الرئيسية » أرشيف الوسم : اللاجئين

أرشيف الوسم : اللاجئين

فرنسا: “العودة الطوعية” إلى “الوطن” مقابل 2500 يورو

قررت السلطات الفرنسية زيادة قيمة المساعدة المالية المخصصة للأشخاص الذين يريدون “العودة لطوعية”إلى بلادهم، لتصل إلى 2500 يورو حتى نهاية العام. تسعى الحكومة الفرنسية إلى تشجيع المهاجرين على العودة الطوعية إلى بلدانهم عبر زيادة قيمة المساعدة المالية المخصصة لذلك. ويخص هذا الإجراء فقط العراقيين والأفغان والإيرانيين الموجودين في منطقة باريس وضواحيها (إيل دو فرانس) وشمال فرنسا (التي تشمل كاليه وغراند سانت). إجراء يثير الجدل نظراً للوضع الأمني في هذه البلدان. وفي قرار صدر الجمعة 6 أيلول/ سبتمبر، تم إعادة تقييم قيمة المساعدة المادية على العودة الطوعية حتى نهاية العام، بالنسبة لطالبي اللجوء الذين رفضت ملفاتهم، والذين تنازلوا عن حقهم في الاستئناف والمهاجرين غير الشرعيين الذين لا يحملون تأشيرة دخول. مساعدة قيمتها 2500 يورو سترتفع المساعدات التي تبلغ الآن 650 يورو و1850 في حالات أخرى، إلى 2500 يورو حتى 31 كانون الأول/ ديسمبر. ديدييه ليشي مدير مكتب الهجرة والاندماج (أوفي) يقول لمهاجر نيوز “إن الأشخاص المعنيين بهذا الإجراء هم من إيران والعراق الموجودين في إيل دو فرانس، وهوت دو فرانس. وذلك تحسباً لإخلاء غراند سانت”. وأمرت محكمة ليل الإدارية يوم الأربعاء 4 أيلول/ سبتمبر بطرد أكثر من ألف مهاجر يعيشون في قاعة للألعاب الرياضية في غراند سانت، شمال فرنسا. ومنذ الإعلان عن ذلك، تستعد المنظمات والسلطات والمهاجرون لإخلاء المخيم. لكن العودة الطوعية إلى أفغانستان والعراق أمر يثير الجدل، نظراً لأن الوضع الأمني غير مضمون. وعلى الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الفرنسية، فإن كامل التراب الأفغانستاني يمثل خطراً جدياً في حين أن العراق بلد لا ينصح بالسفر إليه إلا لداعي الضرورة. أكثر من 10 آلاف عودة طوعية في 2018 ووفقاً لديدييه ليشي، فإنه في كل عام “يعود كثير من المهاجرين طواعية إلى أفغانستان”. وفي عام 2018، استفاد 1075 أفغانياً من مساعدة العودة الطوعية، وفقا لأرقام مكتب الهجرة. ويعتقد مدير مكتب الهجرة أنه إذا لم يرغب الأفغان في العودة إلى بلدهم، فإنهم سيطلبون اللجوء في فرنسا، ما يضمن لهم “الحصول على صفة اللجوء بمعدل يصل إلى ...

أكمل القراءة »

السوريون في تركيا وهواجس الترحيل القسري إلى “الوطن”

خولة دنيا. كاتبة وناشطة سورية مقيمة في تركيا من جديد عادَ القلق والتوتر يخيّم على أوساط اللاجئين في تركيا ، ونقول من جديد لأن هواجسهم لم تتوقف خلال السنوات الماضية. فتركيا التي اتخذت موقفاً مسانداً للسوريين في ثورتهم ضد النظام السوري، وشجعت على استقبال اللاجئين، واعتبرتهم ضيوفها منذ أول موجة لجوء في نهايات 2011، ومع استمرار الثورة وتحولها إلى حرب تدخلات ومصالح دولية، وازدياد أعداد الفارين من الحرب، استمرت بكونها مقصداً مفضّلاً وقريباً للسورين اللاجئين مترافقاً مع الحنين إلى الماضي الإسلامي المجيد، وحكايات بدايات الدعوة الإسلامية (فأنتم المهاجرون ونحن الأنصار) و(أنتم الضيوف ونحن المضيفين) و(أنتم ونحن أخوة في الدين والتاريخ والأرض). وعلى الرغم من أن تركيا كانت وما تزال لاعباً أساسياً في الحرب السورية، لديها مناطق تسيطر عليها، وحربها الخاصة على الأرض السورية، وفصائل تمّ تشكيلها من بقايا الجيش الحر وأخرى تدين لها بالولاء المطلق، كما مناطق بأكملها تخضع إدارياً لها، إلا أن الحدود السورية – التركية كانت تزداد انغلاقاً بوجه موجات اللجوء التي تتزايد مع ازدياد القصف على المناطق الشمالية من سوريا وخصوصاً محافظة إدلب. كل هذا الاستعراض السريع للمجريات السياسية والعسكرية، لطرح سؤال مالذي استجد اليوم ليس فقط لمنع دخول اللاجئين بالمطلق إلى تركيا، ولكن أيضاً لفرض الترحيل القسري وخصوصاً في ولاية إسطنبول؟ هل هي كما يروج السياسيون الأتراك مجرد إجراءات تنظيمية لأوضاع اللاجئين؟ أم أن هناك سياسات جديدة تجاهههم؟ الترحيل القسري.. وخيارات مستحيلة أمام اللاجئين: قضية اللاجئين السوريين في تركيا تحولت إلى نقطة صراع سياسي وسمت الانتخابات البلدية التي جرت في تركيا، حيث وجهت الانتقادات من المعارضين لحزب العدالة والتنمية الحاكم بأنه فتح باب البلاد على مصراعيه أمام تدفق اللاجئين، كما حمّل الكثير من المرشحين المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها البلاد لوجود أعداد كبيرة من اللاجئين على أراضيها، وهو ما أشيع بشكل كبير في الأوساط الشعبية التركية، وما عكسه ازدياد نسبة الأتراك الرافضين لتواجد اللاجئين السوريين على أراضيها (حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تدني التعاطف في أوساط ...

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 45: هي هجرةٌ أُخرى..

سعاد عباس. رئيسة التحرير بينما كان الرئيس التركي يهنّئ شعبه بحلول عيد الأضحى، قدّمت حكومته التهاني للسوريين بطريقتها، فألقت بالآلاف منهم خارج تركيا، سعياً لاستعادة شعبيتها في الشارع التركي، الذي ضاقت شرائح واسعة منه بوجود “اللاجئين”، فكان الإجراء والضجة الإعلامية التي واكبته فرصةً لامتصاص الاستياء الشعبي، وتقوية موقف الحزب الحاكم في وجه المعارضة. تزامن ذلك مع الاتفاق الأولي بين واشنطن وأنقرة لإنشاء “منطقة آمنة” داخل الأراضي السورية، تسعى الأخيرة لجعلها مستقرّاً للسوريين المرحّلين، فتزيح عبئهم عن كاهلها وتتابع تغيير التركيبة الديمغرافية هناك، بما يعيق الطموحات الكردية لإقامة نوع من الحكم الذاتي، وهو ما كان دوماً هاجساً يؤرّق “الأمن القومي التركي”. وعلى المنوال نفسه وجدت حكومة “لبنان الشقيق” مخرجاً للتهرّب من أزماتها ومسؤولياتها المتراكمة داخلياً، فحمّلت السوريين وزر التدهور الاقتصادي وتشويه الصورة السياحية للبلاد، تساندها أوهام هوياتية يسرف الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في تغذيتها. قوانين الترحيل ليست جديدة، غير أن المصيدة التي وقع السوريون فيها تجلّت في أنهم حلّوا “ضيوفاً” دون نيل صفة اللجوء بما ترتّبه من حقوق للّاجئ يأتي في مقدّمها منع الترحيل، بحسب الاتفاقيات الدولية. وبعدم تفعيل هذه القوانين والإجراءات في السابق، أتيحت لهم فسحة ثقة وأمل، سعوا في ضوئها إلى الاستقرار ومحاولة بدء حياة جديدة، فجاء تفعيلها دون سابق إنذار فخاً للقبض على “المخالفين” وترحيلهم قسراً، بغض النظر عمّا ينتظرهم من اعتقالٍ أو اختطاف أو عيشٍ تحت رحمة النظام والفصائل المتنازعة. حال اللاجئين السوريين ليس متفرداً، فدوائر الحرب واللجوء المكررة عبر التاريخ تذكرنا بلاجئين من جنسياتٍ مختلفة أُعيدوا قسراً أو “طوعاً” ولو بعد عشرات السنين، وكذلك الأسوأ حظاً من أفغان وعراقيين وسواهم، ممن يُلقى بهم إلى بلادٍ أصبحت بموجب قراراتٍ رسمية “آمنة”! إذن هي مسألة وقت لا أكثر، ويعاد رسم خريطة مناطق ستوصف على الورق بأنها “آمنة”، ويُفتح باب الترحيل على مصراعيه، لكن بأسلوب أكثر تماشياً مع القوانين الدولية ولو من حيث الشكل، وفق ما تمليه الصفقات الخفية والمعلنة، ومتطلّبات المعارك الانتخابية وشعارات الأحزاب المتنافسة.  وما دام اللاجئ ...

