الرئيسية » أرشيف الوسم : الفورست

أرشيف الوسم : الفورست

دليل المواد الغذائية الأساسية في ألمانيا ونصائح مجَّربة – الجزء العاشر: الفورست الألماني

الفورست الألماني.. أكثر من مجرد أكلة ريتا باريش* من منا لا تعود به الذكرى إلى دكان القصاب في حيه، حيث تتدلى من السقف والجدران عقود النقانق الزهرية وحبال السجق الخمرية وهي تعبق المكان برائحة الخل والثوم والتوابل. أو إلى بائع شطائر السجق، الذي ليس من قبل الصدفة أن يكون أرمنياً تعرف اسمه كل المدينة، وتمر بدكانه عند المساء لتناول شطيرة أو اثنتين من السجق أو البسطرمة أو “الطلياني”. والسجق عادةً، هو صنف لا يعد منزلياً، وهو ينتمي إلى فئة الأطعمة السوقية بجدارة، أما وباعتبار أن الغربة هي أفضل طباخ بعد الجوع، فالكثيرون أصبحوا يفضلون تحضيره في منازلهم للحصول على الطعم الذي لطالما ارتبط بأذهانهم بكلمة “سجق”. مقولات شعبية وأمثال ..والفورست في كل مكان  كثيرة هي الأقوال المأثورة والأمثال التي تتناول النقانق في ألمانيا. كيف لا، وهي الحاضر الأول في جميع الاحتفالات الشعبية، وإن كان “كله عند العرب صابون” فعند الألمان “كله نقانق / Ist mir alles wurscht”، وهي عبارة يقصد بها أن: “الأمر لدي سيان” يقول بسمارك: “النقانق كما القوانين، من الأفضل ألا يراها الناس عند إعدادها” ” Je weniger die Leute wissen, wie Würste und Gesetze gemacht werden, desto besser schlafen sie!” أما الأغنية الألمانية التي اشتهرت في الثمانينات فتقول: “لكل شيء نهاية، إلا النقانق، فلها اثنتان“ Alles hat ein Ende, nur die Wurst hat zwei “. الفورست هو أول من يتصدر منقل الشواء في الصيف والعطلات، وفي الشتاء.. تتمدد قطعة الفورست المطبوخ في الأطباق على فراش من الملفوف المخلل أو في صحن حساء العدس، فتعبق الأجواء برائحة الطعام الدافئ في مطاعم الجامعات والمؤسسات. أما مائدة الإفطار والعشاء فتحفل بأنواع النقانق المبخرة والمدخنة أو المجففة التي تقطع وتؤكل باردة. حتى في ليلة عيد الميلاد، تتناول أغلب العائلات عشاءاً بسيطاً مكوناً من سلطة البطاطا وأنواع مختلفة من النقانق. ولو مر هيرودوت بألمانيا لقال “الفورست هبة ألمانيا وألمانيا هبة الفورست”. الجزء الأكبر من المطبخ الألماني تملك ألمانيا أكبر تشكيلة للنقانق في ...

أكمل القراءة »