الرئيسية » أرشيف الوسم : الكلاسيكو

أرشيف الوسم : الكلاسيكو

إلى فالفيردي… التاريخ لن ينسى ذلك

عبد الرزاق حمدون* هل شعرت بالنشوة التي دائماً ما تصيبنا بعد انتصارات الكلاسيكو؟ هل كان المستوى يليق بألوان النادي الذي أمتع الجميع في حقبته الذهبية؟ أين هي الهوية التي تميّزنا عن الجميع خاصّة في مثل هذه المواعيد؟ لأول مرّة في مباراة كلاسيكو يكون أفضل لاعب في برشلونة هو حارس المرمى، تصدّياته الأربعة لم تكن مجرد أرقام فقط إنما أربع أهداف محققة تفنن في إضاعتها لاعبو الريال وسط ضياع كامل للضيوف. في إحصائيات أخرى تقول بأن برشلونة سدد في 4 مرّات، لكن الإحصائية الأكثر سلبية هي انتصارهم بثلاثية وسددوا في مناسبتين على مرمى نافاس! في الحقيقة أنّ فكرة الفوز في موقعة الكلاسيكو هي مناسبة للفرحة العارمة داخل معسكر الفريق المنتصر، لكن للفرحة مقامات وعادات، منها الذي يأتي بعد بذل مجهود كبير من اللاعبين ومنها ذلك الذي يأتي بحنكة تكتيكية أو خدع فنّية داخل الميدان تدل على عمل كبير من المدرّب. لكن أن تنتصر بأداء مخجل كما حصل في كلاسيكو إياب الكأس بعدما اكتسح لاعبو الريال خصمهم في شوط كامل، بل حتى في الثاني بقي الريال على نفس الوتيرة لكن المعركة هنا أصبحت ذهنية لدرجة أن برشلونة حقق الانتصار لمجرد علو كعبه في آخر المواسم على الغريم. فالفيردي قتل برشلونة الجميل لو تناسينا جميع السلبيات التي حققها برشلونة هذا العام تحت إمرة فالفيردي، وركزنا على مباراة البرنابيو الأخيرة سنلاحظ أن الفريق وصل إلى ما هو عليه بإصرار المستر إرنستو. أسوء ما حصل في الكلاسيكو كان خط وسط ثلاثي غير قادر على فعل أي شيء، روبيرتو غير المفهوم مع راكيتيتش البطيء في كل شيء بالإضافة لمستوى بوسكيتس التعيس. غياب القائد ميسي عن الكلاسيكو وفي البرنابيو خاصّة هو فكرة سلبية جداً للمستر، فشمس الليو لم تغب أبداً عن سماء السنتياغو، والشخص الذي كان كابوساً لجماهير الملكي أصبح محطة لخسارة الكرة، تراجع الرقم 10 كان متوقعاً فهو يفعل كل شيء ليبقي برشلونة في الواجهة وآخرها هاتريك اشبيلية السبت الماضي، واعتماد فالفيردي المفرط على ميسي هو ...

أكمل القراءة »

كلاسيكو المظاليم.. القناعة كنزٌ لا يفنى…

عبد الرزاق حمدون* لم يرتقِ كلاسيكو برشلونة ريال مدريد إلى المستوى المنتظر من قبل جماهيره والترويج الإعلامي المسبق له، مع كثرة الشبّان وتفننهم في إهدار الفرص وغياب فاعلية أغلب النجوم، ليتحوّل الكلاسيكو إلى عناوين فردية قالت كلمتها بالأمس. بنزيما القائد جاء هدف ريال مدريد في كلاسيكو البارحة من جملة تكتيكية مدروسة، تدرّب عليها اللاعبون كثيراً، عنوانها الرئيسي هو الفرنسي بنزيما، الذي شكل محطّة استلام وتسليم واضحة بنقله للكرة بسلاسة إلى الطرف، ثم الدخول للمشاركة في الهدف وصناعته. دور بنزيما تلخّص في شوط كامل بدقة تمريرات وصلت 100% “رقم لافت لمهاجم داخل صندوق”. نافاس عاد من تحت الركام يعتبر الكلاسيكو فرصة لإثبات الوجود من قبل جميع اللاعبين، وهو مسرح ليشاهد الجمهور والمدربين مدى أحقيّة هؤلاء اللاعبين في المشاركة، وفي الآونة الأخيرة تابعت جماهير الريال معاناة حارسها نافاس وتعاطفت معه ليكون رد الجميل من الكوستاريكي بتصدّياته الرائعة في الشوط الأول، لينفض الغبار عنه ويعيد إحياء اسمه مجدداً في ذهن المدرب سولاري. صرخة مالكوم مع غياب كوتينيو وانعزال سواريز، ظهر البرازيلي مالكوم يهيئ نفسه بعد شوطٍ أول استحق نجوميته من طرف برشلونة بأربع مراوغات ناجحة والمساهمة في المهام الدفاعية، ليضع بصمته في الحصّة الثانية، ولأن الكرة في بعض الأحيان تنصف من يعطيها فقد وقفت معه ومنحته شرف أن يضع اسمه في سجلّات اللاعبين الذين سجّلوا في أول كلاسيكو لهم. بيكيه في الزمان والمكان أكثر ما يميز قلب الدفاع هو التوقيت المناسب في قطع الكرات سواء الأرضية أو الهوائية. بيكيه الذي عانى مؤخراً من انتقادات كثيرة، كان وزيراً لدفاعات كتالونيا في مسرح الكلاسيكو، وصمام الأمان أمام هجمات الريال بقطع الهواء في الكرات العالية عن مهاجمي الريال وكذلك بوقف الإمدادات الأرضية لهم. لقد استحق بيكيه المديح، وتفوّق على راموس في مواجهة مباشرة. سيميدو: “أنا الظهير” منذ متى لم تشاهد جماهير “الكامب نو” ظهيراً يقوم بمهامه الدفاعية على أكمل وجه، ويساهم بفاعلية كبيرة في الهجوم. البرتغالي سيميدو أظهر للعالم أنه من يستحق اللعب في هذا المركز،من ...

أكمل القراءة »

في كلاسيكو العالم: بيريز وقع في شر أعماله

عبد الرزاق حمدون لم يتوقّع أشد المتشائمين بمستوى ريال مدريد، أن يظهر الفريق بهذا الأداء أمام الغريم برشلونة في كلاسيكو الكامب نو، بل ظنّ الجميع أن الكلاسيكو هو الموعد المنتظر لنسيان كل ما سبق من معطيات. هي ليست المرّة الأولى التي يتعرّض بها ريال مدريد لخسارة هذا الموسم، لكنها الأقسى والأكثر مشاهدة، أو بالمعنى الحقيقي كانت خسارة مناسبة لكشف الكثير من الفضائح، التي حاول الجميع في ريال مدريد التستّر عليها، لكن مع هدف برشلونة الثالث بات كل شيء واضحاً. مُخرج الكلاسيكو كان أكثر جرأة بتكراره للقطة وجه الرئيس فلورنتينو بيريز ، وكأنه أراد توجيه رسالة لجمهور الريال بأن كل ما يحدث للفريق هو من صنيعة هذا الرجل. حال ريال مدريد في الملعب لا يخفى على أحد، لكن ما خفي كان أعظم، استقالة زيدان و انتقال رونالدو دفعة واحدة أي خروج أبطال المشهد في المواسم السابقة والأكثر تأثيراً على الفريق، ليأتي كل من لوبيتيجي “المرحلة الثانية من خطّة بيريز” ومعه حقبة اللاعبين الإسبان في الفريق “المرحلة الثالثة من الخطّة”. أما المرحلة الأولى فكانت مرسومة منذ أكثر من موسم؛ غياب تام عن أسواق الانتقالات وعدم الاتفاق مع لاعبين من الطراز الرفيع، سببه بناء الملعب الجديد الذي سيجعل بيريز رئيسياً تاريخياً للنادي. شح في الصفقات وتواضع في الأداء كان مختبئاً خلف الانتصارات التي تسكت الجميع، حتى ريال زيدان الذي حقق ألقاب دوري الأبطال كان مليئاً بالعيوب دون ردّة فعل قوية من الإدارة، ليكون خروج زيدان ورونالدو أفضل وسيلة لاستمرار بيريز بخطّته، التي جلبت العار لنادٍ لم يذُق طعمه من قبل. لن أتحدث عن التكتيك ولا عن أمور قد أنتقد بها المدرب لوبيتيجي، ربما الرجل لديه الكثير من الأفكار لكنه لم يلقَ العون من لاعبيه أو حلف اللاعبين الذي انتشر في غرفة الملابس. كما أن العمل على جعل الفريق إسبانياً ولّد حالة من عدم الاستقرار، وهذا واضح من خلال طلب مودريتش الذهاب للإنتر، واستجابة كروس لإشاعات انتقاله لليونايتد، إضافة لرغبة مارسيلو في اللحاق برونالدو إلى ...

أكمل القراءة »