أكمل القراءة »

ترحيل الأجانب من مرتكبي الجرائم في ألمانيا في ازدياد

ازدادت أعداد الأجانب الذين يتم ترحيلهم من ألمانيا بشكلٍ كبير خلال السنوات الثلاث الماضية في أعقاب  تشديد قوانين اللجوء والترحيل، ولاسيما فيما يتعلق بمرتكبي الجرائم. هذا وقد قامت ألمانيا بتشديد قوانين اللجوء والهجرة في العام 2016، في أعقاب الأحداث التي شهدتها مدين كولن في ولاية شمال الراين- فيستفالن في غرب ألمانيا، في ليلة رأس السنة لعام 2015-2016 والتي تخللها عمليات سرقة وشغب وتحرش بالنساء. وتم حينها تحميل مهاجرين مسؤولية ما حدث. مما كان له دور كبير في تغيير نظرة الألمان إلى وجود المهاجرين في بلادهم. ولعله كان بداية النهاية لما دعي “سياسة الترحيب”. أدى تشديد القوانين إلى زيادة حالات طالبي اللجوء المرفوضين، وبالتالي زيادة عدد اللاجئين الذين يتم ترحيلهم حتى لو لم يكن عليهم أي مخالفات. ومن جهةٍ أخرى يتيح القانون أيضاً ترحيل المهاجرين من مرتكبي الجرائم حتى لو كانت لديهم تصاريح إقامة دائمة. ومن جهةٍ أخرى دخل قانون “العودة المنظمة” الذي أعده وزير الداخلية هورست زيهوفر في حيز التنفيذ في ألمانيا في 21 آب/أغسطس 2019، بعدما صادق عليه البرلمان. بهدف زيادة عدد طالبي اللجوء المرحلين. وبحسب هذا القانون يمكن للحكومة أن تحتجز هؤلاء الأشخاص في السجون العادية قبل ترحيلهم، على أن لا يتم وضعهم مع المجرمين. بالإضافة إلى إتاحة حبس المهاجرين غير الشرعيين الذين لا يمتلكون وثائق تثبت شخصيتهم، وحبس من لا يتعاون مع السلطات لإثبات هويته. يمنع هذا القانون طالبي اللجوء المسجلين في دول أخرى والذين جاؤوا إلى ألمانيا من الحصول على المساعدات، وبالتالي ينتهك حق الإنسان في الحصول على الحد الأدنى من مستوى معيشة كريمة. وهذا ما أدى غلى تعرض القانون للكثير من الانتقادات من قبل المنظمات الإنسانية في ألمانيا، ومن قبل حزب اليسار أيضاً والذي اعتبر أن القانون يسعى لتجويع من يطلبون الحماية بحسب اتفاقية دبلن، بدلاً من التعامل العادل معهم. أما نسب الترحيل فقد بلغت مايلي: نسبة المتقدمين بطلبات لجوء ولكنهم لم يحصلوا على إقامات في ألمانيا ويتوجب ترحيلهم تبلغ 32 في المئة. أما بالنسبة ...

أكمل القراءة »

الاتحاد الأوروبي مستمر بصرف الملايين لصرف اللاجئين عن حدوده

أعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص مساعدات مالية جديدة للبوسنة بقيمة 10 ملايين يورو، وذلك بهدف حماية حدوده والحد من تدفق المهاجرين. ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى دعم البوسنة مادياً لمساعدتها على إدارة أزمة الهجرة التي تشهدها، مع استمرار توافد المهاجرين إليها الراغبين بعبور الحدود مع كرواتيا، العضو في الاتحاد الأوروبي. المبلغ الجديد سيكون مخصصاً لبناء مراكز استقبال جديدة وتوفير خدمات أخرى، من بينها “الطعام وأماكن الإقامة والحصول على الماء ووسائل النظافة والصحة” لنحو 7400 مهاجر يتواجدون حالياً في الدولة البلقانية، وفقاً للبيانات الرسمية. وبذلك، تصل المساعدة التي خصصتها المفوضية الأوروبية للبوسنة منذ بداية عام 2018 إلى 34 مليون يورو. هذا ويقيم حوالي 4000 شخص في ثمانية مراكز استقبال في البلاد، خاصة في منطقة بيهاتش الحدودية مع كرواتيا، بينما يعيش نحو ثلاثة آلاف مهاجر دون مأوى. إلا أن بناء مراكز استقبال جديدة، في البلد الذي شهد حرباً دامية في التسعينيات، مسألة سياسية شائكة ولّدت الكثير من التوترات، خاصة وأن المناطق الصربية في البوسنة ترفض بناء أي مراكز استقبال على أراضيها، وهو الأمر الذي أكده وزير الداخلية في جمهورية صربسكا (الكيان الصربي في البوسنة) دراغان لوكاتس، كما انتقد ما وصفه بنفاق دول الاتحاد الأوروبي لاسيما كرواتيا تجاه المهاجرين. ومن الجدير بالذكر أن نحو 25 ألف مهاجر من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا، حاولوا العام الماضي اجتياز الحدود للوصول إلى أوروبا الغربية. ويؤكد مراقبون أن الشرطة الكرواتية غالباً ما تصدّهم، وتلجأ أحياناً إلى العنف، لكن كثيرين ينجحون في التسلل إلى أراضيها. اقرأ/ي أيضاً: كيف يتعامل المكتب الإتحادي للهجرة واللاجئين مع من يزور بلده من اللاجئين؟ ما وضع اللاجئين السوريين القدامى بعد التعديلات التي حصلت في تقييم الوضع الأمني في سوريا؟ السلطات الإيطالية تغلق أكبر مركز لاستقبال اللاجئين في أوروبا سؤال “بريء” يؤدي إلى ترحيل اللاجئين من أمريكا أتراك وسوريون يتضامنون مع اللاجئين في تركيا من خلال حملة “لا تلمس أخي”… بعضهم ذهب به الأمر إلى نظريات المؤامرة… استطلاع يجد نصف الألمان مستائين من اللاجئين ...

أكمل القراءة »

كيف يتعامل المكتب الإتحادي للهجرة واللاجئين مع من يزور بلده من اللاجئين؟

بعد أن انتشرت أنباء عن قضاء عدد من اللاجئين السوريين إجازة في بلدهم، حذر المكتب الاتحادي للهجرة واللجوء بألمانيا من أن إجراء كهذا قد يتسبب في سحب الحماية الممنوحة للاجئ. لكن المكتب أكد أن هناك استثناءات لذلك. جدل كبير يدور في ألمانيا حالياً بشأن اللاجئين السوريين الذين يقومون بزيارة بلدهم الأصلي. الأمر الذي دفع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF) للتحذير بشكل رسمي من أن زيارات اللاجئين إلى بلدانهم قد تتسبب في إلغاء حق اللجوء. موقع مهاجر نيوز تواصل مع BAMF بشأن الكيفية التي تتأكد من خلالها السلطات الألمانية من أن أحد اللاجئين قد قام بالسفر إلى بلاده التي فر منها، وطرق متابعة تحركات من يتمتعون بالحماية في ألمانيا، حيث أكدت ناتالي بوسينيوس المتحدثة الرسمية باسم المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين أن “المكتب يتلقى معلومات عن رحلات محتملة يقوم بها أشخاص حاصلون على حق الحماية، وتلك المعلومات نحصل عليها من الشرطة أو سلطات الهجرة”، إلا أنها أكدت أنه “لا توجد لدى المكتب أرقام محددة بشأن عدد الأشخاص الحاصلين على حماية من الدولة الألمانية والذين سافروا في إجازات إلى بلدانهم الأصلية”. وأضافت بوسينيوس أنه يتم نشر إحصائيات متباينة حول إجراءات الاستدعاء من أجل المراجعة والتقييم للحالات الحاصلة على حماية من الدولة الألمانية في المكتب كل ثلاثة أشهر، مشيرة إلى أنه يتم نشرها في المطبوعات الصادرة عن البوندستاغ (البرلمان الألماني) بعنوان “معلومات تكميلية عن إحصائيات اللجوء – قضايا الأولوية في عملية إعادة التقييم” . علماً أن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين لا يسجل أسباب بدء إجراءات المتابعة أو إلغاء حق الحماية للأشخاص، كما تقول المتحدثة. يمكن اللاجئ زيارة بلاده..بشرط! ويعترض كثير من اللاجئين على ربط الدولة الألمانية وضعية اللجوء التي حصلوا عليها بمسألة زيارتهم لبلادهم، لكن ناتالي بوسينيوس المتحدثة الرسمية باسم المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين قالت إن الأمر ليس بهذا التشدد وأن هناك حالات سابقة سمح فيها لأشخاص حصلوا على حق اللجوء في ألمانيا بالسفر إلى بلدهم الأصلي. إذ يمكن للحاصلين على حق اللجوء في ...

أكمل القراءة »

معلومات مؤكدة حول خطوات و شروط التسجيل التي تخص اللاجئين في الجامعات الألمانية

يرغب كثير من اللاجئين في إتمام دراستهم الجامعية، لكن قد توجد بعض العقبات التي تحول دون ذلك، من أبرزها الاعتراف بالشهادات الجامعية السابقة وتصديقها بالإضافة إلى كيفية تقديم المستندات المطلوبة بشكل صحيح. مهاجر نيوز يسلط الضوء على كيفية التسجيل في الجامعات الألمانية. وفقا لتقديرات مؤتمر رؤساء الجامعات الألمانية التحق حوالي 3800 طالب من اللاجئين بالجامعات الألمانية في الفصل الدراسي الشتوي 2018/2019 في حين شارك حوالي 5200 شخص آخر في ندوات أو أنشطة منظمة من أجل التحضير للتسجيل في الجامعات، كما حصل حوالي 27 ألف شخص على مشورات فردية من أجل الحصول على معلومات بشأن الدراسة و التسجيل . ومع وجود ما يقرب من ثلاثة ملايين طالب مسجلين في الجامعات الألمانية خلال الفصل الدراسي الشتوي 2018/ 2019 ، فإن هذا يعني أن أقل من واحد بالمائة من الطلاب في ألمانيا هم من اللاجئين. وتظهر الأرقام أن لاجئا واحدا من كل 100 لاجئ يعيش في ألمانيا يتلقى تعليما جامعيا، وهو ما يعتبر نسبة منخفضة مقارنة بالقياس العالمي الذي يشير إلى أن ما نسبته 36 بالمئة من الشباب في العالم يتلقى تعليما عاليا. موقع إلكتروني للإرشاد بالنسبة للاجئين الذين يودون التسجيل في الجامعات الألمانية وغيرهم من الأجانب، قد يكون مفيدا استخدام الموقع الإلكتروني uni-assist e.V ويقدم هذا الموقع معلومات عن الدراسة في ألمانيا باللغتين الألمانية والانجليزية ويساعد كذلك عبر تطبيق uni-help eV في  تقديم طلبات الالتحاق والتسجيل لأكثر من 180 جامعة ألمانية. ويفرض الموقع رسوما على التطبيق uni-help eV من أجل تقييم الشهادات الجامعية وفحص المستندات المطلوبة، وعبر إدارة رسوم حوالي 300 ألف طالب من أنحاء العالم يرسلون بطلباتهم سنويا من أجل الدراسة في ألمانيا يقوم الموقع بتغطية نقاقته وتمويل معالجة طلبات الالتحاق بالجامعة للطلاب ومواءمتها بالمتطلبات التي تطلبها الجامعات. ويذكر أن الطلاب اللاجئين في ألمانيا بمكنهم أيضا تقديم لطلب إعفاء من الرسوم وذلك حتى نهاية هذا العام 2019. ورغم من أن الجامعات المشتركة في هذا الموقع لا تفرض على الطلاب استخدام التطبيق ...

أكمل القراءة »

السلطات الإيطالية تغلق أكبر مركز لاستقبال اللاجئين في أوروبا

أغلقت السلطات الإيطالية مركز كارا دي مينيو لاستقبال اللاجئين في صقلية، بعد أن كان يوماً أكبر مركز للمهاجرين في أوروبا، حيث كان يضم في ذروته عام 2014 أكثر من 4100 شخص، لكن عدد قاطنيه تراجع في شكل مطرد على مدى السنوات التالية. وجرى الإغلاق رسمياً بحضور وزير الداخلية الإيطالية اليميني المتطرف ماتيو سالفيني أكبر معارضي هذا المركز، وقال سالفيني “تم الوفاء بالعهد” وذلك بالتزامن مع نقل آخر سكان المركز لمركز آخر في كالابريا. ومركز كارا دي مينيو هو مجمع سكني يتكون من 400 من المنازل الصغيرة المتراصفة المطلية باللونين الأصفر والزهري، سبق وأقامت فيها عائلات الجنود الأمريكيين العاملين في قاعدة سيغونيلا الجوية المجاورة. وبات المركز حالياً تحت حراسة عناصر الجيش الإيطالي. يذكر أن المركز كان يوظف 400 شخص من سكان المنطقة، وبعد قرار الإغلاق هدد رئيس بلدية مينيو الحالي جوسيبي ميستريتا بتقديم استقالته إذا لم تساعد الدولة في المرحلة الانتقالية القادمة. من جهته، قال الرئيس الإقليمي المحافظ لصقلية نيللو موسوميتشي إن “إغلاق مركز مينيو نهاية لوهم كبير في منطقة متعطشة للوظائف”. وهناك تحقيقات قضائية عديدة جارية لأحداث متورط بها رئيس بلدية مينيو السابق ومدير المركز السابق. وتتضمن المزاعم منح عقود على نحو تفضيلي والمبالغة في أعداد اللاجئين لجذب دعم مالي حكومي أكبر. من الجدير بالذكر أن الشرطة الإيطالية ، فككت في كانون الثاني/ يناير الماضي عصابة نيجيرية للاتجار بالمخدرات تعمل من داخل المركز وشبكة دعارة. اقرأ/ي أيضاً: وزير الداخلية الإيطالي الجديد: “ولى الزمن الجميل للمهاجرين غير الشرعيين” “إعلان حماية حقوق الإنسان في البحر” وثيقة لمواجهة اليمين الإيطالي مدن أوروبية أصبحت رموزاً للترحيب باللاجئين بفضل عُمداتها محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: من أبرز ملامح تعديلات قانون الهجرة الجديد- تسهيل هجرة أصحاب الكفاءات وتشديد قانون اللجوء

تسهيل هجرة أصحاب الكفاءات إلى ألمانيا وتغيير قانون الجنسية الألمانية وتشديد قانون اللجوء من أبرز ملامح التعديلات الجديدة التي تم إدخالها على حزمة قوانين الهجرة. أعلن الائتلاف الحاكم في ألمانيا عن 7 بنود جديدة ضمن حزمة قانون الهجرة الجديد والتي مررها البرلمان الاتحادي (بوندستاغ) بأغلبية أصوات نواب أحزاب الائتلاف: الاتحاد المسيحي الديمقراطي والاتحاد المسيحي الاجتماعي والحزب الاشتراكي الديمقراطي. بعض مواد القانون لاقت انتقادات حادة من منظمات حقوقية وأحزاب المعارضة في البرلمان. مهاجر نيوز يلقي الضوء على أبرز ملامح قانون الهجرة الجديد. قانون هجرة العمالة المتخصصة ينص القانون الجديد على أن من يثبت حصوله على فرصة عمل ككفاءة أجنبية، ينبغي أن يكون قادراً على العمل في أي مهنة توافق مؤهلاته. وبالتالي سقوط التحديد السابق في إطار المجال، الذي بحاجة شديدة إلى عمال مهرة. وسيتم التخلي عن شرط الأفضلية في الحصول على الوظائف، والذي كان يمنح الأولوية للمواطنين الألمان ومواطني  دول الاتحاد الأوروبي في الحصول على عقد العمل وإشغال الوظائف الشاغرة. لكن القانون الجديد يشترط على أولئك الذين تجاوزوا الـ45 عاماً من عمرهم أن يحصلوا على راتب لا يقل عن 3700 يورو في الشهر إجمالي إي قبل اقتطاع الضريية والتأمينات الاجتماعية، وذلك لتجنب اعتمادهم على معونات الدولة لدى تقاعدهم. لذا يمكنهم أيضا إثبات حصولهم على معاش تقاعدي ملائم. ويتيح القانون الجديد للعمال المهرة الأجانب القدوم إلى ألمانيا والبقاء فيها لمدة ستة أشهر بحثاً عن فرصة عمل. علماً أنه لا يحق لهم الحصول على المعونات الاجتماعية خلال هذه الفترة. ويتعين على أولئك الذين يبحثون عن عمل، إتقان اللغة الألمانية بما يتلاءم مع طبيعة مهنتهم، وتقديم ما يثبت تأمين نفقات المعيشة خلال هذه الفترة قبل قدومهم إلى ألمانيا. ويسمح القانون الجديد، للمهاجرين الحاصلين على وثيقة منع ترحيل العمل خلال فترة توقيف ترحيلهم. والقانون يخص أولئك الذين تم توقيف ترحيلهم ويعملون بمعدل 35 ساعة في الأسبوع على الأقل  ولمدة لا تقل عن 18 شهرا وملزمين بدفع التأمينات الاجتماعية. ويشترط القانون الجديد أيضا اتقانهم للغة الألمانية، ...

أكمل القراءة »

عدد الأجانب في ألمانيا يتعدى عتبة ال 10 ملايين

ارتفع عدد الأجانب في ألمانيا العام الماضي ليصل إلى نحو 10.9 مليون شخص، وأعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في مقره بمدينة فيسبادن أن فارق ارتفاع الأجانب الوافدين إلى ألمانيا عن عدد المغادرين من البلاد تبلغ نسبته 2.7% (292 ألف شخص). ووفد إلى ألمانيا العام الماضي بحسب السجل المركزي لتعداد الأجانب 1.303 مليون فرد، مقابل 1.012 مليون فرداً هاجروا منها، ويبلغ عدد السكان 82.979 مليون نسمة حتى تاريخ 30 أيلول/سبتمبر الماضي. وارتفع على نحو كبير عدد المهاجرين الحاملين لتصاريح عمل من دول خارج الاتحاد الأوروبي، حيث بلغ عددهم حتى نهاية العام الماضي 266 ألف شخص (و217 ألف شخص العام 2017)، بزيادة تفوق نسبة 20% للعام الثالث على التوالي. وينحدر أغلب هؤلاء المهاجرين من الهند (12%) والصين (9%) والبوسنة والهرسك (8%) والولايات المتحدة (7%). اقرأ/ي أيضاً: نسبة ذوي الأصول المهاجرة ترتفع في ألمانيا بحسب الإحصاء السكاني الأخير السوريون في المرتبة الأولى للحاصلين على الحماية في دول الإتحاد الأوروبي في 2018 بفضل المهاجرين عدد سكان ألمانيا يرتفع لمستوى قياسي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »