الرئيسية » أرشيف الوسم : العرب

أرشيف الوسم : العرب

وزير الخارجية البحريني: إن مواجهة لإ تعد أكثر إلحاحًا من حل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الخميس، عن مقطع فيديو مسرب عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ظهر فيه وزراء خارجية ثلاث دول عربية خليجية يدافعون عن إسرائيل ويهاجمون إيران. وتضمن فيديو مدته 25 دقيقة قول وزير الخارجية البحريني إن مواجهة الجمهورية الإسلامية تعد أكثر إلحاحًا من حل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. ويمثل الفيديو، الذي تقول وسائل إعلام إن مكتب نتنياهو أرسله لعدد من الصحفيين الإسرائيليين، جزءًا من حلقة نقاش مغلقة على هامش افتتاح مؤتمر الشرق الأوسط المنعقد حالياً في وارسو ببولندا. وجاءت تصريحات وزراء الخارجية العرب مؤكدة إلى حد بعيد ما أفاد به نتنياهو الصحفيين الإسرائيليين بشأن المؤتمر في وقت سابق، متحدثا بإسهاب عن مواقف الوزراء العرب. وبعد أقل من 30 دقيقة من تداول الفيديو، حذفه مكتب رئيس الوزراء من قناته على يوتيوب. وقال وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، في حضور نتنياهو ووفود من 60 دولة أخرى، إن “عملية السلام بين الإسرائيليين والعرب كانت لتكون في وضع أحسن الآن لولا تصرفات إيران الشريرة”. وأدان آل خليفة ما وصفه بـ “النظام الفاشي الجديد” في طهران، متهماً إياه بتدبير هجمات في بلاده وبزعزعة الاستقرار في اليمن وسوريا والعراق. وأضاف أن “أموالاً سامة، وأسلحة وقوات برية تابعة للجمهورية الإسلامية” أعاقت إحراز تقدم على صعيد الجهود المبذولة لإحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وأضاف آل خليفة: “كبرنا ونحن نتحدث عن القضية الإسرائيلية-الفلسطينية كأهم قضية يجب أن تُحلّ بطريقة أو بأخرى. لكن وفي مرحلة لاحقة، تراءى لنا تحدّ أكبر وأكثر سُمِيّة – في الحقيقة هو الأكثر سُمِّيةً في تاريخنا- هو ذلك التحدي الآتي من الجمهورية الإسلامية”. وتابع الوزير البحريني: “لكن هذا تحدّ خطير يعوقنا عن التقدم للأمام على أي صعيد، سواء في سوريا أو اليمن أو العراق أو أي مكان. ومن ثم فهذا هو التحدي الذي علينا مجابهته من أجل التعامل مع التحديات الأخرى”. أما وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، فأشار إلى حق إسرائيل في مهاجمة أهداف إيرانية في سوريا. وفي جواب ...

أكمل القراءة »

الجنس قبل الإسلام: كيف مارسه العرب ؟

يُمكن القول إن الممارسة الجنسية، قبل الإسلام امتازت بالحرية من حيث النظر إليها، والتعامل معها، وكذا التعبير عنها. ولعل الأمر يعود إلى الطبيعة البدوية، التي تقلل كثيراً من تعقيدات العلاقات الاجتماعية عموماً، عمّا هو الحال في البيئات الحضرية. وعرف العرب أنواعاً متعددة من الممارسات الجنسية، وكلها في إطار العلاقة بين الذكر والأنثى. إذ لم يُسجّل التاريخ في عصر ما قبل الإسلام، بحسب ما وصل لنا من شعر وأحداث، انتشار المثلية بين عرب الجزيرة، أو على الأقل بين أشهر قبائل عرب الجزيرة، برغم وجود دراسات تُفيد بوجود هذا النوع من الممارسات الجنسية لدى العرب قبل الإسلام. أما عن النكاح ما قبل الإسلام، فهنالك أكثر من نوع، من ذلك ما نُقل عن عائشة بنت أبي بكر، من أن النكاح قبل الإسلام كان على أربعة أشكال، بينها النكاح الذي أقره الإسلام. ثمّ هناك من قال بعشرة أنواع، بينها الأربعة التي ذكرتها السيدة عائشة. وأكثر الأنواع شهرة هي: 1ـ الاستبضاع وهو أن يدفع الرجل بزوجته إلى رجل آخر من عليّة القوم، كشاعر أو فارس أو ذي حسب ونسب، فيناكح الرجل الغريب المرأة، وحين يقع حملها تعود إلى زوجها. 2ـ المُخادِنَة المخادنة هي المُصاحبة، وفيها ما ذكر في القرآن: “ولا متخذات أخدان”. إذ كانت بعض النساء قبل الإسلام، تصادق عشيقاً غير زوجها، ويقع بها. وهناك اختلاف حول كيفية المخادنة قبل الإسلام، وحتى بعده. فقيل إن المخادنة لا تصل إلى النكاح، ويكتفي العشيق من المرأة بالقبلة والضمة، كما قيل إنه النكاح. كذلك يُختلف في ما إذا كانت ممارسة سرية أو عرفاً متّبعاً، وإن كانت أكثر الدلائل تشير إلى كونها كانت سرية. فقد قال مثل عربي عن المخادنة: “ما استتر فلا بأس به، وما ظهرَ فهو لؤم”. 3ـ البَدَل وهو أن يُبدّل الرجلان زوجتيهما، لفترة مؤقتة، بُغية التمتع والتغيير، دون إعلان طلاق أو تبديل عقد زواج. يروى عن أبي هريرة قوله: “إن البدل في الجاهلية، أن يقول الرجل للرجل: انزل لي عن امرأتك، وأنزل لك عن امرأتي، ...

أكمل القراءة »

شكراً لغوغل الذي يذكر العرب بفنانيهم العرب: محرك البحث يحتفي بالرسام لؤي كيالي

احتفى محرك البحث غوغل بالذكرى الـ 85 لولادة التشكيلي السوري الأشهر لؤي كيالي، الذي صوّر الناس البسطاء العاديين – كصيادي السمك، والخبازين والنساء الحوامل – بطريقة نبيلة. بدأ كيالي الرسم بعمر الـ 11 وأقام أول معارضه بعمر الـ 18 في مدرسة التجهيز الأولى في مدينته حلب، وفي منتصف الخمسينيات ذهب في بعثة دراسة إلى أكاديمية الفنون الجميلة في روما. وعن سبب هذا الاحتفاء بالرسام الذي ولد في حلب يوم 20 يناير/كانون الثاني 1934، وتوفي نهاية عام 1978، جاء في موقع غوغل: “في ما كان يمكن أن يكون عيد ميلاده الـ 85، نتذكر لؤي كيالي، كفنان ذي حس عال كان يسعى لأن يرسم تماما ما كان يراه، وما كان يشعر به”. كما جاء في الموقع: “كان لكيالي تأثير كبير على مستقبل أجيال عديدة من فناني سوريا” بعد أن بدأ التدريس في المعهد العالي للفنون الجميلة (الذي أصبح فيما بعد كلية الفنون الجميلة) عام 1962. وكان من أبرز ما أثر على مسيرته معرض “في سبيل القضية” في أبريل/نيسان من عام 1967 (العام المعروف بعام النكسة في سوريا بسبب هزيمة حزيران 1967)؛ حيث عرض 30 لوحة لكنه تعرض لانتقاد كبير فمزق تلك اللوحات. وبعدها توقف عن الرسم وعن التدريس. وهذه ليست المرة الأولى التي يحتفي فيها غوغل بشخصيات من البلاد العربية. ففي 12 ديسمبر/كانون الأول، احتفى بالفنانة الجزائرية التشكيلية باية محي الدين (أو فاطمة حداد)، وهي من أشهر الرسامات في العالم رغم أنها لم تدخل مدرسة. وكانت قد عملت في سن 10 في منزل فرنسي، وأعجب الرسام الإسباني بابلو بيكاسو بأعمالها التي تتميز بألونها القوية. كما احتفى محرك البحث الشهير بالممثلة المصرية الشهيرة هند رستم، والممثل عمر الشريف، والرسام الجزائري محمد إيسياخم، والمغنية داليدا ذات الأصول الإيطالية والحاصلة على الجنسية المصرية. المصدر: دويتشه فيلله   اقرأ/ي أيضاً: غوغل يحتفي بأبو الطب “ابن سينا” أكثر مما يفعله العالم الإسلامي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اسرائيل الأولى في الشرق الأوسط بين “أكثر شعوب الأرض تعلماً” لعام 2018

استُبعِدت كل الدول العربية ما عدا 3 منها، من مؤشر قياس “أكثر الشعوب تعلماً حول العالم” لهذا العام (2018)، فيما حلت إسرائيل في المرتبة الـ19 عالمياً والأولى شرق أوسطياً. حيث حلّت قطر في المرتبة الأولى عربياً، وفي المرتبة الخامسة والأربعين عالمياً، تليها تونس في المرتبة الثانية عربياً، والثانية والخمسين عالمياً، ثم المغرب في المرتبة الثالثة عربياً، والثامنة والخمسين عالمياً. المؤشر الذي تعده جامعة سينترال كونيتيكت الأمريكية، يختار أفضل 61 دولة فقط حول العالم، كـ”أكثر شعوب الأرض تعلماً”، ولا يقتصر على قياس عدد المتعلمين في الدول، وإنما يقيس سلوكيات التعليم والمتعلمين، والموارد التي تدعم هذه السلوكيات، بهدف دعم وتنمية القدرات المعرفية لتلك الدول، والتي تدفعها إلى اقتصاد معرفي أفضل. ويعلن المؤشر نتائجه وفقاً لخمسة معايير، وهي مدى توافر وجودة كلّ من: الكمبيوتر والثقافة المعلوماتية المكتبات الصحف نظام مدخلات التعليم ومخرجاته ونتائج الاختبارات الدولية الخاصة بالتعليم. قطر وتونس والمغرب وحققت قطر تقدماً ملحوظاً في استخدام الكمبيوتر وتوافره، إذ جاءت في المرتبة السابعة عالمياً، ولكنها تراجعت في نظام مدخلات التعليم وحلت في المرتبة 56، وتراجعت أكثر في مدى توافر المكتبات لتحل في المركز رقم 58، بينما حققت ترتيباً متوسطاً في توافر الصحف، وجاءت في المرتبة 37، كما حلت في المركز الـ50 في اختبارات دولية خاصة بالتعليم. أما تونس التي حلت في المرتبة 52 عالمياً، فحققت ترتيباً متوسطاً في نظام مدخلات التعليم ومخرجاته، حيث جاءت في المرتبة 36، وكذلك في مدى توافر المكتبات بترتيب 36.5، ولكنها تراجعت بسبب معيار توافر الكمبيوتر والثقافة المعلوماتية حيث جاءت في المركز 58، وكذلك بسبب اختبارات التعليم الدولية التي حققت فيها 57، بينما وضعها تقييم توافر الصحف في المرتبة 44. حقق المغرب أفضل نتيجة بين الدول العربية الثلاث في معيار نتائج الاختبارات الدولية، حيث جاء في المرتبة 40 عالمياً، كما حصل على أفضل ترتيب بين الدول العربية في نظام مدخلات التعليم ومخرجاته وحصل على المركز 35، ولكنه تراجع بسبب معياري توافر الصحف والمكتبات، حيث حصل على الترتيب رقم 60 ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: حكاية الطرب الإباحي العربي…

شهدت حقبتا العشرينات والثلاثينات ظهور العديد من الأغنيات التي وُصفت بالخليعة أو الإباحية، مع بضع رائدات لهذا اللون من الفن، مثل منيرة المهدية، نعيمة المصرية، رتيبة أحمد، بهية المحلاوية، حبيبة مسيكة، وغيرهن.  وكان لبعض المطربين والمطربات، تجارب تجاري الحالة الفنية الدارجة، مثل أم كلثوم، “الخلاعة مذهبي” التي عادت وعدلت في كلماتها لتصبح “اللطافة مذهبي”، وسيد درويش، “وأنا مالي هي اللي قالتلي روح إسكر وتعالى”، ونجيب الريحاني. المصدر: موقع رصيف22   اقرأ/ي أيضاً: هكذا تتنحّى الأحجار لكي تعبر الموسيقا… الجمال في مواجهة الهَمَجية موسيقا الميتال في أحضان الديكتاتوريات كلمات للعالم العظيم ستيفن هوكينغ ستملأ الفضاء محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

نتنياهو في أحضان الخليج العربي: زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان

أفادت وكالة الأنباء العمانية أن السلطان قابوس بن سعيد استقبل أمس الخميس في العاصمة مسقط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرة إلى أن الجانبين بحثا السبل الكفيلة بدفع عملية السلام في الشرق الأوسط. وقالت الوكالة إن الجانبين تناولا القضايا التي تحظى بالاهتمام المشترك وبما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة. وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن السلطان قابوس وجه دعوة إلى رئيس الوزراء نتنياهو وزوجته للقيام بهذه الزيارة في ختام اتصالات مطولة بين البلدين. وأضاف البيان أن نتنياهو قام بزيارة لم تكن معلنة لسلطنة عمان، هي الزيارة الأولى الرسمية له للسلطنة، التي لا تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. وتابع أن زيارة رئيس الوزراء إلى مسقط تشكل خطوة ملموسة في إطار تنفيذ سياسة رئيس الوزراء التي تسعى إلى  تعزيز العلاقات الإسرائيلية مع دول المنطقة من خلال إبراز الخبرات الإسرائيلية في مجالات الأمن والتكنولوجيا والاقتصاد. وشارك في الزيارة كل من رئيس الموساد يوسي كوهين، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الأمن القومي ورئيس هيئة الأمن القومي مائير بن شبات، والمدير العام لوزارة الخارجية يوفال روتيم، ورئيس ديوان رئيس الوزراء يؤاف هوروفيتس، والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء العميد أفي بلوت. المصدر : الجزيرة + وكالات اقرأ/ي أيضاً: الوفاق يبدأ من السماء: أول رحلة طيران تجارية إلى اسرائيل في التاريخ عبر المجال السعودي الوفاق السعودي الإسرائيلي لم يعد بعيداً على ما يبدو ناتالي بورتمان ترفض تسلم جائزة اسرائيلية بقيمة مليون دولار احتجاجاً على ضحايا غزة “حائط المبكى” في خلفية صورة عارضة عارية يثير غضباً في اسرائيل محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

خلاف بين أفراد عشيرة عربية في برلين ينتهي بطعن شخصين

أسفرت مواجهات بين أشخاص ينتمون لعائلة عربية ببرلين عن إصابة شخصين بجروح خطيرة في نزاع نشب بسبب علاقة عاطفية وفق ما أشارت مصادر صحفية اعتماداً على التحقيقات الأولية. أصيب شخصان من أصول عربية بجروح خطيرة أمام إحدى المطاعم في حي شارلوتنبورغ غربي العاصمة الألمانية برلين. جاء ذلك جراء عملية طعن دموية شهدتها برلين يوم الخميس ( 21 يونيو/ حزيران 2018)، حسبما أعلنت مصادر صحفية محلية نقلاً عن المتحدث باسم شرطة برلين. وذكر مصدر من شرطة برلين صباح يوم الجمعة  (21 يونيو/ حزيران 2018) أنه تم اعتقال خمسة أشخاص من المشتبه بهم. ولا يزال الشخصان اللذان تعرضا لجروج داخل أحد المستشفيات لتلقي العلاج. وكان الحديث في وقت سابق يدور حول اعتقال ثلاثة أشخاص. وأفاد رجال الشرطة بعد التحقيقات الأولية أن الأمر يتعلق بمشاداة كلامية بين مجموعة تتكون من عشرة رجال قصدوا مطعماً وطلبوا من صاحب المطعم الخروج للحديث معهم. وتطورت المشاداة الكلامية إلى مواجهات عنيفة. وذكرت مصادر من الشرطة لصحيفة “دي فليت” الألمانية أن الأمر لا يتعلق بنزاع بين عشائر عربية متنافسة بل بنزاع داخل نفس العشيرة، مشيرة إلى أن الأمر يرتبط بعلاقة بين صاحب المطعم  وزوجة رجل آخر وتدخل أصدقاء هذا الرجل إلى جانبه. المصدر: دويتشه فيله – ع.ع/ع.ج.م اقرأ أيضاً: المواجهة بين السلطات الألمانية و “عصابات العائلات العربية” تزداد حدّة غاز الأعصاب في محل حلاقة في شارع العرب في برلين معارك بالسواطير والسكاكين والعصي في أرجاء ألمانيا نهاية الأسبوع الفائت محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بدء محاكمة الشاب الذي اعتدى على إسرائيلي يضع “كيباه” في برلين

