الرئيسية » أرشيف الوسم : الطفل

أرشيف الوسم : الطفل

ألمانيا – ماعلاقة تضاعف حالات وصاية الدولة على الأطفال بازدياد عدد الاجئين

أوضحت إحصائيات جديدة تضاعف عدد حالات الوصاية على الأطفال من قبل دائرة رعاية الشباب والأطفال في ألمانيا. وهو ما يعني أخذ الدولة على عاتقها رعاية الطفل بسبب سوء تعامل والديه معه. للزيادة علاقة بارتفاع أعداد اللاجئين. نشر موقع Statista الألماني إحصائيات جديدة فيما يخص عدد حالات تدخل دائرة رعاية الشباب والأطفال في ألمانيا وأخذها أطفالاً بغرض الرعاية، الإحصائية شملت الفترة 1995-2017. وتشير النتائج إلى تضاعف واضح في الأرقام في الفترة الزمنية 2015-2017، وهي الفترة التي شهدت أزمة اللجوء خصوصاً من بلدان الشرق الأوسط. وأوضحت النتائج أن عدد حالات تدخل السلطات الألمانية لرعاية أطفال ما بين الأعوام 2004-2006  بلغ ما يقارب 25 ألف حالة سنوياً. لتتضاعف هذه الأرقام وتصل إلى أكثر من 77 ألف حالة في عام 2015، وأكثر من 84 ألف حالة في العام التالي 2016 DW  عربية اتصلت بمكتب دائرة الأطفال والشباب في مدينة بون، وطلبت توضيحاً لهذا الارتفاع الواضح. جاء جواب مكتب الإعلام للدائرة في مدينة بون أن الارتفاع مرتبط بزيادة عدد الأسر اللاجئة إلى ألمانيا. بالإضافة إلى أن هذه الأرقام شملت اللاجئين القصر، الذين وصلوا إلى ألمانيا دون معيل وتبنت الدولة إدارة شؤونهم. وفي بعض الحالات الخاصة أكدت دائرة حماية اليافعين مواجهة مشاكل مع بعض الأسر اللاجئة. وهو ما دفع الجهات الحكومية للاستعانة بالمراكز الأكاديمية المختصة ببحوث اختلاف الثقافات تفادياً لتكرار هذه الحوادث. ويعد معهد بون للبحوث المتعلقة بالهجرة والتعلم المشترك بين الثقافات، بالإضافة إلى الاستعانة بطاقم مدرب من المربين والمترجمين للتعامل مع العائلات المهاجرة، مراعاة لاختلاف الأديان والثقافات المختلفة. وأكد المتحدث أن ألمانيا تقدر وتحترم الإضافة والتنوع الذي تضيفه العائلات العربية كجزء من المجتمع الألماني المتحضر. الشكوى الكاذبة تُعد كل شكوى مقدمة لدائرة الأطفال والشباب حالة يتوجب التحقق من صحتها، تفادياً لخرق حقوق أي طفل على أراضي دولة ألمانيا. وبالرغم من أن بعض الحالات تكون فيها الشكوى لا أساس لها من الصحة، وهو ما حصل مع عصام (اسم مستعار) القادم من سوريا. قد لجأ عصام وعائلته المكونة من زوجته وطفليه إلى ...

أكمل القراءة »

