الرئيسية » أرشيف الوسم : العمل (صفحة 5)

أرشيف الوسم : العمل

ثورة في النظام المدرسي في فنلندا وإلغاء جميع المواد الدراسية

قرر المسؤولون في منظومة التعليم في فنلندا تنفيذ ثورة حقيقية في النظام المدرسي، يتضمن إلغاء تدريس مواد الفيزياء والرياضيات والأدب والتاريخ والجغرافيا. قالت رئيسة مديرية التعليم في هلسنكي، مارو كيلونين، إن طرق التعليم القديمة، التي كانت تعتبر جيدة في بداية التسعينيات لم تعد تتماشى مع المتطلبات الحديثة. وذكرت “RT” أنه سيتم وفق النظام الجديد تدريس التلاميذ الأحداث والظواهر بشكل يجمع بين المواد، بدل تدريس كل مادة على حدة، فعلى سبيل المثال، سينظر إلى الحرب العالمية الثانية من وجهة نظر التاريخ والجغرافيا والرياضيات. وبالتالي سيحصل التلاميذ على معرفة شاملة باللغة الإنكليزية وسيتعلمون أسس الاقتصاد ومهارات الاتصالات. وستطبق هذه الطريقة في المدارس الثانوية اعتبارا من سن السادسة عشرة، حيث سيتمكن التلميذ من أن يختار بنفسه الموضوع الذي سيدرسه، وذلك بحسب حاجته له في حياته في المستقبل. وسيتغير الشكل التقليدي في التعامل بين المدرس والتلميذ. بحيث لن يضطر التلميذ للجلوس خلف مقعد الدراسة، والتوجه إلى السبورة بناءً على طلب الأستاذ. وإنما ستتم الدراسة من خلال العمل مشترك في مجموعات صغيرة ومناقشة المشاكل. ومن المعروف أن منظومة التعليم في فنلندا تعتبر من العشرة الأولى في التصنيف العالمي للتقييم التربوي، وهي تشجع على العمل الجماعي ضمن الفريق الواحد. وسيتطلب الإصلاح المذكور وجود تعاون كبير بين مدرسي المواد المختلفة. وحتى الآن تم تدريب وإعداد نحو 70٪ من المعلمين في هلسنكي، للعمل وفق النظام الجديد كما ستترافق هذه التغييرات بزيادة في الراتب. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

برنامج التوجيه المهني: يجيب عن أسئلتك حول العمل في ألمانيا

هل أنت جديد في ألمانيا ومهتم بأن تجتمع مع شخص يعمل في نفس مجال عملك في ألمانيا؟ برنامج التوجيه المهني (Professional Mentoring)، من “SINGA“، يؤمن لك التواصل مع شخص يعمل بنفس مجال عملك أو اختصاصك، فيمكن مثلاً أن يلتقي مهندس من القادمين الجدد مع مهندس مقيم في ألمانيا، وكذلك في مجال الأعمال التجارية، وتكنولوجيا المعلومات، والطبية، والعمل الاجتماعي وما إلى ذلك. يتم تنظيم هذه اللقاءات كل أسبوع لمدة 4 أشهر. للإجابة عن تساؤلاتك: إذا كان لديك أسئلة حول كيفية العمل في ألمانيا بالنسبة لإختصاصك ، وكيفية البحث والتقدم للوظائف في مجال عملك، وكيفية كتابة السيرة الذاتية بالألمانية بشكل جيد. أو إن كنت ترغب في بناء شبكة علاقات مهنية، فهذا هو البرنامج المناسب لك. لتعرف أكثر، أنت مدعوّ لحضور الحدث التعريفي لبرنامج التوجيه المهني. لللراغبين بملء الملف المهني: إن كنت ترغب بملء الملف المهني الخاص بك (نحن بحاجة إلى هذا الملف لنجمعكم مع الشخص المناسب )، الرجاء تعبئته هنا: http://tinyurl.com/jayn4m6 لمزيد من المعلومات عن البرنامج: ندعوكم لحضور المحاضرة التعريفية عن هذا البرنامج، لتحصلوا على معلومات أكثر عن برنامج التوجيه المهني. الزمان: يوم الأربعاء 9 تشرين الثاني، الساعة السادسة مساءً المكان: Windscheidstr. 19, 10627 Berlin, Germany الدعوة: https://www.facebook.com/events/367878973554906/ ………………………………………………………. Are you new in Germany and interested in meeting someone working in your field? SINGA’s Professional Mentoring Program will connect you with a person working in your field (ex. engineering, business, IT, medical, social work etc.) to meet every week for 4 months, starting in March. If you have questions about how your industry works in Germany, how to search and apply for jobs in your field, how to write a good German CV or would like to build a professional network, then this is the program for you. If you would already like to fill out your professional profile (we need this to match you with someone), then please fill it out ...

أكمل القراءة »

“عندما تبكي فرح” خطوة في طريق عودة المسرح

خاص أبواب – إيسن اختتمت في الشهر المنصرم جولة العرض المسرحي “عندما تبكي فرح” والتي شملت عددًا من المدن الألمانية، والعرض من تأليف مضر الحجي، والمعالجة الدرامية والإخراج للألمانيين ستيلا كريستو فيليني، وشتيفان شروخر، وتمثيل: بسام داود وإينانا الأعسر، من سوريا، ومحمد نورالله فلسطيني سوري، ومن العراق ياسمين غراوي، ومن ألمانيا آندريه ليفيسكي. يحاول العمل رصد عمق التحولات التي حرّضت الثورة السورية، ونجمت عنها في الوقت ذاته، فالعلاقة بين هذه التحولات تفاعلية، طرديّة، تشدّ بعضها بعضًا. يحكي العمل قصة فرح، الصبية العشرينيّة التي دفعها الإيمان بضرورة التغيير للانخراط في المظاهرات السلمية، وتعرّفت على فتاة أكبر منها سنًّا، وأعمق تجربةً، فبدأت ملامح ثورة فرح الذاتية بالتشكل، ثورة على المنظومة الاجتماعية، التي لا تقل قمعًا، واضطهادًا عن المنظومة السياسية، والتي انتقلت من علاقتها بوالدها، لعلاقتها بحبيبها، فتستمر ثورتها الذاتية، بالتزامن مع ثورة البلد. وفي رمزية لطيفة، كان كل محيط فرح يحاول كبتها ومنعها عن التعبير عن ذاتها حين تزداد الضغوط، فيطلب منها ألّا تبكي، لأن البكاء هو اعتراف بالضعف وفق العرف العام، حتى تأتي اللحظة التي تقرر فيها فرح مواجهة حتى هذا النوع من الضغوط، والبكاء. فالبكاء كالثورة: حقّ وحاجة.. وحينها تصل فرح إلى ما تريده من ثورتها الذاتية، الاستقلال النفسي كخطوة أولى إلى باقي درجات الاستقلال والحرية. عن العمل، تحدّث الكاتب مضر الحجي إلى أبواب قائلاً: العمل قطعة من المشهد الكبير في الثورة السورية، لم تكن الغاية أن نحكي قصة الثورة، ولكن واقعية الشخصيات، والأحداث، ستأخذ الجمهور إلى هذه الحكاية بالضرورة، كان الغرض الأساسي هو رصد التغيير في الواقع الاجتماعي والنفسي، وهو الجانب الأكثر تجاهلاً حتى اللحظة في رصد أحداث الثورة ونتائجها. ما هي أهم الفروقات بين العمل في المسرح في أوروبا، وبين العمل في سوريا؟ مازالت تجربتي هنا أقصر من أن أطلق أحكامًا، ولكني أعتقد أن الفارق الأهم يبدأ من علاقة المجتمع والفنان بالمسرح نفسه. والسؤال الجوهري عن مادة العرض وتوقيته: لمَ سنقدم عن هذا الموضوع، ولمَ سنقدمه الآن؟ هذا السؤال يُطرح ...

أكمل القراءة »

لمحة عن فرص العمل والرواتب وتكاليف المعيشة في ألمانيا

لمحة موجزة عن فرص العمل في ألمانيا للاجئين حتى قبل تعلمهم للغة اللمانية، واختلاف الرواتب والأجور ومستوى تكاليف المعيشة بين أنحاء البلد المختلفة فرص العمل في ألمانيا بدون لغة ألمانية تشكل ألمانيا سوق عمل واسع جداً، والحاجة لليد العاملة مستمرة ودائمة، لذا يمكن للاجئين دومًا إيجاد عملٍ مناسب حالما يتعلمون اللغة، ويمكنهم أيضًا الحصول على التدريب والتأهيل اللازم للأعمال المتنوعة. ولكن العقبة الأهم التي تواجه الكثيرين عند التقديم للعمل، هى اللغة الألمانية، لكن بشكل عام من يتقن اللغة أو على الأقل لديه أساسيات اللغة الألمانية التي تمكنه من التعامل، تكون أموره أسهل وأفضل بكثير من غيره، أما حديث العهد بالمجتمع الألماني سواء كان لاجئاً أو كان من الأشخاص الذين وصلوا المانيا بأي طريقة كانت، وليست لديه لغة المانية، يمكنه التوجه إلى الأسواق العربية في المانيا، وإلى جانب العمل يتعلم اللغة، وخلال عدة شهور من التعلم والإختلاط بالمجتمع من خلال العمل، ستصبح لديه دراية كبيرة باللغة الألمانية، ويمكنه حينها البحث عن العمل في المكان الذي يناسبه ويناسب خبراته. الرواتب في ألمانيا معدل الرواتب مقارنة بتكاليف الحياة اليومية في ألمانيا جيد، ففي المانيا الغربية الرواتب جيدة جداً لكن تكاليف المعيشة مرتفعة، أما الرواتب في المانيا الشرقية فهى أقل، لكن بشكل عام الحياة في ألمانيا الشرقية أرخص من الحياة في المانيا الغربية، وإجمالاً كل من يعيش على أرض المانيا ولديه عمل، يعيش حياة جيدة مقارنة بأسعار السلع، وايجار المنازل في المانيا، بالإضافة إلى مجانية التعليم، والتأمين الصحي المتميز. نقلاً عن موقع “الحياة في ألمانيا” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دراسة: ارتفاع مؤشر السعادة والرضا في ألمانيا

ظهرت نتائج دراسة حديثة يوم الثلاثاء 18 تشرين الأول \ أكتوبر، تبين أن المواطنين الألمان أكثر شعورًا بالسعادة والرضا عن حياتهم خلال العام الجاري. وأصدرت هذه الدراسة هيئة البريد الألماني “دويتشه بوست”، و تبين أنه على الرغم مما يتردد في الإعلام من مخاطر الإرهاب وتدفق اللاجئين إلى ألمانيا، إلا أن مؤشر السعادة لدى الألمان قد ارتفع. ووذكر موقع ألمانيا نقلاً عن وكالة الأنباء الألمانية، أن أسئلة هذه الدراسة تتمحور حول شؤون الأسرة والعمل والصحة على سبيل المثال. وقد أشارت “دويتشه بوست” إلى أن القيمة التي بلغها مؤشر السعادة هذا العام، هي أعلى قيمة بلغها المؤشر، منذ بداية إجراء الدراسة السنوية التمثيلية لعام 2010. وأوضح القائمون على الدراسة أن هذا التطور الإيجابي قد يكون سببه التنمية الاقتصادية الجيدة خلال الأعوام الماضية. وتجدر الإشارة إلى أن الدراسة أوضحت من جهةٍ أخرى، أن هناك اختلافات لافتة للأنظار بين بعض المناطق في ألمانيا، فيما يتعلق برضا المواطنين وسعادتهم، حيث يتضح أن المواطنين شرقي ألمانيا هم أكثر تشككًا وأقل رضا بصفة عامة. كما تشير الدراسة إلى أنه بالمقارنة مع أوروبا بشكل عام، يعد مستوى السعادة والرضا في ألمانيا متوسطًا فحسب. وبحسب نفس المصدر فإن المقياس المستخدم في  الدراسة يتراوح ما بين 0 و 10. وقد ارتفع المؤشر من 2ر7 نقطة العام الماضي، ليصل إلى 11ر7 نقطة في عام 2016. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

د. محمد شحرور: وقل اعملوا

{وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ} بحلول عام هجري جديد، أتقدم من السادة القراء بأجمل الأمنيات والتهاني، راجيًا من الله أن يكون عامًا سعيدًا، على الناس جميعًا وعلى السوريين خاصة في سوريا والمهاجر. وفيما يستمر الجدال بين الدول الأوروبية حول تقبل اللاجئين، تعيش المأساة السورية عامها السادس، ولا يزال السوريون يبحثون عن ملاذ آمن، فيحاولون بشتى الطرق والوسائل الوصول إلى بلد ما، ينالون فيه بعض الراحة والاستقرار، تحت سقف يحميهم من الدمار والقتل والاعتقال، وكل الضغوط الأخرى الناتجة عن الحرب، فيعانون الأمريّن في طريق الهجرة، ورغم ما قد يجدونه بداية من تعاطف وود لدى أهل البلد المضيف، إلا أن خيبة الأمل ما تلبث أن تطفو على السطح. إذ تصطدم الأحلام بالواقع، فيجد اللاجىء الحالم بالجنة أن الحياة على الأرض الجديدة تختلف عما تصورها في خيالاته، ولن يقدّم له العيش الكريم على طبق من فضة، فمجتمع الجنة تنتفي فيه ظاهرة العمل، والرزق مفتوح غير مشروط، ولا مرض ولا موت. لكن في الدنيا لا وجود لهذا المجتمع، والعمل أساس الحياة وكل ما فيها قائم عليه  {وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ} (التوبة 105)، ولا جزاء من دون عمل، يتساوى في ذلك الذكور والإناث {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} (النحل 97)، والله تعالى سخر الناس ليخدم بعضهم بعضًا من خلال أعمالهم {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} (الزخرف 32). فطرق المعاش تجعل كل يعمل وفق اختصاصه، الطبيب يعالج المزارع، والمزارع يزرع طعام الطبيب، والنجار يصنع أبوابًا لبيوتهما وهكذا، وعلى أساس العمل يأتي الرزق {لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ} (يس 35)، والرزق الجماعي يأتي من خيرات الطبيعة {وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} (الذاريات 22)،{وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ ...

أكمل القراءة »

ألمانيا بحاجة إلى تسريع إدماج المهاجرين في قوة العمل

أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يوم الخميس، بعد اجتماعها مع عدد من الشركات الكبرى، إن ألمانيا بحاجة إلى “حلول قابلة للتطبيق” لتسريع إدماج اللاجئين في قوة العمل. وجاء ذلك إثر اجتماعٍ استدعت فيه ميركل رؤساء بعض كبرى الشركات، وممثلي مؤسسات اقتصادية في ألمانيا، إلى برلين. لتبادل الأفكار بشأن تسريع توظيف اللاجئين، ولشرح الأسباب التي جعلتهم غير فعالين في هذا المجال. لا سيما أن الحكومة الاتحادية الألمانية تعمل على تعزيز مشاركة الأوساط الاقتصادية للإسراع في توظيف اللاجئين. وقالت ميركل في حديثها لإذاعة “أر بي بي”، “الكثيرون يتلقون دورات الاندماج، أو ينتظرون الحصول على واحدة. لذا اعتقد أننا نحتاج إلى التحلي ببعض الصبر، لكن يجب أن نكون مستعدين في أى وقت لتطوير حلول قابلة للتطبيق.”. وأضافت، إنه من الممكن وضع تدابير خاصة لتسريع إدماج اللاجئين في سوق العمل، لكنها أقرت بأن هذا سيستغرق وقتًا. من جهةٍ أخرى ذكرت ميركل أن ممثلي الأوساط الاقتصادية أعربوا لها خلال المحادثات عن استيائهم من وجود عوائق بيروقراطية. وكانت الشركات الكبرى قد وظفت أقل من 100 لاجئ، رغم وصول نحو مليون إلى البلاد العام الماضي. وبررت الشركات ذلك بأسبابٍ هي: عدم إتقان اللغة الألمانية وعجز الكثيرين عن إثبات مؤهلاتهم، وعدم التيقن بشأن السماح لهم بالبقاء داخل البلاد. يشار إلى أن غالبية الشركات الألمانية، تفضل التوظيف عن طريق برامج التدريب المهني، (لاسيما في شركات قطاع التصنيع)، يتم من خلالها تدريب الشبان لمدة تصل إلى أربع سنوات، لتأهيلهم  لوظائف تتطلب مهارات عالية وتخصصية. وتبرز هنا مشكلة أن الوافدين الجدد من سوريا والعراق وأفغانستان وأماكن أخرى غير مؤهلين بشكل أساسي لهذا التدريب. بحسب رويترز وقال متحدث باسم دويتشه تيلكوم، التي تخطط لقبول نحو 75 لاجئ، كمتدربين هذا العام، لكنها لم تتخذ قرارًا بالتوظيف الدائم “خبرتنا تقول إن الأمر يستغرق 18 شهر على الأقل، كي ينتهي اللاجئ المدرب تدريبًا جيدًا من إجراءات اللجوء، وتعلم الألمانية بمستوى كاف للتقدم لشغل وظيفة.” وتقول شركات أخرى وبخاصة تلك العاملة بقطاعات الخدمات المالية والطيران، إن من ...

أكمل القراءة »

هل اللاجئون في ألمانيا غير جاهزين لسوق العمل

لم توظف كبرى الشركات في ألمانيا إلا عددًا لا يتجاوز 100 لاجئ، رغم وصول نحو مليون إلى البلاد العام الماضي. ويتوجب على هذه الشركات أن تشرح أسباب ذلك للمستشارة أنغيلا ميركل يوم الأربعاء 14 أيلول\سبتمبر 2016. تخوض ميركل حربًا للدفاع عن مستقبلها السياسي، نتيجة سياسة الباب المفتوح التي انتهجتها مع اللاجئين. ولذلك ستلتقي في برلين برؤساء بعض كبرى الشركات الألمانية، ليوضحوا سبب عدم التحرك في مجال استخدام اللاجئين في سوق العمل، ومن أجل تبادل الأفكار حول ما يجب فعله. وأفادت رويترز، أن عدة شركات ألمانية صرحت بأنها لم تتمكن من توظيف لاجئين، لأسبابٍ عديدة أهمها: عدم إتقانهم اللغة الألمانية، عجز الكثير من اللاجئين عن إثبات مؤهلاتهم، وعدم التيقن بشأن الإقامات والسماح لهم بالبقاء داخل البلاد. وخلص مسح أجرته رويترز للشركات الثلاثين على مؤشر داكس الألماني إلى تعيين 63 لاجئ فقط في المجمل. ومن جهة أخرى، قالت بعض الشركات، إنهم لم يسألوا المتقدمين للعمل إن كانوا مهاجرين أم لا، لأنهم اعتبروا هذا السؤال بمثابة تمييز، وبالتالي فهم لا يعلمون ما إذا كانوا قد وظفوا مهاجرين أم لا وكم يبلغ عددهم. وشغل خمسون من بين الثلاثة والستين المعينين، وظائف في شركة البريد الألمانية دويتشه بوست، التي قالت إنها طبقت “نهجًا عمليًا” واستعانت بالمهاجرين في فرز وتوصيل الخطابات والطرود. وقال متحدث “في ضوء أن حوالي 80 في المئة من طالبي اللجوء، لا يملكون مؤهلات عالية، وربما لا يجيدون الألمانية بعد، فقد عرضنا بالأساس وظائف لا تتطلب مهارات فنية، ولا قدرا كبيرا من التفاعل باللغة الألمانية”. ومن الواضح تراجع حالة التفاؤل المبكر، بأن موجة المهاجرين قد تعزز النمو الاقتصادي، وتساهم في تخفيف نقص المهارات في سوق العمل في ألمانيا. حيث من المتوقع أن ينكمش عدد السكان الذين في سن العمل بمقدار ستة ملايين شخص بحلول 2030. وقال هاينريش هيسينجر، الرئيس التنفيذي لمجموعة تيسينكروب الصناعية، خلال زيارة قام بها الرئيس الألماني في وقت سابق هذا الشهر: “توظيف اللاجئين ليس حلا لنقص المهارات”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أشكال العنف ضد النساء -2- العنف الاقتصادي

العنف الإقتصادي ضد المرأة أحد أشكال العنف المبني على التمييز ونتيجة لأنواع أخرى من العنف: يمكننا أن نلحظ هذا النوع من العنف في عدة مستويات حسب وضع المرأة، فمن ناحية؛ يمكن للمجتمع أن يحرم النساء من فرص التأهيل المختلفة سواءً بحرمان الفتيات من التعليم و الدراسة أو منع النساء من تلقي تدريب أو حتى العمل لاحقًا تحت حجج الأعراف والمرجعيات الدينية، فتبقى النساء تابعة اقتصاديًا للمعيل ويقتصر عملها على القيام بأعمال المنزل مجانًا، ومازالت النساء في الأرياف يقمنّ بأدوار إضافية خارج المنزل كالعمل في الأراضي الزراعية مجانًا دون تحقيق أي أمن أو استقلالية اقتصادية، بينما تعاني النساء العاملات من التمييز ضدهن في أماكن العمل سواءً من حيث فرق الأجور أو الترقي على السلم الوظيفي بين الجنسين، ويعانينّ من ضغط الأعباء الإضافية في المنزل حيث لا يعترف المجتمع بضرورة تقسيم الأدوار داخل المنزل حتى ولو شاركت النساء بدعم الأسرة ماليًا. وعن أثار هذا التمييز تقول د. مارسلينا شعبان الاختصاصية بالعلاج النفسي التحليلي: “إن الحصول على الموارد الاقتصادية للنساء، وبنفس الوقت قلة قدرتهن على اتخاذ القرارات بالتصرف بهذه الموارد يزيد من إمكانية تعرض المرأة للعنف في حال تأففها من هذا الواقع، في المجتمعات المهمشة توجد دائمًا سياسات عدم تنظيم الاقتصاد بما فيها خصخصة القطاع العام الذي يكرس أو يميل إلى انعدام مساواة المرأة بالرجل في الأمور الاقتصادية والاجتماعية.” وتضيف د. شعبان: “المجتمعات التي توجد فيها أيضا مستويات عالية من انعدام المساواة، تشهد توسعًا زائدا في الفجوة بين الأغنياء والفقراء نتيجة العولمة، وتخلق أحوالاً ترفع مستوى العنف ضد النساء نظرًا لآليات التحكم الاجتماعي القائمة على أشكال مختلفة من العنف ضد المرأة أو تؤيدها، كما تكرسها القوانين الشرعية في الميراث وطبيعة المهر أو تزويج النساء الصغيرات لأهداف مادية بغية نوع من الحماية الاجتماعية المزيفة.” وتقول المحامية ملك قاسم عن موقف القانون من عمل المرأة: “بالرغم من مشاركة المرأة العربية في مجال العمل بقوة التشريع؛ لكن ذلك دون مشاركة إيجابية حقيقية في الحصول على هذا ...

أكمل القراءة »

سميّة لن تعود إلى سوريا، لكن عبد الله سيعود!

في قرية وادعة في منطقة نهر الراين، تعيش عائلة سورية مكوّنة من أم وأب وطفلة تدعى يوليا. الهدوء يسيطر على كل شيء، مزرعة خيول تحت البيت تعود للعائلة الألمانية التي يسكنون معها، كل شيء يوحي بأن المكان مثاليّ للراحة والاستقرار، اللون الأخضر المنتشر في كل مكان، تفاصيل البيت المرتب بعناية، اللوحات الأثرية والمكتبة في المدخل، حتى ملامح عبد الله، وهو يبتسم ويتحدث عن مغامراته على الطريق إلى ألمانيا، عن حياته هنا، وعن حلمه في إيجاد حياة أفضل لطفلته يوليا. سميّة وصلت مؤخرًا عن طريق “لم الشمل” مع طفلتها يوليا بعد تسعة أشهر من البعد عن زوجها. الإرهاق يبدو واضحًا على ملامحها. صوتها خافت، وثمّة أرق يشكّل هالة تحيط بها من كل جانب. لم تعبّر سميّة عن انزعاجها من هدوء المكان وبعده عن كل شيء، فهي تعتبر هذه السنة الأولى التي تقضيها في ألمانيا سنةَ الاستراحة والتفكير، وإعادة بناء الذات والتخطيط للمستقبل، وبالتأكيد؛ التشارك مع عبد الله في الاعتناء بيوليا إلى حين تستطيع الذهاب إلى الروضة، وبذلك تستطيع سميّة البدء بتعلّم اللغة الألمانية. تختلف الحياة في القرية عن المدينة بالتأكيد، إلّا أن لكل منهما منافع مختلفة. يقول عبد الله: “المدينة جيدة لإكمال الدراسة، للحياة الفعالة، للعمل أحيانًا، إلّا أنني أفضل أن يعيش جميع اللاجئين في قرى صغيرة في البداية، المدن الكبيرة تلتهم الجديد، ويضيع فيها، وتحديدًا إن كان يتكلّم الإنكليزية، في القرية يكون عدد اللاجئين صغيرًا، ويمكن ملاحظتهم في مجتمع القرية، وإمكانية تأثيرهم وتأثرهم تكون أفضل، بالإضافة إلى أن القرية ضمن هذه الشروط تسهّل عملية بناء العلاقات مع المجتمع الآخر، وبالتالي تعلّم اللغة والتعرف إلى الثقافة الأخرى، وهذا ما تفتقده المدينة، حيث لن ينتبه أحد إلى وجودك أو غيابك”. سميّة لا تحبّ القرى أو المدن الصغيرة، فقد تركت مدينتها “اللاذقية” على الساحل السوري لتعيش في العاصمة “دمشق”: “المدن الصغيرة تخنقني، أحب أن أكون في مكان حي، أرى الناس في كل مكان، وأتفاعل مع محيطي في أي وقت، دمشق كانت تعطيني هذه ...

أكمل القراءة »