الرئيسية » أرشيف الوسم : اللاجئين

أرشيف الوسم : اللاجئين

عدد الأجانب في ألمانيا يتعدى عتبة ال 10 ملايين

ارتفع عدد الأجانب في ألمانيا العام الماضي ليصل إلى نحو 10.9 مليون شخص، وأعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في مقره بمدينة فيسبادن أن فارق ارتفاع الأجانب الوافدين إلى ألمانيا عن عدد المغادرين من البلاد تبلغ نسبته 2.7% (292 ألف شخص). ووفد إلى ألمانيا العام الماضي بحسب السجل المركزي لتعداد الأجانب 1.303 مليون فرد، مقابل 1.012 مليون فرداً هاجروا منها، ويبلغ عدد السكان 82.979 مليون نسمة حتى تاريخ 30 أيلول/سبتمبر الماضي. وارتفع على نحو كبير عدد المهاجرين الحاملين لتصاريح عمل من دول خارج الاتحاد الأوروبي، حيث بلغ عددهم حتى نهاية العام الماضي 266 ألف شخص (و217 ألف شخص العام 2017)، بزيادة تفوق نسبة 20% للعام الثالث على التوالي. وينحدر أغلب هؤلاء المهاجرين من الهند (12%) والصين (9%) والبوسنة والهرسك (8%) والولايات المتحدة (7%). اقرأ/ي أيضاً: نسبة ذوي الأصول المهاجرة ترتفع في ألمانيا بحسب الإحصاء السكاني الأخير السوريون في المرتبة الأولى للحاصلين على الحماية في دول الإتحاد الأوروبي في 2018 بفضل المهاجرين عدد سكان ألمانيا يرتفع لمستوى قياسي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

صدامات في نزل للاجئين تنتهي بمقتل امرأة شابة والشرطة تتدخل بقوة كبيرة

وقعت صدامات داخل نزل للاجئين في مدينة ريغنسبورغ بجنوب ألمانيا. وشهد النزل وفاة امرأة شابة. وتوجهت 20 سيارة دورية تابعة للشرطة إلى النزل لكنها لم تستطع إخراج جثة المرأة إلا بعد ثلاث ساعات، حسب متحدث باسم الشرطة. شنت الشرطة الألمانية حملة أمنية كبيرة يوم السبت (11 مايو/ أيار 2019) على نزل للاجئين في مدينة ريغنسبورغ الألمانية عقب وفاة امرأة به. وتحدثت قوات الأمن عن مصادمات داخل النزل. ولم يتضح بعد عدد الأفراد المتورطين في المصادمات. وقال متحدث باسم الشرطة إن رجال الأمن موجودين بأعداد كبيرة في النزل. وتلقت الشرطة بلاغا صباح اليوم بوفاة شخص في النزل. وبحسب البيانات، لم تتمكن الإسعاف سوى من التأكد من وفاة امرأة. وقال المتحدث الإعلامي باسم فرق الإسعاف: “لم يتضح بعد سبب الوفاة، ومعرفة السبب أمر تختص به تحقيقات الشرطة”. وقالت صحيفة بيلد على موقعها على الإنترنت إن المرأة هي من أفريقيا وعمرها 31 عاماً. وأن مجموعة من 40 شخصاً من طالبي اللجوء تجمعوا أمام النزل وأنه شارك في الحملة 50 رجل شرطة، مستخدمين 20 سيارة دورية. وقال المتحدث باسم الشرطة إن سكان النزل قاموا بمهاجمة قوات الأمن خلال تواجدها، وأضاف: “الأجواء بين بعض السكان احتدمت لدرجة أنه لم يكن بالإمكان حمل الجثة”. وذكر المتحدث أنه تم قذف رجال الشرطة بالحجارة وأشياء أخرى، مضيفاً أن الشرطة تمكنت من إخراج الجثة من النزل بعد ثلاث ساعات. المصدر: دويتشه فيلله – ص.ش/خ.س (د ب أ)   إقرأ/ي أيضاً: اعتقال لاجئ سوري قتل زوجته في نزل للاجئين أمام أعين أطفالهما ألمانيا: تراجع في عدد الهجمات على نزل اللاجئين إلى النصف عام 2018 بالفيديو: كيف يمكن مواجهة العنف المنزلي؟ محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 41: Making Heimat بين أحلام المعماريين وواقع اللاجئين

