الرئيسية » أرشيف الوسم : اللاجئين

أرشيف الوسم : اللاجئين

كيف صارت الخيمة اليونانية جزءاً من حياتي! قصتي في مساعدة اللاجئين في اليونان

غياث الجندي قبل ثلاث سنوات دفعني خبر عن مركب غرق في بحر إيجه للذهاب إلى اليونان والتطوع لمساعدة اللاجئين واللاجئات على شواطئه. كان قراراً سريعاً وحاسماً ولم يحتج الكثير من التخطيط ، فلم أستطع أن أبقى متفرجاً على المأساة الإنسانية. في اليوم التالي وصلت إلى جزيرة ليسفوس المقصد الرئيسي للباحثين عن الأمان الأوروبي! مع وصولي الشاطئ رأيت أعداداً كبيرة من المتطوعين والمتطوعات ينتظرون وصول المراكب “البرتقالية”، الغالبية الساحقة من أوروبا ومن مختلف الأعمار. أول من رأيت زوجين هولنديين متقاعدين، ذهبا لقضاء عطلتهما في الجزيرة لكنهما قرّرا وقفها والتطوع لمساعدة اللاجئين. لم يكن هنالك تنظيم يضمّنا ولا مدراء ليخططوا ما يجب القيام به، كانت غريزة المساعدة وغريزة العطاء. ولم يكن هنالك ممولين لتغطية النفقات أيضاً، بل كنا نعتمد على مساعدة عائلاتنا وأصدقائنا للاستمرار. يوماً رأيت مركباً يتقدم، وسمعت صراخاً ممتزجاً بالبكاء والضحك والزغاريد، لقد اقتربوا من برّ الأمان وهم على وشك الخروج من رعب البحر ومن رعب المجهول الذي ينتظرهم على الشواطئ الأوروبية. خلال دقائق كنت أتناول الأطفال من المركب لأمررهم للمتطوعين الواقفين على الشاطئ. لم يكن بإمكاني تخيّل اللحظات التي عاشوها حتى وصلوا هنا! كانت الصلوات تذهب إلى السماء مسرعة، الدموع تلتقي بمياه البحر، والخوف شريك الفرح! تزايد عدد المراكب وتزايد عدد المتطوعين والمتطوعات، كنا ننزل مركباً بعد آخر إلى الأمان. في لحظات استراحة قليلة، كنت أنظر إلى المراكب القادمة فأحسّ بلدي سوريا، التي تركتها قبل سبعة عشر عاماً، تأتي برمتها إلي! كان إحساساً غريباً فنحن لسنا بمعزل عمّا كان يشعر به المهاجرون! كنا نبكي معهم، نضحك معهم، ونقلق معهم. يخبروننا عن أقاربهم الذين غرقوا، ولكنهم أصروا على المخاطرة ذاتها فما من سبيل آخر أمامهم. كنا نقرأ الألم بعيونهم وعيونهن، وفي آخر الليل نذهب إلى غرفنا لننام بجانب القصص التي سمعناها والابتسامات التي رأيناها. أصبحنا جميعاً جزءاً من المراكب ومن سترات النجاة المغشوشة التي حوّلت شواطئ الجزيرة لشواطئ برتقالية. وكم كانت كثيرة القصص التي سمعناها عن وحشية المهربين، الذين امتهنوا ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: هل الإشاعات الدائرة حول الخدمة الإلزامية للاجئين في ألمانيا صحيحة؟

هل الإشاعات الدائرة حول الخدمة الإلزامية للاجئين في ألمانيا صحيحة؟ الجواب في الفيديو التالي من WDR Foryou… شاهد أيضاً: بالفيديو: أجوبة من خبير حول مسألة تجديد جواز السفر والإقامة والمشاكل المتعلقة بها بالفيديو: “إم تي في” اللبنانية تُسرطن لبنان باللاجئين السوريين بالفيديو: هل أصبح من الأسهل نقل سكن اللاجئين إلى ولاية أخرى بعد حكم محكمة جديد؟ بالفيديو: أزمة السكن وسماسرة العقارات في برلين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تعرف على شروط عمل طالبي اللجوء والمهاجرين في ألمانيا