رفض إعفاء فتيات مسلمات في أوروبا من دروس السباحة المختلطة

قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء 10 يناير/ كانون الثاني 2016، بأنه لا يحق لأبوين مسلمين في أوروبا، منع بناتهم من المشاركة في دروس السباحة المختلطة في المدارس لدواعي دينية. أفادت رويترز أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ (شرق فرنسا)، رفضت التماس زوجين مسلمين من سويسرا منعا ابنتيهما البالغتين 7 و 9 سنوات من المشاركة في دروس السباحة المختلطة لأسباب دينية. مبينةً أن ليس لهما الحق في عمل ذلك. وهذا الحكم هو الأول فيما يتعلق بمسألة المعتقدات الدينية عندما تصطدم بقواعد مدرسية تعتبر جزءًا من الأنشطة الإلزامية ومنها الرياضة، والتي تتضمن في هذه الحالة كشفًا لبعض أجزاء الجسم وتغيير الملابس. ورُفعت القضية إلى محكمة حقوق الإنسان، عندما رفض الزوجان التركيان قرارًا صدر في سويسرا بفرض غرامة عليهما تعادل 1380 دولار، بسبب عدم احترامهما لقواعد المدرسة. وأشارت المحكمة إلى أن السلطات السويسرية هدفها “حماية الطلبة الأجانب من أي إقصاء اجتماعي”. وجاء في قرار المحكمة إن الأنشطة المدرسية بما فيها الرياضة ذات أولوية على المعتقدات الدينية، ولاسيما بعد أن سعت المدرسة لتهدئة مخاوف الزوجين بالموافقة على أن ترتدي الفتاتان البوركيني الذي يغطي الجسد بأكمله. ونقلت “DW” عن المحكمة إن “المصلحة في تعليم السباحة لا تنحصر في السباحة فقط، وإنما ممارسة هذا النشاط المشترك مع الطلاب الآخرين، بدون أي استثناء يُفرض على أساس أصول الطفل، أو معتقدات دينية أو فلسفية لدى الأهالي”. واعتبرت المحكمة أن جدية السلطات في إرغام الفتيات على المشاركة في دروس سباحة، هو “تدخل في حرية المعتقد” للعائلات المعنية، لكن هذا التدخل تبرره “مصلحة الأولاد في نظام تعليمي كامل يتيح اندماجًا اجتماعيًا ناجحًا بحسب العادات والتقاليد المحلية، وهو ما يعلو فوق” رغبة الأهالي. تجدر الإشارة إلى أن الإعفاءات المحتملة لأسباب دينية ضمن النظام الدراسي، تطبق فقط اعتبارًا من سن البلوغ.   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: وفاة طفل سوري في بريمن بعد التعرض للضرب ليلة رأس السنة

تواصل الشرطة الألمانية تحقيقها في وفاة طفل سوري يبلغ من العمر 15 عاماً، إثر قيام مجهولين بضربه بشدة ليلة رأس السنة. وأعلن عن وفاة الشاب يوم السبت بعد أيامٍ من دخوله في غيبوبة. نقلت وسائل إعلام ألمانية أن طفلاً سوريًا يبلغ الخامسة عشر من عمره، توفي في مدينة بريمن (الواقعة شمال البلاد)، بعد أن قام أشخاصٌ مجهولين بضربه ضربًا مبرحًا ليلة رأس السنة، وكانت الشرطة الألمانية في مدينة بريمن قد اعلنت عن وفاة الطفل أمس السبت 7 يناير/ كانون الثاني 2017. وذكرت الشرطة في بيانٍ صادر عنها، أن مجموعة من الشباب قاموا بمهاجمة الفتى في حي بلومنتال في بريمن، في ليلة رأس السنة. وجاء في البيان أن الهجوم تسبب بإصابات حرجة في الرأس مما استدعى وضع الطفل في حالة غيبوبة اصطناعية. ووذكرت “DW” أن كلاً من الشرطة في المدينة وكذلك مكتب الادعاء العام، شددا على أنهما “يعملان بكل طاقتهما” على التحقيق من أجل الكشف عن ملابسات الهجوم. ويذكر أن الشرطة امتنعت في السابق عن إصدار أي بيانات صحفية في هذه القضية، حتى لا تؤثر على مجرى التحقيق، ولما لها من حساسية في محيط الضحية العائلي، إلا أنها عادت وأكدت أنها ستصدر المزيد من التفاصيل في الفترة القادمة. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

فرنسا تعتقل طفل في الخامسة عشرة بشبهة شن هجوم جهادي

قام القضاء الفرنسي بتوقيف طفل في الخامسة عشرة من العمر، يوم الجمعة 16 أيلول\سبتمبر في باريس، للاشتباه بانه كان يريد شن هجوم جهادي، ويأتي ذلك بالتزامن مع انتشار المخاوف الأمنية، إثر تهديدات بارتكاب اعتداءات في فرنسا، تؤجهها دعوات إلى القتل أطلقت عبر الانترنت. وأفادت وكالة فرانس برس بأن مصدر قضائي قال إن المتهم هو طفل مايزال في المدرسة، واتهم بالتورط مع عصابة مرتبطة بشبكة إرهابية اجرامية. وكان القضاء قد أوقف طفلين آخرين على الاقل، في الخامسة عشرة من العمر أيضًا، وذلك بسبب تهديدات مشابهة، استوحاها الطفلان من دعوات إلى القتل، أطلقها رشيد قاسم مسؤول الدعاية الفرنسي في تنظيم الدولة الاسلامية، على شبكات التواصل الاجتماعي. وذكرت فرانس برس أيضًا نقلاً عن التحقيقات، أن الطفل لم يكن معروفًا لأجهزة الأمن من قبل. وكان أحد زملائه في الصف قد وصفه بأنه “أحد أفضل الطلاب في الصف. كان يريد تحقيق نتائج باهرة ليرضي والديه”. لكن الفتى المولود في مصر، كشف امام المحققين وجهًا آخر له، واعترف بأنه على اتصال مع رشيد قاسم عبر رسائل تطبيق “تلغرام” المشفرة، كما ذكر مصدر قريب من التحقيق. وأضاف المصدر أن فحص هاتفه كشف عناصر تدل على أنه كان مستعدًا للتحرك. وذكر المحققون أن رشيد قاسم أوحى بشكل مباشر إلى حد ما، بأكثر من اعتداء أسفر عن سقوط قتلى في فرنسا مؤخرًا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ملايين النساء والفتيات يخضعن للختان سنويًا رغم تجريمه

مئتا مليون فتاة وامرأة تم ختانهن في ثلاثين بلد حول العالم بين عامي 2004 و20015، تتراوح أعمارهن بين الخامسة عشرة و التاسعة والأربعين، بحسب تقرير لمنظمة اليونيسيف نشر في شباط فبراير من هذا العام. أعلنت الحكومة المصرية أن مصر ستشدد العقوبة على منفذي عمليات ختان الإناث، لتصل إلى السجن مدة سبع سنوات كحد أقصى، وذلك بعد أن كانت عقوبة السجن هذه تتراوح بين ثلاثة أشهر وثلاث سنوات. وقالت أنها ستقدم للبرلمان مشروع قانون لتعديل بعض أحكام المواد التي تنظر في هذه المسألة. الختان أو الخِفاض، هو بتر جزء من الأعضاء التناسلية الخارجية للفتاة، وغالبًا ما ينتج عنها تعقيدات صحية ونفسية، لذلك يصنف كاعتداء. أعلى نسبة لهذا الاعتداء على الفتيات والنساء هي في الصومال حيث تصل إلى98%، ثم غينيا 97%، وجيبوتي 93% وسيراليون 90% ومالي 89%، ومصر 87%، واريتريا 83%.. بحسب ما أفادت يورو نيوز. 44 مليون فتاة دون الرابعة عشرة من العمر تعرضن للختان في تقرير يعود للعام 2014، تحدثت إحدى الفتيات اللواتي تعرضن لهذا الاعتداء، وهي أفراح سلاد عبدول، شابة صومالية، اضطرت للنزوح والعيش في احد المخيمات بعد الهجمات لحركة الشباب الارهابية المرتبطة بالقاعدة. تصف عبدول معاناتها “خضعت للختان وانا بعمر الثامنة. عانيت من مشاكل عدة حينها. بقيت في المنزل طريحة الفراش عدة أيام مع آلام مبرحة، وقد ربطت قدماي كي لا أتحرك بسبب غرزات القطب. لم أكن قادرة على التبول بشكل طبيعي. وبقيت أتوجع لأشهر عدة مع التهابات. وحين صرت في الرابعة عشرة من العمر، بلغت، فلم تفارقني الآلام العظيمة شهرياً”. وتصل إلى مقاديشو في مستشفى بنادير، العديد من ضحايا الختان. الدكتورة مريم عمر صلاة تقول إن الختان يؤدي لتعقيدات طبية، وأحيانًا يهدد حياة الأم المختونة وجنينها عند الولادة بحسب نفس المصدر. مقتل طفلة مصرية نتيجة الختان يشار إلى أن طفلة مصرية في الـ 17 من العمر توفيت إثر عملية ختان أجريت لها في إحدى المستشفيات الخاصة في حزيران يونيو 2016، حيث تسببت العملية فى حدوث نزيف أدى إلى هبوط حاد فى الدورة ...

