الرئيسية » أرشيف الوسم : الشرطة الألمانية

أرشيف الوسم : الشرطة الألمانية

رغم ترحيله إلى لبنان.. عضو بارز في جماعة “ميري” يعود بشكل غير قانوني إلى ألمانيا

أعلنت الشرطة الاتحادية الألمانية أنها تعمل على تعزيز عمليات التفتيش عند المعابر الحدودية. وذلك على خلفية عودة عضو بارز في جماعة ميري اللبنانية إلى ألمانيا بطريقة غير قانونية، بعد أن تم ترحيله إلى لبنان. وقال مقر الشرطة الاتحادية في بوتسدام، بضواحي برلين “إن الأفراد الذين سيحظر عليهم الدخول إلى ألمانيا، سيتم إبعادهم عن جميع الحدود الألمانية الداخلية”. وسيكون هذا هو الحال بغض النظر عن أي طلب جديد للحصول على وضع حماية داخل ألمانيا. وصرح متحدث في تصريح خاص لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأنه يجب أن تتم عمليات التفتيش بشكل عشوائي عند جميع المعابر الحدودية الألمانية. وجرت (يوم الخميس 7 تشرين الثاني/ نوفمبر) بالفعل عمليات تفتيش عند المعبر الحدودي بين ألمانيا وبولندا في بلدة جرليتز شرق البلاد في ولاية ساكسونيا الألمانية. ورحب رولان فويلر وزير الداخلية في ساكسونيا بهذه الخطوة. وقال لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “الأمن يبدأ من جميع المعابر الحدودية، ليس فقط على الحدود النمساوية. كان ذلك أحد مطالبنا من الحكومة الاتحادية”. وقال إنه من أجل ضمان الأمن وحرية الحركة، يجب على المرء أن يعرف من سيدخل البلاد، مضيفاً “لا أحد يفهم ذلك عندما يعود زعماء الجماعات الإجرامية، الذين تم ترحيلهم بالفعل، إلى الوطن بعد بضعة أسابيع. لذلك، يجب رفض أولئك الذين ليس لهم حق الدخول إلى بلادنا من على الحدود”. وكان الوزير يشير إلى قضية العضو البارز في جماعة ميري اللبنانية الذي تم ترحيله إلى لبنان في تموز/يوليو الماضي بعد أن حُكم عليه في جرائم مخدرات، لكنه ظهر مجدداً في مدينة بريمن الساحلية الشمالية في نهاية شهر تشرين أول/ أكتوبر. وأصدرت محكمة ألمانية أمراً للرجل بمغادرة البلاد قبل 2 كانون أول/ديسمبر المقبل، لكنه يحاول منع أمر الترحيل بالوسائل القانونية. وتسببت تلك القضية في غضب شعبي في ألمانيا. ورد وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر على العودة غير القانونية لعضو الجماعة الإجرامية بإعلانه تشديد الرقابة على الحدود. المصدر: (د ب أ) اقرأ/ي أيضاً: إعلان “حالة طوارئ ضد النازية” في مدينة دريسدن الألمانية ...

أكمل القراءة »

الشرطة الألمانية تداهم مقرات منظمات إسلامية يشتبه في دعمها لحماس

داهمت الشرطة الألمانية مكاتب تابعة لمنظمات إسلامية يشتبه في تمويلها حركة “حماس”، المدرجة على قائمة للمنظمات الإرهابية. وقال وزير الداخلية “كل من يدعم حماس خلف ستار المساعدات الإنسانية يتجاهل القيم الأساسية لدستورنا”. شنت الشرطة الألمانية حملة مداهمات وتفتيش في تسع ولايات ضد منشآت تابعة لشبكة إسلامية متطرفة. وأعلنت وزارة الداخلية الألمانية اليوم الأربعاء (10 أبريل/ نيسان 2019) أنه جرى تفتيش نحو 90 عقاراً في ولايات بادن-فورتمبرغ وبافاريا وبرلين وهامبورغ وهيسن وسكسونيا السفلى وشمال الراين-ويستفاليا وراينلاند-بفالتس وشليزفيغ-هولشتاين. وتأتي على قمة هذه الشبكة منظمة “جميع أنحاء العالم مقاومة – مساعدة” (World-Wide-Resistance-Help) ومنظمة “أنصار إنترناشونال” (Ansaar International) في ولاية شمال الراين-ويستفاليا. وبحسب التحقيقات الحالية، من المرجح أنهما منظمتان محسوبتان على التيار الإسلامي المتطرف، حيث توجد أدلة على دعمهما لحركة حماس ماليا وترويجيا. وتقول المنظمتان على موقعيهما الإلكترونيين إنهما تجمعان تبرعات لصالح مواطنين في غزة والصومال وسوريا ودول أخرى. Seit heute Morgen durchsuchen Polizeibehörden in 9 Bundesländern ca. 90 Objekte eines bundesweit agierenden islamistischen Netzwerks. An der Spitze dieses Netzwerks stehen die in NRW ansässigen Vereine WWR Help und Ansaar International. Mehr Informationen: https://t.co/cJ129s9bMm pic.twitter.com/3tkPGVcsuH — Bundesministerium des Innern, für Bau und Heimat (@BMI_Bund) April 10, 2019 وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي تصنف حماس المسيطرة على قطاع غزة على أنها منظمة إرهابية. وتدعو منظمة “جميع أنحاء العالم مقاومة – مساعدة” على صفحتها على الإنترنت إلى التبرع للمعوزين في قطاع غزة. وجمعت منظمة “أنصار إنترناشونال” في الماضي تبرعات لحملات إغاثية في الصومال وسوريا وميانمار. سد فراغ تركته منظمة محظورة! وفي تقرير هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) في ولاية شمال الراين-ويستفاليا لعام 2017 تم الإشارة إلى اتصالات مكثفة بين المنظمتين. وبحسب التقرير، تم رصد جهود تعاون مكثفة لمنظمة “أنصار إنترناشونال” مع أفراد آخرين منتمين للأوساط السلفية المتطرفة. وكتبت الاستخبارات الداخلية في التقرير أنه من اللافت للانتباه أن “هناك تداخلات بين هذه المنظمة ومنظمة “الدين الحق/اقرأ!” المحظورة حاليا”، موضحة أن هذا يشير إلى أن منظمة ...