يعتبر الحصول على فرصة عمل من أهم التحديات التي تواجه اللاجئين في ألمانيا، لكن هل يمكن لطالبي اللجوء والمهاجرين العمل بمجرّد وصولهم؟ وما هي الشروط الواجب توفرها لكي يسمح لطالب اللجوء بالعمل؟ تعتمد إمكانية عمل أيّ لاجئ في ألمانيا على وضعه القانوني ونوع تصريح الإقامة الذي يحمله، ويمكن أن نقسّم اللاجئين بحسب وضعهم القانوني إلى خمس فئات رئيسية: 1- اللاجئون الحاصلون على حق “اللجوء التام”: يمكن للأشخاص الذين تم الاعتراف بطلبات لجوئهم العمل دون أيّ قيود، حيث أن دائرة الأجانب ملزمة بإصدار ترخيص عمل لكلّ شخص يحصل على حق اللجوء. 2- الحاصلون على الحماية الثانوية: للحاصلين على الحماية الثانوية أيضاً حق العمل في ألمانيا دون عوائق، مثلهم مثل اللاجئين الحاصلين على “اللجوء التام”. 3- “لاجئو الحصص”: وهم اللاجئون الذين وصلوا إلى ألمانيا ضمن برامج إنسانية خاصة. وهؤلاء الأشخاص لا يخضعون لإجراءات اللجوء في ألمانيا، وعند وصولهم يحصلون على الفور على إذن بالعمل من دائرة الأجانب في المنطقة التي يقيمون فيها. 4- طالبو اللجوء: كل شخص يأتي طالباً للجوء إلى ألمانيا، يمنع من العمل خلال الأشهر الثلاثة الأولى. وبعد مرور هذه الفترة يمكن أن يحصل على إذن بالعمل من دائرة الأجانب، بشرط موافقة وكالة العمل الاتحادية. لكن يمكن لطالبي اللجوء بعد مرور الأشهر الثلاثة الأولى من وصولهم إلى ألمانيا القيام بالتدريب المهني دون الحاجة للحصول على الموافقة من وكالة العمل. لكن لا يُسمح لطالبي اللجوء الملزمين بموجب القانون بالإقامة في مركز استقبال أوّليّ بالعمل. ويتعلق هذا بشكل خاص بالأشخاص الذين أتوا من بلدان تصنفها الحكومة الألمانية على أنها “آمنة”، حيث لا يمكنهم العمل طوال فترة دراسة طلبات لجوئهم وعدم البت فيها. وبالنسبة للأشخاص القادمين من “بلدان آمنة”، والذين قدموا طلبات لجوئهم بعد 31 آب/أغسطس عام 2015، يسري عليهم “منع العامل عن العمل” أي عدم السماح له بالعمل. و في حال تجاوزت فترة  إقامة طالب اللجوء في ألمانيا أربع سنوات دون انقطاع، فإن دائرة الاجانب تمنحه الحق بالعمل، دون أن تشترط موافقة ...

أكمل القراءة »

اعتقال السباحة السورية “سارة مارديني” في اليونان بتهمة “إنقاذ البشر”

