الرئيسية » أرشيف الوسم : اللاجئين

أرشيف الوسم : اللاجئين

الرد بالأدب على محاولات شيطنة اللاجئين

حنان جاد. كاتبة مصرية مقيمة في أمريكا في محاولة للرد على الهجمة الشرسة المتواصلة منذ ثلاث سنوات على اللاجئين وشيطنتهم، استهلت صحيفة النيويورك تايمز العام الجديد بقائمة تضم 25 كتاب من روائع الكتب الأمريكية في كل العصور، من تأليف من كانوا يوماً لاجئين إلى الأراضي الأمريكية. تضم القائمة (دكتور فاوستس) لتوماس مان. (لوليتا) للروسي فلاديمير نابوكوف. (بيت الأرواح) لإيزابيل اليندي. (أجراس في الشتاء) للشاعر الحائز على جائزة نوبل تشيسواف ميووش. (خرائط) للروائي الصومالي نور الدين فرح، كتاب (الديبلوماسية) لهنري كسينجر. كتاب (السيدة الوزيرة) لمادلين أولبرايت. وكتاب المذكرات (قطعنا شوطاً طويلاً) للكاتب السيراليوني اسماعيل بيه.  وفي نفس الاتجاه، بدأ متحف الكتّاب في شيكاغو نشاط العام الجديد بمعرض تفاعلي بعنوان (My America)، يستعرض فيه نشاط مؤلفين أمريكيين من اللاجئين والمهاجرين. يتساءل المعرض في رسالته إلى الجمهور: ماذا يعني أن تعبر الحدود؟ ويؤكد أن قصة الهجرة تختصر في عمقها ألف مفهوم، وأن مؤسسة متحف شيكاغو تشعر بالحاجة لتقديم هؤلاء الكتاب في ذلك الوقت العصيب الذي أصبح المهاجرون فيه رمزاً للافتراء. من كوبا والصين واليابان وغانا والمكسيك وروسيا وفيتنام وإيران والعراق ولبنان يحكي أكثر من ثلاثين كاتب قصة الأمل والصمود، يحكي بعضهم عن الكتابة بوصفها أداة للنجاة، وبالتحكم في السرد كوسيلة للتعبير الرمزي عن الإمساك بمقاليد الحياة التي لا يملك اللاجئ في الواقع الإمساك بها، يشتمل المعرض على برنامج ندوات مع هؤلاء الكتاب يتحدثون خلالها عن أعمالهم الأخيرة، أفكارهم، عن الهوية والوطن والانتماء، ومعنى أن تكون أمريكياً. المشاركون في المعرض من أصول عربية من أصل عربي يشارك في المعرض ليلى سعد، وهي باحثة وناشطة عربية، مسلمة، سوداء من شرق أفريقيا، ولدت وتربت في الغرب، كتابها الأول بدأ كمدونة بعنوان (أنا والعنصرية البيضاء) عرضت على القراء تحميلها مجاناً، وهي عبارة عن 28 يوم من تحدي فهم الذات، محاولة لتعليم الناس كيف يبحثون عن الشعور بالامتياز الأبيض بداخلهم، يكتشفونه، ويفككونه، ثم يوقفون بوعي تأثيره اللاواعي عليهم، ومن خلال تمارين وأساليب معينة تساعد ليلى سعد قراءها على ...

أكمل القراءة »

“نريد استعادة جزرنا”.. سكان الجزر اليونانية يطالبون برحيل اللاجئين

تظاهر الآلاف من سكان الجزر اليونانية التي تأوي أعداداً كبيرة من مخيمات اللاجئين، للمطالبة بإخراج طالبي اللجوء من جزرهم فوراً. ونفذ سكان جزر ليسبوس وساموس وخيوس إضراباً عاماً توقفت خلاله الخدمات العامة، وتجمع المحتجون في الساحات الرئيسية رافعين شعارات “نريد استعادة جزرنا.. نريد استعادة حياتنا” و “الاتحاد الأوروبي.. عليك أن تتحمل نصيبك”. وبينما كانت الاحتجاجات فيما مضى لا تحظى بالكثير من الاهتمام والتضامن بين المجتمعات المحلية في اليونان، ارتفع عدد المحتجين هذه المرة بشكل ملحوظ، ففي جزيرة ليسبوس وحدها شارك نحو 7 آلاف مواطن في مظاهرة جرت في الميناء الرئيسي للجزيرة. Quelle: REUTERS Quelle: dpa/Angelos Tzortzinis وقال كوستاس موتزوريس، حاكم إقليم إيجة الشمالي إن “الكيل قد طفح، والسبب في مشاركة معظم السكان المحليين في المظاهرات يرجع إلى أن الجزر أصبحت مراكز احتجاز للمهاجرين القادمين من أكثر من 80 دولة”. كما أعرب نوتيس ميتاراكيس وزير الهجرة اليوناني عن تعاطفه مع سكان الجزر، مشيراً إلى أن الاحتجاجات لها ما يبررها. ويأوي مخيم موريا، أكبر مخيمات جزر ليسبوس، أكثر من 19 ألف طالب لجوء بينما هو مخصص لاستيعاب نحو 3 آلاف لاجئ فقط. وفي تشرين الثاني/نوفمبر العام الماضي، أعلنت الحكومة اليونانية عن نيتها بناء مخيمات أكبر في الجزر، وهذا ما يرفضه المحتجون ويطالبون بنقل اللاجئين من الجزر اليونانية إلى داخل البر اليوناني. يذكر أن اليونان أصبحت مجدداً العام الماضي نقطة عبور رئيسية إلى أوروبا بالنسبة للمهاجرين واللاجئين الفارين من الحروب والفقر في الشرق الأوسط وأفريقيا. اقرأ/ي أيضاً: “أطباء بلا حدود” تطالب بإغلاق مخيمات اللاجئين في الجزر اليونانية على الفور العثور على جثث 6 مهاجرين ماتوا من البرد على الحدود اليونانية التركية العنصرية مجدداً.. قرية يونانية تستقبل طالبي اللجوء بالحجارة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 49: عام جديد وحياة جديدة

سعاد عباس. رئيسة التحرير افتتاحية العدد 49: عام جديد وحياة جديدة بوصفهم أقليّة في بلدان الوجهة، تعيش فئات من اللاجئين والمهاجرين نوعاً من الخوف على تقاليدهم وجذورهم كالأقليات الدينية والإثنية، ويكاد يصبح كلّ شيء في غربتهم قضية وجود بالنسبة لهم. لكنّ الهجرة تطرح معطياتٍ تولّد طرق تفكير سلوك تكيّفية تضيف إلى التقاليد التي حملها المهاجرون أنماطاً من أساليب الحياة في البيئة الجديدة. صحيح أنّها قد تنطوي أحياناً على براغماتية أو نفعية مؤقتة مرتبطة بمخاوف المهاجر أو شعوره بالرفض والإقصاء، لكنّها في حالات أخرى تكون خيارات حقيقية تعكس مرونة تفرضها ضرورات التكيّف والاستمرار في الحياة الجديدة. مع الزمن تتغير عادات المهاجرين، وهو ما يمكن تلمّسه بشكلٍ ملحوظ لدى العائلات التي يرتاد أطفالها المدارس، إذ ينقلون لأهاليهم تدريجيّاً مايتعلمونه، ليس لغوياً فحسب بل سلوكياً أيضاً، إذ تفرض المدرسة تقاليدها وآدابها وعاداتها على الأسر، فنرى الآباء مضطرين لتعلم “ثقافة الآخر” والتماشي مع مايقتضيه النظام التعليمي لصالح الطفل، بما في ذلك المشاركة في فعاليات اجتماعية تنظّمها المدرسة كالاحتفالات بالأعياد المتنوعة للبلاد. ومناسبات مثل أعياد الفصح والميلاد، بما فيها من تبادل الهدايا مع جيران وأصدقاء ألمان، والدعوات الاحتفالية بالطعام التقليدي السوري أو الألماني صارت أموراً عادية جداً للكثيرين. ولم يعد تزيين شجرة الميلاد مرتبطاً بحالة دينية معيّنة، وهذا مؤشّر لفهم حقيقة أن الدين لايُفترض أن يعيق المشاركة في الحياة الاجتماعية. تفاصيل كثيرة قد تبدو بسيطة بدأت تدخل الحياة اليومية للمهاجرين واللاجئين. وبدوره يفرض سوق العمل سلوكيّات جديدة من خلال الاحتكاك اليومي مع زملاء ألمان، مما يساهم في زيادة الوعي بالفروق الثقافية، والمرونة تجاه الآخر وبالتالي تعميق التواصل مع المجتمع الألماني. ولايخفى أنّ معظم اللاجئين السوريين، لاسيّما الجيل الشابّ الذي يشكّل النسبة الأكبر بينهم، يحاولون عبر الدراسة والعمل زيادة فرص استقرارهم في ألمانيا. لكنّ التحدّي الأكبر يبقى التغلّب على المخاوف المتعلّقة بالهوية والجذور، فهي قد تدفع للانغلاق والغربة عن المجتمع المضيف، على نحوما بيّنت تجارب مجموعات مهاجرةٍ سابقة، جعلتها مخاوفها أشبه بفئة اجتماعية قلقة معزولة، وعرضة ...

