاليف المتوقعة يجب رعاية اللاجئين وإسكانهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية وتدريبهم أيضاً. وتقدر معظم الدراسات التكاليف لكل لاجئ ولكل عام بما بين 12 ألف و20 ألف يورو. وطلبت وزارة المالية الألمانية لتغطية “تكاليف رعاية طالبي اللجوء” للأعوام بين 2016 و2020 ميزانية تبلغ 99.8 مليار يورو، أي بمعدل نحو 20 مليار يورو سنوياً. هذا يتضمن مساعدات إضافية تتعلق بأمور من بينها: تأمين إيجارات المساكن لطالبي اللجوء الموافق على طلباتهم، بالإضافة إلى باقات الاندماج ومصاريف إضافية تتعلق ببناء مساكن جديدة”. وفي هذا العام، طالبت الحكومة الاتحادية والولايات والبلديات 6.9 مليار يورو “للتخفيف المباشر” عنها، وهو أحد أضخم المبالغ التي يتم المطالبة بها في إطار مسألة اللجوء. وستكون الأولوية بحسب هذه الميزانية لرعاية طالبي اللجوء العاطلين عن العمل. تكاليف أم استثمارات؟ ما يزال هناك نقاش عما إذا كانت كل التكاليف لتخفيف العبء، فجزء من المال سيعود إلى الدولة مرة أخرى. فالمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين وحده ضاعف عدد موظفيه من ثلاثة آلاف إلى ستة آلاف موظف. كما أن الولايات الألمانية أضافت 15.813 وظيفة جديدة في قطاع تعليم اللاجئين. لكن حاجة ألمانيا للمعلمين تقدر بـ25 ألف معلم في المدارس العامة أو التخصصية، بالإضافة ...

أكمل القراءة »