الرئيسية » أرشيف الوسم : القمع

أرشيف الوسم : القمع

مصر: من ضد السيسي يصبح خائن للبلد… نقابة المهن التمثيلية تسقط عضوية عمرو واكد وخالد أبو النجا

اعتبرت نقابة المهن التمثيلية المصرية مشاركة كل من الممثلين عمرو واكد وخالد أبو النجا في جلسة استماع حضرها عضو بالكونغرس الأمريكي بشأن التعديلات الدستورية “خيانة عظمى”، وألغت عضويتهما. وقال بيان وقعه أشرف زكي، نقيب الممثلين، ونشرته النقابة على صفحتها على موقع فيسبوك إن الممثلين “توجها دون توكيل من الإرادة الشعبية لقوى خارجية واستقويا بها على الإرادة الشعبية واستبقا قرارتها لتحريكها في اتجاه مساند لأجندة المتآمرين على أمن واستقرار مصر”. وكان واكد وأبو النجا قد عبرا عن اعتراضهما على تعديلات قد يجري إقرارها على الدستور المصري، وتحدثا عن الأوضاع الحقوقية في مصر، أثناء مشاركتهما في جلسة استماع عُقدت في إحدى قاعات مجلس الشيوخ تحت رعاية عضو مجلس النواب توم مالينوسكي. وقال واكد خلال الجلسة “إن المعارضين المصريين أقوياء جدا.” وأضاف “يخافوننا ويريدوننا أن نختفي عن وجه الأرض لسبب واحد لأننا نتكلم الحقيقة ولا نخافهم. ورسالتي هي لا تخافوهم واستمروا في فعل ما تفعلونه من حشد للطاقات على قدر ما تستطيعون”، حسبما نقلت قناة الحرة الأمريكية. وقبل أيام من الاجتماع أعلنا عن تأسيس حركة معارضة في الخارج تحت اسم “المنبر المصري لحقوق الإنسان”. وقال بيان للمنبر إنه يضم في عضويته “عدداً من المدافعين والمدافعات عن حقوق اﻹنسان المنتمين لمجالات مهنية وأكاديمية متنوعة، والمقيمين حالياً في أوروبا والولايات المتحدة اﻷمريكية، والذين اضطروا لمغادرة مصر إما بسبب الملاحقات والتهديات القضائية واﻷمنية، والتي وصلت لحد التهديد بالقتل ضد بعضهم”. “خيانة عظمى” وتعليقا على إلغاء عضويته من نقابة المهن التمثيلية كتب أبو النجا : “كنت أتمنى من السيد النقيب الاتصال بنا على الأقل قبل الاندفاع بمثل هذا القرار المتسرع والذي يخوّن قبل أي تحري عن المعلومات”. كما اعتبر واكد عزله من نقابة المهن التمثيلية انتهاكا للقانون، وكتب في تغريدة على حسابه على موقع تويتر واصفا الخطوة بأنها “انتهاك صارخ لحقوق عضوين وضرب الحائط بقوانين النقابة وتتدخل غير مفهوم في اختيارات الأعضاء السياسية”. واستبق قرار النقابة بلاغات من محامين إلى سلطات التحقيق في مصر تتهم واكد وأبو ...

أكمل القراءة »

بعد السماح لها بقيادة السيارة… الطريق لا يزال طويل أمام المرأة السعودية لاستعادة إنسانيتها

