الرئيسية » أرشيف الوسم : اللاجئون (صفحة 2)

أرشيف الوسم : اللاجئون

وكالة التوظيف الألمانية ترفض 27 ألف طلب عمل قدمها أجانب

أعلنت وكالة التوظيف الاتحادية الألمانية أنها قد رفضت العام الماضي، 27 ألف طلب عمل قدمها أجانب، للحصول على وظائف داخل ألمانيا، لأسباب تتعلق بطبيعة سوق العمل الألمانية وشغل الوظائف المطلوبة من قبل العمالة الألمانية. رفضت وكالة التوظيف الاتحادية الألمانية (BA) في العام الماضي، 27 ألف طلب عمل قدمها أجانب للحصول على وظائف، وبررت ذا الرفض، بأن الأعمال المعروضة على هؤلاء الأجانب يوجد داخل ألمانيا من يمكنه شغلها، أو لأن أجور الوظائف كانت متدنية. وجاءت هذه المعلومة في رد للحكومة الألمانية على استفسار من قبل الكتلة البرلمانية لحزب الخضر بالبرلمان الألماني (بوندستاغ)، حسب ما  نقلت دويتشه فيليه عن صحيفة “راينشه بوست”، التي تصدر في مدينة دوسلدورف، في عدد الجمعة (الثالث من آذار/ مارس 2017).  وذكرت الصحيفة أنه وفقًا لمبدأ “الأولوية” رفضت في عام 2016 طلبات للعمل، تقدم بها مواطنون غير ألمان وغير أوروبيين، تبلغ أكثر من ضعف ما تم رفضه قبل عامين. وأوضحت وكالة التوظيف الاتحادية أنّ أعداد الطلبات المقدمة للوظائف (من قبل أجانب وغير أوروبيين) قد ارتفعت بشكل هائل منذ عام 2014.يذكر أن مبدأ أو اختبار “الأولوية” ينص على أنه في حالة وجود فرصة عمل، فإن الأولوية تكون للمواطنين الألمان ثم مواطني الاتحاد الأوروبي. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لاجئون أم سكان جدد؟

  إيهاب يازجي  كان صعبًا جدًا تجاهل ماقالته معلمة اللغة الألمانية، والإشاحة بوجهي عن كلماتها، والنظر من نافذة الصف نحو الخارج، وكأن الموضوع لا يعنيني ولا يخصني مطلقًا، عندما استشاطت المعلمة غضبًا من سلوك إحدى الطالبات الساذج أثناء الدرس، لتنهال عليها بسيل من الكلمات والعبارات القاسية، بحجة عدم التزامها واحترامها لقواعد ونظام الصف. حينها لم تنتظر المعلمة كثيرًا أثناء توبيخها تلك الطالبة حتى تتوجه بكلماتها إلى الطلاب السوريين، مغيرةً حديثها إلى واقعة الاعتداء بالحرق التي جرت في إحدى محطات القطار في برلين، (عندما حاول مجموعة من اللاجئين السوريين إضرام النار برجل مشرد كان يفترش أحد أرصفة المحطة) بالقول “نحن الألمان نعمل طيلة اليوم وندفع من أموالنا لكم، لكي تتعلموا وتبدؤوا حياتكم من جديد في ألمانيا، وأنتم لا تبالون ولا تقدرون حجم الفرص التي نقدمها لكم، بل على العكس تمامًا! هل قرأتم الأخبار هذا الصباح؟ هل علمتم بما قام به اللاجئون السوريون؟ لقد حاولوا إحراق رجل ألماني مشرد! هل هذا ما نستحقه منكم بعد أن فتحنا لكم أبوابنا واستقبلناكم وقدمنا لكم كل ما قدمناه..الخ” لم أغضب من المعلمة حينها بقدر غضبي من هؤلاء الشبان على هذا السلوك الهمجي الذي يرفضه كل من ينتمي إلى عالم الإنسانية. التزمت الصمت حينها ثم توجهت إلى المعلمة بعد انتهاء الدرس، طالبًا منها أن تسمع رأيي فيما قالت. ناقشتها بهدوء تارةً وبانفعال تارةً أخرى، معاتبًا مُحقاً مرةً، وخائبًا ملامًا في أخرى، قلت ما لدي وقالت ما لديها.. ما أود قوله الآن، وبعد هذه الحوادث والاعتداءات الإجرامية والإرهابية التي وقعت في ألمانيا وكان خلفها لاجئون -إدانةً أو اتهامًا- هو: هل بتنا نحن اللاجئين، وأنا أفضل مصطلح السكان الجدد، أمام عقبة جديدة لا تقل أهمية وإحراجًا عن باقي التحديات والعقبات التي نعيشها كل يوم خلال سعينا لإيجاد موطئ قدم لنا ومستقبلاً في مجتمعاتنا الجديدة، هل هو تحدِ جديد يتحتم علينا فيه إثبات أننا أهل للثقة والأمانة، نصون الود ونقدر الجميل ونرد الدّين والمعرف. كيف لنا أن نُقنع الآخرين ...

أكمل القراءة »

ألمانيا تنوي تمديد الرقابة على الحدود إلى أواسط العام الجاري

ذكرت تقارير صحفية أن الحكومة الاتحادية الألمانية تفكر في تمديد الرقابة على الحدود الألمانية- النمساوية إلى النصف الثاني من العام الجاري. ونقلت دويتشيه فيليه عن صحف مجموعة “فونكه” الألمانية الإعلامية في عددها الصادر اليوم الخميس (26 كانون الأول/يناير 2017) أن الحكومة تعتبر الرقابة على الحدود الداخلية ضرورية  “على الأرجح لفترة تتجاوز منتصف عام 2017”. وتستند الصحف في ذلك إلى رد على استجواب قدمه حزب الخضر الألماني في البرلمان الألماني “بوندستاغ”. ونقلت التقارير الصحفية عن الرد أن هذا الإجراء يعد ضروريًا “في ظل  مجمل الوضع” حاليًا، فضلا عن أن الشرطة الاتحادية تسجل “وجود ضغط متزايد باستمرار على أوروبا في موضوع الهجرة”. وأضافت مجموعة “فونكه” أن وزير الداخلية الاتحادي توماس دي ميزير يفكر في التمسك بالرقابة على الحدود حتى نهاية العام. يذكر أن المفوضية الأوروبية سمحت أمس الأربعاء بتمديد الرقابة على الحدود لمدة ثلاثة أشهر أخرى لتتجاوز بذلك شهر شباط/ فبراير القادم. مواد ذات صلة كيف حولت سياسة أوروبا اللاإنسانية ضد اللاجئين البلقان إلى حارس حدود؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

المواطنية العالمية.. حق أم تعاطف؟

حسام أبو حامد حَرَكيّة السكان وتنقلاتهم، كانت أحد العوامل المهمة في نشوء الحضارات والمدن، قبل أن تُبلور المجتمعات تقاليدها، وترسم الخصوصيات الثقافية، الدينية والعرقية، حدود ثنائية “الأنا – الآخر”، التي تجسدت حدودًا للمجتمعات البشرية قيدت حرية التنقل. مبكرا بدأ النقاش الفلسفي “التنظير لمفهوم المواطنة”، فالمواطن عند أرسطو على الخصوص هو “مواطن الديمقراطية”، وطالما أن الديمقراطية لا تتحقق إلا داخل حدود الدولة، فإن الكوزموبوليتي (مواطن العالم) ليس مواطنًا. وعكس تقسيمه الشهير للبشر إلى أدوات وذوات، على أساس المواهب الفطرية، “عنصرية إغريقية” تجاه الآخر. على النقيض من أرسطو، يعلن الرواقي زينون، أن “العالم موطن الإنسان، والإنسان موطن العالم”، والاجتماع البشري عند الرواقيين، بحد ذاته، موافق للطبيعة، يصدر عن جماعة طبيعية هي الأسرة، بامتداد التعاطف خارجها. ليس هناك ما يبرر انقسام الناس شعوبا ومدنا، فهم أخوة، متساوون في طبيعتهم العاقلة. أما التقاليد والعادات المحلّية، فهي عرفية بحتة، لا تتفق بالضرورة مع الطبيعة العاقلة. وجدت الكوزموبوليتية الرواقية صداها لدى فلاسفة القرن الثامن عشر، فميّز روسو بين “الجميع” و”الكل”. في الأول، تتلاقى إرادة الأفراد حول عقد عقلي خالص. وفي الثاني، يتم الانفتاح على كونية إنسانية شاملة، حين يتجسد هذا العقد في نظام حقوقي يعبر عن الصالح العام. وفي “إعلان حقوق الإنسان والمواطن” في 1789، تبرز النزعة الكوزموبوليتية بوضوح، لتجد سبيلها إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في 1948، وغيره من بنود القانون الدولي، الذي أصبح فيه أفراد المجتمع المدني العالمي يتمتعون بحقوق، لا بوصفهم مواطنين بلد ما، بل بوصفهم بشرا. رأى الفيلسوف الألماني كانط أنه بتكثيف العلاقات بين الناس، سوف تعزز التجارة الحرة القانون العالمي، بحيث أن خرقا للقانون في مكان ما يتحول إلى حدث يشعر به الجميع. وفي مبادئه التي أعلنها حول السلام الدائم، يدعو أن يقوم الحق العالمي على ابتكار شروط حسن الضيافة (الإقامة الدائمة) العالمية، التي لا تُستمد من التعاطف، بل هي حق لكل الناس، بوصفهم مواطنين بالقوة (بالإمكان) في الجمهورية العالمية. ومن حق الضيوف حسب كانط، ألا يعاملوا معاملة الأعداء، وإن كان ...

أكمل القراءة »

لا تعشقي لاجئًا

لا تعشقي لاجئًا. ستكون جيوبه مكتظة بمفاتيح بيوت سكنها في رحلته، لا مكان للحلوى ولا للخواتم فيها. لن تعرفي ملامحه إلا إن أتقنت قراءة الخرائط، ما تحسبينه قهقهةً، ما هو إلا رجع أصداء القذائف، صمته الذي يقطر حكمة، هو الرعب المتحفز بعد رصاصة قناصٍ لم تصب الهدف، أمّا شروده المريب، فهو رصاصة قناص تالية، أصابت عينه ذات سعي وراء رغيف خبز. تلعثمه الذي يضحككِ حين يحاول قول شيء لكِ، كان أغنيات تهدهدها الجدات في بلاده ويحفظها عن ظهر قلب، عن ظهر ما بقي له من قلب. بشرته الداكنة الآخذة بالابيضاض شوقًا للشمس لم تعدْ تصلحُ للمسة حنونة من فرط الندوب التي نجا منها، قد تجرحك الندوب، وقد يذبحه اضطراره لإخبارك كيف أصابته. عينه المعتمة محض انطفاء، ليست ليلاً ولا اشتهاءً ولا انتظارًا، هي محض انطفاء. أساطيره التي يرويها عن بلاده وأبطالها هي كوابيسه كل ليلةٍ، أتصدقين أن ناجيًا من حرب سيكون الرجل المناسب لتقولي له: أحلامًا سعيدة؟ لن تري اللهفة في وجهه إلا لحظة استلام الإقامة، قد يبدو من غير المفهوم لكِ هذا الهوس بانتظار تلك الورقة، كيف يمكن أن تدركي أنّها الفارق البسيط بين تعريف “الشيء” و”الإنسان”؟ وبالمناسبة: لن تستطيعي مهما فعلتِ محو الخيبة، من ذات الوجه حين يعرفُ أنها لسنة واحدة فقط. لا تعشقي لاجئًا. لن يستطيع أن يقطع “حدودًا” مهما كانت مفتوحةً بينكما، فقد عبر ما يكفيه أجيالاً منها. في رحلته: راوغ رجال شرطة، وموظفي تفتيش، حتى فقد قدرته على مراوغة لحظة تمنّع.. كيف سيصلك رجلٌ لا يتقن مراوغة التمنّع؟ عانق أشجارًا لا أذرع لها لتعانقه، فألِفَ الوحدة حتى بات يخشى أمّه، هل عانقتِ إنسانًا بلا ذراعين من قبل؟ بلا أنفاس تعلو لحظة العناق؟ عرفَ الطين، لا كما يعرفه الفلّاحون الذين قرأتِ عنهم لحظة الشتل، ولا كما يعرفه أطفال الفقراء الذين ترينهم في الأفلام الوثائقيّة ساعات اللعب.. عرفه كما تحكيه قصص الخلق: عرف أنه مادته الخام، غفا فيه، راوده عن نفسه.. وكاد ينفخ فيه روحًا، لولا أنه ...

