الرئيسية » أرشيف الوسم : اللاجئين

أرشيف الوسم : اللاجئين

سائق حافلة يتخذ من 51 طالباً كرهائن انتقاماً لفقد أطفاله في المتوسط

كادت “مجزرة” أن تقع بحق 51 طالباً مدرسياً في المرحلة الثانوية شمال إيطاليا يوم أمس الأربعاء، بعد أن أقدم سائق الحافلة على إضرام النار بها وهدد بقتلهم، الرجل السنغالي الأصل كان قد فقد ثلاثة من أطفاله في البحر المتوسط وأراد “إنهاء الموت في البحر المتوسط” وجذب الانتباه إلى “سياسات الهجرة”. نقل أكثر من 10 أطفال إلى المشفى إثر الحادثة بعد أن تمكنت الشرطة من إنقاذهم. اتخذ عشرات الأطفال كرهينة وهدد بحرقهم قرب مدينة ميلانو الإيطالية، أراد بذلك لفت أنظار العالم إلى الأشخاص الذين يفقدون أرواحهم يومياً في البحر المتوسط، لكنه كاد أن يرتكب “مجزرة” بحق طلبة بريئين. الرجل السنغالي الأصل والذي يبلغ 47 عاماً من العمر كان قد فقد ثلاثة من أطفاله في البحر المتوسط، كان يصرخ ويكرر أثناء العملية “أريد أن أنهي الأمر، أريد أن أنهي الموت في البحر المتوسط”. أثناء قيادته لحافلة تقل 51 طالباً يوم الأربعاء، غيّر مسار الرحلة التي كانت متجهة للمشاركة في نشاط رياضي شمال إيطاليا، وأعلن أنه سيأخذ الطلاب كرهائن في عملية استمرت لنصف ساعة. Driver torches school bus after telling terrified kids ‘nobody is getting out alive’ The 47-year-old Senegalese man said he was unhappy with migration flows in the Mediterranean as he poured petrol on the bus and lit it, in Milan province, Italy pic.twitter.com/C25XSreA1Z — Lilian Chan (@bestgug) March 20, 2019 “لن يخرج أحد من هنا على قيد الحياة”، يروي طلبة المرحلة الثانوية ما حدث معهم لوسائل الإعلام الإيطالية، مؤكدين أن السائق “هددنا وقال إننا إذا تحركنا سيسكب البنزين ويشعل النار”. وكان بحوزته صفيحتي بنزين وولاعة سجائر، وهدد الطلاب وأخذ هواتفهم وأوثقهم بأسلاك كهربائية. كدنا نشهد مجزرة إلا أن أحد الطلاب تمكن من التقاط هاتف زميل له وقع على الأرض واتصل بوالديه الذين قاموا بدورهم بإبلاغ الشرطة. فرانشيسكو غريكو ممثل النيابة في ميلانو، يصف عملية إنقاذ الطلبة بأنها “معجزة”، وأضاف “كدنا نشهد مجزرة”. ووجهت إلى السائق الذي أصيب بحروق في يديه ونقل إلى المستشفى ...

أكمل القراءة »

