الرئيسية » أرشيف الوسم : الصين

أرشيف الوسم : الصين

حملة صارمة ضد المنتجات الحلال في الصين

أطلقت السلطات الصينية في مدينة “أورومتشي”، عاصمة إقليم “شينجيانغ” الذي تسكنه أقلية الإيغور المسلمة، حملة ضد المنتجات الحلال ، وذلك “لمنع الإسلام من التسلل إلى الحياة العلمانية، ووقف تغذية التطرف”، بحسب وصف المسؤولين عن هذا الإجراء. ووفقاً لمذكرة نُشرت على الحساب الرسمي للمدينة على موقع “وي شات”، أشهر مواقع التواصل الاجتماعي في الصين، أقسم قادة الحزب الشيوعي في العاصمة “أورومتشي” على “خوض معركة حاسمة” ضد المنتجات الحلال ، وذكروا أنهم سيطلبون من الموظفين الحكوميين وأعضاء الحزب إظهار الإيمان الشديد بالأفكار الماركسية واللينينية، وليس الدين، بالإضافة إلى التحدث باللغة الصينية في الأماكن العامة. وتنتهج الحكومة الصينية سياسة تضييق صارمة ضد أقلية الإيغور المسلمة في البلاد، إذ أجبرتهم على تركيب كاميرات مراقبة في الشوارع والمتاجر، ترسل بثاً مباشراً إلى الشرطة، كما منعت إطلاق اللحى، وأصدرت في آذار/ مارس الماضي قراراً بمنع النساء المحجبات من ركوب القطارات ودخول المطارات. وفي رمضان عام 2016، حظرت السلطات صوم الموظفين الحكوميين والمدرّسين والتلاميذ، ومنعتهم أيضاً من المشاركة في أي نشاط ديني أو إغلاق محلات الطعام والشراب خلال هذا الشهر. يذكر أن الصين تواجه انتقادات شديدة من جماعات حقوقية وحكومات أجنبية، وسط تقارير صادرة عن لجنة معنية بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، تتحدث عن احتجاز نحو مليون شخص من المسلمين الصينيين، بحجة محاربة النزعات الانفصالية والتطرف الإسلامي، في ما وصفته لجنة تنفيذية في الكونغرس الأميركي بأنه “أكبر سجن جماعي لأقلية في العالم اليوم”. في حين تصف بكين معسكرات الاعتقال بأنها مدارس، كما شبهتها أيضاً بالمستشفيات، وذلك في تسجيل صوتي رسمي للحزب الشيوعي تم نشره عبر تطبيق “وي شات”، جاء فيه: “لقد أصيب المواطنون الذين تم اختيارهم لإعادة تعليمهم بمرض إيديولوجي، لقد أصيبوا بالتطرف الديني والإيديولوجيا الإرهابية العنيفة، وبالتالي يجب عليهم الحصول على العلاج في المستشفى كمرضى داخليين”. اقرأ/ي أيضاً: بدلاً من الابتهال، الصين تقوم بأكبر عملية استمطار في التاريخ طفل الصين الثلجي يصبح مثالاً قومياً للإصرار والعزيمة “بالفيديو” الصين وما أدراك ما الصين: 170 مليون كاميرا مراقبة ...

أكمل القراءة »

الجميع يتجسس على الجميع: نواب وموظفون حكوميون ألمان ضمن أهداف الصين التجسسية

ذكرت صحيفة “زود دويتشه تسايتونج” الألمانية الصادرة اليوم الجمعة أن صينياً ادعى أنه رجل أعمال راسل تحت اسم “جاسون وانج” نائباً في البرلمان الألماني عن التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنجيلا ميركل، في صيف عام 2016، وأشاد بخبرته في السياسة الخارجية. وبحسب تقرير الصحيفة، ترك الصيني انطباعاً جاداً لدى النائب الألماني، حيث بدا في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي مرتبطاً بعدد من الساسة الألمان والباحثين المرموقين، ما دفع النائب الألماني للدخول في مراسلات معه. وذكرت الصحيفة أن الصيني عرض على النائب الألماني تقديم مواد تحليلية له تعلقت في بداية الأمر بمجال السياسة الخارجية مقابل 30 ألف يورو، مضيفة أن الموضوعات التحليلة التي طُلبت من النائب البرلماني تطرقت بعد ذلك تدريجياً لقضاياً شائكة في تفاصيل السياسة الداخلية الألمانية. وبحسب تقرير الصحيفة، تدخلت سلطات مكافحة التجسس في ألمانيا في الوقت المناسب، وقبل تدفق الأموال إلى النائب البرلماني، حيث تواصل معه المكتب الاتحادي لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية الألمانية)، وأخبره بطبيعة هذه الاتصالات. وذكرت الصحيفة، استناداً إلى مصادر مطلعة على هذه الواقعة، أن النائب أصيب بصدمة عندما علم بحقيقة المدعو “جاسون وانج”. وبحسب تقرير الصحيفة، فإن وزارة الأمن الوطني الصينية تتخفى خلف شخصية “جاسون وانج”، حيث فتحت السلطات المختصة هناك ما لا يقل عن 500 حساب وهمي على شبكة “لينكد إن” لتواصل المهنيين عبر الإنترنت، بغرض تجنيد مسؤولين ألمان عبرها. وذكرت الصحيفة أن صور الشخصية الموضوعة على هذه الحسابات تخص في الواقع ممثلين أو عارضين أزياء آسيويين، لا يعلمون في الغالب بأمر هذه الحسابات. وأشارت الصحيفة إلى أن الأمر الوحيد الذي لم يكذب فيه الجواسيس الصينيون بشأن هذه الحسابات هو جنسيتهم، حيث يعرفّون أنفسهم بأنهم صينيون. وتفسر السلطات الألمانية ذلك بأن الجواسيس الصينيين يسعون في النهاية إلى عقد لقاءات شخصية مع الألمان الذين يتواصلون معهم، ويحثونهم على السفر إلى الصين، حيث تتوافر لديهم هناك كافة الإمكانيات لزرع فيروسات في هواتفهم الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة. ونقلت الصحيفة عن رئيس المكتب الاتحادي لحماية الدستور هانز-جيورج ماسن، ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: 1374 درون تشكل بإضاءتها تشكيلات خلابة تكاد لا تصدق

رقم قياسي جديد يدخل مجموعة غينيس ل 1374 درون يحلقون بشكل متزامن فوق سماء مدينة إكسيان في الصين، لتشكل بأضوائها المنسقة عن طريق الكومبيوتر تشكيلات خلّابة تكاد لا تصدق. إنها متعة خالصة للناظر نرجو أن تنال إعجابكم… شاهد أيضاً: بالفيديو: البطء يجعلك ترقص كأنك تطوف في الهواء… للمرة الأولى في التاريخ: روبوتات تتفوق على الإنسان في القراءة، ماهو التالي؟ بالفيديو: “الروبوت العنكبوت” أحد منتجات شركة فيستو الألمانية الرائدة فيديو لروبوتين من غوغل، يكشف التطور السريع في إمكانياتها   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بعد وفاة والديه بأربع سنوت، طفل صيني يولد وسط معركة قانونية

نقلت وسائل الإعلام الصينية، أن طفلاً صينياً ولد في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي بعد أربع سنوات من وفاة والديه، إذ تمكن جداه من زرع جنين مجمد في رحم أم بديلة. وكان ذلك بعد سنوات من المعارك القضائية في بلد يحظر تأجير الأرحام، ما جدد الجدل بشأن هذا القانون. ذكرت صحيفة “شينجينغباو” (بكين نيوز) الصينية أن طفلاً ولد في الصين بعد أربع سنوات من وفاة والديه، بعدما تمكن جداه من زرع جنين مجمد في رحم أم بديلة. ورأى هذا الطفل المسمى “تيانتيان” (“سكر سكر” بالصينية) النور في التاسع من كانون الأول/ديسمبر. وأفادت إحدى جدتي الطفل للصحيفة “هو يبتسم طوال الوقت. له عينا والدته لكنه يشبه والده بدرجة أكبر”. وكان الوالدان شن جيي وزوجته ليو شي يتابعان علاجا ضد العقم، غير أنهما توفيا في حادث مروري عام 2013.  وخاض أجداد الطفل الأربعة معركة قضائية طويلة للحصول على الحق في الأجنة المخصبة في مستشفى في نانكين (شرق). وبسبب حظر تأجير الأرحام في الصين، اضطرت العائلة للجوء إلى لاوس المجاورة للاستعانة بأم بديلة. وقال خبير في مسائل تأجير الأرحام ساعد العائلتين للصحيفة “فكرنا في بادئ الأمر بإجراء عملية نقل بالطائرة، غير أن شركات الطيران رفضت كلها نقل عبوة النيتروجين التي كانت تضم الأجنة الأربعة”. وتم نقل الشحنة في نهاية المطاف من لاوس براً وأتت الأم البديلة اللاوسية إلى الصين للإنجاب. وبقي الطفل لأسبوعين في المستشفى، وهو الوقت الذي احتاجه الأجداد الأربعة لإجراء فحوص للحمض النووي بهدف إثبات نسب الطفل وجنسيته. وأثارت هذه الولادة غير الاعتيادية جدلاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الصين، إذ دعا مستخدمون كثر لتشريع تأجير الأرحام مع الإشارة إلى المآسي التي يعيشها الكثير من الأهالي لأطفال وحيدين مع وفاة هؤلاء الأبناء. وقال مستخدم للإنترنت عبر موقع “ويبو”، “هذه حالة عائلة ثرية لها شبكة علاقات واسعة. لكن ثمة أناساً كثيرين آخرين فقدوا طفلهم الوحيد. على الدولة مساعدتهم لالتزامهم بسياسة تحديد النسل”. ومنذ 2016، يحق لجميع الصينيين إنجاب طفلين بعد عقود ثلاثة من التطبيق الصارم ...

أكمل القراءة »

الأثرياء الصينيون يغزون سوق العقارات الألمانية

يجري حالياً بناء ناطحة السحاب “جراند تاور” وسط مدينة فرانكفورت لتوافق ذوق الأثرياء ممن يستثمرون أموالهم فيها، وسيصبح “جراند تاور” أطول مبنى سكني في ألمانيا، حيث سيبلغ طوله 172 متراً وله إطلالة كاشفة على المدينة. وسيكون به حديقة على السطح وشرفة تحت أشعة الشمس. وحتى الآن، لم يظهر سوى الهيكل الخارجي لأول طابقين، ومع ذلك تم بيع جميع الشقق تقريباً. ووفقاً لشركة “جيه إل إل ريزيدينتشال” للعقارات، فقد استحوذ المشترون الأجانب، الأثرياء الآسيويين بخاصة، على الشقق. وتواجه سوق الإسكان الألمانية، وهي سوق محدودة بالفعل، ضغوطاً إضافية من جانب العملاء الأثرياء من جميع أنحاء العالم. وأبرم المستثمرون الأجانب في العام الماضي نصف الصفقات العقارية التي تجاوزت 10 ملايين يورو (12,4 مليون دولار)، وإجمالاً، تم استثمار 59 مليار يورو في المباني في ألمانيا العام الماضي، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف قيمة هذه الاستثمارات عام 2010. وتعتبر ألمانيا كنزاً للمستثمرين العقاريين الدوليين. كما تشكل البلاد حصناً للضمان القانوني والاستقرار السياسي والاقتصاد القوي، وهي أمور لا يجب التغاضي عنها في هذه الأوقات المضطربة التي يخيم عليها خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وترامب وشركاؤه. ويعتبر انخفاض أسعار الفائدة الذي يجبر كبار المستثمرين على دخول مجال العقارات عاملاً رئيسياً آخر في اختيارهم لألمانيا. ويقول لوكاس زيبنكوتن، رئيس جمعية المستأجرين الألمان: “بالنسبة للمشترين الأجانب، لا شيء أفضل من المستأجر الألماني، الذي يحوز ثقتهم في سداد الإيجار في الموعد المطلوب”. وإلى جانب المستثمرين الأمريكيين، تظهر الآن على وجه الخصوص فئة من المستثمرين، وهم الأثرياء الصينيون. وتبحث الطبقة الوسطى المتنامية فى الصين عن فرص الاستثمار، لكن أسعار المنازل شهدت ارتفاعاً هائلاً، حيث وصل سعر المتر المربع في الشقق الواقعة بوسط بكين وشنغهاي لأكثر من 10 آلاف يورو، ويصل في بعض الحالات إلى 15 ألف إلى 18 ألف يورو. وعلى النقيض من ذلك، تعتبر الأسعار الألمانية أرخص بكثير. وبالإضافة إلى ذلك، فإن ألمانيا تتمتع بسمعة طيبة في شرق آسيا. يقول سفين كارستنزن، رئيس فرع شركة بولفينجيزا لخبراء العقارات في ...

