الرئيسية » أرشيف الوسم : العدد 42

أرشيف الوسم : العدد 42

تحميل العدد 42 من جريدة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 42 من أبواب بصيغة PDF يرجى (الضغط هنا). تقرأون في العدد 42 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 42 من أبواب “الانتخابات الأوروبية ومستقبل الاتحاد” بقلم طارق عزيزة باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: إدلاء داعية سلفي سابق بشهادته في قضية “شرطة الشريعة”التدريب المهني.. وسيلة الشركات الصغيرة في ألمانيا لاستهداف اللاجئين أغلبية الألمان يحجمون عن التصريح برأيهم في قضايا محظورة ميركل بعد تركها المستشارية تقول لا لأي منصب سياسي آخر باب العالم: إعداد تمام النبواني: “إعلان حماية حقوق الإنسان في البحر” وثيقة لمواجهة اليمين الإيطاليتفكيك المزيد من مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا وسط مخاوف من الترحيلطبيب إيطالي، يسعى لكشف أسرار مرضاه أمام البرلمان الأوروبي باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: التزوير الجنائي في القانون الألماني، التذكرة الشهرية مثالاً د. هاني حرب: الانتخابات الأوروبية، ما الذي يميز هذه الانتخابات عن سابقاتها؟ Make it German: مؤسسة فريدريش ناومان Die Friedrich-Naumann-Stiftungمحمد داود: جامعة كلاوستال الألمانية، أسباب كثيرة تجعلها المقصد الأول للراغبين في دراسة الهندسة..د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات. 4- الثقافة الجنسية و متطلبات العصر – استحقاقات وتحديات هيفاء بيطار: الألم الممنوع اللاإنساني بيداء ليلى: مفاتيح الحياة الهانئة.. كول مر واشرب مر بس لا تعاشر مر باب شرقي: معرض “تواصل العيون”.. ما بين مخيم الزعتري وهذا العالمحنان جاد: أمريكا.. عودوا من حيث أتيتم اكتمل العددبسام العيسمي: تطوّرمفهوم المواطنة وسياقاته التاريخيةمصطفى قره حمد: نحنُ و”ألمانيا العظيمة”.. ما بين إعلاء الآخر والنظرة الدونية للذات سجواء الجشعمي: في يوم اللاجئين.. أرقام وحقائق باب القلب: زاوية يوميات مهاجرة. 7 بقلم د. نعمت الأتاسي: وماذا بعد؟؟بطرس المعري: زاوية حديث سوري. سبحان مغير الأحوالكاريكاتير حكايا من ورقبورتريه العدد من إعداد ميساء سلامة فولف: الفنان التشكيلي خالد النائبسامر عباس: مرجان، سحاب، شيءٌ ما يلتهم الآخر باب أرابيسك: محمد زاده: سقوط حر..شخصية العدد: الكاتب الألماني باتريك زوسكيند صاحب “العطر”.. معه يمكنك أن تلامس الرائحة وتراهافنان العدد: الفنان السوري عمر ابراهيم، كيف للرسم أن يزيد مساحة العالم.. ولو لبرهةمحمد رفي: كلمات للحياة ملف العدد: العيد في ألمانيا سناء النميري: “معيدين” في ألمانيا.. وقلوبنا ...

أكمل القراءة »

في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات 4 / الثقافة الجنسية و متطلبات العصر – استحقاقات وتحديات

 د. بسام عويل اختصاصي علم النفس العيادي والصحة النفسية والجنسية  نعيش اليوم في عصرٍ مُشبعٍ بالجنس، نجده يحيط بنا من كل حدبٍ وصوب. فالإعلانات التي تُغطي مساحات واسعة من جدران المدن أو المنصوبة على الطرقات التي تروّج للبضائع من مأكلٍ وملبسٍ وأدوات زينة الخ، مليئة بالإشارات والرموز والدلالات الجنسية لما لها من قوة جذب الانتباه وإثارة للمشاعر والرغبات. ومن جهةٍ ثانيةٍ نجدُ المثيرات الجنسية تغمر الإعلام المقروء والمسموع والمرئي من سينما وتلفاز، ناهيك عن وسائل الاتصال والتواصل الاجتماعية التي نمت بسرعةٍ فائقةٍ على ضفاف شبكة الإنترنت العنكبوتية (الشابكة). ليصبح الجنس المحور الاساسي الذي ندور حوله في حياتنا اليومية بإرادتنا أو بغيرها، بشكل واع أو غير واع، نتيجة غَمْره حتى للمواضيع اليومية البسيطة، وتعشيشه في تفاصيل محيطنا.  كما أضحت المواد الجنسية في متناول اليد يمكن الوصول إليها قراءة أو سماعاً أو مشاهدة بدون جهد أو تكلفة إضافية، فالإنترنت في هواتفنا الذكية يستطيع أن يضع مصادر تلك المواد بين يديك، كما يسمح لك أن تنتج تلك المواد وتروّجها بعد إجراء عمليات المونتاج والإخراج عليها كما تشاء لتنشرها، وليستطيع الآخرون في كل أصقاع الارض مشاهدتها في اللحظة ذاتها والتعليق عليها، وتحميلها على أجهزتهم، والاستفادة منها، وحتى استغلالها بطريقتهم الخاصة التي ربما لم تخطر ببالنا.  وبنتيجة ذلك نجد أن العولمة الاقتصادية مستندة إلى ثورة الاتصالات الرقمية حطمت أسوار الخصوصية الثقافية للشعوب، التي كانت لعصور طويلة تتميز عن بعض في مقاربتها للمواضيع الجنسية والعاطفية وتطبعها بطابعها الخاص الذي أنتجته التجارب والتقاليد والعادات والقناعات والمخيالات والفلسفات وحتى الأديان بتنوعاتها واختلافاتها.  أدت هذه العملية المنظّمة بهدف الربح بالطبع والتي تهدف إلى الترويج الأسرع والأقل تكلفة، والأوسع للبضائع الاستهلاكية عبر إزالة الفوارق الثقافية (وهو ما يختلف جذرياً عن تقارب الثقافات)، أدت إلى إحداث تشويش متعمّد يجعل الناس يستسهلون الأخذ بأنماط سلوكية تستند إلى الغريزة الجنسية، وتتلاعب بالدافع الجنسي بوصولها إلى بيوتهم، وتقديمها بأجمل تغليف يصعب الصمود أمام إغراءات فتحها وتذوقها أولاً، والاعتماد عليها فيما بعد في الاستهلاك اليومي.  ...

أكمل القراءة »

الكاتب الألماني باتريك زوسكيند صاحب “العطر”… معه يمكنك أن تلامس الرائحة وتراها

محمدعبدالوهاب الحسيني. كاتب سوري مقيم في ألمانيا ولد باتريك زوسكيند عام 1949 في مدينة أمباخ جنوب ألمانيا، درس التاريخ في مدينة ميونيخ. ونشأ في عائلة مثقفة ومبدعة، كان والده فيلهلم إيمانويل زوسكيند كاتباً ومترجماً في صحيفة “جنوب ألمانيا”. كتب باتريك زوسكيند عدة قصص قصيرة وسيناريوهات للأفلام السينمائية، كان يقدّس عزلته وخلوته ويتجنب أضواء الشهرة. كتب روايته “العطر” التي ذاع صيتها في عموم العالم، وتحوّلتْ إلى فيلم سينمائي ناجح. في عام 1987 حصل على جائزة “جوتنبرغ” في باريس. كانت بداية شهرته عام 1981 حينما نشر مسرحية “عازف الكونترباس” التي جرى عرضها أكثر من 500 مرة، وترجمتْ إلى عدة لغات ومنها اللغة العربية. وتعد روايته “العطر، قصة قاتل” تحفة فنية، ترجمتْ إلى 46 لغة، بيع منها 15 مليون نسخة حول العالم وبذلك فاقت مبيعات رواية “طبل الصفيح” لمواطنه الكاتب “غونترغراس”، كما أن حقوق تحويلها إلى فيلم سينمائي بلغت 10 مليون يورو.  يعتبر باتريك زوسكيند، ظاهرة فريدة بين الكتّاب الألمان، فهو لم ينشر سوى أعمال قليلة، ومع ذلك حققتْ له شهرة عالمية لاسيما “العطر” التي استحوذت على ألباب القراء، من أعماله روايته القصيرة الحمامة الصادرة عام 1987، وكتاب ثلاث قصص عام 1995، وروايته حكاية السيد رومر 2003، ثم كتابه المعنون عن الحب والموت عام 2006. ومن سيناريوهاته الناجحة التي كتبها للسينما، سيناريو فيلم “عن البحث عن الحب وإيجاده”. ويشير أحد النقاد إلى أن سر نجاح زوسكيند هو المزج بين الأدب الجاد والشيّق والمثير، فهو يجمع في أعماله بين الجدية والمعلومات الغزيرة التي ينثرها في ثنايا عمله، بلغةٍ محمّلة بالرموز والإيحاءات، وبين الأسلوب التشويقي المسلي والعالم الغرائبي، وبالطبع بهذا الأسلوب الدرامي المتفاعل والحبكة المحكمة، مايغري القارئ ويشده للإقبال على قراءته بنهم. في روايته العطر يصور باتريك زوسكيند تحوّل الإنسان إلى وحش مفترس، فهل هي الحياة وقسوتها ومكر الناس ما أجبره على النفور من البشر وارتكاب جرائم القتل. هي رواية عن الحب والكراهية، الحياة والموت، الدين والأخلاق، وطرح الأسئلة الوجودية، تتميز بالسرد التفصيلي الدقيق للوقائع التي ...

أكمل القراءة »

تطوّرمفهوم المواطنة وسياقاته التاريخية

بسام العيسمي. محامي سوري مقيم في النمسا مفهوم المواطنة مفهوم مركب، يتّصل ويتأثر بمجموعة من العوامل والمعطيات المختلفة السياسية والإجتماعية والثقافية والتاريخية لأي دولة من الدول. فالمدلول المادي والقانوني للمواطنة هو الذي يخلق أرضية لممارستها، ويُشرعن وجودها  الذي يرتبط بدرجة التطوّر الحضاري, وذاكرة المجتمعات وإرثها الذهني, وتجاربها السابقة عبر العصور. وهنا لابد لنا من توصيف بعض المصطلحات التي تتصل وترتبط بمفهوم المواطنة ومدلولاتها، مثل كلمة (وطن – مواطن – وطنية).. مفهوم المواطنة: المواطنة لغةً مشتقة من كلمة وطن، والوطن هو المساحة الجغرافية التي ينتسب إليها الفرد, وما يترتب على هذا الانتساب من حقوق وواجبات، والمواطن هو صفة المواطنة, والمطرح الصالح والحامل للحقوق، وماتولّده من التزامات، والدستور هو الذي يحدد مركزالفرد القانوني في هذه العلاقة، فالوطنية هي ثمرة المواطنة وانعكاس لمشاعر الولاء والإنتماء الوطني للبلد الذي احمل جنسيته. لم يتكون مفهوم المواطنة دفعةً واحدةً، بل تدرّج نسبياً كمفهوم متحرك عبر سيرورة تاريخية تطوّرية مستمرة، ساهمت كل شعوب الأرض قاطبةً بتضحياتها ونضالاتها على إنضاجه وتوسيع مداه ومطرحه، فظهرت أول صوره الجنينية في العصور القديمة قبل الميلاد في مدينة أثينا. وتطور هذا المفهوم تطوّراً نوعياً مع دخول أوروبا عصر التنوير ورموزه أمثال هوبز وجان جاك روسو ومنتسكيو، ودورهم الرئيس في تأصيله وتعميقه. فطرحوا لأول مرة مفهوم العقد الإجتماعي بين الحاكم والمحكوم, والآلية التي تحكم هذه العلاقة، وبمقتضى ذلك تحوّل المواطن إلى ذات حقوقية مستقلة, بعد أن كان عنصراً مدموجاً غير متمايز في الوحدة العضوية للعشيرة أو القبيلة. وحديثاً كان للمتغيرات العالمية، وتطور البشرية الإنساني قبل قرنين من الزمن الدور المهم في إنضاجه. مفهوم المواطن: مع تشكّل الدول الأوروبية الجديدة وترسيمها لحدودها, اعتبرت نفسها سيدةً مطلقة ضمن هذه الحدود, وأن أمرها نافذاً على كل من يقطن داخلها. نشأت فكرة المواطن الذي يملك الحقوق غير القابلة للتنازل أو الإلغاء، أو الإعتداء عليها من قبل الدولة، لاستدراك استبدادها والحد من سلطاتها التدخلية. هذه الحقوق هي نفسها التي وردت في لائحة الحقوق للثورة الفرنسية وماحملته من مبادئ ...

أكمل القراءة »

كلمات للحياة

محمد رفي لا أريد حياةً مؤلمة حين يجدَّدُ ألمي تباعاً في شكلٍ آخرَ من الحياة حين حملتُ كلَّ مجاعاتِ العالم ولذاتِه المتواكبة في طريقي آه قلبي المبعثرُ على وردةٍ حمراءَ كرسالةٍ ساقطةٍ في صندوقِ بريد متواضعةً في الدم تسيرُ في نفقٍ مظلم حيناً لا يخدعني اللومُ في لحظات ضجرٍ منقسمةٍ على نفسها فوق حقولِ القمح عندما لا يعبثُ المطرُ بها بأغوار اللهِ المتناهية لا شكوى له ولاحدودَ لثروتِه حين يتأملُ نفسَه لا يعرفُ الهدوءَ في مرآتِه الأزلية لم يبقَ إلا القليلُ أيها القلبُ أشد حسرةً إن روحي هاويةٌ سوف يسودُ الحبُّ في تلك الجبالِ إنها الحياةُ تغري من لهوٍ إلى آخرَ خفيفةً في الظل كانت الدماءُ تُسالُ في وطني لم يبقَ له مجردَ كلمات هارباً بقطار يتجه نحو الغربِ تركَ شارعاً كان يلعبُ به الهواءُ وأوهامُ الكبار كيفما تتأرجحُ وتستريحُ دونَ تعبٍ يخيمُ الظلامُ ولا يصلي لبياضٍ ليس له شذوذٌ أنا آخرُ الموتى في وطني في ضحكةٍ تركتُها لجاري إقرأ/ي أيضاً: حين يرنّ الهواء حولك من القسوة أنوثة الشعر ج1- العصيان شخصية العدد – عزرا باوند: الدقة الشعرية، الاقتصاد، وتكثيف المعنى محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

في “اليوم العالمي للاجئين” أرقام وحقائق

سجواء الجشعمي – صحفية عراقية مقيمة في ألمانيا يُحيي العالم اليوم العالمي للاجئين في 20 يونيو من كل عام، يخصص هذا اليوم لاستعراض هموم ومشاكل اللاجئين، والأشخاص الذين تعرضت حياتهم في أوطانهم للتهديد، وسبل مساعدتهم من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، بعد أن عجزوا عن تأمين حياة في وطنهم. ويمثل هذا اليوم علامة فارقة في دعم الأسر التي أُجبرت على الفرار، وحملة لإيصال حقيقة أوضاعهم إلى الحكومات التي ينبغي عليها القيام بدورها تجاه اللاجئين، من خلال تقاسم المسؤولية على المستوى العالمي، والحرص على أن يكون اللاجئون محط ترحيب، وأن يحظوا بالحماية، وفرص العمل والتعليم. بدأ الاحتفال به في 4 ديسمبر عام 2000، بعد قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة يوافق الذكرى الخمسين لإعلان اتفاقية جنيف المتعلقة بوضع اللاجئين، فيما احتفل به للمرة الأولى عام 2001، وتم اختيار يوم 20 يونيو لتزامنه مع الاحتفال مع يوم اللاجئ الأفريقي، الذي تحتفل به عده بلدان إفريقيا . لقد أثبت القرن الحادي والعشرين أنه زمن ترحال، لكن ماهو مأساوي أن رحلات الناس التي ضربت رقماً قياسياً، ليست طوعية، فهم يفرون من الحروب والاضطهاد المتزايد بحثاً عن الأمان. أكثر من 66 مليون شخص حول العالم اضطروا للفرار من ديارهم، أو تعرضوا للتهجير القسري، بينهم مايقارب مليوني لاجئ أكثر من نصفهم تحت سن 18 عاماً،  ونحو 1770 شخصاً قتلوا وفقدوا أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط، انطلاقاً من شمال أفريقيا، جنوب الصحراء، والشرق الأوسط، خاصة العراق وسوريا، والبعض الآخر من عديمي الجنسية حُرموا من الحصول على أبسط الحقوق الإنسانية كالتعليم والرعاية الصحية وحرية التنقل، لذلك يرتبط تدفق اللاجئين في الحروب والدمار وعدم الاستقرار. يمكن إحصاء عدد اللاجئين، لكن حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشونها يفوق الوصف.. عائلات مفككة، طفولة مشردة، وحياة يطاردها الموت في كل تفاصيلها. في اليوم العالمي للاجئين تناضل مفوضية شؤون اللاجئين من أجل عالمٍ يستطيع كل شخص فيه أن يتمتع بحقوق الإنسان بغض النظر عن الأوضاع المحيطة به. إن اللاجئين والمهاجرين أبعد من أن يشكلوا ...

