الرئيسية » أرشيف الوسم : العدد 41

أرشيف الوسم : العدد 41

تعيش في ألمانيا؟ إذاً أنت بحاجة إلى فيتامين (د)… وهذه هي الأسباب

د. نهى سالم الجعفري* من منكم لم يسمع هذه النصيحة سواء من أطباء أو أصدقاء مقيمين في ألمانيا، فمن يعيش في هذا البلد يعرف تمام المعرفة أن الجو فيها غير مستقر يتغير بسرعة كبيرة بحيث لا يمكن التنبؤ به. الغيوم عادةً تملأ السماء والطقس بالعموم مائل للبرودة، وسقوط الأمطار محتمل في أي وقت حتى في أشد الأيام حرارة لدرجة تجعل الكثيرين يعانون من الكآبة لاسيما المهاجرين القادمين من البلدان المتوسطية. فصل الصيف لا يتعدى الشهرين، لذلك ينتظر الناس ظهور الشمس هنا بفارغ الصبر كالعملة النادرة، وتتحسن نفسيتهم بشكل واضح وكأنها تؤثر في الأرواح قبل الأجساد. وعادةً ما يهرع الناس هنا للاستفادة من كل لحظة بالجلوس أطول وقت ممكن تحت أشعة الشمس ومحاولة تعويض أجسامهم ما فقدته طوال العام. والهدف الأول هنا هو الاستفادة من فيتامين دال (Vitamin D) الذي نحصل عليه بصورة رئيسية من أشعة الشمس، وهو يلعب دوراً مهماً في الوقاية من هشاشة العظام بصورة رئيسية والوقاية من أمراض أخرى كأمراض القلب، والسكر، تقوية مناعة الجسم، وله دور مهم في فقدان الوزن، وتقليل الإصابة بالاكتئاب. وتعد الأوقات الأنسب للاستفادة من أشعة الشمس هي ما بعد الشروق مباشرةً وقبل الغروب، حيث تكون الأشعة فوق البنفسجية طويلة الموجة وهي مفيدة جداً، ومنها نحصل على فيتامين دال وهو مهم جداً للأطفال والسيدات لاسيما مع انتشار هشاشة العظام لدى النساء بشكل خاص، ومن الضروري التعرض لأشعة الشمس يومياً لمدة ربع ساعة على الأقل حتى لو كان هذا التعرض من خلال الشباك أو لجزء بسيط من الجسم. فتعريض الجسم لأشعة الشمس ضمن هذه الفترة يؤدي إلى تحفيز الجسم لتكوين فيتامين دال الذي يساعد في بناء العظام ودعم بنيتها. إن انخفاض مستوى فيتامين دال وهشاشة العظام منتشر عالمياً وبالأخص في الدول الأوروبية، كما أن الإصابة بالهشاشة لم تعد مقتصرة على النساء فقط. وكما ذكرنا أن النسبة العظمى للفيتامين يمكن الحصول عليها بشكل رئيسي من أشعة الشمس، أما في حالة الإصابة بعوز فيتامين دال ( نقص ...

أكمل القراءة »

