الرئيسية » أرشيف الوسم : العمل

أرشيف الوسم : العمل

اخترت عملك أم هو اختارك؟

تقرير وفيديو رشا الخضراء – إعلامية سورية مقيمة في ألمانيا اختيار العمل والدراسة في كل مجتمع شئنا ام أبينا محكوم بعدة اعتبارات، أهمها التحصيل العلمي ومن ثم المظهر الاجتماعي والمهنة ومردودها المادي، أضف إلى ذلك عوامل متنوعة تفرضها طبيعة المجتمع والدين والعادات والتقاليد -الخاصة أحياناً بكل عائلة على حدة- والعوامل الطبيعية من الطقس وطبيعة الأرض. وللأسف فإن أقل العوامل المؤثرة في الاختيار في مجتمعنا هي الموهبة والرغبة الفردية، خاصةً إذا تعارضت مع مصالح العائلة في حال كان للعائلة مجال عمل معين وينبغي أن يرثه أفرادها، أو إذا تعلق الأمر بالنساء إذا كان اختيار الفتاة غير مقبول من وجهة نظر المجتمع كالعمل كسائقة مواصلات عامة على سبيل المثال. بعد وصول السوريين إلى دول المهجر واختلاف وتنوع الحاجات وتعدد الخيارات رأينا بعض الاشخاص يغيرون مهنهم السابقة جزئياً أو كلياً، سواء برغبة حقيقية أو اضطراراً لعدم المقدرة على امتهان نفس العمل.  من المعلوم أن هناك في الدول الأوروبية وأتحدث عن ألمانيا كوني أقطن فيها، هناك حاجة في سوق العمل لمهن معينة وللعمالة المختصة بالمهن الحرفية ولذلك يتم التشجيع بشكل كبير على دراسة هذه الاختصاصات أو التدريب عليها، وبات من المعروف أن تعديل الشهادات الجامعية الأكاديمية يتصف بالصعوبة في كثير من الأحيان وخصوصاً في بعض المجالات كالتدريس والطب وطب الأسنان.. فنرى على سبيل المثال أن العديد من الاطباء اضطروا لممارسة مهن أخرى كنادل في مطعم ما أو البقاء عاطلين يتلقون مساعدات الدولة حتى انتهاء الدراسة والتحضير لامتحانات التعديل، الأمر الذي سبب إحباطاً كبيراً وكآبة للعديد من الأشخاص. في ذات الوقت سُمح لعديد من المواهب أن تتفجر لدى أفراد اضطروا في بلادهم لدارسة أو ممارسة مهن في مجالات لا يرغبون بها ولكنها تتوافق مع مجتمعهم أو عمل عوائلهم، وكبتوا مواهبهم ورغباتهم في الإبداع في مجالات أخرى لاسيما الفنية منها كالرسم والتصوير والرقص والتمثيل، وعندما فتح لهم المجال للعمل باجتهاد في ما يحبونه أبدعوا وتألقوا!..  ولكن للأسف ليست الصورة بذلك الجمال كل الوقت، حيث أُجبر عدد ...

أكمل القراءة »

دراسة: ألمانيا ليست قي مقدمة الدول التي تقدم فرصاً ومغريات أفضل للعمالة الأجنبية المهاجرة

