الرئيسية » أرشيف الوسم : العدد 44

أرشيف الوسم : العدد 44

تحميل العدد 44 من جريدة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 44 من جريدة أبواب بصيغة PDF يرجى الضغط هنا تقرأون في العدد 44 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 44 من جريدة أبواب “احتفاء بالنجاح “ بقلم علياء أحمد باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي كرامب-كارنباور: مهمة مكافحة داعش لا تزال ضروريةأثرياء ألمانيا.. يحطمون أرقاماً قياسية بثرواتهمالتهديدات بتفجير قنابل بمساجد في ألمانيا تحمل بصمات النازيين الجدداستياء واسع بسبب استمرار صادرات الأسلحة لدول مشاركة في حرب اليمنالبرلمان الألماني يحذر الآباء من تطبيق “أليكسا” الصوتي باب العالم: إعداد تمام النبواني إردوغان: سياسة جديدة من 3 خطوات تجاه السوريين في تركيا“آلية تضامن” أوروبية لإنقاذ المهاجرين من المتوسط بدون تعقيداتالسلطات الإيطالية تغلق أكبر مركز لاستقبال اللاجئين في أوروباحملة الأسد المستمرة.. ونزوح أكثر من 400 ألف مدني من محافظة إدلب باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية:  نظرة عامة على التغييرات المقررة في قانون المهاجرين أو مايسمى بحزمة قانون الهجرةبسام العيسمي: اللاجئ في القانون الدولي، في مواجهة الترحيل القسري للاجئين.. لبنان مثالاً ياسمين عيّود:  جامعة هومبولت في برلين.. “أم الجامعات الحديثة”رشا الخضراء: التعليم عبر الإنترنت “Online learning” اضغط زر التسجيل وابدأ رحلة التعلم د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات. 6: الفروق بين الاستمناء الطفولي ومثيله في المراهقة والكبر -1- الاستمناء الطفوليد. نجاة عبد الصمد: سرطان عنق الرحم والعدوى الصامتة.. العفة أم اللقاح زيد شحاثة: خطوطنا الحمراء.. والخضراء أيضاًأمجد الدهامات: القيادة حسب نظرية تأثير الفراشة باب شرقي: حوار طارق عزيزة: الكاتب أنور السباعي: لولا “هموم الدعوة” لدخلت عالم الرواية مبكراًرنا كلش: قلوبنا على طاولة بين جيلين.. المهاجرون في ألمانيا بين قديم وجديدغيثاء الشعار: “الرقص مع الريح” لموسى الزعيم قصص من سوريانهى سلوم: معرض “مدينتي حلب”.. أين يبدأ الحب؟المسلسلات الألمانية الأشهر.. متعة، إثارة وتعلّـم أرابيسك: مصطفى تاج الدين الموسى: قصة قصيرة “نهاية حفلات التقيؤ”د. مازن أكثم سليمان: تغافُـلابراهيم حسو: خليل عبد القادر رحلة في غرفة بعيدة (فنان العدد 44 من أبواب)شخصية العدد: هيرتا موللر.. بكثافة الشعر وصراحة النثر باب القلب: د. بطرس ...

أكمل القراءة »

زاوية يوميات مهاجرة 9 – ماذا لو…!

نعمت أتاسي – كاتبة سورية تحمل دكتوراه في الأدب الفرنسي ومقيمة في باريس  لم تكن تدري صديقتي عندما سمحت لنفسها بالدخول إلى عالم التساؤلات العبثية في أي لحظة كانت تعيش، هل هي لحظة إشراق وجودي طغى عليها عطر جميل، أم أنها لحظة خذلان تاريخية فرضت نفسها عليها بالرغم من جمال صباحها الباريسي المبكر. ما يبدو أنها تؤمن بأن أي لاجئ يعيش لحظات من العذاب والمعاناة، تحزً في نفسه، تجعله يشعر أحياناً بالشفقة عليها, وأنه الضحية الكبرى في هذا الزمن الغادر، ولكن هذه اللحظات تمده بنوع من المتعة والنشوة، لأنه يشعر بعدها أنه تغلب على شعور الشفقة الكريه ليخرج من عالم الضعف والحسرة إلى عالم قوي جميل. حتى أنه يصل إلى مرحلة شكر لهذا العذاب الذي أعطاه انطلاقة إلى عالم الحرية والاستقلالية.  إذاً فقد دخلت صديقتي في عالم تساؤلاتها العبثية أو حتى لنقل الغبية.. ماذا لو..؟! بتصميم وعزم خطت صديقتي خطوات واسعة نحو الوراء لتعود إلى البدايات، والظاهر أنها أوغلت في الرجوع لأنها عندما أرادت أن تبدأ فعلاً منذ البداية، منذ طفولتها، لتشرح لنفسها أشياء كثيرة تعيشها اليوم، شعرت بالخوف وفضًلت التغاضي الكلي عن تلك الفترة خشية من تأزم الأمور أكثر، وفضلت أن تبدأ من مرحلة خلقها الثانية، نقطة الصفر التي بدأتها منذ سنوات. ماذا لو بقيت في العالم الذي كانت تعيشه بكل قناعة وسعادة ولم تقبل الدخول في عالم التحولات ؟ ماذا لو أصرًت على العيش في حيًز الروتين ولم تدخل إلى فضاءات الحرية والشجاعة ؟ عندما تتكلم صديقتي عن الشجاعة والحرية، وبالنسبة لطبيعتها المسالمة والساكنة حتى لدرجة التخاذل، فهي كانت تعتقد أن ما عاشته في لحظات خلقها الجديد هو فعلاً قمة الحرية والانطلاق لا بل حتى والشجاعة- يا للسذاجة!  في حياتها السابقة، كانت تحقق نجاحات وانتصارات مهنية واضحة المعالم أعطتها دفعاً كبيراً من القوة والثقة بالنفس. وكانت تشعر بالاكتفاء الذاتي في مدينتها الوادعة ونشاطاتها البسيطة، هذه المدينة التي كانت تشبهها إلى حدِ كبير ولذلك كانت تجد نفسها فيها. ماذا لو ...

أكمل القراءة »

زاوية حديث سوري – انقراضُ العرب…

د. بطرس المعري – فنان وكاتب سوري مقيم في ألمانيا في محاضرة، هي أقرب إلى حوار مفتوح مع الباحث والصحفي الألماني شتيفان بوخن بعنوان “ماذا تبقى من العرب ؟” يقول بوخن خلال اللقاء ممازحاً، رداً على تساؤل من أحد الحضور: لا لن ينقرض العرب، “إذا انقرض العرب من سيحضّر الفول والحمص؟”  ألقى الصحفي الألماني محاضرته باللغة العربية، التي يجيدها، أمام جمهور تألف من السوريين وبعض العرب الذين يترددون على “صالون أمارجي الثقافي”، في مدينة هامبورغ. وفي الحقيقة، كان وقع جملة بوخن هذه على مسامع الجمهور ثقيلاً، وقد وجدنا فيها “نكتة” سمجة، تحمل شيئاً من الإهانة أو التحقير ربما، رفضها بعضنا بصوت عالٍ وكظم آخرون غيظهم ريثما ينتهي المحاضر الضيف من كلامه. من بعدها، تكلم البعض معترضاً على هذه الجملة، فأتى منهم بأمثلة عن دور العرب والمسلمين في حالة التطور والرخاء التي يعيشها الغرب في أيامنا هذه، وكيف كنا حاملين لمشعل الحضارة في زمن مضى من تاريخ  هذا العالم. *** بعد انتهاء المحاضرة والنقاش، وكما يقال، “راحت السَّكرة وجاءت الفكرة”! ورحنا نفكر إذا ما كنا فعلاً نقدم نحن كدول عربية لهذا العالم من شيء مفيد. فالتحديات التي تواجهها الكرة الأرضية هي كبيرة، أخطار كبيرة مثل التلوث والتصحر وانقراض أنواع من الحشرات والحيوانات، الفقر والهجرات والحروب… إلخ ستنعكس على حياة جميع سكانها، وعلينا المشاركة في إيجاد الحلول لهذه الأخطار التي تهددنا، لا أن نبقى في حالة استسلام، نعيش على هامش الحياة. أسئلة كثيرة تطرح أيضاً حول مساهمات مؤسساتنا الأكاديمية ومختبراتنا في التطور العلمي، ترتيب جامعاتنا في تصنيف أفضل الجامعات في العالم. *** قبل عشر سنوات تقريباً، أثارت تصريحات الشاعر والمفكر السوري أدونيس في أربيل، والتي قال فيها إن الحضارة العربية ماتت، سخطاً كبيراً ما بين المثقفين العرب، رغم أن هذا الكلام ذاته قد كتبه سابقاً غداة نكسة 1967 وتقبله كثيرون. وفي الحقيقة، كان أدونيس يقصد هنا موت المؤسسة الثقافية العربية بمجملها التي تخلت عن الفعل الثقافي الحقيقي والمؤثر في مسيرة الحضارة الانسانية. ...