سلسلة في الجنس وعن الجنس 3: صحتك النفسية في متناول يديك فحافظ عليها

  د. بسام عويل اختصاصي علم النفس العيادي والصحة النفسية والجنسية    يتم في الآونة الأخيرة تداول الكثير من المواضيع حول الصحة النفسية والمشكلات والاضطرابات النفسية وخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي وهو دليل على الاهتمام بها وفهم مكانتها وتأثيرها على أدائنا، ولكن يندر أن نجد من يتناولها من منطلق شمولي يتضمن الرعاية والوقاية. المشاكل النفسية هي سمة العصر ويمكن أن يعاني منها أي شخص، ولها تأثيراتها السلبية على أدائنا الشخصي والعاطفي – الأسري، والاجتماعي والمهني. ولهذا من المهم أن نتعرف بدايةً على كيفية العناية بها والوقاية من اضطراباتها، وهو موضوع يتصل بالتثقيف النفسي الذي بالرغم من أهميته فإن معظم الناس يجهلونه أو أن معرفتهم به غير كافية، لكون الأسرة أو المدرسة لا تعيره الاهتمام الكافي. بدايةً علينا التأكيد على أن الصحة النفسية ليست مجرد عدم وجود إضطراب أو مرض نفسي، ولكنها كما تُعرفها منظمة الصحة العالمية، تشمل الشعور بالتوازن النفسي وراحة البال، التي تمكن الفرد من تكريس قدراته وإمكانياته للتكيّف الإيجابي المثمر والفعال مع متطلبات الحياة والنمو والعمل، والأداء الأمثل في مجتمعه وتحقيق ذاته. وتعتبر الصحة النفسية من ركائز الصحة البدنية والجنسية والروحية وأحد شروطها. تعرف على بعض الطرق الممكنة للعناية بصحتك النفسية ورعايتها بنفسك الاسترخاء التعامل الإيجابي مع الإجهاد جزء هام جداً من العناية بالصحة البدنية والنفسية. من السبل التي في متناول أيدينا لتخفيض مستوى الإجهاد البدني والانفعالي والعقلي أيضاً هو ممارسة الاسترخاء، فهو يساعد على تنقية أفكارنا والسيطرة عليها، وهو من أفضل الطرق للتواصل مع الجسم والشعور به وضبط إيقاعه. من تقنياته البسيطة التأمل والتنفس المنتظم والهادىء سواء أثناء المسير أو الجلوس. تكريس بعض الوقت لنفسك ولهواياتك   تخصيص بعض الوقت من يومك لنفسك هي فرصتك لإلقاء نظرة على ذاتك من الداخل والإصغاء لاحتياجاتك وتذكير نفسك بها، والتفكير بطرق إشباعها بما تسمح به ظروفك، بحيث تقوم أثناء ذلك بأي نشاط يجعلك تجلب لنفسك بنفسك الشعور بالسعادة كما تودها أن تكون. إنها فرصة لحماية موارد الطاقة لديك وخاصة تلك ...

أكمل القراءة »

علوم الإنسان الحيوية في جامعة ماربورج – ألمانيا

مقال: نوار حرب والدكتور هاني حرب علوم الإنسان، العلوم الجزيئية، العلوم الطبية، يحمل هذا الفرع العديد من المسميات، معظمها تصب في نفس الهدف وتتنوع بالجزئيات الصغيرة، وكما يقال في ألمانيا الشيطان يختبئ في التفاصيل، سنحاول هنا شرح بعض هذه التفاصيل وسنقدم شرحاً عن تجربة شخصية لاختصاص علوم الحياة الحيوية في جامعة ماربورج. في الفصول الثلاث الأولى يوجد ما يسمّى بالمواد الأساسية التي يجب أن تنجح بها جميعاً لكي تستطيع أن تنتقل إلى مرحلة الاختصاص، وهذه المواد تتضمن الفيزياء، الرياضيات، علم التشريح، علم الفيزيولوجيا، أساسيات البحث المخبري، الكيمياء العضوية، علم الأدوية والسموم، وعلم الخلية والأنسجة. يتم تدريس هذه المواد على مبدأ إعطاء الطالب فكرة عامّة عن الدّراسة وتجهيزه لاستيعاب ما سيأتي في الاختصاص لاحقاً، وتعد أصعب بكثير من الاختصاص. يجب على الطالب أن يقوم بعمل تدريب (Praktikum) في أحد المخابر لمدة شهر على الأقل أو يستطيع استبدال التدريب بمادتين إضافيتين ليزيد بهما نقاطه الدراسية، بدلاً من مادة واحدة كما هو المعتاد، وهذه المادة يمكن أن تكون أي شيء في الجامعة مثلاً: دورة لغة إسبانية، أو كورس بالمحاماة أو التاريخ، بشرط أن توافق عليه إدارة الفرع بالجامعة. تقوم الجامعة بتأهيل الطلاب وتجهيزهم للبحث العلمي المحض عن طريق إثارة آلية التفكير لديهم، لإيجاد حلول وعلاجات للأمراض والأورام التي تصيب الجسم البشري، وتحليل عوامل الأمراض على المستوى الخلوي وتحت الخلوي، وفهم آلية عمل الأدوية في الجسم، وتعليل حدوث الأمراض الجينية بالبحث عن المورثات والجينات المسؤولة عنها والتعديل عليها وتصحيحها (على مستوى تجارب البكتيريا أو التجارب الحيوانية غالباً). إضافة لما سبق يوجد قسم الدراسات العصبية لفهم آلية عمل الدماغ والجهاز العصبي. هل يجب أن تتعلم كل ذلك؟ لحسن الحظ لا، فيجب على الطالب أن يختار في الفصل الرابع بعض المواد التي ستؤهله لاختيار نقطة الثقل في مشروع تخرجه، بمعنى آخر يختار الشخص واحداً من الاختصاصات الأربع التي يحتويها هذا الفرع، وهي علم المناعة والأوبئة، علم الأورام، علم الخلية أو علم الأعصاب، ولكل قسم منهم نكهته ...

