الرئيسية » أرشيف الوسم : الصحافة

أرشيف الوسم : الصحافة

حرية الصحافة في البلدان العربية: تونس إلى الأمام بثبات وباقي البلدان في تراجع

يحتفل العالم منذ عام 1993 باليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الثالث من أيار/مايو. فما هي حال حرية الصحافة في الدول العربية؟ في صور، ترتيب بعض الدول العربية في مؤشر حرية الصحافة لعام 2019. تونس: الأولى عربياً وفقاً لمؤشر حرية الصحافة لعالم 2019 القائم على التصنيف السنوي لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، تتصدر تونس قائمة الدول العربية في التصنيف العالمي لحرية الصحافة. وحققت تونس هذا العام قفزة ملحوظة إذ تقدمت بخمسة وعشرين مركزاً لتحتل المركز الـ 72. لبنان: تسييس واستقطاب رغم أن وسائل الإعلام اللبنانية تعمل في جو من الحرية، كما تقول مراسلون بلا حدود، إلا أنها “تتميز بالتسييس وبحدة الاستقطاب”. وقد تراجعت لبنان مرتبة واحدة في التقرير السنوي لحرية الصحافة لتصبح في المرتبة 101. وبحسب التقرير فإنه “غالباً ما يحكم على الصحفيين بدفع غرامات أو بالسجن الغيابي”. قطر: ترسانة قانونية قمعية تراجعت قطر في مؤشر حرية الصحافة في عام 2019 ثلاث مراتب لتصبح في المركز 128. وتقول مراسلون بلا حدود إن الصحفيين المحليين يواجهون “ترسانة قانونية قمعية إضافة إلى نظام رقابة صارم”. وتضيف بأن الصحفيين الذين يقتربون من “الخطوط الحمراء لدول الخليج (الحكومة والعائلة الحاكمة والدين) يكون مصيرهم السجن”. المغرب: عرقلة عمل الإعلام بقيت المغرب في المرتبة 135 في نسخة 2019 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة، كما كانت في عام 2018. وتقول مراسون بلا حدود إن “السلطات المغربية تتعمد عرقلة عمل وسائل الإعلام الوطنيّة والأجنبية التي عملت على ملف حراك الريف أو ملف الهجرة الذي يُعتبر ممنوعًا”. الجزائر: حرية الإعلام مهددة تراجعت الجزائر خمسة مراكز في مؤشر حرية الصحافة لعام 2019 لتحتل المرتبة 141. وتقول مراسلون بلا حدود إن حرية الإعلام في الجزائر “مهددة”، مضيفة أن “السلطات تواصل تضييق الساحة الإعلامية من خلال دعاوى قضائية ضد الصحفيين”. وبحسب المنظمة “لا شيء يؤشر إلى تحسن وضع حرية الإعلام (في الجزائر) خلال سنة 2019”. العراق: اعتقالات وتخويف في مناخ مسيّس رغم تقدم العراق أربعة مراكز في المؤشر السنوي لحرية الصحافة ليصبح في ...

أكمل القراءة »

2018: حرية الصحافة في تراجع، الديموقراطيات في انتكاس، الديكتاتوريات في تقدم، الكوكب باتجاه الجحيم…

تبين نسخة 2018 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي أنجزته مراسلون بلا حدود، تصاعد الكراهية ضدّ الصحافيين. ويُمثل العداء المُعلن تجاه وسائل الإعلام الذي يشجعه المسؤولون السياسيون وسعي الأنظمة المستبدة لفرض رؤيتها للصحافة تهديدا للديمقراطيات. يكشف التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي يقيّم كل سنة وضع الصحافة في 180 بلداً، مناخاً متصاعداً للكراهية. ولم يعد عداء المسؤولين السياسيين للإعلام خاصاً بالدول المستبدة مثل تركيا (157، -2) أو مصر (161) التين سقطتا في “رُهاب الإعلام” إلى درجة تعميم الاتهامات بالإرهاب ضدّ الصحافيين وسجن غير الموالين منهم اعتباطياً. وقد ارتفعت نسبة رؤساء الدول المُنتخبون ديمقراطياً الذين لا يعتبرون الصحافة ركيزة أساسية للديمقراطية وإنما خصم تعلن نحوه البغضاء. وعلى رأس هذه الدول الولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، وقد احتلت المرتبة 45 بتراجع بنقطتين. ويعتمد الرئيس الأمريكي خطاباً بغيضاً بشكل صريح حيث يعتبر المراسلين “أعداء الشعب” مستعملاً عبارة سبق أن استعملها جوزيف ستالين. وفي عدد من البلدان فإن الحاجز بين الاعتداءات اللفظية والعنف الجسدي يتضاءل يوماً بعد يوم، ففي الفلبين (المرتبة 133، -6)اعتاد الرئيس رودريغو ديتورتي على شتم وتهديد وسائل الإعلام الإخبارية وحذّر بالقول: أن تكون صحافياً أمر “لا يحميك من الاغتيال”. وتزايد خطاب الكراهية ضدّ الصحافيين في الهند على شبكات التواصل الاجتماعي. ويصدر ذلك عادة عن الجيوش الالكترونية للوزير الأول نارندا مودي. وفي غضون سنة واحدة أغتيل أربع صحافيين، على الأقل، بدم بارد في كلّ واحدة من هذه الدول الأربعة. وتضاعف العنف اللفظي ضدّ الصحافة في أوروبا، رغم أنها الأكثر ضمانا لحرية الصحافة. ففي شهر أكتوبر الفارط ظهر موريس زيمان رئيس تشيكيا (34، -11)، خلال ندوة صحفية، مُشهراً بندقية كلاشنكوف مزيفة كُتبت عليها عبارة “هذه للصحافيين”. وفي سلوفاكيا (27، -10) ينعتُ روبارت فيكور (الوزير الأول إلى غاية مارس 2018) الصحافيين بـ”المومسات الوسخات عدوّات سلوفاكيا” أو بـ”الضباع الغبية”. وقد تمّ اغتيال الصحفي جون كوسياك في شهر فيفري في هذا البلد الذي يقع في أوربا الوسطى، وذلك بعد وفاة دافني كاروانا غاليزيا بتفجير سيارتها في ...

أكمل القراءة »

منظمة العفو الدولية: تركيا و الحريات – من سيء إلى أسوأ

اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات التركية في تقرير نُشر الخميس بارساء “أجواء خوف مروّعة” بعد الانقلاب الفاشل عام 2016، عبر استهداف المدافعين عن حقوق الانسان بشكل خاص. وأكد التقرير أن “أجواء خوف مروّعة تنتشر في المجتمع التركي فيما تستمر الحكومة في استخدام حالة الطوارئ لتقليص المساحة المخصصة للآراء المعارضة والبديلة”. وأعلِنت حالة الطوارئ في تموز/يوليو 2016، بعد أيام من محاولة الانقلاب التي قام بها عسكريون معارضون وجُددت بشكل مستمر منذ ذلك الحين. وفي هذا الاطار، أجرت أنقرة عملية تطهير غير مسبوقة، أسفرت عن توقيف أكثر من 50 ألف شخص وإقالة أكثر من 140 ألفا آخرين أو تعليق مهامهم. وتوسعت عمليات التطهير لتشمل الأوساط المؤيدة للأكراد والمعارضة، مستهدفة قضاة واساتذة وصحافيين. وأشارت مديرة برنامج أوروبا في منظمة العفو الدولية غوري فان غوليك في بيان إلى أن “السلطات التركية قامت عمداً ومنهجياً بتفكيك المجتمع المدني وسجن المدافعين عن حقوق الانسان واغلاق المنظمات وخلق أجواء خوف خانقة”. وبحسب المنظمة، تم اغلاق أكثر من 1300 مؤسسة و180 وسيلة اعلامية. وتنسب أنقرة محاولة الانقلاب الى الداعية فتح الله غولن الموجود في الولايات المتحدة والذي ينفي أي علاقة له بالأمر. وأكدت المنظمة في بيانها أن “القمع المستمر والمتزايد يعيق عمل المدافعين عن حقوق الانسان الضروري في تركيا ويُغرق قسماً كبيراً من المجتمع في حالة خوف مستمرة”. ويقدم التقرير العديد من الحالات بينها رئيس منظمة العفو في تركيا تانر كيليتش الموقوف منذ حزيران/يونيو 2017 ورجل الأعمال الناشط في المجال الانساني عثمان كفالا المعتقل منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وهما متهمان بالضلوع في الانقلاب الفاشل، الأمر الذي ينفيانه. وتعتبر المنظمة أن عمل المدافعين عن حقوق الانسان “تم القضاء عليه” بسبب التدابير المتخذة اثر حالة الطوارئ. ويتناول التقرير أيضاً وضع المنظمات المدافعة عن حقوق مثليي الجنس، والتي أجبر الحقوقيون العاملون فيها على العمل “في الخفاء”، بحسب منظمة العفو. المصدر: فرانس برس اقرأ أيضاً: هيومان رايتس ووتش: تركيا ترحل اللاجئين وقواتها الحدودية تطلق النار عليهم تركيا تعتقل أكثر من 300 شخص ...

أكمل القراءة »

تصنيف حرية الصحافة لعام 2017: خريطة عالمية قاتمة على نحو متزايد

في نسخة 2017 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي تشرف عليه مراسلون بلا حدود، يظهر جليًا ارتفاع في عدد البلدان حيث تُعتبر حالة حرية الصحافة خطيرة للغاية، كما يتضح مدى المساوئ والويلات التي تؤدي إلى تقويض حرية الإعلام في مختلف أنحاء العالم. ذلك أن خريطة حرية الصحافة في العالم تزداد ضبابية عامًا بعد عام، إذ لم يسبق للمؤشر الذي تقيِّمه مراسلون بلا حدود أن بلغ أبدًا مثل هذه المستويات العالية، وهو ما يعني أن حرية الصحافة لم تكن قط مهددة على النحو الذي هي عليه اليوم. فقد شهد عام 2017 انضمام ثلاث دول جديدة إلى قاع الترتيب، ويتعلق الأمر بكل من بوروندي (المرتبة 160، -4) ومصر (161، -2) والبحرين (164، -2)، علماً أن “القائمة السوداء” أضحت تشمل ما لا يقل عن 21 دولة يُعتبر فيها وضع الصحافة “خطيرًا للغاية”. أما “القائمة الحمراء” فقد أصبحت تضم 51 بلدًا (مقابل 49 العام الماضي)، وهو ما يعني أن حالة حرية الإعلام باتت تكتسي طابع “الصعوبة”. ففي الإجمال، تفاقم الوضع في نحو ثلثي (62.2٪) البلدان التي شملتها هذه الدراسة. أولاً: الوافدون الجدد على القائمة السوداء تراجعت بوروندي أربعة مراكز هذا العام، حيث باتت تقبع في المرتبة 160 مما يضعها في مقدمة البلدان الأحد والعشرين التي تشكل المنطقة السوداء. فقد تواصلت الحملة الشرسة التي يشنها الرئيس بيير نكورونزيزا منذ عام 2015 على وسائل الإعلام التي قامت بتغطية محاولة الانقلاب ضده بعد قراره الترشح لولاية ثالثة، حيث امتد نطاق هذه الموجة الشعواء ليشمل كل المؤسسات الصحفية، علمًا أن البلاد أصبحت تتخبط في أزمة خانقة مما انعكس على وضع حرية الصحافة التي تحتضر. ذلك أن الصحفيين يجدون أنفسهم ملاحَقين كما لو كانوا “انقلابيين”، مما اضطر العشرات منهم للجوء إلى المنفى. وفي المقابل، بالنسبة لأولئك الذين اختاروا البقاء، أصبح من قبيل المخاطرة الاستمرار في ممارسة العمل الإعلامي دون التخندق تمامًا في صف الحكومة، حيث لا تتوانى أجهزة المخابرات الوطنية عن استدعاء واعتقال وإساءة معاملة الصحفيين ورؤساء التحرير في محاولة ...

أكمل القراءة »

أردوغان يهاجم السلطات الألمانية ويصف الصحفي يوجل بالـ”جاسوس الألماني”

