الرئيسية » أرشيف الوسم : اللاجئون

أرشيف الوسم : اللاجئون

بالفيديو: “إم تي في” اللبنانية تُسرطن لبنان باللاجئين السوريين

وصلت الخِسّة ب”إم تي في” اللبنانية لدرجة أن تنشر على موقعها الإلكتروني مادة يعتبر كاتبها اللاجئين السوريين كأحد مسببي مرض السرطان في لبنان، وربما تكون تلك الجهات اليوم بصدد اختراع “جرعات كيميائية” أو حتى “بخاخ سحري” يقضي على اللاجئين عسى أن ينجو “لبنان الأرز” من الإستئصال. وقد يكون اللاجئون السوريون أيضاً هم المسؤولون عن أزمة النفايات في لبنان، والتغير المناخي، و “اللادولة اللبنانية”، بل وحتى انحطاط البرامج التلفزيونية… لأول مرة يكون “الخبيث” ليس مرض السرطان… أيها اللبنانيون: “مرضكم الخبيث” يكاد يقضي على أرزكم… مواضيع ذات صلة: وزير الخارجية اللبناني: “هناك مناطق آمنة في سوريا، ولا يوجد سبب لبقاء اللاجئين السوريين في لبنان” رخص السياسة في لبنان يُقابَل برخص الفن: ميريام كلينك تحتج على رفض ترشحها للانتخابات بصورة لمؤخرتها سعفة مهرجان كان تذهب لفيلم ياباني، وجائزة لجنة التحكيم لفيلم لبناني عن طفل سوري لاجىء أسامة اسماعيل

أكمل القراءة »

الأطفال اللاجئون: التحدي الكبير أمام الترف الظاهري

علياء أحمد. باحثة سورية في قضايا المرأة والطفل مقيمة في ألمانيا. في خضم الصعوبات الكثيرة التي تواجه اللاجئين والمجتمع المضيف، يبدو أن اللاجئين الصغار يحظون باهتمام أقل من المطلوب، نتيجة أسباب متعددة تبدأ مع صعوبات حصول الأهل على الإقامة أو لم الشمل وتأمين سكن لائق، ولا تنتهي بالمراسلات البيروقراطية لمكتب العمل ودورات اللغة وغيرها. الترف (الظاهري) والاهتمام الممنوح للأطفال في الروضات والمدارس وأماكن اللعب الكثيرة والإمكانيات المتاحة لتوفير راحة الطفل وسعادته، يدفع للاعتقاد بأن لا وجود لمشكلات جدية عند الأطفال اللاجئين، وإن وجدت فهي على سبيل الصدفة، أو نتيجة ظروف خاصة.  لكن من خلال أحاديث الأهل من القادمين الجدد، وعند الاستماع لوجهات نظر المعلمين والمربين في المدارس والروضات، وكذلك عند التمعن في المشاهدات اليومية في الشوارع أو المواصلات والأماكن العامة، يتبين أن الأمر يستحق الوقوف طويلاً عنده، ويحتاج مزيداً من الاهتمام والجرأة في التعامل مع التحديات الكبرى التي تواجه جميع الأطراف (الأهل، المجتمع المضيف، الأطفال أنفسهم). بالنسبة للأطفال، لا يعتبر موضوع اللغة التحدي الأكبر، فالأطفال يتعلمون اللغة بسرعة تذهل الجميع، لكنهم سرعان ما يدفعون ثمن هذه السمة الإيجابية، إذ يتحولون إلى مترجميين لأسرهم في الدوائر الرسمية وعند الأطباء وحتى في السوبر ماركت أو أية حالة تتطلب تواصلاً لغوياً لا يمكن للأهل القيام به. كثيرا ما يفخر الأهل بطفلهم/ طفلتهم الأذكياء، ولا ينتبهون إلى أن استخدام الطفل كمترجم فيه شيء من الانتهاك لطفولته، حتى وإن كانت الدوافع والغايات بريئة والأمر يتم بصورة عفوية، إلا أنه شكل من أـشكال عمالة الأطفال، وإقحام للطفل في مجالات ومهام ليست له، بل إنها غالباً ما تعود عليه بالضرر النفسي أو المعنوي، كالأطفال الذين يرافقون ذويهم إلى الأطباء مثلا، فتراهم يخوضون في مسائل تفوق قدرتهم على الفهم والاستيعاب. لا يقف الأمر عند كون الطفل مترجماً لأهله، بل يتعدى هذا ليصبح معلمهم، وأحيانا يجعله ذلك متعالياً عليهم، فهو يعرف الآن مالا يعرفونه، ويفهم ويلحظ ما لا يلحظونه. وهكذا يبدأ بعض الأطفال بالتمرد والاستخفاف بأهلهم خاصة الأطفال في ...

أكمل القراءة »

اللاجئون والجرائم الجنسية في ألمانيا، أسباب وحلول

د. هاني حرب. باحث في جامعة هارفارد – US، باحث سابق في جامعة فيليبس ماربورغ – ألمانيا خلال الأسابيع القليلة الماضية صدمتنا أخبار عدة جرائم جنسية قام بها لاجئون من جنسيات مختلفة؛ عراقيون وسوريون وأفغان. بالطبع قامت وسائل الإعلام الألمانية وبطريقة “استفزازية” بالتركيز الرهيب على هذه الجرائم وكأنها الصورة التي تمثل القادمين الجدد أو المهاجرين إلى ألمانيا. ليس جديداً تركيز الإعلام الألماني وتسليطه الضوء بشكلٍ مكثف على الجرائم عموماً –وعلى الجرائم الجنسية بشكلٍ خاص- في أوساط المهاجرين، فهذه ظاهرة اجتماعية عبر العالم وليس فقط في ألمانيا. ويركز الإعلام لاسيما اليميني على ارتفاع عدد الجرائم الجنسية بالتناسب مع زيادة أعداد اللاجئين والمهاجرين الواصلين إلى ألمانيا. خلال عام ٢٠١٦ ارتفع عدد الجرائم الجنسية في ألمانيا التي قام بها أجانب من ٤.٦٪ إلى ٩.١٪، هذه الزيادة الهائلة والتي تمثلت ب ١٠٠٪ كان مردها الأساسي زيادة أعداد اللاجئين والمهاجرين الواصلين إلى ألمانيا خلال عامي ٢٠١٤ و٢٠١٥، والذي قُدِّر بحوالي مليون مهاجر خلال هذين العامين. وبشكل عام شكلت هذه الجرائم حوالي ١٠٪ من الجرائم الجنسية الكلية التي ارتُكِبت في ألمانيا، وحسب الإحصائيات فإن عدد الأجانب أيضاً في ألمانيا لم يتجاوز ١٠٪. ولكن لابد من الإشارة إلى أن هذه النسبة في الجرائم تساوي نسبة الإجرام الموجودة في المجتمع المحلي الألماني أيضاً. يمكن تناول الأمر هنا من وجهتين أساسيتين: الأولى تتمثل في الخلفيات الثقافية/الاجتماعية التي حملتها فئة من المهاجرين إلى ألمانيا بخصوص المرأة، كاعتبار جسد المرأة عورة، أو أنها سلعة تباع وتشترى وما نراه حالياً من ارتفاع المهور بين المهاجرين الجدد في ألمانيا لما يتجاوز 30 ألف يورو دليل على هذا الأمر، أو إيجاد المبررات لما يسمى جرائم الشرف أو التعاطف مع مرتكبي العنف ضد النساء. إن هذه الخلفيات لا يمكن محوها بين ليلة وضحاها ولن تتمكن دورات الاندماج أو محاضرات التوعية من تغييرها ببساطة، مادامت تستخدم نفس الأسلوب الألماني في الطرح وطريقة إيصال المعلومة والتعاطي دون تفهم عميق لآليات تفكير هؤلاء المهاجرين مع الابتعاد عن التعميم. ...

أكمل القراءة »

لاجئون يقودون جولات سياحية للسيّاح في برلين

مطعم شام، هو مكان شرق أوسطي، ذو مظهر عادي جداً، ليس به مايميزه، ديكور المكان، عبارة عن لوحات بسيطة، تُظهِر صوراً للفلافل والكبة، وعند النافذة الزجاجية، يتوضع سيخ ضخم من شاورما اللحم، الذي يدور ببطءٍ حول نفسه، لكنَّ المطعم، ورغم بساطته، أصبح وجهة، يقصدها معظم القادمين الجدد من سوريا. ومحمود، هو شابٌ سوري من أصول فلسطينية، فرَّ من الحرب في سوريا عام 2014، بعدما  تعرض للسجن والتعذيب على يد قوات النظام السوري، ويعمل الآن مرشداً سياحياً مع مجموعة تنظم جولات سياحية في برلين، تدعى  كيرشتاتاين، يشرف عليها لاجئون. تقوم هذه المجموعة بتنظيم جولات سياحية، في مشهدٍ حضاري في برلين، تشرح فيها للسياح والسكان المحليين على حد سواء، تجربة حياة اللاجئين في ألمانيا. ومجموعة كيرشتاتاين، هي ثاني مجموعة مرشدين لاجئين تعمل فى برلين، وقد ظهرت بعد استقبال المدينة لهذا الدفق الهائل من المهاجرين، والذي بدأ منذ عامين تقريباً، وتضم المجموعة إلى الآن ثمانية مرشدين. وقد أسَّست لورنا كانون، وهي مرشدة سياحية بريطانية تعيش في برلين، مجموعة “Refugee Voices” أو “أصوات اللاجئين”، بمساعدة صديقين لاجئين لها، في بداية عام 2015، فيما تطوع صديقاها بعد ذلك ليصبحا مرشدين في المجموعة. تقول لورنا إنَّ الجولات وسيلة “ليقابل الناس شخصاً يرى كيف تكون المعيشة كلاجئ، ويفهم ما يعنيه ذلك”. وقد نالت الفكرة رواجاً كبيراً بين الناس، لذلك فقد نظَّمت مجموعة “أصوات اللاجئين” في ذلك الحين جولة في كوبنهاغن، قادتها امرأة إريترية ورجل كردي وآخرعراقي، فيما لديها خطط أخرى تشمل فيها جولاتها، لندن وباريس مع بداية عام 2018. ومن ما يميَّز هذه الجولات، أنَّها مجانية وقائمة على التطوع، بينما تتبع كيرشتاتاين نظاماً مغايراً فيما يخص الناحية المادية، حيث أنَّها تمنح المرشدين أجوراً تصل إلى 200 يورو شهرياً، وتبلغ رسوم الجولة الواحدة 13 يورو. نقاط التقاء اللاجئين في برلين تحتل شوارع حي نويكولن المرصوفة بالحصى، وهو واحد من الأحياء الأكثر تنوعاً في برلين، مكانةً خاصة لدى محمود إذ أن أكثر من 40% من سكان الحي هم من ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: اللاجئون ولم شمل عائلاتهم، بين المعاناة والأمل

عائلات تكافح من أجل اللقاء ولم الشمل، ولكن…. يصور الفيديو التالي قصص ومعاناة عائلات سورية لاجئة في رحلة شاقة من أجل لم شمل باقي أفرادهم، تبدأ مع قصة أبو طلال الذي حصل على الإقامة بعد وصوله إلى ألمانيا بثلاثة أشهر، ثم بدأ على الفور بإجراءات لم الشمل لعائلته المقيمة في لبنان. لكنه فشل في الحصول على موعد مع السفارة الألمانية في لبنان. يعبر الرجل عن وصوله لحالة يرثى لها حيث بعد سنة ونصف من وجوده في ألمانيا، وسيلة تواصله الوحيدة مع عائلته هي الموبايل فقط. حالة عائلته لا تقل سوءاً حيث تعيش زوجته وأطفاله الثلاثة في ظروف سيئة، مما اضطر اثنان من أطفاله إلى ترك المدرسة من أجل العمل في محل للألبسة، مقابل أجر لا يكاد يسد نفقات أجرة المنزل الذي يقيمون فيه. شاهد أيضاً: بالفيديو: نتيجة اجتماع وزراء داخلية الولايات في ألمانيا حول مسألة ترحيل السوريين تجهيزات في الخارجية الألمانية لاستئناف مناقشات لم الشمل اعتباراً من منتصف آذار القادم محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اللاجئون والإيدز: من الجهل واللامبالاة إلى الإنزواء وفقدان الأحبة

الكثير من الشباب السوري أراد ألا يكون ضحية الحرب في سوريا، فلجأوا فاريين إلى دول آمنة مثل ألمانيا، إلا أن البعض منهم باتوا اليوم في هذه الدول ضحية لداء الإيدز. DW عربية، أجرت حوارا مع شابين سوريين غدوا ضحية لهذا المرض الخطير. “أعيش في برلين منذ حوالي السنتين، أتيت كغالبية السوريين هرباً من الحرب في بلدي، آملا في حياة آمنة ومستقرة”، بهذه الكلمات بدأ الشاب العشريني مازن (إسم مستعار) بالتحدث إلينا بحسرة وملامح الحزن بادية على محياه. مازن شاب حلبي قدم إلى ألمانيا، للبحث عن حياة كريمة ومستقبل أفضل، إلا أن ” جمع المال كان هدفاً له، وأراد مثل بعض رفاقه من الشباب العرب الحصول على المال الوفير في وقت وجيز، وبدون عناء كبير”، كما قال لنا في حديثه معنا بينما نحن في طريقنا في مترو الأنفاق البرليني، ثم استمر مازن في مجرى حديثه يقول: “تحولت من بائع للمخدرات في محطات المترو إلى مستهلك لها”، ويتابع “وقد أصبت بمرض الايدز من خلال حقنة من مخدر الهيروين تقاسمتها مع صديق لي كان مصابا بفيروس الايدز”. فقد أصيب مازن بهذا المرض منذ مايقارب السنة كما يقول، حيث سقط عليه نبأ الإصابة كالصاعقة. ثم واصل حديثه بصوت خافت :” بإصابتي انقلبت حياتي رأسا على عقب، فمنذ أن علم أصدقائي ورفاقي وخاصة من السوريين بإصابتي، بدأوا بالابتعاد عني وعدم الاقتراب مني إلا بحذر شديد متجنبين ملامستي، وكأنهم سيصابون بالداء بمجرد مصافحتي “. ويشعر مازن بالرفض من قبل محيطه الاجتماعي، مما يزيد في ألمه واستيائه من أصدقاء كانوا يوماً ما أحبة له. كما يضيف، مقارناً حياته بداء فقدان المناعة هنا في ألمانيا عما لو كان مصاباً به في وطنه: “لو كنت في سوريا في الحي الشعبي الذي كنت أقيم فيه، لكان الوضع أصعب بكثير مما عليه الحال اليوم، فهنالك حيث لا يوجد رعاية نفسية ولا حتى طبية، ناهيك عن الرفض الكامل من كل أفراد المجتمع.” ومن خلال حوارنا مع الشاب، علمنا أن عائلته المقيمة في تركيا، ليست ...

أكمل القراءة »

اللاجئون في ألمانيا والاعتداءات الجنسية

تؤكد الإحصاءات الرسمية للجرائم في ألمانيا زيادة نسبتها 13 بالمائة تقريباً في حالات الاعتداء الجنسي لعام 2016 مقارنة بعام 2015، وتشمل هذه الدعاوى والاتهامات حالات اغتصاب، بما في ذلك اعتداءات ليلة رأس السنة في كولونيا عام 2015. إذ أفاد 9,2 بالمائة من العدد الإجمالي للمهاجمين بأنهم سوريون و 8,6 بالمائة أنهم أفغان. وإجمالاً، أفادت التقارير بأن 38,8 بالمائة من المدانين بالاعتداء الجنسي والاغتصاب هم من غير الألمان. وهذا يعني أن نحو 4 من كل 10 من الاعتداءات الجنسية وحالات الاغتصاب كل عام، يرتكبها الأجانب في ألمانيا. بينما كانت هذه النسبة قبل أزمة اللاجئين، 3 من أصل 10. غير أن الخبراء يوافقون على أن هناك عاملاً هاماً آخر يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، وهو مدى استعداد بعض ضحايا الاعتداءات الجنسية للإبلاغ عن هذه الجرائم. إذ يقول البروفسور يورغ كينزيغ، مدير معهد علم الجريمة في توبنغن لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن ضحايا الاعتداء والاغتصاب أكثر استعدادا للإبلاغ عن هذه الجرائم للشرطة في حال كان الجاني أجنبيا. يرتكبون الاعتداءات الجنسية بسبب الإحباط يشدد الأطباء النفسيون على أن اللاجئين يرتكبون الاعتداءات الجنسية بسبب شعورهم بالرفض من الغير، وإن ارتفاع عدد طلبات اللجوء المرفوضة وترحيل اللاجئين يولد الإحباط عند الكثيرين، وقد يدفعهم إلى العنف. ويقول الباحث في علم الجريمة، كريستيان فايفر، إن البرامج المصممة لعودة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية يجب أن تعدّل، وذلك للحد من الجرائم، لأن هؤلاء المهاجرين الذين رفضت طلباتهم قد يضطرون إلى قضاء شهور أو حتى سنوات منسيين قبل ترحيلهم إلى ديارهم. وفي الوقت نفسه، يناشد فايفر الهيئات الدولية للمساعدة على إيجاد المزيد من الفرص في البلدان الأصلية للمهاجرين والتي تصنف على أنها آمنة، لوضع حد لهجرة مواطنيها. ويقول: ” “برامج العودة الطوعية هي الأفضل، ويجب علينا العمل على جعل هذه الخيارات أكثر جاذبية، مما سيؤدي إلى المزيد من السلامة والأمن بالنسبة لنا”. الاختلاف الثقافي ليس مبررا بعيداً عن الدوافع التي قد تقود المهاجرين إلى ارتكاب جرائم الاغتصاب أوغيرها من الاعتداءات. فإن ...

أكمل القراءة »

السجن للاجىء سوري أدين بالتآمر لارتكاب جريمة حرب

حكمت محكمة شتوتغارت بالسجن ثلاث سنوات على لاجىء سوري كانت قد أدانته بتهمة المساعدة باختطاف أحد عناصر الأمم المتحدة في سوريا عام 2013، واحتجازه لمدة ثمانية أشهر في فيلا قريبة من العاصمة دمشق. وجاء حكم المحكمة على الشاب السوري سليمان أ. إثر إدانته بتهمة التآمر لارتكاب جريمة حرب بعد أن أثبتت الأدلة مشاركته بمراقبة واحتجاز جندي أممي من “قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف)” التي تتواجد في هضبة الجولان السورية المحتلة. ويدعى عنصر قوات الأمم المتحدة المختطف كارل كامبو، وهو يحمل الجنسية الكندية، وكان قد خطف في 17 شباط/فبراير 2013، واحتجز لمدة ثمانية أشهر في فيلا بالقرب من دمشق، لحين تمكنه من الهرب في تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه. وذكرت المحكمة أن سليمان أ. لم يشارك بعملية خطف العنصر، لكنه ساعد خاطفيه من خلال المشاركة بمراقبته واحتجازه خلال تلك المدة لمنعه من الهرب. وكان الشاب المدان قد وصل إلى ألمانيا عام 2014 مع موجة اللاجئين التي فتحت ألمانيا أبوابها لهم. ويعد أول لاجىء في ألمانيا توجه إليه تهمة التورط في جريمة حرب. مواضيع ذات صلة: المسلمون المعتدلون هم الوحيدون القادرون على كسب المعركة ضد الإرهاب مراهق سوري يواجه تهمة الإرهاب في ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لاجئون سوريون في مواجهة القضاء الألماني

واجه لاجىء سوري بعمر 25 عاماً، اليوم الجمعة 8 أيلول/سبتمبر، تهمة الإنتماء إلى تنظيم إرهابي. ومَثُل المتهم أمام المحكمة العليا في مدينة درسدن في ولاية ساكسون شرق ألمانيا. بحسب الإدعاء، فقد كان المتهم يقاتل في سوريا في صفوف تنظيم “جبهة النصرة” الإسلامي المتطرف، المصنف كتنظيم إرهابي، بالإضافة إلى مشاركته هناك في اختطاف بعض الصحفيين. جرت المحاكمة تحت إجراءات أمنية مشددة، وقد استندت صحيفة الدعوى إلى إفادات المتهم لدى شرطة الولاية. من ناحية أخرى، قضت المحكمة في مدينة لودفيغسهافن بدفع غرامة مالية وحرمان من المساعدات الحكومية على لاجىء سوري آخر بعمر 24 عاماً، وذلك بعد أن ثبت تسببه بإشعال النار مرتين في سكن خاص باللاجئين في منطقة أوغرسهايم القريبة من مدينة لودفيغسهافن على نهر الراين بوسط غربي ألمانيا، وكان الشاب قد أشعل النار بملابس تخصّ لاجئين آخرين للمرة الأولى في 24 كانون أول/ ديسمبر 2016، وأعاد الكرّة في 10 كانون ثاني/ يناير 2017. في المرة الثانية لم يكتف بإشعال النار بل حاول عرقلة رجال الإطفاء أثناء محاولتهم إطفاء الحريق، فقد وضع ساقه في طريقهم مما تسبّب بإصابات لأحدهم بعد سقوطه أرضاً. وقد بلغ مجمل الأضرار التي تسبب بها الحريقان أكثر من 20 ألف يورو. مما أثار غضب القاضي أكثر أن الشاب لم يحضر جلسة المحكمة طواعية للمرة الأولى، فاضطرت الشرطة لإحضاره بالقوة. ولم تتبين تفاصيل الحادث ولا الأسباب التي أدت بهذا اللاجئ إلى هذه التصرفات، بحسب ما نشرت صحيفة “لامبيرت هايمر” التي نشرت أخبار الواقعة. مواضيع ذات صلة: السجن ثلاث سنوات وثمانية أشهر على متطرفين يمينيين قاما بالاعتداء على لاجئين الحكم في ألمانيا بالسجن ثلاثة أعوام على سوري متهم بالقتال مع “جبهة النصرة” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وكالة التوظيف الألمانية ترفض 27 ألف طلب عمل قدمها أجانب

أعلنت وكالة التوظيف الاتحادية الألمانية أنها قد رفضت العام الماضي، 27 ألف طلب عمل قدمها أجانب، للحصول على وظائف داخل ألمانيا، لأسباب تتعلق بطبيعة سوق العمل الألمانية وشغل الوظائف المطلوبة من قبل العمالة الألمانية. رفضت وكالة التوظيف الاتحادية الألمانية (BA) في العام الماضي، 27 ألف طلب عمل قدمها أجانب للحصول على وظائف، وبررت ذا الرفض، بأن الأعمال المعروضة على هؤلاء الأجانب يوجد داخل ألمانيا من يمكنه شغلها، أو لأن أجور الوظائف كانت متدنية. وجاءت هذه المعلومة في رد للحكومة الألمانية على استفسار من قبل الكتلة البرلمانية لحزب الخضر بالبرلمان الألماني (بوندستاغ)، حسب ما  نقلت دويتشه فيليه عن صحيفة “راينشه بوست”، التي تصدر في مدينة دوسلدورف، في عدد الجمعة (الثالث من آذار/ مارس 2017).  وذكرت الصحيفة أنه وفقًا لمبدأ “الأولوية” رفضت في عام 2016 طلبات للعمل، تقدم بها مواطنون غير ألمان وغير أوروبيين، تبلغ أكثر من ضعف ما تم رفضه قبل عامين. وأوضحت وكالة التوظيف الاتحادية أنّ أعداد الطلبات المقدمة للوظائف (من قبل أجانب وغير أوروبيين) قد ارتفعت بشكل هائل منذ عام 2014.يذكر أن مبدأ أو اختبار “الأولوية” ينص على أنه في حالة وجود فرصة عمل، فإن الأولوية تكون للمواطنين الألمان ثم مواطني الاتحاد الأوروبي. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »