الرئيسية » أرشيف الوسم : الصحة

أرشيف الوسم : الصحة

من الممكن أن يودي بحياتك إن لم تلاحظه، ضغط الدم المرتفع… ماهي علاماته الخطيرة؟

بالرغم من أن ضغط الدم المرتفع يعد مرضا منتشرا ويمكن السيطرة عليه بالأدوية ونظام الحياة الصحي، فإن إهمال علاجه أو التأخر فيه قد يودي بحياة الشخص، أو يعرضه لخطر الإصابة بسكتة دماغية. ويوضح الأطباء أن هناك علامات تحذيرية تظهر على وجه الإنسان أو جسده، قد تعني أنه يتعرض لسكة دماغية نتيجة لارتفاع ضغط الدم. ويُعتبر الشخص مصابا بارتفاع ضغط الدم عندما تتجاوز القراءة الأعلى (للضغط الانقباضي) حاجز الـ 140، فيما تكون القراءة السفلى (الضغط الانبساطي) أعلى من 90. ووفقا لموقع “ديلي إكسبريس”، فإن الشخص يعرض نفسه لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم إذا كان يعاني من زيادة الوزن، أو امتلاكه لتاريخ عائلي من ضغط الدم الرتفع، أو كان يتبع نظاما غذائيا سيئا، ولا يمارس الرياضة. وفي حال ترك ارتفاع ضغط الدم من دون علاج، فإنه سيسبب أضرارا للقلب والشرايين والكلى، مما يعرض الشخص لخطر الموت المفاجئ المحتمل نتيجة لسكتة دماغية وأزمة قلبية. ومن علامات ارتفاع ضغط الدم، الشعور بشلل خفيف في الوجه، أو فقدان الإحساس، وهي العلامة التي يشدد الأطباء على ضرورة عدم تجاهلها، لأنها قد تعني تعرض الشخص لخطر الإصابة بسكتة دماغية. ووصف الأشخاص علامات ارتفاع ضغط الدم بالشعور بالشلل على جانب واحد من الجسد، أو خدر كامل. وهذا التنميل المفاجئ يمثل مشكلة طبية خطيرة ويرجع ذلك إلى انقطاع تدفق الدم إلى جزء من المخ بسبب نقص الأكسجين. ونصحت منظمة السكتة الدماغية في بريطانيا استخدام اختبار سريع عند الاشتباه بإصابة شخص ما بسكتة دماغية بسبب ارتفاع ضغط الدم: 1- التحقق ما إذا كان الشخص يستطيع الابتسام بشكل طبيعي، أم أن فمه أو عينيه قد هبطت للأسفل. 2- هل من الممكن رفع اليدين بشكل طبيعي وإبقائها مرفوعة؟. 3- هل الكلام ملعثم؟ أو هل من الممكن فهم ما يقال من قبل الشخص المصاب؟. ونصحت المنظمة بضرورة قياس ضغط الدم باستمرار، وتوخي الحذر من العلامات والأعراض الرئيسية لارتفاعه، التي تشمل: الصداع الشديد، والإرهاق، ومشاكل في الرؤية، وآلام في الصدر، والتنفس غير المنتظم. المصدر: دويتشه فيلله إقرأ/ي أيضاً: بالصور: ما هي أعراض نقص الماء في ...

أكمل القراءة »

إن كانت ساعتك البيولوجية تحرمك من النوم ليلاً فعليك تغيير ذلك

يقول علماء في بريطانيا وأستراليا إن تعديل عادات النوم يمكن أن يغير ساعة الجسم البيولوجية لدى البشر، ويحسن رفاهيتهم. وركز العلماء في الدراسة على محبي السهر، الذين يشبهون “بوم الليل”، الذي تتحكم أجسامها فيها فيجعلها مستيقظة حتى وقت متأخر من الليل. وتتضمن الطرق المتبعة في التعديل، أوقاتا منتظمة للنوم، وتجنب مادة الكافيين، والتعرض أكثر لأشعة الشمس في الصباح. ويقول الباحثون إن طريقتهم ربما تبدو واضحة ومعروفة، لكنها يمكن أن تؤدي إلى حدوث اختلاف مهم في حياة الناس. ومن المعروف أن لدى كل منا ساعة بيولوجية تسير بحسب شروق الشمس وغروبها. وهي السبب في إحساسنا بالحاجة إلى النوم في الليل. ولكن ساعة بعض الناس تمنحهم القدرة على البقاء وقتا أطول من غيرهم قبل الذهاب إلى النوم. ويميل بعض الناس إلى الاستيقاظ مبكراً – ويشبهون في ذلك طيور القبرة – التي يدفعها نور الصباح – إلى اليقظة مع طلوع النهار، لكن هؤلاء يعانون من البقاء مستيقظين في المساء، أما محبو السهر، فطبيعتهم على العكس، مثل بوم الليل، إذ يميلون إلى البقاء نشطين حتى وقت متأخر من الليل. والمشكلة التي يواجهها كثير ممن يشبهون بوم الليل هي التكيف مع أوقات العمل، التي تبدأ من التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساء في عالمنا الحالي، مع إزعاج منبه الصباح لهم بالرنين قبل أن تكون أجسامهم مستعدة. ومن يشبهون بوم الليل يعانون من تدهور صحتهم. ما هي التعليمات لتعديل الساعة البيولوجية؟ ودرس العلماء 21 شخصاً، ممن “يحبون السهر لوقت متأخر”، ولا يذهبون إلى النوم قبل الساعة 02:30 صباحاً، ولا يستيقظون قبل الساعة 10:00 صباحاً. وكانت تعليمات العلماء لهؤلاء هي: الاستيقاظ ما بين 2-3 ساعات أبكر عن المعتاد، والتعرض أكثر لضوء النهار الخارجي في الصباحتناول وجبة الإفطار في أسرع وقت بعد الاستيقاظممارسة تمارينات الرياضة في الصباح فقطتناول وجبة الغداء في الوقت نفسه يومياً، وعدم تناول أي طعام بعد السابعة مساءالابتعاد عن الكافيين بعد الساعة 15:00عدم اللجوء إلى القيلولة بعد الساعة 16:00الذهاب إلى النوم ما بين 2-3 ساعات أبكر ...

أكمل القراءة »

هل تساءلتم من أين يأتي الصوت عند فرقعة الأصابع؟ وهل ذلك مضر؟

ربما تفرقع أصابعك الآن أثناء قراءتك هذا المقال، أو أنك تفضل فرقعتها أثناء اللحظات الشاقة التي تسبق مقابلة عمل، وربما تكون من هؤلاء الذين لا يفرقعون أصابعهم البتة، لكننا واثقين من أنك تعرف على الأقل شخص يدمن هذه العادة. فرقعة (طقطقة) الأصابع عن طريق سحب المفاصل بقوة لإصدار صوت هي عادة منتشرة بكثرة في كل بقعة من عالمنا، ويصنفها البعض على أنها إدمان من الناحية السلوكية. بينما تشير العديد من الدراسات إلى كونها عادة “حميدة” لا تحمل الضرر الكبير. المفاصل في أجسامنا تصدر أصوات كثيرة منها الطقطقة (اسمها العلمي Crepitus)، كما يحدث أثناء فرقعة أصابع اليد أو فقرات الرقبة، ومنها الصرير والحفيف وأصوات أخرى يسببها الاحتكاك المتولد بين غضاريف العظام. لكن الصوت المميز لطقطقة الأصابع لا يحدث بسبب الاحتكاك، بل ينتج عن هروب فقاقيع غاز ثاني أكسيد الكربون كانت تملأ تجاويف الغضاريف التي تبطن المفاصل. وهنا فيديو مصور بالأشعة السينية يوضح ما يحدث أثناء فرقعة برجمة (مفصل) الإصبع. تتعرض مفاصل أجسامنا خلال الحياة اليومية إلى قوى شد مختلفة بشكل اعتيادي، ويتسبب الضغط المنخفض في تجاويف المفاصل إلى تشكيل جيوب من الغاز داخل السائل الزليلي (مادة التشحيم الطبيعية في المفاصل) والذي يحتوي بدوره على الأكسجين والنيتروجين (الآزوت) وثاني أكسيد الكربون. وقد يكون الصوت الصادر عن فقاقيع الغاز مقلقا، خاصة إذا كان حدوثها قليلا، لكنها نادراً ما تدل على حدوث ضرر حقيقي، فهناك مئات الدراسات التي حاولت فهم آلية عملها بدأت منذ عام 1947 وكان أغلبها على يقين بأن الصوت يتسبب بتشكيل فقاعة الغاز بين الغضاريف. لكن في عام 2015 أثبتت دراسة أن العكس هو الصحيح وأن خروج الغاز هو ما يحدث الصوت. والوقت اللازم لإعادة تشكل الغاز مجددا هو ما يجعل الفرقعة الفورية التالية لنفس المفصل مستحيلة. الدراسة أشارت أيضا إلى أن البعض يمتلك قدرة أعلى من غيره على فرقعة الأصابع وغيرها من مفاصل الجسم، حتى أنها قد تكون موهبة متوارثة، وقد يعود السبب إلى شكل المفاصل ومرونتها، ولكنها بالتأكيد لا تتسبب بحدوث ...

أكمل القراءة »

تعيش في ألمانيا؟ إذاً أنت بحاجة إلى فيتامين (د)… وهذه هي الأسباب

د. نهى سالم الجعفري* من منكم لم يسمع هذه النصيحة سواء من أطباء أو أصدقاء مقيمين في ألمانيا، فمن يعيش في هذا البلد يعرف تمام المعرفة أن الجو فيها غير مستقر يتغير بسرعة كبيرة بحيث لا يمكن التنبؤ به. الغيوم عادةً تملأ السماء والطقس بالعموم مائل للبرودة، وسقوط الأمطار محتمل في أي وقت حتى في أشد الأيام حرارة لدرجة تجعل الكثيرين يعانون من الكآبة لاسيما المهاجرين القادمين من البلدان المتوسطية. فصل الصيف لا يتعدى الشهرين، لذلك ينتظر الناس ظهور الشمس هنا بفارغ الصبر كالعملة النادرة، وتتحسن نفسيتهم بشكل واضح وكأنها تؤثر في الأرواح قبل الأجساد. وعادةً ما يهرع الناس هنا للاستفادة من كل لحظة بالجلوس أطول وقت ممكن تحت أشعة الشمس ومحاولة تعويض أجسامهم ما فقدته طوال العام. والهدف الأول هنا هو الاستفادة من فيتامين دال (Vitamin D) الذي نحصل عليه بصورة رئيسية من أشعة الشمس، وهو يلعب دوراً مهماً في الوقاية من هشاشة العظام بصورة رئيسية والوقاية من أمراض أخرى كأمراض القلب، والسكر، تقوية مناعة الجسم، وله دور مهم في فقدان الوزن، وتقليل الإصابة بالاكتئاب. وتعد الأوقات الأنسب للاستفادة من أشعة الشمس هي ما بعد الشروق مباشرةً وقبل الغروب، حيث تكون الأشعة فوق البنفسجية طويلة الموجة وهي مفيدة جداً، ومنها نحصل على فيتامين دال وهو مهم جداً للأطفال والسيدات لاسيما مع انتشار هشاشة العظام لدى النساء بشكل خاص، ومن الضروري التعرض لأشعة الشمس يومياً لمدة ربع ساعة على الأقل حتى لو كان هذا التعرض من خلال الشباك أو لجزء بسيط من الجسم. فتعريض الجسم لأشعة الشمس ضمن هذه الفترة يؤدي إلى تحفيز الجسم لتكوين فيتامين دال الذي يساعد في بناء العظام ودعم بنيتها. إن انخفاض مستوى فيتامين دال وهشاشة العظام منتشر عالمياً وبالأخص في الدول الأوروبية، كما أن الإصابة بالهشاشة لم تعد مقتصرة على النساء فقط. وكما ذكرنا أن النسبة العظمى للفيتامين يمكن الحصول عليها بشكل رئيسي من أشعة الشمس، أما في حالة الإصابة بعوز فيتامين دال ( نقص ...

أكمل القراءة »

الجلطة الدماغية… اختبار بسيط عليك معرفته قد ينقذ حياة المصابين

رغم أهمية الإسراع في معالجة المصابين بالجلطة الدماغية، إلا أنه ليس من السهل التعرف على أعراضها دائماً. بعض الاختبارات البسيطة قد تساعد في الكشف سريعاً عن الإصابة. فكل دقيقة تؤثر في إنقاذ حياة المريض. سنوياً يصاب الملايين من الأشخاص بالجلطة الدماغية، ومنحى الإصابات بتزايد مستمر كما تكشف الإحصاءات. فمنذ عام 2010 ازداد عدد الإصابات بالجلطة الدماغية في ألمانيا مثلاً بنسبة 10 بالمائة، كما تكشف الجمعية الألمانية للمصابين بالجلطة الدماغية. في 83 %  من الحالات يعاني المصابون من احتشاء دماغي. وهو ببساطة “عدم حصول جزء من الدماغ إلا على كمية قليلة جداً من الأوكسجين والمواد المغذية، بسبب ضيق الأوعية الدموية أو انسدادها”، كما يقول الدكتور توماس كلوس، طبيب الأعصاب والممثل الإقليمي لمساعدة الجلطة الدماغية في حوار مع صحيفة “بيلد” الألمانية. ويتأتى انسداد الأوعية الدموية وضيقها من التكلسات الوعائية أو جلطات الدم، والنتيجة: لا يمكن تزويد الدماغ بالدم بشكل صحيح. 17 في المئة من الجلطات الدماغية يكون سببها النزيف الدماغي، إذ يتسبب انفجار وعاء دموي في الدماغ أو على طبقته الخارجية بتدمير الخلايا الدماغية، فيصبح من غير الممكن تزويد أجزاء من الدماغ بالدم بشكل كاف. والنتيجة هي العجز العصبي كاضطرابات الكلام والحركة، كما يقول الدكتور كلوس. لكن في حالة الإصابة بالجلطة الدماغية تصبح كل ثانية من الزمن مهمة للحد من آثارها والتقليل منها. عن ذلك يقول الدكتور كلوس: “يمكن إذابة الخثرة الدموية في الأوعية الدماغية باستخدام بعض الأدوية. لكن يجب أن يحدث ذلك في غضون 4.5 ساعات على أكثر تقدير. وكلما استعجل المرء في ذلك كانت النتائج أفضل”. إذ تزداد فرص المصاب بالجلطة بالنجاة منها دون إعاقات دائمة. وبحسب الجمعية الألمانية للمصابين بالجلطة الدماغية فإن 270 ألف شخص يُصابون بالجلطة الدماغية في ألمانيا كل عام، ويعانون بسببها من مشاكل في النطق أو الحركة. قاعدة FAST الذهبية ومن أجل معرفة الإصابة بالجلطة الدماغية من عدمها يمكن استخدام ما يُسمى باختبار FAST، وهذه الكلمة مكونة من الأحرف الأولى لأربع كلمات بالإنجليزية: Face وجه Arms ...

أكمل القراءة »

بالصور: حيوانك الأليف قد يحمل أمراض غير أليفة

لا يوجد أفضل من الكلاب والقطط بالنسبة للأطفال الصغار، حتى أنهم يتقاسمون الفراش معهم، بيد أن الأطباء يحذرون من الحيوانات الأليفة التي قد تنقل بكتيريا وجراثيم خطيرة إلى البشر. يشدد الخبراء على أن الأطفال والصغار والمرضى والحوامل الأكثر عرضة لانتقال الفيروسات والبكتريا والطفيليات إليهم عبر الحيوانات الأليفة. حتى القطط والكلاب، الحيوانات المفضلة للإنسان تتسبب في انتقال بكتيريا “الكانبيلوباكتر” المسؤولة عن الإسهال والتقيؤ. القطط على وجه الخصوص تنقل بكتيريا السلمونيللا إلى الإنسان ما يتسبب الحمى والالتهابات. الزواحف والحيوانات البرمائية ناقلة أيضا لبكتيريا “الكانبيلوباكتر”. وقد اكتشف الأطباء حديثا أن 11 بالمائة من الإصابات بين المرضى دون 21 عاماً، تعود أولاً للضفادع والثعابين والسحالي. تتسبب الببغاوات في أمراض قد تكون خطيرة على حياة الأطفال والكبار في السن. يتعلق الأمر بالكلاميديا، البكتيريا المتدثرة المتواجدة في الببغاء أو الحمام. وتنتقل إلى الإنسان عبر فضلات الطيور اليابسة التي تحملها الرياح. لا تشكل هذه الحيوانات خطورة كبيرة على البشر الذين يتمتعون بصحة جيدة إذ يكفي أن تكون الحيوانات المنزلية خاضعة للمراقبة الطبية وتحصل على التطعيم اللازم. رغم ذلك يجب غسل اليدين جيدا بعد لمس أي من هذه الحيوانات. أيضا الحيوانات الأسيوية تكون حاملة لفيروسات وبكتيريا دخيلة على المنطقة الأوروبية. النمر البعوض الذي يكون مخبئا في السلع القادمة من آسيا يتسبب مثلا في حمى الدينغو. في ألمانيا وإلى حدود عام 2008 سجلت حالات داء الكلب التي كانت مصدره داء الثعالب. وبفضل حالات تطعيم مكثفة تمّ القضاء على المرض.   ورغم كل هذا يقول الأطباء إن العيش مع القطط والكلاب له إيجابياته بالنسبة للأطفال الصغار لأنهم يصبحون أقل عرضة للإصابة بأمراض الحساسية والتنفس. المصدر: دويتشه فيلله   اقرأ/ي أيضاً: بالصور: ما هي أعراض نقص الماء في الجسم! بالصور: نظام التعليم في ألمانيا وأنواع المدارس فيها بالصور: ألمانيا …معالم ثقافية تحت الأرض محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قد لا تزيدك اللحية وسامة… لكن بالتأكيد ستزيدك جراثيم وبكتيريا

أصبحت موضة اللحية رائجة بشكل كبير في الآونة الأخيرة. لكن دراسة سويسرية حديثة توصلت إلى حقائق قد تدفع أصحاب اللحى ربما إلى التخلص منها نهائياً. تعرف على تفاصيل هذه الدراسة. خلصت دراسة لباحثين من مستشفى “هيرسلاندن” الخاص في سويسرا إلى أن اللحية تحمل عددا كبيراً من الجراثيم أكثر من تلك التي يمكن العثور عليها في فراء الكلاب. وحسب موقع “كولنر شتات أنتسايغر” الألماني، فإن فريق العلماء جمع عينات من لحى 18 رجلاً، متوسط أعمارهم 36 عامًا، وفراء 30 كلباً ينتمون لـ 16 فصيلة، وقاموا بتصويرها بالرنين المغناطيسي للكشف عن وجود بكتيريا في لحى الرجال وفراء الكلاب. نتيجة الدراسة جاءت مفاجئة، واتضح من خلال هذه الدراسة العلمية أن لحى الرجال غير صحية بالمقارنة مع فرو الكلاب، وفقاً لموقع “برلينر تسايتونغ” الألماني. وأظهر الباحثون أن اللحى تحمل عدداً كبيراً من الجراثيم – أكثر من 30 “وحدة من البكتيريا” – مقارنة بما وجدوه في منطقة الرقبة عند الكلاب. ففي هذه المنطقة بالذات من جسم الكلاب وجد الباحثون أكبر عدد من الجراثيم. كما اكتشف العلماء في لحى سبعة من الرجال، شاركوا في هذه الدراسة، عوامل مسببة لأمراض، فيما وجدوا عوامل مسببة لأمراض عند أربعة كلاب فقط. وتختلف الأسباب التي تجعل الرجال يطلقون لحاهم. لكن، ومنذ سنوات أصبحت اللحية تتربع على عرش صيحات الموضة بين الرجال، خاصة الشباب منهم بعدما انتشرت قبل ذلك بين العديد من المشاهير ونجوم الرياضة. فهل ستتلاشى هذه الموضة ويتخلى مواكبوها عن لحيتهم بعد الاضطلاع على نتائج هذه الدراسة العلمية أم سيظلوا وفيين لموضة اللحية؟ المصدر: دويتشه فيلله – ع. اع/ع.ش   اقرأ/ي أيضاً: هل سيحتاج اللاجئون للمطالبة بحقوق الرجل في ألمانيا؟ خصائص جسدية بسيطة قد تنفر الشريك وتنهي العلاقة فاحذرها ما لا تعرفه عن ملابسك الداخلية.. حقائق صادمة ونصائح صحية محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الأطعمة التي تأكلها قد تؤذيك أكثر من التدخين