قبل ثلاثة أعوام، في المعرض الدولي الأشهر للعمارة “بينالي البندقية” بنسخته الخامسة عشر، انفرد الجناح الألماني بعرض شيّق عن تخطيط المدن للقادمين الجدد. ولم يقتصر العرض على المواصفات الإنشائية والمعمارية والخدمية ومواد البناء، بل تعداها إلى وصف النسيج الاجتماعي والاقتصادي والعلاقات الناتجة عن تفاعله التي تحفز الاندماج بين الأفراد في المراحل المختلفة من عمر تلك المدن. ويركز “Making Heimat” -وهو اسم المعرض المُقام بمبادرة من المتحف الألماني للعمارة في فرانكفورت وجهات راعية أخرى- على مجموعة من الأفكار والمبادئ استوحيت من تجارب وتصميمات من داخل ألمانيا وخارجها. وأتى استجابة لحقيقة أن أكثر من مليون لاجئ وصلوا إلى ألمانيا خلال عام 2015 مع حاجة ملحة للإسكان، توازيها بنفس المقدار الحاجة إلى أفكار جديدة وأساليب موثوقة للاندماج. يسلط المعرض الضوء على مساكن اللاجئين الأولية والحلول الفعلية التي تم تصميمها لمواجهة الحاجة الماسة، ويسعى الجزء الثاني إلى تحديد الشروط التي يجب أن تتحلى بها مدينة الوصول لتحويل اللاجئين إلى مهاجرين، ومنها أن تكون المدينة ذاتية البناء بحيث لا تحول  اللوائح الصارمة لبناء المساكن أمام الاعتماد على حلول البناء الذاتي عند الحاجة. وبأن تربط تلك المدن جيداً بشبكة المواصلات العامة لتفادي انغلاقها وانعزالها اجتماعياً واقتصادياً وأن تزود بأفضل النظم التعليمية من أجل المساهمة في اندماج الأجيال الجديدة التي، بحسب تصور العارضين، لن تعيش في تلك المدن، بل ستغادرها لتندمج في المجتمع الأكبر، تاركة مكانها لقادمين جدد آخرين سيجدون الدعم والاحتواء من مهاجرين مثلهم في تلك الأماكن. والسؤال اليوم هو: ماذا تحقق من هذا التصور حتى الآن؟ وهل رأى النور جزئياً على الأقل أم مازال حبيس جدران المتاحف والمعارض؟ وكيف السبيل إلى حل مشاكل سكن اللاجئين التي ما تزال بعد مرور أربع سنوات، تؤرق الأغلبية العظمى من القادمين الجدد وتشكل العقبة الأولى في سبيل الاندماج، وتطرح معادلات صعبة الحل أهمها تحديد مكان الإقامة للحاصلين على اللجوء، وارتباط الحصول على سكن ملائم بالدخل ونوع العمل، ناهيك عن الاعتبارات العرقية والمذهبية المسكوت عنها. اليوم، تبنى المباني السكنية لمضاعفة ...

أكمل القراءة »

