الرئيسية » أرشيف الوسم : الكراهية (صفحة 3)

أرشيف الوسم : الكراهية

“إعلان برلين”: حظر النقاب ونزع الجنسية وإجراءات أخرى لمكافحة الإرهاب

يعد وزير الداخلية توماس دي ميزير، سلسلة إجراءات لتشديد آليات مكافحة الإرهاب في ألمانيا، بعد اعتداءي تموز/ يوليو اللذين تبناهما تنظيم “الدولة الإسلامية”. ذكرت صحيفة “بيلد” يوم الأربعاء 10 آب / أغسطس 2016، عن مصادر أمنية أن الوزير الذي سيعقد مؤتمرًا صحافيًا الخميس، يريد اعتماد آلية سريعة لترحيل اللاجئين وطالبي اللجوء “الذي يشكلون خطرًا على الأمن العام”. ويعتزم دي ميزير أيضًا، أن يصوغ بالأحرف الأولى خلال الشهر الجاري “إعلان برلين”، مع وزراء داخلية الولايات المنتمين إلى الحزب الديمقراطي المسيحي، الذي تتزعمه ميركل وحليفه البافاري الذي يقوده زيهوفر. إعلان برلين يدعو إلى: آلية لنزع الجنسية وحظر للنقاب. تجنيد 15 ألف موظف في الشرطة بين 2016 و2020، إنشاء مركز لمكافحة جرائم الانترنت تابع للشرطة الجنائية الألمانية لمكافحة تهريب الأسلحة، عبر مجموعة مواقع “دارك نت” السرية. كذلك، يدعو الإعلان إلى منع تمويل المساجد من جانب تنظيمات متطرفة وتطالب بطرد المسؤولين الدينيين الأجانب “الذين يدعون إلى الكراهية”. تخفيف التزام الأطباء بالصمت، وإجراء تعديل في القانون يسمح للأطباء بإبلاغ السلطات في الوقت المناسب عن جرائم يخطط مرضاهم لتنفيذها. تحسين المراقبة عبر الفيديو في محطات القطارات. وقال دي ميزير يوم الأربعاء خلال زيارة لشرطة مدينة بريمن الألمانية، إن هناك خططًا لاستخدام برمجيات يمكنها إطلاق إنذار حال ظلت حقيبة دون حركة لفترة معينة من الوقت. مشروع تجريبي لمراقبة الفيديو في المحطات ذكر دي ميزير أن هذا النظام يجرى اختباره حاليا في مشروع تجريبي، وأضاف: “مثل هذا الأمر سيكون فعالاً للغاية، فيما يتعلق بالوقاية (من هجمات محتملة) وسيحافظ على الموارد”. وأضاف أن هناك خطط أيضًا لاستخدام برمجيات للتعرف على الوجوه، من أجل تسهيل عمليات الملاحقة الأمنية. وأشار إلى مشروع مشترك مع السكك الحديدية لتحسين المراقبة عبر الفيديو، مضيفًا أن بريمن ضمن 20 مدينة ستطبق فيها تلك الإجراءات بكثافة. رد فعل المعارضة وفي أول رد فعل للمعارضة على حزمة الإجراءات الجديدة لمكافحة الإرهاب، يرى رئيس حزب اليسار الألماني برند ريكسينغر، المقترحات الجديدة القادمة من وزراء الداخلية المحليين المنتمين للاتحاد المسيحي ...

أكمل القراءة »

