الرئيسية » أرشيف الوسم : الكاريكاتير

أرشيف الوسم : الكاريكاتير

مهرجان الكاريكاتير العربي ابتداءاً من 26 اكتوبر ولغاية 11 نوفمبر 2018

 الدورة الثالثة تحت عنوان -أشباح الاستعمار، الكاريكاتير وسط دخان المدافع مهرجان الكاريكاتير العربي في دورته لعام 2018 الذي ستنطلق فعالياته في مدينة  تورنهوت، بلجيكا باستضافة من الوارندا بيت الثقافة وذلك بتاريخ 26 اكتوبر ولغاية 11 نوفمبر،الدورة الثالثة من المهرجان تحمل عنوان اشباح الاستعمار بين الكاريكاتير وادخنة المدافع حيث تتناول تحولات الاستعمار عبر القرون السابقة وصولاً الى ما نعيشه اليوم من أشكال استعمار جديد، حيث تحتل أنظمة محلية لشعوبها كما هو الحال في سوريا ومصر وكوريا الشمالية وذلك بحماية من الأخ الأكبر روسيا. والتي أخذت على عاتقها تمرير إجرام تلك الأنظمة واختراقها لكل المواثيق والمعاهدات الدولية. فالإعتقاد الذي لطالما كان رائجاً أن الاستعمار الغربي قد انتهى وأن ذيولاً له قد انشأت وذلك بعد الحربين العظيمتين الأولى والثانية إلا أننا نواجه اليوم شكلاً جديداً لم يستطع القانون الدولي تجريمه او المس به وبالتالي فالأمم المتحدة التي أنشأت بعد سقوط الملايين من الضحايا لم تعد ضامناً للسلام والأمن فالإستحقاقات القائمة والسابقة أثبتت عدم فعالية هذه المؤسسة الدولية التي لم تستطع التدخل لإنقاذ البشر من العبودية والإتجار بالبشر كما هو الحال في ليبيا. مهرجان الكاريكاتير العربي يعرض أعمال رسامي الكاريكاتير من جميع أنحاء العالم إلى جانب مجموعة من اللقاءات المصورة وورشات العمل واللقاء الحواري السنوي وعروض فنية مختلفة ضمن إطار المهرجان. المعرض: يفتح المعرض أبوابه يومياً من الساعة 11 صباحاً ويغلق عند 10 ليلاً الافتتاح الساعة السابعة مساءاً تاريخ 26 اكتوبر ابتداءاً من 26 اكتوبر ولغاية 11 نوفمبر يعد المعرض قلب مهرجان الكاريكاتير العربي حيث تجتمع أهم الأعمال في مكان واحد وتقدم بطريقة فنية تحتفي بالكاريكاتير وتعمل على ربطه بنماذج الفنون البصرية المعاصرة، فلم يكن اختيار معرض العام الماضي من قبل الإحتفالية الرسمية باليوم العالمي لحرية التعبير بصدفة، بل لأجل الأعمال المميزة و طريقة تقديمها والنصوص والفيديوهات المرافقة لها، هذا العام ستتحول رسوم الكاريكاتير الى أعمال تركيبية فالمعرض الخاص بالفنانين هو قطعة واحدة متصلة تحكي قصة مكتملة وتحتضن الجمهور للقراءة واللعب وسبر عوالم الكاريكاتير ...

أكمل القراءة »

كاريكاتير سارة قائد، حيث تحمل النظرة الأولى كل المعنى

خاص أبواب سارة قائد.. إنسانة تضجّ بالأفكار والأسئلة، تستخدم الرسم وسيلةً لتواجهنا بأفكارها وتستفز الإجابات، الرسم ليس أداتها الوحيدة ولكنها الأساسية، ومازالت تبحث عن وسائل أخرى وتجرب. هي رسامة كاريكاتير من البحرين خريجة كلية الفنون الجميلة، تعمل في مجال التصميم مع مجموعة فنانين في استوديو واحد في البحرين. بدأت سارة قائد المساهمة في “أبواب” بأعمالها الفنية المتميزة، وفيما يلي تحدّث متابعي أبواب عن أعمالها وعن فن الكاريكاتير، والتحديات التي تواجه هذا الفن في العالم العربي: ما هي مواضيعك الأثيرة، وأين ترين نفسك في فن الكاريكاتير؟ ترتكز أعمالي في مواضيعها بالطبع على الأزمات التي يواجهها الإنسان بشكل عام، وبالدرجة الأولى على اللاجئين، وقضايا المرأة بشكل خاص، وتتناول معاناتها والتحديات التي تواجهها سواء كلاجئة أو كإنسانة تحاول التظاهر على وضعها الحالي، أحاول دوماً أن أجعلها تتكلم، تحزن، وتضحك بصوت مسموع ومنصف، بشكل مستمر في حياتها اليومية.. ومن هنا كان جانب من أعمالي عبارة عن حقائب، والتي يمكن أن تكون مشروعاً خاصاً”. جانبٌ آخر من أعمالي هو “اليوميات” والتي ليس بالضرورة أن ترتبط بي سياسياً، بل بيومياتي كمجموعة (الحرف الأبجدي أ). هل تعتقدين أن فن الكاريكاتير مازال يحظى بجمهور كبير؟ بالتأكيد، فالرسم هو الأداة الأقرب للبشر، فقد كان التواصل الأول للإنسان في التاريخ القديم عبر الرسوم، وربما التطور الطبيعي هو الذي جعل الرسوم التعبيرية وخاصة في تطبيقات التواصل الاجتماعي الحديثة وتعبيراتها المختلفة هي اللغة الدراجة حالياً، فأصبح الناس يعبرون عن الحب بإرسال صورة القلب مثلاً. فيما مضى كان الناس يضعون وردة في مذكراتهم وكتبهم مثلاً.. بهذه الطريقة يمكننا أن نختصر الكثير من المشاعر والانطباعات بقطعة صغيرة من الرسم. تعرضين أعمالك على منصاتك الخاصة، أما من نشر ورقي كألبومات أو كتيبات أو مؤسسات صحافية تنشرين من خلالها؟ بشكلٍ عام معظم أعمالي مستقلة في النشر، بمعنى أنني أعتمد على حسابي الخاص في مواقع التواصل الاجتماعي، لكنني نشرت أيضاً مع مجموعة من المؤسسات وصالات العرض، كمؤسسة نوش فش اللبنانية، وأيضاً معReconnecting arts ، وهم مجموعة شباب ...

أكمل القراءة »

“الكاريكاتير ليس دائماً مضحكاً”.. في مهرجان الكاريكاتير العربي في بلجيكا

خاص أبواب. أقيمت في مدينة تورنهوت البلجيكية في الفترة مابين السادس والواحد والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر 2017، الدورة الثانية لمهرجان الكاريكاتير العربي بالتزامن مع مهرجان الواحة السينمائي، وبدعمٍ من مدينة تورنهوت ومؤسسة موسم. وجرت فعاليات مهرجان الكاريكاتير العربي في ثلاث مدن هي تورنهوت باستضافة الواراندا بيت الثقافة، يو جي سي تورنهوت، أنتوربن باستضافة مسرح هيتباليس، والعاصمة بروكسل باستضافة من بوزار. يهدف هذا المهرجان الذي نظمته مؤسسة (أومنس) البلجيكية وبإدارة علي نزير علي، إلى التعريف أوروبياً بفناني الكاريكاتور العرب وايجاد صلة وصل وتقاطعات بينهم وبين نظرائهم من أنحاء العالم وبالتالي تسليط الضوء على هموم المواطن العربي عن قرب ورؤيتها بشكل فني مباشر وعميق. تطرق المهرجان من خلال فعالياته المختلفة إلى قضايا العالم العربي والشرق أوسطي وحتى الأوروبي الراهنة، فنجد قضايا الديكتاتوريات والاضطهاد، وحقوق المرأة، إضافةً إلى قضايا الإرهاب والتطرف. واستطاع الزائر أن يشاهد هذه المواضيع وقد تناولتها الأعمال الفنية لستة وعشرين فنان كاريكاتير محترف. وكان من أبرز الفنانين المشاركين عماد حجاج، خالد البيه، سارة القائد، مناف حلبوني، هاني عباس ودعاء العدل وآخرون. الفنانون المشاركون من جنسيات وبلدان مختلفة، تحدث بعض الفنانين المشاركين لأبواب عن أهم تحديات فن الكاريكاتير وعن مشاركتهم في المهرجان: الفنان الأردني عماد حجاج من أوائل رسامي الكاريكاتير الديجيتال في العالم العربي، ومعروف بشخصية “أبو محجوب الساخرة”، يقول عن مشاركته في هذا المهرجان: جئت الى هنا تلبيةً لدعوة المهرجان الذي يدعم نشاطاً مهماً ونادراً في العالم العربي، فأنا أعتقد أنه لايوجد دعم حقيقي في بلادنا لهذا الفن، رغم أنه جميل ومطلوب ويشجع الحوار بين الناس، كما يشجع ثقافة السخرية وخاصة في هذا الوقت. ويشير حجاج إلى أهمية موقع فن الكاريكاتير في ثقافتنا العربية: لقد كانت السخرية جزءاً أصيلاً من ثقافتنا العربية، ويُقال أن أول كاريكاتير مكتشف في التاريخ كان رسمة على إحدى أوراق البردي الفرعونية، كما يحفل الشعر العربي بشحناتٍ كبيرة من السخرية، مثل هجائيات جرير والفرزدق ومؤلفات الجاحظ وكتابه البخلاء مثلاً. بدأ عماد حجاج احتراف هذا الفن منذ عام 1993، ...

أكمل القراءة »