الرئيسية » أرشيف الوسم : العدالة

أرشيف الوسم : العدالة

فرنسا تصدر مذكرات توقيف دولية بحق ثلاثة مسؤولين أمنيين سوريين كبار

أصدرت فرنسا مذكرات توقيف دولية بحق ثلاثة مسؤولين سوريين كبار في الاستخبارات في قضية تتعلق بمقتل فرنسيين-سوريين اثنين. وتضمنت التهم الموجهة للمسؤولين السوريين “التواطؤ في أعمال تعذيب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب”. أصدرت فرنسا مذكرات توقيف دولية بحق ثلاثة مسؤولين سوريين كبار في أجهزة الاستخبارات، للاشتباه بتورطهم في جرائم استهدفت بشكل خاص مواطنين فرنسيين من أصل سوري. وبناء على طلب النيابة العامة في باريس أصدر قاضيا تحقيق مذكرات التوقيف هذه التي تضمنت تهم “التواطؤ في أعمال تعذيب” و”التواطؤ في عمليات اختفاء قسري” و”التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب”، بحسب ما أوضح مصدر قضائي لوكالة فرانس برس، مؤكدا خبرا بهذا الصدد نشرته صحيفة لوموند. وصدرت مذكرات التوقيف في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر الماضي لكن تم إعلانها اليوم الاثنين (الخامس من تشرين الثاني/أكتوبر 2018) بحسب الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان. والثلاثة المستهدفون بمذكرات التوقيف، هم رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك، واللواء جميل حسن رئيس إدارة الاستخبارات الجوية السورية، واللواء عبد السلام محمود المكلف بالتحقيق في إدارة الاستخبارات الجوية في سجن المزة العسكري في دمشق. وفي إطار هذا الملف كانت النيابة العامة في باريس فتحت تحقيقا أوليا عام 2015 بعد اعتقال الفرنسيين من أصل سوري الأب مازن دباغ وابنه باتريك، استنادا إلى المعلومات التي كشفها المعروف باسم “قيصر”، وهو مصور سابق كان يعمل لدى الشرطة العسكرية السورية وتمكن من الهرب من سوريا مع 55 ألف صورة لأكثر من عشرة آلاف شخص قتلوا في السجون السورية تحت التعذيب. وفي تشرين الأول/أكتوبر 2016 تم فتح تحقيق قضائي بـ “اختفاءات قسرية وأعمال تعذيب تشكل جرائم ضد الإنسانية”، وكلف بالتحقيق قضاة تحقيق من المتخصصين بالتقصي عن جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب بعد أيام على تقدم عبيدة دباغ بشكوى ضد مجهول في إطار قضية شقيقه مازن وابن شقيقه باتريك. وشارك في تقديم الدعوى أيضا كل من الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان ورابطة حقوق الإنسان. وقالت المحامية كليمانس بيكتارت، وهي محامية عبيدة دباغ والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان لوكالة ...

أكمل القراءة »

لاجئون سوريون في ألمانيا يقاضون ضباط مخابرات لتعذيبهم في السجون السورية

رامي العاشق – ليليان بيتان | برلين   أقام سبعة لاجئين سوريين في ألمانيا دعوى قضائية ضد ضباط مخابرات سوريين، يتهمونهم فيها بالمسؤولية عن تعذيبهم أثناء اعتقالهم في سجون المخابرات السورية. واعتمد السوريون على إمكانية رفع دعوى في ألمانيا ضد المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، حتى وإن كانوا غير متمتعين بالجنسية الألمانية، وهكذا، قاموا برفع الدعوى ضد ستة من ضباط المخابرات ذوي المناصب الرفيعة، يحملونهم فيها المسؤولية عن تعذيبهم في أربعة أفرع أمنية تابعة للمخابرات العسكرية في دمشق (فرع 215 ـ فرع المنطقة ـ فرع فلسطين ـ فرع التحقيق). ومن بين الأسماء التي أقيمت الدعوى ضدها: اللواء (محمد محلا) رئيس شعبة الأمن العسكري، (شفيق مصة)، والعميد (حسن دعبول) الذي قتل مؤخرًا في حمص.       قضّية أولى من نوعها وتقدم بالشكوى إضافة إلى السوريين المعتقلين السابقين السبعة من نساء ورجال تتراوح أعمارهم ما بين 26 و57 عامًا، المحاميان أنور البني ومازن درويش اللذان تعرضا للتعذيب في سجون النظام السوري. تعتبر هذه الدعوى، هي الأولى من نوعها، إذ لم تتم على أساس ازدواج الجنسية للضحايا، والضحايا هم من السوريين، فالدعاوى التي أقيمت في فرنسا وإسبانيا كانت بالاستناد أن الضحايا يملكون جنسية مزدوجة.     أسماء الضباط المتهمين معروفة من جانبه “فولفغانغ كاليك” من “المركز الأوروبي للدستور وحقوق الإنسان”، أحد الأطراف التي ساعدت على رفع الدعوى، قال إن أسماء الضباط المتهمين معروفة، وقد تم تسليمها للمدعي العام الألماني تمهيدا لإصدار قرار اعتقال دولي بحقهم في أي مكان بالعالم، وأضاف: “لا يمكننا فقط التفرج على الفظائع في سوريا، ويجب أن نبدأ في وصف ما يحدث في سوريا بالكلمات والتصنيفات القانونية”. وقد أشرف على الملف ثلاث مؤسسات وهي المركز الأوربي للدستور وحقوق الإنسان، المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية، والمركز السوري للإعلام وحرية التعبير، وقد استغرق إعداد الملف ثمانية أشهر.   هاينرش بول تستضيف القائمين على الدعوى وبمناسبة هذه التحرّك القانوني في ألمانيا، وبالتعاون مع المركز الأوروبي لحقوق الإنسان، أقامت مؤسسة (هاينرش ...

أكمل القراءة »

استطلاع: مواطنون ألمان يعتبرون الأوضاع في بلادهم غير عادلة

أظهر استطلاع حديث للرأي نشر يوم الأربعاء، أن شخصًا واحدًا فقط من بين كل أربعة مواطنين في ألمانيا، يعتبرون الأوضاع في بلادهم عادلة. ونقل موقع ألمانيا عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن الاستطلاع الذي أجراه معهد “فورزا” لقياس مؤشرات الرأي، لصالح مجلة “شترن” الألمانية، وتم نشره أمس الأربعاء، بينت نتائجه أن 29 في المئة من المشاركين في الاستطلاع اعتبروا الأوضاع في بلادهم “غير عادلة إلى حد كبير”. فيما اعتبر 11 في المئة منهم أن الأوضاع “غير عادلة على الإطلاق”. واعتبر الكثير من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع، أن المسؤولية عن مظاهر عدم العدالة في ألمانيا، غالبًا تعود إلى الحكومة و الضرائب والسياسة الضريبية التي تتبعها. كما أشار الاستطلاع، إلى أن المواطنين في ألمانيا يشعرون أيضًا بأن توزيع الدخل في بلادهم لا يتم بشكلٍ عادل، ومن ناحية أخرى أوضح 96 بالمئة من الأشخاص المشاركين في الاستطلاع، أنهم يرون أنه ليس عدلاً على الإطلاق أن تحصل النساء على رواتب أقل من الرجال، وهن يتمتعن بالمهارات ذاتها. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الحرب خدعة.. يا خديجة!

أعرف تمامًا ما تمرين به، وأنك لكثرة الخصوم والمعارك الواجب خوضها، تمّر لحظات تشعرين أن كل أحد وكل شيء ضدك، وستصادفك مواقف تحتارين بكيفية التصرف حيالها. هنا لا أدّعي أنني أقدم وصفة سحرية، ولا وصايا مقدسة، إنها فقط تجربتي كنسوية في السادسة والعشرين من عمرها تعودت دائمًا أن “تتعلم من كيسها”. حيث توصلت إلى أن عليّ فقط الهروب كتكتيك حرب كلما صادفت الأشخاص أو الحالات التالية، الآن على الأقل: معكسر بخيام وردية: ستجدين نفسك فجأة بين مجموعة من النساء يحاولن محاربة الذكورية -القائمة بالأصل على اعتقادٍ “تافه” بأن الجنس الذكري هو الأفضل- برايةٍ ورديةٍ كتب عليها: “لا، بل نحن الأفضل”، لا تفكري كثيرًا، اسرقي طعامًا لطريق العودة، واهربي. نهاية كوكب الأرض بتحوله إلى كوكب زمردة: ستتصفحين الإنترنت في يوم مشرق ولطيف يملؤك بالطاقة والإيجابية، لتشاهدي مقطع فيديو لنسوية تقطع ذكر فأرٍ مسكين وتعذبه لإثبات وجهة نظرها “كناشطة حقوقية” في مشكلات المرأة، ثم ستجدين الفيديو ذاته وقد أرسل لبريدك عشر مرات من أصدقائك السعداء جدًا، بإيجاد “حجّة” جديدة ضد النسوية، اهربي من الأول والآخرين. أنا أمي (بظتني) نسوي: لابد وأنك كثيرًا ما تصادفين رجالاً يعجبون بك، وككل شخص سيحاولون استمالتك بالبناء على المشتركات وإثارة إعجابك، لكن هؤلاء، ليسوا مدّعين وحسب، بل غالبًا هم يحقرون الأمر كلّه لدرجة أن يقول لي أحدهم: “أنا من لما ولدت نسوي”، هذه الجملة قد تصدر عن شخص كان يبدو لي لطيفًا قبل دقائق فقط، فأفكر: “ياإلهي! كنت سأخطئ وأواعدك فعلا لو خرست!” اقطعي المكالمة أو ادفعي حسابك واهربي. النخبوي أبو البداهة: أوووه النخبويون/ات والمثقفون/ات!! أولئك الذين لم تتخيليهم يومًا سوى حلفاء بطبيعة الحال، ليسوا كذلك بمعظمهم، وهم نماذج عدة أحدها يحاول دائما تحقير قضيتك وما تفعلينه من منطلق أن المساواة والعدالة بين الجنسين أمر بديهي، وما تفعلينه هو مجرد مظلومية (تشعبطتِ) عليها لتفرّقي حقوق الإنسان لحقوق فئوية، هؤلاء عادة منفصلون عن الواقع، عن أقرب حارة شعبية أو محكمة أو شركة، لم يقرؤوا -كما يبدو- في حياتهم ...

أكمل القراءة »

العدالة الانتقالية في تونس: جلسات استماع علنية لضحايا زين العابدين بن علي

خطوة تاريخية تجاه تحقيق العدالة الانتقالية في تونس، بعد ست سنوت من قيام الثورة التي أطاحت بحكم زين العابدين بن علي. يشهد يوم الخميس إجراء جلسات علنية تاريخية، حيث سيقوم ضحايا حكم الاستبداد في تونس، بسرد الانتهاكات والتعذيب الذي تعرضوا له لأول مرة، وذلك في خطوة تعتبر من أهم خطوات العدالة الانتقالية، للبلد الذي يسعى لتعزيز مكاسب ديمقراطيته الناشئة. وأفادت رويترز، أن محطات التلفزيون المحلية والأجنبية، ستبث مباشرة جلسات الاستماع العلنية لضحايا الانتهاكات يوم الخميس 17 تشرين الثاني\نوفمبر 2016، بدءا من الساعة 19.30 بتوقيت غرينتش. ومرحلة الاستماع العلني تأتي بعد أن استمعت الهيئة الحكومية -التي أنشئت في ديسمبر 2013- إلى حوالي 11 ألف ملف في سرية تامة وراء أبواب مغلقة طيلة ثلاث سنوات. وقالت سهام بن سدرين رئيسة “هيئة الحقيقة والكرامة” التي تشرف على مسار العدالة الانتقالية إن “الجلسات تشكل حدثا تاريخيا مهما لكل التونسيين وستدرس للأحفاد والأجيال اللاحقة وستعزز صورة تونس في العالم كنموذج للتسامح.” رغم التوافق الانتهاكات لن تمر دون محاسبة وفي ٢٠١١ أنهت الثورة التونسية ٢٣ عامًا من حكم بن علي الذي فر إلى السعودية آنذاك. وتحقق الانتقال الديمقراطي السلس، بعد أن توصل الحكام الجدد لتونس إلى توافق أنهى إقصاء مسؤولي النظام السابق من الحياة السياسية. ولكن رغم هذا التوافق الذي أعاد عددا من مسؤولي النظام السابق إلى الحكم، فإن كثيرا من التونسيين يرون أن الانتهاكات المرتكبة يجب ألا تمر دون محاسبة، قبل الانتقال للمصالحة في مرحلة لاحقة. وكان آلاف من خصوم بن علي الإسلاميين واليساريين قد تعرضوا للسجن والتعذيب والتنكيل. وقالت بن سدرين إن “الهدف ليس التشفي… ليس هناك مبرر لهذه التخوفات… التونسييون متسامحون ولكن بعد تحديد المسؤوليات.” وستتابع مئات الشخصيات المحلية والدولية جلسات الاستماع العلنية التي ستعقد في ضاحية سيدي بوسعيد في فضاء “نادي عليسة” الذي كان مملوكا لليلى بن علي زوجة الرئيس السابق زين العابدين بن علي. جلسات مصالحة علنية مستقبلية وستعقد أيضا جلسات علنية أخرى في 17 ديسمبر كانون الأول المقبل و14 يناير كانون الثاني، وهما تاريخان يرمزان لاندلاع شرارة انتفاضة ...

أكمل القراءة »

لولا البرد القارس

على خلاف معظم المواضيع المعاصرة، تحتاج الكتابة في العلمانية إلى اجراءات خاصّة. لأنّ العلماني –كما يجزم خصومه– له صفات سلوكية وفكريّة ثابتة، لا يمكن أن يكون علمانيًّا إذا أغفلها. بداية، خلعت ملابسي، فالتعري والعلمانية توأم سياميّ، بغض النظر عن الطقس ودرجات الحرارة، وعن الكتل المتدليّة من خاصرتي و”كرشي” والتي تجعلني عادة شغوفًا بالشتاء، كارهًا للصيف لأن الملابس الشتوية تستر “البلاوي”. ولكن الكتابة في العلمانية تحتاج لهذه التضحية. وكان لابد لتكتمل الطقوس، من بضع زجاجات من الخمر على الطاولة، فالعلماني سكّير بالضرورة، وهو يكاد لا يصحو من سكره، حتى لو كان مصابًا بالقرحة والسكّري. لا علمانية بلا كحول، هذا ثابت لا خلاف فيه. وقد لا يسمح المقام هنا بالإسهاب في الطقوس الجنسية المنحرفة التي لابد منها لكل علماني.. لذلك، سأترك هذا التفصيل لخيال القارئ، وهو خصب بما يكفي، وزيادة. وقد يقتضي الأمر أن يمارس القارئ –ذو الخيال الخصب– ذات الطقوس ليتمكن من قراءة مادة تتناول العلمانية من وجهة نظر إيجابية والعياذ بالله. لنترك قشور العلمانية التي تدعو لقيم سطحية كالمواطنة، والعدالة، والتعامل مع الإنسان كـ إنسان بغض النظر عن انتمائه الديني أو القومي أو الإثني، والتي تتيح لأي شعب اختيار نمط الحكم الذي يناسبه، والقوانين التي يريد أن يخضع لها عبر الآليات المملة كالبرلمان والبيانات الانتخابية، وما شابه من هذا الهراء، وتضمن وقوف الدولة على مسافة واحدة من كل مواطنيها، وعدم منح أي امتيازات أو انتقاص أية حقوق لأي مواطن، فكل هذه القشور لا تسمن ولا تغني من جوع، للعلمانية غايات أهم وأسمى، لا يعرفها إلا أعداء العلمانية. لأن العلمانيين البسطاء مخدوعون ببساطة. في عمق العلمانية، كما يخبرنا خبراء النظم الشموليّة، دينيّة كانت أم أيديولوجية، تكريس لإنسانية الإنسان، وتقديس غير مقبول لفردانيته وحقوقه، ومساواة غير مفهومة بين البشر، كيف يمكن لعاقل أن يقبل أن تعامل الدولة أعضاء الحزب الحاكم كأي مواطن آخر؟، أو أن يتمتع اللاديني، أو المؤمن بدين مغاير للدين السائد بذات الحقوق؟ أترضاها لشعبك؟ وفق معايير العلمانية، سيكون مثلاً ...

أكمل القراءة »

الردود التركية والأوروبية على إعادة الإعدام في تركيا، وقلق من العدالة الانتقامية

أعلن حزب الشعوب الديمقراطي التركي الموالي للأكراد لرويترز، إن الحزب لن يؤيد أي اقتراح في البرلمان لإقرار عقوبة الإعدام من جديد في البلاد عقب محاولة الانقلاب الفاشلة. وأضاف المتحدث باسم الحزب أيهان بيلجن، إنه لا يمكن بأي حال أن تطبق القوانين الجديدة بأثر رجعي، وإن من مسؤولية السياسيين نقل هذه الرسالة للشعب. وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، قد قال بعد فشل محاولة الانقلاب، إنه قد لا يكون هناك تأخير في إقرار عقوبة الإعدام التي ألغتها تركيا عام 2004 وإن الحكومة ستناقش الأمر مع أحزاب المعارضة. وأضاف ردًا على حشود من أنصاره المطالبين بتنفيذ عقوبة الإعدام في مدبري الانقلاب، إنه لا يمكن تجاهل مثل هذه المطالب. من جهته قال وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس، في مقابلة نشرت يوم الإثنين قبل اجتماعٍ مع نظرائه الأوروبيين، إن إقرار عقوبة الإعدام في تركيا من جديد ردًا على محاولة الانقلاب سيكون غير مقبول على الإطلاق، حسبما أفادت دويتشي فيلليه. فيما حذر وزير خارجية لوكسمبورج يان أسلبورن من انعكاسات إعادة تطبيق عقوبة الإعدام على المفاوضات الجارية مع الاتحاد الأوروبي حول القبول بتركيا عضوة داخل الاتحاد. قائلاً “إذا تم تطبيق عقوبة الإعدام في دولة مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، فإن ذلك سيوقف مفاوضات الانضمام لهذا البلد”. كما حذرت مفوضة الحكومة الألمانية لشؤون اللاجئين أيدان أوزوغوز، الرئيس التركي من العدالة الانتقامية. وقالت أوزوغوز في تصريحات لصحيفة “رور ناخيشتن” الألمانية الصادرة اليوم الاثنين (18 يوليو/ تموز 2016) “أخشى أن يستغل أردوغان هذا الوضع ويحاول ترسيخ موقعه دون الحفاظ على مبادئ دولة القانون”. وأضافت: “يتعين على أردوغان الآن أن يظهر نقاط قوته بعدم نشر العدالة الانتقامية وبضمان إجراءات عادلة “. وفي ذات السياق، حثّ وزير الخارجية الألماني فرانك ـ فالتر شتاينماير القيادة السياسية في تركيا بقيادة إردوغان، على احترام المبادئ القانونية في التعامل مع محاولة الانقلاب. من جهتها أكدت وزيرة الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني، اليوم الاثنين، على ضرورة حماية حكم القانون في تركيا بعد توقيف السلطات التركية حوالي 6000 شخص حول البلاد. وتابعت “من ...

أكمل القراءة »

بالصور، من هو الشاب الذي رافق أردوغان طوال محنة الانقلاب

رافق أردوغان طوال محنة الانقلاب الفاشل، شابٌ ظهر معه في جميع الصور ولم يفارقه طوال الليلة الصعبة التي مرت على الرئيس التركي، مما أثار انتباه متابعي الأحداث التركية في تلك الليلة. صاحب الألقاب الكثيرة والكبيرة الشاب المنتمي لحزب العدالة والتنمية هو بيرات البيراق، صهر الرئيس التركي، الصحفي السابق وزير الطاقة والموارد الطبيعية الحالي، صاحب الكثير من الألقاب التي تسبق اسمه، حيث رافق أردوغان خلال كل الأحداث الدراماتيكية التي عاشتها تركيا فترة الانقلاب. بيرات ظهر برفقة أردوغان في المؤتمر الصحفي الأول في مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول جالساً بجانبه، حيث التقطته الكاميرات وهو يهمس في أذن الرئيس التركي وأب زوجته إسراء أردوغان قبل مغادرة قاعة المؤتمر. لم يفوّت بيرات فرصة الظهور في اليوم التالي، حيث سجل حضوره بجانب الرئيس التركي مجدداً أثناء الخطاب الذي ألقاه أمام الجماهير في إسطنبول مساء السبت في إحدى ساحات إسطنبول. وتشير العديد من التقارير التي نشرتها وسائل إعلام مختلفة في تركيا إلى أن أردوغان يثق برأي زوج ابنته إسراء إلى حد كبير، ويحرص على استشارته دائماً قبل اتخاذ أي قرار وسبق لبيرت أن أثار الجدل بعد الاستقالة الشهيرة التي قدمها رئيس الوزراء التركي السابق داود أغلو، حينما ادعت بعض الوسائل الإعلامية رغبة الرئيس التركي في تعيينه رئيساً لحزب العدالة والتنمية آنذاك قبل أي ينفيها الحزب ويختار رئيس الوزراء الحالي على بن يلدرم. نقلاً عن هافينغتون بوست. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“من هم، وكم عدد اللاجئين الذين ينبغي لنا استقبالهم؟”

حسام الدين درويش(*) هذا هو السؤال الذي طرحته “جمعية الفلسفة التحليلية”، في قسم الفلسفة في جامعة كولونيا، على المهتمين بالفلسفة (من طلاب وأساتذة) في ألمانيا. وكان المطلوب هو كتابة بحثٍ لا يتجاوز عدد كلماته 4000 كلمة، يتم فيه توضيح الواجبات الأخلاقية تجاه اللاجئين وحدود هذه الواجبات. وكان الإقبال على المشاركة كبيرًا نسبيًّا، حيث تلقت الجمعية أكثر من مئة بحثٍ. وخضعت جميعها للتحكيم، من قبل لجنة تحكيم دولية “سرية” مؤلفة من تسعة أساتذة مختصين. وخلصت اللجنة إلى منح المركز الأول إلى السيد الدكتور ماتياس هوش من جامعة مونيستر(وجائزة مالية قدرها 3000 يورو) عن بحثه المعنون ﯧ “الواجب العام للمساعدة، عدالة ملكية الأرض، التعويض (أو إصلاح الأذى)، ثلاث معايير لتوزيعٍ عادلٍ للاجئين، ومتى يكون تطبيقهم مناسبًا“. ونال السيد مارسيل تفِلِه من جامعة هومبدولت في برلين المركز الثاني (وجائزة مالية قدرها 2000 يورو) عن بحثه المعنون ﯧ “عن حقوق الإنسان وواجبات المساعدة“. وذهب المركز الثالث إلى السيد الدكتور فابيان فِندْت من جامعة بيلفِلد (مع جائزة مالية قدرها 1000 يورو)، عن بحثه المعنون ﯧ “العدالة ليست كل شيءٍ: عن الهجرة والسلم الاجتماعي“. وقد تم نشر البحوث الثلاث ضمن كتابٍ، معنون بسؤال المسابقة، تضمَّن أيضًا سبع دراساتٍ أخرى شاركت في المسابقة. في مساء يوم الأربعاء 11.05.2016، جرى حفل توزيع الجوائز، في المدرج الثاني من المبنى الرئيس لجامعة كولونيا. وقد تضمَّن الحفل ندوةً حواريةً عامةً أدارها الأستاذ الدكتور توماس غروندمان (رئيس جمعية الفلسفة التحليلية)، وشارك فيها، إلى جانب الباحثين الفائزين، مختصون بالفلسفة الأخلاقية والسياسية وجمهورٌ من المتابعين. وقد شاركت شخصيًّا في هذه الندوة، بدعوةٍ كريمةٍ من القائمين عليها، وأود، فيما يلي، أن أعرض الأفكار الرئيسة التي طرحتها خلال مشاركتي: نظرًا إلى أنني دعيت إلى المشاركة، لكوني لاجئًا له علاقةٌ ما بالفلسفة، أود التحدث من منظورٍ يمكن تسميته ﯧ “منظور لاجئٍ” والذي آمل أن يكون، في الوقت نفسه، منظورًا فلسفيًّا. يمكن لمعظم البشر أن يتفقوا، في خصوص النقاش الحالي، على أمرين أساسيين: الأول أنه، ومن حيث المبدأ، ...

أكمل القراءة »