موجة من جرائم الكراهية مباشرةً بعد نتيجة الاستفتاء

أثارت موجة من جرائم الكراهية ذات الدوافع العنصرية، قلق زعماء بولنديين ومسلمين في بريطانيا. وبدأت الجرائم في أعقاب استفتاء الأسبوع الماضي، للخروج من الاتحاد الأوروبي والذي كانت الهجرة عاملا أساسيا في نتيجته. وقالت الشرطة، إن منشورات عدائية ضد البولنديين وزعت في مدينة بوسط انجلترا، كما لُطخ مركز ثقافي بولندي في لندن، برسم جرافيتي بعد ثلاثة أيام من الاستفتاء. في الوقت ذاته، قالت منظمات إسلامية إنها رصدت ارتفاع حاد في عدد الحوادث ضد المسلمين، منذ يوم الجمعة الماضي، الكثير منها مرتبط مباشرة بقرار خروج بريطانيا من الاتحاد. وأدان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الهجمات في البرلمان وقال إنه تحدث مع نظيرته البولندية، ليعبر عن قلقه ولطمأنتها بأن البولنديين في بريطانيا سيتمتعون بالحماية. وأضاف “لن نتهاون مع جرائم الكراهية أو هذه الأشكال من الهجمات. يجب استئصالها.” وبرزت الهجرة كموضوع رئيسي في حملة الاستفتاء البريطاني، إذ قال الداعون للخروج من الاتحاد إن انضمام بلادهم للتكتل، سمح بدخول عدد لا يمكن السيطرة عليه من المهاجرين القادمين من شرق أوروبا. منشورات عدائية وردود أفعال قالت شركة كمبريدج شاير، إنها تجري تحقيقًا بعد العثور على منشورات عدائية، وضعت فوق السيارات وفي منازل في هانتجدون. وأفادت صحيفة محلية بأن المنشورات حملت عبارة “الخروج من الاتحاد الأوروبي/لا للحشرات الطفيلية.” وفي خارج الجمعية الاجتماعية والثقافية البولندية في لندن التي افتتحت في 1974 والمقر لأغلب المنظمات البولندية في بريطانيا رسم جرافيتي على المبنى يطلب من البولنديين مغادرة بريطانيا. وقال المجلس الإسلامي في بريطانيا، الذي يضم الكثير من المنظمات الممثلة لنحو 2.7 مليون مسلم، إنه جرى الإبلاغ عن أكثر من 100 جريمة كراهية منذ نتيجة الاستفتاء. وقال شعاع شافي الأمين العام للمجلس، “تواجه بلادنا أزمة سياسية أخشى أن تهدد السلام الاجتماعي.” وقال فياض مورغال مؤسس جماعة تراقب الهجمات ضد المسلمين، إن جماعته تلقت تفاصيل نحو 30 حادث، منها هجوم على مسلمة عضو بأحد المجالس البلدية في ويلز والتي طلب منها حزم أمتعتها للمغادرة وصياح رجلين في وجه سيدة ترتدي حجابا خلال توجهها إلى مسجد ...

أكمل القراءة »

عشرة آلاف شخص في سلاسل بشرية في ألمانيا تضامنًا مع اللاجئين

بمناسبة يوم اللاجئ العالمي أكثر من 10 آلاف شخص في ألمانيا مشكلين سلاسل بشرية للتعبير عن تضامنهم مع اللاجئين ونبذهم للعنصرية تجمع آلاف الأشخاص يوم الأحد (19 يونيو/حزيران 2016 ) في عدة مدن ألمانية لتشكيل سلاسل بشرية للإعلان عن التضامن مع اللاجئين ورفض كل أشكال العنصرية وذلك في مبادرة بمناسبة يوم اللاجئ العالمي الذي يصادف يوم الإثنين 20 حزيران/يونيو، بحسب ما أفادت دوتشي فيلليه. وعلى سبيل المثال أصدر آلاف الأشخاص في ميونيخ بجنوب ألمانيا يوم الأحد إشارةً قوية ضد العنصرية والكراهية من خلال السلسلة البشرية التي شكلوها عبر عاصمة ولاية بافاريا. ووفقًا لبيانات الشرطة احتشد نحو أربعة آلاف شخص في ميدان كارل في ساعة الظهر وسط مدينة ميونيخ. وشكل المشاركون بمسك أيادي بعضهم البعض سلسلة بشرية ربطت بين مؤسسات دينية في المدينة مثل كنيسة سانتميشيل والمركز الثقافي اليهودي ومنتدى الإسلام في ميونيخ. وفي المهرجان الخطابي في ميونيخ قالت كلاوديا روث، نائبة رئيس البرلمان الألماني والزعيمة السابقة لحزب الخضر المعارض: “لن نقبل أبدا أن يكون مثلاً مسلمون وغجر أو لاجئون أقل قيمة من الآخرين. نحن نرفض كل أشكال الكراهية والتهميش”. وفي العاصمة برلين انطلقت فعالية مماثلة انطلاقًا من حي كرويتبيرغ الشعبي ضمت الآلاف من الأشخاص تحت شعار: “إشارة قوية ضد العنصرية ومن أجل ألمانيا منفتحة ومتنوعة”. وانطلقت مسيرات مشابهة في مدن ألمانية أخرى مثل هامبورغ ولايبزيغ أيضا تحت شعار “يدا بيد ضد العنصرية”. وفي مدينة بوخوم شارك أمس السبت 8.500 شخص في سلسلة بشرية تخليدا لليوم العالمي للاجئ. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بدء محاكمة المتهم بقتل طفلين لاجئين واغتصاب أحدهما في ألمانيا

بدأت يوم أمس الثلاثاء 14 حزيران\يونيو 2016، محاكمة المتهم بخطف طفلين لاجئين وقتلهما في العام الماضي، وذلك أمام محكمة مدينة بوتسدام الألمانية وتحت إجراءات أمنية مشددة. وكان المتهم سيلفيو إس البالغ من العمر ثلاثةً وثلاثين عامًا قد اختطف الطفلين محمد والياس العام الماضي وقتلهما. وبحسب دير تلغراف، فإن سيلفيو الذي يعمل حارسا في براندنبورغ، كان قد اعترف العام الماضي بقتل محمد يانوزي وهو طفل بوسني عمره أربع سنوات كانت أسرته تسعى لطلب اللجوء في ألمانيا. وكان المتهم قد خطفه بينما كان ينتظر مع والدته وشقيقيه خارج مكتب تسجيل المهاجرين الرئيسي في برلين. بينما اختفى الطفل الثاني إلياس و عمره ست سنوات في مطلع في شهر تموز  عام 2015 من بوتسدام قرب برلين. واعتدى سيلفيو جنسيًا على محمد، كما حاول الاعتداء على الياس. وخلال المحاكمة يوم الثلاثاء ، التزم سيلفيو الصمت أمام الاتهامات الموجهة إليه. وكانت الشرطة قد ألقت القبض على المتهم في أكتوبر تشرين الأول الماضي بعدما قامت والدته بإبلاغ الشرطة أن ابنها صرح لها بأنه ضالع في خطف محمد. وعثر على جثة الطفل في صندوق سيارته. فقد كان سيلفيو قد ترك جثة الطفل محمد في صندوق سيارته وذهب ليشتري هدية عيد ميلاد لأحد أقاربه، وحين عاد إلى المنزل، كانت الشرطة بانتظاره. وقال مدعون إن المشتبه به اعترف بنقل محمد إلى شقته والاعتداء عليه جنسيًا. وخنقه في الصباح التالي حين رفض الكف عن البكاء. وأضافوا أيضًا أن المتهم اعترف  أثناء استجوابه بخطف الياس وكان يبلغ السادسة من العمر آنذاك ومن ثم قام بقتله عقب فترة قصيرة من اختفائه، ولم تكشف السلطات الألمانية عن اسم عائلة الياس. ووصل المتهم إلى المحكمة وكان يغطي وجهه بملف ورقي لتبدأ المحاكمة التي تجري في ظل إجراءات أمنية مشددة. وقد تصل عقوبته إلى السجن مدى الحياة. وأوردت دوتشي فيلليه أنه من غير المتوقع -بحسب بيانات المحكمة- ووفقًا للوضع الحالي إيداع المتهم في مصحة نفسية حال إدانته. وأشارت صحيفة بيلد إلى أن المتهم طالب بمحاكمته وراء أبواب مغلقة للحفاظ على خصوصيته، لكن المحكمة رفضت وقررت ...

أكمل القراءة »

داعش يدعي مسؤوليته عن هجوم أورلاندو، وترامب يعلن إنه كان محقًا بشأن “الإرهاب الأصولي الإسلامي”

قال بول ريان رئيس مجلس النواب الأمريكي في تعليق على المذبحة التي وقعت في أورلاندو بولاية فلوريدا يوم الأحد والتي تعد الأسوأ في أميركا منذ هجمات سبتمبر “علينا مع التئام الجرح أن نكون فطنين بشأن من الذي فعل هذا. إننا أمة في حالة حرب مع الإسلاميين الإرهابيين.” وفي كلمة بالبيت الأبيض وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما حادث إطلاق النار بأنه “عمل إرهابي” و”عمل مدفوع بالكراهية.” مضيفًا “لن يدخر جهدا” لتحديد هل استلهم المشتبه به فكر أي جماعة متطرفة. ومن جانبه، أدان نهاد عوض مدير مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) بشدة مذبحة أورلاندو قائلا إن القاتل لا يمثل العقيدة الإسلامية. وقال عوض “هذه جريمة مدفوعة بالكراهية بكل وضوح ونحن نندد بها بأقوى العبارات الممكنة.. لن نرضخ للكراهية. لن نستسلم للخوف”. أما دونالد ترامب مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة الأمريكية المقبلة فقد قال إنه كان محقًا بشأن “الإرهاب الأصولي الإسلامي” ودعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما للاستقالة من منصبه لأنه لم يقل تعبير “الإسلام الراديكالي” في بيانه الذي ألقاه تعليقا على مذبحة أورلاندو التي راح ضحيتها 50 شخصا. وأضاف ترامب في بيان “لأن قادتنا ضعفاء.. أنا توقعت أن يحدث هذا.. ولن يزيد الأمر إلا سوءًا.. أنا أحاول إنقاذ الأرواح ومنع وقوع الهجوم الإرهابي المقبل. لم نعد نملك رفاهية أن نتبنى موقفا صحيحا من الناحية السياسية.” وكان مير صديق والد المهاجم عمر صديق، قد قال لشبكة إن بي سي “هذا الأمر ليس له أي علاقة بالدين”، موضحًا أن ابنه أغضبته في الآونة الأخيرة مشاهدة رجلين يتبادلان القبل أمام زوجته وابنه. إلا أن تنظيم الدولة الإسلامية  أعلن مسؤوليته عن حادث إطلاق النار لكن مسؤولين أمريكيين قالوا إنهم لم يصلوا إلى أي دليل يربط بين التنظيم والمذبحة وأن إثبات ذلك يتطلب المزيد من التحقيق. ونشرت وكالة أعماق المرتبطة بالدولة الإسلامية بيانًا بأن الهجوم المسلح نفذه مقاتل من الدولة الإسلامية. إلا أن مسؤول بالمخابرات الأمريكية قال إن إعلان داعش مسؤوليته عن الحادث لم يكن مستغربًا لأن التنظيم يعاني خسائر كبيرة بين ...

أكمل القراءة »

تهديدات بالقتل من اليمين المتطرف لوزير العدل الألماني

صرح وزير العدل الألماني هايكو ماس أنه تقلى تهديدًا بالقتل من أشخاصٍ ينتمون إلى اليمين المتطرف وخصوصا حركة “بيغيدا” ذلك على خلفية موقفه الرافض لها. وأشار الوزير إلى أنه لن يسمح لهجمات الكراهية القادمة من اليمين المتطرف بالتأثير في عمله. واعتبر أن أنشطة بعض الأحزاب المتطرفة تصب فقط في معاداة الأجانب والعنصرية. وقال ماس في تصريحات لصحيفة “بيلد أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية في عددهاالصادر يوم الأحد الخامس من يونيو/حزيران 2016 أن “الكثير مما يصل إلى هنا يعد ببساطة أمرا مقززا للغاية، لا يمكنني التعامل معه بشكل شخصي على محمل الجد مطلقا، إنه لم يعد يعنيني”. وصرح وزير العدل أنه طوال عشرين عامًا من العمل في الوسط السياسي لم يعايش “مثل هذا القدر الكبير من الفظاظة مثل اليوم”، وقال: “إن ما يتم كتابته وإرساله يعد أمرا مليئا بالكراهية”. وذكر أنه يتلقى “تهديدات بالقتل بالمكان والتاريخ والتوقيت”. كما أوضح أن بعض الهجمات التي يتعرض لها تصل إليه عبر الرسائل، قائلا: “شخصٌ ما ألقى خرطوشة 9 ملم في صندوق البريد الخاص بشقتي”. ووفقًا لتصريحات ماس، فإن هذا الشخص المعتدي ينحدر من التيار اليميني المتطرف، وأشار إلى أن حركة بيغيدا (وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب) وحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي والحزب الوطني الديمقراطي (حزب النازيين الجدد) وغيرها من حركات وأحزاب تنتمي للمشهد اليميني يعدون جزءا من المجتمع الذي يصب في معاداة الأجانب والعنصرية. بيد أن وزير العدل الاتحادي لم يعتبر حزب البديل الألماني بمثابة خطر بالنسبة لألمانيا، وقال: “إن يمقراطيتنا تعد قوية بما يكفي لمقاومة يمينيين شعوبيين”. dw محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

يحدث في ألمانيا، ما فرص تجاوز ألمانيا لأزمة اليمين المتطرف

عمرو حمزاوي إزاء الصعود الانتخابي غير المسبوق لليمين المتطرف ممثلاً في حركة “البديل لألمانيا”، وبسبب تراجع التأييد الشعبي للحزب المسيحي الديمقراطي (وشريكه الإقليمي في ولاية بافاريا الجنوبية، الحزب المسيحي الاجتماعي) الذي تتصدره المستشارة أنغيلا ميركل، ولأن أحزاب اليسار التقليدي تمر بعد تكرر النتائج الانتخابية السيئة بأزمة طاحنة تطال الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي يشارك في ائتلاف ميركل الحاكم وحزب اليسار الذي يخسر حاليًا حضوره المؤثر في برلمانات الولايات الشرقية؛ لم يعد ممكنا إنكار مرور ألمانيا بلحظة عدم استقرار سياسي ليست بالهامشية. 1 ـ على عكس بلدان أوروبية أخرى تعاني من تراجعات اقتصادية حادة وتنهار حكوماتها المنتخبة على وقع غياب الرضى الشعبي، يتواصل الأداء القوي للاقتصاد الألماني ويترجم نفسه في معدلات بطالة منخفضة وموازنة فيدرالية لا استدانة واسعة بها وميل ميزان العلاقات التجارية مع البلدان الكبرى باتجاه ألمانيا (باستثناء العلاقات التجارية مع الصين). لا يكمن، إذًا، تفسير الصعود الراهن لليمين المتطرف أو أزمة الأحزاب اليمينية واليسارية التقليدية في العوامل الاقتصادية. 2 ـ يتناقض ذلك مع ما سبق وشهده المجتمع الألماني من صعود لليمين المتطرف في تسعينيات القرن العشرين، أي عقب انهيار سور برلين وإنجاز الوحدة بين الشرق والغرب. آنذاك ارتبط الأمر بالمعاناة الاقتصادية والاجتماعية في الولايات الشرقية التي ارتفعت بها معدلات البطالة واعتماد السكان على الإعانات العامة، واستغل اليمين المتطرف ظرف الأزمة للوصول إلى برلمانات بعض الولايات واستغلته أيضا بعض الحركات النازية الجديدة للاعتداء على الأجانب وطالبي اللجوء والمقيمين ذوي الأصول الأجنبية. 3 ـ بينما تركز صعودهم في تسعينيات القرن العشرين جغرافيًا في الولايات الشرقية، تنتشر حاليا أحزاب وحركات اليمين المتطرف في عموم ألمانيا ولا تجد صعوبة في الفوز بأصواتٍ انتخابية تضمن تمثيلها في برلمانات بعض الولايات الغربية. 4 ـ ترتكز أجندة اليمين المتطرف إلى خطابين للكراهية، كراهية الغريب وكراهية أوروبا. أما كراهية الغريب فتتجه إلى مئات آلاف اللاجئين وملايين المقيمين ذوي الأصول الأجنبية، وتروج بين الناس للخوف منهم على الرخاء الاقتصادي والسلام الاجتماعي والهوية الثقافية في ألمانيا. من جهة أخرى، ترتبط ...

أكمل القراءة »

“دعاة الكراهية” من الأئمة تحت طائلة التجريم وحظر دخول الدنمارك

أعلنت الحكومة الدانماركية يوم الثلاثاء أنها ستتخذ إجراءات قانونية تسمح بتتبع ومعاقبة الأئمة المسلمين والدعاة الذين يعلنون موافقتهم على أعمال إجرامية مثل العنف وتعدد الزوجات، وستحظر على “دعاة الكراهية” دخول البلاد. وأصدر وزير الشؤون الكنسية بيرتل هاردر بيانًا ذكر فيه أنه “على مدى سنوات نوقشت مسألة ما إذا كان بإمكاننا أن نفعل أي شيء بشأن دعاةٍ معينين يقوضون الديموقراطية والحريات الأساسية وحقوق الإنسان والاندماج”. مضيفًا “لقد أثبتنا الآن أننا نستطيع”. وتعمل الدنمارك أيضًا على تحضير واعتماد قائمة عامة للدعاة “الذين تتعارض آراؤهم ومبادئهم مع القيم الدانماركية الأساسية” حيث سيتم حظر هؤلاء من دخول البلاد. وفي حال كان “دعاة الكراهية” هؤلاء مواطنين من الاتحاد الأوروبي يتمتعون بحرية التنقل في دول الاتحاد، فسيتم وضعهم على “قائمة مراقبة” منفصلة لن تكشف علنا. وقالت الحكومة إن هذه الإجراءات تحظى بدعم غالبية النواب، وأنها ستطرح المقترحات على البرلمان بعد عطلة الصيف. وبموجب القوانين الجديدة ستكون جنحة جنائية أن يعلن الدعاة “موافقتهم العلنية” على أعمال إجرامية مثل عمليات القتل والاغتصاب وتعدد الزوجات في إطار التعليم الديني، وسيتم معاقبتهم في هذه الحالة بدفع غرامة أو السجن لفترة ثلاث سنوات. فيما يعتبر الناقدون أن القوانين الجديدة قد يكون لها تبعات غير مقصودة، حيث قالت بيرنيل سكيبر المتحدثة باسم تحالف الحمر-الخضر اليساري لصحيفة “يلاندس بوست” إن أراء المتطرفين “لا تختفي بمجرد أن نحظرها، بل هناك خطر من أن تصبح أكثر جاذبية لأنها محظورة”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

من يعانون من الممارسات العنصرية ليسو أقل عنصرية أصلاً

بعيدًا عن التعميم، يواجه بعض المسلمين في مدنٍ ومناطق أوروبية معاملةً لا تخلو أحيانًا من العنصرية أو الدونية قد تتفاوت درجتها حتى تصل إلى حد الاعتداء اللفظي أو الجسدي أحيانًا، الشكاوى في هذا الخصوص ازدادت في العامين السابقين وبلغت الجرائم المنطوية تحت بند جرائم الكراهية حدًا بشعًا ويستحق الانتباه. على صعيد التوعية عمل كثيرون على بث فيديوهاتٍ تحذر من انتشار الكراهية، وتحاول التقليل من تأثير الأفكار المسبقة والأحكام التنميطية، بعض هذه الفيديوهات تعرض القيم العليا لدى المسلمين أو المهاجرين من جهة وبعضها يتناول الأوروبيين بعروضٍ على نفس السوية. من بين المحاولات التي تعترض بشدة على الفكر العنصري، لفتني هذا الفيديو الذي يظهر قسوة الحقيقة البشرية حيث يمكن لضحية الأفكار النمطية والعنصرية أن يمارس من حيث لا يدري نفس الممارسات التي يستنكرها وينتقد وجودها. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حذر ألماني: التطرف ضد اللاجئين قد يوقعهم في براثن التطرف السلفي

  أعرب رئيس المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة في ألمانيا، هولغر مونش، عن قلقه إزاء ظهور نوعٍ جديدٍ من العنف ضد طالبي اللجوء، وذلك في مقابلة مع مجموعة صحف فونك يوم السبت 14 مايو/ايار، منبهًا إلى قلق السلطات بالدرجة الأولى من نوعية العنف المتزايد. وكشف مونش أن عدد الحرائق لنزل لاجئين بلغ منذ بداية العام الجاري 45 حريقًا. وحسب المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة فإن غالبية الجناة من الرجال وينحدرون بنسبة 80 بالمائة من نفس المنطقة التي ارتكبت فيها الجرائم. وليس لدى المكتب حاليًا أية معلومات عن وجود هياكل إقليمية لليمين المتطرف تنظم هجماتٍ تستهدف اللاجئين، و يقول مونش “لكن في كل الأحوال نرى ـ ولا يجب أن نستبعد ـ خطر تشكل هياكل إجرامية أو حتى إرهابية. إننا نأخذ الأمر على محمل الجد”. إضافةً إلى ذلك تحدث رئيس مكتب مكافحة الجريمة عن ارتفاع وتيرة العنف اللفظي من خلال جرائم الكراهية في شبكة الإنترنت، “نحن نفترض أن العنف اللفظي يكون مقدمة لهجمات على اللاجئين ـ فاللغة تسبق الجريمة غالبا”. وكشف مونش أنه تم في عام 2015 رصد ارتفاع عدد الجرائم على الشبكة العنكبوتية إلى ثلاثة إضعاف بحيث بلغ 3000 حالة. من ناحية أخرى طالب رئيس المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة بمضاعفة الاستعانة بالأئمة في مواجهة الإسلاميين. ويرى مونش خطر استغلال السلفيين الراديكاليين لأوضاع اللاجئين في ألمانيا، مشيرًا إلى أن الشباب الذكور يبحثون عن ما يربطهم بدينهم فيتجهون إلى المساجد لممارسة شعائرهم الدينية، مما يجعلهم عرضة للوقوع في براثن التطرف، و”الأنشطة المتطرفة في المساجد تبعث على القلق لدينا”. دوتشي فيلليه محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »