الرئيسية » أرشيف الوسم : العنف (صفحة 3)

أرشيف الوسم : العنف

بعد أعمال العنف بين اللاجئين والسكان في كوتبوس شرق ألمانيا، اليمين المتطرف يوزع الغاز المهيج

شهدت مدينة كوتبوس في ولاية براندنبورغ، مواجهات وأعمال عنف متكررة بين اللاجئين والسكان المحليين، تضمنت هجمات بالسكاكين، وكان آخرها قيام اليمين المتطرف بتوزيع الغاز المهيج وسط المدينة. تطورت المواجهات وأعمال العنف بين اللاجئين والسكان من اليمين المتطرف، في مدينة كوتبوس الواقعة في ولاية براندنبورغ شرقي ألمانيا، حيث نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن شرطة كوتبوس أن ستة أشخاص أقدموا يوم أمس الأربعاء (31 يناير/ كانون الثاني 2018)، على توزيع منشورات عليها شعار الحزب القومي المتطرف (NPD) وذات مضمون معادي للأجانب، وقارورات من الغاز المهيج على المارة في وسط المدينة. وعلى الفور فتحت شرطة المدينة تحقيقاً حول الإخلال بقانون التظاهر. وبالتزامن مع هذه الحادثة، تم إلقاء القبض على شاب سوري في 21 من العمر، لاعتدائه بالضرب على سوري آخر في السادسة عشر من العمر، مع العلم أن للجاني سوابق في الاعتداء الجسدي، وسيصدر بحقه على الأغلب حكم بالسجن. يجدر بالذكر أن مدينة كوتبوس كانت قد استقبلت أكبر عدد من اللاجئين مقارنة بغيرها من دوائر ولاية براندنبورغ، إلا أنها باتت مؤخراً مسرحاً للعنف والمواجهات بين الشبان من الطرفين، وقد علقت المدينة استقبال اللاجئين إلى إشعار آخر، بينما تسود فيها إجراءات أمنية مكثفة. دوتشي فيلليه   اقرأ أيضاً هجمات بالسكاكين بين اللاجئين والسكان المحليين في كوتبوس شرق ألمانيا طعن عمدة مدينة ألتينا والدافع معاداة الأجانب مظاهرة في ميونيخ ضد معاداة الأجانب بعد اعتداء برلين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دراسة: تنامي أعمال العنف والإجرام بين أوساط اللاجئين في ألمانيا

كشفت دراسة جديدة لعالِم الإجرام الألماني كريستيان بفايفر،أجراها عن ولاية ساكسونيا السفلى كنموذج له، تفيد بأن “طالبي اللجوء، الذين ليست لهم أي حظوظ للحصول على حق البقاء في ألمانيا هم الأكثر ميلاً لارتكاب أعمال إجرامية”. وقد طرحت هذه الدراسة عدة أسئلة، حاول العالم كريستيان الإجابة عليها في دراسته، بالتعاون مع وزير العدل السابق لولاية ساكسونيا السفلى، وعالمي الإجرام ديرك باير وسورن كليميم بتفويض من الوزارة الاتحادية للشباب والأسرة. وكان من أهم هذه الأسئلة: ما هي خلفيات الأعمال الاجرامية وسط اللاجئين وكيف يمكن مواجهتها؟ وبينت الدراسة أنه خلال الفترة الممتدة بين عامي 2014 و 2016، قد ارتفعت أعمال العنف في الولاية بنسبة 10.4%، وسجلت الدراسة أن نسبة 92.1% تعود للاجئين. وذكرت الدراسة التي نشرت نتائجها يوم الأربعاء الثالث من يناير/ كانون الثاني 2018، أن ثمن أعمال العنف تقريباً في الولاية يرتكبها لاجؤون، والتي يتعتبر نسبة عالية. ورغم هذه النسبة العالية، إلا أن مؤلفي الدراسة رفضوا الربط الكامل بين ارتفاع نسبة الإجرام ووجود اللاجئين بشكل عام، لأن تلك الإحصائيات وبحسب رأيهم توضح أن الأمر يتعلق بفئة معينة من اللاجئين، وهم من الشباب الذين يختبرون مراحل صعبة من الحياة، تجعلهم يميلون لارتكاب أعمال إجرامية. وأشارت الدراسة، إلى أن الاختلاط الكبير بين اللاجئين، من ديانات وجنسيات مختلفة في مراكز إيواء، يساعد على تنمية العنف، إضافة إلى أن أعمال العنف التي يرتكبها لاجؤون يتم الإبلاغ عنها بنسبة أكبر من غيرها. وذكرت الدراسة مجموعة أخرى من العوامل منها “قيم ذكورية”، والتي تعطي شرعية للعنف، وغياب “التأثير التهذيبي” للنساء، لذلك فقد اعتبر مؤلفو الدراسة، أن فكرة لم شمل أسر اللاجئين فكرة جيدة. بالإضافة إلى أن أصول اللاجئين تلعب دوراً كبيراً، حيث أن نسبة السوريين والعراقيين والأفغان، هي نسبة قليلة مقارنة مع اللاجئين المنحدرين من المغرب والجزائر وتونس. وقد اعتبر الباحثون أن سبب ارتفاع أعمال العنف لدى هذه الفئة من اللاجئين، يعود لعدم وجود أي آفاق لقبول طلبات لجوئهم. وفي نهاية دراسته، دعا بفايفر إلى تبني برنامج لإعادة ...

أكمل القراءة »

جريمة قتل جديدة في لبنان، وناشطون يحتجون: “العدالة هي ألا يحدث ذلك”

وقف عشرات الناشطين من منظمي فعالية “كان فيها تكون أنا”، أمام المتحف الوطني في بيروت يوم السبت، وأضاؤوا الشموع حداداً على ضحايا جرائم قتلٍ متتالية طالت خمس نساءٍ في بيروت خلال الأسبوعين الماضيين. جريمة قتل جديدة هزت لبنان مطلع الأسبوع إثر طعن ملاك المقداد، 23 عاماً، بالسكين وعلى جثتها آثار عنف، كما قُتلت يمن درويش (22 عاماً) بطلق ناري في صدرها في بلدة عريضة في عكار، وتم اتهام زوجها. و”انتحرت” الطفلة نظيرة الطرطوسي (15 عاماً) التي كانت متزوجة، وأثارت وفاتها مطالبات المجتمع المدني للضغط لتحديد سن الزواج.  وفي الأسبوع نفسه، تم قتل فاطمة أبو حسنة في قضاء عكار أيضاً، ثم جاء مقتل البريطانية ريبيكا دايكس (29 عاماً) على طريق سريع في بيروت. ونشر منظمو فعالية “كان فيها تكون أنا” على فيسبوك: “نرفض تطبيع العنف ضد النساء وتبريره كحوادث فردية في وقت بات واضحاً أنه عنف ممنهج يلاحقنا في المكانين العام والخاص، وحتى الآن لم تردعه المنظومة القانونية والقضائية والمجتمعية”. “العدالة هي ألا يحدث ذلك” وأفادت BBC عربية، نقلاً عن الناشطة النسوية مايا العمار، أن الوقفة الاحتجاجية مبادرة مستقلة، والدافع وراءها هو “الأسبوع الدموي الذي شهده لبنان وأزهقت خلاله أرواح أربع نساء في ظل غياب الإرادة التشريعية والسياسية والاجتماعية التي يجب أن تحميهن”. وقالت الناشطة لين هاشم وإحدى منظمات الوقفة الاحتجاجية “العدالة ليست هي القبض على الجناة، العدالة هي ألا يحصل لنا كل هذا في الأساس”. وتقول الأمم المتحدة إن ثلث النساء في العالم يعاني من العنف الجنسي أو البدني، بينما أفادت دراسة وطنية أجرتها جمعية “أبعاد”، المعنية بالمساواة والحماية وتمكين الفئات المهمشة وخاصة النساء، في 2017 بأن واحدة من بين كل أربع نساء تعرضن للاغتصاب في لبنان. وأضافت المنظمة في تقريرها السنوي أن أقل من ربع اللواتي تتعرضن لاعتداء جنسي فقط يقمن بالإبلاغ عنه. لكن ميشيل ساجا مديرة برنامج في “أبعاد”، المعنية بقضايا المرأة، قالت إنه “في السنوات الخمس الماضية، أصبحت النساء في لبنان أكثر قدرة على كسر الصمت والتحدث عن العنف بل والابلاغ عما ...

أكمل القراءة »

مغربيات يفضحن ما وراء الأبواب الموصدة من قصص مرعبة

اعتداءات جنسية وعنف مرعب، وأرقام صادمة، ، تكشف عن واقعاً مريراً، وتثير قلق منظمات المجتمع المدني التي تبحث بكافة الوسائل عن طرق ناجحة لإيقاف هذا النزيف. قصص وتفاصيل مأساوية عن سيدات مغربيات، ترتكب بحقهن في صمت وتستّر، يروينها لـ DW عربية. “اسمي رشيدة، من تاغجيجت بمنطقة كلميم في جنوب المغرب، أمّ لثلاثة أطفال، أولهم من زوجي واثنان من والد زوجي، زوجي يعمل في فرنسا ولا يزورني إلاً مرة  واحدة سنوياً، فكانت الفرصة سانحة بالنسبة لوالده أن يغتصبني بالقوّة أكثر من مرّة، وقد أنجبت طفلين منه، وعلم زوجي بحملي دون أن يواجه والده، واكتفى بالقول “لن ينقصك شيء”. وأضافت: “زوجي أخبرني أنه لا يستطيع تبليغ الشرطة لأن والده مسؤول عن “تزويدي أو حرماني من قفة الطعام الأسبوعية إذا امتنعت عن معاشرته”، وقد طلب زوجي مني تسجيل الطفلين بالحالة المدنية للالتحاق به إلى فرنسا كي يستفيد من تعويضات الرعاية الحكومية هناك”. وقالت: “نُزوّج إجبارياً ونصمت عن العنف والاغتصاب لأنه لا معيل لنا، في بلدتي حيث أقيم يكثر المهاجرون الذين يوكّلون آباءهم بعقد قرانهم على زوجاتهم، وبعضهم يقومون بدلاً منهم بالمعاشرة”. هكذا تروي رشيدة تفاصيل معاناتها ومعاناة نساء أخريات مثلها في بلدتها جنوب المغرب، وتضيف قائلة: “لقد حاولت الانخراط في تعاونية للماعز حتى أكافح ظروفي الصعبة، لكنني أفكّر في أولادي الذين يواجهون الآن مصيراً مجهولاً”. ناقوس خطر  حياة رشيدة، التي روت حكايتها لـ DWعربية، تشبه آلاف السيدات المغربيات اللواتي يتعرضن للعنف الشديد في مدن وقرى ومناطق نائية في المغرب، حيث تتعرض الإناث للتعنيف داخل الأسرة تحت صمت العائلة وضغط الأعراف، فضلاً عن مواجهتها للعنف في الحياة العامة. وفق إحصائيات هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب، فقد وصل عدد المغربيات المعنفات لهذا العام إلى نحو 6 ملايين، أي ما يمثل 62% من مجموع نساء المغرب، أكثر من نصفهنّ متزوجات، بما يقدر بـ 3 مليون و(700ألف) امرأة. وقد أشارت ممثلة الهيئة ليلى الرحوي، والتي أعلنت هذه الإحصائيات، إن “العنف النفسي يأتي في المقدمة مستحوذاً على 48% من ...

أكمل القراءة »

في الزنزانة رقم 1: الفن وسيلة لتذليل المصاعب ونبذ العنف

ضمن فعاليات  اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، قدمت جمعية (Women In Action International)، عرضها المسرحي الأول ( الزنزانة رقم 1 ) برعاية فريق حقوق المرأة التابع لمنظمة العفو الدولية ( amnesty )- في جنيف. عُرضت المسرحية في صالة مسرح “Salle du terreau“، في جنيف – سويسرا يوم الأحد 26/11/2017. كما سيتم إعادة العرض في ختام هذا العام في صالة مسرح Galpon جنيف ، في تمام الساعة السادسة ليوم السبت بتاريخ 16/12/2017. كما وستكون هناك عروض عديدة لتقديم المسرحية في عدد من كانتونات سويسرا للعام القادم، مع احتمالية عرضه في دول أخرى. تدور أحداث المسرحية حول الألم والأمل أثناء الأوقات العصيبة التي ألمّت بنساءٍ في زنزانة انفرادية، ضمت اثنتا عشرة امرأة سورية، تروي أحداث المسرحية إحدى المعتقلات الخارجات من تلك الزنزانة من خلال نص كتبته بالعربية وترجم الى الفرنسية، عن سيرة اعتقالها هي وزوجها ومن ثمّ عدم معرفتها بمصير ابنتها الوحيدة. تصف ذلك كله كاتبة النص المعتقلة “أمل نصر” من خلال الأحداث التي عاشتها مع اولئك النساء في الزنزانة الانفرادية رقم 1، والتي كانت تشترك معهنّ فيها بظروفٍ مكانية ضيقة جداً وسيئة للغاية، وكيف كانت تمر ايامهن مع سماع صرخات أوجاع وآلام أولادهن وأقاربهن ومن حولهن من فتحة تلك الزنزانة. وتبرز الظروف السيئة التي عاشوها ورأوها من حالات لا انسانية لهن وللرجال في نفس المكان، وللحظات القهر التي مرت عليهن يوم عيد الأم في 21 مارس 2014، بدون أطفالهن وأسرهن الذين لا يعرفون عن مصيرهنّ شيء. الكاتبة شاركت في العمل كممثلة وأدّت بشجاعة قصتها الحقيقية بنفسها. ورغم كل تلك الأوضاع  القاسية لها ولأسرتها كان حلم خروجها مرتبط بأمل بناء وطنها بسلام، ورغم أن ظروف الإعتقال الوحشية التي مرت بها مع تلك النساء، لم تمنعها من إكمال مسيرتها النضالية بعد خروجها ولجوئها، بإيصال صوتها إلى مجتمعها الذي انتقلت إليه الآن،  من خلال الدعوة لأن تتكاتف النساء في مناهضة العنف بالنضال السلمي، لسلام بلدها وسلام نسائه ونساء بلاد العالم أجمع.   سلمى ...

أكمل القراءة »

مسرحية “الزنزانة رقم 1”: عندما يتحول الفن إلى وسيلة من وسائل المقاومة

ضمن فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في  25 تشرين الثاني/نوفمبر، تدعوكم جمعية Women in action إلى عرضها المسرحي الأول: “الزنزانة رقم 1”. تنظم “Woman in Action” المسرحية بالتعاون مع مجموعة حقوق المرأة التابعة لمنظمة العفو الدولية في جنيف (Amnesty)، والذي سيعرض في جنيف يومي 26 تشرين الثاني/نوفمبر و16 كانون الأول/ديسمبر. بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة. تعمل المسرحية على تسليط الضوء على واقع المعتقلات والمعتقلين في الجحيم السوري، في عمق أقبية الاستبداد المظلمة، من خلال تجسيد مشاهد قصة حقيقة لاثنتي عشرة امرأة زُجّ بهن في زنزانة انفرادية تقل مساحتها عن أربعة أمتار مربعة. كتبت القصة إحدى الناجيات من جدران هذه الزنزانه وأسوار المعتقل، لتوصل نبذة صغيرة عما تحملته الكثير من النساء السوريات من الألم والإرهاب النفسي، والتعذيب الجسدي. و تعذيب وموت يومي للمعتقلين أمامها في ممرات التحقيق المطلة على زنزانتها، بعمل ممنهج، وإخفاء قسري لأفراد الكثير من الأسر السورية. كما يتناول العرض المعاناة الوجدانية في بلد اللجوء الذي هاجرت إليه المرأة السورية قسراً، مُقتَلعةً من جذورها ومتبعثرةً عن عائلتها بما في ذلك رحلة الانتظار الطويلة لطلبات اللجوء ولم الشمل الأسري، المحفوفة باليأس والإحباط والتشتت. المسرحية تعرض واقع حال سوري مصغر من العنف الذي مورس على السوريات والسوريين، والذي بلغ في أحيان كثيرة عنف الحروب العالمية. نتمنى حضوركم لنقف سوية بصرخة واحدة من حناجر غيبها الاستبداد عن إيصال صوتها لسلام بلدها . كتابة القصة: امل نصر، إخراج سلمى لاجوري، أداء أمل نصر  وسلمى لاجوري. اقرأ أيضاً: إقرار قانون يجرم العنف والتمييز ضد المرأة في البرلمان التونسي ألمانيا: توزيع منشورات توعية للاجئات ضد العنف الذكوري محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تمرّد الأبناء على الآباء في دول اللجوء

هل الديمقراطية مسألة سياسية فقط؟ أم أنها أسلوب حياة ومسألة تربوية أيضاً يجب أن تبدأ من علاقة الآباء مع الأبناء؟  يعتقد بعض الآباء أنهم بمجرد إنجاب الأطفال، فهذا يعني أنهم ملك لهم، فعندما نقول “أولادي”، نظن أن لدينا الحرية الكاملة لفعل أي شيء تجاههم. يقول خليل جبران: “أولادكم ليسوا لكم، إنهم أبناء الحياة المشتاقة إلى نفسها، فهم بكم يأتون إلى العالم ولكن ليس منكم، ومع أنهم معكم، فهم ليسوا ملكًا لكم”.  من الجيد للآباء الذين نالوا شرف تحمل مسؤولية إنسان آخر، أن يفهموا أن هذا لا يعني أنهم يملكون هذا الصغير، ولكن عليهم أن يقوموا بأفضل ما لديهم لرعاية وتحفيز ومساعدة هذا الصغير للوصول إلى أفضل ما لديه من إمكانات. فروق جوهرية بين التربية الشرقية والتربية الغربية لطالما شكلت هاجساً يؤرق الأسر العربية لاسيما في بلاد الغرب فهل تتحمل القوانين الأوروبية مسؤولية هؤلاء الأبناء أم يتحملها الآباء والأمهات؟  هذه القوانين منحت المدارس صلاحية كبيرة للتدخل في العلاقة بين الأب والابن، فإذا علمت المدرسة بأن الأب قد آذى ابنه، يحق لها بل يتوجب عليها أن تتصل بدائرة الشباب والإبلاغ عن الوالد وفي حالاتٍ كثيرة يتم سوقه إلى السجن، بينما يحق لدائرة الشباب أن تأخذ الطفل ليعيش في مأوى الأطفال، أو أن تقرر أن يعيش مع والدته في حال كان المعتدي هو الوالد (والعكس صحيح)، أو أن يرسل الطفل ليعيش مع عائلة أخرى.   اختلاف الثقافات  فاطمة، سيدة سورية مقيمة في مدينة كاسل الألمانية، تبلغ من العمر أربعين عاماً وهي أم لخمسة أطفال، تقول: “نحن في ألمانيا نتحمل أضعاف أضعاف المسؤولية في تربية أبنائنا التربية الإسلامية الصحيحة، فعادات وتقاليد الغرب تختلف اختلافاً جذرياً عن عاداتنا وتقاليدنا” وتكمل: “أنا قلقة جدا بشأن المحافظة على أبنائي وحمايتهم من الضياع والانحراف”.  العنف ضد الأبناء  أما أبو هيثم، لاجئ سوري يبلغ من العمر ستين عامًا وهو أب لأربعة أولاد، مقيم في مدينة دارم شتات، قامت ابنته غفران ابنة العشرين عاما بإبلاغ الشرطة عنه، بعد الاعتداء عليها بالضرب وتسببت بحبسه وتم أخذ توقيعه على تعهد بعدم التعرض لها، أما غفران فقد غادرت منزل أهلها منذ ذلك اليوم.  يقول أبوهيثم: “أنا فقدت السيطرة تماما على أولادي، ماعاد حدا منهم يرد علي أو يسمع كلامي بهالبيت” وقد وضح ابنه هيثم: “كان أبي دائماً يستخدم أسلوب الضرب معنا، لم يتحدث معنا بهدوء أبدًا، دائمًا يقول لا، وهو شديد القسوة، وهذا ما دفع أختي غفران إلى التصرف بهذه الطريقة”.  أبو هشام لاجئ سوري يبلغ من العمر خمسين عامًا، مقيم في كاسل، جاء مع ابنته آلاء البالغة من العمر تسعة عشر عامًا على أمل أن يقوم بلم شمل والدتها، لكنه قرر العودة إلى سوريا فجأة، فقام بإلغاء طلب اللجوء، لكنه فوجئ بهروب ابنته فجأة  ليعلم لاحقا بأنها هربت مع حبيبها، وهو شاب فلسطيني يقيم معها في سكن اللاجئين. يقول أبو هاشم: “مو قادر أعمل شي، أنا عاجز رح أرجع ع سوريا دون بنتي، أنا خسرت بنتي خسرت كل شي”.  وترى الأخصائية الاجتماعية في مدينة كاسل ناديا حلموشي أن السبب يعود بالدرجة الأولى إلى اختلاف أنماط التربية لدى الأبوين، فالتربية لدينا تعتمد على النهر والزجر بينما التربية في الغرب فتعتمد على التفاهم والحوار، وبالتالي لا يمكن إلقاء اللوم على القوانين الأوروبية في حال فقدان السيطرة على الأبناء وتمردهم على آبائهم، فمفهوم سيطرة الآباء على الأبناء ليس بالضرورة مفهوماً سليماً، كذلك العنف مع الأبناء هو أمر سيء ومرفوض فالأبناء الذين يعتادون على العنف سيكونون أكثر قابلية للتمرد والانحراف، أما عن هواجس بعض الأسر السورية تجاه أبنائهم فهي هواجس مؤقتة سببها الصدمة الحضارية ومستوى الحرية المتوفرة في هذه البلاد”.   وتعتقد حلموشي أن “الأمر بحاجة لفترة زمنية كي تستوعب الأسرة السورية هذا الاختلاف”، مشيرة إلى أن الواقع الجديد الذي تعيشه الأسرة السورية الآن هو واقع مفروض، وبالتالي لابد من التأقلم معه والاندماج بشتى السبل. وترى أن “الدول الأوروبية تتبع طريقا حديثا في التربية، فيها الكثير من المفاهيم الرائعة التي تنمي شخصية الطفل”وتختم: “يجب على الأسر القادمة حديثاً أن تستفيد من تلك المفاهيم الإيجابية وتحاول غرس القيم الأخلاقية أولاً وقبل كل شيء. ولاشك أن النتائج ستكون مثمرة. مايا درويش محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

عن “كراهية الأجانب” مجرد رأي للأصدقاء الألمان

مروان محمد. يلاحظ المراقب الذي يتابع المشهد الأوروبي عموما، والألماني خصوصا فيما يتعلق بأزمة اللجوء واللاجئين، وتنامي مشاعر كراهية ضدهم، والعداء للأجانب بشكل عام، وللمسلمين منهم بشكل خاص، أن هناك خطرًا ما يلوح في الأفق، يهدد الاستقرار والأمن لهذه الدول، ويؤثر على الحريات العامة والخاصة على السواء. هذا الوضع في رأيي، سيؤثر سلبًا على النظام الديمقراطي العريق في العمق مع مرور الوقت، إن لم تُتخذ الإجراءات القانونية الرادعة فعليا، إلى جانب التوعية النظرية السياسية، لموجة الكراهية هذه والتخويف من الآخر “الغريب” المنشرة حاليا في عموم الدول الغربية، وليس في ألمانيا فحسب.   إن الدعوة إلى التقوقع داخل الحدود الوطنية ورفض الآخر والتخويف منه، هي شعارات بالية عفا عليها الزمن وتخالف تطور العالم حيث أصبح العالم أكثر ترابطا من أي وقت مضى. ولو عمل القادة السياسيون بهذه الشعارات الضيقة لما قام الاتحاد الأوروبي ثمرة الرؤية العميقة لأهمية التعاون والتكامل لدول القارة العريقة لمواجهة تحديات العولمة، وتنافس الكتل الاقتصادية المتعاظمة -دون اغفال الملاحظات الجوهرية على الاتحاد القائم الآن بكل حيثياته- ولما كان له هذا الوزن الذي نشهده على الساحة الدولية -مع إمكانية أن يكون أفضل وأكثر تأثيرًا- فهو حاضر في مجمل القضايا العالمية ذات الشأن، ولما قامت الوحدة الألمانية أصلا. حيث تُعتبر مناطق شرق ألمانيا أسوأ تركة للحقبة السوفييتية القميئة، بعد أن اعتصرها “الاتحاد السوفياتي”، وتركها لتشكل عبئا ثقيلا على الاقتصاد الألماني برمته، ويتم تحمّلها الى الآن، دون أن نغفل مشاكل التفاوت والاندماج حتى يومنا.   الصمت عن الاعتداءات  لقد أعرب كثيرون من الحكومة الألمانية عن قلقهم إزاء السلم الاجتماعي في شرق ألمانيا بسبب تزايد كراهية الأجانب. كتبت صحيفة  Neue Osnabrücker Zeitung مثلا: ” أعربت الحكومة الألمانية عن قلقها إزاء السلم الاجتماعي في شرق ألمانيا بسبب تزايد كراهية الأجانب، مشيرة للعدد الكبير من الاعتداءات على الأجانب وأماكن إقامتهم وكذلك الاشتباكات العنيفة مثل التي حدثت في هايدناو وفرايتال” وتابعت: “المقلق في الاعتداءات بالمتفجرات في درسدن ليس في المقام الأول وجود أشخاص منفردين يعتبرون التدمير الأعمى هو الحل. إنها الأجواء السائدة التي تجعل الجناة يعتقدون أن فعلتهم مقبولة من قبل أجزاء من المجتمع، ويعتقدون أن كثيرًا من الناس تستحسن خفيةً هذه الفعلة وتصفق لها”.   دوّامة العنف كما أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر طويلا دون رد فعل من قبل جماعات إسلامية متطرفة ستستفيد من مناخ العنف واستهداف المسلمين، كما لا ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: توزيع منشورات توعية للاجئات ضد العنف الذكوري

قررت منظمة “تير دي فام” (أرض النساء) المختصة بحقوق المرأة، توزيع منشورات توعية للاجئات في ألمانيا، للتعريف بحقوقهن من خلال صور ونصوص مناهضة لكلٍ من التحرش الجنسي، و العنف ضد النساء والأطفال، والزواج القسري والدعارة القسرية. أفاد موقع ألمانيا نقلاً عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن منظمة “أرض النساء” تنوي توزيع منشورات توعية للاجئات تؤكد فيها على تمتع النساء بنفس حقوق الرجال،مثل حق تقرير مصيرهن بأنفسهن، وحق التنقل بمفردهن، وحرية حيازة أموالهن الخاصة. وشارك اللاجئون في تحديد المواضيع المطروحة في المنشورات. كما تحتوي هذه المنشورات على توصيات للاجئات باللجوء إلى مراكز الاستشارة والشرطة عند التعرض للأزمات. وسيتمكن المسؤولون عن إدارة مراكز إيواء اللاجئين من الحصول على هذه المنشورات من “تير دي فام” لتوزيعها على النساء اللاجئات. وبحسب الموقع سيتم إصدار هذه المنشورات باللغات العربية والإنجليزية والألبانية والفارسية والكردية، وسيجرى طباعة 10 آلاف نسخة من كل لغة، بالإضافة إلى 5 آلاف نسخة لكل من اللغات الفرنسية والصربية-الكرواتية والأردية. المصدر: د ب أ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

صحفي سوري تعرض لاعتداء أثناء عمله في ألمانيا: هذه ليست المرة الأولى

خاص أبواب. تعرض الصحفي السوري طارق خللو للاعتداء بالضرب و الألفاظ العنصرية، أثناء قيامه مع فريق صحفيين يعملون لقناة ألمانية، بتصوير تقرير يتناول “تعرض الأطفال اللاجئين إلى العنف”. التقت أبواب بالصحفي خللو، وفيما يلي تعليقه على حادثة الاعتداء وما قد يترتب عليها. يعتبر الصحفي السوري طارق خللو أن اعتداءاتٍ كهذه ستزيد مخاوف الناس من التعامل مع الإعلام، وربما تتسبب أيضًا بفقدان الثقه فيه، فمن سيقف امام الكاميرا ليتكلم ويعرض نفسه للخطر؟ إن هذا كفيلٌ بتهديد حرية الصحافة في بلد أوربي حر. ويوضح خللو، أنه كان لدى فريق عمله عدة مواعيد مع عائلات أخرى للحديث حول تعرض أطفالهم للاعتداءات العنصرية، إلا أنهم اعتذروا عن اللقاء بعد انتشار قصة الاعتداء على الصحفيين، وقالوا أنهم ليسوا على استعداد لخوض مغامرة خطرة. وفي رده على سؤال أبواب عما إذا كان سيواصل العمل على التقرير، أكد خللو: سنكمل العمل بالتقرير بكل الأحوال، وسيتم عرضه يوم الثلاثاء على القناه الأولى ARD الساعه 9:45 في برنامج اسمه Fakt. أما بخصوص الملاحقة القضائية للجناة، ومن سيتحمل نفقات الدعوة والمحامين، قال الصحفي أن التلفزيون الألماني MDR، تولى متابعة القضية، وقام القسم القانوني برفع دعوى قضائية لأن الاعتداء استهدف فريق التلفزيون. أبواب: هل هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها اعتداءات كهذه خلال عملك؟ قال خللو: تعرضت قبل هذه المره لاعتداءٍ أثناء العمل، وأيضًا حينها أراد شخص كسر الكاميرا، وانهال علينا بالضرب. وأضاف موضحًا تفاصيل الحادثة الأخيرة: كان اللقاء الأول مع طفلين قاصرين ١٣ و ١٤ عامًا، أخبروا فريق العمل كيف تم الاعتداء عليهم بالضرب، وتكلموا بكل شفافيه، إلا أنهم بعد تعرضنا للاعتداء طلبوا منا اخفاء وجوههم وعدم إظهار أسمائهم بسبب الخوف الشديد. وهذا دفعني للتساؤل، ماذا لو تكررت هكذا اعتداءات على الصحفيين؟ من سيتكلم للإعلام عن تجربته، ومن سيثق ويظهر وجهه؟ اذا لم نفعل شيئًا لمنع تكرار حوادث كهذه ستكون حرية الصحافه في خطر. وأضاف الصحفي ان عدد الاعتداءات العنصرية ضد الأجانب في ارتفاع، وهذا ماسيتم توضيحه بالأرقام خلال التقرير الأسبوع القادم، لهذا علينا أن ...

أكمل القراءة »