الرئيسية » أرشيف الوسم : الكتاب

أرشيف الوسم : الكتاب

معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، حضورٌ عربيّ لا يكاد يُذكر

 ماهر خويص* اختتمت الدورة التاسعة والستون لمعرض فرانكفورت الدولي للكتاب في 15 تشرين الأول أكتوبر، وكانت المستشارة أنغيلا ميركل قد افتتحت المعرض رسمياً في الحادي عشر من الشهر ذاته، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي حلت بلده ضيف شرف للمرة الثانية بعد عام 1989، وكان لدور النشر والمؤسسات الثقافية الفرنسية دور واضح في فعاليات المعرض. كما حضر حوالي 200 كاتب فرنسي وفرانكفوني منهم ميشال ويلبيك وميشال بوسي. شارك في هذه الدورة من معرض الكتاب 2300 دار نشر من 106 بلدان، إلا أن المشاركة العربية كانت ضعيفةً كعادتها، حيث يجدر بالذكر أنه حتى في العام 2004 حين كان العالم العربي ضيف الشرف فيها، وكانت جامعة الدول العربية هي الموكلة بتنسيق وترتيب المشاركة، لاقت المشاركة حينها الكثير من الملاحظات سواء بسبب النشاطات الثقافية، أو الكتب المعروضة التي اعتمدت على المشاركة الرسمية، مع بعض الاستثناءات من بعض دور النشر. وكان هذا العام أضعف من السنوات السابقة وقل فيه حضور دور النشر الخاصة التي حضر بعضها في جناح مشترك بإشراف اتحاد الناشرين العرب، أو الاتحادات المحلية لبعض الدول، وبحدود ثلاثة عناوين فقط للناشر، وبعض الهيئات أو الجهات العامة، باستثناء الإمارات العربية المتحدة وقطر اللتان أقيمت فيهما مشاريع ثقافية تعمل على الترجمة إلى اللغة العربية والتبادل الثقافي، مثل مشروع كلمة وكتابي وكتارا. وعلى الرغم من الدور الهام لعديد من الهيئات في بعض الدول العربية في التنشيط الثقافي والترجمة. إلا أننا نرى تراجعاً واضحاً في مشاركتها في هذا المعرض الذي يعد الواجهة الأهم لجديد الكتاب والتبادل الثقافي والاستفادة من الخبرات والندوات والورشات المرافقة للمعرض، وغياب دور النشر الخاصة التي تعتبر هي الفاعل الأكبر في النشر وترجمة الكتب، يدعو للبحث في أسبابه وانعكاساته على القارئ العربي. فكما نعلم تلقى الكتب المترجمة إلى العربية رواجاً كبيراً في الدول العربية، في حين قليلة هي الكتب المترجمة من العربية إلى اللغات الاخرى، ويعود الفضل في ترجمة أغلبها إلى المهاجرين العرب أكثر مما يعود لأي جهة حكومية. وقد يكون السبب في ...

أكمل القراءة »

معرض الكتاب بلا كتاب سوري!

منذ أيام قليلة، كان لي شرف المشاركة في معرض فرانكفورت للكتاب، الأكبر في العالم، إذ كنت مشاركًا مع ثمانية عشر كاتبًا وكاتبة في أنطولوجيا أدبية باللغة الألمانية بعنوان “أن تكون راحلاً، أن تكون هنا” سبعة عشر منا كانوا من سوريا، بالإضافة إلى شاعرة إيرانية وشاعر يمني. أطلقنا الكتاب في مؤتمر صحفي، وأثناء لقائي مع تلفزيون ZDF ذكرت الشاعرة السورية لينة عطفة أنها ذهبت إلى الجناح السوري في المعرض، وأنها لم ترَ إلّا المصاحف في الجناح، لا شعر، لا رواية، ولا قصة. لم يدم صبري طويلاً، حملت كاميراتي، وعزمت صناعة تقرير مصور عن هذه القصة، وصلنا إلى الجناح، وإذ بشاب سوري في العشرينيات، نائمًا على الكرسي وهو جالس! نظرت إلى الجناج، وكان ما توقّعت! مصاحفُ ملوّنة، قرآن فسفوري، قرآن وردي، قرآن معتّق.. وفي زاوية الجناح، رف فقير لدار نشر صغيرة لديها سبعة كتب قديمة، ربما سقطت سهوًا، أو تطفلت على أصحاب المصاحف. عشر دور نشر تقدّمت لهذا المعرض، وافقت السفارة الألمانية على منح تأشيرة لثلاث منها، وهي التي كانت هناك، أما البقية، فلم يحصلوا عليها خوفًا من استيطانهم وتقديم اللجوء هنا في أرض الأحلام. وحين سألت أحد أصحاب دور النشر عن ذلك، أجابني ببساطة: “أنا مصلحتي المصاحف”. يسعى النظام السوري دون كلل أو ملل إلى تسويق صورة الإسلامي والإرهابي للشعب السوري، وتساعده في ذلك دول العالم “المتحضر” ووسائل إعلامه، خاصة تلك الدول التي استقبلت “لاجئين مسلمين”، ويكتمل المسلسل في جناح “الجمهورية العربية السورية” في المعرض حيث لا نرى من ثقافتنا وأدبنا وفننا سوى كيف نصنع مصاحف ملوّنة، وحين يأتي الإعلام الألماني إلى الجناح، تسمع بوضوح من رجال الجناح: “الأوضاع تمام بسوريا، مناطقنا آمنة، لا تصدقوا كل شي بتشوفوه!”. نعم، فحلب وإدلب والمعضمية وداريا واليرموك وحمص وقدسيا ليست مناطقهم، مناطق كائنات أخرى لا تشبههم، ولا تشبه توحّشهم. في المقابل، في جناج إحدى أكبر دور النشر الألمانية، كان السوري فراس الشاطر يطلق كتابه “أنا أتقرب من ألمانيا” وسط إقبال ألماني كبير، الكتاب الذي ...

أكمل القراءة »

الجراح يوقع في أبو ظبي مجموعته الجديدة “قاربٌ إلى لسْبُوسْ”

خاص – أبواب. وقع الشاعر السوري نوري الجراح، مساء الإثنين في جناح “دار المتوسط” في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، مجموعته الشعرية “قاربٌ إلى لسْبُوسْ .. مَرثِيَّةُ بَنَاتِ نَعْشٍ”، الصادرة حديثاً عن منشورات المتوسط بميلانو. والمجموعة الشعرية (87 صفحة من القطع المتوسط، طبعة أولى 2016)، كما كتب الناقد السوري خلدون الشمعة، على غلافها الخارجي الأخير، هي “قصيدة ملحمية لاهثة ذات نشيج، يستعيد فيها الشاعر، عبر خيال شعري جنّحه ثراء إرثٍ ميثولوجي متوسطي، ومن خلال تجربة قوارب الموت الخلاصية العمياء المبحرة إلى جزيرة ليسبوس، مفهوم ابن عربي في التشريق والتغريب، الذي يعزز فيه علاقة الذات مع الآخر، نازعاً سلطة المكان على حركة الإنسان، ومقوضاً ارتباط الفكر بالجغرافيا. ولكن هذه الاستعادة ليست مرآوية، ليست استعادة إعادة إنتاج، لأن خيار السوري الهارب من عسف الطاغوت، خيارٌ خلاصي لا يحركه حب المعرفة، بل تدفعه الضرورة المعصوبة العينين والمنفلتة من كل عقال. إنها مرثية التغريبة السورية الكبرى بامتياز.” ويضيف الشمعة: “هي قصيدة تطرح إشكالية تعريف ما سبق أن دعوته في مكان آخر في قراءتي لشعر نوري الجرّاح بـ «الحداثة الثالثة»، أي الحداثة المتحررة ليس من أنظمة الكلام أو العروض أو الإيقاع أو التفعيلة فحسب، بل المتحررة، قبل ذلك كلّه، من أيديولوجيا قصيدة النثر التي مازال النقد العربي الحديث، أو بعضه، على الاقل، يلوك بشأنها قواعد زئبقية مستمدة من كتاب هنا وآخر من هناك، فيصنع بذلك أصولية نقدية جامعة مانعة وموازية للأصوليات الدينية، بسرابها ويقينها، وبمغالاتها وغلوائها. ولسوف يحتفي ذواقة الشعر بهذه القصيدة الكبيرة المعبرة بصدق، وبأداءٍ شعري بارعٍ ومبتكرٍ عن السوريين في مصائرهم التراجيدية، وهي، من دون شك، ستشكل إضافةً ذات شأن إلى المنجز الشعري العربي الحديث”. زينت المجموعة، تخطيطات للفنان ورسام الكاريكاتير السوري الشهير موفق قات، كما ساهم مواطنه الفنان التشكيلي محمد خياطة بتزيين الكتاب بتخطيطين. ونقرأ من أجواء المجموعة: شُكْراً لَكُمْ شُكْراً لِهَذَا الْبَحْرِ شُكْراً لَأزْمِيرَ الحَزينَةِ شُكْراً لتلكَ المَوجةِ العَذْرَاءِ حَمَلَتْنِي مِنْ يَدَيْ أُمِّي لتُعِيدَ الْأَرْضَ لِي لِتَكُونَ الْأرْضُ، كُلُّ الْأرْضِ، مُنْذُ اليومَ، ...

أكمل القراءة »

معرض الكتاب التركي الألماني الحادي عشر في “رور”. هروب- مأوى- توق

اليونسكو للتراث العالمي – تسل فراين-  إيسن من 29-4-2016 إلى 8-5-2016 مارتينا نيس يفتح معرض الكتاب التركي الألماني في الرور أبوابه للمرة الحادية عشرة. سيحين الوقت يوم الجمعة في التاسع والعشرين من شهر نيسان/أبريل من العام الجاري مرة أخرى ليفتح المعرض أبوابه حتى الثامن من شهر أيار/مايو في القاعة 12 في اليونسكو للتراث العالمي تسل فراين إيسن. يفتح معرض الكتاب التركي الألماني الحادي عشر أبوابه هذا العام تحت عنوان “هروب- مأوى- توق”. ويعطي المعرض مجالاً لهؤلاء الذين اضطروا لترك ما يعرفونه وراءهم طالبين اللجوء في المجهول ومعبرين عن توقهم للحرية والحماية والأمن والألفة في الكتب والنصوص؛ ولهؤلاء الذي يدعمون المهاجرين مكان أيضًا في برنامج هذا العام. وبهذا، فإن معرض الكتاب 2016 يرتبط ببدايته الأولى ويقدمها للقادمين حاليًا من سوريا ومن مناطق أخرى متأزمة. نشأ هذا المعرض من رغبة بالتآلف مع المجهول، وخلق دوافع لتفاعل متفهم ومتسم بالاحترام بين الثقافات في منطقة “رور”. يقدم الأدب مدخلاً سهلاً ومسليًا لعوالم الحياة المجهولة وأساليب التفكير، ويمثل جسرًا للاقتراب والمواجهة، وأرضًا من شأنها أن تخلق أشياء جديدة. نشعر بالسعادة أيضًا لأن صحيفة أبواب ستشكل جزءًا من هذا البرنامج؛ ففي الرابع من شهر أيار/ مايو ستتحدث الصحافية لاريسا بندر مع رئيس التحرير رامي العاشق والناشر نيشاتي دوتر والشاعرة والمترجمة سرى علوش. ومن بين مواضيع أخرى سيركز الحديث على جريدة أبواب، فكرتها وكيفية نشوء مجتمع صغير في مجتمع أكبر منظم ومندمج. سيعقد النقاش باللغتين العربية والألمانية وستتم الترجمة من قبل ميخائيلا كلاينهاوس رئيسة آي إل أس أرابيكوم في القاعة 12 في اليونسكو للتراث العالمي تسل فراين إيسن مركز المهرجان ومعرض الكتاب. علاوة على ذلك فإن الفعاليات في مدن أخرى من منطقة “رور” ستغني البرنامج المنوع. ملاحظة: يمكن للاجئين الدخول إلى جميع فعاليات معرض الكتاب مجانًا المعلومات الإضافية عن البرنامج والفعاليات تتوفر في موقعنا الإلكتروني. www.buchmesse-ruhr.de Kettwiger Str. 20 45127 Essen Deutschland Telefon 0049.201.2944466 Fax 0049.201.24 059 82 E-Mail [email protected] محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة” للفلسطيني ربعي المدهون تفوز بالبوكر

فاز الروائي الفلسطيني ربعي المدهون بجائزة البوكر العالمية للرواية العربية في دورتها التاسعة عن روايته “مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة”. وأعلنت الجائزة يوم الثلاثاء، عشية افتتاح الدورة السادسة والعشرين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، والذي يقام في الفترة من 27 أبريل نيسان إلى الثالث من مايو أيار. وتحكي الرواية معاناة الفلسطينيين المقيمين في الداخل والمجبرين على حمل جنسية إسرائيلية فُرضت عليهم قسرا، كما تروي المأساة المقابلة لأولئك الذين هاجروا فلسطين إلى أصقاع المنفى ومحاولاتهم الفردية للعودة، وذلك في امتدادٍ زمنيٍ يعود لما قبل النكبة وحتى مأساة  الزمن الراهن المتمثلة في الشتات والاستلاب الداخلي. يستخدم الكاتب رمز الكونشرتو ليجسّد تعدّد المصائر، إذ تقع أحداث الرواية في أربعة أقسامٍ يمثل كلٌ منها إحدى حركات الكونشرتو، وحين يصل النص إلى الحركة الرابعة الأخيرة، تبدأ الحكايات في التوالف والتكامل حول أسئلة النكبة والهولوكوست وحق العودة. والمدهون هو أول فلسطيني يفوز بالجائزة، لكنه سبق أن وصل لقائمتها القصيرة عام 2010. وهو من مدينة المجدل عسقلان ، تلقّى تعليمه في مصر، ثم أُبعد منها بسبب نشاطه السياسي، ويقيم في لندن حيث يعمل محررًا في جريدة الشرق الأوسط. له ثلاث روايات إضافة إلى دراسات ومجموعة قصصية. يشار إلى أن هذه الجائزة ترعاها “مؤسسة جائزة بوكر” في لندن، بينما تقوم “هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة” في الإمارات العربية المتحدة بدعمها ماليًا. وفي دورتها التاسعة أصبحت إحدى أبرز الجوائز الأدبية عربيا من حيث القيمة والمشاركة.  ويحصل الفائز بالجائزة على مبلغ نقدي قيمته 50 ألف دولار أميركي، وتترجم روايته إلى الإنجليزية، إلى جانب تحقيق مبيعات أعلى للرواية. وكانت (مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة) بين ست روايات بلغت القائمة القصيرة للجائزة، ضمت إلى جانبها (نوميديا) للمغربي طارق بكاري، و(عطارد) للمصري محمد ربيع، و(مديح لنساء العائلة) للفلسطيني محمود شقير و(سماء قريبة من بيتنا) للسورية شهلا العجيلي و(حارس الموتى) للبناني جورج يرق. وحصلت كل رواية وصلت للقائمة القصيرة في التاسع من فبراير شباط الماضي على عشرة آلاف دولار. وأشارت رئيسة لجنة التحكيم أمينة ذيبان إلى أنه جرى اختيار الرواية من بين ...

أكمل القراءة »