الرئيسية » أرشيف الوسم : الشرطة (صفحة 17)

أرشيف الوسم : الشرطة

إخلاء مخيم ايدوميني على الحدود المقدونية دون عنف

أنهت السلطات اليونانية يوم الخميس 26 أيار\مايو عملية إجلاء آلاف الأشخاص العالقين منذ عدة أشهر في مخيم إيدوميني للاجئين، الواقع على الحدود مع مقدونيا. وقال مسؤول في الشرطة اليونانية في اليوم الثالث من عملية الإخلاء “نقلنا 783 شخصا وانتهى الأمر، لم يعد في المخيم أحد. لم يعد هناك سوى خيام المنظمات الإنسانية”. وأعلن نائب وزير النظام العام وحماية المواطنين اليوناني، نيكوس توسكاس، إغلاق مخيم إيدوميني رسميًا، بعد انتهاء عملية الإخلاء التي بدأت الثلاثاء الماضي بمشاركة نحو ألف عنصر من قوات الأمن. قائلاً أن “السلطات لم تمارس العنف خلال العملية، وإن معظم سكان المخيم وافقوا على الانتقال إلى المخيمات الأخرى”. وأوضح أن المخيمات الجديدة تتمتع بظروف معيشية أفضل، كما أنها ستتيح لهم إمكانية مواصلة سفرهم إلى بقية الدول الأوروبية. وقالت السلطات اليونانية إن حوالي 8400 شخص كانوا في المخيم الإثنين قبل بدء العملية. وأمنّت الشرطة نقل أربعة آلاف شخص إلى مراكز إيواء في المنطقة في حين غادر الباقون الذين لم تشملهم العملية من تلقاء أنفسهم إلى مواقع أخرى مثل مراكز إيواء أو فنادق أو محطات وقود حيث نصبوا الخيام فيها. وبقي هناك مسؤولون عن متابعة هؤلاء الأشخاص. وكان آلاف المهاجرين واللاجئين من سوريين وعراقيين وأفغان وباكستانيين وإيرانيين ومغاربة، قد علقوا في مخيم إيدوميني منذ إغلاق طريق البلقان التي كانوا يسلكونها للوصول إلى أوروبا الشرقية في منتصف شباط/ فبراير. وقررت عدة دول تقع على طريق البلقان آنذاك إغلاق حدودها لوقف تدفق المهاجرين الراغبين في الوصول إلى أوروبا الشمالية. ومنذ بضعة أسابيع حاول لاجئون اقتحام الحدود فاصطدموا بالجيش والشرطة المقدونيين. وأُصيب الشهر الماضي حوالي 260 لاجئ بسبب استخدام الشرطة المقدونية الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقد أصبح هذا المخيم رمزا للمعاناة الإنسانية والفوضى حيث أثار اكتظاظه بالمهاجرين الاستياء الشديد بين المزارعين المحليين إضافةً إلى كونه مصدر توتر مع مقدونيا، كما احتج المصدرون على قيام المهاجرين في أحيان كثيرة بعرقلة حركة القطارات مع شمال أوروبا. عدا عن وقوع حوادث متكررة بين المهاجرين والشرطة. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين بعملية طعن في ميونخ

أعلنت السلطات البافارية مقتل شخص وجرح ثلاثة آخرين، في هجوم بسكين قد يكون دافعه “سياسياً” في محطة للقطارات قريبة من ميونخ. الضحية توفي في المستشفى، بينما يعاني الثلاثة الآخرون من جروح سطحية. وسائل إعلام محلية نقلت عن شهود عيان أن المهاجم هتف “الله اكبر“، وبأن الضحايا الثلاثة من الرجال. الشرطة بدورها اكتفت بالقول إنها تدقق في دافع “سياسي” لهذه العملية. وصرح الناطق باسم شرطة بافاريا العليا أن المهاجم “شاب” وتم توقيفه و“لا يبدي تعاوناً كبيراً”. الهجوم وقع في الساعة الخامسة صباحاً (3,00 ت غ) من الثلاثاء في محطة غرافينغ المدينة الصغيرة الواقعة في جنوب غرب ميونخ عاصمة بافاريا. يورو نيوز. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الشرق معلبًا كطردٍ بريدي “من يوميات المنفى”

روزا ياسين حسن* امرأة عجوز كانت تلك التي نادتني بصوت أبحّ، مرمية على الأرض الرطبة من أمطار تكاد لا تتوقف في هذه المدينة الشمالية! تضاريس وجهها المتعب تشبه سماء رمادية تهبط على رؤوسنا. أشارت إلى فمها وصاحت بأنها جائعة. واحدة من عشرات الجثث الحيّة، المرميّة على الرصيف، في الشارع الطويل الممتد شمال محطة القطار الرئيسية. خلف العجوز ثمة مطعم للوجبات التركية، بجانبه: ملك الدجاج العربي، على بعد خطوتين مطعم للفول والحمص. مئات المطاعم، محلات البقالة، ودكاكين الخضار والفواكه. كل الأطايب الشرقية تجدها هنا في هذه القطعة من العالم تلك التي تسمى: “حيّ العرب/ شتايندام”. ولا أعرف لم يسمّونه هكذا، رغم الخليط الكبير من الأتراك والأكراد والأفغان والإيرانيين والعرب الذي يضمّه. هنا لا يمكنك أن تلمح وجهًا “ألمانيًا”، السحن الشرقية الملونة هي التي تعجّ المنطقة بها. فجأة، وحينما تقطع الحدود غير المرئية بين المدينة وهذا الحيّ الملّون، ستلفي نفسك في عالم آخر، كأنك انتقلت عبر الزمان والمكان، هجرة ثقافية قسرية. في الحقيقة تلك الأشكال الهائمة من التسوّل لا تجدها هنا فحسب، هي مسفوحة في كل المدينة، تحت الجسور، على النواصي، في مداخل البنايات، وأمام السوبرماركات. كثيرًا ما اكتشفت الشرطة صباحًا أشخاصًا منهم قضوا في صقيع الليل. كلما ازداد أهل المدينة غنىً ازدادت أعداد متسوّليها. ولكل منهم سبب للتسوّل: هناك تسوّل إيديولوجي، أناس ترفض الدخول في عجلة الرأسمال، ترفض ماله وأعماله وتبقى في المنطقة المحايدة الخارجة عنه: الشوارع. أناس مشرّدة، أناس تتسوّل للتسلية! ولكن هنا، في هذه القطعة من المدينة، تتسوّل الناس لأسباب وبأشكال مختلفة: عجائز، نساء مع رضع، رجال معاقون، دون أرجل دون أيدٍ، وعند عتبات محلات الذهب والمجوهرات، تلك التي تسطع بموديلات شرقية مبهرجة، يتوسدون الحجارة طيلة النهار وأطراف الليل. تحاذيني فتاة متوسطة العمر، ترتدي جوارب شبكية وتنورة لا يتجاوز طولها طول كف اليد. وجهها يعاني من طبقات المساحيق المتراكمة، وترمقني بمزورّة. واحدة من عشرات العاهرات اللواتي يزرعن الطريق في “حي العرب/ شتايندام”. عاهرات يتكئن على أبواب بيوت الدعارة، كازينوهات ...

أكمل القراءة »

مجرمو حرب بين اللاجئين

فولكر سيفرت – تاغسشاو ترجمة: هاني حرب بين السوريين هنا في ألمانيا يوجد على ما يبدو عدد من مجرمي الحرب أيضا. أكثر من 2800 دليل وصل للسلطات الأمنية الألمانية. في 13 حالة منها قامت السلطات بفتح تحقيقات مع اللاجئين المعنيين بهذه الأدلة. هم متهمون بالقيام بجرائم حرب في سوريا أو العراق. مئات الآلاف من اللاجئين قاموا بطلب الحماية في ألمانيا من الأخطار والأهوال التي لاقوها من المجموعات المتحاربة على أراضيهم. من بينهم عدد من مجرمي الحرب على ما يبدو الذين قاموا بالوصول إلى ألمانيا كملجأ آمن لهم من العقاب. لكن الشرطة الجنائية الألمانية في تتابعهم لمحاكمتهم. أكثر من 25 دليل يوميا في المركز الاتحادي لجرائم الحرب والجرائم ضد الشعوب في مركز الشرطة الاتحادية الجنائية في ميكينهايم قريبا من مدينة بون تجري التحقيقات بشكل متواتر ودائم. حسب المعلومات التي وصلت إلى hr-INFO  يصل يوميا إلى المركز بين 25-30 دليلا جديدا. “لسنا جاهزين للعمل بهذه الكمية الكبيرة من الدلائل والتحقيقات” يشرح أحد موظفي الشرطة الجنائية الاتحادية الموقف الحالي. يجب توظيف وتجهيز العديد من القوى والموظفين الجدد ليتم الإحاطة بهذا العدد من الطلبات والدلائل وتحضيرها للمحققين. إن خبرة المحققين أظهرت أن هذه الدلائل تختلف تماما عن بعضها البعض. بعضها قائم على الإشاعات فقط، حيث يقوم أعضاء مجموعة عرقية أو دينية سورية أو عراقية باتهام أعضاء مجموعة أخرى بجرائم حرب دون وجود أي دلائل ملموسة، حقيقية أو حتى دون قيام هؤلاء بأي جرائم بالأساس. القسم الثاني من هذه الأدلة والادعاءات يقوم على شهادات شهود حقيقين موجودين في ألمانيا وكذلك الصور التأكيدية عبر الانترنت وهذه تستدعي التحقيق بها بالطبع. علميات اعتقال في فيست فالن  إن عمل المحققين حقق أول ثماره. في يوم الأربعاء الماضي قامت مجموعات من القوات الخاصة باعتقال شخص من حملة الجنسية السورية بعمر 41 عاما في منطقة فيست فالن. قام هذا الشخص بجرائم حرب في حلب وتم إصدار مذكرات اعتقال له للمثول أمام المحكمة الاتحادية الألمانية. إن الجزء الأكبر من هذه الدلائل ...

أكمل القراءة »

من امرأة ألمانية إلى لاجئ

كريستين هاك   لديّ الكثير من الأفكار لأشاركها معك كلاجئٍ أو وافدٍ إلى بلدي، وسأبدأ بأفكارٍ عن كولونيا، حيث أن الجميع الآن يتحدثون عما حدث فيها من اعتداءات، رغمَ أنّ أحدًا يعرف بالضبط كل التفاصيل ومن كان وراء تلك الجريمة. لكن للأسف قام البعض باستخدام ما حدث في كولونيا لتوجيه الاتهام والأذى للأجانب. الكثيرون يعرفون أن فساد شخصٍ أو بضعة أشخاص لا يعني بأية حال التعميم وفساد البقية. لذلك لم نفقد ثقتنا بكم؛ الثقة التي تحتاجونها ونحتاجها كلنا للعيش بسلامٍ معًا. لا شكّ أنكم تعلمون أنه في ألمانيا كما في كل الثقافات، لا تقبل النساء أن يقترب منهن الرجال بالقوة، سواء كان ذلك من خلال عدائيةٍ لفظية، أو إشاراتٍ خشنة أو نكاتٍ بذيئة، وبالأخص بأعمالٍ جرمية كالاعتداءات الجسدية التي حصلت في كولونيا ومدنٍ أخرى، وما زلت مثل أي امرأة ألمانية أنتظر نتائج تحقيقات الشرطة عن هؤلاء الذين يقفون خلف كل هذا قبل أن أطلق أية أحكام. لقد شعرت بالسعادة عندما سمعت من كثيرٍ من أصدقائي اللاجئين، أنهم ينظرون باحترام إلى كل امرأة في هذه الأرض كأمهم أو أختهم أو ابنتهم ويعاملونها على هذا الأساس. هذا جيد ويسعدني أنهم عبروا عن الأمر بهذه الطريقة وأنا أثق بهم. لكن لنكن صادقين تمامًا، فذلك لا يكفي! الرجل الذي يهاجم امرأة هو رجل سيء، والرجل الذي لا يهاجم امرأة هو رجل حيادي، أي أنه ليس سيئاً، لكنه ليس جيداً أيضًا، في حين أنّ الرجل الذي يحمي امرأة هو رجل عظيم ومثيرٌ للإعجاب والاحترام. ولهذا أقدّر عاليًا أن يقوم الرجال الشرفاء بالدفاع عن النساء الألمانيات وغيرهنّ. وهناك عدة وسائل للمساعدة، فمثلاً في حال ارتكاب شخصٍ ما لإساءةٍ أو اعتداء، يمكنك تصوير ذلك وإرسال الصور أو الفيديو للشرطة، وإذا كنت ضمن مجموعة فيمكن للجميع المساعدة مع التصوير وإبلاغ الشرطة، ولكن طبعاً دون تعريض أنفسكم للخطر. من ناحيةٍ أخرى أفكر أيضًا بالنساء الموجودات في المخيمات، وأدرك تمامًا مدى صعوبة الوضع بالنسبة للنساء الوحيدات اللواتي يلاحقهنّ بعض الرجال، ...

أكمل القراءة »