أكمل القراءة »

انطلاق أعمال المنتدى العالمي الأول للاجئين في جنيف

انطلق اليوم الثلاثاء 17 كانون الأول/ ديسمبر، في جنيف المنتدى العالمي الأول للاجئين الذي تنظمة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وذلك بعد عام بالضبط من اعتماد ميثاق الأمم المتحدة للاجئين. وبالتزامن مع بدء أعمال المنتدى العالمي الأول للاجئين ، دعا وزير الخارجية الألماني “هايكو ماس” لتوزيع أكثر عدلاً للأعباء بين الدول في قضية اللاجئين. وقال ماس لبرنامج “مورغين ماغازين” الإخباري بالقناة الثانية بالتلفزيون الألماني (ZDF): “إن 20% فقط من الدول مستعدة لاستقبال لاجئين من الأساس”. ورداً على سؤال عما إذا كانت ألمانيا مستعدة لاستقبال المزيد من اللاجئين أم لا، أكد ماس أن ألمانيا أظهرت خلال الأعوام الماضية استعدادها لتحمل المسؤولية، وقال: “أكثر بكثير من غيرها… لذا فإنني لا أعتقد صراحة أننا بحاجة للحاق بالركب في هذا الشأن في ألمانيا”. كما شدد ماس على أنه يتعين على الدول الصناعية الالتزام بشكل أكبر بمسؤولياتها، وقال لشبكة التحرير الصحفي بألمانيا: “إننا بحاجة لبرامج منح دراسية عالمية تمنح اللاجئين إمكانية تطوير قدراتهم”. ألمانيا: خلاف بين الكنيسة والحكومة حول اللاجئين المتحولين من الإسلام إلى المسيحية من جانبه قال وزير التنمية الألماني “غيرد مولر” قبل بدء المنتدى إن سياسة اللجوء تبدأ في الدول المستقبلة للاجئين وكذلك المواطن التي ينحدرون منها. وأضاف الوزير الاتحادي قائلاً: “يمكننا دعم اللاجئين على نحو أكثر فعالية بأضعاف كثيرة والحد من أسباب اللجوء هناك (في المواطن المنحدرين منها) لذا فإنها فضيحة أن تتلقى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هذا العام قدراً يزيد قليلاً عن نصف الأموال اللازمة لعملها”. في المقابل جدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، خلال كلمته أمام المنتدى، مطالبته المجتمع الدولي بتقديم المزيد من الدعم، وتحدث عن رغبته بإعادة اللاجئين السوريين إلى “منطقة آمنة” في شمال سوريا، وهي خطوة أشارت مجموعات إنسانية على غرار منظمة العفو الدولية إلى أنها أشبه بإعادتهم إلى ساحة حرب. وقال إردوغان، إن غياب المساعدات الدولية لتركيا لدعم ملايين اللاجئين المقيمين على أراضيها دفع أنقرة لتنفيذ عمليتها العسكرية في شمال شرق سوريا. وأضاف “عندما ...

