الرئيسية » أرشيف الوسم : اللاجئين (صفحة 20)

أرشيف الوسم : اللاجئين

سياسية ألمانية: تقليص عدد اللاجئين لا يضمن أن من تبقى سيكون “قديسا”

اعتبرت النائبة يوليا كلوكنر، نائبة الحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا الألمانية، أن مطالبة رئيس الحزب، هورست زيهوفر، بوضع حد أقصى لـ”عدد اللاجئين” الذين تقبل ألمانيا إيواءهم سنويًا يعد عجزًا منه في مواجهة خطر الإرهاب في ألمانيا. ورأت كلوكنر في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) يوم الأربعاء أن تقليص عدد اللاجئين لن يكون مفيداً “حتى الحد الأقصى لا يضمن أن القديسين فقط هم الذين سيبقون بين اللاجئين”. بحسب موقع ألمانيا. وكان رئيس الحزب البافاري المعروف بمعارضته لسياسة اللاجئين التي تنتهجها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قد أعلن أن حزبه، الشريك الحالي في التحالف المسيحي و الائتلاف الحاكم الذي تقوده ميركل، سينضم للمعارضة عقب انتخابات عام 2017 حتى في حالة فوز التحالف المسيحي في الانتخابات، وذلك إذا لم تنص اتفاقية الائتلاف الحاكم على وضع حد أقصى للاجئين. وأشار موقع ألمانيا إلى أن زيهوفر طالب يوم الثلاثاء باتخاذ نهج جديد للسياسة الألمانية تجاه اللاجئين، مؤكدا بذلك معارضته المستشارة أنغيلا ميركل. كما انتقدت كلوكنر وبشدة حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف في ضوء اعتبار ماركوس بريتسل، رئيس حزب البديل في ولاية شمال الراين فيستفاليا، المستشارة الألمانية مسؤولًة عن الهجوم الإرهابي في برلين قائلة: “من يعتبر أنجيلا ميركل شخصيا مسؤولة عن الهجوم ويقول عن قتلى الهجوم إنهم “قتلاها” فهو عديم الذوق وعديم الاحترام”. أضافت نائبة الحزب المسيحي البافاري: “لدي انطباع بأن حزب البديل كان ينتظر فقط حدوث شيء في ألمانيا ليحقق مكاسب من وراء ذلك بشكل غادر”. وكان بريتسل قد قال في تغريدة له على موقع تويتر للتغريدات القصيرة عقب هجوم الدهس: “متى ترد دولة القانون الألمانية؟ متى ينتهي هذا النفاق المقيت؟ إنهم قتلى ميركل”. وأودى هجوم الدهس الذي وقع أمس الأول في برلين بحياة 12 شخصا وإصابة 50 على الأقل. مواضيع ذات صلة اعتقال سائق الشاحنة المشتبه به في حادثة الدهس في برلين ميركل تعلن الحداد قوات خاصة ألمانية تداهم مركز إيواء للاجئين في برلين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قوات خاصة ألمانية تداهم مركز إيواء للاجئين في برلين

قامت قوات الأمن الخاصة في برلين، بتفتيش مركز إيواء للاجئين في مطار تمبلهوف السابق، حيث يعتقد أنه كان مسكنًا للمشتبه  به بارتكابه الاعتداء على أحد أسواق أعياد الميلاد مخلفًا 12 قتيلاً على الأقل 48 مصابًا آخرين. ذكرت تقارير إعلامية أن القوات الخاصة التابعة للشرطة الألمانية، شنت حملة تفتيش على أكبر مركز إيواء للاجئين في برلين، وهو داخل ساحة مطار “تمبلهوف”السابق، إثر اعتداء الدهس الذي وقع أمس الاثنين (20 ديسمبر/ كانون الأول 2016) في أحد أسواق الميلاد. ولم تؤكد الشرطة حتى الآن الحملة الأمنية لقواتها الخاصة في مطار “تمبلهوف” وأكدت دوتشي فيلليه أن السلطات تشتبه بأن الهجوم إرهابي. كما رجحت مصادر أمنية أن الرجل المقبوض عليه للاشتباه في تورطه بالحادث، وصل إلى ألمانيا كلاجئ في شباط/فبراير الماضي عن طريق البلقان. وأضافت المصادر الأأمنية اليوم الثلاثاء في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن المشتبه به أقام في أحد نزل اللاجئين بالعاصمة الألمانية. وكانت شاحنة دهست، الاثنين، حشدا في سوق مزدحم لعيد الميلاد في برلين، مما أسفر عن سقوط 12 قتيلا و48 مصابا في هجوم تشتبه الشرطة في أنه إرهابي. ونقلت سكاي نيوز عن وسائل إعلام ألمانية عن مصادر أمنية محلية قولها إن هناك أدلة تشير إلى أن المشتبه به المقبوض عليه من أفغانستان أو باكستان، ودخل ألمانيا كلاجئ. ولم يتسن الحصول على تعليق من الشرطة. مواضيع ذات صلة اعتقال سائق الشاحنة المشتبه به في حادثة الدهس في برلين ميركل تعلن الحداد طالب اللجوء المشتبه به في اعتداء برلين، خارج القضبان محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل تنجح الطعون المقدمة من اللاجئين بخصوص إقامة الحماية المؤقتة؟