أعلنت الشرطة اليونانية أنها اعتقلت موظفي إغاثة وتحقق مع آخرين للاشتباه في تهريبهم مهاجرين إلى اليونان. وبين المعتقلين السباحة السورية سارة مارديني التي أنقذت مع شقيقتها السباحة الأولمبية يسرى قارب مهاجرين من الغرق. ذكرت الشرطة اليونانية يوم الثلاثاء (29 آب/ أغسطس) أنها اعتقلت ثلاثة من أعضاء جمعية أهلية يونانية للاشتباه بتقديمهم المساعدة لمهاجرين على دخول البلاد بشكل غير قانوني. واعتقل الأعضاء الثلاثة في “المركز الدولي للاستجابة الطارئة” في جزيرة ليسبوس اليونانية حيث يقيم آلاف المهاجرين في ظروف سيئة في مخيمات مكتظة. وبين المعتقلين السباحة السورية سارة مارديني ، التي تقيم حالياً في العاصمة الألمانية برلين كلاجئة. وكانت سارة قد هربت مع شقيقتها يسرى من الحرب في سوريا عام 2015 إلى تركيا ومن هناك إلى اليونان عبر بحر إيجه على متن قارب مطاطي مكتظ باللاجئين. وأثناء الإبحار باتجاه جزيرة ليسبوس اليونانية تعطل القارب، قفزت سارة مع أختها يسرى وقامتا بجره في عرض البحر بواسطة حبل لساعات وهما تسبحان فأنقذتا القارب والمهاجرين الذين على متنه من الغرق. ومن اليونان تابعت الشقيقتان مارديني رحلة لجوئهما إلى ألمانيا. وقبل عامين شاركت يسرى في أولمبياد ريو دي جانيرو ضمن فريق خاص باللاجئين. لتصبح بعد ذلك سفيرة الأمم المتحدة الخاصة للاجئين. وتتهم الشرطة اليونانية شقيقتها سارة مارديني بالتعاون مع منظمة أهلية لمساعدة اللاجئين، متهمة بالعمل مع مهربي البشر واستقبال اللاجئين القادمين من تركيا على جزيرة ليسبوس. وقالت الشرطة في بيان إنه “تم الكشف عن نشاطات شبكة إجرامية منظمة سهلت بشكل منهجي دخول الأجانب غير القانوني” إلى البلاد. وأضاف البيان أن أعضاء المنظمة كانوا على اتصال بمهاجرين على مواقع التواصل الاجتماعي “وساعدوا بشكل نشط” في دخولهم غير القانوني إلى اليونان ابتداء من عام 2015. كما قام المتهمون بمراقبة اتصالات خفر السواحل اليونانيين ووكالة الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي، ولم يطلعوا السلطات اليونانية عليها. وأضافت الشرطة أنه في الإجمالي فإن ستة يونانيين و24 أجنبياً متورطون في القضية. ولم يصدر بعد أي رد من المركز الدولي للاستجابة الطارئة على ما جاء ...

أكمل القراءة »