أكمل القراءة »

“أطباء بلا حدود” تطالب بإغلاق مخيمات اللاجئين في الجزر اليونانية على الفور

قال “كريستوس كريستو” الرئيس الدولي لمنظمة “أطباء بلا حدود”، إن الاتفاق المبرم في عام 2016 بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بشأن التعامل مع تدفق اللاجئين عبر البحر المتوسط قد انهار تماماً. وأشار رئيس منظمة “أطباء بلا حدود” إلى أنه بالرغم من مرور أربع سنوات على الاتفاقية، إلا أن هناك نحو 35 ألف لاجئاً يعيشون في الجزر اليونانية في حالة من الفوضى ودون الحفاظ على كرامة الإنسان. العنصرية مجدداً.. قرية يونانية تستقبل طالبي اللجوء بالحجارة وأوضح كريستو بعد زيارة قام بها إلى ما تعرف باسم مناطق التوتر في جزيرتي ليسبوس وتشيوس اليونانيتين، أن الوضع في مخيمات اللاجئين على الجزيرتين يمكن مقارنته بأسوأ مواقع الأزمات الإنسانية في العالم، مشيراً إلى أن مراكز الاستقبال التي أقيمت بسعة 6200 شخص تستضيف ستة أضعاف هذا العدد. كما أن ضحايا تعذيب ومرضى نفسيين وأطفال بدون مرافقين بالغين يعيشون في المخيمات و “لا يتلقون مساعدة، وبدلاً من التحسن، تتفاقم حالتهم”. هذا وطالب كريستو بإغلاق مخيمات اللاجئين في الجزر اليونانية ببحر إيجة على الفور، ونقل المقيمين بها إلى البر الرئيسي في أوروبا. اقرأ/ي أيضاً: صورة كبيرة لـ “لاجئة سورية” في أحد شوارع مدينة ساو باولو البرازيليلة إسطنبول: العثور على جثة “جيمس لو ميسورير” الحائز على وسام الإمبراطورية البريطانية لـ “خدماته لمنظمة الخوذ البيضاء” تهريب البشر: العثور على 39 جثة داخل شاحنة تبريد في بريطانيا نيران الحروب المشتعلة في شرقنا “الأقسى” تدفع شاب كردي سوري لإحراق نفسه في جنيف صواريخ النظام تلاحق السوريين إلى مخيمات النزوح وتحصد أرواح 16 مدنياً “العودة الآمنة والطوعية” للاجئين إلى”منطقة آمنة” لم يتم إنشاؤها بعد… حرس السواحل الإيطالية: إنقاذ مليون مهاجر من الغرق في المتوسط! تشديد سياسة الهجرة في فرنسا: إجلاء 1600 مهاجر من مخيمات باريس محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

العنصرية مجدداً.. قرية يونانية تستقبل طالبي اللجوء بالحجارة

ألقى عشرات من سكان قرية في شمال اليونان الحجارة على حافلات تضم المئات من طالبي اللجوء، نُقلوا من مخيم مكتظ في جزيرة ساموس. وكان قد جرى، يوم الثلاثاء 22 تشرين الأول/ أكتوبر، نقل 380 مهاجراً إلى قرية نيا فراسنا اليونانية، غير أنهم اضطروا للمغادرة بعد الاستقبال العنيف الذي كان بانتظارهم. كما سدّ متظاهرون الطريق عند مدخل القرية ورفعوا شعارات مناهضة للمهاجرين بينها “أغلقوا الحدود” و”اطردوا المهاجرين غير الشرعيين”، بحسب مشاهد بثتها القناة العامة “اي ار تي”. ورغم انتشار الشرطة اضطرت الحافلات إلى العودة ونقلت المهاجرين إلى فنادق في جزيرة إيفيا الواقعة على بعد 400 كلم جنوبي القرية. وفي تعليقها على الحادثة، عبرت منظمة الهجرة الدولية في بيان عن “قلقها” لهذه “الحوادث العنيفة” ودعت “المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية للتعاون لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً”. يذكر أن الحكومة اليونانية أعلنت مؤخراً نيتها توفير 20 ألف مكان إيواء للمهاجرين في الداخل اليوناني، لتخفيف العبء على المخيمات المكتظة في جزر بحر ايجه. لكن ردود فعل السلطات المحلية على هذه الخطة متباينة. فقد عبرت بلدية بينتيلي شمال أثينا مؤخراً عن معارضتها للخطة الحكومية الرامية إلى نقل أطفال بدون مرافقين إلى قسم من مستشفى المدينة. وبات اليونان في 2019 مجدداً أهم بوابة دخول لطالبي اللجوء في أوروبا. اقرأ/ي أيضاً: مايحدث لأطفال اللاجئين في اليونان وصمة عار على جبين أوروبا اليونان.. أكبر موجة لجوء منذ سريان الاتفاق الموقع بين الاتحاد الأوروبي وتركيا كيف صارت الخيمة اليونانية جزءاً من حياتي! قصتي في مساعدة اللاجئين في اليونان وثائق لجوء ألمانية للبيع في اليونان وتركيا وزير الداخلية الألماني: البلاد ستشهد “موجة لجوء” أكبر من 2015 اليونان تعتقل مواطن لبناني بتهمة المشاركة في اختطاف طائرة أمريكية عام 1985 محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

استطلاع آراء اللاجئين.. المثلية الجنسية، التعامل مع كبار السن وقضايا أخرى

أظهر استطلاع للرأي شمل 369 لاجئاً في ألمانيا أصولهم من 11 دولة، اختلافاً كبيراً في تصورات هؤلاء اللاجئين بخصوص المثلية الجنسية عن طريقة تعامل المجتمع الألماني معها. وبين الاستطلاع أن أغلبيتهم ينظرون أيضاً بشكل مختلف لطريقة التعامل مع كبار السن في ألمانيا، ورعايتهم. أجري الاستطلاع بالتعاون بين مجلس خبراء المؤسسات الألمانية لشؤون الاندماج والهجرة، ومؤسسة روبرت بوش. ودعا المسؤولون عن هذا الاستطلاع إلى التركيز على هذه القضايا في دورات الاندماج. تبين من خلال الاستطلاع أن نحو تسعة من كل عشرة أشخاص شاركوا في الاستطلاع ن اللاجئين يرون أن الألمان “يركزون كثيراً” أو “كثيراً جداً” على موضوع المثلية ومنح المثليين جنسياً نفس حقوق الأشخاص ذوي الميول الجنسية التقليدية، في حين أن % 30 فقط من الأشخاص في الدول الأصلية لهؤلاء اللاجئين هم الذين يرون هذه الأهمية. يرى قرابة % 40 ممن شملهم الاستطلاع وجود اختلافات في التصورات، فيجدون “صعوبة” أو “صعوبة كبيرة” في التكيف مع هذه الاختلافات. وكانت هذه هي أعلى نسبة سجلها معدو الاستطلاع عند استبيان رأي اللاجئين في ألمانيا بشأن عدد من القضايا. كما وجد أكثر من ثلث المستطلعة آراؤهم صعوبة في قبول حقيقة أن الناس في ألمانيا يولون كبار السن من ذويهم، حسبما يرون، احتراماً أقل من الاحترام الذي يجده كبار السن في بلدانهم، وأن الرعاية التي تقدم لهؤلاء الكبار أقل من الرعاية التي تقدم لكبار السن في دول المنشأ. أظهر الاستطلاع أيضاً أن أغلبية اللاجئين في ألمانيا يرون أن مكانة الأسرة في ألمانيا تحظى بتقدير أقل من التقدير الذي تحظى به في بلدانهم. وتبين من خلال الاستطلاع وجود قبول لدى أغلبية المستطلعة آراؤهم من اللاجئين (نحو % 80 ) للمساواة بين الناس أمام القانون، وكذلك المساواة بين الرجل والمرأة. ورغم أن هذه العينة ليست معبرة عن جميع اللاجئين في ألمانيا إلا أنها تعكس تصورات لاجئي دول المنشأ الأهم، وفقاً لمعدي الاستطلاع، وتعكس معها بذلك قناعات السواد الأعظم من اللاجئين الذين وصلوا ألمانيا منذ عام 2014. اقرأ/ي أيضاً: ...

أكمل القراءة »

فرنسا: “العودة الطوعية” إلى “الوطن” مقابل 2500 يورو

قررت السلطات الفرنسية زيادة قيمة المساعدة المالية المخصصة للأشخاص الذين يريدون “العودة لطوعية”إلى بلادهم، لتصل إلى 2500 يورو حتى نهاية العام. تسعى الحكومة الفرنسية إلى تشجيع المهاجرين على العودة الطوعية إلى بلدانهم عبر زيادة قيمة المساعدة المالية المخصصة لذلك. ويخص هذا الإجراء فقط العراقيين والأفغان والإيرانيين الموجودين في منطقة باريس وضواحيها (إيل دو فرانس) وشمال فرنسا (التي تشمل كاليه وغراند سانت). إجراء يثير الجدل نظراً للوضع الأمني في هذه البلدان. وفي قرار صدر الجمعة 6 أيلول/ سبتمبر، تم إعادة تقييم قيمة المساعدة المادية على العودة الطوعية حتى نهاية العام، بالنسبة لطالبي اللجوء الذين رفضت ملفاتهم، والذين تنازلوا عن حقهم في الاستئناف والمهاجرين غير الشرعيين الذين لا يحملون تأشيرة دخول. مساعدة قيمتها 2500 يورو سترتفع المساعدات التي تبلغ الآن 650 يورو و1850 في حالات أخرى، إلى 2500 يورو حتى 31 كانون الأول/ ديسمبر. ديدييه ليشي مدير مكتب الهجرة والاندماج (أوفي) يقول لمهاجر نيوز “إن الأشخاص المعنيين بهذا الإجراء هم من إيران والعراق الموجودين في إيل دو فرانس، وهوت دو فرانس. وذلك تحسباً لإخلاء غراند سانت”. وأمرت محكمة ليل الإدارية يوم الأربعاء 4 أيلول/ سبتمبر بطرد أكثر من ألف مهاجر يعيشون في قاعة للألعاب الرياضية في غراند سانت، شمال فرنسا. ومنذ الإعلان عن ذلك، تستعد المنظمات والسلطات والمهاجرون لإخلاء المخيم. لكن العودة الطوعية إلى أفغانستان والعراق أمر يثير الجدل، نظراً لأن الوضع الأمني غير مضمون. وعلى الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الفرنسية، فإن كامل التراب الأفغانستاني يمثل خطراً جدياً في حين أن العراق بلد لا ينصح بالسفر إليه إلا لداعي الضرورة. أكثر من 10 آلاف عودة طوعية في 2018 ووفقاً لديدييه ليشي، فإنه في كل عام “يعود كثير من المهاجرين طواعية إلى أفغانستان”. وفي عام 2018، استفاد 1075 أفغانياً من مساعدة العودة الطوعية، وفقا لأرقام مكتب الهجرة. ويعتقد مدير مكتب الهجرة أنه إذا لم يرغب الأفغان في العودة إلى بلدهم، فإنهم سيطلبون اللجوء في فرنسا، ما يضمن لهم “الحصول على صفة اللجوء بمعدل يصل إلى ...

أكمل القراءة »

السوريون في تركيا وهواجس الترحيل القسري إلى “الوطن”

خولة دنيا. كاتبة وناشطة سورية مقيمة في تركيا من جديد عادَ القلق والتوتر يخيّم على أوساط اللاجئين في تركيا ، ونقول من جديد لأن هواجسهم لم تتوقف خلال السنوات الماضية. فتركيا التي اتخذت موقفاً مسانداً للسوريين في ثورتهم ضد النظام السوري، وشجعت على استقبال اللاجئين، واعتبرتهم ضيوفها منذ أول موجة لجوء في نهايات 2011، ومع استمرار الثورة وتحولها إلى حرب تدخلات ومصالح دولية، وازدياد أعداد الفارين من الحرب، استمرت بكونها مقصداً مفضّلاً وقريباً للسورين اللاجئين مترافقاً مع الحنين إلى الماضي الإسلامي المجيد، وحكايات بدايات الدعوة الإسلامية (فأنتم المهاجرون ونحن الأنصار) و(أنتم الضيوف ونحن المضيفين) و(أنتم ونحن أخوة في الدين والتاريخ والأرض). وعلى الرغم من أن تركيا كانت وما تزال لاعباً أساسياً في الحرب السورية، لديها مناطق تسيطر عليها، وحربها الخاصة على الأرض السورية، وفصائل تمّ تشكيلها من بقايا الجيش الحر وأخرى تدين لها بالولاء المطلق، كما مناطق بأكملها تخضع إدارياً لها، إلا أن الحدود السورية – التركية كانت تزداد انغلاقاً بوجه موجات اللجوء التي تتزايد مع ازدياد القصف على المناطق الشمالية من سوريا وخصوصاً محافظة إدلب. كل هذا الاستعراض السريع للمجريات السياسية والعسكرية، لطرح سؤال مالذي استجد اليوم ليس فقط لمنع دخول اللاجئين بالمطلق إلى تركيا، ولكن أيضاً لفرض الترحيل القسري وخصوصاً في ولاية إسطنبول؟ هل هي كما يروج السياسيون الأتراك مجرد إجراءات تنظيمية لأوضاع اللاجئين؟ أم أن هناك سياسات جديدة تجاهههم؟ الترحيل القسري.. وخيارات مستحيلة أمام اللاجئين: قضية اللاجئين السوريين في تركيا تحولت إلى نقطة صراع سياسي وسمت الانتخابات البلدية التي جرت في تركيا، حيث وجهت الانتقادات من المعارضين لحزب العدالة والتنمية الحاكم بأنه فتح باب البلاد على مصراعيه أمام تدفق اللاجئين، كما حمّل الكثير من المرشحين المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها البلاد لوجود أعداد كبيرة من اللاجئين على أراضيها، وهو ما أشيع بشكل كبير في الأوساط الشعبية التركية، وما عكسه ازدياد نسبة الأتراك الرافضين لتواجد اللاجئين السوريين على أراضيها (حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تدني التعاطف في أوساط ...

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 45: هي هجرةٌ أُخرى..

سعاد عباس. رئيسة التحرير بينما كان الرئيس التركي يهنّئ شعبه بحلول عيد الأضحى، قدّمت حكومته التهاني للسوريين بطريقتها، فألقت بالآلاف منهم خارج تركيا، سعياً لاستعادة شعبيتها في الشارع التركي، الذي ضاقت شرائح واسعة منه بوجود “اللاجئين”، فكان الإجراء والضجة الإعلامية التي واكبته فرصةً لامتصاص الاستياء الشعبي، وتقوية موقف الحزب الحاكم في وجه المعارضة. تزامن ذلك مع الاتفاق الأولي بين واشنطن وأنقرة لإنشاء “منطقة آمنة” داخل الأراضي السورية، تسعى الأخيرة لجعلها مستقرّاً للسوريين المرحّلين، فتزيح عبئهم عن كاهلها وتتابع تغيير التركيبة الديمغرافية هناك، بما يعيق الطموحات الكردية لإقامة نوع من الحكم الذاتي، وهو ما كان دوماً هاجساً يؤرّق “الأمن القومي التركي”. وعلى المنوال نفسه وجدت حكومة “لبنان الشقيق” مخرجاً للتهرّب من أزماتها ومسؤولياتها المتراكمة داخلياً، فحمّلت السوريين وزر التدهور الاقتصادي وتشويه الصورة السياحية للبلاد، تساندها أوهام هوياتية يسرف الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في تغذيتها. قوانين الترحيل ليست جديدة، غير أن المصيدة التي وقع السوريون فيها تجلّت في أنهم حلّوا “ضيوفاً” دون نيل صفة اللجوء بما ترتّبه من حقوق للّاجئ يأتي في مقدّمها منع الترحيل، بحسب الاتفاقيات الدولية. وبعدم تفعيل هذه القوانين والإجراءات في السابق، أتيحت لهم فسحة ثقة وأمل، سعوا في ضوئها إلى الاستقرار ومحاولة بدء حياة جديدة، فجاء تفعيلها دون سابق إنذار فخاً للقبض على “المخالفين” وترحيلهم قسراً، بغض النظر عمّا ينتظرهم من اعتقالٍ أو اختطاف أو عيشٍ تحت رحمة النظام والفصائل المتنازعة. حال اللاجئين السوريين ليس متفرداً، فدوائر الحرب واللجوء المكررة عبر التاريخ تذكرنا بلاجئين من جنسياتٍ مختلفة أُعيدوا قسراً أو “طوعاً” ولو بعد عشرات السنين، وكذلك الأسوأ حظاً من أفغان وعراقيين وسواهم، ممن يُلقى بهم إلى بلادٍ أصبحت بموجب قراراتٍ رسمية “آمنة”! إذن هي مسألة وقت لا أكثر، ويعاد رسم خريطة مناطق ستوصف على الورق بأنها “آمنة”، ويُفتح باب الترحيل على مصراعيه، لكن بأسلوب أكثر تماشياً مع القوانين الدولية ولو من حيث الشكل، وفق ما تمليه الصفقات الخفية والمعلنة، ومتطلّبات المعارك الانتخابية وشعارات الأحزاب المتنافسة.  وما دام اللاجئ ...

أكمل القراءة »