الرئيسية » أرشيف الوسم : الكتابة

أرشيف الوسم : الكتابة

دعوة للمشاركة في ورشة تدريب على كتابة القصة القصيرة

في سياق مشروع “بوح نسائي” منظمة # سيدة_سوريا وبالتعاون مع برلين موندياله وجمعية سلام الثقافية الاجتماعية، أنتم مدعوون للمشاركة في ورشة العمل العاشرة للتدريب على كتابة القصة القصيرة في برلين. تمتد ورشة القصة القصيرة لفترة خمسة أيام خلال عطلتي أسبوعين متتاليين بدءاً من يوم الجمعة 24/أيار مايو، وحتى 2/حزيران يونيو 2019، في مقر جمعية سلام، تبدأ الورشة في العاشرة صباحاً وحتى الساعة الرابعة عصراً. وتشتمل الورشة على ثلاثين ساعة تدريب حول تقنيات الكتابة وتطوير البنية الدرامية. تنتج الورشة مجموعة من النصوص من خلال المشاركات يتم تحريرها وترجمتها إلى الألمانية ونشرها على صفحات مجلة سيدة سوريا الالكترونية والمطبوعة، كذلك على موقع برلين موندياله كما يصار إلى طباعتها في كتاب. “بوح نسائي” هو أحد المشاريع الأساسية التي تنفذها منظمة سيدة سوريا منذ عام ٢٠١٥، ويتضمن العديد من النشاطات وورشات التدريب منها: التدريب على الكتابة الصحفية، تحرير الخبر العاجل وكتابة التقرير الإخباري وصناعة التقرير الإذاعي والتلفزيوني.تقنيات الكتابة وكتابة القصة القصيرة. وقامت منظمة السيدة خلال المشروع بتدريب مئات السيدات، في سوريا وتركيا منذ عام 2015 وفي ألمانيا منذ 2016. وأنتجت مئات النصوص القصصية التي تم نشرها.ورشة تدريب على كتابة السيناريو “دراما تلفزيونية” وانتاج سيناريو قصير. التدريب مجاني يتخلله وجبة غداء. مع إمكانية العناية بالأطفال طوال فترة التدريب. الزمان:24 أيار الساعة 10:00 حتى 2 حزيران الساعة 16:00 المكان: Buttmann Strasse. 9A – 13357 Berlin اقرأ/ي أيضاً: سيدة سوريا في برلين: ورشة عمل للسيدات لكتابة القصة القصيرة سيدة سوريا في برلين: ورشة العمل الخامسة في برلين للتدريب على كتابة القصة القصيرة سيدة سوريا تطلق منتدى شهري للحوار والتواصل بعنوان: “المنتدى الثقافي للمناصرة والتغيير” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ورشة عمل للتدريب على كتابة القصة القصيرة.. دعوة للمشاركة

تدعوكم منظمة سيدة سوريا للمشاركة في ورشة العمل الثامنة للتدريب على كتابة القصة القصيرة وذلك يوم الجمعة 12/10/2018 في مقر مكتبها بأولمي35 _ برلين: تشتمل ورشة عمل التدريب على كتابة القصة القصيرة على ثلاثين ساعة تدريب، يتم تنظيمها على مدار أيام موزعة على ثلاث عطل نهاية الاسبوع ، ضمن إطار مشروع بوح نسائي، وهو أحد المشاريع الأساسية التي تنفذها سيدة سوريا لتطوير قدرات السيدات في التعبير عن أصواتهن، ويتضمن المشروع العديد من النشاطات منها: – تدريب السيدات على الكتابة الصحفية صياغة الخبر وصناعة التقرير الإذاعي والتلفزيوني. – كتابة القصة القصيرة حيث نظمت سيدة سوريا عشرات الدورات التدريبية وورشات العمل وأنتجت مئات النصوص بأقلام المشاركات. – مسابقة بوح نسائي للكتابة غير الاحترافية.   وتعمل الورشات التدريبية على إنتاج قصص بأقلام السيدات، حيث ستنتج مجموعة من النصوص يتم ترجمتها إلى الألمانية ونشرها على صفحات سيدة سوريا الالكترونية والمطبوعة. هذا وتوفر منظمة سيدة سوريا مكاناً خاصاً لرعاية أطفال السيدات المشاركات أثناء أعمال الورشة. مكان إقامة الورشة: مقر مكتب منظمة سيدة سوريا العنوان: Ulmenallee 35, 14050 Berlin للتواصل: [email protected] WhatsApp 004915238732225 00491629634680 اقرأ\ي أيضاً سيدة سوريا في برلين: ورشة العمل الخامسة في برلين للتدريب على كتابة القصة القصيرة “ســــلامٌ بين هنا وهناك” ورشة الكتابة الإبداعية باللغة العربية للشابات في برلين دعوة للاشتراك في ورشة عمل بعنوان “الكتابة العلمية” في هامبورغ   محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

شعرُ التطبيقات وسرديات الأجندة

رائد وحش* تسجّل الكتابة في حياتنا اليوميّة غياباً غير مبرّرٍ، إلى درجة أنّها عالقة في فخاخ الشفوية بلا فِكاك، ولا تحضر إلا لِمَاماً في حالات يمكن حصرها في مواضيع الإنشاء المدرسية، وكتابة الطلبات إلى البلديات والوزارات، ونظراً إلى طبيعة هذا النوع القائم على صيغ مسبقة متخشبةٍ ومتكهفةٍ، قلّما نحظى بلمسة إنسانية من المكتوب. تنتهي علاقتنا مع الكتابة بانتهاء المدرسة، مع أنّ ما كتبناه فيها لا يتعدّى مواضيع عن فصل الربيع وعيد الأم ويوم النظافة، مضافاً إليها سلسلةَ المناسبات الوطنية الكاذبة وكتاباتنا الأشدّ كذباً منها. هناك من يكتبون في المراهقة دفاتر غرامية (لا أدري إن كانت هذه العادة لا تزال مستمرّةً مع مراهقي هذا الزمن!)، لكنّها في العموم جرائم نحويّة وإملائية تستوجب العقاب. لطالما تساءلت كلما كنتُ في خيمة عزاء أو حفلة ميلاد، ماذا لو وضعنا دفتراً للمعزّين أو المهنئين، لكي يكتبوا فيه عن الشخص الذي اجتمعوا لأجله؟ ورغماً عني تمضي توقعاتي باتجاه المأثور دينيّاً كان أو شعبيّاً، أو أنها سوف تستعير عباراتٍ من الأغاني في أفضل الأحوال. ثمة قطيعة معلنةٌ بين الأصابع والأقلام، تراها مثلاً في اعتبار مكتبات القرطاسية في بلادنا أنّها مخصّصةٌ للأغراض المدرسية وحسب، وكأنّ العلاقة مع الورقة والقلم شأنٌ طلابيّ!  أفظع ما ينتجه هذا المسار هو خطوط الأيدي المريعة التي تضيّع على أصابعها لذة تذوّق الخط العربي. شهدت في طفولتي فضيحةً هي الأغرب بين كل ما يمكن أن يصنّف في باب الفضائح، وكان عليَّ انتظار سنوات لأفهم معناها العميق وآخذ منها موقفاً. الحكاية، ببساطة أنّ أحد أبناء منطقتي قرّر إعادة تأهيل منزله، واستأذن جيرانه الأقربين ليضع أغراضه في عهدتهم ريثما تنتهي الورشات من أعمالها. الجيران الأمناء أمانةَ صديقِ المحارب الصليبي، الذي تقول نكتةٌ إنه وضع لزوجته حزام العفّة المعدنيّ، ثم قفله وأودع المفتاح لدى أقرب الأصدقاء إلى نفسه ومضى إلى الحرب المقدّسة، وقبل أن يبلغ آخر القرية كان صديقه يصرخ وراءه: “توقّف.. أعطيتني المفتاح الخطأ”؛ هؤلاء الجيران عثروا على لُقيةٍ من نوع خاصّ، دفتر سجّل فيه الجارّ ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: إدوارد غاليانو: عن الحياة بلا خوف، والكتابة، والأحلام الخطرة

تحدّث الروائي والصحفي إدوارد غاليانو، (1940 – 2015) عن الحياة بلا خوف، والكتابة، والأحلام الخطرة، والنظر إلى العالم من ثقب المفتاح، واليوتوبيا. أُجرِيَت هذه المقابلة عام 2009 في برنامج: Sangue Latino على قناة البرازيل. فيديو أكثر من رائع... شاهد أيضاً: بالفيديو: خطاب جرىء جداً لأوليفر ستون، أحد أواخر رجال هوليود الصامدين في وجه الحكومات الأميركية محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

سيدة سوريا في برلين: ورشة العمل الخامسة في برلين للتدريب على كتابة القصة القصيرة

تنظم سيدة سوريا في مكتبها ببرلين، ورشة عمل لتدريب السيدات على كتابة القصة القصيرة، وإنتاج قصص بأقلام نسائية، حيث ستنتج الورشة مجموعة من النصوص يتم تحريرها وترجمتها ونشرها على صفحات سيدة سوريا الالكترونية والمطبوعة كذلك في الصحف الألمانية. تقام الورشة من 22 إلى 26 تشرين الثاني/ نوفمبر مكان إقامة الورشة: مكتب سيدة سوريا- في مقر Ulme 35 العنوان Ulmenallee 35, 14050 Berlin للتواصل: [email protected] 00491631072860 :Whats app 004917621818811 “بوح نسائي” هو أحد المشاريع الأساسية التي تنفذها سيدة سوريا لتطوير قدرات السيدات في التعبير عن أصواتهن، ويتضمن المشروع العديد من النشاطات منها: – تدريب السيدات على الكتابة الصحفية صياغة الخبر وصناعة التقرير الإذاعي والتلفزيوني. – كتابة القصة القصيرة حيث نظمت سيدة سوريا عشرات الدورات التدريبية وورشات العمل وأنتجت مئات النصوص بأقلام المشاركات. – مسابقة بوح نسائي للكتابة غير الاحترافية. وكانت “سيدة سوريا” قد نالت هذه السنة جائزة “غوتنغن” للسلام، وتمنح هذه الجائزة للأفراد أو المجموعات الذين قدموا إسهاماتٍ خاصة في مجال السلام. ويجدر بالذكر أن منظمة سيدة سوريا تعمل على دعم المرأة ومناصرة قضاياها من خلال الإعلام، إضافةً إلى الدور الهام الذي تقوم به عن طريق مكاتبها في الداخل السوري، وبالذات في مناطق الحصار والاشتباكات، والمناطق صعبة الوصول، حيث تقدم خدمات في التعليم والصحة والتمكين النفسي والاقتصادي للنساء، وبناء قدراتهن من خلال مشاريع مختلفة،  إضافةً إلى خلق فرص عمل لعدد من النساء داخل سوريا. مواضيع ذات صلة: سيدة سوريا في برلين: ورشة عمل للسيدات لكتابة القصة القصيرة لاجئات في ألمانيا يحاربن التطرف بتعلم تقنيات الصحافة هنا، هناك، وأماكن أخرى.. دعوة “للفضفضة” ولحكايا القلوب في الموسم العربي صباحات سورية .. قصص من بيت الحكايا محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كيف تكتب نصاً لافتاً

كلما دخلت إلى مكتبة شعرت بالهلع أمام كثرة العناوين والكتب المصفوفة بازدحام، وقلت لنفسي: يا إلهي، ما أهمية ما أكتبه ضمن هذا الزحام؟ يتفاقم السؤال عن جدوى الكتابة، في ظل إغراق السوق بالكتب مع موجات الكتابة الطارئة، واستسهال النشر بسبب انفتاح فرص ومنابر عديدة، لأسباب قد لا تكون إبداعية من الأصل، كنوع من (التجييش) الإعلامي المُسيّس لخدمة قضايا وأجندات، أو لامتلاك بعض الجهات موارد مالية تمكنها من استقطاب أشخاص يرغبون بالظهور، أكثر مما يكون لديهم هاجس إبداعي حقيقي. وعلى العكس من موقف الروائي إمبرتو إيكو المعترض على تدفق أساليب وفرص التعبير لأشخاص لا يحق لهم هذا، قائلاً بأن المواقع الاجتماعية (تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى، ممن كانوا يتكلمون في البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ، دون أن يتسببوا بأي ضرر للمجتمع، وكان يتم إسكاتهم فوراً، أما الآن فلهم الحق بالكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل. إنه غزو البلهاء)، أجد أنه من حق أي شخص أن يكتب وأن يعبر وأنا ضد احتكار الكتابة، ولكن هذا في الوقت ذاته، يغرق السوق الأدبي والفكري بمنتجات خالية من القيمة، وربما بلغة السوق ذاتها تطرد العملة الرديئة تلك الجيدة. ليس هذا ما أود التعبير عنه هنا: إشكالية الكتابة الكميّة وصعوبة التمييز ضمن هذا الكم على النوع، إنما رغبت أن أقدم تجربتي الصغيرة، حول كيفية النجاة من سوق يعرض منتجات مدهشة التنوع والكثرة، ليكون أحدنا محافظاً على منتَجه، أي نصّه الإبداعي. سأضرب مثالاً حول مواقع التواصل الاجتماعي؛ تصل أغلبنا الكثير من الرسائل اليومية عبر الفيسبوك والتويتر وغيرهما. وغالباً نقوم بإهمال هذه الرسائل، إلاّ البعض منها. وهنا كما يقول المثل “حطّنا الجمّال”. لماذا نستثني (هذا البعض) من قاعدة الإهمال؟ وكيف يمكن لرسالة تصل من بين العشرات، أن تلفت نظر أحدنا ليهتم بها ويرد عليها. الوقوع في الكليشيه السمة المشتركة لأغلب هذه الرسائل هي التشابه. كأن الذين يكتبونها يجلسون في غرفة واحدة، أو صف واحد كتابة خالية من التفرد. وهذا القانون ذاته ينطبق على أغلب ...

أكمل القراءة »