هل من الممكن أن يكون طعامنا قاتلاً لنا؟ ما هي الأخطاء التي يجب أن نتجنبها أثناء اختيار أغذيتنا اليومية؟ وما مدى تأثير بعض أنواع الأطعمة على صحة أجسامنا بشكل عام؟ بعض الإجابات بإشراف أخصائي في الموضوع التالي: يموت شخص واحد من بين كل خمسة أشخاص حول العالم لأسباب متعلقة بسوء التغذية. فقد أشارت دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية “The Lancet” إلى أن الإفراط في استهلاك اللحوم الحمراء واللحوم المعالجة والملح والسكر وعدم تناول كمية كافية من الفواكه والخضروات والبقوليات يشكل السبب الرئيسي لأمراض القلب والسرطان. والجدير بالذكر أن حوالي 11 مليون حالة وفاة على مستوى العالم في عام 2017 تعود أسبابها إلى أمراض القلب والأوعية الدموية، والتي غالباً ما تكون ناتجة عن أو تتفاقم بسبب السمنة وسوء التغذية، وبشكل خاص الإفراط في استهلاك الملح. ووفقاً للباحثين، قد ينطوي نظامنا الغذائي اليومي على مخاطر أكبر من أي عامل آخر بما في ذلك تدخين السجائر. سوء التغذية: شتيفان لوركوفسكي، الباحث الألماني الذي شارك في تقرير “The Lancet”، أشار في حوار مع DW إلى أن سوء التغذية يختلف من بلد لآخر باختلاف القدرة الشرائية. فسوء التغذية هو انخفاض نسبة الخضروات والفواكه والألياف والحبوب والاعتماد شبه الكلي على أطعمة تحتوي على نسب عالية من النشويات والدهون، إذ يميل معظم الأشخاص إلى تناول الوجبات السريعة والاعتماد على المذاق في اختيار الطعام وليس على ما تحتويه من عناصر غذائية، وخصوصاً عند التقدم بالعمر. لذلك نلاحظ ارتفاعاً في عدد الأشخاص الذين يعانون من البدانة. وما يفتقده نظامنا الغذائي غالباً هو الحبوب الكاملة والاعتدال في استهلاك الملح والسكر والتوازن بين أنواع الأغذية. فبحسب الدراسة، فإن أكثر من 50 في المائة من جميع الوفيات ناتجة عن عدم تناول ما يكفي من الحبوب الكاملة والفواكه، وتناول كميات كبيرة من الصوديوم (الملح). على الرغم من معرفة أن تناول الحبوب الكاملة والألياف قد يمنح الجسم وقاية ضد أمراض القلب والأوعية الدموية وسكري النوع الثاني وسرطان القولون والمستقيم، فيما يرتبط استهلاك الملح والسكريات بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ومرض السكري. المصدر: دويتشه فيلله ...

أكمل القراءة »

بالصور: ما هي أعراض نقص الماء في الجسم!

هل تعاني مراراً من ألم في الرأس أو الإرهاق أو عدم القدرة على التركيز، قد يكون تناول كوباً من المياه هو علاجك الأمثل. فقد خلص الخبراء إلى أن نقص السوائل بجسم الإنسان له تأثير واضح على قدراتنا الإدراكية والبدنية. فكيف ذلك؟ عنصر رئيسي يعتبر الماء عنصراً رئيسياً للجسم من أجل القيام بوظائفه على أحسن وجه، إذ سرعان ما يشعر الدماغ بالتعب بمجرد أن نتوقف عن الشرب لفترة قصيرة. ولا غرابة في ذلك، فدماغ الإنسان يتكون من 75% من المياه. إشارات هامة لتجنب نقص السوائل من الجسم، ينبغي الانتباه إلى علامات قد يصدرها الجسم وتكون تحذيراً من تراجع كمية السوائل في الجسم. وحسب نتائج هذا التقييم فإن فقدان الماء بمقدار 2% من وزن الجسم يؤثر على المهام التي تتطلب انتباها كما يؤثر على تنسيق النشاط العضلي. العطش إشارة مهمة من المهم ألا تقاوم هذا الشعور، فهذا يعني أن الجسم بحاجة إلى الماء. إلا أن هناك بعض الاشخاص الذين يخلطون هذا الشعور ويحاولون تناول وجبة طعام بدلا من الاكتفاء بشرب المياه، وهو أمر خاطئ. ألم الرأس حين يقل ماء الجسم يستجيب الجسم بالشعور بالعطش، وتصل الأعراض إلى التعب والصداع والدوخة وانخفاض ضغط الدم. وقد يصل الأمر إلى الفشل الكلوي وحالات التشنج في بعض الأحيان. ألم الرأس قد يكون إشارة من الدماغ من أجل تنبيهك إلى حاجته من الماء. الإرهاق إذا كنت تشعر بالتعب أو لا تستطيع التركيز جيدًا، فقد يكون ذلك بسبب شربك القليل للمياه. الذين يتناولون الماء والسوائل بشكل كافي يكون الدماغ لديهم في حالة نشطة، حيث تؤثر رطوبة الجسم على عمل الدماغ، كما أن الماء يحمل خلايا أكسجين جديدة. تجاعيد وبشرة جافة بشرتك جافة: إذا كنت تشرب القليل جدًا، يصبح الجلد جافا، كما أن التجاعيد تظهر بسرعة مقارنة ممن يشربون الماء بكثرة. كما يعد جفاف الفم مؤشرا على جفاف الأغشية المخاطية. مشاكل في المعدة يبدأ الهضم في الاضطراب: إذا لم يتم تزويد المعدة والأمعاء بالسوائل بشكل كافٍ، كما أن نقص ...

أكمل القراءة »

إذا كانت الحياة العصرية تسبب لك التوتر… فالطبيعة فقط من سيعينك على مجابهته

حين تواجه الكثير من التوتر بفعل ضغوط الحياة ينعكس ذلك سلباً على نفسيتك وقوة أعصابك. لكن بهذه المواد الغذائية يمكنك تقوية أعصابك للتخلص من هذا التوتر، فما هي؟ السبانخ الطعام الذي يجعل الشخصية الكارتونية باباي قوياً، يمكن أن يمنح الشخص العادي أيضاً جزءا من القوة الإضافية. فبفضل ارتفاع نسبة البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم يعمل السبانخ كدرع واقي للجهاز العصبي ويعزز انتقال الإشارات بين الخلايا العصبية. ويُنصح بعدم طهي السبانخ طويلاً، وإنما لفترة قصيرة حفاظاً على مكوناته المهمة للجسم. الشوكولاتة في الأزمات النفسية والعاطفية تلجأ الكثيرات إلى الشوكولاتة، وهن محقات في ذلك تماماً، إذ تعمل على تغذية الأعصاب. والمقصود هنا الشكولاتة فقط وليس السكر الموجود في الشوكولاتة المصنوعة بالحليب كامل الدسم. وبشكل خاص تحتوي الشكولاتة المرة على مقدار كبير من بروتين التربتوفان، الذي يساهم في خفض مستوى التوتر بعد أن يحوله الجسم إلى هرمون السعادة السيروتونين. الموز لذيذ وشهي وقاتل حقيقي للضغط النفسي: إنه الموز. مثل الشكولاتة فإن الموز من العنصر الأساسية لهرمون السعادة السيروتونين، فهو بديل جيد للشوكولاتة. كما يعد الموز من المصادر المعدنية المثالية التي تمتلئ بفيتامين B6 والعديد من المعادن مثل الفوسفور والمغنيسيوم والبوتاسيوم. يمد هذا المزيج الدماغ بالأوكسجين مما يجعله أكثر قوة وتركيزاً. ولمركبات سكر الفاكهة المعقدة في الموز تأثير مهدئ على الجسم. المكسرات من يعتاد على تناول المكسرات فإنه قادر على التعامل بشكل أفضل مع ضغوط الحياة. يُنصح بتناول الجوز والفستق والبندق من أجل إمداد الجسم بفيتاميني B وE. كما أن هذا المزيج من التغذية الصحية التامة يمد أجسامنا أيضاً بالكاليوم، الذي يساهم في تنظيم ضربات القلب وضغط الدم، بحسب موقع جيو الألماني. القهوة يُشعر الكافيين بالنشطات مقللاً في الوقت ذاته من حدة التوتر. يعطل الكافيين مستقبلات معينة في الدماغ مسؤولة عن بعض أعراض الإجهاد كالنسيان أو القلق. وهذا ينطبق أيضاً على الشاي المحتوي على الكافيين. أظهرت دراسات أُجريت على الفئران أنه يمكن اكتشاف هرمونات أقل توتراً في الدم بفضل الكافيين وتحسين الوضع العام بشكل كبير تحت ...

أكمل القراءة »