ردًّا على تأكيد ميركل على حرية التعبير، وانتقادها القيود على الصحافة في تركيا، بعد اعتقال الصحفي الألماني- التركي يوجل منذ مدة، هاجم الرئيس التركي أردوغان ألمانيا بشدة، متهمًا سلطاتها بـ”إيواء إرهابيين” ومطالبًا بـ “محاكمة (السلطات الألمانية) لأنها تساعد الإرهابيين وتؤويهم”. هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ألمانيا بشدة متهما السلطات بـ”إيواء إرهابيين” ومؤكدًا أن يوجل الصحافي الألماني- التركي الموقوف، في بلاده هو انفصالي كردي و”جاسوس ألماني” في الوقت نفسه، حسب قوله. ونقلت دويتشه فيليه عن وكالة “الأناضول” التركية الرسمية للأنباء مساء اليوم الجمعة (الثالث من آذار/ مارس 2017) أن أردوغان وصف دنيز يوجل مراسل صحيفة “دي فيلت” الألمانية المحتجز لدى السلطات التركية بـالـ “جاسوس الألماني”، مضيفا “لقد اختبأ هذا الشخص شهرًا كاملاً في القنصلية الألمانية بصفته ممثلاً لحزب العمال الكردستاني المحظور وبصفته جاسوسًا ألمانيا”. يضيف تصريح أردوغان حلقة جديدة ضمن سلسلة التصعيد بين برلين وأنقرة، بعد اعتقال وحبس الصحفي التركي – الألماني ومراسل صحيفة “دي فيلت” الألمانية في تركيا دنيز يوجل. وقال أردوغان في خطاب في اسطنبول إنه “يجب محاكمة (السلطات الألمانية) لأنها تساعد الإرهابيين وتؤويهم”، منددًا أيضًا بإلغاء تجمعات مؤيدة له في ألمانيا كان سيشارك فيها وزراء أتراك. من جانبها أعلنت برلين أن اتهام الرئيس التركي أردوغان للصحفي دنيز يوجل بالتجسس ووصفه اياه بالانفصالي الكردي، “لا معنى له”. وأفاد بيان مقتضب لوزارة الخارجية الألمانية أن هذه الاتهامات “لا معنى لها”. وتواصلت الحرب الكلامية بين أنقرة وبرلين الجمعة على خلفية اتهامات لاذعة بانتهاك حرية التعبير، بعد إلغاء تجمعات داعمة لرجب طيب أردوغان في ألمانيا، ما أثار استياء تركيا. وكانت المستشارة ميركل قد رفضت اتهامات أنقرة بالتدخل، وانتقدت في المقابل القيود على حرية الصحف في تركيا. وقالت ميركل “نحن ملتزمون من حيث المبدأ الدفاع عن حرية التعبير في ألمانيا. واعتقد أننا محقون في انتقاد أي قيود على حرية الصحف في تركيا”.  مواضيع ذات صلة الخارجية الألمانية تدعو السفير التركي في برلين للتباحث بشأن توقيف صحافي ألماني تركي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

صحف ألمانيّة تعتبر حظر السفر على المسلمين “هدية” لداعش

ما زالت ردات الفعل الغاضبة من قرار ترامب بمنع رعايا سبع دول إسلامية من السفر إلى الولايات المتحدة طيلة مستمرةً، وقد اعتبرت صحف ألمانيّة قرار حظر السفر بمثابة “هدية” لداعش. ونقلت دويتشيه فيليه عن عدة صحف، تعليقات غاضبة عن قرار حظر السفر وردت في الصحافة الألمانية. فصحيفة ” فرانكفورتر روندشاو” تناولت قرار ترامب المثير للجدل وكتبت في تعليقها: “بالنظر إلى اللاجئين السوريين الهاربين من الحرب فإن هذا المرسوم، الذي وقعت عليه الولايات المتحدة الأمريكية، يعتبر انتهاكًا لاتفاقية جنيف بشأن اللاجئين. فمن غير المسموح لهم، أن يقوموا بإعادة أو ترحيل أي لاجئ إلى بلد قد يواجه فيه خطرًا على حياته أو حريته، على أساس العرق أو الدين أو الجنسية أو انتمائه إلى فئة اجتماعية معينة. إذا تمسك ترامب بهذا المرسوم، أو قام بتحويله إلى قانون، فذلك سيعنى بداية فراق الولايات المتحدة الأمريكية عن المجتمع الدولي.” من جهته علق موقع ” شبيغل أونلاين” على مرسوم ترامب: “حظر السفر هو هدية للتنظيم الإرهابي داعش، الذي بدأ يخسر الكثير من الأراضي في سوريا والعراق. والآن مع هذا القرار أصبح باستطاعتهم أن يقدموا لأنصارهم أسبابًا جديدة تبرر مدى أهمية المشاركة في الحرب المقدسة ضد الغرب”. أما صحيفة ” فرنكيشه تاغ” من مدينة بامبرغ جنوب ألمانيا فعبرت عن استيائها من وضع الإسلام والإرهاب في كفة واحدة، وكتبت في تعليقها: “إنه لأمر مزعج عندما يقوم الزعيم المفترض للعالم الحر بتبني فكرة المساواة بين الإسلام والإرهاب. ترامب يمهد بذلك الطريق لحرب ثقافية ليست من مصلحة أي جهة، باستثناء الحكام المستبدين وتنظيم داعش الإرهابي.” صحيفة ” زاربروكر تسايتنونغ” علقت هي الأخرى على قرار ترامب وتساءلت: ” هل فكر ترامب ولو لمرة واحدة، كيف سيكون رد فعل الجنود العراقيين وشعورهم الأخلاقي، وهم يقاتلون حاليًا إلى جانب الولايات المتحدة ضد الإرهابيين من تنظيم داعش؟ ربما لا. (…) الولايات المتحدة، التي تقدم نفسها دائمًا بمثابة منارة للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، تشق من خلال هذه القرارات المخزية واللاإنسانية مسارًا خطيرًا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