دورات الإندماج… أكثر من مليون مهاجر ولاجئ شارك فيها منذ موجة اللجوء

اعلن المكتب الاتحادي للهجرة واللجوء أن أكثر من مليون مهاجر ولاجئ شاركوا في دورات الاندماج وتعليم اللغة الألمانية منذ موجة اللجوء في عام 2015 والتي ينظمها المكتب ويمولها من ميزانية الحكومة الاتحادية المخصصة لهذا الغرض. اعلن المكتب الاتحادي للهجرة واللجوء في ألمانيا (BAMF) يوم أمس الجمعة (الثالث من أيار/مايو 2019) أن أكثر من مليون مهاجر ولاجئ شاركوا في دورات الاندماج وتعلم اللغة الألمانية وذلك منذ بداية موجة اللجوء والهجرة الكبرى في عام 2015 والتي نظمها المكتب الاتحادي ومولها من الميزانية التي خصصتها الحكومة الاتحادية لهذا الغرض. وقال المكتب الاتحادي للهجرة واللجوء إن قرابة نصف المشاركين هم لاجئون من سوريا والعراق وإيران وصوماليا وإريتريا، فيما قدم ربع العدد من دول أخرى ومنها دول أوروبية، حسب بيانات المكتب. وأوضح المكتب أن في العام الماضي 2018 تمت الموافقة على مشاركة أكثر من 250 الف شخص في هذه الدورات. وبهذا الرقم يكون عدد المشاركين في دورات الاندماج وتعلم اللغة الألمانية لأول مرة في تراجع منذ عام 2015. ويعود سبب تراجع أعداد المشاركين في هذه الدورات إلى انخفاض ملحوظ في عدد اللاجئين الوافدين. وتابع المكتب الاتحادي أن حوالي ثلثي العدد من اللاجئين والمهاجرين شاركوا في دورات اندماج عامة، فيما تبعهم لاجئون شاركوا في دورات محو الأمية، خصوصاً للآباء والأمهات أو في دورات اندماج خاصة بالنساء. فيما تلقى المشاركون دورات تعليم اللغة الألمانية من درجة الصفر إلى أعلى مستوى ممكن، بحيث يمكن للمشارك الناجح أن يتكلم بطلاقة اللغة الألمانية، خصوصا للمشاركين الذين يتابعون بعد ذلك دورات تكوينية أو تأهيلاً مهنياً، حسب تصريح رئيسة قسم الاندماج في المكتب الاتحادي للهجرة واللجوء أوته زاومفيبر ـ ماير. وقالت المسؤولة إنه بات ضرورياً تنظيم دورات خاصة لتعلم الأبجدية اللاتينية تمهيداً لتعلم اللغة الألمانية للكثير من المشاركين في دورات الاندماج العامة، حسب المسؤولة في المكتب الاتحادي. وأضافت أن عدد المشاركين في دورات محو الأمية في تزايد مستمر منذ عام 2015. وقالت زاومفيبر ـ ماير إنه من المفرح أن يتمكن أكثر من 90% من المشاركين ...

أكمل القراءة »

برنامج خاص لتأهيل المعلمين اللاجئين في ولاية ألمانية

تقدم جامعتان في ولاية شمال راين-ويستفاليا برنامجاً خاصا لتأهيل المعلمين اللاجئين. فما هي شروط التقديم وهل من الممكن الحصول على وظيفة بعد إنهاء البرنامج بنجاح؟ مهاجر نيوز تحدث مع المشرفة على البرنامج ومشاركين فيه. منذ وصولها إلى ألمانيا قبل ثلاث سنوات واللاجئة السورية رهف العيسى تسعى إلى مواصلة ممارسة مهنتها في تعليم الطلاب في المدارس، كما كانت تعمل في سوريا. ورغم أنها قامت بتدريب عملي (براكتيكوم) للتدريس في إحدى المدارس الألمانية، كما تقول لمهاجر نيوز، إلا أن ذلك لم يكن كافياً ليفتح لها مجال العمل في مهنتها في ألمانيا. لكن حصول معلمة اللغة الإنجليزية على فرصة للتأهيل ضمن برنامج خاص في ولاية شمال الراين-ويستفاليا قد يسرع من دخولها في سوق العمل. وتقول اللاجئة الثلاثينية: “سمعت بالبرنامج عن طريق الانترنت وسجلت فيه في جامعة بوخوم، فتم قبولي”. ويتم تقديم البرنامج –الذي يحمل اسم “Lehrkräfte Plus”- في كل من جامعتي بيليفيلد وبوخوم. وبدأ البرنامج للمرة الأولى في أيلول/ سبتمبر عام 2017 في جامعة بيليفيلد، بالتنسيق بين وزارة التعليم المدرسي في الولاية ومؤسسة بيرتلسمان. كما يشارك معهد ميركاتور أيضاً في دعم البرنامج الذي تقدمه جامعة بوخوم. شروط ودعم يمتد البرنامج لمدة عام ويتم فيه قبول 25 لاجئ سنوياً. تقول منسقة البرنامج في جامعة بوخوم د. ماري فاندربيكه لمهاجر نيوز: “نحن حالياً في بداية العام الثاني (على التوالي) من البرنامج. لدينا 24 خريجاً من السنة الأولى و25 مشاركاً جديداً”. وقد بدأ المشاركون الجدد، ومنهم المعلمة السورية رهف، بالدراسة في البرنامج مع بداية الشهر الجاري (نيسان/ أبريل 2019). ويشترط على اللاجئ المتقدم للبرنامج أن تكون لديه شهادة جامعية في اختصاصه وخبرة عملية في التدريس في بلده الأصلي، بالإضافة إلى معرفة جيدة باللغة الألمانية (مستوى B1 كحد أدنى). ومن أجل أن يتفرغ المشاركون للبرنامج بدوام كامل (8 ساعات يومياً) تقدم مراكز العمل الدعم المالي لهم، كما حصل مع رهف، على عكس طلاب الجامعات الذين ينقطع عنهم دعم مراكز العمل عند الدراسة، فيلجؤون إلى القروض الطلابية. “بداية ...