أكمل القراءة »

أهم النقاط التي يجب ملاحظتها في عقد الإيجار في ألمانيا

يعاني اللاجئون القادمون إلى ألمانيا من صعوبة إيجاد شقق للسكن بعد حصولهم على الإقامة، وبعد تجاوز هذه المرحلة يتوجب على اللاجئ توقيع العقد مع المؤجر سواء كان شخصًا مستقلاً أم شركة. وقد يبدو عقد الإيجار شديد التعقيد خصوصًا بالنسبة للذين لم يتعلموا اللغة بعد، ولهذا يفضل دومًا، أن يحصل المستأجر على نصيحة من شخصٍ ألماني أو على الأقل من شخصٍ يجيد اللغة. وبالعموم، هناك نقاط هامة يجب ملاحظتها والانتباه إليها، عند توقيع عقد إيجار منزل في ألمانيا وهي: Nebenkosten المصاريف الجانبية: وتشمل المياه, المهملات ,الإنارة الخارجية …إلخ وهي تضاف على الإجرة الشهرية وتذكر في العقد وإعلان السكن. Strom und Gas الكهرباء والغاز تذكر هذه المعلومات في العقد بحسب الاتفاق، ولكن في الغالب يحتاج الشخص لإتمام العقد مع إحدى شركات الغاز والكهرباء. وكذلك الأمر أيضاً بالنسبة إلى التدفئة التي تكون غالباً على الغاز، ولكن في حال كانت التدفئة المركزية فتدفع رسوم شهرية للمؤجر أو حسب الإتفاق. Kündigung إنهاء العقد عادةً تكون هناك فقرة خاصة تتعلق بالفترة اللازمة قبل إنهاء العقد. وهنا يجب قراءة فقرة الكونديكونغ (إنهاء العقد) بعناية، لمعرفة المهلة الزمنية لإنهاء العقد kündigungsfrist وتعني مهلة الإخطار. Untermiete الإيجار من مستأجر في حالة إستئجار غرفة من شقة يستأجرها مسبقاً شخص آخر فيجب أن تطلب منه موافقة خطية من المؤجر بسماحه لهذا الموضوع، Kaution الضمانة: غالباً يقوم المؤجر بحجز أجرة شهرين أو ثلاثة لديه، كضمان إلى أن ينتهي العقد، وتستخدم هذه الضمانة في حال تسبب المستأجر بأعطال بحاجة إلى تصليحات في السكن، وبالتالي يستطيع المؤجر أن يأخذ من هذا المبلغ. Gesetzliche Ruhezeiten أوقات الراحة القانونية: في هذه الأوقات ممنوع قانونياً إزعاج الجيران بإصدار الضجيج، مثلاً صوت المكنسة الكهربائية أو ثقب مسمار في الحائط …إلخ. وهذه الأوقات تحددها كل مدينة، ولكن بشكل عام المعترف عليه هو: يوم الأحد والعطل الرسمية من 0 إلى 24 الأيام العادية من 22 مساء إلى 7 صباحاً إحترام هذا القانون أساسي، وفي حالة الضرورة يجب أخذ إذن الجيران. ملاحظات: Nachmiete وهذا يعني أن المستأجر القديم يرغب ببيعك الأثاث وتجهيزات الشقة، ويتم الاتفاق على ذلك ...

أكمل القراءة »