الرئيسية » أرشيف الوسم : العنصرية

أرشيف الوسم : العنصرية

زاوية حديث سوري: العنصرية و البولمان والمخلل..

زاوية حديث سوري: العنصرية و البولمان والمخلل.. د. بطرس المعري. فنان وكاتب سوري مقيم في ألمانيا قبل عقدٍ من الزمن أو أكثر، لما كنا نستقل الحافلة (البولمان) للانتقال من مدينة إلى أخرى، كان يشاركنا المقعد شخص غالباً لا نعرفه. وما أن يقلع الباص حتى يبادر أحدنا الآخر بكلمة غالباً ما تكون عن حال الطقس أو عن تأخر انطلاق الحافلة عن موعدها المقرر أو… ثم يكون السؤال التالي عن أصل وفصل رفيق الرحلة، هل هو عائد إلى مدينته أم أنه يقصد تلك المدينة في زيارة أو في عمل ما.  ولم يكن هناك من حرج حينها أن يسأل أحدنا الآخرعن اسمه: “من بيت مين الأخ (أو الأستاذ)؟” ويكون هذا ربما فاتحة حديث ليتابع السائل مثلاً والنعم إنها عائلة معروفة، هل يقربك فلان؟ هو نسيبنا، أو أعرف فلاناً كان زميلاً لنا في العمل… أو إن قال له إنه ينحدر من البلدة الفلانية، فيكون الحديث عن تلك البلدة وما تشتهر به من محاصيل زراعية أو آثار أو مشاريع سياحية أو… وهكذا حتى تصل الحافلة (البولمان) إلى مقصدها فنحمد الله على وصولنا بالسلامة ونتبادل تحية الوداع. عادةً، يكون السؤال عن الاسم أو مسقط الرأس طريقة من طرق التقرب أو التودد من مُحدّثنا لا أكثر. وصحيح أنها تحمل الفضول، لكنها عادة محببة إلينا جميعاً، إنها طريقة تعارف تقليدية. وسؤالنا الذي يطرح نفسه في هذه الأيام، هل يفهم الشخص حالياً، إن سألناه عن اسمه أو عن أصله أننا نريد التقرب منه أم أننا نسأله عن هويته الطائفية التي تشي في أغلب الأحيان عن رأيه واصطفافاته السياسية؟ حدث قبل أشهر أن كنا في ندوة واجتمعنا حول طاولة نشرب كوباً من الشاي، لتعرف إحدى السيدات أن صديقنا هو ابن مدينتها، فسألته: من وين من “المدينة”؟ فكان الجواب: “أنا (وذكر انتماءه الديني مباشرة)”. فاحمرت السيدة خجلاً وقالت لا ليس هذا ما أقصده من السؤال. ضحكت لأنني أنا أيضاً قد مررت بنفس التجربة قبل سنتين حين سألني أحدهم: “من وين من ...

أكمل القراءة »

أمريكا.. أكثر بياضاً

حنان جاد. صحفية مصرية مقيمة في أميركا (أعطني تعبك، أعطني فقرك) تلك الكلمات منحوتة على القاعدة التي تقف عليها سيدة الحرية التي تحمل الشعلة وسط الماء في نيويورك، تشجع الحالمين والمضطهدين على المضي قدماً في الرحلة إلى أمريكا. تمثال الحرية هدية من فرنسا، وصل إلى أمريكا بلا قاعدة فطلبت بلدية نيويورك من الشاعرة إيما لازاروس أن تكتب قصيدة لتباع في مزاد كجزء من عملية تمويل لشراء قاعدة للتمثال. كتبت إيما قصيدتها من وحي معاناة اليهود في روسيا في بداية القرن العشرين، وجعلت من كلماتها دعوة مفتوحة لهؤلاء المضطهدين لكي يلجأوا إلى أمريكا، وقد لجأ الكثيرون منهم بالفعل، أحد هؤلاء اللاجئين كان جد ستيف ميلر، منسق سياسة الهجرة حاليا في البيت الأبيض الذي يضيق الخناق على المتعبين والفقراء ويحاول أن يجعل من تقديم طلب لجوء داخل أمريكا مهمة مستحيلة.  آخر سياسات ميلر تقضي بحرمان كل مهاجر أو لاجئ يتلقى أي نوع من الدعم الحكومي من الاحتفاظ ببطاقة الإقامة الخضراء. عم ستيف ميلر وجه رسالة مفتوحة لابن أخيه اتهمه فيها بالنفاق وبخيانة جده الذي وصل إلى أمريكا وفي جيبه ثمانية دولارات. مراسل السي إن إن سأل ميلر: ماذا تقترح أن نفعل بالكلمات المكتوبة على قاعدة تمثال الحرية إذن؟ هل نمحوها؟  لماذا تغلق أمريكا أبوابها في وجه المتعبين والفقراء؟ ميلر يقول إنه يحمي حقوق دافعي الضرائب، لكن الأمر يبدو من وجهة نظر كثيرين أبعد من المال وأقرب إلى العنصرية. لم يتمكن ترامب بعد من بناء السور الذي أراد بناءه على الحدود مع المكسيك ليمنع سكان أمريكا اللاتينية الذين لا يريدهم من القدوم، ولا يزال يحلم باستيراد مهاجرين لن يأتوا من النرويج، لكن ميلر حسب تعبير الصحافة الأمريكية يبني حالياً بنجاح سور غير مرئي عبر ترسانة قوانين ستجعل أمريكا أكثر بياضاً. نص القانون الأمريكي على البياض كشرط للمواطنة مع بداية نشأة الولايات المتحدة، وكان البريطانيون والألمان وذوي الأصول الاسكندنافية فقط من يعتبرون بيضاً. بعد سنوات عديدة سمحت أمريكا باعتبار الإيطاليين واليونان والإسبان والأيرلنديين والسويديين ...

أكمل القراءة »

أتراك وسوريون يتضامنون مع اللاجئين في تركيا من خلال حملة “لا تلمس أخي”…

“لا يوجد لكم مكان في هذا البلد” اسم أحد وسوم “هاشتاغ” الكراهية التي أطلقها بعض الأتراك تجاه اللاجئين السوريين. حملات الكراهية على الإنترنت رافقتها هجمات على الأرض تعرض لها لاجئون سوريون ولم تستثن أتراكا أيضا. “ألقونا بالحجارة وتحطمت نافذة المحل بالكامل، كنا ثلاثة في الداخل وشعرنا بخوف شديد”. هذا ما قاله السوري أحمد ياسين عن أعمال عنف مشابهة لتلك التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي في إسطنبول، حسبما أكدت لنا صحفية من عين المكان لموقع مهاجر نيوز رفضت ذكر هويتها. ويعمل اللاجئ السوري، الذي فرّ من حلب قبل ست سنوات، في صالون لتصفيف الشعر في حي كوتشوك شكمجة، حيث وقعت أعمال اعتداء من تجمع غاضب لشباب أتراك نتج عنه تدمير واجهات المحلات. ليس ذلك فحسب، بل تعرض مخبز يمتلكه لاجئ سوري أيضا يدعى محمد العماري إلى تحطم واجهات المحل في المنطقة نفسها حينما توجه إلى مقر عمله.حملة الكراهية ضد اللاجئين السوريين، نتجت عن سوء تفاهم وقع بسبب شائعة حول عراك لفظي بين فتى سوري وفتاة تركية ولم يتم التأكد ما إذا كان اعتداء أو تحرشا جنسيا، ما اضطر الشرطة التركية لتفريق الجموع الغاضبة باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه. Küçükçekmece Kanarya mahallesinde halk, 5 yaşında tacize uğrayan kız için yürüyüşte. #Kucukcekmece #CocukSusarSenSUSMA pic.twitter.com/ai0IynfYx8— Shakurlardan Amaru (@havsala290) April 24, 2019 وحملة الكراهية تسببت في انطلاق هاشتاغ بعنوان #SuriyelilerDefoluyor (ليغرب السوريون عنا) على شبكات التواصل الاجتماعي. ليحتل صدارة الوسوم في تركيا لأول مرة منذ اندلاع الثورة السورية وفرار الملايين من السوريين إلى تركيا. كما شهد هاشتاغ آخر تحت اسم #SyriansGetOut  (أخرجوا السوريين) تفاعلاً كبيراً. “لا يوجد لكم مكان في هذا البلد” لم يكن السوريون وحدهم من تعرضوا لتلك المضايقات، بل إن الأمر امتد إلى الأتراك أنفسهم الذين يقومون بتشغيل اللاجئين السوريين في أعمالهم. فقد قام حشد من الأتراك الغاضبين بتخريب أحد المطاعم بمدينة اسطنبول يقوم بتشغيل عدد من اللاجئين السوريين، ما دعا صاحب المحل للقول بأن “إذا عثر أحدهم على قطة ميتة ...

أكمل القراءة »

أوروبا تطلق حملة لمكافحة خطاب الكراهية ضد المهاجرين على أعتاب الانتخابات

أطلق “مجلس كويكر للشؤون الأوروبية” حملة لمكافحة خطاب الكراهية ضد المهاجرين  بالتزامن مع اقتراب الانتخابات الأوروبية وازدياد الأصوات المعادية للأجانب. لاشك أن خطاب الكراهية ضد الأجانب ليس جديداً، إلا أن ازدياد المؤيدين له دفع بعض الزعماء والمسؤولين إلى التشديد على خطورة كراهية والتعصب الأعمى في الخطاب. فوصفها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأنها “السم الموجه لأي شخص يمكن أن نعتبره الآخر”. ما قبل المذبحة يمثل خطاب الكراهية “كل أشكال التعبير التي تنشر وتحرض وتبرر الكراهية العرقية أو كراهية الأجانب أو معاداة السامية أو الأشكال الأخرى للكراهية القائمة على عدم القبول بالآخر والتي تشمل هنا القومية المبينة على العنف والمركزية العرقية ومعاداة الأقليات والمهاجرين وذوي الأصول المهاجرة”. وقد أظهر التاريخ أن خطاب الكراهية والجرائم ضد الأجانب مترابطان. وقد أشار مستشار الأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، أداما دينج، إلى أن “الهولوكوست النازي سُبق بخطاب الكراهية وجرائم الكراهية”. وحدث نفس الشيء في راوندا عام 1994، حيث تم نعت المنحدرين من العرق التوسي بـ “الأفاعي”. وأضاف المسؤول الأممي: “ما نشهده اليوم أمر قريب جداً لما حدث. المذابح الكبرى تبدأ بأفعال صغيرة وباللغة”. أتاح الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي للخطاب التحريضي وصولا أكبر للجمهور. يقول منسق الاتصال في “مجلس كويكر للشؤون الأوروبية”، مارتن لينج: “استخدام اسم مستعار جعل التعليقات أكثر عدوانية ما أسفر عن تبعات عنيفة ضد المهاجرين”. وأظهرت دراسة ألمانية وجود علاقة بين التعليقات المعادية للمهاجرين على الفيسبوك والاعتداءات ضد الأجانب كالهجمات على نُزل اللاجئين والنساء المرتديات رموزاً دينية. دور الإنترنت.. هل يكون إيجابياً؟ وبحسب الإحصائيات الأوروبية فإن أعمال التمييز العنصري في ازدياد. ولهذا السبب اتخذت بعض الحكومات خطوات لتشديد القوانين والإجراءات وقواعد السلوك لمكافحة خطاب الكراهية. ومرة أخرى يأتي دور الإنترنت. متابعة التعليقات وحذفها يتطلب موارد ضخمة لا قدرة للكثير من المؤسسات عليها. كما أن اللوغارتيمات (الخوارزميات) غير متطورة بما فيه الكفاية لتقوم بنفسها بفلترة التعليقات المسيئة والعنصرية، وخاصة عندما يصعب التميز بين النقد المشروع لسياسة الهجرة وخطاب الكراهية الذي يستهدف المهاجرين. ...

أكمل القراءة »

ملف العدد: التنمر ونتائجه

تشتكي الأمهات المهاجرات عبر مجموعات عديدة على وسائل التواصل الاجتماعي من تكرر الاعتداءات على أبنائهن في المدارس، ومن عجزهنّ عن إيجاد طرق ناجعة لمساعدة أولادهن ضمن بيئات جديدة وقوانين مختلفة. ومن الشكاوى وجود اعتداءات منها ما هو جسدي ومنها ما هو لفظي، ويتفجر الحديث عن هذه المواضيع عندما يكون الاعتداء يحمل في طياته تصرفات ودلالات عنصرية، حيث يكون الموضوع أكثر حساسية. هذا الاعتداء هو ما يسمى تنمر، أو باللغة الإنجليزية Bulling وبالألمانية Mobbing. ما هو التنمر هو أي سلوك عدواني تتوفر فيه ثلاثة معايير: التكرار، التعمد، بالإضافة إلى التفاوت بالقدرة البدنية أو العددية. ويوجد خمسة أنماط للتنمر: التنمر الجسدي ويشمل الاعتداء والإيذاء الجسدي. التنمر اللفظي، الشتم والإهانة والتصغير والتحقير، وقد يظهر على شكل نقد أسلوب الضحية في الملبس أو الاستهزاء بمشكلة صحية ما. التنمر العاطفي: غير المباشر (الأكاذيب و الإشاعات) أو الإقصاء والاستبعاد عن المجموعة أي العزل الاجتماعي الذي قد يتناول من يتعاطى مع الضحية أيضاً مما يزيد في عزلته. التنمر الجنسي، أي التحرش اللفظي أو الجسدي أو الإيحاءات الجنسية أو حتى المحادثات. التنمر المسمى بالبلطجة و هو ما نراه في بلطجة السلطة ضد الشعب بما في ذلك قمع أي احتجاج أو انتقاد (حسب الأخصائية ياسمين عيود). وغالباً ما يبحث المعتدي عن نقاط ضعف المعتدى عليه ليتنمر عليه من خلالها، كوضع صحي أو تأتأة مثلاً، زيادة أو نقص الوزن، وفي حالات اللاجئين كونه غريب أو لاجىء واستصغار شأنه والسخرية من عدم إتقانه اللغة الجديدة. طبعاً لابد من التفريق بين المزاح والمشاحنات الطبيعية بين الطلاب والتي قد تنشأ بين طالبين متساويين في القوة الجسدية والنفسية، وبين التنمر الحقيقي الذي يشترط التفاوت وصعوبة الدفاع عن النفس. نتائج التنمر مشكلة التنمر أن آثاره على الفرد ليست وقتية أو سطحية، وإنما كبيرة وعميقة وقد تستمر للشيخوخة إذا لم تعالج، ولها انعكاساتها على المجتمع أيضاً. وتشمل هذه الآثار كل من الشخص المتنمر والذي يمارس عليه التنمر! يصف أحد ضحايا التنمر (م.ح) شعوره بالقول “كنت أكره ...

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 40 من أبواب: حين يغذّي الإعلام النزعات العنصرية

سعاد عباس. رئيسة التحرير الهجوم الإرهابي الذي استهدف المصلّين في نيوزلندا أثار موجة واسعة من التنديد عالمياً، لاسيما وأنّ دوافعة العنصرية تكشف خطورة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم نحو التطرف اليميني، ودور السياسات الإعلامية التي أقل ما يقال عنها إنها تهيّئ له وحتى تشجعه. الإعلام الغربي ليس بريئاً من ذلك، فقد مارس ضروباً من التحريض ضد المسلمين، حين زجهم ضمن قالب التطرّف الديني، بصرف النظر عن هويات الأشخاص وما يحملون من أفكار وخيارات فردية، فوصمهم بالإرهاب وقدّم للمتطرفين المصابين بالإسلاموفوبيا ذريعة لصبّ أحقادهم على أبرياء ذنبهم الوحيد أنهم مسلمون. إن انحيازات الإعلام اللامهنية وتوظيفه من قبل أصحاب الأجندات السياسية والأيديولوجية مشكلة عالمية، لكن اللافت في الأمر أن الإعلام الرسمي الممول من قبل حكومات ديمقراطية، يمكن أن يقوم بأدوار تتعارض والمصلحة العامة التي يفترض بهذه الحكومات رعايتها والحفاظ عليها، ومنها الاستقرار والأمان والسلم الاجتماعي، فكيف يستقيم أن يعمل إعلامها على تمرير إساءات لفئات معينة أو تحريض الرأي ضدهم، إلى درجة يمكن وصفها بـ”التنمّر الإعلامي”، مستغلاً ما يتيحه النظام الديمقراطي للإعلام من نفوذ كبير على المجتمع؟ في موضوع اللاجئين والمهاجرين يمكن ملاحظة صنوف مختلفة من التنمر الإعلامي، تتراوح بين تبرير الخطاب العنصري وبث رسائل الكراهية بصورة مباشرة، وصولاً إلى أشكال غير مباشرة كما في تسليط الضوء على حالاتٍ سلبية بعينها وإبراز حوادث أو جرائم تعزز من الصور النمطية السلبية، في تجاهلٍ صارخ للأعراف المهنية التي تتطلّب من وسائل الإعلام التزام حدّ أدنى على الأقل من الموضوعية والمصداقية. ويمكن أن يتم ذلك بأسلوب معاكس، على طريقة “حق يراد به باطل”، من خلال الإشارة إلى السلوك الإيجابي أو إنجازات اللاجئين والمهاجرين بمبالغة تثير السخرية، وكأن أموراً كهذه حالات عجيبة واستثنائية. وغالباً ما يترافق هكذا تنمر إعلامي مع عجز الضحية عن إدراك ما يطالها، إما لعدم الاطلاع أو حاجز اللغة، فيبقى اللاجئ والمهاجر مادةّ للتشويه الإعلامي غير مدركٍ لما يجري حوله. إن عدم توفّر إمكانات كافية للصحفيين اللاجئين والمهاجرين لمشاركة مجتعات بلدان الوجهة في مناقشة ...

أكمل القراءة »

ألمانيا في مواجهة العنصرية.. استراتيجية الحكومة والمجتمع المدني

لا شك أن المجتمع الألماني يتمتع بالتعدد والتنوع، ويفتخر بأن الدستور الألماني بتقديسه للكرامة الإنسانية يشكل أساساً قوياً للعيش المشترك. وفي مواجهة المد المتزايد للعنصرية ومعاداة السامية وكراهية الأجانب وضعت الحكومة الألمانية خطة قومية ضد العنصرية ، وتم عام 2017 مراجعة هذه الخطة وتطويرها لتواكب هذا المد. فأضيف إليها تجريم التمييز ضد المثليين، ومواجهة خطاب الكراهية العنصري على الإنترنت. إضافةً إلى دعم مشاريع التثقيف السياسي والأنشطة الاجتماعية التي تدعم التنوع. والتركيز على الأطفال والشباب من خلال برنامج “حياة الديمقراطية” الذي يعلي قيمة الديمقراطية في مقابل التعصب والتطرف. ويستطيع دوماً أي شخص يتعرض للعنصرية لأي سبب كان (عرقياً، جنسياً، دينياً،..) أن يطلب المساعدة من الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز  دور المدارس في مواجهة التطرف تبذل الحكومة جهوداً ضخمة على مستوى الولايات الاتحادية وعلى المستوى المحلي، من أجل تقديم تربية مكثفة تواجه العنصرية وتدعم قيم التسامح والتعايش. وتنتشر في أوروبا شبكة مدرسة بدون عنصرية – مدرسة شجاعة وينطوي فيها حوالي 2500 مدرسة ألمانية. جهود المجتمع المدني تدعم الحكومة الاتحادية مجموعات المجتمع المدني التي تعلي قيم الديمقراطية والتسامح والتعايش في أماكن العمل والدراسة والسكن. ويعمل “التحالف من أجل الديمقراطية والتسامح – ضد التشدد والعنف “(BfDT) على تجميع عدد من المشروعات والاتحادات على مستوى البلاد، ويتم تقديم الاستشارات وتبادل الخبرات في هذا الخصوص. كما يرتبط  التحالف (BfDT) بالمركز الاتحادي للتثقيف السياسي مؤسسات ناشطة ضد العنصرية توجد مؤسسات عديدة تعمل في مواجهة العنصرية والتطرف اليميني ومعاداة السامية. منها على سبيل المثال مؤسسة أماديو أنتونيو التي تأسست في عام 1998، ومؤسسة إف سي فليك، ومؤسسة الذكرى والمسؤولية والمستقبل، ومؤسسة مواجهة العنصرية، التي تقوم في ألمانيا بتنسيق برنامج الأسابيع الدولية لمواجهة العنصرية. اقرأ/ي أيضاً: الزاوية القانونية: شتائم الفيسبوك قد تودي بك إلى السجن في ألمانيا – الذم والقدح والتحقير وفق القانون الألماني الزاوية القانونية: معاداة السامية في ألمانيا، نظرة على مواد الدستور وقانون العقوبات الألماني المساواة أمام القانون وحظر التمييز في الدستور الألماني مالو دراير: “من يعتقد أنه ينبغي تقليص ...

أكمل القراءة »

هجوم عنصري من قبل رجل ألماني ضد أجانب في بلدة بوتروب

اعتقلت السلطات الألمانية رجلاً في الخمسين من عمره للاشتباه في قيامه بهجوم عنصري بعد أن دهس عدداً من الأشخاص بسيارته، ومن بينهم سوري وأفغاني. وأصيب أربعة أشخاص، وما زال أحدهم في المستشفى. وقالت الشرطة إن الرجل صدم عدداً من المشاة في ميدان مزدحم في بلدة بوتروب، شمال غربي ألمانيا، بعيد منتصف الليل في عشية رأس السنة. ووردت تقارير عن أن الرجل قال تعليقات عنصرية عند اعتقاله. وقالت الشرطة إن سائق السيارة حاول في وقت سابق دهس أحد المشاة، ولكنه تمكن من الابتعاد عن السيارة. وفي وقت لاحق، استهدف عدداً من الأشخاص في محطة للحافلات بالقرب من مدينة إسين. وقال هربرت ريول، وزير الداخلية في ولاية شمال الراين ويستفاليا “تعمد رجل ألماني أن يصدم مجموعة من الأشخاص…كانت مكونة من مجموعة من الأجانب. كان لدى الرجل نية واضحة لقتل الأجانب”. وقال تصريح سابق من الشرطة والادعاء إن “المحققون يشتبهون في هجوم متعمد قد يكون على صلة بآراء السائق المعادية للأجانب. إضافة إلى ذلك أوضحت تحقيقات أولية الحالة العقلية للسائق”. المصدر: بي بي سي   اقرأ/ي أيضاً: المصطلحات العنصرية في الإعلام وعلى ألسنة بعض الألمان برلين تقول كلمتها: أكثر من ربع مليون شخص يتظاهرون ضد العنصرية هل هناك عنصرية في ألمانيا؟ داء العنصرية أسبابه ونتائجه وعلاجه بالفيديو: رسالة ضد العنصرية وكراهية الأجانب، وجهتها اوركسترا “في دي إر” محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

زاوية (حديث سوري): هل أنت عنصري؟

بطرس المعري* نقول فيما بيننا عن فلان من الناس إنه “مُتعصِّب”، فهو يُميّز بين معارفه تبعاً لأصولهم أو عقيدتهم أو لبلدهم. وتحلّ كلمة “عنصرية” racisme، محل كلمة “تَعَصُّب” حين يخرج المرء من بلده، طلباً للعلم أو العمل أو هرباً من الموت كأغلب المهاجرين الجدد الذين قدموا إلى أوروبا. كلمة “عنصري” هي من أوائل الكلمات التي يتعلّمها الأجنبي في بلاد الغرب، وغالباً من يكون وراء تعليمه إياها أحد أبناء جلدته ممن لهم “باع” طويل في التغرب، ويريد بها الحطَّ من أخلاق سكان الغرب أو تحميلهم فشله في العمل أو الدراسة، أو في أحسن الأحوال لمجرد التبرم و”النق”. فمدير الشركة أو الورشة عنصري، وأستاذ المادة الفلانية عُنصري، وسكرتيرة البروفسور الفلاني عنصرية، كذلك بائعة الخبز تشمئز من لكنتهم! وأخيراً، فالغرب بأسره عنصري لأنه لا يراعي في كثير من الأحيان عادات وتقاليد الفوضى والكسل وعدم احترام الدور والمواعيد! لا يخلو الأمر بالطبع من الصحة ولكن هل نحن غير عنصريين؟ ألا نميّز بين الناس تبعاً لأصولهم؟ وهل السخرية من الآخرين، التي نتقنها بامتياز ونبدع فيها، تخلو من العنصرية؟ أليس من المألوف لدينا حين نريد أن نصف أحداً بشرته سمراء داكنة أن نقول عنه: “عبد أسود”؟ وكذلك أن ننعت أحدهم إن لم يحسن التصرف بلياقة مدنية بأنه: “شاوي” أو “بدوي” أو “فلاح”؟! فنعتبر أن هذه الكلمات الثلاثة الأخيرة هي صفات ذميمة! أما بالنسبة للعنصرية الدينية فحدّث ولا حرج! فعلى الرغم من الشعارات التي يرفعها الكثير منّا حول التآخي بين الأديان والمذاهب، لكنه تآخٍ موجود ما وُجدت المصالح بين الأطراف وما وُجدَ الرخاء والعصا! ولنسأل أنفسنا، نحنا من نقيم في أوروبا في ظل صعود يمين متطرف، هل نحن أقل عنصرية منه؟ لينتبه كلٌ منا إلى أصحابه الذين اختارهم هنا وليعاشرهم، من هم، وأين التقى بهم، ومن أي طائفة أو دين يتحدّرون؟ هل ينظر السوري على سبيل المثال إلى أخيه السوري من مبدأ أنه سوري أولاً وأخيراً؟ ألا ينظر كثير من السوريون إلى الألماني على أنه مسيحي، وإلى ...

أكمل القراءة »

هنغاريا اللاأخلاقية: تبرئة الصحفية الهنغارية التي قامت بركل وعرقلة مهاجرين على الحدود

بعد مرور نحو ثلاثة أعوام على انتشار مشاهد مصورة لصحفية هنغارية قامت بعرقلة وركل مهاجرين قرب الحدود مع صربيا، أصدرت المحكمة العليا الثلاثاء أمر تبرئتها، رغم الاستنكار الواسع الذي أثاره تصرفها “غير الأخلاقي”. أعلنت المحكمة العليا الهنغارية الثلاثاء تبرئة الصحفية المجرية بترا لازلو التي أثارت جدلا واسعا إثر قيامها بعرقلة مهاجرين وركلهم قبل نحو ثلاثة أعوام على الحدود المجرية الصربية. وبررت المحكمة هذا القرار بأن “براءة المراسلة التلفزيونية تستند إلى عدم وجود مخالفة”. وفي أيلول/سبتمبر 2015، انتشر مقطع مصور لها وهي تعرقل بقدمها رجلاً يحمل طفلاً ويركض به أثناء فراره من شرطي، فأوقعت الرجل والطفل أرضاً، وظهرت لاحقاً وهي تركل طفلاً آخر. وكانت الصحفية تعمل لصالح قناة “أن 1 تي في” المقربة من حزب جوبيك اليميني المتطرف، إلا أنها أصدرت قراراً بفصلها من عملها إثر انتشار المشاهد المصورة. وأثارت هذه الصور استنكاراً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وتصدرت عناوين الأخبار في مختلف الدول. حاكمـــوها دعوات بتقديم صحفية مجرية للقضاء بعد اعتدائها على لاجئين التفاصيل: http://t.co/jike45iQkD pic.twitter.com/UVV9ihGC9i — عربي بوست (@arabic_post) September 9, 2015   إلا أن المحكمة العليا ترى أن الواقعة حصلت في سياق “اعتداء عدة مئات من المهاجرين الفارين من تدخل الشرطة”، معتبرة أنه بالرغم من أن تصرف لازلو “غير صحيح أخلاقياً وغير مشروع، إلا أنه كان تدخلاً للإعاقة وليس تخريبياً”. وبحسب إعلان القضاة، لم يتم توجيه الاتهام بطريقة صحيحة إلى بترا لازلو في المحاكم الابتدائية سابقاً التي حكمت على أساسها في كانون الثاني/يناير 2017 بوضعها تحت المراقبة مدة ثلاث سنوات. ووقع هذا الحادث في الفترة التي شهدت وصول آلاف اللاجئين والمهاجرين إلى الحدود الهنغارية عبر طريق البلقان بهدف الوصول إلى دول أوروبا الغربية. وقد حظي الأب السوري الذي تعرضت له الصحفية مع ابنه بدعم واسع من مختلف أرجاء العالم، وحصل سريعاً على حق اللجوء في إسبانياً وعلى وظيفة لتدريب نادي خيتافي الإسباني للناشئين. وبعد أسابيع قليلة من وقوع الحادث، تمكنت حكومة فيكتور أوربان المناهضة للهجرة، من استكمال بناء سياج معزز بالأسلاك الشائكة على الحدود مع صربيا. ...

أكمل القراءة »