أكمل القراءة »

حسم الجدل في متطلبات الجنسية الألمانية

المحامي رضوان اسخيطة*   الحصول على الجنسية الألمانية هو الشغل الشاغل لكثير من المهاجرين وخصوصاً من أمضى أعواماً عديدة في المهجر وينتظر أن يحصل عليها ليضمن حياة أكثر استقراراً. هذا الأمر منظم بشكل قانوني واضح ضمن ما يسمى بقانون الجنسية Staatsangehörigkeitsgesetz الجهة التي يتم التقدم إليها: إذا كنت تعيش في مدينة: إدارة المدينة إذا كنت تعيش في بلدة: إدارة المقاطعة ويتم تحويل ملف طلب الجنسية إلى دائرة رئاسة الحكومة Regierungspräsidium المتطلبات كما هو الحال في قوانين البلدان الأخرى فإنه هناك العديد من الطرق للحصول على الجنسية الألمانية وتختلف متطلبات كلٍ منها باختلاف الحالة. من أقصر الطرق هو الزواج من ألماني أو ألمانية، هنا تنظم المادة الثامنة والتاسعة هذا الأمر وتنص على إمكانية الحصول على الجنسية الألمانية خلال فترة إقامة منتظمة أقلها 3 سنوات بشرط الزواج من ألماني/ألمانية، حيازة جواز سفر صالح وإقامة صالحة، تمويل الحياة بشكل ذاتي أو مع الشريك من غير تلقي مساعدات اجتماعية كالمساعدة من الجوب سنتر او المساعدة من دائرة المعونة الاجتماعيةSozialamt. هنا لابد من الإشارة إلى أن هذه المواد اعتبرت عدم تلقي المساعدة شرطاً وجوبياً في حين أن هذا الأمر يقبل الاستثناء في حال كان هناك عائق يحول دون العمل ويضطر الفرد فيه لتلقي المساعدات كالعجز مثلاً. على الجهة الأخرى يذهب القانون بعيداً مع شرط تلقي المساعدة ليشترط عدم الحاجة لتلقي المساعدة أو بمعنى آخر أن يكون الدخل أعلى من أن تقبله دائرة المساعدات الاجتماعية وهذا الشرط حصل مع أحد الموكلين حيث طلبت منه الموظفة المسؤولة عن طلب الجنسية إبراز كتاب من دائرة المساعدات الاجتماعية يفيد بأنه لن يحصل على هذه المساعدات حتى لو طلبها لأن دخله كافي، لذلك لابد من توخي الحذر من هذه النقطة عند التقدم لطلب الجنسية. يضاف إلى الشروط السابقة أن يكون لديه إلمام كافي باللغة الألمانية وهذا يتم من خلال إبراز شهادة B1 أو ما هو أعلى منها، بالإضافة لذلك يجب عليه اجتياز امتحان الجنسية الكتابي Einbürgerungstest والذي يثبت من خلال ...