أكمل القراءة »

زاوية حديث سوري: سبحان مغيّـر الأحوال …

بطرس المعري. فنان وكاتب سوري مقيم في ألمانيا ما أن تطأ أرجلنا أرض الغرب، حتى نبدأ بالبحث عن الميزات التي سمعنا والتي يمكننا أن نحصل عليها بحسب قانون بلد الإقامة. تبدأ حينها رحلة التنقيب عن السبل التي تتيح لنا أن نأخذ من الدولة المضيفة ما أمكننا من مساعدات، مالية بالدرجة الأولى. من سبقنا حتى قبل هذه السنوات الأخيرة إلى الغرب، من طلاب علم أو عمل، كان قد عَلِمَ مسبقاً أن هناك قوانين تلزم الدولة بتغطية بعض المصاريف أو جزء منها وهو بدوره أعلمنا بها. وهناك من صار فيها خبيراً، فلم يترك منفذاً يستطيع استغلاله لم يستغله، كـ “عديم وقع في سلة تين” كما يقول المثل الدارج… “هذا حقه” يقول هو. ما يضحك في الأمر أن هذا الأخير، عندما تتغير صفة إقامته من وضع الطالب أو اللاجئ المحتاج إلى وضع عامل، ويصبح دخله عالياً بعض الشيء وبالتالي يبدأ بدفع الضرائب عن دخله هذا، يلتفت إلى الوافدين الجدد فينظر إليهم نظرة ازدراء. فهو يرى نفسه أنه يعمل ويكد لتأتي مصلحة الضرائب وتقتطع من مرتبه أو أرباحه لخزينتها وتدفع منها للمحتاجين أو “للمتسولين” كما يراهم، والذي كان هو واحداً منهم… فيا سبحان مغير الأحوال . *** لم نعتد في بلادنا على دفع الضرائب كما يجب، اللهم إلا موظفي الدولة لأن مرتباتهم هي بيد الدولة وبالتالي تُقتطع منها الضريبة بشكل تلقائي، أما من يعمل في القطاع الخاص أو ما شابه، فضريبته تكون بحسب علاقاته مع موظفي الضرائب أو بقدر ما يستطيع أن “يلعب” في كشوفات حسابات البيع والشراء. وبالتالي تُحرم خزينة الدولة من أموال يمكن استثمارها، كما هو الحال هنا وكما يجب أن تكون، في الخدمات ولصالح المرافق العامة وصيانة البنية التحتية، أي بالتالي تعود فائدتها على سكان البلاد بشكل عام. والتهرب الضريبي موجود هنا أيضاً ولكن بنسبة ضئيلة جداً إذا ما قارنا الأمر بما يجري في بلادنا. *** على سبيل التندر، ولا يخلو الأمر من صحة، وجدنا أن الدول الغربية تلهي شعبها بطريقة ...

أكمل القراءة »

نحن و”ألمانيا العظيمة” ما بين إعلاء الآخر والنظرة الدونية للذات

مصطفى قره حمد، ماجستير دراسات سياسية – جامعة زيغن ألمانيا ” ألمانيا العظيمة التي نهضت بعد الحرب العالمية الثانية بقوتها وجبروتها وعظمة نسائها،استطاعت النهوض من درك الهزيمة بالحرب لمصاف أقوى الدول الصناعية.” هذه هي الرواية الرسمية للنصف الثاني من القرن العشرين في المخيال العربي عن بلاد المهجر الجرمانية، رواية لا تجافي الواقع بقدر ما أنها تجتزء منه. لا تقف هذه الرواية عند تعظيم الشعب الألماني وتاريخه، ولكنها بنفس الوقت تستمر لتقارن الوضع بالبلاد العربية المدمرة اليوم، بالوضع في المدن المدمرة في ألمانيا. نظرة تنطوي على حد كبير من جلد الذات. لقارئ وجهات النظر هذه عدة حلول: أن يختبئ خلف هذا السرد كمبرر لفشل المجتمعات العربية، “فهم أقوياء أذكياء منظمون بالفطرة”، قادرون على تجاوز المحن ولو كانت هزيمتين متتاليتين في حربين عالميتين! بينما المنطقة العربية فيها شعوب لا تستطيع النهوض من حرب أهلية! قد يبدو ما سقناه للتو تهكماً ولكنه ليس أفكاراً عابرة، بل كلمات متداولة بين العامة. الخيار الثاني هو رد الفعل المتمثل بالإعلاء من شأن شعوب الشرق وتاريخهم، وإنزال أشد البلاء بالقول بالأعداء واتهامهم بصوغ المؤامرات. وأمام هذين الخيارين تترنح التعليقات على الآراء المطروحة في بداية المقال. وبين هذين الرأيين لا بد من إيجاد طريق ثالث يتحرى المعرفة والتحليل. الخطأ التاريخي: عدد مؤرخي الحرب العالمية الثانية يكاد يكون الأكبر بين المؤرخين في الوسط الأكاديمي الغربي. على النقيض، تعاني المنطقة العربية من قصور أكاديمي، ليس فقط في التاريخ السياسي، بل في كل المجالات الإنسانية والاجتماعية. من هذا المنطلق نقع ضحايا لأخطاء تاريخية بكل سهولة. في نهاية الحرب العالمية الثانية، وقعت ألمانيا بين فكي كماشة، الهجوم السوفيتي، الذي كان دفاعاً وتحول انتصاراً ساحقاً تسابقت به أمريكا وبريطانيا وفرنسا للوصول أولاً إلى برلين. انتصر الحلفاء وانتهى حلفهم لحظة دخول أول جندي سوفيتي لبرلين، واتفقوا على اقتسام ألمانيا بين القوات المنتصرة الأربعة، توحدت أجزاء ألمانيا الواقعة تحت التأثير الأمريكي والفرنسي والبريطاني لتشكل ألمانيا الغربية، وبقيت ألمانيا الشرقية شيوعية الحكم تحت التأثير السوفيتي. وباحتدام ...

أكمل القراءة »

بورتريه: مهاجرون في ألمانيا – خالد النائب

إعداد: ميساء سلامة وولف فنان عراقي ولد في البصرة سنة 1942. وبحكم عمل والده انتقلت العائلة إلى بغداد، حيث درس الفن في أكاديمية الفنون الجميلة وتخرج فيها. كان حبه للرسم واضحاً منذ كان طفلاً. وفي المرحلة الإبتدائية لقي تشجيعاً كبيراً من مدرس مادة الفنون الذي اكتشف موهبته وأتاح له فرصة مشاركة رسومه في معرض للأطفال في مدينة نيودلهي بالهند، ليفوز بجائزة هي صندوق مليء بالألوان وأدوات الرسم، لا يزال يذكره بفرح لغاية اللحظة. تدرج في وظائف عدة؛ أستاذاً للفن في مدينة الدمام بالسعودية، كما أقام معارض فردية فيها. ورئيس قسم التصميم في وزارة الإعلام ببغداد، وأستاذاً للفن/ القسم المعماري في كلية الهندسة بجامعة بغداد. لعبت الصدفة دورها في وجود النائب بكلية الهندسة إلى التعرف على شريكة حياته فيما بعد، وهي فنانة ألمانية من أصل عراقي ومهندسة صناعية، وبدأ الفنان مرحلة جديدة من حياته في ألمانيا التي استقر فيها منذ الثمانينات.. وبدأ خالد النائب في ذلك الوقت يتعامل مع الفن كجسر للتواصل بين الشرق والغرب.. فكانت ومازالت لوحاته مميزة في الساحة الفنية في ألمانيا والتفت لها المهتمون بالفن، وكسب الفنان مساحات متنوعة أتاحت له عرض لوحاته في مدن ألمانية متعددة… كان حريصاً على مواصلة دراسته وكان يجهز للدكتوراه، إلا أن أحداث الحرب والظروف المأساوية التي تعرض لها العراق لم تمكنه من ذلك، فضلاً عن فقدانه كل أفراد عائلته وعدم عودته إلى بلاده مرة أخرى…. بدأ مشوار الفنان يتسم بالتحدي بعد هذه الفترة العصيبة من حياته. ولكنه، رغم ذلك، ولإيمانه بالفن التزم بالعمل الدؤوب والإنتاج ليثبت نفسه ويحقق موقعاً مرموقاً في المجتمع الغربي، كما كان فناناً معروفاً يتمتع بتقدير خاص في الساحة العربية. تتعدد في أعمال خالد النائب المناخات والحركة فتتلاحم الفكرة والفراغ، المأساة واللهو، السعادة والحزن، الصراخ والصمت، وتتجلى كل تناقضات الحياة. أما الألوان عنده فنابعة من الإحساس بلون اللحظة التي تعاني في الاندفاع، والحد من الأشكال الواضحة الاعتيادية التي تتداخل بانعكاسات كبيرة ونغم جميل ينساب برقة ليلامس أعماق المشاعر في ...

أكمل القراءة »

أمريكا… عودوا من حيث أتيتم اكتمل العدد

حنان جاد. كاتبة مصرية مقيمة في أمريكا (اكتمل العدد، آسفين، عودوا من حيث أتيتم) يقول ترامب في واحدة من خطبه الأخيرة موجهاً حديثاً افتراضياً إلى اللاجئين العالقين على الحدود مع المكسيك. يلتفت ترامب إلى جمهوره قائلاً: “إنهم محتالون”، ثم يتمادى في تسليتهم بعرض يسخر فيه من طالبي اللجوء الذين يتظاهرون بالخوف على حياتهم لكي يحتالوا على أمريكا. المفارقة أن الجمهور هو منظمة إيباك وأن ترامب سيعلن في هذا اللقاء اعترافه بسيادة إسرائيل على الجولان حماية لأمنها! في سابقة هي الأولى من نوعها لرئيس أمريكي، وصف ترامب اللاجئين بأنهم حيوانات ومحتالون، ومغتصبون، وتجار مخدرات ودعارة، وغزاة، وإرهابيون. أما اللاجئون السوريون فاعتبرهم منذ أن كان مرشحاً رئاسياً جزءاً من هجرة جماعية منظمة، ووصفهم بأنهم جنود لتنظيم الدولة الإسلامية ووعد بإعادتهم إلى سوريا حال انتخابه. Picture / Kim Kyung Hoon /Reuters ترامب الإبن وصف اللاجئين السوريين بصحن حلوى سكيتلرز فيه ثلاث حبات مسممة. لمزيد من التأثير وضع صورة لصحن مملوء بالحلوى على حسابه في تويتر وطرح سؤاله المصيري على الشعب الأمريكي: “لو قيل لك أن ثلاث حبات فقط في هذا الصحن مسممة هل ستأكل منه؟” قسم العلاقات في شركة سكتيلرز اضطر إلى التعليق لتنظيف سمعة الحلوى من تلك الوحشية مؤكداً أن اللاجئين بشر وأن الشركة لا تعتقد أن التشبيه مناسب. آخر الدراسات والإحصاءات مع ذلك برأت اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين من أي علاقة مع ارتفاع معدلات الجريمة. مشكلة اللاجئين في أمريكا اليوم أكبر من المغالطات والتنمر اللفظي الذي يقوده الرئيس، لقد دخلت عملية اللجوء في أمريكا في حالة من البطء القاتل بسبب الأمر التنفيذي بإجراء تحريات أمنية موسعة على كل لاجئ تجنباً لإيواء إرهابيين. عدد اللاجئين الذين قبلوا عام 2018 نصف عدد الذين قبلوا في العام 2017 بسبب هذا البطء، وثمة وعد من ترامب بأن هذا النصف سينخفض مرة ثانية في العام المقبل بنسبة 33% ما يوحي بأن البطء هدف وليس مجرد نتيجة. الدول الست التي أعلن ترامب حرمان مواطنيها من دخول أمريكا ...

أكمل القراءة »