الرئيسية » أرشيف الوسم : اللاجئين (صفحة 10)

أرشيف الوسم : اللاجئين

“مختبر التأثير الاجتماعي” يقدم برنامج دعم “فريد” للاجئين في مدينة ميونخ

يقدم مختبر التأثير الاجتماعي “Social Impact Lab“، في ميونخ الدعم للاجئين لتمكينهم من العمل لحسابهم الخاص في ألمانيا أو في بلدانهم الأصلية لاحقاً، والشيء الوحيد المطلوب هو فكرة الأعمال والإرادة والرغبة الحقيقية للعمل لحسابهم الخاص. من تطوير الفكرة إلى البداية الناجحة، اللاجئون الذين يرغبون في بدء أعمالهم التجارية الخاصة سيتم دعمهم بشكل فردي من خلال تقديم الدورات التدريبية لتعريفهم بالمواد الهامة والمعدات اللازمة لإنجاز مشروعهم. بالإضافة إلى ورشات العمل حول تقديم الدعم الكافي لجعل حلم الأعمال الخاصة تتحقق. توفر مساحة العمل التشاركية ليس مكاناً للعمل على فكرة المشروع وحسب، بل تعطي أيضاً الفرصة لتكون محاطاً بمجموعة من أصحاب الأعمال الناشئة الأخرى والتي يمكن تعلم الخبرات منها والحديث عن المواضيع التجارية الحالية. برنامج المؤسسين في ألمانيا هو جزء من المبادرة الدولية “شبكة الأمان البشري للمجموعات العامة / The Human Safety Net of the General Group”. ومن الممكن تنفيذ المشاريع المقدمة من قبل للاجئين حتى في بلدانهم الأصلية بفضل الدعم المقدم من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، “German Society for International Cooperation”. إذا كنت تريد أن تعرف أكثر عن “مختبر التأثير الاجتماعي “Social Impact Lab” في ميونيخ، يمكنك: زيارة موقعه على الإنترنت https://muenchen.socialimpactlab.eu/ أو الإتصال على الرقم  089809135110 أو إرسال رسالة واتس آب WhatsApp إلى الرقم 004917616113554 أو زيارة مقرهم في: Balanstr. 73, Haus 21A – Munich 81541 محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تمديد تعليق لم شمل أُسر اللاجئين حتى آخر تموز/ يوليو

مجلس الولايات في ألمانيا يمرر تعديلاً قانونياً يتعلق بتمديد وقف لم الشمل لأسر اللاجئين الحاصلين على حق الحماية الثانوية. واستطاع المجلس تمرير القانون رغم انتقادات المعارضة ومحاولة إحدى الولايات عرقلته. بعد موافقة البرلمان الألماني “بوندستاغ” تعديلاً قانونياً يتعلق بوقف لم الشمل لأسر اللاجئين الحاصلين على الحماية الثانوية، صادق مجلس الولايات “بوندسرات” أيضاً اليوم الجمعة (2 آذار/ مارس 2018) على التعديل القاضي بتمديد وقف لم الشمل حتى نهاية تموز/ يوليو القادم. واستطاع المجلس تمرير القانون رغم محاولة ولاية شلسفيغ هولشتاين، التي يحكمها ائتلاف حكومي يضم الحزب الديمقراطي الحر والاتحاد المسيحي الديمقراطي. إذ قدم ممثلو الولاية في المجلس طلباً لإحالة التعديل القانوني إلى لجنة الوساطة بين البرلمان ومجلس الولايات، لكن الطلب لم يحظ بالأغلبية المطلوبة فتم رفضه من المجلس الذي صوت بالأغلبية على تمديد وقف لم الشمل. وحسب رأي الولاية يجب عدم انتظار أفراد أسرة اللاجئين الحاصلين على الحماية الثانوية لفترة أطول حتى يخرجوا من مناطق الحرب حيث خطر محدق يتهدد حياتهم. والتعديل الجديد القاضي بتمديد وقف لم الشمل كان قد اتفق عليه الحزب الاشتراكي والاتحاد المسيحي، أثناء محادثاتهما على تشكيل ائتلاف حكومي. واستعجل الطرفان على مناقشة الموضوع والاتفاق عليه، لأن العمل بقانون وقف لم الشمل لمدة سنتين كان سينتهي في منتصف شهر آذار/ مارس الجاري. كما اتفق الطرفان أن ينتهي العمل بقانون وقف لم الشمل في نهاية يوليو/ تموز القادم واستئناف منح تأشيرات لم الشمل لأفراد أسر اللاجئين الحاصلين على الحماية الثانوية اعتباراً من الأول من شهر آب/ أغسطس القادم، لكن بما لا يتجاوز ألف تأشيرة كل شهر أي 12 ألف فقط كل عام، مع استثناء بعض الحالات الإنسانية الصعبة التي يمكن لا تدخل ضمن تلك الحصة. أما الفئة المشمولة بوقف لم الشمل، فهي أسر اللاجئين الحاصلين على الحماية الثانوية فقط وأغلبهم من السوريين، ولا يشمل اللاجئين الذي تم قبول طلب لجوئهم والاعتراف بهم كلاجئين وفق اتفاقية جنيف للاجئين لعام 1951. والتمديد الجديد لوقف لم الشمل انتقده حزبا اليسار والخضر المعارضين كما انتقدته الكنيسة والمنظمات ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: زيادة ملحوظة في نسبة شركات توظيف اللاجئين

