الرئيسية » أرشيف الوسم : الفن

أرشيف الوسم : الفن

لماذا ساد العُري في رسومات فناني “عصر النهضة”… وهل يعود لأسباب دينية أم شهوانية؟

كيث باوند حوّل فنانو عصر النهضة مسار تاريخ الفن الغربي، عندما جعلوا تناول العري في أعمالهم عنصراً رئيسياً لممارستهم فن الرسم والنحت. فما شهده ذلك العصر من تجددٍ للاهتمام بكل ما هو عتيقٌ بجانب التركيز المستجد حينذاك على دور الصور والرسوم في الطقوس والشعائر المسيحية، شجعا الفنانين على أن يجعلوا من الحياة وتفاصيلها موضوعاتٍ لرسومهم، ما أدى إلى ظهور تيارٍ فنيٍ جديدٍ مُفعمٍ بالحيوية يختص بتصوير الجسد البشري. ورغم أن القدرة على تصوير الجسد العاري أصبحت في ذلك الوقت معياراً لمدى عبقرية الفنان، فإن الإقدام على ذلك لم يمر دون أن يثير الجدل، خاصةً على صعيد اللوحات ذات الطابع الديني. وبينما أكد الكثير من الفنانين على أن تصوير الجسد الرياضي المتناسق في اللوحات الفنية أعطى إيحاءً بالفضيلة، خشي آخرون من إمكانية أن يثير ذلك الشهوة، وهو ما كان تخوفاً له وجاهته في أغلب الأحوال. وفي هذا الصدد، كشف معرض “العري في عصر النهضة”، الذي اُقيم في لندن الشهر الفائت في الأكاديمية الملكية للفنون، مراحل نشأة وتطور فن تصوير الجسد العاري في مختلف أنحاء أوروبا، باختلاف موضوعاته بين دينيةٍ ودنيويةٍ وكلاسيكية، وهو ما يكشف النقاب ليس فقط عن الكيفية التي تمكن بها هذا الفن من الوصول إلى موقعه المُهيمن، ولكن كذلك عن الاتجاهات التي سادت في ذلك الوقت – وكانت مفاجئةً على الأغلب – تجاه الجنس والعري. فخلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر، ظهرت لوحاتٌ تصوّر الجسد العاري بشكلٍ منتظمٍ في إطار الأعمال المنتمية لما يُعرف بـ “الفن المسيحي”. وتقول جيل بَرك، التي شاركت في كتابة الدليل الخاص بالمعرض: “كان أول جسد يظهر عارياً على نحوٍ متكررٍ هو جسد السيد المسيح. لكن توجهات الناس إزاء الفن المسيحي شهدت تحولاً كبيراً اعتباراً من القرن الرابع عشر، وشمل هذا التحول كذلك الشاكلة التي يمكن أن ينتفع بها من هذا الفن، في الصلوات والطقوس والعبادات التي ينخرط فيها المسيحيون بشكلٍ فرديٍ”. وتقول بَرك إن الناس في تلك الحقبة كانوا مهتمين بفكرة أن يشعروا بأنفسهم ...

أكمل القراءة »

معرض رحلة انتماء 2 .. خطوة أقرب إلى المشهد الثقافي والفني والاقتصادي في برلين

خاص ابواب. يركز المعرض على تقديم أعمال فنية تبحث في مفهوم الانتماء من خلال عدة مستويات سياسية، عاطفية، جمالية، اجتماعية أو إقليمية. ويركز على أعمال فنانين من جنسيات مختلفة كانوا قد انخرطوا بالتعامل معاً على مجموعة متنوعة من الدوافع الصادرة عن مفهوم الهوية استناداً على الخطابات المحلية أو العالمية. يوفر معرض “رحلة انتماء 2” للفنانينن استوديوهات عمل في بكيني برلين ويقدم تكاليف المواد المطلوبة لإنتاج أعمالهم، وبرنامج دعم يتيح الفرصة لتقديم الأعمال الفنية للجمهور في ألمانيا بشكل أوسع، وبيعها بشكل مباشر. معرض “رحلة انتماء ٢ “هو معرض بيع يتاح فيه للفنانين التقرب من المشهد الفني، والتعرف على المشهد الاقتصادي في ألمانيا، وبالتالي يوفر مكاناً ثقافياً لهم لبناء شبكات تواصل جديدة. هذا ويسلط المعرض أيضاً الضوء على الوضع الراهن والمستقبلي للفنانين في المجتمع الألماني، ليشمل مواضيع وبرامج مشاركة من شأنها أن تعزز التفاعل الاجتماعي والثقة بالنفس. الفنانون المشاركون:  عامر العقل، هبة الأنصاري، فادي الحموي، رلى علي، علي عمام، دافني بارباغيورغوبولو، تيوا بارنوسا، جيانو غاوسي،، فوندا اوزغونايدن، أحمد رمضان، كمال سلت، وائل توبجي، والقيمة على المعرض إيزابيل هولرت. يرافق المعرض مشاركة لكل من الفنانين: تمام عزام، علي قاف، ربيكا راوي، نعسان نور. تنتهي جولة “رحلة انتماء ٢ “بتقديم مسابقة تقيمها لجنة فنية ستقوم باختيار أحد الفنانين أو الفنانات ليقدم معرضاً فنياً فردياً له لاحقاً صيف عام ٢٠٢٠ في غاليري “مشروع ٦٨ في برلين” وهو مساحة فنية تابعة لغاليري كورن فيلد في برلين. ستختار لجنة التحكيم أحد الفنانين الذين قاموا بابتكار أعمالهم خلال فترة تواجدهم في الاستديوهات المؤقتة في بكيني برلين. اللجنة: شاهانه هاكوبيان (مشروع٦٨)، د. الكسندر فون ستوش( (CAA Berlin، د. توماس كوهلر (غاليري بيرلينيشر). المشرفون: ريبيكا راوي، نعسان تور، علي قاف، مالتي بارتش، كريستي جارموشيك كريستوفر تانرت، مارك ويلمان. المنظم CAA Berlin  وهي تحالف الفنون المعاصرة في برلين، وهو منصة للمشاركة التفاعلية التي تسعى لتعزيز المشهد الثقافي والفني المعاصر في برلين. تأسست CAA Berlin نهاية عام ٢٠٠٧ بدافع تعزيز المشهد الحيوي ...

أكمل القراءة »

الفن، المنفى، اللعب

علي جازو*   اسمحوا لي أن أبدأ كلامي بلعبة كلامية، وأرجو ألا تكون مملة. لدينا كلمتان: الفن والمنفى، هما عنصرا اللعبة البسيطة المعقدة في آن واحد، بعد إضافة اللعب إليهما. سأستعير الألف الأخيرة من (منفى) وأعيدها إلى الياء التي هي أصلها، ثم ألصق الياء هذه بـ (فن). ما هي احتمالات القراءة هنا؟ أول الاحتمالات أن يصير (فن) إلى (فنيّ) صفةً، أو يتحول إلى (فَنِيَ) فعلاً ماضياً، والثالث هو (يفن)، أما الرابع فهو (نَفْيٌ)، واحتمالات لغوية أخرى عبثية! نحن أمام أفعال وصفات ومصادر. كلمة (منفى) تمنحنا بدورها خيارات، منها (مَفَنُّ) أي المكان الذي يمارس فيه الفنان عمله، وكذلك أدوات النفي: لا، لم، ما، لن (تحيل إلى الحاضر والماضي والمستقبل). يمكننا وضع الفاء محل النون (مُفْنٍ) فنجد القاتل، لكن (مُفنٍ) تعني أيضاً تخصيص شخص حياته كلها لشأن ما: (أفنى حياته في كذا)، أي خصصها وأفردها لشأن بعينه. في الحقيقة لم أكن أقصد اللعب فقط، فما أردت قوله من خلال اللعب أن المنفى متضمن داخل الفن كجوهر وليس كشيء طارئ أو دخيل، كما أن اللعب يحول المنفي من مشفق عليه إلى فاعل لاهٍ يزيل عن الشفقة طعمها المر، كي يعيدها إلى الفطرة، إلى الحس الإنساني المشترك. لم يكن السوريون، الفنانون خاصة، في نعيم قبل ربيع 2011. ولا داعي لتأكيد ما بات واضحاً للجميع عن حال البلد/ المسلخ البشري. معظم الذين التقيت بهم هنا في برلين ومدن ألمانية أخرى، عبروا عن شعور بالاغتراب والعزلة قبل اضطرارهم العيش خارج سوريا. تأتي عزلة الفن عن حاجة خاصة، لكن عزلة قسرية أحاطت بعالم الفنون في سوريا، شيئاً أشبه بحبس الهواء نفسه، وهذا ما يجعل الخارج أو الداخل مجرد ظرفين حياديين إزاء شعور عميق وصامت أحياناً بعزلة لم تأتِ عن طريق اختيار تلقائي. يبقى الفن وسيطاً، بين مكان مخصّص للعمل ومكان غير مختار للفناء. في الحالتين هو قائم على محلٍ خليطٍ، كما أنه على العكس من اللعبة، التي هي محض تكرار وتبديل لأماكن الحروف، ليس شأناً مجرداً عن ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: الفن، العُري والرقابة الدينية… الماء والزيت لا يختلطان…

لطالما كانت الرقابة الدينية على خصام مع الفن والعُري، يطرح الفيديو التالي ذلك الخصام بطريقة ظريفة ومسلية…    شاهد/ي أيضاً: بالفيديو: دب صغير يتعلم منه الكبار الكثير بالفيديو: حكاية الطرب الإباحي العربي… بالفيديو: النصوص الشرعية “تستغيث” من تفسيرات أئمة السلاطين لها محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالصور: الطبيعة الألمانية مصدر إلهام للرسامين عبر العصور

لطالما أثرت الطبيعة بخيال وإبداع الرسامين، وللطبيعة الألمانية مذاقها الخاص الذي انعكس في أعمال الكثير من الرسامين كما تبين الصور التالية…   جبال الإلبه الحجرية الرملية الرسامون في القرن الثامن عشر كانوا أول من اكتشف روعة هذه الجبال المتموضعة جنوب شرق مدينة دريسدن. فجسدوا الصخور والوديان العميقة في رسوماتهم. ثم تبعهم فنانو الحقبة الطليعية في أوروبا. لتصبح المنطقة المعروفة باسم “سويسرا السكسونية” رمزاً من رموز الرومانسية. تجلٍّ رومانسي في عام 1786 خلّد السويسري أدريان تسينغ، في هذه الصورة، بوابة حجرية بارزة في جبال الإلبه الحجرية الرملية. فمهد تسينغ بذلك الطريق أمام مدرسة دريسدن الرومانسية. في هذا التجسيد للطبيعة تلتقي تفاصيل كبيرة تدخل البهجة مع تجليات رومانسية. روغن على ساحل بحر البلطيق، ترعرع أحد أبرز رسامي الحقبة الرومانسية المبكرة في ألمانيا؛ إنه كاسبر دافيد فريدريتش. وعندما كان في سن الشباب المبكر أثرت فيه طبيعة مسقط رأسه. جزيرة روغن اجتذبته، وبرع في رسم طبيعتها وصخورها الكلسية البيضاء. روغن هي أكبر جزيرة ألمانية، وأجزاء منها مسجلة ضمن قائمة اليونسكو للتراث الإنساني. طبيعة مزدانة ساحل روغن ألهم كاسبر دافيد فريدريتش في عام 1818 ليبدع هذه اللوحة، التي تعتبر اليوم واحدة من أبرز لوحات الحقبة الرومانسية الألمانية. كما هو حال الكثير من أبناء جيله، وجد فريدريتش هدوءاً واستقراراً في الطبيعة، عمل على تزيينه أكثر في لوحاته. تويفلسموور فوربسفيده، منطقة تقع في قلب منطقة أكبر تدعى تويفلسموور، وهي منطقة جميلة لا تبعد كثيراً عن بريمن. اشتهر المكان بفضل إقامة مجموعة من الفنانين فيه بدءاً من عام 1889. البحث عن مناظر ريفية لطيفة وبسيطة دفع فناني ذلك العصر من المدرستين التعبيرية والتجريبية لاتخاذ وطن فني لهم في فوربسفيده. مجموعة فوربسفيده الفنية الفنانون الذين اتخذوا من فوربسفيده مقراً لهم أبدعوا العديد من اللوحات، والتي ما تزال إحداها موجودة إلى اليوم في باركينهوف. يومها كان هذا البلاط يحتضن مجتمع الرسامين، حيث كان يتم تبادل ليس الأحاديث الفنية فقط. من فناني تلك المجموعة: باولا موديرزون – بيكر، وفريتس أوفربيك، وكارل ...

أكمل القراءة »

بالصور: هل نعتقد أن “السيلفي” وليدة عصرنا؟ لنبحث في تاريخ الفن لمعرفة ذلك…

قد يعتقد البعض بأن “السيلفي” جاءت نتيجة للتطور التكنولوجي لعصرنا، لكن الحقيقة غير ذلك. فمن يبحث في تاريخ الفن سيجد أن فكرة “السيلفي” أي أخذ صورة ذاتية واقعية للشخص، قد بدأت منذ قرون طويلة لنجد بأنها فن قديم تعود جذوره إلى خمسة قرون! الصور التالية تبين متى بدأت فكرة السيلفي تاريخياً، ومن هم أهم الرسامين الذين رسموا أنفسهم كأنهم يصورونها… حاول ألبريشت دورر من خلال رسم صورته الذاتية عام 1500 تجسيد نفسه كابن الله، وهو ينظر بثبات وثقة للمشاهد. يعرض الفنان نفسه بشكل متواضع خال من الزخارف. وكان عرض الفنان لنفسه كـ “خالق” لم يكن نمطاً مألوفاً في ذلك العصر. لم يتعد الفنان أنتون فانداك (1599 – 1641) العشرين ربيعاً عندما رسم بورتريه ذاتي بمظهر أنيق ودقة فنية عالية. ويرى المؤرخون الفنيون أن صورته الذاتية تعتبر وصفا حقيقيا للحقبة التي رسمت فيها الصورة. لم يقم أي فنان آخر من قبله برسم هذا الكم من الصور الذاتية كما فعل الفنان الهولندي رامبرانت (1606 – 1669)، أحد عباقرة الفن الذين يشهد لهم التاريخ بالتميز والإبداع. وعرفت صوره الذاتية شعبية وإقبالا كبيرا لما عُرف به من إبداع في تصوير الأشخاص وتعابيرهم الإنسانية العميقة. لم يكن كاسبر دافيد فريدريش (1774 – 1840) رسام بورتريه ولكنه اشتهر برسم مشاهد رومانسية لكل فصول السنة، ورغم ذلك، فقد اتسمت الصور الذاتية القليلة التي رسمها بالدقة وإتقان التفاصيل بشكل خاص. هناك العديد من الصور الذاتية للفنان آندي وارهول (1928 – 1987)، وخلافا لرامبرانت الذي صور نفسه بشكل مشابه للواقع في مواقف وأعمار مختلفة، أنتج وارهول، فنان حركة فن البوب، سلسلة لوحات صور ذاتية تمثل أدوار لإيهام المشاهد. أما ما يشبه فيه رامبرانت فهو العدد الهائل من البورتريهات الذاتية. اتسمت لوحات الصور الذاتية للفنان فرانسيس بيكون (1909 – 1992) بالشحوب والألم وكانت أقرب لصورة “وحش” عن صورة إنسان. ففي عام 1956 قام الفنان البريطاني بيكون برسم أول صورة ذاتية له، وكان مصدر إلهامه الفنان الهولندي فنسنت فان غوخ. لم ...

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 34 من أبواب: الحرية، بيئة الفن الخصبة

بقلم: نهاد سيريس* الكثير من الشباب الذين غادروا الوطن بسبب الحرب حملوا معهم مواهبهم الفنية، سواء أكانت في الرسم أو الموسيقى أو المسرح أو غيرها. غادروا الوطن حيث القوالب الفنية والأدبية صعبة التطوير، والتي يجد الفنان نفسه مرغماً على مجاراتها فيفشل في التعبير عمّا يجول في ذهنه من طرق مغايرة. القوالب هي التي تصنع الذوق العام وتمنع أية مبادرة جديدة، بينما الشباب يفكرون ويحلمون بشكل مختلف! وأن تفكر وتحلم وتعبّر بطريقة مختلفة أمر يجعلك تصطدم بالرقابة وبالأساليب الفنية المكرسة أو بالأسماء الكبيرة المفروضة. كثير من الرسامين أو الموسيقيين أو الممثلين أو الكتاب الشباب صمتوا وابتعدوا، لأنهم وجدوا أنفسهم عاجزين عن مواجهة السائد، لكن ما إن استقروا في دول الاغتراب حتى شعروا بحرية التعبير وبالجرأة في تقديم أنفسهم بالشكل الذي يرغبون. الطموح بالنسبة لهؤلاء الشباب هو إظهار ما في أعماقهم، وتقديم ما يحلمون ويؤمنون به، وهذا هو ألف باء الفن بحد ذاته. منذ البداية اكتشف الفنان أن جهات عديدة، حكومية وغير حكومية، قد تساعده في تقديم فنّه إلى الجمهور، وكلها أماكن محترمة لها جمهورها وتقاليدها، مثل الكنائس والبلديات والمسارح والمؤسسات التي تغطي مصاريفها عادة من أسعار بطاقات الدخول البخسة. وجمهور الفن في هذه البلاد متعطش للتعرف على الفنون الغريبة، مستعد لشراء بطاقة للاستماع إلى موسيقانا ومشاهدة عروضنا. ومحبو الفن التشكيلي يقطعون المسافات لحضور معرض يقيمه فنان تشكيلي قادم من حلب مثلاً أو دمشق أو الحسكة. ما إن زالت رهبة اللقاء الأول مع جمهور هذه البلاد حتى بدأ الفنان، مهما كان فنه، بإطلاق ما كان قد ابتكره واختزنه طويلاً وخشي من إخراجه إلى العلن، فقوبل بالتشجيع، وليس هذا فحسب بل أن الكثير من المؤسسات راحت تعرض المنح للارتقاء بالفن، أو إقامة قراءات مشتركة مع الكتاب والشعراء الألمان أو أمسيات موسيقية مشتركة ترتقي إلى مستوى التأثير والتأثر. لقد وجد الفنان اللاجئ نفسه أخيراً في جو من حرية الابداع، ووجد السبيل متاحاً لتطوير فنه والاستفادة ممّا تقدمه البيئة الجديدة من فرص. قد لا يلمس ...

أكمل القراءة »

فنانون سوريون وعرب في معرض الفن العربي في كولونيا، من 7 إلى 22 تموز يوليو الجاري

“قد لا توجد أي طريقة أخرى لفهم الإنسان إلا بالفن”.. نادين غورديمير لعب الفن العربي عامةً والإسلامي خاصةً دوراً مؤثراً عبر التّاريخ، فأخذ من الحضارات السالفة وقدم لها. ووصل الفنّْ العربي (الأدبْ، العمارة، والزخارف) إلى ذروته الفنيّة بين القرن التاسع والثاني عشر الميلادي. وظهر تأثيره في بعض المجتمعات الأوروبيّة والآسيويّة وخاصةً في الفترات المرافقة للتوسّع الإسّلامي في بلاد الأندلس وشواطئ إيطاليا ثم في عمق أوروبا، بعد التوسّعات العثمانيّة عن طريق القسطنطينيّة ومن ثم أجزاء من أوروبا الغربيّة والشرقيّة. أصبح بعد ذلك للفنّْ العربي طلب كبير في أوروبا مثل الخزف، الخطّ العربي، السجّاد والأقمشة. يقول الكاتب د.ديماند في كتابه الفنون الإسلاميِّة: “إنَّ الفنّْ الإسلاميّ فنّْ عظيم ومهم بين مختلف أنواع الفنون، وقد استأثر بإعجاب العالم الأوروبي ، وغدا بدوره مصدراً من مصادر اقتباساتها”. وفي الوقت الحاضر يتبع الفنّانون العرب الأساليب المعاصرة والمدارس الغربية، في منحى مُختلف عنّ الفن العربي السالف في بعض الأجزاء وبالتوافق معه في أجزاء أخرى. ولم يعد توجه الفنّانين العرب يقتصر على الجوانب الجماليّة وروتين الحياة اليومي فقط، بل تعدّاها إلى الإطار السياسي والتّأثيرات الاجتماعيّة المُحيطة. معرض الفن العربي في كولونيا يهدف إلى لم شمل الفن العربي، لندرك من خلاله ماهيّة الفن العربي الحاضر وروحه الفنية الهادفة، وذلك من خلال الفن التجريدي، الخزف، الخط العربي والنحت بأشكاله المختلفة. يشارك في المعرض ثلاثة وعشرون فنان/ة عربي بأغلبية سورية. ويتضمن بالإضافة لأعمالهم أعمالاً للفنّان الدّمشقي الرّاحل خير الايّوبي ( 1917 ـ 2000). والتي أنجزها بين عامي 1950 ـ 1970، يسلط الضوء من خلالها على روح الحياة اليومية في الشارع الدمشقي في تلك الفترة. جبار عبدالله الفنانون المشاركون: قيم طلاع، بطرس المعري، عبد الرزاق شبلوط، علاء أبوشاهين، خولة العبدالله، ذو الفقار الشعراني، جهاد عيسى، خير الأيوبي، رفاعي أحمد، جهاد عيسى، جوان خلف، أحمد سلمى، إبراهيم برغود، إلهام سليم، أحمد كرنو، إيلي جرجس، خالد فروج، ميرفان عمر، حسين الشطي، ريما مردام بيك، سميرة بخاش، عبد العزيز العمري، فاطمة دويراني، الهاشمي مليج، زهران العقيل الافتتاح: برنامج الافتتاح: كلمة تعريفية موجزة عن الفن العربي عامةً والسوري خاصة وحاليته وتوصيف لمحتوى المعرض ومعروضاته والفنانين المشاركين. ...

أكمل القراءة »

“حوار الفن” مساحة شهرية للعمل المشترك بين الفنانين في برلين

يقام في برلين جولات حوار فنية تحت عنوان “حوار الفن”، وتعقد الجلسات مرة شهرياً (كل يوم جمعة وسبت من آخر أسبوع في الشهر). حيث يلتقي فنانين من مختلف البلدان مع المهتمين بالفن من البرلينين والقادمين الجدد ضمن حوار لطيف مساء يوم الجمعة حول أعمال الفنانين، موطنهم ومنهجهم الفني. أما يوم السبت فيبدأ العمل المشترك بين الفنانيين والمهتمين بالمشاركة بمختلف الوسائل والطرق ليشكل مساحة واسعة للتجارب، وينتهي بجولة حوار بين الفنانيين وجمهور من المهتمين بالفن. علماً أنه ليس هناك شروط للأعمال الفنية، حيث للفنان كامل الحرية بالاختيار. ويقام هذا الأسبوع الحوار الثاني ضمن هذه الفعالية بمشاركة الفنان السوري ذو الفقار الشعراني، والفنان ERCAN ARSLAN تركي الأصل. وكلاهما يمارسان الفن من مبدأ فكري مرتبط بالمواضيع الاجتماعية والسياسية المعاصرة، ولكل منهما فلسفته. الفنانون المدعون: ذو الفقار الشعراني و ERCAN ARSLAN يوم الجمعة 23.02.2018 من الساعة السابعة مساءً حتى الثامنة والنصف: عرض أعمال الفنانين الشخصية + الحوار. يوم السبت 24.02.2018 من الساعة الثانية ظهراً حتى السابعة مساءً:  ورشة عمل مع الفنانين. المكان: Ulmenallee 35, 14050 Berlin-Westend لمزيد من المعلومات حول الفنانين، يمكنكم من هنا زيارة الموقع الرسمي لكل منهما: Zolfaqar Shaarani Ercan Arslan يذكر أن المشاركة في “حوار الفن” مجانية ومتاحة لجميع المهتمين بالفن بمختلف مجالاته. يتم التسجيل للحضور عبر صفحة  الفيسبوك Ulme35 أو عبر الإيميل: [email protected] اقرأ أيضاً: “ألمانيا.. وطن جديد؟” ندوة حوارية في برلين، عن مفهوم الوطن للألمان وللقادمين الجدد “لوحات من بلدي” معرض للفنان السوري أحمد كرنو في ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دعوة مفتوحة لحضور الليلة الثانية من ليالي مشبك

تدعوكم مؤسسة نورس لحضور الأمسية الثانية ضمن سلسلة مشروع ” ليالي مشبك”، للاستمتاع بالموسيقى والسينما وفرصة لقاء الفنانين وتقديم المواهب المتنوعة. يهدف مشروع (ليالي مشبّك) إلى تنظيم لقاءات دورية وفعاليات اجتماعية، ثقافية، وفنية، من أجل خلق فرصة لقاء وحوار بين الفنان السوري والفنان السوري من جهة، وبينه وبين الشريك الألماني (منتج، متلقي، ممول) من جهة أخرى وذلك من خلال أمسية فنية ولقاء شهري يكون منصة لتقديم مواهب فنية سورية/عربية/ ألمانية/ عالمية، وفي الوقت ذاته فرصة لقاء للفنان السوري بالمجتمع المضيف. برنامج الأمسية: تقديم عن مؤسسة نورس، عرض لفيلم “ودع” يليه نقاش مع المخرج خالد مزهر، حفل موسيقي مع الفنان ميفان يونس”بزق” والفنانة انستازيا سوفورف “بيانو” والفنان هوغر غورغن “ايقاع”. DJ  عدي عثمان عن نورس نورس هي مؤسّسة سورية غير ربحيّة تأسّست في برلين عام 2017، تسعى إلى ضمان استمرارية الفن السّوري من خلال دعم الفنانين السّوريين في ألمانيا عبر خلق الفرص وتيسير الشّراكات ضمن مناخ حرّ وآمن يساعد الفنّان المحترف على متابعة عمله الفني بشكل مستقل ومتفاعل مع المحيط. تقدم نورس نفسها على أنها بؤرة ثقافية مستقلة، تعمل على مواكبة اللحظة الراهنة على المستويين الزماني والمكاني، بكل ما فيها من متغيرات وتحديات، انطلاقاً بشكل أساسي مع الإيمان بأن الثقافة والفن هما حق إنساني أولاً وهما أداة الحوار الإنسانية الأكثر فعالية وجدوى. وعليه تعمل نورس في المحيط الألماني بكافة مكوناته لخدمة هذه المكونات. الزمان: 19 كانون الثاني.2018 الساعة السابعة مساء المكان: Lettrétage Mehringdamm 61 D,10961 Berlin. مواضيع ذات صلة: مؤسسة “نورس”: مساحات شراكة بين الفنانين من مختلف الجنسيات، والانطلاقة مع حفل “ليالي مشبّك” موسيقى، شعر، رقص ومرح مع “سينغا غوت تالنت” في برلين سهرات موسيقا ثقافة وفن في ختام الموسم العربي في برلين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »