الرئيسية » أرشيف الوسم : العنف (صفحة 4)

أرشيف الوسم : العنف

الاعتداء على صحفيين أحدهم سوري في ألمانيا ونقابة الصحفيين تندد

حققت الشرطة الألمانية مع مجموعة شبان اعتدوا بالضرب و الألفاظ العنصرية على صحفيين يعملون لقناة ألمانية من بينهم مصور من أصل سوري. أثناء تصويرهم تقريرًا حول “تعرض الأطفال اللاجئين إلى العنف”. أفادت دوتشي فيلليه نقلاً عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن الشرطة الألمانية قامت بالتحقيق مع مجموعة شبان اعتدوا بالضرب بالإضافة إلى استخدام ألفاظ عنصرية ضد صحفيين يمارسون العمل مع قناة ألمانية، من بينهم مصور من أصل سوري. وحصل الاعتداء على الصحفيين أثناء قيامهم بتصوير تقرير حول “تعرض الأطفال اللاجئين إلى العنف”. وكان فريق الصحفيين يقوم بتصوير تقرير حول موضوع “تعرض الأطفال اللاجئين للعنف”. ومن جهتها أدانت نقابة الصحفيين الألمان (DJV) تعرض الصحفيين لهذا الاعتداء بأشد العبارات. وتمكنت الشرطة من التحقيق مع الشباب الذين ارتكبوا الاعتداء، فيما تم إطلاق سراح اثنين منهم. DW محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

العنف الصامت ضد المرأة

سلوى زكزك تخوض سامية ومريم معركتين ضاريتين للحصول على الطلاق، مريم شابة في السادسة والعشرين من عمرها، وهي زوجة ثانية لشاب في الثلاثين من عمره. عندما قررت مريم الزواج من زميلها في العمل لامها الجميع ورفض أبوها الأمر رفضًا تامًا لكنها هددت بتزويج نفسها دون الرجوع لوالدها مذكرة إياه بزواجه الثلاثي وبزوجاته الثلاث اللاتي يعشن معًا وبأمها وهي الزوجة الثانية والساكتة عمّن قبلها ومن بعدها من الزوجات. والآن، على سامية المضي في معركتها وحيدة وشبه مفلسة، فالكل يقول لها أنت من اخترته، أنت من تحدت أهلها وتزوجته. لمريم ابنة وحيدة في عامها الأول والزوج مسافر في ألمانيا ومنقطع عن إرسال ما يترتب عليه تجاه عائلتيه، تجاه مريم وابنتها وتجاه زوجته الأولى وولديها. مخاوف مريم تضاعفت بعد تنكر زوجها وهجرانه المادي والعاطفي والعائلي وخاصة بعد ماعلمت بأن الألمان لا يعترفون بالزواج المتكرر، أي لا يقبلون سوى بلم شمل زوجة واحدة، وتأكدت مخاوفها عندما أمرها زوجها بإعطاء دفتر العائلة للزوجة الأولى دون مبرر مقنع. أما أمل فتخوض معركة طلاق من صنف آخر، طلاق طريقه طويل ومتعرج يمر عبر نصوص غامضة لا يعرفها حتى المحامون لقلة دعاوى الطلاق المرفوعة أمام المحاكم المذهبية لدى الطوائف المسيحية، اختلاف في التوصيف ما بين طلاق أو فسخ زواج، واختلاف ما بين إجراءات طويلة الأمد وتعجيزية ومبالغ إضافية تحت مسمى رسوم تسجيل الدعوى بذريعة ثني الساعين للطلاق عن سعيهم غير المرغوب وما بين تفضيل ضمني لأن يكون المحامي مسيحيًا أيضًا، تفضيل لا يذكر ولا يعلن لكنه محبب وشبه مقرر. وأمل عتيقة في الزواج، لكنها ترددت مرات ومرات حتى اتخذت قرار الطلاق، ترددت لأنها لا تملك مسكنًا مستقلاً لها ولأبنائها بعد الرفض المطلق لاستقبالها من قبل أهلها العارفين تمامًا عجزها عن دفع قيمة إيجار ولو غرفة بائسة في ضاحية بعيدة وبائسة أيضًا. استقبلت جمانة قريبًا لها في المنزل، تركت الباب مواربًا وعندما دخلت ابنتها الشابة المنزل ورأت هول ما رأت، اتصلت بشقيقها وأخبرته بما رأت، فجاء مستنفرا ليضع حدًا لشطط أمه الأرملة البالغة ...

أكمل القراءة »

كيف تتبرجين لإخفاء آثار العنف، برنامج تلفزيوني في المغرب يثير الانتقادات

قدمت قناة تلفزيون مغربية عامة اعتذارًا لجمهورها، بعد أن بث أحد برامجها فقرة تعرض الطريقة المثلى للمرأة المعنفة للتبرج بحيث تخفي آثار العنف الذي تعرضت له. ثارت انتقادات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي ضد برنامج “صباحيات” على القناة الثانية المغربية، والذي عرض فقرة حول “كيف تتخلصين من آثار العنف على وجهك؟”. والمثير للسخرية أن البرنامج عرض بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة. وأفادت وكالة فرانس برس، أن إدارة القناة نشرت بيانًا يوم الجمعة، اعتبرت فيه أن الفقرة “غير ملائمة” وقدمت “اعتذارها الصادق بعد هذا الخطأ في التقدير (..) بالنظر إلى حساسية وأهمية موضوع العنف ضد النساء”. كما سحبت القناة شريط الفقرة من موقع القناة الإلكتروني. وتضمنت الفقرة نصائح للنساء لمساعدتهنّ على مواصلة حياتهن والذهاب إلى العمل، بعد أن يتمكنّ من إخفاء آثار العنف باستخدام المكياج. ردود الأفعال المنددة بالحلقة نقلت فرانس برس، بعض الانتقادات على وسائل التواصل، ومنها “القناة الثانية ارادت احياء اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة بمكياج يخفي اثار الضربات”. وجاء في تعليق آخر “القناة الثانية تقدم لكم، سيداتي آنساتي، الحل حتى تخفين الأزرق في وجوهكن، عندما تسحق وجوهكن من طرف أزواجكن أو آبائكن أو إخوانكن”. وأفادت منظمة “هيومن رايتس ووتش” غير الحكومية الدولية ان “العنف المرتكب ضد المرأة عملة سائدة” في المغرب مضيفة ان “دراسة اجرتها الحكومة بين عامي 2009 و2010 اظهرت ان ثلثي النساء تقريبا تعرضن لعنف جسدي، نفسي، جنسي او اقتصادي. وقد ابلغت 55 % من هؤلاء النساء انهن تعرضن لعنف اسري”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

سويسرا: اعتقال إمام “دعا لقتل” تاركي صلاة الجماعة

اعتقلت السلطات السويسرية أربعة أشخاص بينهم إمام جامع، للاشتباه في تحريضهم على العنف والجريمة في أعقاب مداهمة لمسجد في مدينة وينترثور في شمال البلاد. وقال مكتب المدعي العام الرئيسي في مدينة زوريخ السويسرية، إن السلطات اعتقلت الأشخاص الأربعة بعد مداهمتها لمسجد النور في مدينة وينترثور شمال سويسرا. وذكرت “العربية .نت” نقلاً عن وسائل إعلام محلية، أنه يشتبه بأن يكون لمسجد النور صلات ببعض المتطرفين، حيث أشارت إلى أن عدداً من الشبان الذين كانوا يرتادونه بانتظام توجهوا للانضمام إلى تنظيم داعش في سوريا والعراق. وصدر بيان عن مكتب المدعي العام، جاء فيه أن المداهمات رُتبت عقب تقارير وصلت إلى الشرطة بأن إماما إثيوبياً “دعا خلال خطبة في الشهر الماضي إلى قتل المسلمين الذين يرفضون الانضمام إلى صلاة الجماعة في المسجد”. وأن الإمام كان أيضا يطلب من الحضور التنديد بالمسلمين الذين يبتعدون عن صلاة الجماعة. واعتقل الإمام وثلاثة أشخاص دوهمت منازلهم وجرى استجوابهم من دون الإشارة إلى التهم الموجهة إليهم. وأضاف البيان أن الادعاء العام والشرطة فتشوا منازل ثلاثة أشخاص مشتبه بهم صباح الأربعاء، كما بدأت الإجراءات القانونية بحق المعتقلين الأربعة. كما ذكر من جهةٍ أخرى أنه يشتبه بأن أربعة أشخاص آخرين عثر عليهم في المسجد يخالفون أنظمة الهجرة السويسرية. وقال مكتب الادعاء العام إنه لا يملك معلومات إضافية في هذه اللحظة ولم يرد المسجد على طلبات للتعليق. العربية.نت محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“الشجاعة والقدرة” مشروع لتمكين النساء اللاجئات

أبواب-لايبزيغ. واجهت النسبة الأكبر من اللاجئين ظروفًا صعبة في أوطانهم دفعتهم لمغادرتها، وعانوا الكثير في طريقهم إلى بلدان اللجوء. ومعلومٌ أنّ النساء هنّ أكثر الفئات تضرّرًا في الحروب والأزمات، لاسيما في بلدان تتعرّض فيها المرأة للتمييز والعنف والنظرة الدونية، كالبلدان التي قدم منها مئات ألوف اللاجئين إلى أوروبا. وقد تعرّضت النساء خلال رحلة اللجوء إلى تجارب قاسية أضيفت إلى ما يحملنه من معاناة. ذلك الرصيد من الألم إضافة إلى الكثير من القيود التي كرّستها العادات والتقاليد الموروثة، كثيرًا ما تحدّ من فرص النساء للانخراط في مجتمعات البلدان المضيفة، التي تضمن لهنّ الحماية القانونية وتمنحهنّ حقوقًا لطالما افتقدنها في بلدانهن الأصلية. انطلاقًا من هذه المعطيات بدأ “الاتحاد الألماني للمنظمات النسائية المهاجرة DaMigra” بمشروع “MUT” أو “الشجاعة والقدرة، SEID MUTIG MACHT MIT”، لدعم النساء اللاجئات وتمكينهنّ. مشروع “الشجاعة والقدرة، SEID MUTIG MACHT MIT” السيدة آنّا غريشاكه (Anna Greshake) منسقة المشروع في مدينة لايبزيغ، قدّمت لأبواب شرحًا عن “MUT” والغاية منه بالقول: “يقوم المشروع على تمكين المرأة وحقوق الإنسان، ونعمل على تعريف النساء اللاجئات والمهاجرات بحقوقهن في ألمانيا. للنساء احتياجات ومصالح خاصة بهن، فلا يجب أن تُترك خياراتهن رهنًا لمشيئة الآخرين. لهذا نرغب في بناء الجسور بين النساء المهاجرات واللاجئات اللواتي عشن في بلدان لا تنظر إليهن كأعضاء متساوين في المجتمع. نريد مساعدتهن على امتلاك الشجاعة للحديث وتبادل خبراتهن حول مشكلاتهن وتجاربهن القاسية، كخطوة نحو امتلاك القدرة على تجاوزها والشروع بحياة أفضل تقوم على الاستقلالية والمبادرة، وتعزيز المشاركة الاجتماعية”. نشاطات المشروع أما عن الشق العملي، فتقول آنا: “نشاطاتنا متعددة، كورشات العمل حول حقوق الإنسان وحقوق المرأة، والدورات الإعلامية التي تغطي مواضيع مثل تربية الأطفال والتعليم والصحة، فضلا عن تنظيم زيارات إلى أماكن عامة كالمكتبات والنوادي الرياضية والمراكز الاجتماعية، ومن خلال ذلك يمكننا التعرف جيدا على ما تريد النساء معرفته والقيام به لأن اللاجئات يردن أن يفعلن أكثر من الطبخ والخياطة في ألمانيا”. “أبواب” التقت السيدة علياء أحمد، الباحثة السورية والمدربة في قضايا المرأة والطفل، ...

أكمل القراءة »

مقاضاة زوجين ألمانيين بسبب منع ابنهما من الذهاب للمسجد

سيضطر زوجان ألمانيان للمثول أمام المحكمة، بعد شكوى تتعلق برفضهما السماح لابنهما اليافع أن يشارك في رحلة مدرسية إلى مسجد محلي، بسبب تخوفهما من “الإرهاب”. أفادت “سكاي نيوز” أن أستاذ الجغرافيا في مدرسة ألمانية، قدم شكوى بخصوص رفض زوجين السماح لابنهما وهو أحد تلاميذه ويبلغ من العمر 13 عاما، الذهاب إلى مسجد ضمن نشاطٍ مدرسي أعدته المدرسة. مما تسبب في مقاضاة الأبوين. وقال الزوجان، إنهما لم يسمحا لابنهما بالذهاب إلى المسجد، بسبب ما سمعاه في السنوات الأخيرة عن وجود “علاقة بين العنف ومعتنقي الإسلام”، وأكدا بأنهما سمعا الكثير من هذه القصص. ونقلت سكاي نيوز عن صحيفة “دير شبيغل” الألمانية، أن السلطات فرضت غرامة قدرها 150 يورو على كل من الزوجين لكنهما رفضا دفع هذه الغرامة. ويتيح القانون في ألمانيا، فرض غرامات على الآباء في حال تسببوا بأي عمل يعرقل دراسة الأبناء في مؤسساتهم التعليمية. وقال محامي الزوجين، أليكساندر هومان، إن الزوجين كانا حريصين على سلامة ابنهما، نافيا أن يكونا قد تصرفا من باب “الإسلاموفوبيا”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أشكال العنف ضد المرأة -الجزء الثاني- العنف الجسدي والنفسي

تفيد منظمة الصحة العالمية بأن العنف ضد النساء والفتيات هو “مشكلة عالمية كبرى من مشاكل الصحة العمومية والمساواة بين الجنسين وتحدٍ تواجهه حقوق الإنسان، وهي تمس بكل البلدان وبفئات المجتمع كافة”. وكنا قد تناولنا في الجزء الأول من ملفنا عن العنف ضد النساء بأشكاله المختلفة، كلاً من العنف الاقتصادي والقانوني، وكما أسلفنا فإن أنواع هذا العنف تتداخل بشدة ليدعم أحدها الأخر أو يودي إليه، ذلك أن جميع أنواع العنف ضد المرأة تنتج عن وجود التمييز ضدها على كافة المستويات، وسنتحدث اليوم عن نوعين من العنف متداخلين أيضا بشدة، وهما الأكثر انتشارًا ربما حيث ورد بأحد تقارير منظمة الصحة الوارد عام 2014 أن”نسبة 15% إلى 71% من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 45 عامًا يتعرضن لعنف العشير الجسدي و/ أو الجنسي” والتفاوت بين هذه النسب يخضع لتباين وضع النساء من مجتمع لاخر أو حتى داخل المجتمع الواحد. ثالثًا: العنف الجسدي يمكننا تعريف هذا النوع من العنف على أنه كل فعل يسبب أذية جسدية أو يهدف للإيذاء والإيلام جسديًا ويستهدف المرأة بشكل خاص، ويمكننا شمل الضرب والاعتداء، كما أن جميع أنواع العنف الجنسي تدرج عادةً كعنف جسدي، ولكن لأهمية الموضوع سنتحدث عن العنف الجنسي بشكل منفصل، وكذلك جرائم الشرف واستخدام العنف الجسدي ضد النساء كوسيلة حرب. إن ممارسات كالضرب والأذية الجسدية أمر منتشر على مستوى العالم وغالبًا ما يصدر هذا النوع من الأذية على يد الزوج/الشريك، أو أفراد العائلة من الذكور، وقد يصل أحيانًا ليصبح سببًا موديًا إلى الوفاة، أو حرمانًا من حق الحياة بالقتل العمد كما في جرائم الشرف، ويبدو من خلال الإحصائيات القليلة المتوفرة عن الموضوع في الدول النامية، وبتلك الصادرة عن دول منتقدمة أن العنف الجسدي مازال متواجدًا في كافة الدول. ويترتب على هذا النوع من العنف نتائج تنعكس على المرأة بمشكلات صحية جعلت منظمة الصحة العالمية تصنف هذا العنف بوصفه مشكلة صحية عالمية بأبعاد وبائية، ومن ذلك الإصابات البالغة والضرب المودي للوفاة، والإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا ...

أكمل القراءة »

هل تحقق الشرطة مع براد بيت بشأن العنف مع أطفاله

تدرس الشرطة الفدرالية الأميركية احتمال التحقيق مع براد بيت بشأن التهمة الموجهة إليه من زوجته أنجلينا جولي، باستخدام العنف مع أطفاله. وقالت ناطقة باسم مكتب التحقيقات الفدرالية، ردا على سؤال لوكالة فرانس برس، عما إذا كان نجم هوليوود عنيفًا مع أطفاله خلال رحلة بطائرة خاصة،  إن “الاف بي آي يجمع أدلة لتحديد إذا كان من الضروري إجراء تحقيق على الصعيد الفدرالي”. وذكرت وكالة فرانس برس نقلاً عن الموقع الأميركي “تي ام زي” الذي يعنى باخبار المشاهير، أن أنجيلينا جولي قلقة قبل كل شيء على تأثير ما تصفه بإفراط زوجها باستهلاك القنب الهندي والكحول ونوبات الغضب التي تنتابه على اولادهما. وبحسب “تي ام زي” ومجلة “بيبول”، شوهد براد بيت “وهو يعنف جسديا وشفهيا” أحد أولاده الستة وشكل سلوكه هذا أحد الأسباب التي دفعت بأنجلينا جولي إلى طلب الطلاق منه. وفي حال تم الإبلاغ عن هذا النوع من سوء المعاملة، تفتح شرطة المدينة وخدمات الرعاية الاجتماعية فيها على الفور تحقيقا في المسألة. وسبب اختصاص الشرطة الفدرالية في تحقيقٍ كهذا، هو أن الأحداث جرت في طائرة خاصة، وبالتالي فإن مسؤولية التحقيق في ملابساتها ليست من صلاحية شرطة لوس أنجلوس حيث يعيش الزوجان. وصرح نيل زامفيل، الناطق باسم خدمات الرعاية بالأطفال في منطقة لوس انجلوس لوكالة فرانس برس، “خلافا لما نشرته عدة وسائل إعلامية، لم تصدر أي معلومات عن مكتبنا ونحن لم نؤكد مشاركتنا في تحقيق مع عميل خاص”. وكانت الممثلة الاميركية انجلينا جولي، قد طلبت الطلاق من زوجها براد بيت، مع الاحتفاظ بحضانة اطفالهما الستة، والسماح لبراد بيت (52 عاما) بزيارتهم، من دون ان تطالب بنفقة. وذلك بعد علاقة استمرت 12 عاما تكللت قبل عامين بالزواج، مشيرة الى قلقها على رفاهية اطفالها الستة. وكشف “تي ام زي” من جهته أن الممثل “غاضب جدا” لأن الادعاءات بشأن استهلاكه الحشيشة تضع العائلة برمتها في مرصاد الإعلام. أ ف ب محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أشكال العنف ضد النساء -1- العنف القانوني

تعرّف الأمم المتحدة العنف الممارس ضد المرأة بأنّه  “أيّ فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عليه، أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة، سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة“. ويشكل العنف جزءًا كبيرًا من مشكلات النساء ومجال عمل الحقوقين، حيث أن التمييز ضد المرأة بكل الأشكال يفضي إلى أنواع مختلفة من العنف، سواءً بتساهله مع هذا العنف، أو كونه أداة له. ولعل العنف يرتبط بأذهان النساء، بمعظم الأحوال كمرادف للإيذاء البدني، بينما يمكننا تصنيف العديد من أنواع العنف ضد النساء كالعنف النفسي، الجسدي، الاقتصادي، القانوني، والاجتماعي، الجنسي، بالاضافة لاستخدام العنف ضد النساء كسلاح حرب خلال النزاعات، كما أن أنواع العنف قد تتداخل من حيث النتائج، أو يفضي أحدها إلى الآخر، بحيث تصبح مسألة حل هذه الكتلة من العنف الموجه ضد النساء، أمرًا ضروريًا، حيث تعاني النساء وإن كان بشكل متفاوت على هذا الكوكب، من شتى أنواع العنف. العنف القانوني يمكننا تعريف العنف القانوني على أنه: التمييز ضد النساء على أساس النوع الاجتماعي، في الدساتير أو القوانين الوطنية، مما يخلف أذية للنساء، فبالإضافة لعدم عدالة هذه القوانين ومساواتها للجنسين، فإنها تكون السبب بحد ذاتها بضرر نفسي، أو جسدي، أو اقتصادي، أو جنسي ..إلخ، ويظهر هذا التمييز بأوضح أشكاله في قوانين العقوبات، والأحوال الشخصية، خصوصًا في المنطقة العربية التي لم تحقق حتى الآن، تقدمًا ملموسًا في الحد من التمييز ضد المرأة. وتعتبر المحامية والحقوقية السورية ملك قاسم أن: “المساواة بين الجنسين ضرورية لإعمال حقوق الإنسان بالنسبة إلى الجميع، إلا أن القوانين التمييزية ضد المرأة ما زالت موجودة في كل مكان، ويجري سن قوانين تميزية جديدة، ولا تزال الكثير من القوانين في جميع الأعراف القانونية، تعين للنساء والفتيات وضع المرتبة الثانية فيما يتعلق بالمواطنة، الجنسية، التعليم، الصحة، الحقوق الزوجية، حقوق الوالدين وحقوق الميراث والملكية، ولا ...

أكمل القراءة »