الرئيسية » أرشيف الوسم : العدد 36 (صفحة 2)

أرشيف الوسم : العدد 36

عن سطوة الأساطير في مخيال البشرية: أسطورة أوديب مثالاً

  محمد عبد الوهاب الحسيني*   يرى بعض الباحثين، أن الثورة العلمية الحديثة كادت في إحدى مراحلها أن تقضي على الأسطورة، خصوصاً بعد أن حولتها إلى مجرد حكاية مسلية، لكن القرن التاسع عشر جلب معه ثورة فنية وجمالية، أعادت إلى الأسطورة مكانتها الرفيعة كشكل من أشكال التعبير الفني والأدبي. ومن جهته يرى فرويد أن الأسطورة هي أصل الفن والدين والتاريخ! والحقيقة أن الأسطورة منذ القدم، كانت موظفة ببراعة في الأدب، كما هو الحال في اليونان القديمة، فقد جرى تناول أسطورة أوديب في المسرحيات اليونانية منذ ألفي وخمسمائة سنة قبل الميلاد، حيث نجد مأساة ملك طيبة المدعو أوديب في مسرحية “سبعة ضد طيبة” لكاتبها “إيسخيلوس” ثم بعده تناول مواطنه “سوفوكليس” أسطورة أوديب في مسرحياته الثلاث: “أوديب ملكاً” و”أوديب في كولون” ومسرحيته “أنتيغون”، لقد كان “سوفوكليس” الأكثر براعة أدبية في تناول هذه الحكاية الأسطورية ومأساة بطلها أوديب، الذي نسجت له الآلهة قدراً لا فكاك منه، فهو الطفل الذي كان يتوجب موته إلا أنه حسب نبوءة العرافات فأن هذا الطفل الوليد يعيش ويقتل أباه، دون أن يدري أن القتيل المسمى “لايوس” إنما هو والده. كما كان قدره الذي كتبته الآلهة دلفي أن يتزوج أمه أيضاً دون أن يدري حقيقة ذلك، وحينما علم بالحقيقة فقأ عينيه عقاباً لإثمه الكبير. وهكذا تاه في البراري وعمّر طويلاً في مأساته بعد أن أنزل بنفسه القصاص المؤلم، وهو حقيقة المذنب الذي لاذنب له، ولكن الأمر كان مدوّناً مسبقاً في سيرة قدره منذ أن كان وليداً. إن تناول هذه الأسطورة في الآداب قديماً وحديثاً جارٍ على قدم وساق، فقد تطرق إليها “هوميروس” في ملاحمه المعروفة، ونعني بها الإلياذة والأوديسة. ومن جهته تناولت هذا الموضوع الأوديبي مسرحيات شكسبير مثل مسرحيته “هاملت” طبعاً بمعالجة فنية خاصة بكاتبها، ناهيك عن أعلام أدبية كثيرة تناولت هذه المأساة مثل “فولتير” و”أندريه جيد” و”جان كوكتو” في مسرحيته “الآلة الجهنمية” ونجد في العالم العربي كاتباً مرموقاً مثل “توفيق الحكيم” قد تناول بطريقته مأساة الملك أوديب في ...

أكمل القراءة »

أنغيلا ميركل: كيف قتلها شغفها للمساعدة سياسياَ؟

د. هاني حرب أعلنت المستشارة الألمانية “أنغيلا ميركل” عدم رغبتها بالترشح لرئاسة حزبها المسيحي الديمقراطي خلال الانتخابات القادمة في كانون أول/ديسمبر هذا العام. في الوقت نفسه أعلنت بأنها ترغب أن تظل مستشارة لألمانيا حتى ٢٠٢١ ثم ستتنحى بعدها وتعتزل السياسة نهائياً. تباينت ردود الأفعال في الشارع الألماني فرأى المرحبون أن هذه الخطوة تعني تجديد دماء الحزب المسيحي الديمقراطي لدخول انتخابات ٢٠٢١ بشكل أقوى وليتابع سيطرته على السياسة الألمانية بعد ١٣ عاماً من حكم ميركل و٣ أعوام أخرى متوقعة لحكمها. كيف وصلت “أنغيلا ميركل” لتكون أقوى أمرأه على الأرض؟ ربما تعتبر ميركل أقوى سياسية على مدى عقود طويلة، ففي العام ٢٠٠٠ كانت قد وصلت لرئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي، وفي ٢٠٠٢ وبعد خسارته الانتخابات أزاحت “” من قيادة كتلة الأحزاب المسيحية في البرلمان. في ٢٠٠٤ استقال “فريدريش ميرز” الذي كان نائب رئيس كتلة الأحزاب المسيحية في البرلمان اعتراضاً على سياسات ميركل ضمن الحزب. قمت بذكر ميرز لأنه سيكون ذا دور كبير في مستقبل الحزب بداية ٢٠١٩ حسب استطلاعات الرأي الحالية. في ٢٠٠٥ وبعد الدعوة لانتخابات مبكرة من المستشار “جيرهارد شرودر” فاز الحزب الديمقراطي المسيحي بقيادة ميركل بالانتخابات الألمانية، وقامت بتشكيل حكومتها الأولى بالائتلاف مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي. منذ ٢٠٠٥ وحتى ٢٠١٥ قادت “أنغيلا ميركل” ألمانيا وأوروبا عبر العديد من المطبات والمشاكل السياسية والاقتصادية، وأهمها الأزمة الاقتصادية العالمية ٢٠٠٩ لتكون ألمانيا من أكبر الرابحين فيها لناحية انتعاش الاقتصاد الداخلي وزيادة الصادرات والصناعة الوطنية الألمانية. بنفس الوقت قامت ميركل باتخاذ عديد التدابير عبر الاتحاد الأوروبي لدعم الدول الأوروبية المتضررة كاليونان، إسبانيا، البرتغال، إيطاليا وإيرلندا.. كما عملت لسنوات كمدبرة لمشاكل الاتحاد الأوروبي من جهة، ومشاكل دول أخرى كأوكرانيا، الشرق الأوسط وآسيا. 2009 فازت بالانتخابات الألمانية مجدداً لتشكل حلفاً جديداً مع الليبراليين الديمقراطيين بدلاً عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي والذي شاركها الحكم بين ٢٠٠٥ و٢٠٠٩. وفي العام ٢٠١٣ نجحت ميركل بالفوز بولاية ثالثة لحكم الحزب المسيحي الديمقراطي، لتدخل ائتلافاً حاكماً مجدداً مع منافسها الأكبر الحزب الاشتراكي الديمقراطي. ...

أكمل القراءة »

لنجعل مساجدنا من بلّلور شفاف: حوار مع الشيخ “طه صبري” إمام مسجد “دار السلام” في برلين