أكمل القراءة »

بانتظار تقييم الوضع الأمني الجديد في سوريا… تعليق دراسة وإقرار طلبات اللجوء لبعض السوريين

ذكرت تقارير إعلامية أن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين علق منذ أسابيع قرارات البت في طلبات اللجوء لسوريين، والسبب في ذلك هو انتظار نتائج تقييم جديد للوضع الأمني في سوريا، حسبما ذكرت وزارة الداخلية الألمانية. علقت ألمانيا دراسة وإقرار بعض طلبات اللجوء التي قدمها سوريون بانتظار مراجعة جديدة للوضع الأمني في بلادهم، وفق ما أفادت مجموعة “فونكه” الصحافية المحلية. وأوضحت مجموعة صحف فونكه نقلاً عن وزارة الداخلية الألمانية اليوم السبت (27 نيسان/ابريل 2019) أن بعض طلبات اللجوء التي قدمها سوريون “أرجئت” بانتظار تعديلات سيتم إدخالها على توجيهات الوزارة بعد صدور نتائج التقييم الأمني. والمعنيون بهذا التعليق هم طالبو لجوء حصلوا على وضع “حماية ثانوية”، وهو وضع يمنح للذين واجهوا في بلادهم مخاطر جدية أو أعمال حرب أو عقوبة إعدام أو أعمال تعذيب. وبحسب الأرقام الحكومية، فإن 17,400 سوريا حصلوا على هذه الحماية عام 2018. وذكرت المجموعة الإعلامية أن المنظمات المدافعة عن حقوق اللاجئين تخشى أن توقف حكومة المستشارة أنغيلا ميركل منح السوريين حق اللجوء في حال توقفت أعمال العنف في بعض مناطق بلادهم. ووفق معلومات صحف فونكه، فإن وزارة الداخلية الاتحادية تسعى للتوافق مع وزارة الخارجية حول تقييم الوضع الأمني في سوريا. وكانت الخارجية الألمانية قدمت نهاية 2018 تقريراً بعنوان “تقرير عن الوضع في سوريا” أشارت فيه إلى عدم وجود مناطق آمنة في سوريا يمكن أن توفر الحماية الكافية والمستديمة لأشخاص ملاحقين من قبل السلطات. وتشهد ألمانيا انقساماً عميقاً منذ أن قررت ميركل عام 2015 عند اشتداد أزمة اللاجئين، فتح أبواب البلاد أمام الفارين من الحرب والاضطهاد في سوريا. وأدى تدفق أكثر من مليون طالب لجوء منذ ذلك الحين، معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان، إلى صعود حركة “البديل لألمانيا” اليمينية المتطرفة في البلاد. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ع.ح/ه.د(أ.ف.ب/ك.ن.ا)   اقرأ/ي أيضاً: إعادة تقييم الوضع الأمني في سوريا.. كيف سيؤثر على اللاجئين في ألمانيا؟ استطلاع: ازدياد نسبة الرافضين لطالبي اللجوء إلى 50% من الشعب الألماني ترحيل مؤيدي الأسد وتجديد جوازات سفر المعارضين بين ...