أكمل القراءة »

“إذا كانت سفينة تحمل 26 رأس غنم و10 ماعز، فكم يبلغ عمر ربان السفينة؟”

جاء في امتحان الرياضيات للصف الخامس الابتدائي في إحدى مدارس اقليم شونتشينغ الصيني، سؤال غريب أثار الجدل بين التلاميذ وعلى وسائل التواصل الاجتماعي. أثار سؤال الرياضيات الذي تعرض له تلاميذ الصف الخامس “إذا كانت سفينة تحمل على ظهرها 26 رأسا من الغنم و10 من الماعز، كم يبلغ عمر ربان السفينة؟”، جدلاً كبيراً. وأوضح المسؤولون عن التعليم في الصين، أن الهدف من طرح هذا السؤال على الأطفال هو التأكيد على تشجيع “الوعي النقدي”. وبحسب ال BBC فقد تنوعت إجابات التلاميذ، حيث أجاب أحدهم بأن “الربان لابد أن يبلغ من العمر 18 عاماً على الأقل، حتى يُسمح له بقيادة السفينة”. وأجاب آخر، “عمر الربان 36 عام، والسبب أن 26 +10 يساوي 36، وكان الربان يريد ان يعادل عدد الحيوانات بعدد سني عمره”. وقال آخر: “لا أعرف كم يبلغ عمر الربان. ليس بامكاني حل هذا السؤال”. إلا أن تعليقات الناس على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية لم تكن بهذه البساطة، إذ قال أحد المعلقين في موقع ويبو الصيني، “هذا السؤال لا يمت للواقع بصلة. هل يعرف المدرس (الذي وضع السؤال) الجواب؟” وسأل آخر، “إذا كان في مدرسة 26 مدرساً، وكان 10 منهم لا يفكرون، فكم يبلغ عمر مدير المدرسة؟” وبالمقابل دافع البعض عن المدرسة قائلين إن السؤال يشجع على التفكير التحليلي. وقال أحدهم، “الغرض من الموضوع هو تشجيع التلاميذ على التفكير، وقد نجح السؤال في ذلك”. وقال آخر، “يجبر السؤال التلاميذ على تفسير طريقة تفكيرهم ويتيح لهم المجال ليكونوا مبدعين. يجب ان يكون طرح مثل هذه الاسئلة اكثر رواجا في الامتحانات”. في الـ 26 من كانون الثاني / يناير، نشرت ادارة التعليم في اقليم شونتشيتغ بيانا جاء فيه أن الغرض من الامتحان كان “استبيان الوعي النقدي وقدرة التلاميذ على التفكير بشكل مستقل”. وجاء في البيان أيضا، “تشير بعض الاستطلاعات، الى أن تلاميذ المدارس الابتدائية في بلادنا يفتقرون حس الوعي النقدي وخاصة فيما يتعلق بالرياضيات”. يذكر أن اساليب التعليم في الصين مازالت تقليدية، تركز بشكل كبير على التكرار ...

أكمل القراءة »

“بالفيديو” الصين وما أدراك ما الصين: 170 مليون كاميرا مراقبة تبقي الأمور تحت السيطرة

قام مراسل “بي بي سي” في الصين بالاتفاق مع الشرطة لتعميم مواصفاته على أنه مطلوب.. فما الهدف من ذلك؟ يبين الفيديو التجربة التي هدفت إلى معرفة الوقت التي تحتاجه السلطات الصينية لتحديد موقع المراسل إثر مروره أمام أي كاميرا مراقبة من الكاميرات المنتشرة في المدينة. لنرى في هذا الفيديو كم استغرق ذلك. وبحسب وكالة “رويترز”، بنت حكومة الصين أكبر شبكة للمراقبة البصرية في العالم، وهي مؤلفة من ملايين الكاميرات، بالإضافة إلى بناء قاعدة بيانات ضخمة من أجل تمييز وجه أي شخص خلال ثوان، بمجرد مروره أمام كاميرا مراقبة من الكاميرات المنتشرة في البلاد. وتتنوع المحتويات حسب مواقع الكاميرات بين المواقع السياحية والريفية، إلى تقاطعات الطرق ومواقع البناء واستوديوهات الراديو ومحلات الحيوانات الأليفة. وتنتشر الكاميرات في الصالات الرياضية، وحمامات السباحة والمحلات التجارية والمطاعم، وحتى داخل منازل الصينيين أنفسهم. ومع التطور التكنولوجي الكبير في هذا المجال، أصبح بمقدور كاميرات المراقبة تحديد معلومات أساسية عن الشخص مثل جنسه ونوع ملابسه وغيرها. وتثير تقنية التعرف على الوجوه صراعا بين الأمن والخصوصية في عدة أماكن حول العالم، ويبدي الصينيون قلقا إزاء الكاميرات المتقدمة التي تعني أن كل خطواتهم ستكون مراقبة.   اقرأ أيصاً: الصين تريد الاستحواذ على كل شيء، حتى كريستيانو رونالدو طفل الصين الثلجي يصبح مثالاً قومياً للإصرار والعزيمة الصينيون قادمون بسيارات طائرة الصين كثيفة الإنتاج حتى بأصحاب المليارات محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الصين تريد الاستحواذ على كل شيء، حتى كريستيانو رونالدو

ذكر موقع صحيفة “سبورت” الإسبانية ان النادي الصيني أعرب جدياً عن رغبته في التعاقد مع نجم ريال مدريد، في ظل الخلافات التي يعيشها مع رئيس النادي الإسباني فلورنتينو بيريز. سعى نادي تيانجين كوانجيان الصيني إلى إغراء النجم البرتغالي  كريستيانو رونالدو ، من خلال تلبية كل مطالبه المادية. وأضاف الموقع ان إدارة النادي الصيني جاهزة لتقديم عرض خيالي من أجل إقناع “الدون” بالانضمام إلى صفوفه، والذي سيتضمن ضعف راتبه الحالي، كما سيجعله يحصل على راتب سنوي يساوي أو أعلى من الذي يحصل عليه نجم برشلونة ليونيل ميسي. اقرأ أيضاً: رونالدو أفضل لاعب للمرة الثانية على التوالي بالفيديو: ولاء مُشجعي فُرق البونديسليغا على المحك وتحت اختبار صعب القانون فوق هوس الألمان بكرة القدم: شكوى تمنع نقل مباراة بايرن على القناة العامة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

للمرة الأولى في التاريخ: روبوتات تتفوق على الإنسان في القراءة، ماهو التالي؟

تمكنت روبوتات لكل من شركتي “علي بابا Alibaba” و”مايكروسوفت” من التغلب على البشر في مسابقة للقراءة. وقالت شركة “علي بابا Alibaba” في بيان لها: “إنها المرة الأولى التي تتمكن فيها آلة من تجاوز أداء البشر باختبار مثل هذا”. وقام خبراء من جامعة “ستانفورد” بإجراء اختبار الذكاء الاصطناعي لقياس قدرات الحاسوب المتنامية في القراءة، وكانت برمجية “Alibaba” الأولى في هزيمة النتيجة البشرية. ووصف رئيس علماء معالجة اللغات الطبيعية في الشركة الصينية لو سي، الإنجاز بـ”شرف عظيم”، لكنه أيضاً اعترف بأنه من المرجح أن يؤدي هذا إلى فقدان عدد كبير من العمّال وظائفهم على أيدي الآلات. وأضاف سي في بيان له: “إن التكنولوجيا قابلة للتطبيق التدريجي على عدد من القطاعات مثل خدمة الزبائن، ودلائل الإرشاد السياحية في المتاحف، والإجابات للأسئلة المتعلقة بالحالة الصحية عبر الإنترنت؛ ما قد يقلل من معدل التدخل البشري بشكل غير مسبوق”. وقد وظّفت “علي بابا” التكنولوجيا خلال “يوم العزّاب” في الصين، المعروف بجنون التسوق الإلكتروني؛ حيث استخدم الحاسوب للإجابة عن حجم كبير من الأسئلة عبر خدمة الزبائن. وقد بلغت نتيجة برنامج “علي بابا” في الاختبار الذي عقد في 11 كانون الأول/يناير الجاري 82.304، ليفوز بفارق ضئيل على نتيجة البشر، وبعد يوم تمكنت برمجية “مايكروسوفت” للذكاء الاصطناعي من هزيمة البشر بنتيجة بلغت 82.650. وقدمت شركات برمجيات ذكاء اصطناعي للالتحاق بمسابقة “ستانفورد” في مرات سابقة، من بينها “فيسبوك” و”تينسينت Tencent” و”سامسونج”. وبدأ الذكاء الاصطناعي في الدخول بقوة بعدة مجالات حول العالم، ليستبدل عمال المخازن بالروبوتات، وبتشغيل السيارات ذاتية القيادة ومساعدة المزارعين في الحصول على محاصيل أفضل. وتنوي الصين التقدّم بشكل قوي في المجال، إذ أعلنت بكين نيتها بأن تصبح الرائدة في الذكاء الاصطناعي بحلول 2020، وفي يوليو 2017 أعلن مسؤولون بحكومتها عن خطط لبناء قطاع ذكاء اصطناعي بقيمة 150 مليار دولار، خلال العامين المقبلين. اقرأ أيضاً: عصر الروبوتات بات وشيكاً: روبوت يتفوق بحركاته البهلوانية عل معظم البشر بالفيديو: لنُذكّر أنفسنا قليلاً كم نحن متناهيي الصغر أمام هذا الكون الشاسع محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

طفل الصين الثلجي يصبح مثالاً قومياً للإصرار والعزيمة

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لطفل صيني بشعر كساه الثلج، لتحصد آلاف الإعجابات والتعليقات المشيدة بقوة عزيمة الطفل ورغبته في الدراسة. وانغ فيومان، البالغ من العمر 8 سنوات، سار كعادته على قدميه إلى مدرسة زونشانبو الابتدائية في مقاطعة يونان الجنوبية، مسافة 4.5 كيلومتر، ليصل بعد ساعتين إلى صفه والثلج يغطى شعره وحاجبيه ورموشه، ما جعل أصدقاءه يسخرون منه. وأثار المشهد معلم فيومان، فالتقط صورة له، ونشرها على تطبيق “ويتشات”، وهو تطبيق محادثات صيني مشهور، وفي غضون ساعات معدودات، انتشرت الصورة كالنار في الهشيم، وأثار الصبي ضجة على الإنترنت، حيث اعتبره الجميع مثالا للعزيمة والإصرار لسكان الريف. وأطلقت وسائل الإعلام الحكومية على فيومان لقب “طفل الثلج”، في حين اعتبره البعض “بطلاً قومياً”. كذلك، انتشرت صورة يدي فيومان وهما متورمتان ومتقرحتان. وأثنى مستخدمو الشبكات الاجتماعية على خط فيومان، ولاحظوا أن صورة يديه تظهر كذلك تحقيقه درجة جيدة جدا في أحد الاختبارات. ودفعت قصة “طفل الثلج” إلى تدفق المعونات إلى المدرسة، ووصلت إجمالا إلى 330 ألف دولار. وقال مسؤولون محليون إنه سيتم البدء في برنامج يوفر ملابس الشتاء للأطفال المعوزين في المنطقة. كذلك تدفقت المعونات إلى عائلة الصبي الصيني، وحصل والده على عمل جيد لكن خارج المنطقة التي يقطن بها، الأمر الذي سيجعله يغادر عائلته من أجل لقمة العيش. اقرأ أيضاً: الصين كثيفة الإنتاج حتى بأصحاب المليارات الصينيون قادمون بسيارات طائرة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »