الرئيسية » أرشيف الوسم : العائلة

أرشيف الوسم : العائلة

مركز العائلة أو مراكز الوالدين والأطفال.. النشأة والأهداف والخدمات

ياسمين عيّود. باحثة في مجال التربية وعلم الاجتماع Familien Zentrum مركز العائلة  أو مراكز الوالدين و الأطفال Eltern-Kind-Zentren “أطفال سعداء وآباء وأمهات سعداء” هذا ما نود أن تساهم فيه مراكز الأسرة أو العائلة في ألمانيا. يوجد الآن العديد من الأسماء التي تصف المؤسسات التي تجمع بين رعاية الأطفال والخدمات التعليمية والاستشارية الأخرى للعائلات والأطفال: سواء كانت مراكز رعاية الأطفال أو مراكز الرعاية النهارية العائلية أو مراكز الأسرة أو مراكز الرعاية النهارية، لكن عادة يشير مصطلح “مركز العائلة” إلى مراكز الرعاية النهارية التي تشكل شبكة دعم شامل للأطفال والوالدين وجسراً للتواصل ما بين الآباء ومقدمي الرعاية للأطفال من الخبراء في شتى المجالات، والهدف من ذلك هو الجمع بين التعلم الفعّال والمرح، والتربية والرعاية كمهمة رئيسية لهذه المراكز إضافة لتقديم المشورة والمساعدة للعائلات. ويعود إنشاء أول نموذج لمركز العائلة أو الفاميلين تسينتروم في ألمانيا إلى عام 2001 حيث افتتح من قبل Pestalozzi-Fröbel-Haus اقتداء بمراكز الرعاية الأولية التي افتتحت في إنكلترا بهدف توفير العدالة الاجتماعية للأطفال جميعاً على اختلاف سويّاتهم وإمكانيات عائلاتهم. كما تم البدء في تنفيذ مشروع نموذجي مبكر آخر بهدف منع البيئة الفقيرة المحيطة بالطفل عام 2002 باسم “منهايم من أجل الأطفال” “Mo.Ki – Monheim for children”،كذلك نالت مبادرة North Rhine- Westphalian الجائزة الألمانية الأولى للوقاية من الفقر عام 2004. وتعود جذور إنشاء أول مركز للعائلة إلى جمعية فاميلين تسينتروم (Familienzentrum e.V) في بروغن Brüggen على نهر الراين عام 1996 (مبادرة خاصة موجودة منذ عام 1990 تحت اسم “مركز الأطفال”) بهدف تقديم خدمات تعليمية ورعاية للأطفال والمشورة لجميع أفراد الأسرة، وبعد عام في صيف عام 1997 افتتحت الجمعية مركز عائلة Vennmühle أخر بمجموعتين من رياض الأطفال، ومجموعات اللعب للأطفال ووالديهم. تُعد مراكز الأسرة أماكن اجتماع للعائلات مع الأطفال الأصغر من ثلاث سنوات. لكن يمكن أيضاً زيارة هذه المراكز مع الأطفال الأكبر سناً، الذين لم يذهبوا بعد إلى الروضة. كما يمكن للوالدين الاستفادة من العروض والحصول على مساعدات بخصوص قضايا التربية دون ...

أكمل القراءة »

التحويلات المالية للمهاجرين.. خمسة أشياء يجب معرفتها

تشكّل الأموال التي يرسلها المهاجرون إلى بلدانهم الأصلية شريان حياة للكثير من الناس في جميع أنحاء العالم، لكن بعض المهاجرين واللاجئين مازالوا غير مطلعين على الكثير من الجوانب المتعلقة بالتحويلات المالية، وهنا لمحة عامة. أثرت الأزمة في سوريا على النظام المصرفي فيها بشكل كبير، فالعقوبات الدولية المفروضة على النظام السوري تجعل تحويل الأموال إلى المواطنين الذين يعيشون فيها عبر شركات مرخصة مثل Western Union  غير ممكن. لكن هذه العقوبات لم تحدث فرقاً بالنسبة لعارف. فمنذ حوالي عشرين سنة يرسل الألماني السوري المال إلى عائلته في سوريا، حيث كان يرسله إلى أبويه عندما كانا على قيد الحياة، ويستمر حتى الآن بإرساله إلى شقيقه وأسرته الذين مازالوا يعيشون في سوريا. يقول عارف لمهاجر نيوز: “واجب على المرء أن يساعد أهله”. ومثل العديد من السوريين الذين يعيشون في الخارج، وكذلك الملايين من المهاجرين في جميع أنحاء العالم، يستخدم عارف نظام الحوالات المالية من أجل إرسال المال لأهله. ويكون هذا النظام عن طريق وسطاء في البلدين، فيعطي عارف المبلغ الذي يريد إرساله، بالإضافة إلى عمولة تبلغ نسبتها حوالي 5%، إلى الوسيط أو “الوكيل” في ألمانيا، وهو بدوره يقوم بالاتصال بشريكه في سوريا، الذي يقوم بتسليم المبلغ إلى أحد أفراد عائلة عارف هناك. ويرى عارف أن نظام الحوالة “سهل وبسيط وجدير بالثقة”، ولأن هذه هي الطريقة الوحيدة لإرسال المال إلى سوريا، فإن منظمات الإغاثة والمنظمات غير الحكومية أيضاً تستخدمها. ومع ذلك فإن سوريا تعتبر حالة خاصة، فبالنسبة لمعظم الدول الأخرى هناك العديد من الطرق الأخرى التي يمكن أن يتبعها المهاجرون لإرسال الأموال إلى بلدانهم الأصلية، كما يقول ليون إسحاق، الرئيس التنفيذي المشترك لـ (DMA) وهي هيئة عالمية في مجال تحويل الأموال. بالنسبة لأفغانستان، التي تخضع أيضاً لعقوبات مالية، يمكن في بعض الأحيان إرسال الأموال عبر شركات رسمية مثل MoneyGram و Western Union، بالإضافة إلى العديد من الشركات الأخرى الموجودة في دول الخليج والتي لها مكاتب في أوروبا متوافقة مع اللوائح الأوروبية. أما بالنسبة لإفريقيا فالخيارات ...

أكمل القراءة »