مئات الآلاف من اللاجئين دخلوا سوق العمل في ألمانيا بحسب الوكالة الاتحادية للعمل

كشف تقرير الوكالة الاتحادية الألمانية للعمل ارتفاع نسبة اللاجئين الحاصلين على عمل في ألمانيا خلال السنة الجارية مقارنة بالسنة الماضية، مؤكدا أن تعلم اللغة هو العامل الأساسي للحصول على فرصة عمل. كشفت الوكالة الاتحادية للعمل في ألمانيا أن نحو 300 ألف لاجئ قد دخلوا سوق العمل فعلياً، وذلك في آخر إحصائية قدمتها الوكالة. ونقل موقع “شبيغل أونلاين” أن الرقم قد فاق نظيره في العام الماضي بنحو 88 ألف شخص. وحسب الوكالة فإن الشباب بالذات يحصلون على فرص جيدة، بسبب فرص اندماج أسرع من غيرهم من الفئات العمرية الأخرى. وقالت الوكالة إن حوالي 28 ألف شاب ويافع قد بدأوا تدريباً مهنياً. وذكر مدير مجلس إدارة الوكالة، دتليف شيله :”قلنا مراراً أن صغار السن من المهاجرين إلى ألمانيا لهم فرص أفضل من غيرهم في سوق العمل”. ومجدداً أكد تقرير الوكالة أن تعلم اللغة هو العامل الأساسي للنجاح في الحصول على عمل. وأضاف أن 482 ألف لاجئ مازالوا مسجلين كباحثين عن عمل خلال شهر تموز/ يوليو الماضي، من ضمنهم أفراد قد تخرجوا من دورات لغة واندماج. فيما وصل عدد فاقدي العمل من اللاجئين خلال نفس الشهر 187 ألف لاجئ، وهو رقم ثابت منذ أشهر، بحسب التقرير. ويعتبر التدريب المهني عملاً، ما دام المتدرب والجهة التي تدربه يدفعان نسبة مبالغ التأمين الاجتماعي المفروضة قانونياً. ويتواجد حالياً في ألمانيا نحو 1.5 مليون لاجئ من سوريا والعراق وأفغانستان وإيران وباكستان والصومال وارتيريا ونيجيريا، بحسب موقع “شبيغل أونلاين”. المصدر: دويتشه فيلله – ع.خ/ ح.ز (د ب ا ، DW) اقرأ أيصاً: ماهي نسبة البطالة وكم من العاملين في قطاع الخدمات؟ عشر حقائق عن سوق العمل في ألمانيا اللاجئون وسوق العمل الألماني: أنظمة تدريب مهني من قبل الشركات الصغيرة ألمانيا: خطة لاستقدام المهاجرين المهرة حسب احتياجات سوق العمل   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل تجدد سياسة “تغيير المسار” الأمل في إعطاء فرصة ثانية للحصول على إقامة في ألمانيا؟

وسط الانشغال بوضع قانون للهجرة، يستمرّ الجدل في ألمانيا حول اقتراحٍ للاستفادة من طالبي اللجوء الذين رفضت طلبات لجوئهم والمتعذَّر ترحيلُهم، في سدّ النقص في الأيدي العاملة، مقابل السماح لهم بالبقاء في البلاد. في ظلّ وجود أكثر من مليون و200 ألف وظيفة شاغرة في ألمانيا، يحتدم النقاش بين الأحزاب السياسية في البلاد حول اقتراح بالاستفادة من عشرات آلاف الأشخاص المرفوضة طلبات لجوئهم من المندمجين في المجتمع الألماني، والمتعذّر ترحيلهم لأسباب قانونية أوإنسانية. حيث اقترح رئيس وزراء ولاية شلسفيغ-هولشتاين دانييل غونتر، الأسبوع الماضي إمكانية “تغيير مسار” طالبي اللجوء المرفوضة طلبات لجوئهم والمتعذر ترحيلهم، في حال كانوا مندمجين في المجتمع الألماني، قاصداً بذلك أن يتم فتح سوق العمل أمام أولئك الأشخاص، ليحصلوا بذلك على حق الإقامة عن طريق العمل بدلاً من حق الإقامة عن طريق عملية اللجوء، والتي تم رفضهم فيها. اقتراح “تغيير المسار مهم للاقتصاد” وفي حين يحظى اقتراح غونتر، بالدعم من مسؤولين في حزبه (الحزب المسيحي الديمقراطي)، إضافة إلى الحزب الاشتراكي والحزب الليبرالي وحزب الخضر، فإنه يواجه بالرفض من قبل الحزب المسيحي الاجتماعي، الشريك في التحالف الحكومي، وحزب البديل من أجل ألمانيا، بحجة أن الاقتراح سيشجع الناس على الهجرة غير القانونية. وقد أبدت زميلة غونتر في الحزب، أنيتا فيدمان-ماوتس، والتي تشغل منصب مفوضة الاندماج في الحكومة الألمانية، عن دعمها لاقتراح زميلها، مؤكدة أن ذلك “مهم للاقتصاد” أيضاً. ورغم رفض الحزب المسيحي الاجتماعي للاقتراح، إلا أن زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي أندريا نالس أكدت في حوار تلفزيوني أنهم سيطبّقون اقتراح “تغيير المسار” لفتح مجال العمل والبقاء في ألمانيا لطالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والمتعذر ترحيلهم، رغم توقعها “معارضة شديدة” داخل الائتلاف الحاكم. وقد دعا نائب رئيس الحزب الاشتراكي أولاف شولتس، الذي يشغل منصب وزير المالية ونائب المستشارة أنغيلا ميركل، لفتح أفق العمل أمام الأشخاص المرفوضة طلبات لجوئهم إذا كانوا قد قطعوا شوطاً طويلاً في إجراءات اللجوء. وبحسب تصورات الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا، من المقرر أن تكون شروط ما يسمى ...

أكمل القراءة »

لماذا تفتح بعض المدن الألمانية أبوابها أمام اللاجئين بينما تقوم مدن أخرى بعكس ذلك؟

تسعى مدن ألمانية لاستقبال المزيد من اللاجئين في وقت تغلق فيه بعض المدن الأخرى أبوابها أمامهم. ولا تقتصر أسباب الاختلاف بين التوجهين على تنامي التيار اليميني المعادي للاجئين فقط، بل إن هنالك أسباباً موضوعية أيضاً. وسط النقاش الدائر في ألمانيا لمكافحة العنصرية تجاه المهاجرين والناس ذوي الأصول المهاجرة، تكافح بعض المدن الألمانية لاستقبال المزيد من اللاجئين الذين تم إنقاذهم من الغرق في البحر. ورغم أن بعض المدن الألمانية ترفض استقبال المزيد من اللاجئين، فإن مدناً أخرى تطلب من الحكومة الألمانية إرسال المزيد من اللاجئين إليها، رغم بعض الضغوطات التي تتعرض لها، من أعداد اللاجئين فيها مسبقاً، وحتى بعض التهديدات لإداراتها من قبل اليمين الشعبوي. قد وجه ثلاث عمد لمدن ألمانية شهيرة، وهي كولونيا وبون ودوسلدورف، رسالة مشتركة للمستشارة أنغيلا ميركل عرضوا فيها استعداد مدنهم لاستقبال المزيد من اللاجئين الذين يتم انتشالهم عبر عمليات إنقاذ في البحر المتوسط بعد أن غرقت مراكبهم وباتوا مهددين بالغرق. وطالب عمد المدن الثلاث، هنريته ريكير عن كولونيا وتوماس غايزل عن دوسلدورف وآشوك سريدهاران عن مدينة بون، بضرورة استمرار عمليات الإنقاذ في البحر المتوسط للمهاجرين المهددين بالغرق وذلك لأسباب إنسانية. تهديدات علنية بالقتل! وقال العمد الثلاث في الرسالة المشتركة الموجهة إلى المستشارة ميركل “نسعى بخطوتنا هذه إلى وضع إشارة من أجل الإنسانية ومن أجل الحق في الحصول على اللجوء ومن أجل دمج اللاجئين في المجتمع”، وفقاً لصحيفة “كولنر شتات انتسايغر”. وحول ردود الفعل على مبادرة المدن الثلاث لاستقبال اللاجئين، قال عمدة دوسلدورف توماس غايزل إنهم تلقوا العديد من رسائل الإشادة من قبل بعض المواطنين، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه تلقّى رسائل تهديد من قبل بعض “الأصوات العنصرية”. وقال غايزل في حوار مع مجلة “فورفيرتس” التي يصدرها الحزب الاشتراكي الذي ينتمي إليه: “للأسف، كانت هناك أيضاً أصوات عنصرية وحتى تهديدات علنية بالقتل، ما جعل مكتبي يقوم بتحويل تلك الرسائل إلى أمن الدولة”. مدن أغلقت أبوابها وتأتي مبادرة المدن الثلاث في وقت تمتنع فيه بعض المدن ...

أكمل القراءة »

وزير الخارجية اللبناني: “هناك مناطق آمنة في سوريا، ولا يوجد سبب لبقاء اللاجئين السوريين في لبنان”

قال وزير الخارجية اللبناني في موسكو إن لبنان لا يرى سبباً لبقاء اللاجئين السوريين على أراضيه، مؤكداً أن هناك مناطق في سوريا تتمتع بالاستقرار، يأتي ذلك في إطار مبادرة طرحتها روسيا بشأن تأمين عودة اللاجئين السوريين لبلادهم. أكد لبنان يوم الاثنين (20 أغسطس / آب 2018) على لسان وزير خارجيته جبران باسيل أنه لا يرى سبباً لبقاء اللاجئين السوريين في بلاده بعد “عودة الاستقرار لبعض المناطق”. وجاء ذلك على هامش اللقاء الذي أجراه باسيل مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو. وأكد الأخير من جهته أن روسيا ستعمل مع لبنان على تسهيل عودة السوريين إلى بلادهم، مشيراً إلى أن “لبنان يجب ألا يصبح رهينة لمشكلة اللاجئين السوريين”. وقال لافروف أيضاً إن رفض الولايات المتحدة المشاركة في إعادة إعمار سوريا يهدف إلى عرقلة عودة اللاجئين لبلادهم، مضيفاً أن واشنطن مهتمة فقط بإعادة إعمار أجزاء من سوريا تنشط فيها المعارضة. وسبق لوكالة “سبوتنيك” الروسية أن ذكرت نقلاً عن مصدر في وزارة الخارجية اللبنانية أن محادثات المحادثات بين الوزيرين تمحورت حول المبادرة التي طرحتها روسيا الشهر الماضي بشأن تأمين عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وبدء الخطوات العملية في هذا الإطار من خلال تشكيل مراكز لوجستية مشتركة مع دول الجوار، ومن بينها لبنان. وكان المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون التسوية السورية ألكسندر لافرنتييف قد قام بزيارة للبنان، على رأس وفد دبلوماسي وعسكري روسي، التقى خلالها كبار المسؤولين اللبنانيين لشرح تفاصيل المبادرة الروسية بشأن عودة اللاجئين السوريين، وسبل التنسيق المشترك مع الدول المعنية بهذا الملف. المصدر: دويتشه فيله – ح.ز ع.غ (رويترز/ د.ب.أ) اقرأ أيضاً: في “طعم الإسمنت”: بيروت.. بحرٌ إسمنتي، واستراحةٌ بين حربين، وحظر تجول دائم لائحة بالدول الأكثر استقبالاً للاجئين تضم دولة أوروبية واحدة فقط لبنان: تشكيل الحكومة مُتعسّر وتشريع الحشيش مُتيسّر محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

طلبات لم الشمل تزداد ولم الشمل يَقُل: 22 ألف طلب في سفارة بيروت وحدها

أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أن معظم طلبات تحديد موعد للحصول على تأشيرة لم شمل الأسرة للاجئين من ذوي الحماية المؤقتة في ألمانيا، يوجد لدى السفارة الألمانية في بيروت حالياً. وأوضحت الوزارة في ردها على استجواب من نائبة حزب الخضر لويزه أمتسبرج بالبرلمان الألماني “بوندستاج”، الذي حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على نسخة منه، أن إجمالي 22,116 شخصاً من أقارب هؤلاء اللاجئين قدموا حتى 20 تموز/يوليو الماضي طلبات تحديد موعد لدى السفارة الألمانية بالعاصمة اللبنانية بيروت للحصول على تأشيرة لم شمل الأسرة. يشار إلى أن من يحصلون على الحماية المؤقتة هم الأشخاص المهددون في موطنهم بالتعرض لـ “ضرر خطير” من خلال تعذيب أو عقوبة إعدام أو حرب. وينحدر معظم اللاجئين الذين تم تسجيلهم في ألمانيا في مطلع العام ولديهم حماية مؤقتة من سوريا، إذ يبلغ عددهم 132 ألف شخص تقريباً من إجمالي 19,2400 شخص. كما أن أغلب المواعيد التي تم طلبها في سفارات وقنصليات ألمانيا بالخارج، وعددها 31326 طلباً، كانت في دول مجاورة لسورية. وبعد لبنان، جاءت أربيل في العراق في المرتبة الثانية بإجمالي 4983 طلبا، وبعدها اسطنبول بإجمالي 3748 طلباً، علماً بأن كل طلب مقدم من شخص واحد فقط وليس من أسرة كاملة. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: الزاوية القانونية: ماذا يحصل للإقامة بعد الانفصال أو الطلاق إذا كانت عن طريق لم الشمل؟ ما الذي بجب على الشخص أو العائلة فعله، بعد أن تأتي إلى ألمانيا عن طريق لم الشمل؟ الزاوية القانونية: لم الشمل في ألمانيا: الأساس القانوني والعوائق محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 32 من أبواب: ملف اللجوء.. ملجأً الحكومات!..

طارق عزيزة * لا نهاية تؤمل لوقف الجدل حول ما يبدو أنها أصبحت “قضية العصر” في أوروبا عموماً وألمانيا على نحو خاصّ؛ أي “اللجوء والهجرة”. لو لم تكن كذلك، فما معنى أن يكون الائتلاف الحاكم في ألمانيا مهدّداً بالانهيار بسببها، هو الذي تطلّب تشكيله مفاوضات شاقّة خاضتها المستشارة ميركل وحزبها مع بقية الأحزاب. وبالتالي احتاج صموده إلى مفاوضاتٍ أخرى للتوصّل إلى تسوية للخلاف بشأن القضية نفسها بين السيدة المستشارة والسيد هورست زيهوفر وزير الداخلية، ليخرج “الدخان الأبيض” أخيراً على هيئة “اتفاق” لا يبدو أطرافه متفقين تماماً في تفسيره أو آليات تطبيقه، لضبط أعداد اللاجئين والمهاجرين الذين يقصدون ألمانيا. أمام هذا “المرض باللاجئين” يجدر التساؤل: هل انتهت الحكومات الأوروبية، والألمانية بخاصّة، من معالجة كافّة مشكلاتها العالقة، ولم يعد أمامها من الاستحقاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ما يستحقّ القدر ذاته من الاهتمام، حتى تتصدّر مسألة اللجوء والهجرة سلّم الأولويات طيلة هذه السنوات؟! ماذا عن مشكلة السكن مثلاً، في ظل تراجع أعداد المساكن الاجتماعية في المدن الرئيسية وتدنّي مواصفات الحديث منها، بما يؤكّد قصور الخطط الحكومية في هذا المجال، فالمشكلة تتفاقم باستمرار إلى درجة أن بعض الألمان شبّهوا الحصول على شقة متواضعة في برلين، بعد عامين من الانتظار، بربح ورقة يانصيب! لندع السكن جانباً، ما الذي تنوي الحكومة عمله لإنهاء معاناة آلاف العائلات في إيجاد أماكن لأطفالهم في رياض الأطفال، مع النقص الحاد في أعدادها، علماً أنّ ألمانيا تتبع سياسات تشجّع على الزواج والإنجاب.وماذا عن اختلال معايير العدالة الاجتماعية واتّساع الهوّة بشكلٍ مضطّرد بين الفئات الأكثر غنى وتلك الأكثر فقراً. أضف لما سبق ترهّل النظام البيروقراطي، بسلبياته الهائلة لا على الحياة اليومية للأفراد فحسب، وإنما في عرقلة أداء الحكومة نفسها عند التعامل مع المشكلات المستجدة. إن مشهداً سياسياً كهذا ينطوي على مفارقة لا تخلو من الطرافة، فالحكومات تبدو الآن في وضعية “اللجوء”، لأنها “تلجأ” إلى اللاجئين أنفسهم هرباً من المسؤوليات والتحدّيات الأهم والأكثر تأثيراً على الشرائح الأوسع من الشعب التي ينبغي عليها مواجهتها. ولتبرير ...

أكمل القراءة »