أكمل القراءة »

هل يتعرض اللاجئون في ألمانيا للتمييز في المعاملات البنكية؟

يواجه بعض اللاجئين إشكالاتٍ عديدة عند فتح حساب مصرفي في “البنوك المباشرة”، وتقوم هذه البنوك بتقديم الخدمات لزبائنها عبر الانترنت وليس لها فروع مثل البنوك التقليدية. يعتبر بعض اللاجئين أن “البنك المباشر” يمارس نوعاً من التمييز تجاههم إذ رغم وجودالوثائق المطلوبة إلا أن البنك يرفض فتح حسابات جارية لهم. حيث إن الخطوة الأول لفتح حساب في هذه المصارف تقوم على إثبات الهوية، وبحسب البنك لا تعتبر أوراق اللجوء كافيةً لإثبات الهوية، حيث أن نظام مسح البيانات فيه لا يستطيع قراءة هذا النوع من الوثائق. ومن جهةٍ أخرى نقلت “مهاجر نيوز” عن المتحدث الإعلامي باسم أحد أشهر “البنوك المباشرة” في ألمانيا نفيه لأي تمييز ضد المهاجرين موضحاً أن النظامين المتبعين للتحقق من هويات “الزبائن” ليست تابعة للبنك مباشرة ويضيف: “الشركة المسؤولة عن التحقق من الهويات عبر الفيديو هي شركة مستقلة، كما أن نظام التحقق الموجود في البريد يتبع شركة البريد في ألمانيا”، مشيراً إلى أنهم لا يتحملون مسؤولية عدم إمكانية تحقق هذه الأنظمة من هويات الناس. مميزات البنك المباشر عن غيره من البنوك التقليدية: الرسوم في البنك المباشر تكون أقل بكثير. إذ يشير موقع “فينانتس تيب” الألماني المتخصص بتقديم الاستشارات المالية إلى أن الخدمات التي تقدمها “البنوك المباشرة” أرخص من خدمات البنوك التقليدية التي يكون لديها فروع. والسبب أن البنوك المباشرة ليس لديها فروع، وبالتالي ليست مضطرة لدفع إيجارات الفروع أو أجور الموظفين. ويتيح هذا النوع من البنوك، “فتح حساب مجاني بشروط جيدة”، كما أن بعضها يقدم بطاقات ائتمان بدون رسوم، عكس البنوك التقليدية. ولكن لمن يهمه الحصول على الاستشارة الشخصية في فروع البنوك أكثر من توفير المال، فإن البنوك التقليدية تكون أفضل بالنسبة له. وتقسم البنوك التقليدية في ألمانيا إلى: بنوك عامة، وبنوك خاصة، وبنوك تعاونية. وما يميز بنوك الادخار أن لديها عدداً كبيراً من الفروع، والجانب الأهم بالنسبة للاجئين هو أنه يمكنهم فتح حساب لديها. كيف يتم فتح حساب بنكي؟ لفتح حساب بنكي جاري لدى البنوك التقليدية في ألمانيا يحتاج كل شخص إلى وثائق إثبات شخصية، ...