الحصول على فرصة عمل في أي دولة لا يعتمد فقط على وجود وظيفة ما، ولكن هناك عوامل أخرى تشكل عامل جذب للعمالة المهاجرة. دراسة أوروبية عالمية صنفت الدول التي تحظى بأفضلية في هذا الجانب وفقا لمغريات عدة توفرها للعمالة الأجنبية كشفت دراسة حديثة أن ألمانيا ليست الوجهة الأولى التي تفضل العمالة الأجنبية الماهرة التوجه إليها. وتبين من خلال الدراسة، التي أجرتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ونشرت نتائجها اليوم الأربعاء(29 أيار/مايو) في برلين، أن ألمانيا تحتل المرتبة الثانية عشرة في قائمة الدول الأكثر جذبا للقوى العاملة الحاصلة على شهادة الماجستير أو الدكتوراه. وبحسب الدراسة، التي كلفت مؤسسة “بيرتلسمان” الألمانية بإجرائها، حل في المرتبة الأولى أستراليا، تلتها السويد وسويسرا. وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة السابعة. وحلت تركيا في ذيل القائمة التي ضمت 35 دولة. وركز الباحثون في تحليلهم على جودة الفرصة الوظيفية في هذه الدول، والدخل، والضرائب، وإمكانيات استقدام أفراد الأسرة، وشروط دخول البلاد والإقامة بها، والفرص المستقبلية، و”نطاق الكفاءة”، والتنوع المجتمعي، وجودة المعيشة. وقال مدير العمل والشؤون الاجتماعية في المنظمة، ستيفانو سكاربيتا: “بالنسبة للعمالة الماهرة فإن سرعة استخراج التأشيرة تمثل عاملاً مهماً، لكن من المهم أيضاً بالنسبة لمؤهلين كثيرين الشروط المتوفرة لشركاء الحياة والأطفال”. وفي الوقت نفسه، أظهرت الدراسة أن ألمانيا تعتبر قوة جذب كبيرة لفئات أخرى من المهاجرين المتميزين، فهي تحتل المرتبة الثالثة في قائمة الدول الأكثر جذبا للطلاب الأجانب بعد سويسرا والنرويج. كما تحتل ألمانيا المركز السادس في قائمة أفضل مقصد لرجال الأعمال. واحتلت كندا في هذا المجال المرتبة الأولى. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ع.ح/ع.ج.م(د.ب.أ) إقرأ/ي أيضاً: قانون الهجرة الجديد في ألمانيا: هل سيتمكن من سد نقص العمالة أم أنه تخبط آخر للحكومة؟ ألمانيا وقانون الهجرة المقننة: بين البيروقراطية المزمنة والحاجة لسد نقص العمالة بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء – العيش والعمل في الاتحاد الأوروبي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

رمضان في ألمانيا كيف يتعامل المهاجرون مع يوم الصيام الطويل وأعباء العمل والدراسة؟

سناء النميري* الكثير من المسلمين والمسلمات الذين يعيشون في ألمانيا ينتظرون بلهفة قدوم شهر رمضان المبارك، مع أن شعائر الصيام تعتبر تحدياً بالنسبة للعديد منهم. حيث يمتنع الصائمون عن الطعام و الشراب من طلوع الشمس حتى غروبها أي ما يقارب ستة عشر ساعة تقريباً في برلين. عدد المسلمين في ألمانيا يتجاوز الخمسة ملايين مسلم ولكن بالطبع هناك نسبة لا تصوم شهر رمضان المبارك لأن هذه الفترة الطويلة تحدٍّ لا يمكن أن يتحمله كل شخص. من خلال عملي واحتكاكي المباشر بالعديد من المهاجرين القدامى والقادمين الجدد من المسلمين لفتت نظري بعض النقاشات التي كانت تدور حول الصيام في ألمانيا؛ فمريم تعيش منذ عشرين سنة في برلين، ولكنها مؤخراً أصبحت تجد صعوبةً كبيرة في التخلي عن الأكل والشرب بعد أن كانت تصوم كل سنة، وتقول لم أعد أملك القدرة على الصوم بسبب الساعات الطويلة وازدياد درجات الحرارة، فكان عليّ الاختيار بين صوم رمضان وبين عملي الذي يستمر ست ساعات يومياً، فاخترت عملي فأنا أعيش في بلد عليّ أن أعمل فيه ولا أستطيع التغيّب. بينما يصر محمد الذي يسكن في برلين منذ أربع سنوات فقط، على صيام شهر رمضان ومتابعة حياته اليومية ويقول: رمضان ليس للنوم والتهرب من العمل كما يريده الكتيرون شهراً للسهر والنوم، إنما هو شهر  للعمل والعبادة، ما المانع من قيامي بعملي والصوم معاً؟ لا أشعر بالتعب أبدآ وأحافظ على نشاطي ولا أفضل أن آخذ أيام الإجازة في هذا الشهر لأنني عندها سأشعر بالتعب والملل. لكن  كانت صدمة لي عندما قال لي أحدهم، أريد صوم شهر رمضان ولكنني لا أستطيع الصوم والعمل معاً، فأفضل أن أقضي نهاري نوماً وليلي بالسهر، هكذا تعودت، ولهذا قررت أن آخذ إجازة طويلة في هذا الشهر. أما علا فقررت التمارض والتهرب من دورة اللغة الألمانية والبحث عن طبيب ليكتب لها إجازة مرضية في هذا الشهر، فهي تفضل أن تعيش الأجواء الرمضانية في مشاهدة المسلسلات الرمضانية و التحضير للإفطار على أن تكمل حياتها الطبيعية بما فيها ...

أكمل القراءة »

أنت في عجَلة لبدء حياتك العملية؟ إليك ما تحتاجه من معلومات للعمل كمساعد علمي في الجامعة Hiwi

Make it German يمكنك كطالب في أغلب الجامعات الألمانية أن ترى كثيراً من الطلاب خارج نطاق دوامهم الجامعي يساعدون في معاهد الجامعة وكليّاتها ومختبراتها في البحوث العلميَّة، أو في تصحيح الامتحانات أو يشاركون في عمليَّة التدريس من خلال التمارين التي يديرها طلاب. لكن كيف؟ ولماذا؟ ويعتبر ذلك جزءاً من وظيفتهم كمساعد علمي في الجامعة. فما هي مهام ومسؤوليات المساعد العلمي؟ وكيف يعود ذلك بالنفع على الطالب؟ كيف يمكنني أن أعمل كمساعد في الجامعة؟ كل ما يتعلّق بهذا الموضوع ستتعرف عليه في مقالتنا هذه. ما معنى Hiwi ؟ المصطلح Hiwi يستخدم بشكل عام كاختصار لكلمة „Hilfswissenschaftler“أي مساعد علمي وينطوي تحته ثلاث فئات من الأعمال الطلابيَّة التي توصف جميعها كمرادف لكلمة Hiwi: studentische Hilfskraft wissenschaftliche Hilfskraft studentische Beschäftigung   الطالب المساعد „studentische Hilfskraft“ هو بشكل عام المساعد العلمي الذي لا يملك أي شهادة جامعيَّة. بينما العالم المساعد „wissenschaftliche Hilfskraft“ هو المساعد العلمي الذي يمتلك على الأقل مؤهلاً جامعياً واحداً. ورغم أن وظائفهما قد تكون متشابهة، إلّا أن المساعد العلمي الحاصل على مؤهل جامعي يتقاضى عادةً راتباً أعلى بقليل من المساعد الطلابي الذي لا يملك أي شهادات جامعيَّة. أما العمل طلابي „studentische Beschäftigung“فهو وصف يطلق على الطالب الذي يعمل في الجامعة بمهام لا تتعلّق بالبحث العلمي كالمهام التنظيميَّة أو التقنيَّة أو المكتبات. إن كنت تودّ أن تعمل في الجامعة كـ Hiwi فعليك التفكير إن كنت مهتماً بجمع الخبرات بالبحث العلمي والعمل في مجال الأبحاث العلميَّة أم إن كنت مهتماً بشكل أكبر بالجانب المادي فقط وتريد العمل في الجامعة كعمل طلابي. إطار المهام كـ Hiwi يلعب المساعدون العلميّون في الجامعة دوراً هاماً جداً في سير العمليَّة التعليميَّة والبحثيَّة في الجامعات، ونطاق مهامهم واسع ومسؤولياتهم متنوعة. المساعد العلمي يمكنه مثلاً أن يشرف على ندوات „Tutorium“ يشرح فيها للطلاب كيفية حل المسائل، أو يقوم بتصحيح الامتحانات، أو تصحيح الأبحاث العلميَّة لغويّاً وتدقيقها قبل نشرها. وقد يشارك في الأعمال المكتبيَّة التقليديَّة كنسخ المستندات وتنظيمها، أو تحديث الصفحة ...

أكمل القراءة »

ترغب بتأسيس مشروعك الخاص في فرانكفورت؟ مركز Kompass لتأسيس الشركات يقدم لك الدعم للبدء من جديد

يقدم مركز Kompass لتأسيس الشركات مشروع “Gründerwerkstatt – اللاجئون يؤسسون الأعمال” بالتعاون مع Wirtschaftsförderung Frankfurt am Main يقدم مشروع “اللاجئون يؤسسون الأعمال” للاجئين المقيمين في فرانكفورت، سواء من كانوا يعملون لحسابهم الخاص في بلدهم الأم،  أو الذين يرغبون في البدء من جديد، إمكانية الاحتراف المهني في فرانكفورت. من خلال: ورشات عمل لمناقشة وتطوير الأفكار: من خلالها يتم تطوير أفكار التجارية مع المشاركين ، بناءً على خبرتهم المهنية ومهاراتهم ومعرفتهم ومراعاة اتجاهات السوق الوطنية والدولية. كما يمكن تطوير المشاريع التي كانت قائمة في بلدانها الأصلية وتكييفها مع ظروف السوق في ألمانيا. يتم أيضا إعطاء معلومات أساسية عن “النظام الاقتصادي”، “النظام الضريبي في ألمانيا”، “اتجاهات السوق” استشارات فردية و ورشات عمل تدريبية: عن طريق ورشات عمل تخصصية في مجالات الضرائب والتسويق وغيرها. متابعة في إعداد خطة العمل: مرافقة المؤسس في الطريق إلى العمل الحر في ألمانيا ووضع خطة العمل الفردية. يتم دائمًا النظر في الشروط المسبقة الشخصية والظروف العامة وكذلك فرص السوق والمتطلبات القانونية لفكرة العمل الفردية في ألمانيا. المساعدة في الحصول على التمويل اللازم: من خلال المساعدة في التقدم بطلب للحصول على منح وقروض، ومعلومات عن خيارات التمويل البديلة مساحة مكتبية مجانية مزودة بخدمات مكتبية: استخدام مكتب في مبنى Kompass gGmbH ، الطابق الثالث ، لمدة تصل إلى 4 أشهر. خلال هذا الوقت، وبرفقة المستشارين، سيتم إعداد المؤسسين والتقدم بطلب للحصول على قروض إن لزم الأمر. الاستفادة من شركائنا وشبكة علاقاتنا المحلية والدولية. معلومات الاتصال: Kompass – Zentrum für Existenzgründungen Frankfurt am Main – gemeinnützige GmbH Hanauer Landstraße 521 – 60386 Frankfurt Telefon: (0 69) 2 19 78 – 0 E-Mail: [email protected] Website: www.kompassfrankfurt.de Facebook: www.facebook.com/KompassFrankfurt اقرأ/ي أيضاً: “أبواب مفتوحة… عقول مفتوحة” مشروع توجيه مهني وتدريب سياسي يستهدف النساء الشابات في برلين كيف بدأتُ مشروعاً تجارياً في ألمانيا؟ تجربة شخصية جداً.. ترغب في بدء مشروعك الخاص في ألمانيا؟ “Ideas in Motion” تقودك للمستقبل محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

جميلاتٌ كما يتمنين.. عاملات منزليات في لبنان يحظين بفرصة لا تتكرر

تمكنت بضع عاملات منزليات أجنبيات في لبنان من الحصول على فرصة قد لا تتكرر للظهور “على شكل المرأة التي تحلم أن تكونها” من خلال مشروع ” Maidames” للمصورة اللبنانية شذا شرف الدين. عرضت المصورة اللبنانية شذا شرف الدين على تسعة فتيات يعملن في الخدمة المنزلية المشاركة من خلال اختيار التشبه بشخصيتين من ألبوم صور يضم 70 امرأة من أشهر نساء العالم مثل شاكيرا، جاكلين كينيدي مارلين ديتريش وحتى السيدة العذراء. أرادت المصورة شرف الدين من خلال هذه الفرصة أن تمنح العاملات المنزليات فرصة الإحساس بأنهن يبدوين كما يرغبن، وذلك في خطوة للإضاءة على شروط عمل هؤلاء الفتيات والتي غالباً ما تكون سيئة جداً. وجاء ذلك في أعقاب إقدام خادمتين أجنبيتين على الانتحار منذ بضعة سنوات بسبب “سوء معاملة” ربات عملهن.   وتشير المصورة إلى أن الاختلاف بين العاملة الأجنبية وربة عملها ناتج عن “عامل الحظ”، وقد أرادت من خلال مشروع ” Maidames” إلغاء هذا العامل، ولو عن طريق الصور فقط.   قالت شرف الدين لـCNN بالعربية إن المشروع أراد التركيز على “العلاقة الودية التي قد تنشأ بين العاملة المنزلية ومستخدمتها”، إذ رأت المصورة أن تلك العلاقة تعد “أعقد من تلك التي تقوم على التسلط والتعنيف”.   ولم تهتم المصورة اللبنانية بأشكال العاملات اللواتي أردن الاشتراك في المشروع، بل ركزت بتمثيل نساء من جنسيات وأعمار مختلفة، إذ استطاعت برفقة مساعدتها السرلانكية، كوماري، 9 عاملات من جنسيات مختلفة مثل أثيوبيا وسيرلنكا والكاميرون والفلبين. اختارت شذا عالم الفنتازيا للجمع بين العاملة وربة عملها، إذ وجدت أنه المكان الذي تلتقي السيادتان فيه “كامرأتين بغض النظر عن الفوارق الطبقية والعرقية”، كما اهتمت باللحظة التي ترتدي فيها العاملة “أدوات السلطة” كالفرو واللؤلؤ والتاج، على حد تعبيرها، واللحظة التي تشاهد فيها ردة فعل ربة العمل حين تلقي نظرة إلى الصورة. ولم يغير المشروع العاملات فحسب، حيث دهش البعض منهن بجمالهن في الصور، بل اكتشفت شرف الدين من خلاله “صعوبة نشوء ثقة” أو مساواة بين العاملة الأجنبية ورب عملها مدام ...