بعد نحو شهرين على اعتدائه على إسرائيلي يضع قلنسوة اليهود “كيباه” في برلين، بدأت محاكمة سوري في العاصمة الألمانية بتهمة التسبب في إصابات جسدية خطيرة وتوجيه إهانات. بدأت يوم الثلاثاء (19 يونيو/ حزيران 2018) محاكمة شاب سوري (19 عاماً) بتهمة الاعتداء على إسرائيلي يرتدي (كيباه) في برلين. وحسب بيانات المحكمة، من المحتمل إصدار الحكم في القضية، التي تحظى باهتمام إعلامي بالغ، في وقت قريب جداً. واعترف اللاجئ الشاب بضرب الإسرائيلي الذي يضع الـ”كيباه” قبل شهرين في برلين، لكنه نفى أمام المحكمة في الوقت نفسه أن تكون خلفية الهجوم على أساس “معاداة السامية”. يذكر أن المهاجم وجه سباباً معادياً للسامية للشاب الإسرائيلي ومرافقه الألماني-المغربي الذي كان يرتدي كيباه أيضا خلال سيرهما في أحد أحياء العاصمة برلين في 17 نيسان / أبريل الماضي، ثم هاجم الإسرائيلي بتوجيه ضربات له بحزامه. وصور الإسرائيلي الواقعة ونشرها على الإنترنيت. وتسببت الواقعة في موجة غضب بألمانيا وردود فعل مستنكرة للحادث من ساسة بارزين، من بينهم المستشارة أنغيلا ميركل. ويقبع السوري، الذي يقيم في ألمانيا منذ عام 2015، في السجن الاحتياطي. وسلم المتهم نفسه برفقة محام للسلطات بعدما تعرفت الشرطة على هويته. وعقب هذا الحادث، أكدت المستشارة الألمانية ميركل عزمها مكافحة معاداة السامية في بلادها بحزم. وقالت بهذا الصدد إن الحرب على أعمال الشغب المعادية للسامية ” يجب كسبها”، وأشارت إلى أن مثل هذه الظاهرة موجودة سواء بين المواطنين الألمان أو الألمان المنحدرين من أصول عربية، وطالبت بالتصدي لمثل هذا الأمر ” بكل شدة وحسم”. وأثيرت انتقادات كبيرة في ألمانيا بعد فوز اثنين من مغنيي الراب وهما فيليكس بلوم، وفريد بانج وهو من أصول مغربية، بجائزة “إيكو” الموسيقية بعد أن حقق ألبومهما مبيعات تجاوزت 200 ألف نسخة. وجاء ذلك نظراً لاعتبار العديد من الجماعات اليهودية وغيرها، كلمات الأغاني الموجودة بالألبوم، مسيئة، بعد أن أشارت الكلمات بسخرية إلى معسكر اوشفيتس النازي. وبسبب الجدل حول منح هذه الجائزة لهذين المغنيين، ثار النقاش في الوقت الراهن حول معاداة السامية في ...

أكمل القراءة »

غاز الأعصاب في محل حلاقة في شارع العرب في برلين

هاجم مجموعة من الشباب شاباً فيما كان يسير في الشارع بعد منتصف الليل، وشتموه ثم اعتذروا منه بعد أن أدركوا أنه ليس الشخص المطلوب. فأخبر عائلته التي انتقمت له بهجوم جماعي على صالون حلاقة، ما خلف أضرارا مادية وإصابة عدة أشخاص في المحل. حوالي عشرين شاباً مسلحين بالهراوات والبلطات وغاز الأعصاب، يهاجمون صالون حلاقة، فيكسرون واجهته الزجاجية ويرمون كراسٍ داخل المحل ويرشون غاز الأعصاب على الزبائن والعاملين في الصالون فأصيب طفل وأربعة، حسب صحيفة تاغس شبيغل الألمانية. هذا ليس مشهداً من فيلم، وإنما هجوم جماعي وقع بعد ظهر السبت (16 حزيران/ يونيو) في العاصمة الألمانية برلين في حي نويكولن وبالتحديد شارع “زونن آلي Sonnenallee” الذي يعرف بشارع العرب، لكثرة المطاعم والمحلات التجارية العربية فيه. وحسب صحيفة “بيلد” الألمانية الواسعة الانتشار، يعتقد أن الهجوم عملية ثأر لضرب مجموعة من الشباب (20- 25 شخصاً) على شاب بعد منتصف ليلة الجمعة/ السبت. فقد أشارت الصحيفة في في تقرير نشرته على موقعها، إلى أن هؤلاء هجموا على الشاب (22 عاماً) وضربوه ضرباً مبرحاً وشتموه، قبل أن يكتشف أنه ليس الشخص الذي يبحثون ويريدون ضربه، ليعتذروا منه عما بدر منهم.  شبكات “من أصول عربية” متهمة بالإجرام في برلين لكن يبدو أن الشاب لم يقبل اعتذار هؤلاء وأخبر إخوته وعائلته بما حصل وأراد هؤلاء الانتقام لما حصل، فهاجموا صالون الحلاقة وحطموا زجاجه وأصابوا من كانوا فيه أثناء ذلك. حسب ما نقلت بيلد عن متحدث باسم الشرطة. ويبدو أن الشاب الذي تم ضربه قد عرف بعض من ضربوه وأن صاحب صالون الحلاقة على علاقة بهم، لذا تم الانتقام منه. ولدى فحص الشرطة للموقع والتحقيق في الحادث، مر زعيم المجموعة المهاجمة (37 عاماً) من أمام المحل بسيارته فتعرف عليه بعض الشهود وأخبروا الشرطة التي قبضت عليه حين مر من جديد من أمام المحل، وتبين أنه يقود سيارته دون تأمينها بشكل مخالف. وحسب معلومات صحيفة بيلد، فإن أغلب المشاركين في الهجوم والشجار ذوو أصول سورية ولبنانية، لكن الشرطة لم تؤكد ذلك، ...

أكمل القراءة »

اللغة الجديدة على وسائل التواصل: عنف، شتائم، إقصاء… والسبب هو كلّ شيء وأي شيء

  غيثاء الشعار* لا تكف وسائل التواصل الاجتماعي عن مفاجأتنا بكمية العنف اللفظي والخلافات التي تنشأ فيها حول أي موضوع مهما كان بديهياً، قد تتفاوت حدتها من المديح إلى إعلان الحرب، لا هدف لها إلا سحق الآخر، ونعته بأشد العبارات تجريحاً وتحقيراً، حتى صارت هذه المواقع مستنقعاً للمصارعة اللفظية والفضائح وتشويه السمعة، والاستفزاز. حدث هذا مؤخراً بعد وفاة المغنية الفلسطينية ريم بنا، ووصل الخلاف حولها حداً يصعب تصوره، فلم تكن المشكلة باختلاف وجهات النظر، إنما بالأسلوب الانفعالي اللاعقلاني المتمثل بتوجيه الشتائم والإهانات بسبب اختلاف الآراء السياسية والدينية، وربما لأنها أنثى مستقلة ذات رأي وموقف سياسي. نتذكر أيضاً المناوشات الحامية التي تلت وفاة العالم البريطاني ستيفن هوكينغ، والذي لم تشفع له مكانته العلمية عالمياً من السخرية من عجزه الجسدي والتهليل لموته، ونعته ومحبيه بالكفار، بسبب بعض آرائه العلمية التي تم ربطها بالدين. شتائم على الهواء مباشرةً وبمتابعة ما يدونه غالبية مستخدمي المواقع الإلكترونية من آراء على المقالات الإخبارية أو مقالات الرأي، أو في المحادثات المتزامنة مع البث على قنوات البث المباشر، نجد جزءاً كبيراً منها يندرج تحت بند الشتيمة والإقصاء، رغم أننا نلاحظ من خلال نوعية التعليقات أن غالبية المهاجمين لا يعرفون شيئاً عن المحتوى، إذ يكفي أن يشير العنوان إلى قضايا محددة حتى تتوالى التعليقات المستنكرة لتصل إلى حرب افتراضية عرقية أو طائفية، عدا عن التشكيك بصحة المعلومات الواردة في المقال واستحضار نظرية المؤامرة، بالإضافة إلى شتم الكاتب والموقع واتهامهما بالعمالة، وإذا كانت الكاتبة امرأة يبدأ فوراً المس بشرفها وأخلاقها، خاصة إذا تعلق الموضوع بالنسوية أو الميول الجنسية أو النزعات التحررية. ولا يمرُّ أي موضوع على مواقع التواصل دون أن تشتعل الحروب ضد أيّ رأيٍ مخالف لما يراه الآخر، حتى صارت مواضيع كالموت والمرض والكوارث الإنسانية بلا حرمة، ولا يجد البعض رادعاً عن كتابة عبارات الشماتة والسخرية خصوصاً إذا كان المريض أو الميت من طائفة أخرى أو اتجاه سياسي معاكس، ووصل التشفي أحياناً إلى التقاط صور سيلفي مع الموتى وضحايا ...

أكمل القراءة »