السوري هادي العبدالله ينال جائزة “مراسلون بلا حدود” لحرية الصحافة

الصحفي السوري هادي العبدالله، يفوز بجائزة حرية الصحافة التي تمنحها منظمة “مراسلون بلا حدود”. وكانت الصحافية السورية زينة ارحيم قد فازت بجائزة العام الماضي. للعام الثاني على التوالي ينال صحافي سوري جائزة حرية الصحافة، حيث نال الصحفي والناشط السوري هادي العبدالله جائزة “مراسلون بلا حدود” يوم الإثنين (السابع من تشرين الثاني/ نوفمبر 2016)، وذلك بعد عام من فوز الصحفية السورية زينة أرحيم بالجائزة، وفق ما أعلنت المنظمة. ونقلت دوتشي فيلليه عن المنظمة المدافعة عن حرية الصحافة، قولها إن الصحافي السوري البالغ من العمر 29 عامًا، “لا يتوانى عن المجازفة في مناطق خطيرة لا يتوجه إليها أي صحافي أجنبي من اجل تصوير وسؤال افرقاء في المجتمع المدني”. وأضافت أن عبدالله، الذي خطف لفترة وجيزة في كانون الثاني/يناير الفائت لدى جبهة النصرة، “واجه الموت مرارا”. وفاز عبدالله فاز بالجائزة الخامسة والعشرين لـ “مراسلون بلا حدود”، و”تي في 5 موند” لحرية الصحافة والتي ستسلم الثلاثاء في ستراسبورغ، حيث سيجري الحفل على هامش “المنتدى العالمي للديمقراطية” الذي ينظمه مجلس أوروبا. ولن يتمكن العبدالله من الحضور يوم الثلاثاء إلى ستراسبورغ لتسلم جائزته، لكنه سيلقي كلمة في شريط فيديو سجل الإثنين. وقال الامين العام للمنظمة كريستوف دولوار “نحن سعداء جدا بمنح الجائزة لصحافيين ووسائل إعلام عرفوا باحترافهم وشجاعتهم، في بلدان تمارس فيها الصحافة غالبا في ظل خطر الموت”. وتدرج المنظمة الصين وسوريا على التوالي في المرتبتين 176 و177 ضمن تصنيفها العالمي لحرية الصحافة والذي يضم 180 بلدا.   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الصحفيون اللاجئون على جدول أعمال المؤتمر الأوروبي لحرية الإعلام