أكمل القراءة »

غضب في العراق إثر سجن صبي فيما كبار الفاسدين أحرار

أثار قرار محكمة عراقية بالسجن سنة لصبي أدين بتهمة سرقة علب مناديل ورقية، سخطًا شعبيًا دفع البعض إلى المقارنة بين هذا الحكم وتبرئة مسؤولين كبارًا من الفساد. وأصدرت محكمة السماوة، كبرى مدن محافظة المثنى الجنوبية، قبل أيام حكمًا بالسجن مدة عام على الصبي البالغ من العمر 12 عامًا، بتهمة سرقة عدة علب من المناديل الورقية. ووصفت الناشطة الحقوقية هناء ادور قرار القضاء بانه “سخرية”. وقالت إن “اللصوص الذين يجلسون على سدة الحكم هم من يفترض أن يحاكموا على الفقر والفساد في البلد، لا الطفل الذي لا يتجاوز عمره 12 عامًا”. وتابعت ادور “المطلوب محاكمة الفاسدين في السلطة، ليس الأطفال الذين بحاجة إلى برامج تأهيل واحتضان”. ردود فعل واسعة في تسخر من القضاء كتب ناشطون على الفيسبوك “القضاء الذي يحكم طفل سرق أربع علب مناديل ورقية من المحل، هو نفسه الذي برأ السياسين الذين سرقوا المليارات وهربوا الأموال وتحايلوا على القانون”. مقارنة مع “البؤساء” لفيكتور هوغو ودفع حكم القضاء بعض الناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي، إلى مقارنة الواقعة مع رواية “البؤساء” لفيكتور هوغو. وقال علي عدنان “كنا ننظر الى الرواية على أنها ضرب من الخيال، لكن مع الأسف نراها تتحقق في زمننا الحالي”. بدوره، قال ياسر الصفار “طفل سرق علبة مناديل يسجن عامًا، ولصوص سرقوا نصف العراق خرجوا براءة”. ويشير الصفار الى سلسلة الاتهامات المتبادلة بين ساسة البلاد، وآخرها اتهام وزير الدفاع السابق خالد العبيدي، لرئيس البرلمان سليم الجبوري وأعضاء في مجلس النواب بالوقوف وراء صفقات فساد. براءة سياسي (من شبهة فساد بقيمة أكثر من مليار دولار) إثر تحقيق مدته 40 دقيقة وربط الناشطون حادثة الطفل باستجواب العبيدي الذي سحب البرلمان الثقة منه الأسبوع الماضي. وكان العبيدي اتهم خلال جلسة استجواب امام البرلمان الشهر الحالي، الجبوري ونوابًا آخرين بالابتزاز والفساد، ما دفع رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى مطالبة القضاء بفتح تحقيق. وطلب الجبوري في حينها رفع الحصانة عنه وهذا ما حدث، وتوجه مباشرة إلى القضاء الذي أصدر قرارًا سريعًا جدًا إثر تحقيق لم تتجاوز مدته 40 ...

أكمل القراءة »

التلغراف: صورة لصبي سوري جريح تعكس مجرد جزء من أهوال حلب

عمران، صبي بقدمين حافيتين تصلان بالكاد إلى حافة الكرسي، يجلس وحيدا في الجزء الخلفي من سيارة الإسعاف. الصدمة بادية على عينيه ذات الخمس سنوات ويبدو كأنه لا ينتبه إلى الدم المنساب من جرح في جبهته. عمران هو أحد خمسة أطفال أصيبوا في الهجوم الروسي أو الأسدي في حي قاطرجي في حلب، في انفجار وقع أمس الأربعاء. صورة الطفل، التي شاركها الآلاف على وسائل التواصل الاجتماعي، تلتقط مجرد جزءٍ من أهوال حلب التي تتحمل موجة بعد موجة من معاقبة الضربات الجوية. لقطات الفيديو تظهر المسعفين يسحبونه من تحت الأنقاض، ويجلسونه في سيارة الإسعاف، الطفل لم يبكِ، ولكنه أخيرًا رفع يده الصغيرة إلى جرحه. ومن بعدها تم نقله إلى المستشفى M10، والتي تم ضربها نفسها مرارًا وتكرارًا من قبل الغارات الجوية. قال الأطباء في المشفى أن حوالي 12 طفلاً آخرين جميعهم تحت سن 15 أسعفوا يوم الاربعاء. ويقدر أن أكثر من 300،000 سوري قتلوا في الحرب الدائرة في البلاد، ومن المستحيل معرفة عدد المدنيين الذين قتلوا في الغارات الجوية في حلب في الأسابيع الأخيرة. كانت المدينة تحت القصف لسنوات، إلا أن الهجمات تكثفت منذ أن كسرت مجموعة مشتركة من المقاتلين والجهاديين حصارًا على جزءٍ من المدينة، حيث ردت طائرات النظام السوري والروسي بقصف مكثف، في محاولة لإغلاق ممر ضيق يصل بين شرق حلب المحاصرة وباقي المدينة. وغدًا بلا شك، سيكون هناك المزيد من الهجمات والمزيد من الأطفال مثل عمران.   ترجمة. سعاد عباس هذا الموضوع مترجم عن التلغراف للاطلاع على النص الأصلي يرجى الضغط هنا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لولا البرد القارس

على خلاف معظم المواضيع المعاصرة، تحتاج الكتابة في العلمانية إلى اجراءات خاصّة. لأنّ العلماني –كما يجزم خصومه– له صفات سلوكية وفكريّة ثابتة، لا يمكن أن يكون علمانيًّا إذا أغفلها. بداية، خلعت ملابسي، فالتعري والعلمانية توأم سياميّ، بغض النظر عن الطقس ودرجات الحرارة، وعن الكتل المتدليّة من خاصرتي و”كرشي” والتي تجعلني عادة شغوفًا بالشتاء، كارهًا للصيف لأن الملابس الشتوية تستر “البلاوي”. ولكن الكتابة في العلمانية تحتاج لهذه التضحية. وكان لابد لتكتمل الطقوس، من بضع زجاجات من الخمر على الطاولة، فالعلماني سكّير بالضرورة، وهو يكاد لا يصحو من سكره، حتى لو كان مصابًا بالقرحة والسكّري. لا علمانية بلا كحول، هذا ثابت لا خلاف فيه. وقد لا يسمح المقام هنا بالإسهاب في الطقوس الجنسية المنحرفة التي لابد منها لكل علماني.. لذلك، سأترك هذا التفصيل لخيال القارئ، وهو خصب بما يكفي، وزيادة. وقد يقتضي الأمر أن يمارس القارئ –ذو الخيال الخصب– ذات الطقوس ليتمكن من قراءة مادة تتناول العلمانية من وجهة نظر إيجابية والعياذ بالله. لنترك قشور العلمانية التي تدعو لقيم سطحية كالمواطنة، والعدالة، والتعامل مع الإنسان كـ إنسان بغض النظر عن انتمائه الديني أو القومي أو الإثني، والتي تتيح لأي شعب اختيار نمط الحكم الذي يناسبه، والقوانين التي يريد أن يخضع لها عبر الآليات المملة كالبرلمان والبيانات الانتخابية، وما شابه من هذا الهراء، وتضمن وقوف الدولة على مسافة واحدة من كل مواطنيها، وعدم منح أي امتيازات أو انتقاص أية حقوق لأي مواطن، فكل هذه القشور لا تسمن ولا تغني من جوع، للعلمانية غايات أهم وأسمى، لا يعرفها إلا أعداء العلمانية. لأن العلمانيين البسطاء مخدوعون ببساطة. في عمق العلمانية، كما يخبرنا خبراء النظم الشموليّة، دينيّة كانت أم أيديولوجية، تكريس لإنسانية الإنسان، وتقديس غير مقبول لفردانيته وحقوقه، ومساواة غير مفهومة بين البشر، كيف يمكن لعاقل أن يقبل أن تعامل الدولة أعضاء الحزب الحاكم كأي مواطن آخر؟، أو أن يتمتع اللاديني، أو المؤمن بدين مغاير للدين السائد بذات الحقوق؟ أترضاها لشعبك؟ وفق معايير العلمانية، سيكون مثلاً ...

أكمل القراءة »

مقتل مسلح قام بطعن شرطي وحجز عائلته كرهائن قرب باريس

تمكنت الشرطة الفرنسية من قتل رجلٍ مسلح كان قد قتل أحد عناصر الشرطة باستخدام السلاح الأبيض، كما قام باحتجاز امرأة وطفل في منزل الشرطي القتيل في منزلٍ قرب باريس مساء الاثنين. أكد المتحدث باسم الداخلية الفرنسية انه لا معلومات مؤكدة حول دوافع قتل الشرطي، موضحًا بأنه ضابط شرطة عمره 42 عاما وقد قُتل طعناً امام منزله وهو بثياب مدنية. وأعلنت الشرطة أنها فاوضت المسلح لإطلاق سراح المرأة والطفل، لكنه لم يستجب مما دفعها إلى اقتحام المنزل وقتل المسلح في النهاية. وأضافت الشرطة أنها عثرت في هذا المنزل على جثة امرأة، يرجح أن تكون زوجة الشرطي. لكن الشرطة تمكنت من إنقاذ الطفل الذي كان محتجزًا في المنزل وأنه بحالة جيدة. وأخلت الشرطة الفرنسية خمسة عشر منزلاً مجاورًا لمنزل الشرطى الذى تم قتله مساء الإثنين. ويأتي الحادث في وقت تستضيف فرنسا بطولة يورو 2016 وتشهد البلاد إجراءات أمنية مكثفة. وكانت فرنسا قد شهدت هجمات دامية لتنظيم داعش في نوفمبر الماضي قتل فيها أكثر من 100 شخص. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حادث لا يصدق: طفلٌ انفصل رأسه عن عموده الفقري وبقي حيًا

كان يوما عاصفا عندما قررت براندي والدة الطفل كيليان أن تعود لمنزلها في ولاية نيفادا وذلك بعد أن انتهيا من حفل عيد ميلاد كيليان الرابع. انزلقت السيارة، فحاولت الأم أن تنعطف بها وحينها حدث الاصطدام. تقول براندي: “آخر شيء أذكره أني نظرت للمقعد الخلفي لأرى حالة طفلي”. وفي الوقت ذاته كان ضابط شرطة برفقة زوجته يقودان أسفل الطريق وشاهدا حادث التحطم أمام أعينهما. وحينها سمع ضابط الشرطة  وزوجته صراخ طفل، طفل صغير يصرخ خائفًا، فأخذ الضابط أداة كسر النوافذ وحطم النافذة الخلفية لسيارة براندي. عثر على الطفل في المقعد الخلفي للسيارة وكان يجلس ورأسه مفصول عن عموده الفقري. قالت زوجة ضابط الشرطة: “حاولت البقاء هادئة ولكنني كنت مذعورة وكنت أفكر بما أفعل ولا أعرف التصرف كان ذلك أسوء شعور مررت به مطلقًا، لعدم معرفتي كيفية تقديم المساعدة.” قامت ليا وودوارد زوجة الضابط بإبقاء رأس الطفل بشكل مستقيم لأكثر من نصف ساعة.. ويُرجح أن هذه الخطوة أنقذت حياة الطفل. وتؤكد براندي، والدة الطفل أنهم لو حاولوا تحريكه من مكانه أو إخراجه لكان الأمر أسوء من ذلك بكثير. الطفل كيليان الآن في مستشفى الأطفال ووالدته عليها عبور الطريق من المستشفى الآخر فقط لتذهب لرؤيته فهما لم يريا  بعضهما منذ ذلك الحادث. وهذا ما يصعب على الأم احتماله وتقول عن ذلك: “من الصعب تقبل ذلك لأنني في نفس البلدة ولا أستطيع رؤيته والأصعب من ذلك معرفة كم من الألم يعاني وأنا لست إلى جانبه.” كسر العمود الفقري للطفل وتمزق طحاله وكسرت ذراعه وعدة ضلوع في جسده. حالته نادرة حيث جمجمته مفصولة عن عموده الفقري ومعظم الناس لا يبقون على قيد الحياة بعدها. ولكن الوضع مختلفٌ بالنسبة إلى كيليان حيث من المتوقع تماثله للشفاء التام، فهو يأكل ويمشي وحتى يستطيع الجلوس والوقوف بنفسه، كل هذا ولم يخضع لعمليات جراحية. وهو  ما سبب حالة صدمة لكل من في المشفى. تعرضت براندي لكسر في ذراعها وساقها وعظمة الفخذ. حيث أصبح كاحل قدمها “مجرد حفنة من المسامير المثبتة حتى المفصل” على ...

أكمل القراءة »