من ألمانيا إلى دويتشلاند.. هل تشبه هذه البلاد ما كنت تتخيله عنها؟

من ألمانيا كما تخيلها القادمون والقادمات إليها سابقاً، إلى دويتشلاند التي سيعيشون فيها حقيقةً. الفروقات ما بين تصوراتهم حول الحياة في “ألمانيا” وبين معايشة التفاصيل اليومية في “دويتشلاند” كبيرة، ومن هنا نشأ مشروع “من ألمانيا إلى دويتشلاند” الذي يتوجه إلى القادمين والقادمات الجدد إلى ألمانيا ممن يتحدثون اللغة العربية كلغة أم. ويهدف لتقديم المساعدة في مراحل الحياة الأولى في ألمانيا. التقت أبواب بالسيد يسر أفغاني مدير اتحاد المنظمات الألمانية السورية في برلين للحديث عن المشروع: انطلاقاً من اسم المشروع، ما هي أهم الفروقات من وجهة نظر القادمين الجدد، ما بين تصوراتهم عن ألمانيا وبين دويتشلاند؟ إيجابا ً وسلباً، أعتقد أن المنظمات الشريكة التي تشرف على تنفيذ المشروع بشكل مباشر ستكون أقدر على الإجابة. مع ذلك، أستطيع القول إن أغلب التحديات تتعلق بصرامة القوانين وتفاوت العادات والأعراف في ألمانيا. مقابل هذه القوانين والعادات والأعراف، يستجيب القادمون والقادمات الجدد أيضاً بشكل متفاوت، فمنهم من يخضع خضوعا ً كاملاً ويحس نتيجة لذلك بالدونية النسبية، ومنهم من يرفض رفضا ً تاماً ويحس بالتفوق النسبي. يزيد التصرفان السابقان في صعوبة حياة القادمين والقادمات الجدد واندماجهم في مجتمعاتهم الجديدة مع الزمن. من جهة أخرى، ِمن القادمين والقادمات الجدد َمن ينفتح على حياته الجديدة ويكون أكثر توازنا ً داخلياً بالدرجة الأولى، وخارجياً وسط مجتمعه الجديد بالدرجة الثانية. وهل لهذه الفروقات ما يقابلها لدى الألمان أثناء تعاطيهم مع اللاجئين؟ لا أتفق مع تعميم استعمال تعبير “الألمان”. فهذا الشعب ليس كتلة تفكر وتتصرف بشكل موحد. وإنما هم أناس عاديون مثل السوريين أو الكازخستانيين مثلاً. فمن الألمان من ينغلق تجاه “الغرباء” القادمين الجدد ويرى فيهم خطراً على ثقافة يدافع عنها لأنه تعب في بنائها، ومنهم من يبدي انفتاحاً على الآخر ويراه فرصة للتعرف على ثقافة جديدة. برأيكم ما السبب الأساسي في سوء الفهم بين الطرفين أهو اللغة أم طبيعة المجتمع أم الدين، آلية فهم القانون.. ولماذا؟ تلعب كل العوامل المذكورة دوراً في صعوبة الحياة في مجتمع جديد. هناك أولاً درجات ...

أكمل القراءة »

مصالح الدول أولاً، ثم حقوق اللاجئين!

أعادت بعض الدول الأوروبية قسراً أعداداً متزايدة من الأفغان الذين لم يتمكنوا من الحصول على وضع اللاجئ أو على أية أشكال أخرى من الحماية الدولية، بالرغم من تدهور الموقف الأمني في أفغانستان. وقد وثَّقت منظمة العفو الدولية المخاطر التي يتعرض لها اللاجئون العائدون إلى أفغانستان من جراء الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والعنف المتفشي. ومع ذلك، فقد شهد عام 2018 ، ترحيل 75 شخصاً قسراً من فنلندا، وإعادة 366 شخصاً قسراً من ألمانيا، وإعادة حوالي 28 شخصاً قسراً من هولندا، وإعادة  15 شخصاً قسراً من النرويج، هذا بالإضافة إلى ترحيل حوالي 10 آلاف أفغاني من أوروبا خلال الفترة ما بين عامي 2015 و 2016. من جهتها، خفَّضت الحكومة الأمريكية الحصة المُخصَّصة لقبول اللاجئين إلى 45 ألف لاجئ، وهو أدنى مستوى لها منذ إصدار “قانون اللاجئين” المحلي في عام 1980. كما تعتزم الولايات المتحدة تخفيض الحصة المذكورة إلى 30 ألف لاجئ في عام 2019. وفي الوقت نفسه، وثَّقت منظمة العفو الدولية ما لحق بالآلاف من طالبي اللجوء من أضرار كارثية لا يمكن إصلاحها حسب وصفها، نتيجة سياسات إدارة ترامب المتعلقة بالحدود والهجرة، حيث شملت هذه السياسات فصل الأطفال عن عائلاتهم واحتجاز الأطفال والعائلات، فيما يمثل انتهاكاً للقانون الأمريكي والقانون الدولي على حد سواء. يذكر أن العام 2018 شهد توقيع “الميثاق العالمي بشأن اللاجئين” بهدف تحقيق تغيير حقيقي لحوالي 25 مليون لاجئ حول العالم، وتحسين استجابة المجتمع الدولي لحالات التشريد القسري الجماعي. إلا أن الميثاق لم يتضمن مبادئ أساسية، مثل مبدأ حظر الإعادة القسرية ومبدأ الحق في طلب اللجوء، وهو الأمر الذي تعتبره منظمة العفو الدولية تحيُّزا شديداً لمصالح الدول بدلاً من التحيُّز لحقوق اللاجئين ومخططاً مخزياً للتنصُّل من المسؤولية. اقرأ/ي أيضاً: ألمانيا.. سحب تصريح “منع الترحيل” ممن يعيق عملية ترحيله الترحيل إلى سوريا يعود ليتصدر الواجهة لدى الأحزاب اليمينية لتسهيل عمليات الترحيل ألمانيا تدرس تصنيف 14 دولة أخرى كدول آمنة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

معهد حكومي ألماني: إدماج اللاجئين سيؤتي ثماره اقتصادياً حتى عام 2030

طالبت شركات صغيرة ومتوسطة بمنح حق البقاء للاجئين المندمجين في ألمانيا، ذاهبة إلى أن خسارة الأيدي العاملة ستكون له عواقب. كما ذهبت دراسة لمعهد حكومي إلى أن إدماج اللاجئين سيؤتي ثماره اقتصادياً على المدى القريب. طالبت شركات صغيرة ومتوسطة بمنح حق البقاء للاجئين المندمجين في ألمانيا، ذاهبة إلى أن خسارة الأيدي العاملة عن طريق سحب تصريح الإقامة أو الترحيل له عواقب على وجود بعض الشركات الحالية أو المستقبلية. جاء ذلك ضمن مجموعة مطالب تقدمت بها هذه الشركات لوزارة الاقتصاد الألمانية. ورأت الشركات أن سحب الإقامة “بين ليلة وضحاها” سيؤدي إلى “ضياع كفاءات يحتاج إليها سوق العمل بشكل ماس”. كما طالبت الشركات بعدم الإقدام على ترحيل أي طالب لجوء لديه عقد عمل أو ينهي تدريباً مهنياً قبل دخول قانون الهجرة الجديد حيز التنفيذ، وبغض النظر عن وضعه القانوني. وفي السياق نفسه، ذهبت دراسة لمعهد حكومي إلى أن إدماج اللاجئين سيؤتي ثماره اقتصادياً حتى عام 2030. وأضاف “معهد سوق العمل وأبحاث المهن” في تقرير لبرلمان ولاية شمال الراين-ويستفاليا أن الاستثمار في دورات اللغة والتعليم سيؤدي إلى ارتفاع نسبة التشغيل والحصيلة الضريبية والتقليل من المشاكل الاجتماعية. ونفى المعهد وبشكل صريح ادعاءات كتلة حزب البديل في برلمان الولاية أن أغلب اللاجئين “أميين”، مؤكداً أن النسبة لا تتجاوز 15%. المصدر: دويتشه فيلله – خ.س/ع.ج.م (د ب أ، ك ن أ)   اقرأ/ي أيضاً: دراسة: 260 ألف حاجة سوق العمل الألمانية من المهاجرين سنوياً شبكة التواصل المهني الأولى في ألمانيا “XING”: بوابتك إلى سوق العمل، فسارع إلى إنشاء حسابك ترغب في بدء مشروعك الخاص في ألمانيا؟ “Ideas in Motion” تقودك للمستقبل محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حظر التجوال يلاحق اللاجئين السوريين في تركيا

أصدر والي هاتاي التركية، رحيم دوغان، قراراً بفرض حظر التجوال على السوريين المقيمين في الولاية طوال اليوم الذي ستجري فيه الانتخابات المحلية في 31 آذار/ مارس المقبل. ونقل موقع “خبر ترك” عن الوالي أنه “يجري العمل على العديد من الأمور والقرارات، التي تضمن للمواطنين الأتراك الذهاب لصناديق الاقتراع  والانتخاب بحرية وبأمان، حيث سيُمنع السوريون الموجودون في المخيمات في الولاية من الخروج منها في ذلك التاريخ”. كما طلب الوالي من السوريين الذين يعيشون في الولاية  خارج المخيمات “عدم الخروج إلى الشوارع إلا لأسباب قاهرة خلال يوم الانتخابات”. وهذا القرار هو الأول من نوعه منذ بدء لجوء السوريين إلى الأراضي التركية منذ العام 2011، وعلى الرغم من أنه خلال الأعوام الماضية قد وُجهت إرشادات ومطالبات للسوريين بالابتعاد عن مراكز الانتخابات إلا أنه لم يُفرض عليهم أي حظر للتجوال. ومع اقتراب الانتخابات البلدية في تركيا، اتهمت أحزاب المعارضة التركية ووسائل إعلامها، الحكومة بتجنيس أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، لكي يمنحوها أصواتهم مقابل حصولهم على ما يريدون بالمجان. ورفض وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، هذه الاتهامات مشيراً إلى أن أصوات الناخبين السوريين المجنسين لا تستطيع التأثير في الانتخابات التركية إطلاقاً، وذكر الوزير أن الانتخابات الماضية شهدت مشاركة حوالي 53 مليون شخص داخل البلاد، وهو ما يجعل من نسبة السوريين الذين يحق لهم الانتخاب ككل لا تتجاوز “واحد بالألف” من الناخبين. ويشار إلى أن عدد السوريين المجنسين بلغ 79 ألف شخص منذ أن بدأت تركيا بمنح جنسيتها لبعض اللاجئين، وذلك بحسب أرقام وزارة الداخلية التركية. اقرأ/ي أيضاً: البلم يعكس اتجاهه: تزايد أعداد اللاجئين السوريين المغادرين ألمانيا إلى تركيا هيومان رايتس ووتش: تركيا ترحل اللاجئين وقواتها الحدودية تطلق النار عليهم وثائق لجوء ألمانية للبيع في اليونان وتركيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الأمم المتحدة تقترح حلاً عادلاً لمسألة لم الشمل في ألمانيا

دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى التحلي بمزيد من المرونة في تطبيق مبدأ لم الشمل بين لاجئي الحروب الأهلية في إلمانيا. يذكر أنه كان تم تعليق العمل بمبدأ لم الشمل بالنسبة للاجئين ذوي وضعية الحماية المؤقتة في ألمانيا، في عام 2016، ولكن ذلك أصبح ممكناً من جديد منذ شهر آب/ أغسطس عام 2018. وكان الائتلاف الحاكم في البلاد وضع حداً أقصى لتطبيق مبدأ لم شمل الأسرة بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، بمقدار ألف شخص شهرياً. ولكن لم يتم استنفاد الحصة الإجمالية للعدد خلال الأشهر الخمسة الأولى. غير أنه في الوقت الحالي يتم اتخاذ القرارات بوتيرة أسرع. وقال ممثل مفوضية الأمم المتحدة في ألمانيا دومنيك بارتش: “يجب عدم الاستمرار في تمرير التأخيرات الأولية في الإجراءات على حساب المعنيين بالأمر”، وشدد على أنه يجب إحالة الأماكن غير المستخدمة من الحصة خلال العام الماضي إلى عام 2019. وأضاف بارتش: “لا يزال هناك آلاف الآباء والأمهات والأطفال بعيدين عن بعضهم… العمل بحصص قابلة للتحويل كان سيمثل حلاً عملياً للإدارة وعادلاً بالنسبة للأسر”. ولكن وزارة الداخلية الألمانية استبعدت بالفعل تحويل الحصة المتبقية من عام 2018 إلى عام 2019 في شهر كانون الثاني/يناير الماضي. اقرأ/ي أيضاً: الداخلية الألمانية تكشف عن حصيلة المتقدمين للم الشمل العائلي اللاجئون ولم الشمل: دراسة تبحث في تأثيره على مستوى الرضا لدى اللاجئين الزاوية القانونية: ماذا يحصل للإقامة بعد الانفصال أو الطلاق إذا كانت عن طريق لم الشمل؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: السجن المؤبد بحق أفغاني لقتله صديقته بسبب انفصالها عنه

بعد عام من وقوع الجريمة، قضت محكمة ألمانية بالسجن المؤبد على أفغاني لإدانته بقتل صديقته السابقة في مسكنها بطعنها بالسكين. اللاجئ الأفغاني، الذي التزم الصمت خلال المحاكمة، نفى في كلمته الأخيرة أن يكون قد ارتكب الجريمة. قضت محكمة الاستئناف في مدينة فلنسبورغ الألمانية اليوم الثلاثاء (الخامس من شباط/ فبراير 2019)، بالسجن المؤبد بحق لاجئ أفغاني لإدانته بقتل صديقته الألمانية بعدة طعنات بالسكين. وكان اللاجئ الأفغاني قتل صديقته السابقة (17 عاماً) في الثاني عشر من آذار/مارس الماضي، في مسكنها بطعنها 14 طعنة بالسكين. وقال القاضي إن المجني عليها كانت قد انفصلت عن الشاب الأفغاني بشكل نهائي بعد عامين من العلاقات المتقطعة، وأضاف أن ” المشكلة كانت أن المتهم لم يقبل بهذا الأمر تماماً”، مشيراً إلى أن الجريمة كانت جريمة قتل بدوافع دنيئة. وأوضح القاضي أن يأس المتهم لم يكن بدافع الحزن بل بفقدان السيطرة على صديقته، ورأى أن إنهاء العلاقة فعلياً بشكل نهائي لم يكن متوافقاً مع الشخصية النرجسية للمتهم. جاء حكم المحكمة متوافقاً مع طلب الادعاء وأصحاب الدعاوى بالحق المدني، فيما طالب الدفاع بالبراءة منكراً وجود دوافع للقتل لدى المتهم. وأوضح المتهم، الذي التزم الصمت خلال المحاكمة، في كلمته الأخيرة أنه لم يرتكب الجريمة، وأعلن الدفاع اعتزامه الطعن في الحكم. ويشار إلى أن الجاني قدم إلى ألمانيا كلاجئ قاصر دون مرافق في عام 2015، وكان تحديد عمره على وجه الدقة مختلفاً عليه، وافترض القضاة، استناداً إلى العديد من التقارير، أن عمره أكبر من 21 عاماً، ومن ثم فقد استخدموا القانون الجنائي للبالغين، فيما اعتبر الدفاع أن عمر المتهم أقل من 21 عاماً. المصدر: دويتشه فيلله – ع.أ.ج/أ.ح (د ب أ)   اقرأ/ي أيضاً: عائلة سورية تتورط بجريمة شرف في ألمانيا تنتهي بسلخ فروة رأس العشيق وطعنه حتى قارب الموت بعد جريمة الاغتصاب الثانية من قبل سوريين… حقائق وأرقام من شرطة فرايبورغ تقرير: سوري في ألمانيا يرتكب جرائم بالجملة وصلت إلى 400 جريمة وجنحة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا.. اختفاء اللاجئين القصر ظاهرة بحاجة لوقفة جادة

سنوياً يتم تسجيل حالات اختفاء آلاف اللاجئين القصر، الذين جاءوا إلى ألمانيا غير مصحوبين بذويهم. ويعد انعدام فرص البقاء والخوف من الترحيل من الأسباب الرئيسية الكامنة وراء اختفاء هؤلاء. مع موجة اللاجئين الكبرى نحو أوروبا، وصل عشرات الآلاف من القُصر إلى ألمانيا من دون ذويهم في السنوات الأخيرة – وقد اختفى بعضهم عن أعين السلطات، إما مباشرة بعد وصولهم أو بعد ذلك بقليل. ووفقاً لأرقام المكتب الفدرالي للشرطة الجنائية ((BKA، فقد تم الإبلاغ عن اختفاء أكثر من 8,400 من اللاجئين القُصر في بداية عام 2017، وانخفض العدد إلى حوالي 3,200 لاجئ قاصر بحلول بداية عام 2019. لكن هذا الانخفاض في عدد حالات اختفاء اللاجئين القصر في ألمانيا، لا ينبغي أن يُوقف التحذير من هذه الظاهرة، كما يشرح توبياس كلاوس من الجمعية الفيدرالية للاجئين القصر غير المصحوبين بذويهم (BumF)، مضيفاً: “صحيح أن الأرقام انخفضت بشكل كبير، لكن ذلك راجع أيضاً إلى انخفاض عدد اللاجئين القُصر، الذين دخلوا ألمانيا في الآونة الأخيرة”. لا سبب لوقف التحذير الجمعية الفيدرالية للاجئين القصر غير المصحوبين بذويهم (BumF) قامت بإجراء استطلاع رأي لم يُنشر بعد. استطلاع الرأي هذا أظهر أنه لا يمكن وقف التحذير من ظاهرة اختفاء القُصر. وقامت الجمعية غير الربحية باستجواب 720 شخصاً من العاملين في قطاع رعاية الأطفال والشباب حول اختفاء اللاجئين القصر غير المصحوبين بذويهم. وتحدث عدد أكبر مقارنة بالسنة السابقة، عن حالات اختفاء متكررة للمهاجرين الشباب. “تشير الإجابات إلى أن معظم المراهقين يختفون في بداية إقامتهم في ألمانيا، أي خلال فترة الرعاية المؤقتة”. في عام 2017، قال 32.2% من المشاركين في استطلاع الرأي أن ذلك يحدث بشكل متكرر، وفي عام 2018، بلغ عدد المختفين 35 في المائة”، بحسب كلاوس. وسُجلت زيادة واضحة مقارنة بعام 2017 في المراحل اللاحقة. على سبيل المثال، في الدراسة الحالية، قال 20.1% من الخبراء الذين تمت مقابلتهم إنه يتم تسجيل حالات اختفاء عديدة للاجئين الشباب خلال ما يسمى بـ “مساعدة القصر” (يمكن استمرار الرعاية باللاجئين غير المصحوبين حتى بعد بلوغهم سن الـ 18 ...

أكمل القراءة »

لاجىء يُصنّف كمتحرش لمجرد طلبه من أطفال التقاط صورة له مع الثلج

أثار خبر نشره موقع محلي ألماني عن التقاط “آباء قلقين” في مدينة مونستر الألمانية صورة طالب لجوء (30 عاماً) ونشرهم إياها على الإنترنت للبحث عنه كمعتدٍ على الأطفال، غضباً وسخطاً كبيرين، بعد أن تبين أن قصد الرجل كان بريئاً. وبين موقع “فيستفيلشه ناخريشتن” أن رجلاً أجنبياً غريباً كان يحمل هاتفاً تحدث يوم الأربعاء الماضي مع طفلين في المرحلة الابتدائية عائدين للمنزل من مدرسة “مارينشوله”، كلاً على حدة، فتفادى الاثنان الحديث معه لكنهما أخبرا والديهما عن الأمر. أسرع الوالدان بدورهما بالذهاب إلى مكان الواقعة، وحاولا التحدث مع الرجل الذي كان لا يزال متواجداً هناك لمعرفة ما الذي يريده من الطفلين، لكن لم تدر محادثة بينهم، فقام الآباء بتصوير الرجل ونشر صورته على الإنترنت مع التعليق عليها. واعتبر المتحدث باسم شرطة مونستر أندرياس بوده أن الأهل اختاروا الطريق الخطأ، مبدياً عدم استيعابه لتصرف الآباء. وأكد أنه كان يتوجب عليهم التواصل مع الشرطة دون تأخير على الرقم 110، عوضاً عن وصم الرجل بهذه الطريقة. وبين المتحدث أن طالب اللجوء الموجود في البلاد منذ فترة قصيرة، والذي لا يتكلم الألمانية، تواصل مع بالغين ولاحقاً مع أطفال ليطلب منهم التقاط صورة له مع الثلج الذي يراه للمرة الأولى في حياته، لكن أياً منهم لم يساعده. وأرسلت مديرة المدرسة كرستين أهليرس بسبب هذه الواقعة رسالة لأولياء أمور الطلاب يوم الخميس الماضي، أوضحت فيها لهم إن سلوك الأبوين كان خاطئاً، محذرة بشدة من نشر صور الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي، طالبة منهم في مثل هذه الحالات تبليغ الشرطة. والدا الطفلين قد يتعرضان للمساءلة القانونية وذكر موقع “شبيغل أونلاين” أن إرسال الآباء تحذيرات عبر مجموعة للمدرسة على برنامج واتساب، قد يكون ذا تبعات جنائية عليهم، بحسب ما صرحت الشرطة للموقع. ونقل عن المتحدث باسم الشرطة أن بوده الإيضاح بأن صورة الرجل انتشرت بسرعة كبيرة في مجموعة واتساب خاصة بالآباء، ولم تكن مرفقة مع وصفه بمعتد جنسي على الأطفال فحسب، بل مع تعليقات مهينة أخرى. وأضاف أنهم بتصرفهم هذا بات من ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: الحكومة تتكفل بدفع المبالغ المترتبة على كفلاء اللاجئين

بعد نقاشات طويلة حول الالتزامات الماليةالمترتبة على كفلاء اللاجئين في ألمانيا، اتفقت الحكومة الاتحادية والولايات على أن تتكفل بدفع المبالغ التي تطالب مكاتب العمل الكفلاء بدفعها، لكن “أسئلة مفتوحة” حول الموضوع مازالت تثير جدلاً. قال وزير العمل الاتحادي في ألمانيا هوبرتوس هايل إن الحكومة الاتحادية والولايات توصلت إلى “حل” لمسألة الالتزامات المالية لكفلاء اللاجئين الذين ساعدوا على قدوم آلاف الأشخاص إلى ألمانيا قبل العام 2016. وأضاف هايل يوم الخميس (24 كانون الثاني/يناير) في برلين إنه سيتم إرسال تعليمات إلى مكاتب العمل بالكف عن مطالبة الأشخاص الذين تكفلوا اللاجئين قبل عام 2016 بدفع مصاريف مكفوليهم. وبحسب الحكومة الاتحادية فإن مكاتب العمل قد أرسلت حتى الآن حوالي 2,500 رسالة لأشخاص أو مبادرات تطالبهم بمبالغ كبيرة، وذلك بسبب تكفلهم بآلاف اللاجئين –غالبهم سوريون- وجلبهم إلى ألمانيا. ووفقاً للتقديرات فإن حوالي 7,000 شخص في ألمانيا تكفلوا ما بين عامي 2013 و2014 لوحدهما بآلاف اللاجئين السوريين. وتتم الكفالة عن طريق الإقرار لدى دوائر الأجانب بتحمل مصاريف المكفولين. وكانت مسألة الالتزامات المالية لكفلاء اللاجئين تختلف من ولاية ألمانية لأخرى قبل صدور قانون الاندماج في 2016. ففي ولايات شمال الراين- ويستفاليا وساكسونيا السفلى وهسن، كان الكفلاء ملزمين بالتكفل بمصاريف مكفوليهم حتى حصولهم على حق اللجوء، وعندما يحصل المكفولون على حق اللجوء يمكنهم عندها أن يحصلوا على الإعانات من مكاتب العمل. لكن قانون الاندماج الذي صدر في آب/أغسطس عام 2016، حدّد مدة دفع الالتزامات المالية لكفلاء اللاجئين  بخمس سنوات، أي أن من يكفل شخصاً ما لجلبه إلى ألمانيا يجب أن يتولى مصاريفه لمدة 5 سنوات، حتى ولو حصل المكفول على حق اللجوء. لكن الذين كفلوا لاجئين قبل صدور القانون تلقوا رسائل تطالبهم فيها مكاتب العمل بدفع مصاريف مكفوليهم، بالرغم من حصولهم على حق اللجوء، ما أثار جدلاً واسعاً حول هذا الموضوع. تستمر الانتقادات ورغم إعلان وزير العمل الاتحادي وصولهم إلى “حل” للموضوع، وتأكيده أن الأشخاص الذين تكفلوا اللاجئين قبل عام 2016، نتيجة تلقيهم “استشارة قانونية خاطئة”، لا يجب ...

أكمل القراءة »