أكمل القراءة »

الزاوية القانونية: ما بين السوسيال والجوب سنتر… أسئلة وأجوبة حول المعونات الاجتماعية وفق قانون التشريعات الاجتماعية

جلال محمد أمين. محامي ومستشار قانوني سوري مقيم في ألمانيا   بما أن ألمانيا دولة ضمان اجتماعي فقد نصت قوانينها على أحقية أي شخص يقيم فيها بصورة شرعية بالمساعدة الاجتماعية في حال عدم حصوله على عمل أو عدم قدرته على العمل أو في حال وصوله إلى سن التقاعد. ورغم مطالبة الكثيرين بتوحيد الجهات المانحة للمساعدة لتخفيف العبء على المستفيد من المساعدة وعلى الدولة إلا أن النظام القانوني قام بتوزيع مهام المساعدات بين الكثير من الدوائر فمثلاً تقدم المساعدة من قبل الدائرة الاجتماعية (Sozialamt) قبل الحصول على الإقامة أو في حال وصول الشخص إلى سن التقاعد ولم يستفد من أي مبلغ تقاعدي آخر. بينما تقدم المساعدة من قبل مركز العمل (Job-Center) إذا كان الشخص مقيماً أو مجنساً وقادراً على العمل أكثر من ثلاث ساعات يومياً. يقسم القانون إلى عدة أبواب وكل منها يحدد نوع المساعدة والجهة المسؤولة عن منحها الكتاب الثاني    SGBII إن مركز العمل (الجوب سنتر) هو المركز المسؤول عن تأمين معيشة الأشخاص المستفيدين من المعونة ضمن الشروط التالية: أن يكون عمر المستفيد 15 وما فوق إلا إذا كان مقيماً مع والديه فهو مستفيد منذ ولادته أن يكون قادراً على العمل ثلاث ساعات على الأقل يومياً أن يكون مقيماً في ألمانيا تشتمل العائلة الوالدين والأطفال لحد عمر 25 عاماً من هم المحرومون من المساعدة وفق القسم رقم 2 من قانون التشريعات الاجتماعية الذين تصل إقامتهم في أماكن الحجر الصحي لستة أشهر أو أكثر من وصل إلى سن التقاعد من يقيم خارج دائرة هذا المركز، مع حقه في الاستفادة في المركز الذي يقيم فيه من يغيب عن دائرة المركز لأكثر من 21 يوماً (وهي أيام الاجازة المسموح بها)، إذ يتوجب إبلاغ مركز العمل بالغياب ليتم إيقاف المعونة وإلا فسيتم ترقين القيد ومن ثم الحاجة إلى طلب جديد للحصول على المساعدة. من يعتبر في نظر القانون كالزوج وبالتالي يلزم بتقاضي المساعدة بشكل مشترك مع الشخص الآخر؟ من يعيش مع شخص سنة كاملة ...

أكمل القراءة »

رمضان في ألمانيا كيف يتعامل المهاجرون مع يوم الصيام الطويل وأعباء العمل والدراسة؟

سناء النميري* الكثير من المسلمين والمسلمات الذين يعيشون في ألمانيا ينتظرون بلهفة قدوم شهر رمضان المبارك، مع أن شعائر الصيام تعتبر تحدياً بالنسبة للعديد منهم. حيث يمتنع الصائمون عن الطعام و الشراب من طلوع الشمس حتى غروبها أي ما يقارب ستة عشر ساعة تقريباً في برلين. عدد المسلمين في ألمانيا يتجاوز الخمسة ملايين مسلم ولكن بالطبع هناك نسبة لا تصوم شهر رمضان المبارك لأن هذه الفترة الطويلة تحدٍّ لا يمكن أن يتحمله كل شخص. من خلال عملي واحتكاكي المباشر بالعديد من المهاجرين القدامى والقادمين الجدد من المسلمين لفتت نظري بعض النقاشات التي كانت تدور حول الصيام في ألمانيا؛ فمريم تعيش منذ عشرين سنة في برلين، ولكنها مؤخراً أصبحت تجد صعوبةً كبيرة في التخلي عن الأكل والشرب بعد أن كانت تصوم كل سنة، وتقول لم أعد أملك القدرة على الصوم بسبب الساعات الطويلة وازدياد درجات الحرارة، فكان عليّ الاختيار بين صوم رمضان وبين عملي الذي يستمر ست ساعات يومياً، فاخترت عملي فأنا أعيش في بلد عليّ أن أعمل فيه ولا أستطيع التغيّب. بينما يصر محمد الذي يسكن في برلين منذ أربع سنوات فقط، على صيام شهر رمضان ومتابعة حياته اليومية ويقول: رمضان ليس للنوم والتهرب من العمل كما يريده الكتيرون شهراً للسهر والنوم، إنما هو شهر  للعمل والعبادة، ما المانع من قيامي بعملي والصوم معاً؟ لا أشعر بالتعب أبدآ وأحافظ على نشاطي ولا أفضل أن آخذ أيام الإجازة في هذا الشهر لأنني عندها سأشعر بالتعب والملل. لكن  كانت صدمة لي عندما قال لي أحدهم، أريد صوم شهر رمضان ولكنني لا أستطيع الصوم والعمل معاً، فأفضل أن أقضي نهاري نوماً وليلي بالسهر، هكذا تعودت، ولهذا قررت أن آخذ إجازة طويلة في هذا الشهر. أما علا فقررت التمارض والتهرب من دورة اللغة الألمانية والبحث عن طبيب ليكتب لها إجازة مرضية في هذا الشهر، فهي تفضل أن تعيش الأجواء الرمضانية في مشاهدة المسلسلات الرمضانية و التحضير للإفطار على أن تكمل حياتها الطبيعية بما فيها ...

أكمل القراءة »

تقرأون في العدد 41 من جريدة أبواب ملف خاص عن أزمة السكن في ألمانيا ومواد أخرى متنوعة

تقرأون في العدد 40 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 41 من جريدة أبواب “بين أحلام المعماريين وواقع اللاجئين” بقلم ريتا باريش   باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: عدد الأجانب في ألمانيا يتعدى عتبة الـ10 ملايين مخاوف من انتشار فيروس غرب النيل في ألمانيا قلق بسبب موجة الجفاف الحالية في البلاد د. محمد الزّكري: متصوفة برلين: حاضنة التنوع الألماني   باب العالم: إعداد تمام النبواني: “مدن وأقاليم من أجل اندماج المهاجرين” نحو أجندة أوروبية موحدة للهجرة ضربات التحالف “الدقيقة” تقتل أكثر من 1600 مدني في الرقة فرنسا: ندرة الأسماء العربية الإسلامية بين أبناء الجيل الثالث من المهاجرين   باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: ما بين السوسيال والجوب سنتر: أسئلة وأجوبة حول المعونات الاجتماعية وفق قانون التشريعات الاجتماعية. الجزء الأول رضوان اسخيطة: حسم الجدل في متطلبات الجنسية الألمانية نوار حرب و د. هاني حرب: علوم الإنسان الحيوية في جامعة ماربورج – ألمانيا د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات. 3- صحتك النفسية في متناول يديك فحافظ عليها د. نهى سالم الجعفري: تعيش في ألمانيا؟ إذاً أنت بحاجة إلى فيتامين (د) بيداء ليلى: مطبخ من غربتي 2.   باب شرقي: جان داود: رمضان هذا العام.. في الغربة تجمعنا الدراما سناء النميري: رمضان في ألمانيا.. كيف يتعامل المهاجرون مع يوم الصيام الطويل وأعباء العمل والدراسة شريف الرفاعي: ثلاثة مشاهد باريسية زيد شحاثة: أكتب يا حسين.. أكتب أنشطة متنوعة لسيدات برلين.. “فطور بنات مع التمكين/Ladies-Frühstück mit Empowerment“ هل أنت “جديد في مركز المدينة”؟ خدمات جديدة تقدمها لك بلدية مركز برلين ضمن مشروع #NeuinMitte مشروع على مستوى العينين يدعوكم إلى تدريب على الوساطة الثقافية وإدارة الحوار!   باب القلب: زاوية يوميات مهاجرة. 6 بقلم د. نعمت الأتاسي: إدمان.. بطرس المعري: زاوية حديث سوري. المثليّـون وأزنافور وأنا.. كاريكاتير حكايا من ورق بورتريه العدد من إعداد ميساء سلامة فولف: بيلكان مراد.. ضوء قادم من سوريا د.د. مروة مهدي عبيدو: أسطورة أم صدفة؟   باب أرابيسك:   زين صالح: لن أتعلم يوماً.. ...

أكمل القراءة »