ارتفع عدد الطعون المقدمة من اللاجئين ضد قرار المكتب الإتحادي للهجرة واللاجئين، والمتعلقة بحصولهم على إقامة الحماية المؤقتة اي إقامة لمدة سنة واحدة، وبلغ حتى الآن 36000 حالة طعن. وصل عدد الطعون المقدمة ضد الحكومة الاتحادية إلى ما يقارب 36000 طعنًا، أغلبهم من اللاجئين السوريين والذين حصلوا على صفة الحماية المؤقتة، وقدّرت نسبة نجاح هذه الطعون بـ 89 في المئة. من أهم النقاط التي تستدعي اللاجئين للطعن في قرارات المكتب الإتحادي للهجرة واللاجئين، هو حرمانهم من لم شمل عائلاتهم لمدة عامين، نتيجة حصولهم على حق الحماية المؤقت لمدة عام واحد فقط “subsidiärer Schutz”. جاء ذلك كإجابة على سؤال شفوي للمتحدثة البرلمانية لشؤون الأمن الداخلي عن حزب اليسار أولا يلبكيه للحكومة الاتحادية، ونشرت وكالة الأنباء الألمانية DPA أن ما يقرب من 31000 من هذه الطعون تقدم بها لاجئون سوريون كما بينت الإجابة أن الـ 4718 محاكمات الطعون التي أجريت من اجمالي الطعون المقدمة والتي تم الحكم بها قد ربح الطاعنون (اللاجئون) 4167 حالة، حسب ميثاق جنيف للاجئيين، هذا يعادل نسبة 88% من الطعون المقدمة لدي الجميع، وبنسبة 89% للاجئن السوريين. يلبكيه انتقدت قائلة: إن قرار الحكومة الاتحادية، خاصة فيما يخص اللاجئين السوريين منحهم اقامة مؤقتة (لمدة عام)، لوقف لم شمل عائلاتهم لم يكن فقط سيء، وانما أعاق إضافةً إلى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين أيضاً المحاكم الادراية بشكل كبير. يجدر بالذكر أن الكثير من اللاجئين السوريين لا يحصلون على حق اللجوء، انما فقط على لجوء مؤقت “subsidiärer Schutz”، مما يعني حصولهم على اقامة سنة واحدة فقط لا غير، بدلاً من ثلاث سنوات، وأيضاً حرمانهم من حق لم الشمل مع عائلاتهم لمدة عامين. ترجمة رشاد الهندي. هذا الموضوع مترجم عن صحيقة دي فلت الألمانية، للاطلاع على الموقع الأصلي اضغط هنا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الشرطة الألمانية: اشتباكات بين لاجئين في مركز إيواء جنوب ألمانيا

