الرئيسية » أرشيف الوسم : العدد 39

أرشيف الوسم : العدد 39

تحميل العدد 39 من أبواب بصيفة PDF…

لتحميل العدد 39 من جريدة أبواب بصيغة PDF يرجى الضغط هنا. تقرأون في العدد 39 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 39  “حزب البديل.. ليس مجرد اختلاف ثقافي” بقلم د. هاني حرب   باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: مطار فرانكفورت يعتزم توفير أماكن للتاكسي الطائر الألمان يعتبرون أمريكا أكبر خطر على السلام العالمي الـ SPD يحتل المركز الثاني مجدداً في تأييد المواطنين   باب العالم: إعداد تمام النبواني: أبناء “داعش”.. من مخيمات النازحين إلى أين؟ حظر التجوال يلاحق اللاجئين السوريين في تركيا مصالح الدول أولاً، ثم حقوق اللاجئين!   باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: التهرب الضريبي وفق القانون الألماني رضوان اسخيطة: مهاجرون أمام المحاكم إثر مشاهدة فيلم أو سماع أغنية.. القادمون الجدد والثقافة القانونية في المهجر Make it German: بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء – العيش والعمل في الاتحاد الأوروبي د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات. 1- هل أنا طبيعي – طبيعية؟ غيثاء الشعار: الهويات الجنسية للأطفال وهوَس “الجندر” د. محمد الزّكري: طعام الحلال في بلاد اللجوء.. بين الصعق الكهربائي والاندماج   باب القلب: زاوية يوميات مهاجرة بقلم د. نعمت الأتاسي: مرحلة العدم زاوية حديث سوري: قاتل مواهب الشعوب – كاريكاتير حكايا من ورق بورتريه العدد من إعداد ميساء سلامة فولف: الكاتب والمترجم نائل بلعاوي فنان العدد: نسرين أبو بكر “الفن تحت سيطرة الاحتلال” مروة مهدي عبيدو: أسود أبيض خاص أبواب: ألمانيا في مواجهة العنصرية    ملف العدد: نظرة في سوء الفهم الناجم عن الاختلافات الثقافية طارق عزيزة: في سوء الفهم الناجم عن الفروق الثقافية من ألمانيا إلى دويتشلاند.. هل تشبه هذه البلاد ما كنت تتخيله عنها؟ الفروق الثقافية، خلافٌ أم اختلاف   باب أرابيسك: خضر الآغـا: أنوثة الشعر ج1 ملك عادل الدكاك: المسكوت عنه ونرجسيّة التلقّي في رواية “لا ماء يرويها” لنجاة عبد الصمد مازن أكثم سليمان: مكابدات محمد عبيدو: ملاكٌ من “السماء فوق برلين”، ألمانيا تودع أحد عمالقة المسرح والسينما برونو غانز نوار عكاشه: على عتبة الأوسكار .. “روما” مرافعة جمالية شخصية العدد: مارسيل بروست في ...

أكمل القراءة »

هل أنت مهتم بالانضمام إلينا في تجربة حوار مفتوح مع الآخر؟

نحن مشروع I Am You (أنا أنت) نبحث عن شباب وشابات سوريين/ـات ممن يقيمون/ـنَّ في برلين، ابتداءً من عمر 25 سنة، ويرغبون/ـنَّ في المشاركة في تجربة حوارية. وهي عبارة عن لقاءات يومية لمدة زمنية محددة (6 أسابيع تقريباً) بين مجموعة من شباب وشابات ينحدرون/نَّ من بيئات سورية مختلفة، الهدف منها هو محاولة خلق فرصة لقاء مفتوح مع الآخر في سياق فهمه كإنسان له مشاعره ومتطلباته وتطلعاته نحو مستقبل مشترك. بعد الانتهاء من التجربة الحوارية ستشترك المجموعة في إعداد مسرحية لنقل وعرض هذا السياق التفاعلي المنفتح على الآخر، على خشبة المسرح. كما سيتم توثيق المشروع بمراحله المختلفة لإعداد ”فيلم وثائقي” عن كامل التجربة. لذا نرجو من الراغبين/ـات بالمشاركة في خوض هذه التجربة، التواصل معنا لنرسل لهم الخطوات اللاحقة، وذلك عبر: بريدنا الإلكتروني: [email protected] صفحتنا على فيس بوك: IAmU.project مواضيع أخرى قد تهمك/ي: سيدة سوريا تطلق منتدى شهري للحوار والتواصل بعنوان: “المنتدى الثقافي للمناصرة والتغيير” لنجعل مساجدنا من بلّلور شفاف: حوار مع الشيخ “طه صبري” إمام مسجد “دار السلام” في برلين بين الانتماء واللاانتماء: كره الذات عند المهاجرين الجدد. حوار مع الباحث السوري سلام الكواكبي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

زاوية حديث سوري: قاتل مواهب الشعوب

يكتبها بطرس المعري* كنا نمضي أشهر الصيف صغاراً في بلدتنا في لعب كرة القدم أو الورق (الكوتشينة). وكان لنا هناك صديق يكبرنا بقليل يردد حينما يرانا نلعب بالورق جملته المعتادة: “لعب الورق يقتل مواهب الشعوب”. كنا حينها في سن المراهقة ولم نكن نعي تماماً كلام صديقنا هذا! بعد فترة قصيرة من دخولنا الفضاء الأزرق (الفيسبوك)، تذكرنا جملة صديقنا الظريف هذه فكتبنا على غرارها منشوراً قصيراً يقول: “الفيسبوك يقتل مواهب الشعوب”، ويبدو أننا لم نكن نجانب الحقيقة بالرغم من أنه لم يكن منتشراً حينها كما هو اليوم. وكما في لعبة الورق، عدنا إلى إضاعة الوقت في “لعبة” تحط من لياقة الجسم بفعل الجلوس لساعات أحياناً، وتفصلنا بشكل من الأشكال عما يجري من حولنا، كما لا تزيد من معارفنا الكثير وبالطبع تلهينا عن تنمية مواهبنا أو ممارسة هواياتنا المفيد منها. ويمكننا أن نقول إن كثيراً منا قد بلغ حد الإدمان على الدخول إلى صفحاته ومتابعة أخبار أصدقائه الحقيقيين والافتراضيين على حد سواء، كذلك متابعة الأحداث السياسية في البلاد وخارجها. نشر وتعليق، مشاهدة أو “لايك”… وحتى هذا الأخير قد أصبح مع التطور “الفيسبوكي” متعدد الأوجه، عادي أو على شكل قلب أحمر، وهذا من شدة حبنا للمنشور، أو وجه ضاحك أو غاضب أو مذهول. غوص في تفاصيل الحياة: فلان يزور أخاه وفلانة سعيدة لأنها قد طبخت “شيخ المحشي” وأخرى أخذت “سيلفي” مع الأصدقاء في المقهى… وفلان قد توفي زوج خالته فنعاه. وكان يلزم علينا في مثل هذه الحالة الأخيرة أن نقوم بواجب العزاء. ولا شك أن هذا الفضاء قد سمح لنا كمغتربين أو مهجّرين، بتتبع ما يجري في بلادنا خلال هذه السنوات الأليمة بأدق تفاصيله، عن طريق ما ينشره من هم على الأرض أنفسهم، حتى نسي أغلبنا عادة أخذ الخبر أو المعلومة عن طريق وسائل الإعلام التقليدية من قنوات وصحف ومواقع إخبارية. كما سمح بالمقابل لأهل البلاد بتتبع أخبار من هاجر منهم. إذن لا مفر من دخول هذا العالم، وأمام هذا الكم من المعلومات ...

أكمل القراءة »