أبواب- لايبزيغ احتضنت مدينة لايبزيغ، يوميي 6-7 تشرين الأول/أكتوبر، المؤتمر الأوروبي الثاني لحرية الإعلام، الذي ينظمه “المركز الأوروبي لحرية الصحافة والإعلام” (EURUPEAN CENTER FOR PRESS & MEDIA FREEDOM)، المعروف بـ(ECPMF). حملت دورة المؤتمر لهذا العام عنوان “قوة الحشد”، وهي رسالة لحشد قوى مختلف وسائل الإعلام الأوروبية خدمةً لحرية الإعلام، ولتوثيق الانتهاكات ضد الصحفيين. وشاركت فيه هيئات ومؤسسات إعلامية، وإعلاميين قدموا من أوروبا وتركيا وروسيا، إضافة إلى صحفيين وصحفيات من اللاجئين والمهاجرين. وتميزت هذه الدورة بالتركيز على الصحفيين اللاجئين والصحفيين في المنفى، نظرًا لأهمية موضوع اللاجئين حاليًا. صحفيون من أصول مهاجرة، من الجيل الثاني أو الثالث، تحدثوا عن تصنيفهم كمهاجرين وليس كصحفيين أوروبيين، مثل الصحفية البريطانية فاطمة منجي، مقدمة البرامج في “بي بي سي” سابقًا، وفي قناة 4 حاليًا، وهي أول مذيعة أخبار محجبة في بريطانيا. وقد أكدت منجي على أهمية التعامل المهني معهم بعيدًا عن قولبتهم كمهاجرين. يذكر أنها كانت تقدم نشرة الأخبار يوم وقع الهجوم الإرهابي بالشاحنة في فرنسا، ما اعتبره البعض “استفزازًا” لمشاعر الجمهور! كما عرضت الصحفية التركية سيفغي أكارسيزما (Sevgi Akarcesme) تجربتها في المنفى، والتي بدأت قبل أشهر، حين غادرت تركيا بعد محاولة الانقلاب، وتعرضِ صحيفة (زمان) التي تعمل بها لاعتداءاتٍ متكررة من الأمن التركي، واعتقال بعض زملائها. وفي يوم مغادرتها تركيا إلى الولايات المتحدة لمباشرة منحة دراسية، أصدرت الحكومة التركية مذكرة اعتقال بحقها وألغت جواز سفرها، وأُبلغت بذلك وهي في مطار بروكسل، فلم تستطع متابعة رحلتها وخسرت المنحة. وقد نفّذ المشاركون في المؤتمر وقفة تضامنية مع الصحفيين المعتقلين في تركيا. الصحفية السورية علا الجاري تحدثت الجاري لأبواب عن مشاركتها بالقول: “مداخلتي كانت ضمن جلسة بعنوان (خبراء من مناطق أخرى)، حيث طُرحت أفكار حول ما سيستفيده الإعلام الأوروبي من إدماج صحفيين لاجئين أو مهاجرين. فمثلاً يمكن الاستفادة من خبرتهم في القضايا الخاصة ببلدانهم في غرف الأخبار. وقد عرضتُ المميزات التي تتيح لنا كصحفيين قادمين حديثًا القيام بهذا العمل، وأهمها عامل اللغة والتواصل مع البلد الأم، والخلفية الثقافية والاجتماعية ...

أكمل القراءة »

مراسلون بلا حدود تنشر لائحتها السوداء بأسماء “صيادي حرية الصحافة”

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإفلات من العقاب على الجرائم ضد الصحفيين، أصدرت مراسلون بلا حدود في 2 نوفمبر\تشرين الثاني، قائمة مظلمة تضم نبذة عن سيرة 35 من رؤساء الدول والسياسيين والزعماء الدينيين والميليشيات والمنظمات الإجرامية التي تفرض رقابة جاثمة على الصحفيين أو تزج بهم في السجون أو تنهال عليهم بشتى أنواع التعذيب، بل ويصل الأمر حد القتل أحياناً، علماً أن صيادي حرية الصحافة يعيثون فساداً في الحقل الإعلامي منذ سنوات، بل ومنذ عقود في بعض الحالات. ومن أجل التنديد بإفلاتهم من العقاب، تستعرض منظمة مراسلون بلا حدود سجل كل صياد من صيادي حرية الصحافة، مسلطة الضوء على أبرز تقنياتهم في الهجوم والأسلحة التي يستخدمونها والأساليب التي يلجؤون إليها والأهداف المفضلة لديهم، ناهيك عن الخطاب الرسمي المعتمد في تكميم وسائل الإعلام – والذي يتأرجح في الغالب بين التهديد والإنكار – إلى جانب “قائمة إنجازاتهم” في مشوار الإجهاز على حرية الصحافة. كما تشير سيرة كل واحد منهم إلى المرتبة التي تحتلها بلدانهم على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته مراسلون بلا حدود مطلع هذا العام. تتعدد أساليبهم وتختلف تقنياتهم، لكن الهدف واحد. فبينما يلجأ بعضهم إلى التعذيب والقتل عبر “أجنحته المسلحة”، يفضل البعض الآخر الاعتقالات الجماعية والاحتجاز التعسفي. وهناك فئة أخرى تستعين بطرق ملتوية ووسائل أكثر مكراً، من خلال قوانين مكافحة الإرهاب تارة وتوجيه تهمة القدح في الذات الملكية تارة أخرى، أو باللجوء إلى أساليب الخنق المالي مثلاً. وجدير بالذكر أن هذه القائمة ليست شاملة، علماً أنها تسلط الضوء على صيادي حرية الصحافة الذين “تألقوا” أكثر من غيرهم بين عامي 2015 و2016. وفي هذا الصدد، قال كريستوف ديلوار، الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، إن قائمة الصيادين المفترسين تضم “أولئك الذين يدوسون بأقدامهم على حرية الصحافة ويرتكبون أبشع الجرائم ضد الصحفيين، دون أي حرج“، مضيفاً أن “وضع حد لدوامة الإفلات من العقاب يقتضي تعيين ممثل خاص لدى الأمم المتحدة لتوفير حماية أفضل للصحفيين“. Permis chasser ar_2112016 from robin grassi   صيادون من ...

أكمل القراءة »

لاجئات في ألمانيا يحاربن التطرف بتعلم تقنيات الصحافة

علا الجاري. الصحافية اللاجئة التي تعمل مع المركز الأوروبي لحرية الصحافة والإعلام علا الجاري، أجرت مقابلة مع رئيس تحرير مجلة سيدة سوريا محمد ملاّك، حول تدريب نساء وتزويدهن بالأدوات اللازمة ليروين حكاياتهن. المجلة تنشر في المناطق غير الخاضعة لسيطرة النظام السوري في سوريا منذ عام 2014. تركز المجلة على قضايا النساء كجزء من النضال النسائي العالمي، كما تركز على القضايا التي تواجه النساء السوريات اليوم وبينها حقوق النساء والقضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية. وأطلقت المجلة مشروع “بوح نسائي” لتدريب النساء والكاتبات غير المحترفات على رواية حكاياتهن ثم نشر هذه الحكايات. هذا المشروع هو موضوع المقابلة التي نشرت بالإنكليزية على موقع المركز الأوروبي وهنا في أبواب ننشر نسختها العربية. ما هو “بوح نسائي” ولماذا تظنون أنه مشروع مهم؟ محمد ملاّك: خلال السنوات الماضية لم تستطع النساء حمل كاميرا في العلن، بسبب قوات النظام أولاً ثم لاحقًا الجماعات المتطرفة، ولم يكن يمكن للنساء أن يظهرن بوجوههن على التلفاز إلاّ في استثناءات قليلة، كما أجبرت كثيرات على ارتداء الحجاب أو البرقع وتغطية وجوههن بحجة الظروف الأمنية وحمايتهن. في ظل هذه الظروف فكرنا أن النساء السوريات لسن فقط بحاجة إلى الطعام والشراب ومشاريع العمل اليدوي، بل أنهن أيضًا بحاجة لأن يتكلمن ويخبرن العالم ما هي همومهن كبشر. فكرنا في مشروع “بوح نسائي” لأننا رأينا أن هناك كثيرًا من العقبات ونقصًا في الجهود المبذولة لجعل صوت النساء مسموعًا. “بوح نسائي” يعني أننا أردنا أن تروي كل النساء السوريات حكاياتهن ويعبرن عن مشكلاتهن، تلك المتعلقة بالوضع السياسي أو أي أمر حياتي آخر، كل ما كنّ غير قادرات على الحديث عنه سابقًا، لدواعٍ سياسية أو اجتماعية أو دينية. ما هي النشاطات التي يتضمنها هذا المشروع؟ المشروع مقسم إلى ثلاثة نشاطات أساسية. النشاط الأول هو تدريب النساء على تقنيات كتابة القصة، فالمشروع يستهدف الكاتبات غير المحترفات، كما تضمن هذا الجزء أيضًا تدريب عدد من النساء على تقنيات الكتابة الصحفية (الأخبار، التقارير، التقارير الإذاعية). رأينا أن التقارير الإذاعية يمكن ...

أكمل القراءة »