الرئيسية » أرشيف الوسم : القتل

أرشيف الوسم : القتل

سوسن شبلي.. سياسية ألمانية من أصول فلسطينية تتلقى تهديداً بالقتل

تعرضت سياسية ألمانية بارزة من أصول فلسطينية للتهديد بالقتل من جانب يمينيين متطرفين، حسبما ذكرت هي بنفسها. ونشرت سوسن شبلي ، وكيلة وزارة الداخلية بولاية برلين، يوم الاثنين 2 كانون الأول/ ديسمبر، على صفحتها على موقع “تويتر” خطاباً من مجهول، يحتوي على تهديد بالقتل. وجاء في نص الخطاب الذي نشرته شبلي (41 عاماً) والذي تعرضت فيه للسب والإهانة العنصرية، أن شبلي ضمن “قائمة الموت الخاصة بنا”. ورفعت سوسن شبلي دعوى جنائية، وكتبت على “تويتر”: “لن ترهبوني أيها النازيون، وسوف أواصل رفع صوتي، وأدعو إلى التنوع، وسوف أكافح لأجل مجتمع منفتح ولأجل مهاجرين ولاجئين ولأجل ذوي البشرة السمراء واليهود والمسلمين ولأجل جميع من هم أعدائكم، لاسيما الآن”. „Auch du Negerliebhaberin hast es auf unsere Todesliste geschafft und hast hiermit offiziell den dritten Platz eingenommen. Keine Regierung dieser Welt wird dich vor unserem Attentat bewahren können, denn dein Leben ist ihnen nichts wert…“ #FARBENBEKENNEN triggert die Nazis. pic.twitter.com/QURXBVsoS3— Sawsan Chebli (@SawsanChebli) December 2, 2019 يذكر أن سياسيين بحزب الخضر وهما جيم أوزدمير وكلوديا روت تلقيا أيضاً تهديدات بالقتل من قبل أشخاص يشتبه أنهم يمينيون متطرفون. وكان رئيس حكومة مقاطعة كاسل، فالتر لوبكه، قد قُتل في شرفة منزله في الثاني من حزيران/ يونيو الماضي بطلق ناري في الرأس. ويقبع مشتبه به في الحبس الاحتياطي. ويفترض الادعاء العام وجود خلفية يمينية متطرفة وراء الجريمة. وتتولى شبلي منصب وكيل وزارة الداخلية ببرلين لشؤون المواطنة والشؤون الدولية. وتعارض دائماً العنصرية وعدم التسامح. ولدت سوسن شبلي لأب وأم فلسطينيين في برلين الغربية. عانت في طفولتها بسبب عدم قبول طلب لجوء عائلتها. حصلت سوسن على شهادة جامعية في العلوم السياسية. وفي عام 2010 عُينت رئيسة لقسم حوار الثقافات في وزارة داخلية حكومة برلين. وفي عام 2014 تسلمت منصب نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية. المصدر: (DW عربية) اقرأ/ي أيضاً: تهديدات بالقتل لرئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا برلمانية من أصول عربية تفوز لأول مرة برئاسة كتلة في البرلمان ...

أكمل القراءة »

القضاء الألماني يصدرُ حكماً بالسجن مدى الحياة على الممرض الذي قتل 85 مريضاً

أدان القضاُء الألماني اليوم الخميس ممرضاً سابقاً بارتكاب عمليات قتل بحق 85 شخصاً من مرضاه وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة في جريمة وصفها الإعلام المحلي بأنها الأبشع في تاريخ البلاد منذ الحرب العالمية الثانية، فيما طالب ممثلو الضحايا بأن يصار إلى محاكمة المسؤولين في العيادات الطبية التي شهدت تلك الجرائم. الممرض السابق نيلز هوجيل البالغ من العمر 42 عامًا كان أعطى مرضاه عقاقير تؤدي إلى السكتة القلبية لأنه يستمتع بلحظة إنعاشهم (إن تمكّن) في اللحظة الأخيرة، وارتكب هوجيل تلك الجرائم بين عامي 1999 و2005 في عيادات في أولدنبورج وديلمنهورست شمال ألمانيا. وكان المحققون أخرجوا جثث 130 مريضا كانوا تحت رعايته، بحثاً عن آثار أدوية يمكن أن تكون قد تسببت بتوقف أنظمة القلب والأوعية الدموية لديهم، كما أنهم فحصوا كافة السجلات في المستشفيات التي عمل فيها، وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة دير شبيغل الألمانية أواخر شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أن السجلات في عيادة أولدنبورغ سجلت ارتفاعاً لمعدلات الوفيات وعمليات إنعاش المرضى أثناء دوام هويجل. وطلب ممثلو الإدّعاء من قاضي المحكمة في أولدنبورغ التأكيد على “بشاعة تلك الجرائم” لضمان صدور حكمٍ بالسجن مدّة تتجاوز الـ15 عاماً بحق هوجيل الذي كان خلال المحاكمة التي استمرت سبعة أشهر اعترف بارتكابه 43 عملية قتل، ونفى علاقته بخمس جرائم، وقال إنه لا يستطيع أن يتذكر الجرائم الـ 52 الأخريات. هوجيل وفي بيان ألقاه يوم أمس الأربعاء، أغرب عن أسفه عن تلك الجرائم التي اقترفها، وقال : إنه أدرك حجم الألم والمعاناة اللذين سببتهما “أعماله الوحشية”. وكانت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، ذكرت منتصف شهر أيار/مايو الماضي أن طبيباً نفسانياً أدلى بشهادته في المحكمة، حيث قال إن هوجيل يعاني من اضطراب في الشخصية النرجسية، لكن يمكن اعتباره مسؤولًا بالكامل عن جرائمه المذكورة. ومن ناحية أخرى، قال المتحدث باسم أسر الضحايا الجرائم التي ارتكبها هوجيل، قبل إعلان الحكم بحقّه، إن المسؤولين في العيادات التي كان يعمل فيها هوجيل، هم أيضاً يجب أن تتم محاكمتهم. كريستيان مارباخ، وهو حفيد رجل قتله هوجيل في العام ...

أكمل القراءة »

توسلت للقاضي كي لا يسجن صديقها فانتهى بقتله لها بعد عدة شهور

قالت الشرطة إن شاباً اعترف بقتل حبيبته مستخدماً سكيناً وعصا بلياردو بعد أشهرٍ من توسُّلها إلى قاضٍ أن لا يسجنه رغم أنه قضم أنفها. وأفلت أوليغ ميشادييف (20 عاماً) من السجن إثر استئنافها على قرار المحكمة، لكنه اعترف الآن أنه قتل أليكساندرا شابوشنيكوفا بوحشية في فورة غضبٍ وهو مخمور. جريمة قتل في روسيا واتصل بالشرطة بعد أن أمضى يومين بجوار جثتها المُشوَّهة داخل الشقة التي يُقيمان بها بمدينة سارانسك الروسية، بحسب ما نشرت صحيفة The Sun البريطانية. وعثرت الشرطة على جثة الفتاة (20 عاماً) وبها جروح ناجمة عن مطرقة وسكين، وزعمت التقارير أيضاً أن ظهرها كان «مثقوباً» باستخدام عصا بلياردو وُجدت في المكان. ويبدو أنها فارقت الحياة في مسرح الجريمة مُتأثّرة بجراحها وأُبقي جسدها داخل الحمام. وبحسب تقارير الشركة، كانت إحدى صديقاتهما نائمة أثناء وقوع الهجوم. وفي الصباح، قال ميشادييف للصديقة إنه تشاجر مع أليكساندرا، لكنها غادرت سريعاً دون أن تُدرك أن المرأة قُتلت. الشاب قضم أنفها في السابق وأمرت المحكمة باعتقاله لشهرين إبان فتح قضية جريمة القتل بواسطة لجنة التحقيق الفيدرالية الروسية. وفي نوفمبر/تشرين الثاني عام 2017، هجم عليها داخل حفلة ولكمها في وجهها وقضم ¾ إنشاً (1.9 سم) من أنفها. وفي جلسة استماعٍ تالية، وُصف بأنه يُعاني «مشاعر غضب وغيرة لا يُمكنه التُحكُّم بها». وفشل الجراحون في خياطة الجزء المقطوع من أنفها وإعادته إلى وجهها، قائلين إن الضرر الواقع «لا يُمكن عكسه». وخضعت في وقت لاحق لجراحة تجميلية معقدة. لكنّها توسَّلت إلى القاضي حتى لا يسجِنه.. ورغم ذلك، سامحته وواصلت الإقامة معه. وطالب المُدَّعون بتوقيع عقوبة سجنٍ مُطوَّلة عليه لكنها قالت للقاضي: «لأ أُوجِّه أي اتِّهام لأوليغ، وأُطالب المحكمة مشكورة أن لا تسجنه». وثبُتت إدانته أمام المحكمة ليحصل على حكمٍ بالسجن لمدة 18 شهراً مع إيقاف التنفيذ. وهذا يعني أنه خرج حراً من سرايا المحكمة. ولو نُفِّذ الحُكم فعلاً، كان يُفترض بميشادييف أن يكون داخل السجن حين قتلها. وفي حال إدانته في هذه المرة، سيُواجه عقوبةً قد تصل إلى 15 عاماً ...

أكمل القراءة »

محاكمة شرطي مع عشيقته على قتل زوجته قبل 20 عاماً

مثل رجل وعشيقته، أمام إحدى محاكم مدينة فيسبادن بولاية هسن الألمانية، بتهمة قتل زوجته قبل أكثر من عشرين عاماً. وقالت صحيفة بليد الألمانية إن الشرطي مايكل . د البالغ من العمر (53 عاماً) وصديقته كريستال قد أقدما على قتل الزوجة عام 1998. وعقب أن اكتشفت الزوجة خيانة زوجها، سارعت إلى طلب الطلاق، بيد أن عدم قدرة مايكل على تحمل تبعات الانفصال المالية، جعله يقرر إنهاء حياة زوجته بمساعدة عشيقته. وقام المتهم وعشيقته بتخدير الضحية، ووضعها عارية في حوض حمام ممتلئ، لتغرق وتلاقي حتفها. ومنذ ذلك الوقت، كان الرجل موضع اشتباه كبير، لكن كان لديه حجة غياب، حيث صرح بقضائه الليلة مع عشيقته في أحد الفنادق. وبفضل تحاليل واختبارات الحمض النووي الجديدة، تغيرت المعطيات بشكل كبير، فبحسب النتائج فإن آثار من الحمض النووي للعشيقة تواجدت على جسد الضحية، مما يعني أنها كانت في موقع الجريمة، وأن حجة الغياب كاذبة. ويقبع المتهمان في الحبس الاحتياطي، ولم يدليا حتى الآن بتصريح حول التهم الموجهة لهما، بحسب ما ذكر موقع “عكس السير” الإخباري. ووفقا للصحيفة الألمانية، ينبغي على المحكمة أن تثبت تهمة القتل العمد، حتى يتم الحكم علىالعاشقين بـالسجن، لأنه في حال لم تكن الأدلة لذلك، واقتصر الأمر على القتل غير المقصود، فلن يحاكم المتهمان لتقادم الزمن. المصدر: سكاي نيوز   اقرأ/ي أيضاً: ثلاثة أشهر سجن لشرطي ألماني، والسبب… واقي ذكري شرطية ألمانيا الحسناء تقتحم انستغرام… لكن بسلاح مختلف… مراهقون عرب يتهجمون على شرطية في أحد مقاهي تدخين الشيشة محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مات خنقاً “ببطن” صديقته الغاضبة… يا لها من مِيتة

اعترفت الأمريكية، ويندي توماس بأنها خنقت شريك حياتها “بجلوسها” ببطنها على رأسه حتى فارق الحياة. وذكر موقع “GoErie.com” الإخباري أن محكمة في ولاية بنسلفانيا هي التي تنظر في قضية جريمة القتل من الدرجة الثالثة، والتي حصلت في مارس الماضي. وكانت ويندي توماس البالغة من العمر 44 عاما تزن حوالي 133 كيلوغراما، وقد تشاجرت مع شريك حياتها، كينو باتلر، الذي يزن 57 كيلوغراما. وضربت توماس باتلر بداية برجل الطاولة، وجرحت يده بسكين، وختمت توماس هجومها الشرس بوضع بطنها السمين فوق رأسه. LOLhttps://t.co/zZwxJyFJGo “Her defence lawyer claims she had been drinking and then passed out on top of 44-year-old Mr Butler, accidentally killing him.” https://t.co/XSqdTi9zxA — Igroki (@Igroki) December 4, 2018 وطعن المدعي العام بهذه الرواية، مشيرا إلى أن الإصابات العديدة برجل الطاولة التي تركت آثارها على رأس الضحية، تثبت رغبة توماس بإيذاء شريك حياتها. وأعلن القاضي أن توماس متهمة بجريمة قتل من الدرجة الثالثة. وستواجه حكما بالسجن من 18 إلى 36 سنة، ويعتمد طول المدة على سلوكها. وسيتم النطق بالحكم النهائي بجريمة القتل، في أواخر ديسمبر الجاري. المصدر: RT   اقرأ/ي أيضاً: الحب لا يعرف عمراً… ولا القتل أيضاً استطاعت التملص من الزوج لكن كاميرات خرائط غوغل كشفتها… نصائح تحمي علاقتك الزوجية من الفيس بوك أسامة اسماعيل

أكمل القراءة »

كم من النساء يُقتلن في يوم واحد حول العالم؟

نشر تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) أرقاماً عن العنف ضد المرأة فأكد أن نحو 137 امرأة يلقين حتفهن يومياً على أيدي أزواجهن أو شركائهن أو أقاربهن عالمياً. وتشير الأرقام إلى أن أكثر من نصف النساء الـ 87,000 اللاتي قتلن في عام 2017 قتلن بأيدي أولئك الأكثر قرباً لهن. ومن هذا العدد، قتلت 30,000 امرأة تقريباً بأيدي شريك أو زوج، كما قتلت 20,000 بأيدي قريب، كما يقول التقرير الذي أصدرته الهيئة الأممية إن “المنزل هو المكان الأكثر ترجيحاً لوقوع جرائم القتل هذه.” وتهدف مبادرة “100 امرأة” التي تنجزها بي بي سي إلى معرفة مزيد من المعلومات عن هؤلاء النساء موضوع هذه الأرقام، ولذا فقد قضينا شهر تشرين الأول / أكتوبر الماضي في مراقبة ورصد التقارير الواردة عن جرائم قتل النساء – المتعلقة بجنسهن حصراً – في اليوم الأول فقط من ذلك الشهر. جرائم قتل الذكور أكثر بكثير وتشير الإحصاءات التي جمعها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إلى أن “الرجال معرضون للموت نتيجة جرائم متعمدة أكثر من النساء بأربعة أضعاف”، كما تشير الأمم المتحدة أيضاً إلى أن الرجال يمثلون 8 من كل 10 ضحايا لجرائم القتل حول العالم. ولكن التقرير نفسه يورد أن أكثر من 8 من كل 10 من ضحايا جرائم القتل التي يرتكبها مقربون جداً هن من النساء، كما يقول إن العنف الذي يرتكبه الأزواج والشركاء والأقارب ما زال يستهدف النساء بشكل غير متناسب.” 47 امرأة، 21 بلداً، يوم واحد يلخص، التقرير الذي أصدرته الأمم المتحدة، ما توصلت إليه المنظمة الدولية في عام 2017، وقد اعتمدت فيه على احصاءات الجرائم التي وفرتها الحكومات المختلفة، والأرقام المتعلقة “بجرائم قتل النساء المرتبطة بجنسهن”. وسعت مبادرة “100 امرأة” وقسم المتابعة الإعلامية في بي بي سي إلى التعرف على مزيد عن النساء اللاتي يقفن خلف هذه الأرقام. ورصدنا التغطية الإعلامية والخبرية لجرائم القتل التي طالتهن بأيدي أشخاص آخرين في الفاتح من تشرين الأول / أكتوبر 2018 حول العالم، كما ...

أكمل القراءة »

الحب لا يعرف عمراً… ولا القتل أيضاً

بعد ستين عاماً من الزواج، أجهز رجل ألماني طاعن في السن على زوجته، بعدما وجه لها طعنات قاتلة في الجزء العلوي من جسدها، حسبما نقلت وسائل إعلام ألمانية. فما الذي دفع العجوز الألماني لارتكاب جريمته؟ ذكر موقع صحيفة “ساربروكن- تسايتونغ” أن عجوزاً (89 عاماً) من ولاية شمال الراين ويستفاليا قتل زوجته التي كان مُرتبطاً بها لمدة تصل إلى حوالي 60 عاماً، وأضاف الموقع الألماني أن دافع القتل هو الغيرة. وأشار موقع صحيفة “دي فيلت” الألمانية إلى أن جريمة القتل وقعت في الرابع من يونيو/حزيران من هذه السنة بالقرب من مدينة كولونيا، وأضاف أن الضحية (88 عاماً) فاتحت زوجها برغبتها في فك الارتباط به وقضاء مع تبقى من حياتها مع رجل آخر، وأردف أن الزوج الطاعن في السن قرر على إثر ذلك قتل زوجته. وأفاد موقع “فرانكفورته-ألغيماينه” الألمانية أن الزوج ضرب زوجته بمطرقة في الرأس، ثم طعنها ست مرات في الجزء العلوي من جسدها بسكين مطبخ، وأضاف أن الضحية فارقت الحياة نتيجة النزيف الدموي، الذي تسببت فيه طعنات الزوج القاتلة. في المقابل، أشار موقع صحيفة “دي فيلت” أن محاكمة المتهم بدأت الجمعة ( 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018) في محكمة الولاية بمدينة كولونيا، فيما أكدت ابنة المتهم وقوع عدة خلافات بين الزوجين، مشيرة إلى أن والدها لديه غيرة “مرضية” و “غضوب” أما والدتها فقد وصفتها بأنها باردة جداً. المصدر: دويتشه فيلله – ر.م/ع.ش   اقرأ/ي أيضاً: من ملاك للرحمة إلى ملاك للموت: اتهام ممرض في ألمانيا بقتل ستة مرضى مسنين هل تعتقد أنك الشاب المناسب؟ إملأ الطلب إذاً… 69 ألف يورو سنوياً لمن يواعد شابة بريطانية! محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

النائب العام التركي: “خاشقجي قتل خنقاً وقطعت أوصاله”

قال النائب العام عرفان فيدان في اسطنبول اليوم الأربعاء إن الصحفي السعودي جمال خاشقجي تم خنقه بمجرد دخوله لمقر قنصلية المملكة العربية السعودية في الثاني من أكتوبر-تشرين الأول في عملية قتل خطط لها مسبقاً، ثم تم تقطيع أوصاله. وأضاف في البيان نفسه أنه لم يتم التوصل إلى نتائج ملموسة مع نظيره المدعي العام السعودي سعود الموجب. وذكر النائب العام أنه سأل نظيره السعودي عن مكان جثة خاشقجي، ولم يتلق رداً واضحاً، وفقاً لما أوردته وكالة رويترز. وفي الوقت نفسه ذكرت قناة سي.إن.إن ترك أن النائب العام في اسطنبول يقول إنه تلقى دعوة لزيارة السعودية. المصدر: يورو نيوز اقرأ/ي أيضاً: السعودية تعترف بوفاة جمال خاشقجي إثر ما تقول إنه شجار وقع داخل قنصلية الرياض في اسطنبول تقرير: برلين تعتبر الرواية السعودية حول قضية خاشقجي بلا مصداقية صحف ألمانية: أردوغان يستغل “غباء” محمد بن سلمان أسامة اسماعيل

أكمل القراءة »

حُكم بثماني سنوات ونصف سجن لأفغاني قتل صديقته الألمانية

أصدرت محكمة ألمانية الحكم بالسجن على طالب لجوء أفغاني بتهمة قتل صديقته الألمانية التي كانت تبلغ الخامسة عشر عاماً طعناً بسكين في مدينة كاندل بولاية راينلاند بفالس الألمانية. قضت محكمة مدينة لانداو في ولاية راينلاند بفالز الألمانية يوم الاثنين (الثالث من أيلول/ سبتمبر 2018) على طالب لجوء أفغانيّ بالسجن لمدة ثماني سنوات وستة أشهر بتهمة قتل صديقته الألمانية. وبسبب التشكك في عمر طالب اللجوء الأفغاني، قررت المحكمة محاكمته بناء على قانون الأحداث، ما ترتب عليه أيضاً عدم السماح لوسائل الإعلام بحضور جلسات المحاكمة أو النطق بالحكم. وكان طالب اللجوء الأفغاني عبد د. قد طعن المراهقة الألمانية ميا ذات الخمسة عشر ربيعاً بسكين مطبخ أمام أحد محلات السوبرماركت في مدينة كاندل بولاية راينلاند بفالز أواخر العام الماضي. من جانبه أكد مكتب الادعاء العام في المدينة أن الفاعل كان مرتبطاً مع الضحية بعلاقة عاطفية، وأنها قامت بإنهاء العلاقة قبل وقت قصير من مقتلها. وقبل أن يتم طعنها، كانت ميا قد فتحت محضراً ضد طالب اللجوء تتهمه فيه بتهديدها. وكان الادعاء العام يطالب بسجن اللاجئ الأفغاني لمدة عشرة أعوام، بينما طالب الدفاع بسجنه لمدة سبعة أعوام وستة أشهر بتهمة القتل الخطأ. وقد وصل عبد. د إلى ألمانيا في منتصف عام 2016 كطالب لجوء، مدّعياً أن عمره 15 سنة، إلا أن تحقيقات للادعاء العام تشير إلى أن عمره عند ارتكاب الجريمة كان 17 سنة وستة أشهر على الأقل. وعلى الرغم من رفض طلب لجوئه في شباط/ فبراير عام 2017، إلا أنه لم يتم ترحيله. وأثار مقتل الفتاة الألمانية احتجاجات في المدينة، وسط تحذيرات من اتخاذ هذه الحادثة حجة لتعزيز معاداة الأجانب واللاجئين في المدينة من قبل السلطات. وقد طالبت نقابة الشرطة الألمانية بإصدار قوانين وتشريعات أكثر تشدداً تجاه حمل السكاكين، وما ينتج عنها من جرائم، مثل جريمة قتل ميا. وتعود الجريمة الى 27 كانون الأول/ ديسمبر 2017. وأفاد العديد من الشهود ان المتهم طارد صديقته السابقة ميا في متجر لبيع الاجهزة الالكترونية في كاندل حيث ...

أكمل القراءة »

الموت تحت التعذيب في أقبية الأسد يتحول إلى سكتة قلبية في آلاف الخطابات إلى ذوي المعتقلين

بدأت دمشق بإرسال آلاف الخطابات لذوي معتقلين تخبرهم فيها بوفاتهم في السجون. السكتة القلبية، كانت السبب الأغلب للوفاة، حسب الخطابات، فهل هذا صحيح؟ وما الذي يدفع النظام السوري إلى القيام بذلك رغم أن أغلبهم مات منذ سنوات؟ مئات من الأسر السورية تلقت في الأسابيع الأخيرة خطابات رسمية تعلمهم فيها السلطات بموت ذويهم في السجون موتة طبيعية، أغلبها بسبب سكتة قلبية، وتطالبهم بعدم الحديث مع أحد عن حالة الوفاة. وكانت بعض الخطابات يرفق معها أمتعة شخصية تخص بعض هؤلاء المعتقلين، حسب ما كتب موقع “شبيغل أولاين” الألماني على موقعه اليوم الخميس (19 يوليو/ تموز 2018). إعلام بالوفاة بعد سنوات من وقوعها نيراز سعيد، المصور الفلسطيني السوري، ابن مخيّم اليرموك، هو واحد من أشهر تلك الحالات حيث تلقت أسرته خطاباً رسمياً بوفاته، وقالت السلطات لزوجته لميس الخطيب يوم الإثنين الماضي إن زوجها مات موتة طبيعية. بينما قيل إن أحد ممثلي الحكومة أخبر والدة نيراز أن ابنها أعدم في سبتمبر/ أيلول 2016 في سجن صيدنايا العسكري. كانت السلطات قد اعتقلت نيراز سعيد في أكتوبر/ تشرين الأول 2015، بعدما سجل بعدسة كاميرته التوابع الرهيبة لقيام جيش الأسد بحصار مخيم اليرموك قرب دمشق وحصلت صورة له لثلاثة أطفال فلسطينيين ينتظرون ترحيلهم من المخيم على جائزة الوكالة الدولية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في عام 2014. حالة أخرى لسجين شهير يذكرها الصحفي كريستوف زيدو بموقع “شبيغل أونلاين”. إنه طالب الهندسة  إسلام دباس، الناشط السلمي، الذي شارك في تنظيم مظاهرة في بداية الاحتجاجات ضد الأسد في داريا فتم اعتقاله بعدها بأسابيع في يوليو/ تموز 2011. كانت آخر مرة تراه فيها أسرته في السجن بعدها بعام أي في يوليو/ تموز 2012. وبعد ذلك كانت السلطات تخبر والدي إسلام دباس بأن ابنهما لم يعد معتقلاً ولا أحد يعرف شيئاً عن مصيره. لكن الإثنين الماضي وصل والديه خبر وفاة ابنهما وأن الوفاة وقعت في سجن صيدنايا في ديسمبر/ كانون الأول 2013. ويقول الموقع الألماني، نقلا عن شبكة حقوق الإنسان السورية، إن تاريخ ...

أكمل القراءة »