حاورته سعاد عباس هل يمكن القول إن الأقلية المسلمة في ألمانيا ستؤثر على الديموقراطية والمبادئ التي يتكون منها المجتمع الألماني؟ لم كل هذه التخوفات من المسلمين؟ هذا وأسئلة أخرى طرحناها على الشيخ “طه صبري” إمام مسجد “دار السلام” في برلين في هذا اللقاء: لا أعتقد أن الأقلية المسلمة في ألمانيا تشكّل خطراً على سير الديمقراطية بالقدر الذي تشكله المجموعات المتطرفة. فحتى الأحزاب الشعبية التقليدية تبنت بعض مقولاتها برأيي، وذلك في محاولة منها لكبح جماح بعض الأحزاب اليمينية المتطرفة. نحن كمسلمين وكأقلية في هذا المجتمع نشكّل الحلقة الأضعف، كوننا لا نملك هيكلية واضحة ولا مؤسسات تتكلم باسمنا، وردود أفعالنا غالباً ما تأتي فردية وليست كجماعة، ولدينا تخبّط واضح نحن المسؤولون عنه، كوننا لم نسعَ إلى إيجاد كيان واحد، ولم نعطِ الفرصة للجميع لنكون كذلك.  كيف يمكن أن يكون هناك انتماء أو ما الذي يمكن للأكثرية أن تفعله حتى يتحقق هذا الاندماج؟ يتحقق ذلك بالاعتراف بأن هذه الأقلية ليست غريبة وإنما أصيلة، حيث أن الرفض من قبل الأكثرية هو غير مقبول ويذهب بالأقلية المسلمة باتجاه الانعزال والانكفاء. كيف يمكن أن نعتبر المسلم من إيران أو باكستان أو المسلم العربي، وباقي الجنسيات المسلمة المختلفة، تحت مظلة الأقلية المسلمة الواحدة وكل واحدة منها تحمل خلفية ثقافية إسلامية مختلفة عن بعضها البعض؟ بالنسبة لي، لدي سياسة واضحة لإدماج هذه الأقلية بحيث يصبح البعد القطري مرتبطاً بهذه الأرض بما يسمى إبراز الهوية الدينية، فمثلاً قبل وجود مايسمى العمال الأجانب في الستينات، كانت المساجد موزعة على كل جنسية بحد ذاتها، أي أنه كان هناك مسجد للتونسيين وآخر للأتراك وأخر للمغاربة، ولا يوجد أي شكل من أشكال التواصل بينهم، ولكن مع الزمن تنامى هذا الشعور الجمعي لديهم بشكل عام، حيث أصبحنا قادرين على القول “نحن الأقلية المسلمة”، أي أنه أصبح لدينا هوية عامة بصرف النظر عن البلد الأصلي. و ما يخفف أيضاً  من حجم هذا الانكفاء هو ظهور الفئة الناشئة من الشباب من مختلف الجنسيات المسلمة بحيث يساعد ...

أكمل القراءة »

السينما الألمانية: معالجات جريئة للواقع والتاريخ ج1

بقلم محمد عبيدو* عبر هذه السلسلة من المقالات التي يكتبها الكاتب والناقد السينمائي السوري محمد عبيدو سنسلط الضوء على تفاصيل السينما الألمانية تاريخها وواقعها واهم أفلامها ومخرجيها. وهذه المقالات ستنشر في كتاب سيصدر قريباً تعتبر السينما الألمانية من أعرق السينمات في العالم وأكثرها عمقاً وجدية عبر تاريخها الحافل، فقد بدأت السينما الألمانية بالعرض قبل الإخوة لوميير حيث أن الإخوة سكلادانوفسكي قاموا بتصوير فيلم “الحديقة الشتوية” وعرض للجمهور في مسرح برلين بداية تشرين الثاني 1895 (أي قبل شهر من عرض الإخوة لوميير التاريخي في الجراند كافيه).  استغل قيصر ألمانيا هذه الوسيلة مبكراً، وأعطى أوامر بإخراج أفلام وثائقية تمجد تاريخه، ومن هنا عُبّد الطريق للاستعمال السياسي لهذا الفن، وقد عرف هذا الاتجاه نمواً متزايداً نهاية الحرب العالمية الأولى، فضلاً عن وصول السلطة آنذاك إلى قناعة مفادها أن السينما تشكل الدعامة الاولى للدعاية السياسية. فاتحد أصحاب المصارف والصناعات الكيميائية والتسليح، لتأسيس شركة (يونيفرسوم فيلم) العام 1917، بصفة منتج مهيمن على الفيلم الالماني، حيث تم حظر الأفلام الفرنسية والإنكليزية والأميركية باعتبارها أعداء لألمانيا أثناء الحرب، فاضطرت صناعة السينما الألمانية إلى زيادة الإنتاج الذي وصل إلى 300 فيلم سنوياً، فازدهرت المعالجات الإخراجية، وتنوعت الموضوعات، فظهرت أفلام ممتازة ومخرجين أكفاء يقف على رأسهم “أرنست لوبتش”، الذي أخرج مجموعة من الأفلام منها: كارمن، الأميرة ذات المحار.. وبرز ما أطلق عليه أفلام “سينما فيمار” التي اعتبرها العالم واحدة من أغنى وأكثر الفترات ابتكاراً في تاريخ السينما. بعد الحرب العالمية الأولى والمشاكل الاقتصادية التي تخبّطت فيها الصناعة الألمانية، تخلصت الدولة من تسيير استديوهات الإنتاج لفائدة أشخاص آخرين، ومن هنا بدأنا نحسّ بتيار التغيير يهب على السينما الألمانية باتجاهها نحو تصوير الحالة الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي كان يعيشها المواطن الألماني. السينما التعبيرية: بدأت هذه السينما بالظهور بعد الحرب العالمية الأولى، واستوحت تقنياتها واتجاهاتها من المدرسة التعبيرية، وهي حركة فنية ظهرت في عشرينيات القرن الماضي وشملت فنون المسرح والتصوير والرسم والنحت والتصميم المعماري والسينما أيضاً، وهي تعتمد على توظيف الخيال بشكل ...

أكمل القراءة »

كولونيا ديجنيداد Colonia Dignidad: مستعمرة التعذيب الألمانية في تشيلي

  غيثاء الشعار. موسيقية وتربوية سورية مقيمة في ألمانيا (كولونيا ديجنيداد) مستعمرة الكرامة التي لم يكن لها من اسمها نصيب، والتي تبين لاحقاً أنها كانت مرتعاً للتعذيب والتحرش الجنسي بالأطفال. بدت للوهلة الأولى مجتمعا ألمانياً صغيراً في تشيلي، أناس بالزي الألماني التقليدي، يزودون البلدة القريبة بالخبز والزبدة والخضار، أوركسترا وكورال، مدرسة، مدرجات للطائرات، ومستشفى تقدم خدمات مجانية حتى للتشيليين القاطنين بجوار المستعمرة لاستمالتهم وكسب ثقتهم. تحولت هذه الصورة المثالية بعد عدة سنوات إلى جحيم بدا الهروب منه مستحيلاً، فأحيطت المستعمرة بالأسلاك الشائكة وأبراج المراقبة وشبكة تجسس، عُزل السكان عن بعضهم، النساء والرجال كل على حده، وحُظرت ممارسة الجنس. حتى الأطفال فُصِلوا عن أهاليهم وسُلِموا لمجموعة ممرضات، فلم يعرف غالبية عائلاتهم! أُجبِر السكان على تناول الأدوية المخدرة، وتم صعقهم بالكهرباء لتسهيل السيطرة عليهم وإجبارهم على النسيان، ولم يتجرأ كثيرون على العصيان لأن العقوبات كانت شديدة أسهلها الحبس الانفرادي لأيام بدون طعام. الجميع كانوا تحت سيطرة شيفر وتأثير الأدوية المخدرة، وغالبيتهم أجبروا على الوشاية وتعذيب بعضهم البعض. أنشئت (كولونيا ديجنيداد) جنوب تشيلي العام 1961 على يد “باول شيفر” الممرض السابق في الجيش النازي، والذي عمل لاحقاً بالرعاية الاجتماعية للأطفال والمراهقين، في منظمة تابعة لكنيسة كاثوليكية في مدينة ترويسدورف، الوظيفة التي طرد منها بداية الخمسينيات إثر اتهامه بالتحرش الجنسي بالأطفال، ولم تتم ملاحقته قانونياً. عمل بعدها واعظاً دينيا مستقلاً حتى العام 1954 حيث أنشأ (طائفة) مسيحية بمساعدة اثنين من أصدقائه، وتبعه بعض الألمان المحبطين وفاقدي الدعم المعنوي بعد الحرب العالمية الثانية، خاصة الأطفال والمراهقين اليتامى أو القادمين من عائلات فقيرة أو لديها مشاكل. قدم لهم شيفر ملجأً ونظّم لهم مخيمات صيفية، وهذا كله باسم الرب، لكن عام 1960 أخبر أحد الأطفال والديه أن شيفر يتحرش به، فحاول والدا الطفل مقاضاته، فقرر الهروب إلى تشيلي. دعا أتباعه لمرافقته ووعدهم بحياة مثالية، فتطوع بعضهم للذهاب لأسباب دينية، ومنهم وافق بعد إقناعهم بأن ألمانيا ستقع تحت الاحتلال الشيوعي. الكثير من الأطفال اختطفوا، بعد أن أخبر شيفر ...

أكمل القراءة »

الإيدز هل هو مرض أم وصمة عار!

تقرير رشا الخضراء – إعلامية سورية مقيمة في ألمانيا  الإيدز، ذاك المرض المتغافل عنه والفتاك الذي يرافقه العار دوماً وأبداً، يعتبر من أبرز الأمراض التي تنتقل عن طريق الجنس، مما كرّس النظر إلى المصاب به باعتباره منحلّ أخلاقياً و”داير عحل شعره” كما يُقال بالعامية. ومما يساهم في تعميق هذه الوصمة (Stigma) الدراما العربية الي تعطي صورة مجتزأة عن المرض وحيثياته، لتُدخله ضمن منحى درامي يظهر العاقبة الوخيمة لذاك “الفلتان”. والواقع يقول إن عامة الناس تأخذ معلوماتها عن هذا المرض بشكل شبه كامل من تلك الدراما في غياب شبه كامل لدور الحكومات والمؤسسات في التوعية حوله، الأمر الذي يثير التساؤل والاستغراب! في سياق التوعية حول مرض الإيدز، يتوجب ذكر التفصيل التالي؛ عندما نقول إن الشخص مصاب بفيروس HI، لا يعني هذا أنه مصاب بالإيدز، وانما هو حامل للفيروس، وهناك فرق كبير لأن الشخص الحامل للفيروس قد يعيش على هذا النحو من 8-10 سنوات دون أن يشعر، خاصةً أن أعراض المرض المتمثلة بزكام متكرر وإنفلونزا ومن ثم طفح جلدي، هي أعراض غير نوعية وغير مستمرة، فيظن الشخص أنها وعكة صحية عابرة. كما لا يمكن اكتشاف الفيروس عن طريق فحص الدم الروتيني، وانما من خلال فحص نوعي في أماكن خاصة. وهنا تكمن الخطورة فلو تم اكتشاف الفيروس في الوقت المناسب يمكن تناول علاج يومي مدى العمر، يجعل الشخص قادراً على العيش بطريقة طبيعية تماماً والزواج والإنجاب دون نقل الفيروس للشريك! في حين إذا تحولت الإصابة إلى حالة إيدز بتمكن الفيروس من الجسم فلا يمكن محاصرة المرض، والنهاية حتماً ستكون بالموت. أما طرق نقل الفيروس فهي السوائل الحيوية في الجسم، أي الدم والسائل المنوي والسائل المهبلي وحليب الأم، بالتالي أي طريقة يكون فيها تماس مباشر لهذه السوائل مع بعضها ستنقل الفيروس، مثل نقل الدم الملوث، وهذا مستبعد جداً في ألمانيا بسبب نظام الضبط الصحي، أو استعمال إبر ملوثة كما يحدث عند متعاطي المخدرات أو إبر الوشم الملوثة، كما ينتقل عن طريق الجنس وخاصة الجنس الشرجي، ...

أكمل القراءة »

تقرأون في العدد 36 من أبواب “مع من يجب أن يندمج اللاجئون” ومواد أخرى متنوعة

تقرأون في العدد 36 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 36  “السجادة المزخرفة” ” بقلم روزا ياسين حسن باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي:   أزمة نقص العاملين في المجال الصحي في ألمانيا، هل المهاجرون هم الحل؟ حاجة ألمانيا إلى مهندسي الكهرباء في ازدياد لتتجاوز كل التوقعات باب العالم: إعداد تمام النبواني:   رسام لافتات كفرنبل ورفيقه وداعاً .. مطالبات من مجلس الشيوخ الأمريكي بمعاقبة قتلة “جمال خاشقجي” فهل يستجيب ترامب؟ موجات غضب “السترات الصفراء” تواصل احتجاجها في فرنسا باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: طرق الحصول على المساعدة القضائية Kosteneinziehungsstelle  ريما القاق: العمل بالأسود مساوئه وأضراره غيثاء الشعار: كولونيا ديجنيداد Colonia Dignidad، مستعمرة التعذيب الألمانية في تشيلي رشا الخضراء: الإيدز هل هو مرض أم وصمة عار! Make it German: البيان الضريبيّ للطلاّب Steuererklärung   باب القلب: المستشرق الألماني شتيفان ميليش: الرضوض النفسية (التراوما) في آداب المنافي واللجوء، ج3 والأخير زاوية يوميات مهاجرة بقلم د. نعمت الأتاسي: صديقتي البرجوازية في طابور اللاجئين زاوية حديث سوري: وحشا الهالوين على بابي – كاريكاتير حكايا من ورق    ملف العدد: ما رأيته في بلاد اللجوء.. مشاهدات وملاحظات يحيى الأوسي: أكشاك بيع المطبوعات في برلين: حرية التعبير فوق الرفوف علياء أحمد: ضعف المشاركة السياسية عند النساء اللاجئات شريف الرفاعي: احتفالات الهدنة وآلة الحروب التي لن تتوقف ضحى عاشور: مثل نهر حيث الفضاء شحيح.. ملاحظات عن اللجوء والاندماج  باب أرابيسك: محمد عبد الوهاب الحسيني: عن سطوة الأساطير في مخيال البشرية.. أسطورة أوديب مثالاً محمد عبيدو: السينما الألمانية.. معالجات جريئة للواقع والتاريخ ج1 المعرض الفني المشترك للفنانين السوريين الشباب فنان العدد: نغم حديفة شخصية العدد: إيميل زولا باب شرقي: د. هاني حرب: أنغيلا ميركل: كيف قتلها شغفها للمساعدة سياسياَ؟ لنجعل مساجدنا من بلّلور شفاف، حوار مع الشيخ “طه صبري” إمام مسجد “دار السلام” في برلين. حاورته سعاد عباس  هيفاء بيطار: أصحاب القمصان الحمر الساعة الزرقاء، “معرض الفنان السوري خالد بركة في هامبورغ الألمانية” الحقوقي السوري “أنور البني” أحد الفائزين بجائزة حقوق الإنسان الألمانية-الفرنسية بورتريه العدد من إعداد ميساء سلامة فولف: الدكتور عمار عرب  للأطفال: مجلة مريم للأطفال ...

أكمل القراءة »

البيان الضريبي للطلاّب Steuererklärung

من مجموعة make it german  يشارك أصحاب البيان الضريبي Steuererklärung المعلومات الخاصة بالدخل الشهري خلال كل أشهر السنة السابقة مع المكتب الضريبي. وبعد أن يُدقَّق البيان الضريبي تقوم دائرة الضرائب بإرسال مستندٍ رسمي يسمى Steuerbescheid أو ما يمكن تسميته بالعربية بالإقرار الضريبي. وفي هذا الإقرار تتوفر المعلومات الخاصة بحساب الضرائب المدفوعة، فإما أن يكون على صاحب البيان سداد مبالغ إضافية، أو يحقّ له استرداد مبالغ من الضرائب التي دفعها سابقاً. يمكن الحصول على نسخة مجانية من طلب البيان الضريبي Steuererklärung من أي مكتب ضرائب Finanzamt، أو بإمكانك تعبئة البيان الضريبي وتقديمه للمكتب الضريبي على الشبكة العنكبوتية عن طريق موقع ELSTER. هل هناك فترة زمنيّة محدّدة يجب تقديم البيان الضريبي خلالها؟ نعم، لكن عندما يُقدَّم البيان الضريبي بشكل طوعي، فيمكنك أن تتأخّر بتقديمه حتى مدة أقصاها أربع سنوات، فعلى سبيل المثال المهلة النهائية لتقديم البيان الضريبي لعام 2015 هي 31.12.2019 لكن في حال كنت من أولئك المجبرين قانونياً على تقديم البيان الضريبيK فبإمكانك تقديم البيان الضريبي الخاص بعام 2015 حتى مدة أقصاها 31.06.2016، أي ما يعادل ستة أشهر بعد نهاية عام 2015. المستندات المطلوبة لتقديم البيان الضريبيّ: المستندات المطلوبة لتقديم البيان الضريبي هي: رقم التعريف الضريبي Steuer-ID، ورقة حساب ضريبة الدخل Lohnsteuerberechnung ومستندات أخرى كالتي يتم جمعها خلال العام مثل الفواتير والإيصالات. البيان الضريبيّ للطلاب: في حال كنت طالباً في إحدى الجامعات أو مراكز التعليم الألمانية ولديك عمل وتدفع من خلاله ضريبة دخل من راتبك الشهري فأنت ممن يجب عليهم تقديم البيان الضريبي Steuererklärung لمكتب مصلحة الضرائب Finanzamt، لكن ما الفائدة من ذلك؟ في حال كنت تعمل خلال فترة الدراسة الجامعية، أو خلال العطل بين الفصول الدراسية، فمن المحتمل أن تكون من دافعي الضرائب، ومن خلال تقديم البيان الضريبي من الممكن أن تُعفى كطالب من الضرائب التي قمت بدفعها وإرجاعها لك. هل يُلزَم الطلاب قانونياً بتقديم البيان الضريبي؟ قانونياً لا يعتبر الطالب مجبراً على تقديم البيان الضريبي. لكن في بعض الحالات الاستثنائية ...

أكمل القراءة »

الزاوية القانونية: طرق الحصول على المساعدة القضائية Kosteneinziehungsstelle

جلال محمد أمين. محامي ومستشار قانوني سوري مقيم في ألمانيا ما هو مركز الطلبات القضائية: Rechtsantragstelle؟ وماذا يعني: Beratungshilfe، وماذا يعني: Prozzeskostehilfe؟ هل يمكن للشخص أن يتقدم بأي ادعاء أو اعتراض مجاناً ودون توكيل محامٍ؟ وهل يمكن أن تقوم بتوكيل محام مع تكفّل المحاكم بدفع النفقات؟ وهل يشمل ذلك الاستشارات القانونية؟ مكتب الطلبات القضائية من الطبيعي أن نتوقع وجود جهات حكومية مستعدة لمساعدة الناس في تقديم الطلبات أمام القضاء، فهناك مثلاً مكتب الطلبات القضائية في كل محكمة، وهو يساعد في تقديم الطلبات والاعتراضات بشكل مجاني ويسمى: Rechtsantragstelle. يتبع هذا المكتب (المركز) للمحاكم، ويستقبل الادعاءات أو الطلبات أو التوضيحات المنصوص عليها في القوانين وأمام المحاكم البدائية ومحاكم العمل ومحاكم المالية ومحاكم العمل والمحاكم الإدارية المدنية والإدارية والجزائية والعائلية. ويقوم المركز بواجباته من خلال المساعد القضائي، وأهم ما في ذلك أن هذا المركز يقوم بكتابة الطلب أو الادعاء بالنيابة عن الشخص غير القادر على كتابة أي طلب! على سبيل المثال، في حال حصول طالب اللجوء على الرفض أو الحماية، ولم يكن لديه الوقت الكافٍ لتوكيل محامٍ، ويخشى أن تمضي مدة الاعتراض بدون أن يقدمه، يستطيع مراجعة هذا المركز ليساعده في تقديم الإدعاء لدى المحكمة الإدارية، وذلك لتفادي فوات مدة الاعتراض، ومن ثم يمكن للشخص أن يقوم بعدها بتوكيل محامٍ لمتابعة الدعوى. لأن عمل هذا المركز ينحصر في التقدم بالطلبات والادعاءات دون التوسع في أسباب الاعتراض. وهذه المساعدة تعتبر ضرورية جداً في حال عدم الحصول على موعد من المحامي بسبب ضغط العمل الزائد على المحامين. ولا يخوض هذا المكتب في التفاصيل، وليست له أية صفة استشارية، ولا يقدم أية استشارات قانونية. ولكن ماذا لو احتاج الشخص إلى استشارات قانونية لدى محامٍ، ولمن يكن لديه المبلغ الكافي ليحصل على استشارة مدفوعة الأجر؟ يستطيع الشخص الذي يحصل على المساعدات من الدولة حينها أن يتقدم بطلب اسمه (Antrag auf Beratungshilfe) وهو طلب المساعدة الاستشارية من المحكمة المختصة، ويحصل على وثيقة تسمى (Beratungshilfegutschein) يقدمها للمحامي وبموجبها تقدم ...

أكمل القراءة »

أصحاب القمصان الحمر

هيفاء بيطار* غصّت مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديداً تبادل الرسائل عبر الفيسبوك، بما يلي حرفياً وما أكتبه موثق في مواقع التواصل الاجتماعي: علمانيو سوريا الرافضون لمنطق (دولة داخل الدولة) الأوقافي متفقون على حركة حضارية لطيفة (يا سلام شو جاية في السياق الصحيح كلمة لطيفة) يوم الأحد 7-10-2018. والتجول في شوارع سوريا من الساعة الرابعة حتى السادسة مساء مرتدين بلوزة أو قميص أحمر فاقع وفاء لدم شهداء سوريا ورفضاً للتغول الأوقافي في الدولة السورية (لا تظاهر ولا اعتصام ولا إزعاج لأحد، مشوار بالطريق) كل سوري وفيّ لدماء الشهداء راغب في سوريا عصرية مدنية مدعو للمشاركة. سوريا لك السلام– لوزارة الأوقاف خط أحمر. هذا هو النص الحرفي الذي تبادله مئات الألوف من السوريين الذين يعتقدون أنهم علمانيون، وسوف ينفد القماش الأحمر من سوريا. طبعاً كنت واحدة من مئات الألوف الذين وصلتهم هذه الرسالة. وأجدني مضطرة لتحليلها لأن القرف ملأني والنفاق أطاش صوابي، بداية لا أعرف أن هنالك مظاهرة إحتجاجية توصف باللطيفة! عادة تستعمل كلمة سلمية، وهؤلاء الذين يدّعون العلمانية احتاجوا لأكثر من ثماني سنوات حتى يقدّروا دم الشهداء!! ولولا المرسوم 16 لوزارة الأوقاف السورية لما اهتموا لا بالشهداء ولا بدمائهم، فأغلبيتهم يسهرون يومياً حتى الفجر في أغلى المنتجعات. أرض سوريا أصبحت رطبة من كثرة نزيف أبنائها (إضافة لنزوح أكثر من ثلث شعبها)، والشهداء بريئون من هؤلاء الممثلين مدعي العلمانية، هؤلاء لم يخرجوا إحتجاجاً على مجازر سوريا مثل مجزرة الحولة، التي مات فيها أكثر من سبعين طفلاً، ولم يحتجوا على إستعمال البراميل المتفجرة من قبل النظام ولا على تهجير أكثر من مليوني حلبي إلى اللاذقية، لأن جحيم حلب أصبح لا يطاق، لم يلبس هؤلاء قميصاً أحمر أبداً متذرعين بأنهم يقدسون الشهداء وبأن الأحمر يرمز لدمهم، كما أنهم لم يخرجوا طوال ثماني سنوات من الثورة السورية والجحيم السوري احتجاجاً على  جرائم داعش، على الأقل من واجبكم محاربة جرائم داعش المروعة وإحتلالها للرقة ولعدة مدن سورية وسيطرتها على جزء كبير من النفط. لم يخرج علمانيو سوريا ...

أكمل القراءة »