في سوء الفهم الناجم عن الفروق الثقافية

طارق عزيزة. كاتب سوري من أسرة أبواب في السنوات القليلة الماضية شهدت ألمانيا ازدياداً ملحوظا ًفي نسبة أنصار التيارات اليمينية ذات النزعات العنصرية الكارهة للأجانب. وبحسب دراسة أجرتها جامعة لايبزيغ نُشرت في كانون الثاني/ يناير الماضي، فإنّ نحو ثلث الألمان، لا سيما في ولايات شرق البلاد، يتبنّون أفكاراً معادية للأجانب، وهو رقم كبير ومؤشّر خطير، يشرح السبب الحقيقي وراء مشكلات وصعوبات عدة تعترض حياة اللاجئين والمهاجرين في ألمانيا عموماً، وفي ولاياتها الشرقية على نحو خاص. من البديهي أنّ أولئك المعادين للأجانب ليسوا في وارد بناء علاقات اجتماعية أو مدّ جسور للتواصل الودّي مع اللاجئين مطلقاً. لكن السؤال الذي ينبغي التفكير فيه، ماذا عن ثلثي الألمان الآخرين أي النسبة الأكبر من الشعب الألماني؟ بماذا يمكن تفسير صعوبة نشوء علاقات ودية بين معظمهم وبيننا كلاجئين أو قادمين جدد، وفي حال نشأت بالفعل علاقات كهذه، فما هو سبب فشل الكثير منها سريعاً وعدم استمرارها؟ أغلب الظنّ أنّ جزءاً من الإجابة يكمن في الفروق الثقافية وما قد ينتج عنها من سوء فهم بين الجانبين، ويمكن بيان ما سبق من خلال مواقف عملية بسيطة تزخر بها الحياة اليومية في العلاقة مع المحيط، كجيران السكن مثلاً، حيث أنّ بعض التفاصيل التي قد تبدو صغيرة ومن الأشياء “العادية”، يمكن أن تحمل دلالات سلبية من منظور الطرف الآخر، وهذا كثيراً ما يترك أثراً سلبياً يؤثّر على العلاقة برمّتها. الجيرة الحسنة أحد الأمثلة التي وقعت فعلاً، أن جاراً ألمانياً بادر جاره اللاجئ بالتحية ورحّب به وقدّم له بعض المساعدة عند انتقال الأخير للسكن في الشقة المجاورة له، وهذا القادم الجديد بدوره بادله الودّ وشكره بهدية أو دعوة إلى الطعام، وصار الاثنان يلتقيان من وقت لآخر. ثمّ بعد فترة وجيزة تغيّر سلوك الجار الألماني نفسه تجاه جاره اللاجئ، وبات تواصله معه في حدوده الدنيا، مما أثار استغراب الأخير واستهجانه. فهل تحوّل الجار اللطيف فجأةً إلى شخص “عنصري” و”نازي” كاره للأجانب، كما قد يسارع بعضهم إلى القول؟ الجواب لا، فالسبب ببساطة، ...

أكمل القراءة »

المسكوت عنه ونرجسيّة التلقّي… “لا ماء يرويها” لنجاة عبد الصمد

ملك عادل الدكاك* يقول ميلان كونديرا: “إنّ الرواية تؤدي وظيفة البديل المعرفيّ الذي يعمّق الوعي”، فيستند أيّ عمل روائيّ إلى مرجعيات كثيرة، وربّما لا يبرح الأديب تجاربه وما خبر من الحياة، وخاصّة إن ضعفت لديه ملكة التخييل، لكنّ عمله يبقى ينوس بين قضايا متنوعة، وما قضية المرأة والرجل إلاّ أكثرها خطورة في تماسها مع الواقع. فعلى النقد ألاّ يصدر أحكام قيمة على النصّ الأدبي، مستخدماً مساطره النقديّة الجاهزة والمسبقة الصنع، بل عليه أن يتعامل مع النصّ كما هو لا كما يجب أن يكون، ومن خلال معايير ينتجها النصّ لا معايير دخيلة عليه شكّلتها تراكمياً مرجعياتنا المعرفيّة والفلسفيّة والذهنيّة، وأنا هنا لا أدافع عن النصّ الروائيّ بل أنحاز إلى حقّ المرأة في حريّة الكتابة. تناولت الكاتبة نجاة عبد الصمد في روايتها واقع المرأة في المجتمع المحليّ (جبل العرب) بسرد يمتطي القهر فيه قمة الهرم في تراتبية مثقلة بتنازع الأحداث، نزولاً إلى قاعدته من الأب إلى الزوج إلى الإبن متلفعاً بأشكال شتى كالعوز والانتهازيّة والذكوريّة والأعراف والتقاليد والعطش بمرموزاته. ومن خلال البطلة الجسورة، التي أُخرجت من الشرنقة لتعود إلى القوقعة، وتعاطيها مع المؤسسة الزوجية والأسرية وصولاً إلى مجتمع مأزوم من مناحيه كافة، وقد استخدمت الكاتبة أدوات وتقنيات تعيد تمثيل الأحداث في بيئة يجري العمل فيها مجرى الحقيقة. في هذا الإطار لاقت رواية “لا ماء يرويها” نقداً بمفهوم معرفيّ ضيّق، بل ومناطقيّ، ومن خلال معايير أخلاقيّة عرفانيّة اجتماعيّة جاهزة، محكومة ببيئة وتاريخ محدّدين، ولهذا كان الناقد خصماً جاهزاً لا قارئا للنصّ، وكأنّه قد أعدّ أسلحته النقديّة قبل الولوج بالعمل، فيتجاهل الثراء الفني والجماليّ والدلاليّ للنص، وما ولّد من وعيّ وإدراك، ويبدأ الصراع بين مكونات السرد وغايته، وبين المرجعيّة المؤسسة لوعي الناقد. استدعت الكاتبة من الذاكرة الجمعيّة المشتركة خبرات فرديّة قابلة للتذكّر، تلك الذاكرة التي امتلكت مكاناً لها ضمن المنظومة الاجتماعيّة، وقد توقفت عند محطات وتجارب لتسدّ التهميش، وتستدعي التحريض، وتزلزل الراكد، وتعيد اليقين إلى الوهم المتعمد بأننا تجاوزنا الماضي والادعاء أننا دثرنا الذهنية ...

أكمل القراءة »

بيوغرافي فنان العدد: الفنانة التشكيلية الفلسطينية “نسرين أبو بكر”، الفن تحت سيطرة الاحتلال

ولدت الفنانة التشكيلية “نسرين أبو بكر” العام 1977 في قرية زلفة بفلسطين المحتلة، وحصلت على البكالوريوس في الفنون الجميلة من كلية بيت بيرل. وهي تطرح كفنانة فلسطينية مقيمة تحت الاحتلال الإسرائيلي أسئلة بصرية يتجاذبها ضدين متباينين: القوي والضعيف، الضحية والجلاد، الحاضر والغائب. وربما كان هذا التضاد آتياً من إشكالية عيشها ذاته كفلسطينية في الداخل المحتل، وما يعكسه الأمر من مشكلات اجتماعية وسياسية يعيشها كل فلسطيني هناك، يحكم حياته قانون إسرائيلي يفرض شروطه وظروفه على كل شيء حتى على طريقة سيرك في الشارع. شعور المراقبة الدائم وأن ثمة من يبحث عن أخطائك باستمرار باعتبارها جريمة فلسطينية يجب المعاقبة عليها، كل هذا يخلق مشكلة للفنانة التي تنشغل في كيفية تجاوز المسائل الشائكة وأيهما أحق في البحث: المسألة السياسية أم الاجتماعية؟ “نسرين أبو بكر” أخت لأربعة أشقاء يعملون في البناء والترميم. تكوّنت علاقتها الفنية من خلال مخزن والدها المليء بمواد البناء والدهان والإسمنت، وقد انعكس هذا الإرث في استخدامها مواد الإسمنت لاحقاً في أعمالها الفنية، كما في عمليها “جدار فاصل” و”الرصاص المصبوب”، حيث تستخدم مادة الإسمنت المصبوب في محاولة لأنسنة المشهد وإعطاء قيمة حسية لمادة صلبة بشعة يعاني منها العمال الفلسطينيون كل يوم، وربما في إحالة ما إلى واقع جدار الفصل العنصري وفي نظرة نقدية له، ترسم “نسرين” ملامح يومية للعامل الذي تتحول أيامه إلى أفكار اسمنتية، وهو مضطر للقفز عن الجدار الإسمنتي كي يصل عمله، فيغدو يومه مليئاً بالحديد والإسمنت. توظف “نسرين أبو بكر” في أعمالها عدداً من المواد المتنوعة التي تفيض بالكثير من الرموز والمفاهيم الثقافية، وفي الوقت الذي تتمازج السياسة بالشعر تبدو عناصر المعاناة والثورة واضحة، وعلى الأغلب من خلال شخصيات أنثوية أرادت الفنانة التأكيد على وجودهن عبر الألوان النابضة بالحياة والوضعيات المعبرة.   تطرح “أبو بكر” مشكلتين مركبتين في مجمل أعمالها: الأولى ذات بعد سياسي يتعلق بالهوية، وعلاقتها مع المكان عبر ما يفرضه الاحتلال من قوانين على فلسطينيي الداخل منذ العام 1948 وعدم قدرتهم على استرجاع أراضيهم وبيوتهم وذاكرتهم، ...

أكمل القراءة »

شخصية العدد: مارسيل بروست.. في البحث عن الزمن المفقود

أحد أساطير الأدب الفرنسي، وُصف بأنه شخص رقيق وذكي بأحاسيس مرهفة، كان محبوب الصالونات الأدبية الباريسية قبل أن يتمكن منه مرض الربو ليغدو عاجزاً مدة طويلة في فراشه، ولينسحب تدريجياً من صالونات الجمهورية الثالثة ولا يخرج إلا ليلاً من بيته، بسبب تحسسه من الضوء ومن العتمة والغبار. ولذلك غرفته كانت كاتمة للصوت بحرارة عالية. ولد “مارسيل بروست” لأب كان طبيباً معروفاً ومدرساً للصحة العامة في جامعة باريس، ولأم يهودية مثقفة وميسورة الحال سنة 1871. وخلال مرضه كتب أفضل أعماله، وهي روايته الطويلة: “البحث عن الزمن المفقود”، التي ظهرت بعد خمس سنوات من وفاته في ستة عشر مجلداً (1913-1927). في تلك الرواية أبدع “بروست” عملاً أخلاقياً رفيعاً وأصيلاً، أعطى صورة عن المجتمع المنحل، وأماط اللثام عن قيم المجتمع الراقي آنذاك المليئة بالغش والاحتيال. في روايته تلك يجعلنا ندرك عظمة قيم وأفكار كبيرة كالحب والفن، وقد أراد، كما يوحي العنوان، أن يكتب الماضي الضائع كأنه يستعاد بالنسبة لنا، وذلك في الخلود الذي يخلقه الفن. بروست كان مشغولاً بالزمن كحقيقة موجودة باستمرار، مادامت ذاكرة الكاتب تستطيع العودة للماضي وتستلهم منه دون اعتبارٍ للتسلسل الزمني أو للزمن الميكانيكي. ينبش من تراثه الشخصي وخبراته ومعاناته، رغم أنه رفض أن تكون الرواية سيرة ذاتية له، بل قال جملته الشهيرة بأنه استعار ابتسامة شخص وحاجب شخص آخر ليخلق شخصيات روائية من مزيج إنساني كبير. هذه الطريقة في تحويل ما بدا ضائعاً إلى شيء حقيقي موضح في مثال في الفقرة الشهيرة من الجزء الأول في الرواية، والتي تدور حول فنجان الشاي وقطعة الكعك، حيث يثير مذاق الكعك المغمّس بالشاي إحساساً لدى الكاتب بسعادة غامرة. مما يثير فيه سلسلة معقدة من العواطف تقود إلى اكتشاف الخبرة الحسية التي هي زناد يوقظ ما يسمى “الذاكرة اللاإرادية”. اسم هذا الجزء “طريق الوزة” وقد نشره على حسابه بعد رفضه من ناشرين عديدين. أما الجزء “في غابة من الأزهار” 1918 فقد حاز على جائزة كونكورد الفرنسية الشهيرة التي حققت الشهرة لذلك الناسك.    ...

أكمل القراءة »

ملاكٌ من “السماء فوق برلين”: ألمانيا تودع أحد عمالقة المسرح والسينما برونو غانز Bruno Ganz

محمد عبيدو تُوفي الممثل السويسري برونو غانز، يوم السبت 16 فبراير 2019 في منزلة في زيوريخ، عن عمر ناهز 77 عاماً. وُلد غانز وترعرع في زيوريخ، أبوه كان عاملاً سويسرياً وأمه فلاحة إيطالية. ثم انتقل العام 1961، وهو في العشرين من عمره، إلى ألمانيا، حيث تألق كأحد عمالقة المسرح الناطق باللغة الألمانية. لمع اسمه بين أبرز شخصيات السينما الألمانية الجديدة المحمّلة بالقضايا السياسية والفكرية والإنسانية. ولكن وعلى الرغم من ابتعاده عن بلاده لأكثر من 50 عاماً، إلا أنه احتفظ بعلاقة وثيقة معها، وشارك في بعض الأعمال السويسرية الصغيرة، حيث قامت سويسرا بتكريمه بمنحه الجائزة الفخرية للسينما السويسرية. ترك برونو غانْز، صاحب النبرة الصوتية الفريدة والحضور المُميز على الشاشة الفضية، بصمته على السينما الأوروبية، سواء بأداء دور ملَك أو صحفي أو ديكتاتور. واشتهر بأدوار مسرحية وسينمائية اشتغل عليها بشكل لافت، بينها دوره في فيلم “السقوط” “لأوليفر هيرشبيغل عام 2004، حيث أدى دور الزعيم النازي “أدولف هتلر”، وشخصية “فيرناندو غيرازول” في فيلم “بريد أند توليبس” عام 2000 الذي أهّله للحصول على الجائزة السويسرية عن أفضل أداء في العام 2001. ولا ننسى دوره كملاك فوق برلين بفيلم “السماء فوق برلين/ أجنحة الرغبة” العام 1987 ـمن إخراج “فيم فيندرز”، وهو يجوب شوارع هامبورغ في فيلم “الصديق الأمريكي” من إخراج فيندرز 1977، وبحار يبحث عن الحرية في فيلم “في المدينة البيضاء” 1983 للمخرج “آلان تانّير”، وكان فيلمه الأخير “المنزل الذي بناه جاك” مع المخرج الدنماركي “لارس فون ترير”. اشتهر فيلمه “السقوط” Der Untergang لأهمية القصة الدقيقة التي تروى لأول مرة لتكشف حقيقة ما جرى في الساعات الأخيرة للعاصمة الألمانية وللجسم الحاكم. ونهاية “أدولف هتلر” وحكمه النازي. حيث تتشكل صورة عالم آيل للسقوط باستثناء إيمان أفراده العميق بتأثير هتلر. أياً يكن، فإن “السقوط” أسقط جدار الخوف من المقاربة المختلفة والمعاينة السوية والموضوعية لهتلر ولنظامه النازي، حين جسد “برونو غانز” باشتغال تمثيلي قوي وحضور بارع شخصية “أدولف هتلر” إنساناً له حسناته وسيئاته: يغضب بعنف، يؤنّب جنرالاته، يشتم ...

أكمل القراءة »

الزاوية القانونية: التهرب الضريبي وفق القانون الألماني

جلال محمد أمين محامي ومستشار قانوني سوري مقيم في ألمانيا   لم يحصر المشرع الألماني التهرب الضريبي بقانون العقوبات بل خصص قوانين أخرى لمعاقبة المتهربين من الضرائب ومن ضمنها قانون الضرائب نفسه فقد تضمن نصوص القانون نوع ومدة العقوبة للمتهربين من دفع الضرائب. فقد نصت المادة 370 من قانون الضرائب على أن العقوبة في حال ثبوت الجرم تصل إلى السجن أو الغرامة أو كليهما وقد تتراوح العقوبة في حالات التشديد من ستة أشهر إلى عشر سنوات. ويستطيع الشخص الملاحق ضريبياً أن يتجنب العقوبة إذا ما قام بدفع ما هو مترتب عليه إلى المالية قبل أن يبدأ التحقيق في موضوع التهرب الضريبي، ويتم تحديد تلك المدة من قبل دائرة المالية. ما هي الحالات التي يعتبر فيها الفعل تهرباً ضريبياً؟ تزويد دوائر المالية أو مكتب التحقيقات الجمركية بمعلومات خاطئة أو ناقصة تؤدي إلى تخفيض الضريبة تغيير الحقائق أو محاولة التحايل على دوائر المالية استخدام وثائق ضريبية غير صحيحة العقوبات التي نص عليها قانون الضرائب: الحبس حتى خمس سنوات، وفي الحالات الخاصة الحبس حتى عشر سنوات. وترتبط العقوبة بقيمة التهرب الضريبي   الغرامات: الغرامة في الحالات العادية غير المشددة تصل حتى 50 الف يورو.   أما الغرامة في حالات التشديد فقد تصل إلى 100 ألف يورو إذا تجاوزت الغرامة خمسين ألف يمكن أن تقرر إلى جانب الغرامة عقوبة الحبس مع وقف التنفيذ. إذا تجاوزت الغرامة مئة ألف يورو يقرر إلى جانب الغرامة عقوبة الحبس. إذا تجاوزت الغرامة مئة ألف يورو لا يمكن منح وقف التنفيذ على الأقل لمدة سنتين إلا في حالات خاصة مشمولة بأسباب التخفيض للعقوبة. وفق إحصائيات عام 2013: بلغ عدد الأحكام الصادرة على جرائم ضريبية في ألمانيا 1229 حكماً، مع عقوبات وغرامات. وفي نفس العام، صدر حكم بالسجن ضد التهرب الضريبي بلغ مجموعه 2154 سنة، وغرامات قدرها 44 مليون يورو. العمل بالأسود: كل عمل مأجور لم يتم تسجيله لدى المالية هو تصرف غير قانوني ويسمى “العمل بالاسود” ويعتبر اصطلاحاً نوعاً ...

أكمل القراءة »

تقرأون في العدد 39 من جريدة أبواب “سوء الفهم الناجم عن اختلاف الثقافات” ومواد أخرى متنوعة

تقرأون في العدد 39 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 39  “حزب البديل.. ليس مجرد اختلاف ثقافي” بقلم د. هاني حرب   باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: مطار فرانكفورت يعتزم توفير أماكن للتاكسي الطائر الألمان يعتبرون أمريكا أكبر خطر على السلام العالمي الـ SPD يحتل المركز الثاني مجدداً في تأييد المواطنين   باب العالم: إعداد تمام النبواني: أبناء “داعش”.. من مخيمات النازحين إلى أين؟ حظر التجوال يلاحق اللاجئين السوريين في تركيا مصالح الدول أولاً، ثم حقوق اللاجئين!   باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: التهرب الضريبي وفق القانون الألماني رضوان اسخيطة: مهاجرون أمام المحاكم إثر مشاهدة فيلم أو سماع أغنية.. القادمون الجدد والثقافة القانونية في المهجر Make it German: بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء – العيش والعمل في الاتحاد الأوروبي د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات. 1- هل أنا طبيعي – طبيعية؟ غيثاء الشعار: الهويات الجنسية للأطفال وهوَس “الجندر” د. محمد الزّكري: طعام الحلال في بلاد اللجوء.. بين الصعق الكهربائي والاندماج   باب القلب: زاوية يوميات مهاجرة بقلم د. نعمت الأتاسي: مرحلة العدم زاوية حديث سوري: قاتل مواهب الشعوب – كاريكاتير حكايا من ورق بورتريه العدد من إعداد ميساء سلامة فولف: الكاتب والمترجم نائل بلعاوي فنان العدد: نسرين أبو بكر “الفن تحت سيطرة الاحتلال” مروة مهدي عبيدو: أسود أبيض خاص أبواب: ألمانيا في مواجهة العنصرية    ملف العدد: نظرة في سوء الفهم الناجم عن الاختلافات الثقافية طارق عزيزة: في سوء الفهم الناجم عن الفروق الثقافية من ألمانيا إلى دويتشلاند.. هل تشبه هذه البلاد ما كنت تتخيله عنها؟ الفروق الثقافية، خلافٌ أم اختلاف   باب أرابيسك: خضر الآغـا: أنوثة الشعر ج1 ملك عادل الدكاك: المسكوت عنه ونرجسيّة التلقّي في رواية “لا ماء يرويها” لنجاة عبد الصمد مازن أكثم سليمان: مكابدات محمد عبيدو: ملاكٌ من “السماء فوق برلين”، ألمانيا تودع أحد عمالقة المسرح والسينما برونو غانز نوار عكاشه: على عتبة الأوسكار .. “روما” مرافعة جمالية شخصية العدد: مارسيل بروست في البحث عن الزمن المفقود   باب شرقي: إيهاب بدوي: اللجوء حق ...

أكمل القراءة »