اندلعت اشتباكات ومشاجرات جماعية في نزل للاجئين في ولاية بادن-فورتمبيرج في جنوب ألمانيا ، مسببةً عدة إصابات، في حين قبضت الشرطة على أربعة أشخاص. وأفاد موقع ألمانيا نقلاً عن بيان الشرطة بتاريخ الاثنين 12 ديسمبر/ كانون الأول 2016، إنه تم استدعاء القوات إلى مأوى اللاجئين في في بلدة باد سيكينغ، الواقعة في منطقة حدودية مع سويسرا مساء السبت، إثر وقوع اشتباكات بعد العاشرة ليلاً. واضطرت الشرطة لتجنيد طواقم عشر سيارات لمواجهة الوضع، حيث أمكن تهدئة سكان المأوى، و اعتقال عدد من الأشخاص. إلا أن الاشتباكات اندلعت مجددًا مساء الأحد بين لاجئين من عدة جنسيات، بعدما جاءت “تعزيزيات” من مراكز إيواء أخرى في المنطقة. وفيما بعد جُرح شاب سوري عمره 19 عامًا بسكين في عنقه، وتم نقله على وجه السرعة بواسطة مروحية إلى المستشفى، في حين تم إلقاء القبض على أربعة أشخاص . وذكرت دوتشي فيلليه، أن الشرطة لم تتمكن من تحديد أسباب الشجار، مشيرةً إلى أنه يتعلق بمجموعتين من الشباب اللاجئين المنحدرين من سوريا. وقالت الشرطة إنها قامت ببعض الاعتقالات قبل أن يعود الهدوء إلى المكان في منتصف الليل. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

نائب ميركل لا يستبعد أن يطال الترحيل حتى القاصرين أو المرضى

أكد نائب رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي، أن ألمانيا ستظل وفية لمبادئها ولن ترحل أي شخص إلى مناطق النزاعات حيث تتهدد حياته بالخطر. لكنه لم يستبعد ترحيل القاصرين الذين رفضت طلبات لجوئهم. أفادت دوتشي فيلليه أن توماس شتروبل، نائب رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي، الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، لا يستبعد أن يطال الترحيل المهاجرين الذين رفضت طلبات لجوئهم، حتى القاصرين منهم. وكان سبق لشتروبل أن طالب أيضا بترحيل طالبي اللجوء المرفوض طلبات لجوئهم حتى لو كانوا مرضى. إلا أن شتروبل أكد أن ألمانيا ستظل وفية لمبادئها، ولن تقوم بترحيل أي شخص تتعرض حياته للتهديد في مناطق النزاعات. وسبق لشتروبل أيضا أن قال “لنكن صادقين: عندما يجتاز شخص رغم مرضه رحلة شاقة عبر البحر المتوسط، أو عبر طرق البلقان، ويتبين لنا بعد ذلك أنه ليس لديه فرص للبقاء هنا، يتعين على الأقل التفكير فيما إذا كان من الممكن أيضا إعادته إلى موطنه في غضون ساعات قليلة على متن طائرة”. وجاء في تصريحات شتروبل لصحيفة “فرانكفورتر آلغماينه تسايتونغ”، في عددها الصادر يوم الأربعاء 7 ديسمبر / كانون الأول 2016، أنه “يجب بحث كل شيء بدقة، يجب وضع كل شيء على الطاولة. سنشكل خلية عمل مع وزير الداخلية توماس دي ميزير”. . وكان شتروبل قد اقترح توسيع ترحيل طالبي اللجوء الذين رفضت طلبات لجوئهم وتقليص المساعدات الاجتماعية للاجئين، وإنشاء مركز في مصر لإعادة اللاجئين. وتلقى خطط شتروبل بشأن ترحيل طالبي اللجوء المرضى المرفوضين، انتقادات ليس فقط من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم، بل أيضا من داخل حزبه. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

عبد الرحمن عباسي: أنا آخذ العنصرية بشكل شخصي

عبد الرحمن عباسي، 22 عامًا، يدرس طب الأسنان في جامعة غوتينغن – ألمانيا، وصل إلى ألمانيا قبل ثلاث سنوات كطالب بعد رحلة طويلة قطع فيها عدة دول، تعلّم اللغة، وبدأ بالدراسة. وهو أيضًا موظف في مكتب الهجرة في مدينة غوتنغن. أسس مع صديقه علاء فحام صفحة “German life style“، حيث يصنعون مقاطع فيديو ساخرة باللغتين الألمانية والعربية، لمحاربة العنصرية وتعريف القادمين الجدد بنمط الحياة الموجود في ألمانيا. حوار: رامي العاشق لم ألتقِ بعد بهذا الشاب الذي أتابعه وأراه شعلةً من الطاقة والجهد، إلّا أن بعد المسافة بيننا لم يقف عائقًا أمام اتصال هاتفي غرضه إجراء حوار صحافي، لكنّه كان أكثر من ذلك، نديّة الأفكار التي يحملها عبد الرحمن عباسي جعلت الحوار أقرب لمباراة في (تنس الطاولة) حاول كثيرًا أن يكون ديبلوماسيًا ومراوغًا، وحاولت استدراجه للتصريح، لم يهدف الحوار لإقناع أحد منا بأفكار الآخر، فنحن نتشارك كثيرًا من الأفكار، إلّا أن هدفه ببساطة، تحوّل من عرضٍ لقصة نجاح لشاب سوري، لنقاش سياسي اجتماعي على هامش قصّة النجاح. لنبدأ من السياسة حصل عبد الرحمن عباسي على منحة سياسية من مؤسسة “Friedrich-Ebert-Stiftung”، بعد أن أثبت أنه ينشط في المجال السياسي والاجتماعي في ألمانيا، وهو كذك عضو في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني “SPD”، ولكن، كيف يمكن للاجئ أن يكون عضوًا في حزب وطني؟ يقول عبد الرحمن: “عضويتي ليست كاملة، لا أستطيع التصويت لعدم حصولي على الجنسية الألمانية بعد، ولكنني عضو فعّال، ويشركني الحزب في كثير من الأمور، الأمر بالنسبة إليّ تجربة جديدة لتعلّم النشاط السياسي هنا في ألمانيا”. ولكن لماذا “SPD”؟ لماذا اختار عبد الرحمن أن يذهب إلى حزب اشتراكيّ؟ هل كان منتسبًا لهذه الأيديولوجيا في سوريا؟ “في سوريا كنت طفلاً، لا أعرف من الحياة شيئًا، حتى أنني كنت معتمدًا على أهلي في كلّ شيء، لكنني هنا، بدأت بناء نفسي بطريقة مختلفة، أنا اليوم أكثر نضجًا ووعيًا، وما زلت أتعلّم دائمًا، اخترت أن أنتسب لحزب “SPD” لأنني أعجبت بسياسته وأفكاره، النظام الضريبي الذي يسعى ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: خطط لإقامة مخيمات للاجئين في تونس

تخطط وزارة الداخلية الألمانية لإنشاء مخيمات استقبال أولية للاجئين في تونس، بهدف تعقيد طريق اللجوء عبر البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا بشكل كبير، وفقا لتقرير مجلة “شبيغل” الألمانية. وأفاد تقرير شبيغل، السبت (الثالث من كانون الأول/ ديسمبر 2016). بأن القدرة الاستيعابية للاجئين في إيطاليا، على وشك على الانهيار، مما دفع الحكومة الألمانية  للتخطيط لجعل طريق اللجوء إلى أوروبا عبر المتوسط شديد الصعوبة. ونقلت دوتشي فيلليه عن تثرير شبيغل، أنه قد يتمكن نحو 180 ألف شخص مع نهاية 2016 من الانطلاق من إفريقيا وصولاً إلى إيطاليا عبر المتوسط. وهذا ما يقلق الحكومة الألمانية الاتحادية خشية موجة جديدة من اللاجئين الوافدين عبر إيطاليا إلى ألمانيا في عام الانتخابات 2017. وتسعى خطة وزارة الداخلية الألمانية إلى منع موجة اللاجئين، عن طريق منعهم من الوصول إلى أوروبا  منذ البداية، بل إعادتهم إلى البر الأفريقي بعد إنقاذهم من حالتهم الطارئة في البحر. وبذلك قد يقام في تونس مخيمات استقبال أولية للاجئين بالقرب من الحدود الليبية، مع إمكانية تقديم طلبات اللجوء هناك إلى ألمانيا أو إلى بلدان الاتحاد الأوروبي الأخرى. وقد تتولى الأمم المتحدة إدارة هذه المخيمات. وبحسب دوتشي فيلليه، يروج رئيس الشرطة الألمانية الاتحادية، هيلموت تايخمان، في أوساط زملائه في إيطاليا وفي المفوضية الأوروبية لدعم هذه الخطة، التي تقتضي اتفاقية بين ألمانيا وبين دول العبور الإفريقية، وفق ما يقول سياسيون ألمان. يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي منخرط مسبقاً في برامج لدعم العديد من بلدان عبور اللاجئين الأفريقية، تهدف إلى منع اللاجئين من التفكير في ركوب البحر الخطير والمجازفة من أجل الوصول إلى أوروبا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مئات الهجمات على مراكز إيواء اللاجئين في أقل من سنة

أعلنت الهيئة الألمانية لمكافحة الجريمة، أن اليمين المتطرف يتحمل مسؤولية أكثر من 800 هجوم على مراكز إيواء اللاجئين في ألمانيا. سجلت هيئة مكافحة الجريمة في ألمانيا  877 هجوما على مراكز إيواء اللاجئين، منذ بدء العام الحالي. بحسب إحصائية تغطي الفترة حتى الثامن والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر 2016. وذكرت دوتشي فيلليه، أن العدد الكلي للهجمات التي تم تسجيلها في العام الماضي كان قد وصل إلى 1031 هجوما، وهو ما يؤشر إلى إمكانية تراجع عدد الهجمات خلال العام الحالي عن عددها الإجمالي في العام المنصرم. إلا أن الهيئة رفضت الإعلان عن توقعات في هذا الشأن. كما أشارت المتحدثة باسم الهيئة، إلى إن أعداد الجرائم خلال العام الماضي والعام الحالي مازالت غير نهائية، حيث يمكن أن تتغير بحسب نتائج التحقيقات الجارية. ويجدر بالذكر أن أغلب هذه الهجمات وتبلغ حوالي 348 هجومًا، قد تسببت بأضرار مادية فقط، فيما تعلق 203 هجمات منها بجرائم دعائية و151 هجومًا بجرائم عنف، منها 64 حريقا متعمدا وخمسة تفجيرات لعبوات ناسفة. وكانت السلطات الأمنية صنفت 177 هجوما على نزل اللاجئين في العام الماضي على أنها جرائم عنف، منها 94 حريقا متعمدا، وثمانية تفجيرات لعبوات ناسفة، ووصل إجمالي عدد الجرائم ضد مساكن اللاجئين في عام 2014 إلى 199 جريمة، منها 28 جريمة عنف. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تطبيق بيروكريزي .. وتحدي البيروقراطية الألمانية

حسين أحمد* – برلين تمكن لاجئون سوريون من تطوير تطبيقٍ، لا يزال قيد العمل، ويأمل مطوروه بأن يكون داعمًا ومساعدًا للاجئين للخروج من متاهات وأنفاق البيروقراطية في ألمانيا. يُعتبر عائق اللغة من أول وأصعب العوائق التي تواجه اللاجئ، وهذا سيكون من ألويات التطبيق، حيث ستتم ترجمة الطلبات التي سيواجهها اللاجئ إلى اللغة العربية والإنكليزية، بالإضافة الى بعض الخصائص الأخرى . منذر خطاب، 23 عامًا، كان طالبًا في جامعة تشرين – قسم الهندسة المعمارية، وصل إلى ألمانيا منذ ما يقارب السنة، وهو أحد مؤسسي فكرة تطبيق Bureaucrazy، التقت أبواب بمنذر خطاب في برلين الحوار التالي: أخبرنا عن بعض حالات البيروقراطية الألمانية التي عايشتها شخصيًا سواء قبل، أثناء وربما بعد الإقامة؟ وهل توقعت وجود النظام البيروقراطي في ألمانيا؟ كيف يمكنك مقارنتها مع البيروقراطية في سوريا؟ يمكنني إعطاؤك مثالاً عن أول عملية بيروقراطية كان يجب علي التعامل معها، وهي كانت في أول سبعة أيامٍ قضيتها في مدينة برلين، حيث كان يتوجب علي تعبئة طلب اسمه Polizei  Meldebescheinigung ، أعتقد أنه يمكن تخيل الصعوبة التي عانيتها من طول اسم الطلب، أعني لشحضٍ جديد في ألمانيا وعليه القيام بتعبئة هذا الطلب والذي كان معقدًا للغاية، وما يجعل كل الأمور أسوأ، هو عدم معرفتنا المسبقة باللغة الألمانية. في الحقيقة لم أتوقع وجود هذا النظام البيروقراطي في ألمانيا، في سوريا الوضع مختلف؛ عندما بدأت الحرب في سوريا كان عمري 18 عامًا ولم يكن علي القيام بالكثير من المعاملات الورقية، ولكن يمكنني إعطاؤك مثالاً، في سوريا هناك تعليمات واضحة عن الأوراق اللازمة وأعتقد أن وجود البيروقراطية في سوريا باللغة العربية لم يكن ليجعلها بهذه الصعوبة بالنسبة لي. كيف تبلورت الفكرة لدى مجموعتكم؟ وكم استمرت؟ ومن هم أعضاء المجموعة؟ وكيف جاء اختيار الاسم؟ بدأت الفكرة عندما كنا في مدرسة ReDI school)) وفي أول درسٍ لنا، كان يتوجب علينا التحدث عن الصعوبات والمشاكل التي كانت تعيقنا في ألمانيا، فأجمعنا على أن البيروقراطية هي واحدة من أصعب التحديات التي واجهتنا ويمكن ...

أكمل القراءة »

نحن بشر “عاديون”

لدى متابعة العديد من الصفحات والمجموعات السورية على “فيسبوك”، يُلاحَظ أنّ طريقة تناول “صورة” السوري اللاجئ في أوروبا، يغلب عليها ضربٌ من اللاعقلانية لدى كثيرين. تمضي هذه اللاعقلانية في وجهتين، يجهد أصحاب إحداها في التركيز على الجوانب الإيجابية، وإبراز الناصع، والمشرق من التجارب، وقصص نجاح هذا وذاك من اللاجئين في حياته الجديدة، وتكرار الحديث عن الإمكانات والمؤهلات التي يتمتّع بها اللاجئون (نسبة المتعلمين والشباب مثلاً)، وتالياً الفوائد الجمّة التي ستجنيها الدول المضيفة جرّاء استقبالهم. أمّا في الوجهة المقابلة، فيواظب آخرون على نشر كل ما تقع عليه أيديهم من أنباء أو شائعات، عن ارتكابات وأفعال مشينة قام بها لاجئون أو نُسِبت إليهم، ويكثرون من الحديث عن أيّ ظاهرة سلبية في أوساطهم. واللافت أنّ بين المتبنّين لهذه النزعة العدائية ضدّ اللاجئين، حملة ألقاب علمية من مهاجرين سابقين (أقدم)، تراهم اليوم متماهين مع الخطاب اليميني المتطرف ضدّ أبناء جلدتهم. فهل يظنّ هؤلاء أنهم بهذا يؤكدون “اندماجهم”، أم أنّها محاولة بائسة للانسلاخ عن البيئات التي أتوا منها؟ ثمّة في الإعلام أيضاً من لم يسلم من الوقوع في المبالغات، سلبًا وإيجابًا. ويمكن تلمّس الحالتين عند مقارنة كيفية تعامل بعض الإعلام مع اللاجئين أيام “ثقافة الترحيب”، وكيف بات عليه الوضع أخيرًا، بعد صعود اليمين نسبيًا، والدعاية المناهضة للهجرة واللجوء، فضلاً عن “الإسلاموفوبيا”. هاتان الوجهتان، وإن بدتا متناقضتين ظاهريًا، لكنّهما متماثلتين في الجوهر، نظرًا لتشاركهما السقوط في أفخاخ التعميم والمبالغة. إنّ القسم الأكبر من القادمين الجدد قد مضى على وجودهم هنا زمن لا بأس به، وبدأت حياة معظمهم تستقرّ نسبيًا. وكما في مجتمعاتنا الأصلية كذلك هي أوساطنا كلاجئين، فينا الصالح وفينا الطالح. وكأي مجتمع آخر، فإنّ السواد الأعظم من الناس، هم أشخاص “عاديون” يعيشون حياتهم برتابة وهدوء، يدرسون ويعملون ويمرحون، فعامّة الناس ليسوا عباقرة ولا هم بمجرمين. وقلّة من أي مجتمع لديها ما يميّزها عن السائد والمعتاد، سلبًا أو إيجابًا، إجرامًا أو إبداعًا. وأي جماعة بشرية كانت، لن تأخذ سماتها العامة من أحد طرفيها النقيضين: المجرم أو ...

أكمل القراءة »