أكمل القراءة »

إعادة تقييم الوضع الأمني في سوريا.. كيف سيؤثر على اللاجئين في ألمانيا؟

أعادت دائرة الهجرة واللاجئين في المانيا تقييم الوضع الأمني في سوريا. وبموجب هذا التقييم يحتمل أن يتوقف منح اللاجئين السوريين لحق الحماية، وذلك رغم عدم بت وزارة الداخلية في ألمانيا بعد بالموافقة على التعديلات. هذا وقد أشارت وزارة الداخلية الاتحادية في ألمانيا، إلى إحداث تعديلات في التوجيهات الداخلية المتعلقة باللاجئين السوريين والوضع الأمني في بلدهم، مما أثار قلق اللاجئين السوريين على مصيرهم في ألمانيا. وبحسب دويتشه فيلليه فقد أكدت المتحدثة باسم وزارة الداخلية، إليونوره بيترمان، أن المكتب الاتحادي قام بـ “تحديث” التوجيهات الداخلية فيما يتعلق بالوضع الأمني في سوريا منتصف شهر آذار/ مارس، مشددة على أن موافقة وزارة الداخلية على ذلك “لم تتم بعد”. ووصفت المتحدثة تلك التغييرات بأنها “سرية”، مشيرة إلى أن هذا النوع من التوجيهات بتعلق بتقييم الوضع الأمني في البلدان الأصلية لطالبي اللجوء، لتسهيل عمل موظفي المكتب. ورفض العديد من الخبراء بشؤون الهجرة واللاجئين تلك التغييرات، وأعربوا عن تخوفهم من أن تؤدي التوجيهات الجديدة في المكتب الاتحادي إلى رفض منح حق اللجوء أو الحماية لطالبي اللجوء السوريين، والاكتفاء بمنحهم ما يسمى بـ “منع الترحيل إلى الوطن”. وكانت الخارجية الألمانية قد أصدرت، أواخر العام الماضي، تقييم للوضع الأمني في سوريا بأنه “خطير جدًا”، مما يمنع من ترحيل أي لاجئ إلى هناك بقوة القانون. DW, مهاجر نيوز.   اقرأ/ي أيضاً: تقرير: هل بدأ ترحيل أصحاب السوابق السوريين من ألمانيا؟ أول حالة ترحيل للاجئ سوري ترحيل اللاجئين من ألمانيا: أسئلة وأجوبة هجمات آمبيرغ تتيح المجال أمام زيهوفر لتشديد قوانين اللجوء والترحيل محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل بالفعل يحصل الألمان على إعانات أكثر من طالبي اللجوء؟

من يحصل على دعم مالي أكبر؟ الألمان الذين يتلقون الإعانات أم طالبو اللجوء؟ رغم أن الكثير من الناس لا يعرفون ذلك، كما ظهر في استطلاع لمهاجر نيوز، إلا أن كثيرين يعتقدون أن طالبي اللجوء يحصلون على أموال أكثر. فما هي الحقيقة؟ “سمعتُ أن طالبي اللجوء يحصلون على حوالي 200 يورو أكثر من إعانة البطالة”، هذا ما يقوله أحمد (21 عاماً) في استطلاع للرأي أجراه مهاجر نيوز حول فيما إذا كان الناس يعتقدون أن طالبي اللجوء يتلقون إعانات مالية أكثر من الألمان العاطلين عن العمل ويتلقون إعانة (هارتز4) أم لا. هناك إشاعات بين الناس مفادها أن طالبي اللجوء يحصلون على مساعدات مالية أكثر من الدولة مقارنة بالمواطنين “العاديين” العاطلين عن العمل والذين يحصلون على مساعدة (هارتز 4)، وهذا ما يؤدي في بعض الأحيان إلى الاستياء من “الظلم”، لكن هذا ليس صحيحاً وهناك الكثير من الأدلة على أن الإعانات الاجتماعية وإعانات البطالة (هارتز4) التي يحصل عليها الألمان، أكثر من المساعدات المالية التي يحصل عليها طالبو اللجوء. ما هي المساعدات الاجتماعية التي يتلقاها طالبو اللجوء؟ يحصل طالبو اللجوء في ألمانيا على الإعانات وفقاً لقانون يعرف باسم “قانون استحقاقات طالبي اللجوء”  والذي دخل حيز التنفيذ عام 1993. لكن في عام 2012 قضت المحكمة الدستورية العليا بأن المساعدات التي يحصل عليها طالبو اللجوء بموجب هذا القانون “غير كافية”، وأضافت المحكمة أنه “لا يجب أن يتم ربط كرامة الإنسان بسياسة الهجرة”. وعلى الرغم من قرار المحكمة، لاتزال المساعدات المقدمة بحسب هذا القانون، والتي تبلغ حالياً 354 يورو للشخص البالغ، أقل بحوالي 15% من مبلغ إعانة البطالة (هارتز 4) الذي يحصل عليه المواطن الألماني، والذي يبلغ 424 يورو شهرياً لكل فرد (اعتباراً من بداية عام 2019). ويتم تقسيم المبلغ المخصص لكل طالب لجوء (354 يورو) إلى قسمين، بحيث يتم تخصيص حوالي الثلثين (219 يورو) للطعام ومكان الإيواء والملابس والنظافة الشخصية. والقسم الآخر (135 يورو) كـ”مصروف للجيب”. ولا يحصل طالبو اللجوء على الإعانات الحكومية إذا كان لديهم دخل ...

أكمل القراءة »

التحويلات المالية للمهاجرين.. خمسة أشياء يجب معرفتها

تشكّل الأموال التي يرسلها المهاجرون إلى بلدانهم الأصلية شريان حياة للكثير من الناس في جميع أنحاء العالم، لكن بعض المهاجرين واللاجئين مازالوا غير مطلعين على الكثير من الجوانب المتعلقة بالتحويلات المالية، وهنا لمحة عامة. أثرت الأزمة في سوريا على النظام المصرفي فيها بشكل كبير، فالعقوبات الدولية المفروضة على النظام السوري تجعل تحويل الأموال إلى المواطنين الذين يعيشون فيها عبر شركات مرخصة مثل Western Union  غير ممكن. لكن هذه العقوبات لم تحدث فرقاً بالنسبة لعارف. فمنذ حوالي عشرين سنة يرسل الألماني السوري المال إلى عائلته في سوريا، حيث كان يرسله إلى أبويه عندما كانا على قيد الحياة، ويستمر حتى الآن بإرساله إلى شقيقه وأسرته الذين مازالوا يعيشون في سوريا. يقول عارف لمهاجر نيوز: “واجب على المرء أن يساعد أهله”. ومثل العديد من السوريين الذين يعيشون في الخارج، وكذلك الملايين من المهاجرين في جميع أنحاء العالم، يستخدم عارف نظام الحوالات المالية من أجل إرسال المال لأهله. ويكون هذا النظام عن طريق وسطاء في البلدين، فيعطي عارف المبلغ الذي يريد إرساله، بالإضافة إلى عمولة تبلغ نسبتها حوالي 5%، إلى الوسيط أو “الوكيل” في ألمانيا، وهو بدوره يقوم بالاتصال بشريكه في سوريا، الذي يقوم بتسليم المبلغ إلى أحد أفراد عائلة عارف هناك. ويرى عارف أن نظام الحوالة “سهل وبسيط وجدير بالثقة”، ولأن هذه هي الطريقة الوحيدة لإرسال المال إلى سوريا، فإن منظمات الإغاثة والمنظمات غير الحكومية أيضاً تستخدمها. ومع ذلك فإن سوريا تعتبر حالة خاصة، فبالنسبة لمعظم الدول الأخرى هناك العديد من الطرق الأخرى التي يمكن أن يتبعها المهاجرون لإرسال الأموال إلى بلدانهم الأصلية، كما يقول ليون إسحاق، الرئيس التنفيذي المشترك لـ (DMA) وهي هيئة عالمية في مجال تحويل الأموال. بالنسبة لأفغانستان، التي تخضع أيضاً لعقوبات مالية، يمكن في بعض الأحيان إرسال الأموال عبر شركات رسمية مثل MoneyGram و Western Union، بالإضافة إلى العديد من الشركات الأخرى الموجودة في دول الخليج والتي لها مكاتب في أوروبا متوافقة مع اللوائح الأوروبية. أما بالنسبة لإفريقيا فالخيارات ...

أكمل القراءة »