أكمل القراءة »

بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء – العيش والعمل في الاتحاد الأوروبي

هادي الخوري Hadi-Alkouri من مجموعة make it german ما هي بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء؟ بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء هي تصريح عمل لمواطنين غير أوروبيين ذوي تأهيل عالٍ، تصدر عن 25 من أصل 28 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي (عدا الدنمارك، ايرلندا والمملكة المتحدة). اقترحت هذه البطاقة عام 2007 من قبل المفوضية الأوروبية، وأصبحت معروفة رسميًا عام 2009 وذلك بهدف تحفيز التنمية الاقتصادية و جعل أوروبا وجهة مرغوبة للعمّال المؤهلين وذوي المهارات المهنية، إضافةً إلى السماح بحريّة الحركة داخل الاتحاد الأوروبي للمواطنين من خارج الاتحاد. جاء اسم هذه البطاقة بمثابة مزيج بين البطاقة الخضراء للولايات المتحدة الأمريكية ولون علم الاتحاد الأوروبي. من يمكنه التقدّم بطلب للحصول على البطاقة الزرقاء للاتحاد الأوروبي؟ على المتقدّم للحصول على بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء استيفاء العديد من المتطلّبات وتتنوع الخطوات المطلوبة للحصول على هذه البطاقة حسب الفئة: الأشخاص المؤهلين تأهيلاً عالياً: بموجب قانون الإقامة، الأشخاص المؤهلين تأهيلاً عالياً هم مثلاً: علماء لديهم معرفة متخصّصة، أو مدربين، أو مساعدين أبحاث. يجب أن يرتبط ذلك بوجود عرض عمل ولا يشترط إثبات الحد الأدنى من الدخل، ومع ذلك، يجب إظهار أن هناك مصدر للمعيشة في ألمانيا دون الاعتماد على المساعدة العامة. الباحثون ينطبق معيار الباحثين على المهتمين بالقيام بأعمال في مؤسسة أبحاث لفترة تزيد عن 3 أشهر. المؤسسات المعتمدة تشمل المنظمات البحثية، الجامعات، شركات خاصّة على أن تكون جميعها مفوَّضة عند اعتمادها من قبل السلطات المحلية لاستضافة الباحثين من خارج الاتحاد الأوروبي. الطلاّب بعد عام واحد من الدراسة في دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، يمكن للطلاب في مرحلة الدراسة الجامعية التقدم بطلب للحصول على البطاقة الزرقاء. تختلف القواعد واللوائح من ولاية لأخرى، لكن العوامل الأساسية متشابهة في جميع الدول الأعضاء. المتدرّبين المهنيين يمكن للمتدربين المهنيين المقبولين في أكاديميات أو مؤسسات تقديم طلب للحصول على تصريح البطاقة الزرقاء. عند الانتهاء من التدريب، يُسمح للمتدربين بالبقاء في الدولة العضو لمدة عام آخر للبحث عن عمل. بمجرد العثور على وظيفة توافق المؤهلات العلمية والمهنية، ...

أكمل القراءة »

الوكالة الاتحادية: صعوبة العثور على الأيدي العاملة في قطاعي البناء والرعاية الصحية

أعلنت الوكالة الاتحادية للعمل في ألمانيا أن الطلب على القوى العاملة في البلاد لا يزال مرتفعاً. وذكرت الوكالة الاتحادية اليوم الخميس في مقرها بمدينة نورنبرج، جنوبي ألمانيا، أن عدد الوظائف الشاغرة في البلاد خلال شهر شباط/فبراير الجاري ظل مرتفعاً عن مستوى الشهر الماضي. يشار إلى أن مؤشر الوظائف الخاص بالوكالة الاتحادية للعمل ظل عند 255 نقطة خلال هذا الشهر أيضاً، بزيادة ثلاث نقاط عن نفس الشهر من العام الماضي. وسجلت الوكالة عدداً كبيراً من الوظائف الخالية في قطاع التجارة وقطاع الخدمات العامة والصحة واقتصاديات الطاقة. وفي المقابل، تراجع الطلب في شركات الخدمات اللوجستية والنقل. وتعلن الوكالة عدد الوظائف الخالية وعدد العاطلين عن العمل خلال شهر شباط/فبراير الجاري غداً الجمعة. وبحسب الوكالة، فإن السبب الرئيس لارتفاع الطلب على القوى العاملة في ألمانيا يرجع إلى استمرار الوضع الاقتصادي الجيد. وأضافت الوكالة أنه يصعب العثور على أفراد في أعمال البناء والرعاية الصحية، موضحة أن ذلك يؤدي إلى بقاء أماكن العمل شاغرة لمدة أطول. اقرأ/ي أيضاً: دراسة: 260 ألف حاجة سوق العمل الألمانية من المهاجرين سنوياً شبكة التواصل المهني الأولى في ألمانيا “XING”: بوابتك إلى سوق العمل، فسارع إلى إنشاء حسابك دليل إعداد خطة العمل للمشاريع الصغيرة محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تقرير حقوقي ينتقد “الاستغلال الواسع” للعمال المهاجرين في ألمانيا

انتقد تقرير حديث نشره المعهد الألماني لحقوق الإنسان “الاستغلال الواسع” للعمالة المهاجرة في ألمانيا، حيث يحصل الكثير من العمال المهاجرين على أجر أقل من الحد الأدنى أو لا يحصل البعض على الأجر إطلاقاً، حسب التقرير. انتقد المعهد الألماني لحقوق الإنسان في تقريره الأخير “الاستغلال الواسع” للعمال المهاجرين في سوق العمل، حيث يحصل الكثير منهم على أجر دون الحد الأدنى القانوني للأجور أو لا يحصل البعض إطلاقاً على أجر مقابل عمله، حسب مديرة المعهد بيآته رودولف التي قدمت التقرير السنوي الثالث للمعهد للصحافة في برلين يوم الأربعاء (05 كانون الأول/ ديسمبر). ويشير التقرير أيضاً إلى أن أرباب العمل لم يدفعوا المستحقات الاجتماعية عن العمال المهاجرين إلى جانب عدم دفع أجور ساعات العمل الإضافية. وحسب التقرير الذي يستند إلى مقابلات مع عمال مهاجرين قادمين من دول الاتحاد الأوروبي أو ينحدرون من دول غير أوروبية مثل باكستان وسوريا أو بيرو، فإن العمال المهاجرين يخضعون لتهديدات ويواجهون عنفاً. وقالت مديرة المعهد “إن استغلال العمال المهاجرين الواسع بات صفقة مريحة دون مخاطر”. وأضافت الخبيرة الحقوقية أن المتضررين من ذلك لا تتوفر لهم أي فرصة لرفع دعاوى قضائية ضد مستغليهم. ويشير التقرير إلى عدة قطاعات تشهد استغلال العمال المهاجرين منها قطاع صناعة اللحوم والنقل والرعاية الصحية المنزلية، حيث يخضع العمال في هذه المجالات لنزوات أرباب العمل. أما أسباب هذه الظاهرة، فيذكر التقرير العديد منها، مثل عدم إجادة اللغة وجهل الحقوق القانونية إلى جانب عدم وجود أدلة  تثبت حدوث حالات من الاستغلال. كما يذكر التقرير أن العمال المهاجرين لا يجدون بسهولة فرصة الحصول على استشارات قانونية أو عامة من جهات مستقلة عن أرباب العمل. وطالبت مديرة المعهد الألماني لحقوق الإنسان بتقديم برامج شاملة تخص إجراءات حماية أفضل للعمال المهاجرين من قبل حكومات الولايات والاتحاد عبر مجموعة العمل المشتركة بين الولايات والحكومة الاتحادية المعنية بمتابعة ملف “تجارة البشر”. كما طالب حزب اليسار بحماية أفضل للعمال المهاجرين. وقالت المسؤولة عن شؤون المهاجرين في كتلة الحزب بالبرلمان الألماني غوكاي أكبولوت، إن تعديل القوانين في هذا الصدد ...

أكمل القراءة »

“القيادة الخادمة” نمط جديد في القيادة التي نشدو إليها

فادي محمد الدحدوح إنه التسارع اللامحدود، بدايات الألفية الجديدة حين بزغ توجّه جديد في المنظمات الاقتصادية العالمية، والمؤسسات التربوية والدينية والتعليمية والأكاديمية والأمنية. يدعو هذا التوجه إلى التخلّي عن المفهوم التقليدي للقيادة، والمستند إلى الهرمية والوصاية وسلطة المركز، وتبني أنماط ونماذج قيادية جديدة تشجّع عمل الفريق التعاوني والمشاركة في صنع القرار، والاهتمام بالمرؤوسين وتعزيز نموهم، كل ذلك في إطار أخلاقي إنساني يتزامن فيه الارتقاء بأداء المنظمة ونوعية إنتاجها والاعتناء بالعامل والاهتمام به. من هنا لم يكن مستغرباً أن يبدأ نمط جديد في القيادة يطلق عليه: “القيادة الخادمة“، يدعو إلى إيلاء الموظفين العناية المتزايدة وتلبية حاجاتهم بوصفها الأولوية الأولى للمنظمة، بطرح نفسه نمطاً قيادياً فعالاً ونظرية معاصرة مشروعة في القيادة المنظمية. إن “القيادة الخادمة” تُشجِّع الأفراد على إحداث توازن في حياتهم بين ممارسة القيادة وخدمة الآخرين، فهي تحثّ القادة على أن أولويتهم الأولى هي خدمة أتباعهم، وفي الوقت نفسه تشجّع الأتباع على استثمار الفرص الموقفية لممارسة القيادة، إذ أن الغاية من “القيادة الخادمة” هي تحسين حياة الأفراد أنفسهم، ثم رفع مُستوى منظماتهم من بعدهم. تقوم تلك القيادة على فكرة ذكية، وهي أن القيادة عندما تقود الأفراد تخدمهم لكي يكونوا أكثر استعداداً لكي يقوموا هم أنفسهم بخدمة الآخرين. ومما يكمل تلك الفكرة حقاً هو أن الأفراد الذين يجب استخدامهم أو تحفيزهم وتشجيعهم لإنجاح القيادة الخادمة يجب أن يكونوا من نمط الأفراد الذين يميلون للخدمة أولاً، أي لديهم الاستعداد عند خدمتهم أن يكونوا خدماً للآخرين. والقادة في ذلك هم القادة الخادمون الذين يُقَدَّمون النموذج في أن يخدموا أولاً ومن ثم يقودوا أو يستطيعوا أن يقودوا لكي يستطيعوا خدمة العاملين، ويكونوا مُحَفِّزِين ومُشَجِّعِين على أن يقوم العاملين بخدمة الآخرين. للوهلة الأولى يبدو الأمر غريباً، حينما تقول إن القائد خادم، لكن الحقيقة الموضوعية التي تتجلى من خلال ذلك تجعل هذا المفهوم أكثر تجسيداً لحقيقة القيادة ودورها في تحقيق أهداف المنظمات الإنسانية العاملة، لكن العقول التي لا ترقى إلى هذا المستوى من التفكير حاولت أن تطمس ...

أكمل القراءة »