أكمل القراءة »

الشرطة الألمانية تطلق حملة أمنية غير مسبوقة ضد “عائلات إجرامية”

ذكرت وزارة داخلية ولاية شمال الراين وويستفاليا أنها أطلقت أكبر حملة أمنية من نوعها في ألمانيا ضد “العائلات الإجرامية” تشمل ست مدن كبرى في منطقة الرور. وتطلق عبارة عائلات إجرامية على جماعات مافيا تشمل مجموعات عربية. شنت شرطة ولاية شمال الراين وويستفاليا حملة مداهمة واسعة ضد “العائلات الإجرامية” والعصابات المنظمة. ويشارك في الحملة ما لا يقل عن 1300 من أفراد الشرطة في عمليات شملت ست مدن في منطقة الرور حسبما أعلنت وزارة داخلية الولاية. ويتعلق الأمر بمدن دويسبورغ، بوخوم، إيسن، غيكلينغهاوزن وغيلزنكيرشن، وانطلقت الحملة مساء السبت (12 يناير/ كانون الثاني 2019) على الساعة التاسعة مساء حيث داهمت قوات الأمن عدة مقاهي الشيشا. وذكرت شرطة مدينة إيسن على موقع تويتر أن هدف الحملة هو محاربة الجريمة المنظمة، إضافة إلى العصابات والعائلات الإجرامية. وتعمل الشرطة بشكل وثيق مع السلطات المالية والجمركية. وفي إحدى مقاهي الشيشة في بوخوم رصدت قوات الأمن مستويات عالية من ثاني أوكسيد الكاربون في الجو، ما استدعى تدخلا عاجلا لرجال المطافئ التي أخلت المقهى من رواده. ونفس السيناريو تكرر في مقاهي مشابهة في غيلزنكيرشن ودورتموند. ويرتاد عادة مهاجرون عرب تلك المقاهي وسط تقارير في واسائل الإعلام الألمانية تتحدث عن ضلوع جماعات وعائلات مافيا عربية في الجريمة المنظمة. وقال هربرت رويل وزير داخلية شمال الراين وويستفاليا في تصريحات لصحيفة بيلد الشعبية الواسعة الانتشار في عددها الصادر يوم أمس الأحد “إنها أكبر عملية أمنية من نوعها في ألمانيا تستهدف العائلات الإجرامية (..) لا يجب أن نسمح بإنشاء بنية إجرامية في ألمانيا تتحدى القانون”. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ز/ (د.ب.أ، أ.ف.ب)   اقرأ/ي أيضاً: محاكمة أفراد عصابة “عربية” سرقوا عملة ذهبية من متحف في برلين المواجهة بين السلطات الألمانية و “عصابات العائلات العربية” تزداد حدّة من هم أعضاء عصابة “الأرز”، وما علاقتهم بالمخدرات وغسيل الأموال في ألمانيا؟ محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مقتل مريض نفسي برصاص الشرطة الألمانية

هاجم مريض نفسي أطباءً وموظفين في مصحة نفسية في مدينة هامبورغ الألمانية، مستخدماً سكينتين كانا بحوزته. الأمر الذي أدى لتدخل الشرطة الألمانية ، بعد تلقيها اتصالاً من إدارة المستشفى تبلغهم فيه، عدم قدرتها على التعامل مع المريض وأن الأمور خرجت عن سيطرتها. ووفقاً لما ذكرته متحدثة باسم الشرطة المحلية، فإن الرجل البالغ من العمر 45 عاماً انقض على رجلي شرطة فجرح أحدهما بشكل طفيف، مما دفع الشرطيين لإطلاق النار عليه. ليخضع بعدها لعملية جراحية مستعجلة، أدت لاستقرار حالته في البداية، ولكنه توفي مساء يوم الإربعاء 4 تشرين الأول/ أكتوبر. وقد فتحت الشرطة الألمانية تحقيقاُ داخلياُ في الحادثة، لمعرفة الأسباب التي دفعت رجال الشرطة لاستخدام السلاح وقتل المريض. يذكر أن الرجل قدم من تلقاء نفسه إلى المصحة النفسية، الكائنة في حي بيرجدورف وسط هامبورغ، طالباً فحصه و تشخيص حالته الصحية من قبل الأطباء، الذين أكدوا في تقريرهم ضرورة تحويله لأحد أقسام المستشفى ليتم علاجه داخلياً، وهو ما وافق عليه أحد القضاة. اقرأ أيضاُ: منفذ هجوم لاس فيغاس: هل هو إرهابي أم مجرّد مريض مهووس؟ عن الصحة النفسية للاجئين في برلين… استراحة المحارب محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »