الرئيسية » أرشيف الوسم : العنف

أرشيف الوسم : العنف

“أرقام مفزعة”.. امرأة واحدة على الأقل تتعرض للعنف المنزلي كل ساعة في ألمانيا

بلغ عدد النساء اللاتي سقطن ضحايا للعنف المنزلي أو التهديد أو الإكراه على يد أزواجهن أو شركاء حياتهن السابقين أو الحاليين خلال العام 2018 في ألمانيا أكثر من 114 ألف امرأة، بينهم 122 حالة قتل. وذكر مكتب الشرطة الجنائية الاتحادي في تقييم عن موضوع العنف في الشراكات الحياتية أنه رغم تراجع عدد حالات القتل العام الماضي بنسبة 25% مقارنة بعام 2017، ارتفع عدد النساء اللاتي سقطن ضحايا للعنف المنزلي على يد شركاء حياتهن بوجه عام. ووفقاً للأرقام الجديدة الصارة يوم الاثنين 25 تشرين الثاني/ نوفمبر، فإن امرأة واحدة على الأقل تتعرض للأذى الجسدي كل ساعة على يد شريكها في ألمانيا. ارتفع العدد من 113 ألفاً و965 حالة في العام 2017 إلى 114 ألفاً و393 حالة في العام 2018، وذلك حسب إحصائيات الدوائر الأمنية، التي صدرت بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة. في ذكرى مقتل الأخوات “ميرابال”.. الاحتفال باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة لكن إحصائيات غير رسمية تشير إلى أن نحو ثلث النساء تعرضن لأحد اشكال العنف خلال حياتهن. وعلقت وزيرة الأسرة الألمانية، فرانسيسكا غيفي، على تلك الأرقام بأنها “أرقام مفزعة”. هاتف الاستغاثة للإبلاغ عن العنف ضد النساء في ألمانيا وفي المقابل، بلغ عدد الرجال الذين تعرضوا للتهديد أو الإكراه أو الاعتداء على يد شريكات حياتهم السابقات أو الحاليات نحو 26 ألف رجل، ليواصل عددهم في الارتفاع منذ سنوات. وشملت البيانات جميع البلاغات عن حالات الشروع في العنف أو ارتكابه الفعلي بين شركاء الحياة السابقين أو الحاليين، مثل القتل والضرب الذي أفضى إلى موت والتسبب في إصابات جسدية والاغتصاب والإكراه الجنسي والتهديد والملاحقة والإكراه والحرمان من الحرية. وبسبب إحصاء الجرائم المبلغ عنها فقط، فإنه من المرجح أن يكون عدد جرائم العنف في إطار الشراكات الحياتية أكبر مما هو مرصود حتى الآن. المصادر: (dpa, AFP, KNA) اقرأ/ي أيضاً: تركيا تستخدم العنف لتفريق مظاهرة تطالب بالقضاء على العنف ضد المرأة هل أنا ضحية دون أن أعلم؟ الجزء الثاني: العنف المتواري ...

أكمل القراءة »

تركيا تستخدم العنف لتفريق مظاهرة تطالب بالقضاء على العنف ضد المرأة

أطلقت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين شاركوا، الإثنين 25 تشرين الثاني/ نوفمبر، في مظاهرة في إسطنبول للمطالبة بوضع حد لإفلات مرتكبي العنف ضد النساء من العقاب في تركيا حيث يشكل العنف ضد المرأة مشكلة مزمنة. وشارك نحو ألفي شخص غالبيتهم من النساء في مسيرة لإحياء اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة . ورفع المتظاهرون لافتات تطالب ب”وضع حد للإفلات من العقاب” فيما رفع آخرون أسماء نساء قتلن بيد شركائهن الحاليين أو السابقين. وكتب على اللافتة الرئيسية التي تقدّمت التظاهرة “لا يمكننا أن نتحمّل خسارة أي امرأة بعد الآن”. هاتف الاستغاثة للإبلاغ عن العنف ضد النساء في ألمانيا وبعد تجمّع بدأ سلمياً توجّهت المسيرة إلى جادة الاستقلال، المركز التجاري حيث تصدّى للمتظاهرين عناصر شرطة مكافحة الشغب الذين استخدموا العنف لتفريقهم. وأفاد مصور وكالة فرانس برس بأن عناصر الشرطة أطلقوا الغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية لتفريق المحتشدين. وقالت متظاهرة تبلغ 25 عاماً إن “قتل النساء في بلادنا ازداد بشكل كبير، والمجتمع يقوم بإسكاتنا”. وفي الأسابيع الأخيرة أفادت وسائل إعلام تركية عن مقتل عدد من النساء. بالفيديو: كيف يمكن مواجهة العنف المنزلي؟ والإثنين، أفاد الإعلام الرسمي بأن محكمة تركية أصدرت حكماً بالحبس مدى الحياة بحق رجل دين بقتل امرأة أمام ابنتها البالغة عشرة أعوام في قضية أثارت غضباً عارماً. وحتى الآن، قتلت 378 امرأة في تركيا خلال عام 2019، وفق منظمة محلية تدافع عن حقوق النساء، علماً أن عدد اللواتي قتلن العام الماضي بلغ 440 امرأة مقابل 121 جريمة قتل لإناث وقعت في عام 2011. المصدر: (فرانس برس) اقرأ/ي أيضاً: في ذكرى مقتل الأخوات “ميرابال”.. الاحتفال باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة أرقام صادمة لضحايا جرائم العنف و الاستغلال الجنسي من الأطفال في ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هاتف الاستغاثة للإبلاغ عن العنف ضد النساء في ألمانيا

طوال 365 يوماً في العام، على مدار 24 ساعة يومياً، يمكن الوصول إلينا مجاناً. يعمل هاتف الاستغاثة الخاص بالإبلاغ عن العنف ضد النساء في ألمانيا على تقديم النصيحة للنساء المتضررات من أي شكل من أشكال العنف: سواء عنف أسري أو جنسي، أو زواج قسري، أو الإتجار بالبشر أو تشويه الأعضاء التناسلية. نقدم النصيحة بخصوصية وبشكل موثوق وبمساعدة مترجمات إلى العديد من اللغات الأجنبية. السيدات مقدمات المشورة هن مؤهلات ومتخصصات ولديهم خبرة في تقديم المشورة مع نساء تعرضن للعنف. فهن يقدمن المشورة النفسية والإجتماعية الإبتدائية وكذلك التدخل لعلاج الحالة بعد حدوثها. تنتقل متخصصات الاستشارة إلى مكان الدعم في المكان المرغوب من صاحبة الاستغاثة عند الحاجة. كما يمكن للمعارف والأقارب والمتخصصين الداعمين لك التوجه بحديثهم إلينا عبر هاتف الاستغاثة . عرض تقديم المشورة ليس له علاقة بالخلفية الإجتماعية أو الأصل العِرقي أو الميول الجنسي أو الهوية للأشخاص الذين يبحثون عن المساعدة، فهو يشمل أيضاً المثليين وثنائيي الميول الجنسي والمتحولين جنسياً وذوي الجنس المختلط والشواذ جنسياً، وهم ما يُرمَز له بالإختصار (LGBTIQ). تفضلي بالحديث إلينا. سوياً نجد الحلول والإجابات. هاتف الاستغاثة للإبلاغ عن العنف ضد النساء في ألمانيا يمكنك الوصول إلينا بالاتصال على هذا الرقم المجاني: 08000116016 لزيارة الموقع الرسمي للمكتب الاتحادي للأسرة التابع للحكومة الألمانية، يرجى الضغط هنا. اقرأ/ي أيضاً: في ذكرى مقتل الأخوات “ميرابال”.. الاحتفال باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة إحصاءات مرعبة في القرن الواحد والعشرين، عن ظواهر العنف ضد المرأة بالفيديو: كيف يمكن مواجهة العنف المنزلي؟ أرقام صادمة لضحايا جرائم العنف و الاستغلال الجنسي من الأطفال في ألمانيا أشكال العنف ضد المرأة -الجزء الثاني- العنف الجسدي والنفسي برلين.. أول ولاية ألمانية تعلن يوم المرأة العالمي عطلة رسمية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

في ذكرى مقتل الأخوات “ميرابال”.. الاحتفال باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة

انطلقت الأنشطة حول العالم للاحتفال باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة ، بتدشين حملات حقوقية وأممية للتوعية بالعنف ضد النساء حول العالم. ويستمر الاحتفال باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة حتى العاشر من ديسمبر/كانون الأول، اليوم العالمي لحقوق الإنسان. واحتُفل بهذا اليوم لأول مرة في عام 1981، في أمريكا اللاتينية بدعوة من مجموعات نسوية في كولومبيا. وفي عام 1999، صدر قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبار 25 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام يوماً للتوعية بجميع أشكال العنف ضد المرأة ، من اغتصاب وعنف أسري وأي شكل من أشكال الضرر الجسدي أو النفسي الواقع على المرأة. كما يشمل ذلك جميع أشكال الإكراه والإجبار والمراقبة سواء داخل الأسرة أو خارجها. وفي عام 2014، تطور شكل الاحتفال ليتخذ من اللون البرتقالي شعاراً له. ويرجع اختيار يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني إلى ذكرى مقتل الأخوات ميرابال، الناشطات السياسيات والنسويات في جمهورية الدومينيكان، عام 1960. فماذا وراء الأخوات ميرابال؟ الأخوات ميرابال هن أربع شقيقات من جمهورية الدومينيكان، ولدن لأسرة متوسطة في بلدة أوجو دي آغوا الواقعة في وادي تشيباو الأخضر، حيث تنتشر زراعة التبغ والقهوة. قتل ثلاثة من الشقيقات الأربعة في مساء 25 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1960، على يد رجال الديكتاتور رفائيل تروخيو، أثناء عودتهن من زيارة أزواجهن المعتقلين السياسيين. واستوقف رجال تروخيو السيارة التي كانت تقلهن في طريق العودة، وقتلوهن وقتلوا السائق، ثم أعادوا جثثهم إلى السيارة ودفعوها من فوق أحد المنحدرات. باتريا هي الأخت الكبرى، ولدت في 27 فبراير/شباط 1924. وكانت أكثر الأخوات التزاما بالتقاليد والتعاليم الدينية. تزوجت في سن السابعة عشرة من بيدرو غونزاليز، وهو مزارع وناشط سياسي اعتُقل لاحقاً. وقيل إن باتريا وبيدرو وأبناءهم الثلاثة كانوا يصنعون القنابل باستخدام مكونات الألعاب النارية. كما انطلقت من بيتهم حركة 14 يونيو/حزيران المناهضة لحكم الديكتاتور تروخيو. بيلغيكا أديلا أو “ديدي”، هي الناجية الوحيدة من الشقيقات الأربعة (إذ لم تكن معهن في نفس الرحلة). ولدت في الأول من مارس/أذار عام 1925، وكانت ...

أكمل القراءة »

المكتب الاتحادي للإحصاء: زيادة عدد الأطفال والشباب المعرضين للعنف في ألمانيا

كشف المكتب الاتحادي للإحصاء عن زيادة عدد الأطفال والشباب، الذين كانوا عرضة للعنف والإهمال خلال عام 2018 في ألمانيا. وأوضح المكتب أن عدد هؤلاء الأطفال بلغ تقريباً 50400 طفل ومراهق لدى الهيئات المعنية بالشباب في عام 2018، وزاد بذلك بنسبة 10 % على ما تم رصده في عام 2017. وفي الوقت ذاته أشار المكتب إلى تراجع طفيف في عدد الأطفال الذين كانوا عرضة لخطر الفقر في ألمانيا خلال عام 2018. وأشار المكتب إلى أنه في عام 2018 تراجع عدد الأطفال والمراهقين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً ومهددين بالفقر أو الإقصاء الاجتماعي إلى 2.4 مليون طفل، لافتاً إلى أن هذا العدد أقل بنسبة 6 % مقارنة بما كان عليه في عام 2017. وأضاف المكتب الاتحادي للإحصاء أن عدد الأسر التي تضم أطفالاً واستطاعت القيام برحلة لمدة أسبوع، زاد العام الماضي مجدداً. حيث ذكر أن 15.5 % من الأسر في عام 2017 لم يتمكنوا من القيام بذلك لأسباب مادية، وتراجعت النسبة في عام 2018 إلى 13.4 % فقط. المصدر: (د ب أ) اقرأ/ي أيضاً: ماهي مرتبة ألمانيا من ناحية تكاليف المعيشة مقارنة بجيرانها الأوروبيين؟ نسبة ذوي الأصول المهاجرة ترتفع في ألمانيا بحسب الإحصاء السكاني الأخير المدرسون الأجانب في برلين إلى ازدياد… دراسة: ألمانيا ليست قي مقدمة الدول التي تقدم فرصاً ومغريات أفضل للعمالة الأجنبية المهاجرة دراسة: الأمراض النفسية أكثر مسبب للعجز الوظيفي في ألمانيا دراسة: 260 ألف حاجة سوق العمل الألمانية من المهاجرين سنوياً محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الشرطة الألمانية متهمة باستخدام العنف على نحو مخالف للقانون

كشفت نتائج دراسة حديثة هي الأولى من نوعها أن هناك على الأقل خمس حالات اشتباه في استخدام أفراد الشرطة العنف على نحو مخالف للقانون في ألمانيا لم يتم التبليغ عنها، مقابل حالة واحدة تم التبليغ عنها. بحسب الباحثين القائمين على هذه الدراسة فإن الشرطة في ألمانيا، استخدمت العنف بشكلٍ غير قانوني في حالات غير معروفة يُقدر عددها سنوياً بناء على ذلك ب 10 آلاف حالة على الأقل. وجاء في دراسةٍ نشرها علماء من جامعة بوخوم الألمانية تقريراً مؤقتاً عن “الإصابة الجسدية في الخدمة”، شملت بيانات 3400 شخص يُشتبه بأنهم ضحايا عنف غير قانوني من الشرطة. وأفادت إحصائية رسمية، بأن الادعاء العام يجُري سنويا تحقيقات ضد نحو 4 آلاف شرطي للاشتباه في ألفي حالة عنف شرطي خارج إطار القانون. وأشار الباحثون إلى أنهم تعاملوا بحذر شديد مع النسبة التي توصلوا إليها بين الحالات المعلنة والحالات غير المسجلة لعنف الشرطة، والتي قدروها بنسبة 1 إلى 5، موضحين أن الدراسة نفسها أظهرت نسبة تقدر بنسبة 1 إلى 6. وأوضح البروفيسور توبايس زينغلنشتاين سبب خفض النسبة إلى 1 إلى 5 قائلاً: “نعتقد أن من بين الذين قدموا بلاغات أفراد شملهم الاستطلاع”. ونفى زينغلنشتاين ادعاءً بأن الأفراد الذين شملتهم الدراسة من الممكن أن يكونوا أدلوا باتهامات غير صحيحة ضد أفراد الشرطة، موضحاً أن الأفراد الذين شملهم الاستطلاع أبدوا تحفظاً كبيراً وخوفاً خلال الإدلاء ببيانات للدراسة. وفيما يتعلق بالوقائع المبلغ عنها، تشير الإجراءات الجنائية ضد أفراد الشرطة إلى نسبة مرتفعة لافتة للانتباه في وقف هذه الإجراءات. وبحسب الدراسة، التي يواصلها فريق البحث حتى الآن، فإن % 7 فقط من الوقائع المبلغ عنها تم تحريك دعوى قضائية فيها أو صدر فيها عقوبة. اقرأ/ي أيضاً: أرقام صادمة لضحايا جرائم العنف و الاستغلال الجنسي من الأطفال في ألمانيا هل يتعرض اللاجئون في ألمانيا للتمييز في المعاملات البنكية؟ العثور على خمسة جثث مصابة بسهام أقواس قاتلة في ألمانيا تشكل لغزاً للشرطة محاكمة سوري في ألمانيا بسبب صورة يحمل فيها رأساً ...

أكمل القراءة »

كم من النساء يُقتلن في يوم واحد حول العالم؟

نشر تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) أرقاماً عن العنف ضد المرأة فأكد أن نحو 137 امرأة يلقين حتفهن يومياً على أيدي أزواجهن أو شركائهن أو أقاربهن عالمياً. وتشير الأرقام إلى أن أكثر من نصف النساء الـ 87,000 اللاتي قتلن في عام 2017 قتلن بأيدي أولئك الأكثر قرباً لهن. ومن هذا العدد، قتلت 30,000 امرأة تقريباً بأيدي شريك أو زوج، كما قتلت 20,000 بأيدي قريب، كما يقول التقرير الذي أصدرته الهيئة الأممية إن “المنزل هو المكان الأكثر ترجيحاً لوقوع جرائم القتل هذه.” وتهدف مبادرة “100 امرأة” التي تنجزها بي بي سي إلى معرفة مزيد من المعلومات عن هؤلاء النساء موضوع هذه الأرقام، ولذا فقد قضينا شهر تشرين الأول / أكتوبر الماضي في مراقبة ورصد التقارير الواردة عن جرائم قتل النساء – المتعلقة بجنسهن حصراً – في اليوم الأول فقط من ذلك الشهر. جرائم قتل الذكور أكثر بكثير وتشير الإحصاءات التي جمعها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إلى أن “الرجال معرضون للموت نتيجة جرائم متعمدة أكثر من النساء بأربعة أضعاف”، كما تشير الأمم المتحدة أيضاً إلى أن الرجال يمثلون 8 من كل 10 ضحايا لجرائم القتل حول العالم. ولكن التقرير نفسه يورد أن أكثر من 8 من كل 10 من ضحايا جرائم القتل التي يرتكبها مقربون جداً هن من النساء، كما يقول إن العنف الذي يرتكبه الأزواج والشركاء والأقارب ما زال يستهدف النساء بشكل غير متناسب.” 47 امرأة، 21 بلداً، يوم واحد يلخص، التقرير الذي أصدرته الأمم المتحدة، ما توصلت إليه المنظمة الدولية في عام 2017، وقد اعتمدت فيه على احصاءات الجرائم التي وفرتها الحكومات المختلفة، والأرقام المتعلقة “بجرائم قتل النساء المرتبطة بجنسهن”. وسعت مبادرة “100 امرأة” وقسم المتابعة الإعلامية في بي بي سي إلى التعرف على مزيد عن النساء اللاتي يقفن خلف هذه الأرقام. ورصدنا التغطية الإعلامية والخبرية لجرائم القتل التي طالتهن بأيدي أشخاص آخرين في الفاتح من تشرين الأول / أكتوبر 2018 حول العالم، كما ...

أكمل القراءة »

غرامات بحق 50 طالب لجوء لجؤوا إلى العنف لمنع ترحيل أحد زملائهم

اضطر أكثر من 50 طالب لجوء اشتركوا في أعمال عنف إلى دفع غرامات تتراوح بين 100 وحتى 900 يورو. المخالفون رفضوا ترحيل أحد زملائهم في مركز دونافورث في بافاريا في شهر مارس الماضي وهاجموا الشرطة والموظفين. اضطر عدد من طالبي اللجوء في مركز إرساء دونافورث للاجئين في بافاريا إلى دفع غرامات نتيجة سوء تصرف وتهجم على الشرطة في حادث جرى بشهر مارس/ آذار الماضي. وقررت القاضية في محكمة مدينة أوغسبوغ أن على طالبي اللجوء دفع غرامات تتراوح بين مئة يورو و900 يورو، حسب نوع المخالفة. وكانت الشرطة قد دخلت إلى مركز دونافورث يوم 14 مارس/ أذار الماضي لترحيل طالب لجوء إلى إيطاليا، فحاول أكثر من خمسين طالب لجوء منع عملية الترحيل واندلعت مواجهات بعضها لفظية وأخرى عنف جسدي بينهم وبين رجال  الشرطة والموظفين. مدعي عام مدينة أوغسبورغ وجه إلى كل المخالفين أوامر بإلقاء القبض عليهم، كما رفعت دعاوى على 27 واحداً من طالبي اللجوء بداعي التعرض للشرطة والموظفين بألفاظ مسيئة وشتائم. ونقل موقع صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ”، أن أغلب الذين أرسلت لهم المخالفات قبلوا دفع الغرامات نتيجة مخالفاتهم. فيما رفض اثنين من غامبيا دفع الغرامة بحقهم التي تراوحت بين 800 و 900 يورو، وقدما اعتراضاً عند المحكمة. وكان موظف في أمن المركز قد قال إن بعض طالبي اللجوء تعرضوا لموظفين طبيين ما دفع بعضهم للهروب إلى داخل إحدى الغرف، كما تعرضوا إلى رجال شرطة وهددوهم بالقتل. وبرر طالب لجوء غامبي يبلغ من العمر 21 عاماً أن إشارته بشكل مشين إلى رجال الشرطة جاء بعد تعرض صديق له إلى رذاذ الفلفل. فيما قضى زميل له (28) عاماً شهرين في الحبس الاحتياطي نتيجة مشاركته المباشرة في أعمال العنف. يذكر أن القاضية في مدينة أوغسبورغ ثبتت الحكم بدفع الغرامات على المخالفين. المصدر: مهاجر نيوز – ع.خ   اقرأ/ي أيضاً: الترحيل إلى سوريا يعود ليتصدر الواجهة لدى الأحزاب اليمينية ليس كل من رُحِّل مظلوم: الناشطة السويدية التي منعت ترحيل لاجئ أفغاني تواجه السجن لتسهيل عمليات الترحيل ...

أكمل القراءة »

كيفية التصدي للعنف.. العنف ضد المرأة ج3

إيهاب بدوي – رئيس تجمع الشباب السوري تحدّثنا في الجزئين السابقين عن أشكال العنف ضد المرأة وتمظهراته ونتائجه، وها نحن هنا سنتحدث عن أساليب التصدي لهذا العنف بكل اشكاله. فكي ننجح في التصدي له وإيقافه بشكل تام يجب على جميع أفراد المجتمع التكافل فيما بينهم بشكل كبير. تبدأ الوقاية من المناهج الدراسية التي يجب أن تضم برامج للتعريف بالعنف ضد المرأة وحمايتها منه، ونشر الوعي الصحي والثقافي حول هذا الموضوع، إلى جانب الخطط الاقتصادية التي تُمكّن المرأة من تعزيز دورها في المجتمع وإبرازها كعضو فاعل فيه من خلال تقديم الدورات التدريبة لها لدعم تطوير مهاراتها وقدراتها، وتشجيع الاستراتيجيات الوطنية التي تعزز المساواة بين الرجل والمرأة وتقديم فرص مُتساوية لكل منهما. محاربة العنف- كحالة إنسانية وظاهرة اجتماعية- عملية متكاملة تتآزر فيها أنظمة التشريع القانوني والحماية القضائية، والثقافة الإجتماعية النوعية، والنمو الاقتصادي والاستقرار السياسي الديمقراطي، فعلى أجهزة الدولة والمجتمع المدني بمؤسساته الفاعلة العمل المتكامل لاستئصال العنف من خلال المشاريع التحديثية الفكرية والتربوية السياسية والاقتصادية. هنا يجب إيجاد وحدة تصوّر موضوعي متقدم لوضع المرأة الإنساني والوطني، والعمل لضمان سيادة الاختيارات الإيجابية للمرأة في أدوارها الحياتية، وتنمية المكتسبات النوعية التي تكتسبها المرأة في ميادين الحياة وبالذات التعليمية والتربوية. بالإضافة إلى ذلك لابد من اعتماد سياسة التنمية البشرية الشاملة لصياغة إنسان نوعي قادر على الوعي والإنتاج والتناغم والتعايش والتطور المستمر، وهي مهمة مجتمعية وطنية تتطلب إبداع البرامج والمشاريع الشاملة التي تلحظ كافة عوامل التنمية على تنوع مصاديقها السياسية والإقتصادية والحضارية. إنَّ أي تطوّر تنموي سيُساعد في تخطي العقبات التي تواجه المرأة في مسيرتها الإنسانية والوطنية. كما أنَّ للتوعية النّسوية دور جوهري في التصدي للعنف، إذ لابد من معرفة المرأة لحقوقها الإنسانية والوطنية وكيفية الدفاع عنها، وعدم التسامح والتهاون والسكوت على سلب هذه الحقوق، كما صناعة كيان واع ومستقل لوجودها الإنساني وشخصيتها المعنوية، وعلى فاعليات المجتمع النّسوي مسؤولية إبداع مؤسسات مدنية جادة وهادفة للدفاع عن المرأة وصيانة وجودها وحقوقها. كما أنَّ للنُخب الدينية والفكرية والسياسية الواعية أهمية ...

أكمل القراءة »

الحضارة مقابل الهمجية: امتحان ألمانيا في كيمنتس

اهتمت الصحف الألمانية في تعليقاتها الثلاثاء 28 آب/ أغسطس، بالاضطرابات التي وقعت في مدينة كيمنتس بشرق المانيا، حيث قتل شاب بطعنات سكين ما أثار هجمات ضد الأجانب وألمان من أصل اجنبي، فيما مازال الوضع في المدينة متوتراً. صحيفة “بيلد” الشعبية الواسعة الانتشار في ألمانيا كتبت تقول: ” حشد عنيف ومفعم بالكراهية يطارد أجانب في شوارع كيمنتس بعدما تم طعن شاب على ما يفترض من طرف عراقي وسوري، كما انكشف لاحقاً. والتصعيد المثير للاشمئزاز في كيمنتس يعبر في كثير من الأوجه عن الوضع الخطير في البلاد: الكثير من الناس لهم الشعور بأن الهجرة في السنوات الأخيرة أدت أكثر إلى جرائم العنف. والكثير من الناس لهم الشعور بأنه يحق لهم تطبيق القانون بأيديهم ويتوهمون بوجودهم في موقف مقاومة شرعية ضد الحكومة والدولة. نعايش تفجر معاداة للأجانب تكون بالنسبة إلى ألمانيا تحديداً على خلفية تاريخنا مخجلة ومقززة… وغالباً ما تحذر السياسة من “أجوبة بسيطة” فيما أن الجواب لا يمكن أن يكون أسهل من ذلك. وهو دولة القانون. وذلك في شكلها القاسي والقوي. فدولة القانون لا يحق لها أبداً أن تترك الشارع لحشد غاضب”. وفي السياق نفسه يأتي أيضاً تعليل صحيفة “فولكسشتيمه” الصادرة بمدينة ماغدبورغ: “الأحد توفي بعنف شخص في كيمنتس. وهذا مأساوي ووجب التحقيق فيه بدقة. لكن أن يوظف يمينيون متطرفون هذه الوفاة لتنظيم مظاهرة غير معلنة تحولت إلى أعمال عنف شفوية وجسدية، فهذا شنيع ومشين لسكان كيمنتس وسمعة المدينة. فيما أن المتظاهرين الذين برزوا بهتاف “نحن الشعب” لا يعكسون الصورة العامة للسكان. ولذلك فإنه من المهم والصحيح أن أظهر سكان كيمنتس وجهاً مضاداً بالخروج في مظاهرة مضادة”. أما صحيفة “شفيبيشه تسايتونغ” فقد عبرت عن قلقها على الديمقراطية الألمانية، وكتبت تقول: “من يعتقد أن الديمقراطية هبة طبيعية وليست في خطر فعليه أن يشاهد مقاطع الفيديو الأخيرة من كيمنيتس. فهي تظهر مواطنين قلقين يمشون مثل اليرنب القطبي خلف نازيين وكارهين آخرين للديمقراطية. فالسم يتوغل داخل جميع الطبقات”. من جانبها لاحظت صحيفة “نويه أوسنابروكر تسايتونغ” بالقول: ” ...

أكمل القراءة »