بعد نضال دام لأعوام سمح للمرأة السعودية بقيادة السيارة يبقى طريق النضال لنيل كامل الحقوق وتحقيق المساواة ما زال طويلا أمام السعوديات، فمازالت وصاية الرجل تقيد بعض الممارسات الأساسية في حياتهن اليومية. في الأشهر الأخيرة، احتلت المملكة العربية السعودية العناوين الرئيسية في الإعلام العربي والعالمي نتيجة لعدد من التغييرات التي تمنح المرأة السعودية حريات جديدة. فقد شهدنا لأول مرة حضور النساء لمباراة كرة قدم، والسماح للنساء بالانضمام للجيش وجهاز المخابرات، كما شاركت النساء في أول سباق درجات هوائية للإناث. وعلى الرغم من أن البلاد قد أصدرت أول رخص قيادة للنساء، فقد اعتقلت السلطات مجموعة من الناشطات في مجال حقوق المرأة للاشتباه في “تقويضهن الأمن والاستقرار”. لا يزال مجتمعاً ذكورياً ويقول ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إنه يريد تحديث البلاد والعودة بها “إلى الإسلام المعتدل”. والتغييرات المتعلقة بالمرأة هي جزء من برنامج أوسع يقوده تحت عنوان “رؤية 2030″. ولكن جين كينينمونت، الباحثة في معهد تشاتام هاوس للأبحاث في لندن، تقول إنه حتى نهاية عام 2017 ” لا تتوافق الإجراءات لمنح المرأة حقوقها مع عملية التحرر السياسي”. وتبقى المملكة العربية السعودية واحدة من أكثر الدول تقييداً لحقوق المرأة. وقد احتلت المرتبة 138 من بين 144 دولة في مؤشر الفجوة بين الجنسين في المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2017. وتنتقد عدة منظمات معنية بحقوق الإنسان، بشدة نظام الوصاية، بما في ذلك منظمة هيومان رايتس ووتش، التي قالت إن هذ النظام يحول النساء إلى “قاصرات قانونيا بحيث لا يمكنهن اتخاذ قرارات مصيرية”. وهناك عدد من الأمور التي مازالت محظورة على السعوديات، وهنا نستعرض أبرز ثلاثة أشياء ما تزال المرأة السعودية غير قادرة على فعلها. الحصول على جواز سفر (أو السفر إلى الخارج) وهذا مثال آخر على نظام الوصاية. إذ يجب أن تحصل المرأة السعودية على موافقة ولي أمرها للحصول على جواز سفر أو مغادرة البلاد. ويمتد نظام الوصاية ليطال جوانب أخرى من حياة النساء، بما في ذلك العمل أو الدراسة أو حتى الحصول ...

أكمل القراءة »

عزف العود يحرمك من الزواج في مملكة التخلف

فشلت مواطنة سعودية تبلغ من العمر ثمانية وثلاثين عاماً في معركتها أمام القضاء في قضية تتعلق بالزواج من رجل اختارته. وأكدت صحيفة عكاظ السعودية أنّ المحكمة اعتبرت أنّ الزوج غير مناسب دينيا للسيدة بسبب عزفه على آلة العود. وبحسب نفس المصادر، فقد تقدم الرجل الذي يعمل مدرسا منذ عامين، لطلب يد السيدة، وهي من القصيم، شمال العاصمة السعودية الرياض، وتعمل مديرة لأحد البنوك، إلاّ أنّ عائلتها رفضت، وأشارت إلى أنّ الخاطب “لا يصلح دينيا” للزواج منها لأنه يعزف العود. وهو ما جعل السيدة تحيل الأمر إلى القضاء. ولكن يبدو أنّ القضاء لم ينصف السيدة حيث جاء حكم المحكمة مطابقا لقرار الأسرة وعدم تزويجها من الرجل الذي جاء لخطبتها. ونقلت صحيفة عكاظ عن المحكمة قولها: “لأن الرجل يعزف آلة موسيقية، فهو غير مناسب للمرأة من وجهة النظر الدينية”، كما قامت محكمة استئناف بالتصديق على الحكم، وهو ما يجعله حكما نهائيا. وعلى ما يبدو، فالسيدة مصرة على الزواج من خاطبها، الذي وصفته بـ “التقي وذي السمعة الطيبة”، وقد أكدت أنها ستسعى للحصول على موافقة “السلطات العليا” على الزواج، في إشارة إلى البلاط الملكي. يذكر أنّ المملكة العربية السعودية قامت بالعديد من الإصلاحات على أمل تحسين صورتها على غرار السماح للمرأة بقيادة السيارة، لكن لا تزال هناك الكثير من المسائل التي تجد المرأة فيها نفسها مجبرة على اللجوء إلى ولي مثل الزواج والسفر. المصدر: يورو نيوز اقرأ/ي أيضاً: “الإصلاح” في السعودية يهدد الناشطة الحقوقية السلمية إسراء الغمغام بعقوبة الإعدام تلويح السعودية بهراوة المال لم يُخف زعيم كندا المِقدام السعودية: لا لنشطاء حقوق الإنسان ولا للسفير كندي… القبض على الفتاة السعودية التي “جاهرت بالمعصية” تحدياً للسلطات السعودية إياك والرقص في السعودية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“الإصلاح” في السعودية يهدد الناشطة الحقوقية السلمية إسراء الغمغام بعقوبة الإعدام

طلبت النيابة العامة في السعودية عقوبة الإعدام لخمسة نشطاء من المنطقة الشرقية، منهم الناشطة الحقوقية إسراء الغمغام بتهم تتعلق “فقط بنشاطهم السلمي” بحسب تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش. “كل إعدام مروع، لكن السعي إلى إعدام نشطاء مثل إسراء الغمغام، وغير متهمين حتى بأعمال عنف، أمر فظيع. يوماً بعد يوم، يجعل استبداد السلطات السعودية غير المحدود مهمة أكثر صعوبة على شركات العلاقات العامة، في الترويج لمقولة “الإصلاح” الخرافية بين حلفائها والشركات الدولية”. هكذا علقت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة. من هي؟ إسراء الغمغام، ناشطة حقوقية شيعية بحسب المنظمة، من منطقة القطيف، عُرفت بنشاطها ومشاركاتها في المظاهرات التي انطلقت عام 2011 في المنطقة الشرقية، التي كانت ” تطالب الحكومة بإيقاف سياسة التمييز ضد الشيعة، وقامت بتوثيق تلك المسيرات والمظاهرات ونشرتها في وسائل التواصل الاجتماعي. واعتقلت مع زوجها موسى الهاشم في ديسمبر/كانون الأول 2015، في عملية مداهمة مفاجئة. وهما معتقلان حالياً مع آخرين في سجن بالدمام منذ ذلك الحين. ومن بين التهم التي وجهت إلى الغمغام، هي التحريض على التظاهر ورفع شعارات مناهضة للحكومة للتأثير في الرأي العام، ونشر صور المسيرات التي كانت تصورها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والعمل على تشجيع المتظاهرين آنذاك. وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش نقلاً عن نشطاء حقوقيين سعوديين، “إن الغمغام التي قد تواجه عقوبة الإعدام، ستكون أول امرأة سعودية يحكم عليها بالعقوبة القصوى بسبب نشاطها الحقوقي ، وسيكون ذلك سابقة خطيرة وتهديداً للناشطات المسجونات حالياً اللواتي ينتظرن صدور الحكم بحقهن”. وانتقدت المنظمة، المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا الإرهاب، وقالت بأنها تستخدم “لمقاضاة المعارضين السلميين بدلاً من الإرهابيين”. كما أشارت إلى إعدام رجل الدين البارز نمر النمر لعلاقته بالمظاهرات في المنطقة الشرقية عام 2014، ولم يكن الرجل الشيعي الوحيد الذي يعدم، بل وصل عددهم إلى نحو 50 شخصاً. واستندت النيابة في دعوتها إلى “مبدأ التعزير في الشريعة”، أي أن للقاضي حرية التصرف في تسمية الجريمة وحكمها، والغمغام هي ضمن ستة من السجناء الذين ينتظرون النطق ...

أكمل القراءة »

إيران وأوليائها المقدسين… السجن 10 سنوات لصحفي أخطأ بإطلاق دعابة عن الإمام رضا

رغم اعتذاره ونفيه “توجيه إهانة للإمام الرضا بأي شكل من الأشكال”، حكمت إيران بالسجن عشر سنوات على الصحافي محمد حسين مير إسماعيلي. اعتقال الصحافي والحكم عليه كان بسبب تغريدة ذكر فيها الإمام الرضا معتبرا إياه “واحدا منا”. حكم على صحافي إيراني بالسجن 10 سنوات “لإهانة” الإمام الرضا (ثامن الأئمة الأثنى عشر حسب عقيدة الشيعة الإثنا عشرية، وهو مدفون بمدينة مشهد غربي إيران) على تويتر، بحسب ما أعلن محاميه لوسائل إعلام محلية. واعتقل الصحافي مير محمد حسين مير إسماعيلي العامل في صحيفة جهان صنعت، أثناء محاولته مغادرة البلاد في نيسان/أبريل 2017. وسبب الاعتقال تغريدة على موقع تويتر ذكر فيها أنّ الأمام الرضا “واحد منا” في إشارة إلى أن الإمام كان ليسمح للشبان بالاستمتاع بحياتهم. وشكلت التغريدة انتقادا لإمام صلاة الجمعة آية الله أحمد عالم الهدى الذي أمر بحظر إقامة الحفلات الموسيقية في مدينة مشهد حيث مرقد الإمام الرضا. وكتب مير إسماعيلي في تغريدة شطبت من الموقع لكن أعادت تغريدتها وسائل إعلام “يقول عالم الهدى إن الرقص والموسيقى إهانة للإمام الرضا! دعك من ذلك، لا تكذب، الإمام الرضا واحد منا”. ودين مير إسماعيلي بإهانة الإسلام ومسؤولي الحكومة ونشر أكاذيب ومحتوى لاأخلاقي، بحسب ما ذكره محاميه حسين أحمدي نياز لوكالة ايسنا يوم الاثنين (20 آب/ أغسطس 2018). وقال أحمدي نياز “العديد من الأخطاء تشوب هذا الحكم إذ أن موكلي انتقد المسؤولين مازحا لكن لسوء الحظ اعتبروا ذلك إهانة”. وأكد بعد تبليغه الحكم أنه يعتزم تقديم استئناف، بحسب المحامي. واعتذر مير إسماعيلي بعد وقت قصير على التغريدة الأولى قائلا “لم أوجه الإهانة للإمام الرضا بأي شكل. أنا مسلم شيعي أردت فقط انتقاد (آية الله أحمد) عالم الهدى”، وهو إمام صلاة الجمعة. ولمّح إلى تلقيه تهديدا قائلا “للذين يقولون إنهم مسلمون، لمّ تهددون بالحمض الكاوي والقتل؟”. المصدر: دويتشه فيله – م.م/أ.ح (ا ف ب) اقرأ أيضاً: بالفيديو: إيّاكِ من الرقص في إيران، إياكِ أن تكوني سعيدة… الشرطة الإيرانية تقمع احتجاج آخر في طهران إيرانيات يقتحمن الملاعب ...

أكمل القراءة »

الموت تحت التعذيب في أقبية الأسد يتحول إلى سكتة قلبية في آلاف الخطابات إلى ذوي المعتقلين

بدأت دمشق بإرسال آلاف الخطابات لذوي معتقلين تخبرهم فيها بوفاتهم في السجون. السكتة القلبية، كانت السبب الأغلب للوفاة، حسب الخطابات، فهل هذا صحيح؟ وما الذي يدفع النظام السوري إلى القيام بذلك رغم أن أغلبهم مات منذ سنوات؟ مئات من الأسر السورية تلقت في الأسابيع الأخيرة خطابات رسمية تعلمهم فيها السلطات بموت ذويهم في السجون موتة طبيعية، أغلبها بسبب سكتة قلبية، وتطالبهم بعدم الحديث مع أحد عن حالة الوفاة. وكانت بعض الخطابات يرفق معها أمتعة شخصية تخص بعض هؤلاء المعتقلين، حسب ما كتب موقع “شبيغل أولاين” الألماني على موقعه اليوم الخميس (19 يوليو/ تموز 2018). إعلام بالوفاة بعد سنوات من وقوعها نيراز سعيد، المصور الفلسطيني السوري، ابن مخيّم اليرموك، هو واحد من أشهر تلك الحالات حيث تلقت أسرته خطاباً رسمياً بوفاته، وقالت السلطات لزوجته لميس الخطيب يوم الإثنين الماضي إن زوجها مات موتة طبيعية. بينما قيل إن أحد ممثلي الحكومة أخبر والدة نيراز أن ابنها أعدم في سبتمبر/ أيلول 2016 في سجن صيدنايا العسكري. كانت السلطات قد اعتقلت نيراز سعيد في أكتوبر/ تشرين الأول 2015، بعدما سجل بعدسة كاميرته التوابع الرهيبة لقيام جيش الأسد بحصار مخيم اليرموك قرب دمشق وحصلت صورة له لثلاثة أطفال فلسطينيين ينتظرون ترحيلهم من المخيم على جائزة الوكالة الدولية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في عام 2014. حالة أخرى لسجين شهير يذكرها الصحفي كريستوف زيدو بموقع “شبيغل أونلاين”. إنه طالب الهندسة  إسلام دباس، الناشط السلمي، الذي شارك في تنظيم مظاهرة في بداية الاحتجاجات ضد الأسد في داريا فتم اعتقاله بعدها بأسابيع في يوليو/ تموز 2011. كانت آخر مرة تراه فيها أسرته في السجن بعدها بعام أي في يوليو/ تموز 2012. وبعد ذلك كانت السلطات تخبر والدي إسلام دباس بأن ابنهما لم يعد معتقلاً ولا أحد يعرف شيئاً عن مصيره. لكن الإثنين الماضي وصل والديه خبر وفاة ابنهما وأن الوفاة وقعت في سجن صيدنايا في ديسمبر/ كانون الأول 2013. ويقول الموقع الألماني، نقلا عن شبكة حقوق الإنسان السورية، إن تاريخ ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: إيّاكِ من الرقص في إيران، إياكِ أن تكوني سعيدة…

انتهى الأمر بفتاة إيرانية خلف القضبان لنشرها فيديو لها وهي ترقص على أنغام أغنية. فعلى ما يبدو أن رقص الفتيات يهدد الأمن القومي لحكومة ملالي إيران. التفاصيل في الفيديو التالي… شاهد أيضاً: أين اختفت المرأة الإيرانية التي خلعت حجابها وسط طهران؟ الشرطة الإيرانية تقمع احتجاج آخر في طهران إيرانيات يقتحمن الملاعب – هل تخطو إيران باتجاه خطى السعودية نحو الانفتاح؟ إيرانيات يقتحمن الملاعب – هل تخطو إيران باتجاه خطى السعودية نحو الانفتاح؟ نظيرة زين الدين وكتابها: “السفور والحجاب” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الشرطة الإيرانية تقمع احتجاج آخر في طهران

تفاقمت الاحتجاجات على غلاء الأسعار وسوء الأوضاع الاقتصادية في العاصمة الإيرانية طهران اليوم ووقعت مناوشات بين الشرطة والمحتجين. وكانت احتجاجات ومواجهات مع الشرطة اندلعت في شارع لالة زار وساحة الإمام الخميني في العاصمة، وردد المتظاهرون في ساحة حسن آباد هتافات منها: “لا نريد تضخماً ولا غلاء… لا غزة ولا لبنان حياتي فداء إيران”. كما تظاهر المحتجون أمام مقر البرلمان الإيراني. وتستمر الاحتجاجات في العاصمة الإيرانية لليوم الثاني على التوالي. وأدت المظاهرات لإغلاق سوق الأجهزة الإلكترونية لمدة معينة، قبل زيارة وزير الاتصالات الإيراني، وهدأت الأمور بعد ذلك. وتواجه إيران أزمة اقتصادية،  وأدى الهبوط الحاد للعملة الإيرانية أمام الدولار والعملات الأجنبية الأخرى إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السيارات والعقارات والسلع وخصوصاً المستوردة منها. متظاهرون إيرانيون في طهران: “اتركوا سوريا”! وكانت قد اندلعت مظاهرة سابقة في طهران احتجاجاً على هبوط قيمة العملة الوطنية تطالب الحكومة بتركيز مقدرات البلاد الاقتصادية على الشأن الداخلي والكف عن دعم التواجد العسكري الإيراني في سوريا. وكان العديد من المواطنين قد احتشدوا أمام وداخل سوق الأجهزة الإلكترونية في طهران رافعين شعارات احتجاج أبرزها: “اتركوا سوريا”. تعطیلی بازار موبایل تهران و تجمع موبایل‌فروشان زیر پل حافظ در خیابان جمهوری “سوریه رو رها کن/فکری به حال ما کن دلار ده تومانی نمی‌خوایم نمی‌خوایم بسه دیگه بریدیم بریدیم”https://t.co/A32kfqIhwT pic.twitter.com/BAgeUBoe7q — Taghato (@taghato) 24 June 2018 وفي وقت لاحق غرد وزير الاتصالات الإيراني قائلاً إنه زار سوق الجوالات، مشدداً على أن عمل السوق عاد إلى وضعه الطبيعي، وأن الحكومة سوف تسعى لتأمين العملة الأجنبية لأجل إعادة الاستقرار إلى السوق، داعياً إلى التصدي لمن يستغلون الأوضاع الحالية. كما بث التلفزيون الإيراني صوراً لعودة الهدوء إلى سوق الجوالات وإعادة فتح المحلات التجارية. اعتصاب و اعتراض موبایل فروشان چهارسو و علاءالدین تهران به خاطر التهاب در بازار ارز!امروز سوم تیر۹۷ لطفأ برای آگاهی عمومی و بالا رفتن هیجان اعتراضات رررررریییییییتتتتتتت شود#مملکتداری#اعتراضات_سراسری #اعتصابات_سراسری #دیگه_تمومه_ماجرا pic.twitter.com/EVUo1f0OBI — روشنا (@iranroshna) 24 June 2018 وهبط سعر صرف التومان الإيراني اليوم ...

أكمل القراءة »

منظمة العفو الدولية: تركيا و الحريات – من سيء إلى أسوأ

اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات التركية في تقرير نُشر الخميس بارساء “أجواء خوف مروّعة” بعد الانقلاب الفاشل عام 2016، عبر استهداف المدافعين عن حقوق الانسان بشكل خاص. وأكد التقرير أن “أجواء خوف مروّعة تنتشر في المجتمع التركي فيما تستمر الحكومة في استخدام حالة الطوارئ لتقليص المساحة المخصصة للآراء المعارضة والبديلة”. وأعلِنت حالة الطوارئ في تموز/يوليو 2016، بعد أيام من محاولة الانقلاب التي قام بها عسكريون معارضون وجُددت بشكل مستمر منذ ذلك الحين. وفي هذا الاطار، أجرت أنقرة عملية تطهير غير مسبوقة، أسفرت عن توقيف أكثر من 50 ألف شخص وإقالة أكثر من 140 ألفا آخرين أو تعليق مهامهم. وتوسعت عمليات التطهير لتشمل الأوساط المؤيدة للأكراد والمعارضة، مستهدفة قضاة واساتذة وصحافيين. وأشارت مديرة برنامج أوروبا في منظمة العفو الدولية غوري فان غوليك في بيان إلى أن “السلطات التركية قامت عمداً ومنهجياً بتفكيك المجتمع المدني وسجن المدافعين عن حقوق الانسان واغلاق المنظمات وخلق أجواء خوف خانقة”. وبحسب المنظمة، تم اغلاق أكثر من 1300 مؤسسة و180 وسيلة اعلامية. وتنسب أنقرة محاولة الانقلاب الى الداعية فتح الله غولن الموجود في الولايات المتحدة والذي ينفي أي علاقة له بالأمر. وأكدت المنظمة في بيانها أن “القمع المستمر والمتزايد يعيق عمل المدافعين عن حقوق الانسان الضروري في تركيا ويُغرق قسماً كبيراً من المجتمع في حالة خوف مستمرة”. ويقدم التقرير العديد من الحالات بينها رئيس منظمة العفو في تركيا تانر كيليتش الموقوف منذ حزيران/يونيو 2017 ورجل الأعمال الناشط في المجال الانساني عثمان كفالا المعتقل منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وهما متهمان بالضلوع في الانقلاب الفاشل، الأمر الذي ينفيانه. وتعتبر المنظمة أن عمل المدافعين عن حقوق الانسان “تم القضاء عليه” بسبب التدابير المتخذة اثر حالة الطوارئ. ويتناول التقرير أيضاً وضع المنظمات المدافعة عن حقوق مثليي الجنس، والتي أجبر الحقوقيون العاملون فيها على العمل “في الخفاء”، بحسب منظمة العفو. المصدر: فرانس برس اقرأ أيضاً: هيومان رايتس ووتش: تركيا ترحل اللاجئين وقواتها الحدودية تطلق النار عليهم تركيا تعتقل أكثر من 300 شخص ...

أكمل القراءة »

طبيب نفسي وأربعون حرامي

عبد القادر الجاسم* كانت ثانوية بسام العمر سنة 1992، قد وصلت لمرحلة متقدّمة من القمع الممنهج، وكان إدارتها، تتباهى بما تمارسه من صرامةٍ، حققت سمعتها (الطيّبة) أمام المسؤولين في التربية، في حين كانت ثانويّات حلب الأخرى، كالمتنبي، والمأمون، والكواكبي، تمثّل نماذج متفرّدة في التسيّب والانفلات. أذكر جيداً، كيف كان مدرب الفتوة الكهل يقف في تحية العلم الصباحية، مقطّب الجبين، مُوَبّخاً بما يليق، وما لا يليق، إلى أن يتقدّم أسبوعي المدرسة، فيقدّم الصف لسيادة الملازم، وقد كان يضع شارة الملازم على كتفه!! ومن ثمّ نردّد الشعار، والنشيد الوطني، أو نشيد البعث. وكم كانت صدمتي كبيرة إذ عرفت لاحقاً، أنّ ما كان يحدث أمامنا يوميّاً، ليس إلا محاكاةً فجّة، لما يجري في صباح أيّ قطعةٍ عسكريّة. كانت القسوة المفرطة خبزنا اليومي، وكفاف واقعنا، وقد حالت فتوتنا، ونضارة عودنا، دون أن  ندرك ما يجري حولنا. لم نكن نعي سبب القسوة، التي ولّدت قسوة آبائنا، لتُضاف إليها قسوةٌ خرقاء، أرهقت حياتنا المدرسيّة. كانت العقوبة الجماعية نمطاً سابغاً، وكان عادياً، أن يصطفّ طابورٌ من الطلاب على مقصلة العصا الغليظة، أو الكبل، الذي كان يهوي صافراً على راحاتهم الغضة، في انسجام عجيب مع صفير رياح كانون. كان البرد القارس مناسبةً لممارسة السادية المقيتة، والتشفّي بعذابات وأوجاع فتيةٍ، فُطروا على المرح والشغب، بينما كانوا يبحثون عن ذواتهم في أحرج مرحلة من أعمارهم. كان المدير علماً نبيّاً في القسوة، وقد ارتأى ذات نبوءةٍ، أن يحرم الطلاب من حصة الرياضة، يتيمة الخطة الأسبوعيّة، لأن الطلاب بزعمه، كانوا يزعجون زملاءهم في الصفوف، أثناء الحصص الدراسيّة. ولكم ودّ ذات خطبةٍ غير عصماء، لو أنّ الأمر بيده، فيلغي حصة الفنيّة، وحصّة الموسيقا، لأنهما تعلّمان الطلاب على الاستهتار والتهتك. أمّا الموجّهون، فكانوا سدنة ذلك الجحيم المصغّر، وقد نال منهم رفاقي أشد العقوبات المجحفة، التي كانت جاهزةً بسببٍ أو بدونه. فالتأخير، والغياب، والعلامة المتدنّية، وإساءة الأدب، والتدخين، واللعب بريئاً كان أم شيطانياً، والشكوى، أو التذمّر، والمخالفة بالهندام العسكري، ونسيان الكتاب، وغيرها، مدعّمةً بنظام “الفسافيس”، ...

أكمل القراءة »