أكمل القراءة »

شعر للدكتور مازن أكثم سليمان: تغافُل

د. مازن أكثم سليمان –  شاعر وناقد سوريّ أنقذوني من الحافّة الأخيرة قبلَ الجمال.. … الورود حولي، وأقطفُها حالِماً أن أقتلَ الشّغف، لكنَّ الخُطى المسعورة كأفعىً تُنتِجُ في كلّ لحظة وجوداً جديداً للتُّويجات والرّحيق وإلى الآن، ما زالت تلاحقُني نحلتان..! … لا أبحثُ عن عالم بديل ولا أتوازى مع حافلة مُحمّلة بتلاميذ في رحلة مدرسيّة أنا الهدايا، وأنا توزيعُها، وقفزُ الأطفال فرَحاً كأرانبَ. … التّغافلُ ليس محواً للتّجاعيد بل ابتكارُ قلبٍ للزّمن كي يهرولَ ممسوساً حتّى عقارب السّاعة بحاجة إلى أن تُحِبَّ وتُحَبَّ.. … جموحُ الدّروب إلى الغرابة كجموح أصابعي لمداعبة الحرّيّة ولو تمايلتْ ظلاً على جدار. … منحتُ نفسي كاملةً لأُعطيات الجنون أنكبُّ على أُغنية كالمُصلِّي على سجّادة فريسةٌ طيِّعةً أنا للموج والدّوار والغوص الخطِر النّورس حينما ينظر مباشرةً نحو المدى  يتذكّرُ جيّداً صديقهُ اللّدود منذ عقود..!!. … خدعتُ البحرَ  الذي مضى إلى عينيكِ منتشياً وهو يظنُّ أنَّهُ خدَعَني..؟!!. مواد أخرى للشاعر: اتّصالاتٌ مُرجَأة شاعر أم صعلوك أم نبيّ؟ عندما تفرطُ الحرب رُمّانَها شرعيّاتٌ في ميزانِ الحُلْم الهويَّة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قصة قصيرة: نهاية حفلات التقيؤ

مصطفى تاج الدين الموسى. قاص سوري بعد سنةٍ ونصف في هذه الزنزانة، صرتُ متأكداً: إن كلّ عقدة نفسية مدفونة في أعماق الكائن البشري، هي لغمٌ خطير، مجرد أن يدوس القدر عليها، سوف تنفجر لتتناثر أشلاء صاحبها في جهات الكون. في الحمام، كنتُ منحنياً فوق المغسلة، وأنا على وشك الاختناق، التقط أنفاسي بصعوبة، بعد أن تقيأتُ كلّ ما في جوفي، وصنبور الماء مفتوحٌ على آخره. رفعتُ رأسي ببطءٍ لأتأمل وجهي الشاحب في مرآة المغسلة، تناهى لسمعي ضحكات زيدان في الغرفة المجاورة. دخلت أصابع يديّ زيدان سطح المرآة، كانت بشعة للغاية، مثل أصابع الوحوش، والتفت على عنقي لتضغط عليه وتخنقني ببطء، على سطح المرأة. ضحكاته الحقيرة، مزقت ما تبقى من معدتي وأحشائي، كانت هذه حفلة جديدة للتقيؤ، من تلك الحفلات التي اعتدتُ عليها مؤخراً، بعد أن دأب الوغد زيدان على توريطي فيها، عن سابق إصرارٍ وترصد، منذ أن اكتشف سري، وصار بإمكانه إزعاجي وإزعاج معدتي كلما شاء، وتنظيم حفلات تقيؤ تمزقني دائماً من الداخل، دون رحمة. لكلٍ إنسان عقدة نفسية خاصة به، عليه أن يخفيها جيداً في أعماقه، كمن يخفي جراحه الخطيرة، التي يصعبُ الشفاء منها، حتى لا يعبث ويلهو بها الأوغاد أمثال زيدان. لدي مشكلة نفسية حقيقية وقديمة من الدجاج المشوي، منذ زمن بعيد لا أستطيع تحمل رؤية دجاجةٍ مشوية، أتقيأ فوراً، وعندما أمشي في شوارع السوق أتحاشى المرور من أمام المطاعم التي تشوي الدجاج على أسياخ في فرن أفقي، للأسف.. بمجرد أن تسقط عينيّ على دجاجة مشوية، أشاهدها فوراً جنيناً بشرياً مشوياً ومقطوع الرأس، عندئذٍ تتقلص معدتي بشكلٍ مريع، وترتجف أحشائي، ثمّ تدخل خلايا جسدي كلها في حفلة تقيؤ، حتى ولو كانت معدتي فارغة. في ظهيرة يومٍ ما، أغميّ عليّ في سوق المدينة بعد أن تقيأتُ وسقطتُ أرضاً، عندما استدرتُ مصادفة في ذلك الشارع، فشاهدت الأجنة البشرية ذات الرؤوس المقطوعة، تدور ببطءٍ على أسياخ حديدية في فرن على رصيف أحد المطاعم. لم أراجع أطباء نفسانيين، ولم أعرف ما هو سر ...

أكمل القراءة »

بورتريه: مهاجرون في ألمانيا – الإعلامي أحمد اعبيدة

إعداد ميساء سلامة وولففي هذه الزاوية نعرّف القرّاء بشخصيات من المهاجرين الذين وصلوا إلى ألمانيا منذ سنواتٍ طويلة، وتمكنوا من إعادة بناء حياتهم ومستقبلهم بعيداً عن أشكال وحدود الانتماء التقليدي، وحققوا نجاحات في مجالاتٍ عديدة، فاحتضنتهم هذه البلاد، وصارت وطناً لهم. الإعلامي أحمد اعبيدة ولد في مدينة مراكش المغربية عام 1973. درس اللسانيات في جامعة القاضي عياض وأكمل دراسة الماجستير في جامعة كولونيا غرب ألمانيا. يعمل مقدماً للبرامج ومحرراً في القسم العربي لتلفزيون دويتشه فيله منذ عام 2004. كما أنتج العديد من الأفلام الوثائقية لقنوات دولية منها الجزيرة القطرية. لم تدر الهجرة إلى خارج المغرب قط بخلد أحمد. كانت أحلامه تنحصر في اتباع مسار أكاديمي في مجال علوم اللغة وفلسفاتها، ينتهي بالتدريس في إحدى الكليات المتخصصة داخل وطنه. بيد أن القدر كانت له مشيئة أخرى. في عمر الثامنة كان أحمد اعبيدة يتسلل إلى إذاعة مراكش الجهوية التي كانت على الجانب الآخر من شارع بيت أهله. ومن حسن حظه كان حارس المبنى صديقاً لوالده، وكان يفتح له باب الإذاعة خارج ساعات البث ويسمح له بالجلوس وراء الميكروفون. كانت هذه اللحظات تحمل الطفل أحمد الى الحلم الأجمل بأن يصبح مذيعاً ينتقل صوته عبر الأثير. لكن هذا الحلم خفت حتى اندثر تماماً مع الأيام، خاصة بعدما انتقل الأهل للسكن داخل أسوار المدينة القديمة. أثناء دراسته في جامعة القاضي عياض بمراكش تعرف أحمد على البروفيسور محمد آيت الفران، عالم اللسانيات المتخرج من جامعة هايدلبيرغ الألمانية. وبفضله تعرف إلى اللسانيات الألمانية وإلى فلاسفة اللغة وأعلام الاستشراق الألمان، فقرر تعلم اللغة الألمانية إلى جانب دراسته، وحصل على دبلوم فيها يخوله الحصول على تأشيرة للدراسة في ألمانيا، بالتزامن مع حصوله على الليسانس. وصل اعبيدة إلى ألمانيا عام 1997 والتحق بدروس اللغة في جامعة دوسيلدورف، ومنها انتقل إلى جامعة كولونيا حيث درس الاستشراق وعلوم التربية إلى جانب دراسته الأساسية في قسم اللسانيات. تخرج عام 2004 وقرر العودة إلى مراكش ليلتحق بقسم الدراسات الألمانية الذي أسسه للتو صديقه البروفيسور ...

أكمل القراءة »

بيوغرافي فنان العدد: خليل عبد القادر – رحلة في غرفة بعيدة

ابراهيم حسو – كاتب سوري خليل عبد القادر فنان تشكيلي من الحسكة السورية مقيم منذ ربع قرن في بلاد الجرمان متزوج من شاعرة رائعة ( مها بكر ) يعيش خليل حياتين منفصلتين , حياة هادئة مع الكتابة و الرسم و حياة عبثية مع الحياة نفسها , و يمكن القول ان حياته اشبه بغرفة مساحتها أمتار معدودة بين المرسم و المطبخ , و أن بدت الغرفة بفضاءاتٍ أكثر أتساعاً من الفضاء نفسه , كل سنتمتر توجد لوحة , في كل مترٍ توجد تحفةُ مارة , على جدران الممّر رسوماتٌ على امتداد شاقولي. لا توجد بقعة مكانية في البيت الا و تجد فيها لوناً غابراً , على الأرائك لوحة لم تكتمل بعد , و قد يراها زائر لا يفقه من أسرار اللون على انها خربشات دجاجٍ أو قطٍ , وقد تكون جنيناً يتكوّن و يولد من جديد , يحاولُ بناء حياته , خليل فنانٌ مسحورٌ بالألوانِ الفضفاضة التي لها ضجيج و عبثية و بعثرة و مساحات فراغية , خاصة في تدرّجات الاَصفر , و أحياناً الالوان البائسة او اليابسة , تلك الالوان المعتمة و التي لها ظلال متشعبة و أبعاد متحركة. يستفيد خليل من عملّيتي الظل و النور كباقي التشكيليين السوريين في الستينات , كتأكيد على التوازنات بين الفراغات و العناصر اللونية , هذا التدرج العفوي للألوانَ اليابسة في لوحاته التي تتناول حياة القرويات في البادية السورية و تخوم الجزيرة , حيث تتشابك الألوان الترابية الغبارية مع ألوان الزخارف السريعة و الفوضوية العالقة في فساتين القرويات , هذا التشابك ادى بخليل أن يحاكي الطبيعة و يجعلها تقوم بمهام اللون كي تخدم لوحته و فكرته , فالأحمر يمكن أن تجده في غير موضعه و لا يؤدي مهامه المعتادة في تحريك درجات النور ( منظر أول صعود الشمس ) أو ( منظر تداعي الفجر ) حتى اللون الأخضر الذي نشاهده معتاداً ينقلب و يصبح في محل الرماد و خبز التنور او منظر امرأة تعزف ...

أكمل القراءة »

“الرقص مع الريح”لموسى الزعيم … قصص من سوريا

غيثاء الشعار أقام المركز الألماني العربي في برلين حفلاً لتوقيع المجموعة القصصية (الرقص مع الريح) للكاتب السوري موسى الزعيم ، الصادرة عن دار البديل للطباعة والنشر. القصص كما وصفتها الدكتورة والكاتبة السورية نجاة عبد الصمد، في قراءتها التقديمية للحفل “غاية في السلاسة، قريبة المأخذ، غير متعبة، سهلة وممتنعة كتفاصيل حياة الإنسان المتشابهة بين البشر على اختلاف منابتهم”  مضيفةً أنها كتابةٌ حديثة، من نتاج برلين أو الفضاء الألماني لأديبٍ مضت على إقامته في ألمانيا أربع سنوات، فهل يا ترى من المستغرب أن لا نعثر بين القصص الـ 25 سوى على ثلاث قصص من واقع المنفى أو المهجر الإجباري؟! بينما القصص الـ 22 الباقية آتية من ذاكرة البلد الأم، وبالتحديد قرية إحسم، مسقط رأس الكاتب.  احتوت كل قصة على عنوان أصلي وعنوان فرعي طويل، بلغةٍ شاعرية صرفة لاهثة في سعيها لتوثيق كل لحظة بكثافة بأقل الكلمات، بكلماتٍ لا تكفيها لغة النثر. موسى الزعيم من مواليد إدلب عام 1972، خريج كلية الآداب قسم اللغة العربية من جامعة حلب وحاصل على دبلوم في علم النفس التربوي،نشر قصصاً وقراءاتٍ نقدية في عدة صحف ومجلات. مجموعته القصصية الأولى بعنوان (الأساس) صدرت عام 2012 عن دار الخير في دمشق، وله مجموعة قصص مشتركة مع عدة كتاب عرب بعنوان (من روائع القصص) في القاهرة مصر عام 2015 حصلنا في أبواب على لقاء خاص مع الكاتب خلال حضورنا حفل توقيع الكتاب وتوجهنا له بعدة أسئلة: – ما الاختلاف بين تجربة الكتابة في سوريا والكتابة في المنفى؟ لكلا الحالتين طعمها الخاص، الكتابة في الوطن تشبه حالة من يقرّب نظره من الأرض ليكتشف أنها لا تحوي فقط ترابا وعشباً بل عوالم أخرى أكثر إيغالا في المجهول، تشغلك متعة اكتشاف الجديد، في أرض الوطن تبحث بتفصيل عن الأشياء القريبة منك وتفاصيلها تشعر بقرب أنفاس الناس هناك، تقرأ عن قرب تجاعيد وجوه الأمهات تتحسس عرق جباه المتعبين، تتابع هالات العفن والفساد من حولك .. الكتابة في الوطن تفرض عليك حواجز وألغاما خطوطاً لا ...

أكمل القراءة »

الكاتب أنور السباعي: لولا “هموم الدعوة” لدخلت عالم الرواية مبكراً

حاوره طارق عزيزة.  كاتب سوري من أسرة أبواب ماذا أردت من روايتك “الأعراف، برزخ بين جنتين” التي صُنّفت ضمن “الكتب المحرمة” وصودرت في عدّة بلدان عربية؟ الأعراف هي الانسان، الأرض العصيّة على التصنيف، المؤمن والكافر فيها سواء. تحتويك بشرط واحد، أن تكون إنساناً، يخطو بتعثّر يتكلّم بتلعثم، يمارس الرذيلة ويتصدق على فقير، وفي قمة سعادته يبكي لحزن إنسان آخر في مجاهل الكون. راودتني الفكرة حين كنت أعيش الحالة الإسلامية بكل طوباويتها وأحلامها المقدّسة، وأردت رسم صورة رجل الدين الذي لايعرفه الناس، ذلك الذي تصنعه أجهزة الأمن كما يصنع الروائي شخصيته الروائية. وحاولت تقديم إجابات غير معهودة للأسئلة المطروحة ومنها سؤال المصير، فهو ليس بتلك الصلابة التي يظنها بعضهم. وكيف عالجت الرواية “سؤال المصير”؟ الأديان تحصر مصير البشرية باحتمالين: جنّة أو نار، والإلحاد يقدم العدم كجائزة ترضية يغصّ بها الباحث عن المعنى، أما أنا فأردت الأعراف، تلك الأرض الحيادية الرمادية التي تشبه الإنسان، أيّ إنسان، شريراً كان أم خيّراً، فكلنا ذلك الإنسان الرمادي الذي ستتساوى حسناته مع سيئاته .من منا لم يبتسم ويغضب؟ من منا لم يطعم فقيرًا ويأكل مال اليتيم؟ من منا لم يزني حتى بفكره ثم ينتفخ كالطاووس أمام الناس بالعفة؟ من منا لم يقتل ويحيي في أحلام يقظته؟ الأعراف ستسعنا بكل آثامنا وحسناتنا، بكل قبحنا وجمالنا، وهذا ما لم يعجب الرقيب في بعض البلدان العربية. قلت أنّ فكرة الرواية راودتك وأنت تعيش “الحالة الإسلامية”، هل تعني الالتزام الديني أم الانخراط في الحركات الإسلامية؟ عشت الحالة الإسلامية بكل جوانبها الوجدانية والسياسية. لم أنشأ في عائلة متدينة لكن صدى ما سُميَ بالصحوة لامسني وأنا في مطلع العشرينات من عمري، بعيد غزو العراق، فانتسبت إلى “حزب التحرير الإسلامي” الذي يعتبر أقصى “يسار” الإسلام السياسي، ولأجل العمل الحزبي أردفت شهادة البكالوريوس في الاقتصاد بدبلوم عالي في الفقه وأصوله، ثم كانت رسالتي للماجستير تتمحور حول الاقتصاد الإسلامي. عملت مع الحزب نحو اثني عشر عاماً قبل أن أغادره، وفي أثناء هذا الالتزام الحزبي حفظت ...

أكمل القراءة »

قلوبنا على طاولة بين جيلين… المهاجرون في ألمانيا بين قديم وجديد

رنا كلش – رسامة وكاتبة سورية مقيمة في ألمانيا بات جلياً أن هنالك نشاط ثقافي واجتماعي نسائي كبير في الآونة الأخيرة في برلين، يتجلى في العدد الكبير للورشات التي تقوم بها مجموعة من السيدات المهتمات بنشر الوعي الثقافي في محيطهن، وخاصةً الورشات التي تهتم بإلحاق الوافدات الجديدات ودمجهنّ في مجتمعهنّ الجديد. ولا يخفى أن هنالك سيدات يجدن صعوبةً في اجتياز مرحلة الغربة القسرية، ويبحثن عن مكان يفضين فيه بذوات نفوسهن، مكان يستطعن فيه مشاركة النساء الأخريات تجاربهن وطموحاتهن المستقبلية .وتناول القضايا التي تهم الجالية العربية بشكل عام، والنساء بشكل خاص.  ولأن حاجة الوافدة الجديدة لفهم هذا البلد الجديد شديدة، أصبح من الضروري جمع أواصر الشمل بينها وبين النساء القدامى في ألمانيا، وخلق نافذة لفهم خفايا بعض القضايا، القانونية منها والحياتية، ومن هنا جاءت فكرة دمج إحدى الورشات التي تضم النساء من المهاجرين القدامى مع النساء القادمات حديثاً أو مايسمى (الوافدات الجديدات)، فكانت ولادة الورشة التي أقيمت في المركز العربي الألماني في حي نويكلن منذ مايقرب الشهر في محاولةٍ لدمج كلا الطرفين وأقصد هنا النساء العربيات المختلفات في المدة الزمنية للهجرة والاغتراب. لم تكن هذه الورشة جديدة في المكان، بل هي إحياءٌ لورشة سابقة تقام دورياً كل أسبوع منذ حوالي ثلاث سنوات، تتناول المشرفات والنساء الأحاديث في شتى المجالات أثناء تقديم وجبة إفطار، وفي بعض الأحيان تقوم الحاضرات بخياطة الألبسة وابتكار بعض القطع اليدوية. وبالطبع لم تكن اللحظات الأولى إثر وصول اللاجئات الجديدات للتعرف على هذا المكان ونسائه سهلة، إذ تطايرت في الأجواء الكثير من نظرات التساؤل والترقب، حاولت المشرفة على الورشة إطفاء التوتر من خلال الإشادة بجهود المشاركات في الورشة القديمة وأعمالهن اليدوية المتقنة، لكنّ ذلك لم يكن كافياً، فشعرت بعض الوافدات الجديدات بجو من عدم التقبل والارتياح، مما أبعد أي فكرة لترطيب الجو بنكتة، أو محاولة للتظارف، إلى أن قلت: “نحن نتشارك في الأقدار، خرجنا من بلادنا كما خرجتم يوماً من بلادكم”. هنا عم الصمت ثم قالت إحداهن: “لقد ...

أكمل القراءة »