الرئيسية » أرشيف الوسم : الكفاءات

أرشيف الوسم : الكفاءات

ألمانيا: من أبرز ملامح تعديلات قانون الهجرة الجديد- تسهيل هجرة أصحاب الكفاءات وتشديد قانون اللجوء

تسهيل هجرة أصحاب الكفاءات إلى ألمانيا وتغيير قانون الجنسية الألمانية وتشديد قانون اللجوء من أبرز ملامح التعديلات الجديدة التي تم إدخالها على حزمة قوانين الهجرة. أعلن الائتلاف الحاكم في ألمانيا عن 7 بنود جديدة ضمن حزمة قانون الهجرة الجديد والتي مررها البرلمان الاتحادي (بوندستاغ) بأغلبية أصوات نواب أحزاب الائتلاف: الاتحاد المسيحي الديمقراطي والاتحاد المسيحي الاجتماعي والحزب الاشتراكي الديمقراطي. بعض مواد القانون لاقت انتقادات حادة من منظمات حقوقية وأحزاب المعارضة في البرلمان. مهاجر نيوز يلقي الضوء على أبرز ملامح قانون الهجرة الجديد. قانون هجرة العمالة المتخصصة ينص القانون الجديد على أن من يثبت حصوله على فرصة عمل ككفاءة أجنبية، ينبغي أن يكون قادراً على العمل في أي مهنة توافق مؤهلاته. وبالتالي سقوط التحديد السابق في إطار المجال، الذي بحاجة شديدة إلى عمال مهرة. وسيتم التخلي عن شرط الأفضلية في الحصول على الوظائف، والذي كان يمنح الأولوية للمواطنين الألمان ومواطني  دول الاتحاد الأوروبي في الحصول على عقد العمل وإشغال الوظائف الشاغرة. لكن القانون الجديد يشترط على أولئك الذين تجاوزوا الـ45 عاماً من عمرهم أن يحصلوا على راتب لا يقل عن 3700 يورو في الشهر إجمالي إي قبل اقتطاع الضريية والتأمينات الاجتماعية، وذلك لتجنب اعتمادهم على معونات الدولة لدى تقاعدهم. لذا يمكنهم أيضا إثبات حصولهم على معاش تقاعدي ملائم. ويتيح القانون الجديد للعمال المهرة الأجانب القدوم إلى ألمانيا والبقاء فيها لمدة ستة أشهر بحثاً عن فرصة عمل. علماً أنه لا يحق لهم الحصول على المعونات الاجتماعية خلال هذه الفترة. ويتعين على أولئك الذين يبحثون عن عمل، إتقان اللغة الألمانية بما يتلاءم مع طبيعة مهنتهم، وتقديم ما يثبت تأمين نفقات المعيشة خلال هذه الفترة قبل قدومهم إلى ألمانيا. ويسمح القانون الجديد، للمهاجرين الحاصلين على وثيقة منع ترحيل العمل خلال فترة توقيف ترحيلهم. والقانون يخص أولئك الذين تم توقيف ترحيلهم ويعملون بمعدل 35 ساعة في الأسبوع على الأقل  ولمدة لا تقل عن 18 شهرا وملزمين بدفع التأمينات الاجتماعية. ويشترط القانون الجديد أيضا اتقانهم للغة الألمانية، ...

أكمل القراءة »

أبواب ألمانيا تُقتح أمام أصحاب الكفاءات بحسب قانون الهجرة الجديد

تواجه ألمانيا نقصاً في المهارات الحرفية، وفي هذا السياق اتفق الائتلاف الحاكم في برلين على نقاط أساسية تفيد في المجمل أن من ينحدر من بلد غير أوروبي ويريد العمل في ألمانيا فإنه يتلقى تسهيلات كبيرة شرط الكفاءة والتأهيل. خبر جيد بالنسبة للكثيرين: الائتلاف الحكومي الموسع من الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الاجتماعي المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي مازال قادراً على تسيير شؤون الحكم. فتحى ساعة متأخرة من ليل الاثنين اجتمعت الأطراف المعنية للتوصل إلى حل وسط في نقطتي خلاف رئيسيتين. أولهما تتعلق بالخلاف حول سيارات الديزل، ولكن أيضاً فيما يخص الهجرة. وكانت القضايا المحورية المطروحة في موضوع الهجرة هي كيف يمكن تقليص النقص في المهارات الحرفية في ألمانيا من خلال هجرة مقننة من بلدان غير أوروبية، وما هي آفاق الإقامة للذين رُفضوا في نيل اللجوء، لكنهم وجدوا عملاً ومندمجون جيداً في المجتمع الألمانية. واتفق الائتلاف الحكومي على النقاط التالية: آفاق للاجئين المرفوضة طلبات لجوئهم تعتزم ألمانيا من خلال القانون جذب الأاشخاص الذين يتمتعون بمهارات حرفية دولية مؤهلة، والمراد هو تسهيل قدومهم إلى ألمانيا، وفي ذلك يلعب التدريب المهني بالطبع دوراً كبيراً. وبالنسبة إلى خريجي المعاهد العليا توجد منذ مدة إمكانية “البطاقة الزرقاء”. والآن يُتوقع وجود آفاق إقامة لأشخاص رُفض طلب لجوئهم، لكن لا يمكن إبعادهم إلى بلدانهم لأسباب أخرى. تفيد بيانات مكتب الهجرة واللاجئين أنه يعيش حتى نهاية يونيو/ حزيران 2018 أكثر من 230,000 شخص مطالبين بالرحيل من ألمانيا، بينهم نحو 17,000 شخصاً يحملون وثيقة التساهل في الإقامة لا يمكن ترحيلهم بدون اتخاذ إجراءات أخرى. وقانون هجرة المهارات الحرفية من شأنه فتح فرصة لهم للحصول على إقامة أفضل من خلال فرصة العمل المتاحة. ليس هناك “تغيير في المسار” لكن قرار الائتلاف الحكومي يؤكد في الوقت ذاته على “التسمك بمبدأ الفصل بين اللجوء وهجرة العمل”، وهذا يعني أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي لم يتمكن في إطار “تغيير المسار” المنشود إلى فرضه مائة في المائة. ويشمل التوافق الحكومي الآن منح اللاجئين المتساهل معهم في الإقامة وليس ...

أكمل القراءة »