كشفت نتائج استطلاع أجري في ألمانيا حدوث زيادة ملحوظة في عدد الشركات المتوسطة التي توظف لاجئين. وأعلنت شركة “إيرنست آند ينغ” للاستشارات، يوم الأحد 25 شباط/ فبراير، عن زيادة نسبة الشركات المتوسطة التي توظف لاجئين، حيث ارتفعت من 16% فقط في العام الماضي إلى 27% في الوقت الحالي. وأظهرت النتائج أن 52% من الشركات المتوسطة أبدت استعدادها لتوظيف لاجئين، في مقابل 10% أبدت رفضها المبدئي لهذه الخطوة. وأجرت شركة “إيرنست آند ينغ” استطلاعها بين 2000 شركة متوسطة على مستوى ألمانيا، بقيمة مبيعات لا تقل عن 20 مليون ولا تزيد عن مليار يورو. وأوضحت النتائج أن ثلثي الشركات المتوسطة ترى أن اللاجئين يمكنهم الإسهام على المدى المتوسط في تخفيف النقص في القوى العاملة المتخصصة. المصدر: (د ب أ). اقرأ أيضاً: دراسة لتحسين آلية توزيع اللاجئين من أجل فرص الحصول على عمل انخفاض العمل الأسود والعمالة غير الشرعية في ألمانيا بسبب الاقتصاد القوي للقادمين الجدد: انطلاقة موقع جديد في فرانكفورت يساعدك في البحث عن عمل محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“تافل” تستثني اللاجئين من مساعداتها في مدينة “إيسن” وسط انتقادات واسعة

ذكر موقع فوكس الألماني، يوم الخميس 22 شباط/ فبراير، أن منظمة “تافل”، وهي منظمة معنية بتقديم مساعدات غذائية للمعوزين في ألمانيا، قررت تقديم مساعداتها الغذائية في مدينة “إيسن”، للأشخاص الذين يحملون جواز سفر ألماني حصراً. وأكدت “تافل” على موقعها الإلكتروني أن ارتفاع عدد اللاجئين في السنوات الأخيرة، جعلهم يُشكلون 75% من زبائن “تافل”، وأضافت أنه لضمان اندماج عقلاني وجدت “تافل” نفسها مضطرة “في هذه الآونة إلى استقبال الزبائن، الذين يمتلكون بطاقة شخصية ألمانية فقط”. وقال، يروغ سارتور، رئيس “تافل إيسن”: “أدعم هذا القرار.. نريد أن تستمر الجدة الألمانية في القدوم إلينا”، وأضاف في مقابلة له يوم الجمعة مع جريدة “فيست دويتشه تسايتونغ” أن النساء الكبيرات المستفيدات من “تافل”، وكذلك الأمهات الوحيدات يتم استبعادهن من الاستفادة من هذه الخدمات التي تقدمها تافل تدريجياً، وأردف أن المستفيدين الألمان خاصة من كبار السن من النساء، شعروا بأن استفادتهم من المساعدات مهددة بوجود هذا العدد الكبير من الرجال الأجانب صغار السن في مراكز توزيع المساعدات. وأوضح سارتور أن قرار وقف قبول منتفعين جدد من المهاجرين إجراء مؤقت، “وربما لا يمتد حتى الصيف المقبل”. في حين انتقدت زابينه فيرت، رئيسة فرع المنظمة في برلين، القرار وقالت في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) يوم الجمعة، إن المساعدات الغذائية التي تقدمها المنظمة موجهة لكل المعوزين لهذا الدعم، وفقاً لمبادئ منظمة “تافل دويتشلاند”. وأضافت فيرت قائلةً: “بالنسبة لفرع المنظمة في برلين لا يوجد معوزين من الدرجة الأولى أو الثانية”. كما أدلى مسؤولون في فروع أخرى للمنظمة في ولايات سكسونيا السفلى وبريمن وهيسن على سبيل المثال بتصريحات مشابهة، حيث قال رئيس المنظمة في ولاية تورينغن، نيكو شيفر لـ(د.ب.أ): “نحن هنا من أجل كافة المعوزين، بصرف النظر عن لون بشرتهم أو جنسيتهم”. من جهته عبر غونتر سبيكوفسكي مدير فرع المنظمة في مدينة دويسبورغ الألمانية، عن صدمته من القرار وقال في هذا الصدد: “الوضع صعب بيد أنها إشارة خطيرة ولا أعتبرها الحل الصحيح لذلك” وأضاف: “من يتجه إلينا يجب أن نُحاول ...

أكمل القراءة »

التدريب المهني للاجئين في ألمانيا (الجزء الأول)

التدريب المهني المزدوج يمكن للاجئين الحاصلين على إقامة 3 سنوات فأكثر، أن يتلقوا التدريب المهني في أي شركة دون قيود. وكقاعدة عامة، يمكن لطالبي اللجوء، وبإذن مكتب الهجرة، الحصول على موافقة لبدء التدريب المهني في أي شركة، ولا يلزم الحصول على موافقة الوكالة الاتحادية للعمل إذا كانت المهنة معترف بها من قبل الدولة أو قابلة للمقارنة. ويمكن لطالبي اللجوء الحاصلين على إقامة (Duldung) بدء التدريب المهني على الفور. أما طالبو اللجوء فعليهم الانتظار ٣ أشهر أولاً قبل بدء التدريب. التدريب المهني المدرسي يسمح عموماً للاجئين الحاصلين على إقامة بممارسة هذا التدريب في مدرسة مهنية عليا. ومن حيث المبدأ، يمكن لطالبي اللجوء، وبإذن من مكتب الهجرة، أن يبدأوا التدريب فوراً في مدرسة مهنية عليا ولا حاجة لموافقة وكالة التوظيف الاتحادية. ما معنى التخطيط المتكامل الذي يحق للاجئ الحصول عليه من خلال التدريب لدى أي شركة في ألمانيا؟ توجد فترة تخطيط متكاملة لتدريب اللاجئ طوال فترة الإقامة. ولا يمكن ضمان حق إقامة اللاجئ في ألمانيا إلا بعد منح سلطة الأجانب تصريح إقامة، وبعدها يمكن التخطيط على المدى الطويل. التخطيط المتكامل للاجئ مع تصريح إقامة يحصل طالبو اللجوء واللاجئون في الاتفاقية الخاصة باللاجئين على إقامة لا تقل عن 3 سنوات، والحماية الفرعية لمدة سنة واحدة، والحماية الوطنية لمدة لا تقل عن سنة واحدة. خلال هذه الفترة، يمكن للاجئين أن يتلقوا تدريباً ضمن الشركات دون قيود. ويمكن تمديد فترة هذه الإقامة من قبل سلطة الأجانب بعد انتهاء الفترة الحالية. كما يمكن الحصول على إقامة دائمة بعد 3 سنوات فقط، وعندها يمكن أن يستمر اللاجئ بتدريبه أو إنهائه “دون حدود زمنية” ومتابعة وظيفته دون أي مشاكل على الإطلاق. التخطيط المتكامل لحاملي إقامة (Duldung) – “قانون 3+2” بالنسبة لذوي إقامة (Duldung)، فإن إمكانية دخول سوق العمل محدودة. وهم دائما بحاجة إلى إذن من سلطة الأجانب للحصول على تدريب في شركة ما. يمكن لطالبي اللجوء الذين ينتظرون الحصول على إقامة، والذين أبرموا عقد تدريب بموافقة مكتب الهجرة، ...

أكمل القراءة »

منظمات دولية تحذر من عودة اللاجئين السوريين “قسرياً” إلى بلادهم

يتم اتباع عدة طرق للترويج لإعادة اللاجئين السوريين في عام 2018، مع تغير الوضع العسكري في سوريا، وقد عبرت عدة منظمات دولية في تقرير عن قلقها إزاء إجبار السوريين على العودة في ظل استمرار العنف في سوريا. حذرت عدة منظمات دولية أمس الإثنين 5 شباط/فبراير 2018، الدول التي استضافت مئات الآلاف من اللاجئين السوريين في الشرق الأوسط والغرب، من الترويج لإمكانية عودة اللاجئين حالياً أو إجبارهم على العودة إلى بلدهم مع استمرار العنف فيها. وبحسب دوتشي فيلليه، فقد كشفت المنظمات في تقرير للمجلس النرويجي للاجئين، و”إنقاذ الطفل” و”كير/ CARE”، عن اتجاهات مثيرة للقلق يتم ترويجها لإعادة اللاجئين في العام 2018، رغم استمرار العنف والقصف الذي يهدد حياة المدنيين”. وقد بيّن التقرير الذي أدرج تحت عنوان “أرض خطرة”، أن الملف الذي يخص عودة اللاجئين إلى سوريا، موجود بالفعل على جدول أعمال الدول المضيفة. وأضاف التقرير: “مع تغير الوضع العسكري في سوريا، وفي مواجهة موقف متصاعد ضد اللاجئين، بدأت الحكومات عام 2017 التفكير ملياً بعودة اللاجئين إلى بلادهم”. هذا وقد بلغ عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا إلى بلادهم العام الماضي نحو 721 ألف لاجئ، مقابل 560 ألفاً في العام 2016، وبحسب التقرير فإنه “مقابل كل لاجئ عاد (إلى بلاده) كان هناك ثلاثة نازحين جدد بسبب العنف”. فيما حذّر التقرير من احتمال نزوح نحو 1,5 مليون شخص من مناطقهم في العام 2018 داخل سوريا، بحسب تقارير الأمم المتحدة. كما أبدت المنظمات في تقريرها قلقاً من الإجراءات التي يتم مناقشتها في دول أوروبية، بينها الدنمارك وألمانيا، والتي قد تجبر اللاجئين على العودة. وقال التقرير أن “دفع اللاجئين على العودة في الدول المجاورة لسوريا، برز من خلال الحدود المغلقة والترحيل والعودة الإجبارية أو غير الطوعية”. وكانت رئيسة “إنقاذ الطفل” هيلي تورنينغ شميت، قد حذرت من أنه “لا يٌفترض أن يعود أي طفل إلى بلاده قبل أن تكون آمنة”. وأضافت: “إن الكثير من المناطق السورية اليوم غير آمنة للأطفال، وأن القذائف لا تزال تتساقط، كما أن ...

أكمل القراءة »

اليأس السوري أحاديث الهاربين وأمال العودة

جهاد الرنتيسي* كُتب هذا النص من وحي مشاهدات الكاتب الذي يعيش في الأردن، خلال توليه تدريب اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان على العمل الصحفي، في دورة نظمتها مؤسسة “ماجد أبو شرار” الإعلامية. معلوماتي عنه قليلة، عبرت أزقته ذات زيارةٍ للمدينة والتقيت “سهيل الناطور” في مكتب للجبهة الديمقراطية، كان دليلي يومها الصديق “صقر أبو فخر” ووجدنا أنفسنا في أحد البيوت. حين تنحينا جانباً لتمر دراجة نارية علمت أننا على مقربة منه. حين دخلنا إلى كنيسة لتقديم العزاء باستشهاد “جورج حاوي”، في اليوم التالي مرّ مروراً خجولاً خلال ضجة فيلم “القضية 23” الذي أخرجه “زياد دويري”، واقترن اسمه في الأحاديث العابرة بأنه الأفضل حالاً بين مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان! تظن نفسك صاعداً إلى السماء، وتخشى التدحرج إلى الزاروب المحاذي لبقالة على مدخل مخيم “مار الياس”، حين تتسلق انتصاب سلم بيت أطفال الصمود، ببلاطاته التي تتسع لمنتصف راحة القدم، صاعداً إلى القاعة المخصصة للتدريب، حيث تلفت نظرك صور لإدوارد سعيد وناجي علوش ومعين بسيسو اصطفت بين أخرى على الجدران. تعتاد على أنك أول الواصلين إلى تلك القاعة، والانتظار بضع دقائق لتأثيث المكان بالأنفاس وبعض الصخب، وتبادل الاكتشافات بينك وبين متدربي الصحافة، القادمين من مختلف مخيمات اللجوء والتجمعات الفلسطينية في لبنان. يستدعي وجود اللاجئين من مخيمات سوريا إلى لبنان في قاعة التدريب، ما يطفو على السطح من مشاهد اللجوء السوري إلى الأردن وتركيا، وأحاديث عن “البلم” الذي جسّر ما انقطع من حوار حول اختلاف وتباين الحضارات على ضفتي المتوسط، وخطاب شيطنة اللاجئ الذي سعيت في أكثر من مناسبة للرد على عنصريته وإرثه الاستشراقي بمقالةٍ هنا أو هناك. سوريا ومخيماتها ومضة حلم في أحاديث الهاربين من جحيم الحرب إلى بؤس الفراغ ببقايا أمل، قد يوصلهم في أحسن أحوالهم إلى الضفة الأخرى من المتوسط، أو يتبدد ليبقى ندبة في ذاكرة مثقلة، تحاول البقاء رغم ما أصابها من وهن. يحتاج الوصول إلى جمعية “مساواة” وإجراء حوار تدريبي مع رئيسها المقعد “قاسم صباح” المرور بمتاهة، أزقة متشابهة مرشومة ...

أكمل القراءة »

دراسة لتحسين آلية توزيع اللاجئين من أجل زيادة فرص الحصول على عمل

قام بعض العلماء بتطوير خوارزمية رياضية لتوزيع اللاجئين على المدن والبلدات والنواحي، التي قد يكون فيها فرص أكبر في العثور على عمل. ولكن بعض الخبراء يشككون بنجاحها والقدرة على تطبيقها في ألمانيا. وبحسب DW، يعتقد بعض الخبراء في عملية التوزيع، أن هناك فرصة لتحسين آلية توزيع اللاجئين المتبعة حالياً في دول الاتحاد الأوروبي لاسيما ألمانيا، وبحسب برند ميزوفيك من منظمة “برو أزول”، المدافعة عن اللاجئين، فإن “طريقة التوزيع الحالية هي عكس ما يجب أن يكون عليه الحال”. وقد جهد باحثون من “جامعة ستانفورد” الأمريكية، و”المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ”، لتطوير آلية حسابية سهلة الاستعمال والتطبيق، يعتقد بأنها ستحسن وبشكل كبير عملية التوزيع. وقد اعتمد الباحثون على بيانات من الولايات المتحدة وسويسرا، ومنهم الباحث دومينيك هانغارتنر، الذي قال: “ندرك أن المكان الذي يتم فرز اللاجئ إليه، يلعب دوراً كبيراً في نجاح إدماجه في المجتمع، ومن هنا حاولنا تطوير الخوارزمية الحسابية لتساعد السلطات على تحديد المكان الأفضل لفرز اللاجئ إليه”. وقد جمع الباحثون بيانات عن السن والجنس، واللغة الأم، ودرجة التعليم والخبرات المهنية للاجئين، وعن طالبي اللجوء إلى سويسرا والولايات المتحدة، وشملت البيانات تاريخ دخولهم البلدين، والمكان المفروزين إليه وعملهم الحالي، وتبعاً لكل تلك البيانات، قاموا بتطوير خوارزمية لتحديد المكان الأنسب لطالب اللجوء، من حيث فرصته في الحصول على عمل. ويدعي العلماء، بأن الخوارزمية ستزيد بنسبة 41 بالمئة، من فرص العثور على عمل بين اللاجئين في الولايات المتحدة، وذلك بعد ثلاثة أشهر من وصولهم. أما في سويسرا، فقد تزداد نسبة العاملين من اللاجئين إلى مايقارب 73 بالمئة، وذلك في السنة الثالثة لإقامتهم في ذلك البلد. ويذهب هانغارتنر وزملاؤه إلى الاعتقاد بأن آلية التوزيع تلك لا تنطبق على سويسرا والولايات المتحدة فحسب، بل يمكن تطبيقها في ألمانيا أيضا. نقلاً عن موقع مهاجر نيوز.   اقرأ أيضاً العمل في ألمانيا: دليلك لمقابلة عمل ناجحة بالفيديو : لماذا لا يمكن للاجئين السوريين العمل كمدرّسين في ألمانيا؟ ميركل: اللاجئون السوريون الذين أعرفهم يريدون العمل والمساهمة ...

أكمل القراءة »

مسيرتان مؤيدة للاجئين ومعادية لهم تتواجهان في مدينة كوتبوس شرقي ألمانيا

قام ألمان ولاجئون عرب بتنظيم مسيرة في مدينة كوتبوس الألمانية، يوم السبت 3 شباط / فبراير، رفعوا فيها لافتات مؤيدة للمهاجرين ومناهضة للفاشية، رافضين ممارسات الجماعات اليمينية المتطرفة التي ترفع من حدة التوتر في المدينة الواقعة شرقي البلاد، وذلك بعد قيام مجموعة من الفتيان  السوريين بهجومين بسكاكين في المنطقة. وفي حديث لدوتشي فيلليه مع أحد المشاركين في المسيرة (التي جمعت نحو 1500 شخص آخر) وهو الشاب أحمد البرقوني (28 عاماً)، قال: “نريد أن نوقف تلك الكراهية بين الألمان واللاجئين العرب”، مضيفاً: “يقترف بعض الأشخاص الأخطاء، لكن لا يجب أن يدفع الجميع ثمنها”، في إشارة له للهجومين الذين قاما بارتكابهما مراهقان سوريان في كوتبوس منذ أيام قليلة. وقد قامت الشرطة بتشديد الإجراءات الأمنية في المدينة التي يسكنها مايقارب نحو مئة ألف نسمة، بالقرب من الحدود البولندية، وهي المدينة التي حقق فيها حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المناهض للهجرة، نجاحاً جيداً في الانتخابات التي أجربت العام الماضي، حيث احتل المركز الأول متفوقاً بذلك على حزب المحافظين، بقيادة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، إذ استثمروا للتفوق عليها غضب الناخبين بشأن قرارها عام 2015 لاستقبال أكثر من مليون لاجئ. يذكر أنه قام سكان وأعضاء في جماعات يمينية متطرفة حملوا لافتات مناهضة للإسلام، بتنظيم مسيرة مضادة في المدينة، بعد ساعات من المسيرة الأولى احتجاجاً على ما وصفوه بارتفاع معدلات الجريمة بسبب المهاجرين. دوتشي فيلليه   اقرأ أيضاً بعد أعمال العنف بين اللاجئين والسكان في كوتبوس شرق ألمانيا، اليمين المتطرف يوزع الغاز المهيج هجمات بالسكاكين بين اللاجئين والسكان المحليين في كوتبوس شرق ألمانيا مخاوف اللاجئين بعد صعود اليمين: قراءة في نتائج الانتخابات الألمانية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: الكفلاء الألمان الذين ساعدوا اللاجئين عليهم الآن أن يدفعوا الثمن.. غالياً

قام العديد من المواطنين الألمان (وبعضهم من أصول مهاجرة) بالتكفل بمساعدة اللاجئين، أثناء موجة اللجوء في السنوات الخمس الماضية، حيث تعهدوا للسلطات بدفع مصاريف معيشة مكفوليهم عند وصولهم إلى ألمانيا. وتشمل المصاريف التي يتعهد الكفلاء بتحملها الأكل والشرب والمسكن بالإضافة إلى التأمين الصحي وما إلى ذلك، ولكن أغلب المكفولين قدموا اللجوء لاحقاً وبالتالي صاروا يحصلون على هذه المساعدات من الحكومة. إلا أنه يتوجب الآن على هؤلاء الكفلاء أن يعيدوا كل المساعدات المالية التي حصل عليها اللاجئون من الجهات المسؤولة، بحسب قرار المحكمة الإدارية العليا. مما يضع الكفلاء في مواجهة أزمة مالية كبيرة. وقد صدر قرار من المحكمة الإدارية العليا في مطلع عام 2017، يؤكد أنه يجب على المكفول أن يتحمل تكاليف معيشه مكفوليه، حتى وإن حصلوا على حق اللجوء طالما ظلّوا بحاجة للمساعدة المالية، من دون تحديد مقدار تلك المساعدة. ولاقى قرار المحكمة الإدارية العليا انتقادات من بعض المنظمات الإنسانية والأحزاب السياسية، معتبرة أن ذلك يشكل عبئاً إضافياً على الكفلاء، وقالت رئيس مجلس اللاجئين في ولاية شمال الراين بيرغيت ناويوكس لصحيفة “نويه روه تسايتونغ” إن هذا الحكم يعطي الناس الذين يساعدون المحتاجين انطباعاً وكأنه يتم معاقبتهم على ذلك، لأنه يضعهم في “ورطة” مالية.   مواضيع ذات صلة الحكومة الألمانية تحاسب الكفلاء على مصاريف مكفوليهم الذين تقدموا بطلبات لجوء مليون ونصف دولار قدمها رجل كندي لإحضار 58 عائلة سورية إلى كندا فرنسا بين دورها الإنساني وخوفها من اللاجئين: استقبال انتقائي وسياسة طرد صارمة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »