الرئيسية » أرشيف الوسم : السينما

أرشيف الوسم : السينما

المخرجة مي المصري: الجرح الفلسطيني سينمائياً

محمد عبيدو   ولدت المخرجة السينمائية الفلسطينية “مي المصري” لأب ثري كان رجل أعمال من نابلس هو “منيب المصري” وأم أمريكية الأصل من تكساس. تربت في بيروت حيث قضت معظم سنوات حياتها. تخرجت من جامعة سان فرانسيسكو في العام 1981، ولكنها ما لبثت أن عادت إلى بيروت لتبدأ في إخراج الأفلام السينمائية، وهناك في بيروت قابلت “مي المصري” مخرج الأفلام اللبناني “جان شمعون” في العام 1982، وقاما معاً بعمل العديد من الأفلام قبل أن يتزوجا في العام 1986 وينجبا ابنتين. “مي المصري” الفلسطينية وزوجها “جان شمعون” كوّنا ثنائياً سينمائياً ناجحاً ومتميزاً، وعلى مدار حوالي ربع قرن من العمل المشترك في ميدان السينما التسجيلية المقاومة، ساهما في بلورة نمط سينمائي عربي متميز. يوم التاسع من شهر ايلول 1989 دخلت “مي المصري” الأراضي الفلسطينية المحتلة بجواز سفر أجنبي، وذلك إلى مسقط رأسها نابلس. عادت إلى إليها بعد غيبة طويلة صحبة فريق عمل متواضع مؤلف من ثلاثة أشخاص من التلفزيون البريطاني، فقد كانت ترغب بتصوير شريط سينمائي عن مدينة أودعتها ذكريات الطفولة، وباتت معزولة بالحصار وحظر التجول والقمع العسكري. في فيلمها “أطفال من جبل النار” تبدأ الحكاية مثل لعبة تدور وتدور بين أطفال المدينة وجنود الاحتلال الإسرائيلي. يتّضح ذلك من كلام فادي البالغ من العمر خمس سنوات والذي يفتخر بكونه يراقب الحي الذي يسكن فيه، ويبلّغ أصدقاءه فور اقتراب الجنود الصهاينة كي يستعدّوا لرشقهم بالحجارة لدى وصولهم الى نقطة معينة! فما الذي يدركه صبي في الخامسة غير اللعب مع غيره من الاطفال؟ وبما أن اللعبة الوحيدة التي يشهدها حوله هي رمي الحجارة، فهو يرمي ويفرح إذا أصاب هدفه. هكذا يبدأ فيلم “أطفال من جبل النار” ويركّز بشكل ملموس على براءة الصغار إلى درجة أن الجو العام للحدث يبدو كأنه مغطى بهذه البراءة. الأمر طبيعي إذا ادركنا أن الكاميرا تحلّ هنا مكان عيون الأطفال! لكن سرعان ما تنقلب البراءة إلى جحيم، حينما ينتشر خبر مقتل أحد الصغار برصاصة اسرائيلية، فتحل الكراهية مكان السذاجة، وتصبح ...

أكمل القراءة »

مخرجات عربيات: رشيدة براكني: تجربة مميزة بين التمثيل والاخراج

محمد عبيدو* قدّمت النجمة الفرنسية من أصل جزائري “رشيدة براكني” كمخرجة للفيلم الروائي الطويل: “اوقات الزيارة” (2016). والفيلم يحكي في 82 دقيقة عن مجموعة نساء يقصدن كل شهر سجناً على أطراف باريس، لزيارة أحبابهن: سواء كانوا أبناء أو آباء أو أخوة أو شركاء. في أواسط آب/أغسطس، تنتظر فاطمة وابنتها نورا وصديقاتها جوديث ولولا وأورلا وغيرهن، تحت حرارة الصيف الحارقة بانزعاج. يجب على الجميع، خجلين أم منفتحين، شركاء أم أعداء، المرور عبر مراحل عدّة تفصلهم عن غرفة الزيارة. وتنشأ علاقات فيما بينهم، وتنقطع وهم ينتقلون من تفتيش أمني لآخر، وترتخي الألسن ويزداد التوتر حتى ينشب شجار خلف القضبان. لرشيدة براكني (1977) تجربة مميزة أيضاً في التمثيل، بعد حصولها على ليسانس في التاريخ، قررت تكريس نفسها للمسرح، درست التمثيل المسرحي في “كونسرفاتوار” العاصمة الفرنسية وانضمت إلى “استوديو جان لوي مارتان باربا”، ونجحت حين خسرت كثيرات، في إيجاد مكان لها في مسرح “الكوميدي فرانسيز”. ارتبط اسمها باسم بطل كرة القدم “ ” الذي أُغرم بها وجعلها شريكة حياته منذ 10 سنوات. أنجبت براكني من كانتونا ولداً أسمته أمير، استناداً إلى الجذور العربية التي تتمتع بها الممثلة والتي يعتزّ بها كانتونا. ولم ترغب الفنانة الأربعينية في الابتعاد طويلاً عن عملها عقب الولادة، فسرعان ما انغمست في عمل مسرحي جديد بعنوان “في مواجهة الجنة”. إلا أنها لم تشارك فيه كممثلة مثل العادة ولكن كمخرجة، الأمر الذي تلاءم مع حياتها كأم لأن التمثيل يتطلب جهوداً جسمانية أقوى من الإخراج. وبدل أن يجرّها” كانتونا” الى عالم الرياضة أو العشّ الزوجي، جرّت براكني زوجها الى المسرح، إذ أسندت إليه الدور الذكوري الرئيس في المسرحية. وحوّلت شريك حياتها والأب حديث العهد إلى ممثل مسرحي مبتدئ، من بعد تجربته الدرامية الوحيدة أمام الكاميرا في عام 2009 عندما أسند إليه السينمائي البريطاني “كين لوتش” أحد الأدوار الأساسية في فيلمه “البحث عن إيريك “. اعترف “كانتونا” بأنّها “أصرّت على أن تكون أول من يدير، كانتونا، مسرحياً”. نالت براكني ثلاث جوائز قيّمة في ...

أكمل القراءة »

تسع روايات ألمانية عظيمة وراء أفلام سينمائية رائعة

بعد النجاح الذي حققه تحويل رواية العطر إلى فيلم سينمائي، تجري حالياً الاستعدادات لتحويلها إلى مسلسل تلفزيوني. سنتعرف على مجموعة روايات ألفها كُتاب ألمان وغدت من أكثر الأفلام السينمائية نجاحاً. رواية العطر – قصة قاتل الفيلم الألماني “العطر” هو من أفلام الإثارة، أنتِجَ عام 2006 وهو من إخراج توم تايكور، ومن بطولة بن ويشا، وآلان ريكمان، وريتشيل هيرد وود، وداستين هوفمان. الفيلم مقتبس عن رواية العطر من تأليف باتريك ساوسكيد، صدرت عام 1985. تدور أحداث الفيلم حول جان باتيست غرونوي الذي يمتلك حاسة شم خارقة يسعى لتركيب العطر الأكثر كمالاً. Das Boot القارب يقول النقاد إن فيلم “الغواصة الصغيرة ” (القارب) هو: “واحد من أعظم الأفلام الحربية التي أنتجت”. والفيلم من إخراج فولفغانغ بيترسين 1981، ويُجَسد رواية الكاتب لوتر-غونتر بوخهايم، ويتناول أحداث الرواية التي جرت خلال الحرب العالمية الثانية. الفيلم كان بمثابة إنجاز كبير لكل من المخرج بيترسين ولهوليوود في آنٍ معاً. رُشِحَ لنيل ست جوائز أوسكار، كما رُشَح لنيل جائزة غولدن غلوب، و جائزة بافتا. رواية طبل الصفيح حصلت رواية “طبل الصفيح” للروائي الألماني غونتر غراس في عام 1959 على جائزة نوبل للآداب. وفي عام 1979 أعدت الرواية لإنتاجها كفيلم من بطولة ديفيد بينيت. فاز الفيلم بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي لعام 1979، كما فاز بجائزة الأوسكار في عام 1980. وكان فيلم المخرج الألماني فولكر تشلوندورف هو أول فيلم ألماني يحصل على جائزة الأوسكار عن أفضل فيلم أجنبي. رواية “انظر من الذي عاد” رواية انظر من الذي عاد أصدرها الكاتب تيمور فيرميس في عام 2012 ، وصعدت الرواية إلى ذروة قائمة الروايات الأكثر رواجاً في ألمانيا، وبِيعَ منها قرابة 2.3 مليون نسخة، وفاز الفيلم الذي يحمل عنوان الرواية بجائزة “سيفيس” السينمائية الأوروبية عن أفضل فيلم، كما تمَ ترشيح الفيلم لنيل عدة جوائز سينمائية. أخرج الفيلم المخرج ديفيد وينديت في عام 2016. رواية “عندما تتلاشى الأضواء” صدر فيلم عندما تتلاشى الأضواء، المأخوذ عن رواية من تأليف الكاتب الألماني ...

أكمل القراءة »

مهرجان كان السينمائي 2018: إضاءات على أفلام تستدعي الانتباه

يشهد مهرجان كان السينمائي 2018، زخما كبيرا وتنوعا في الأفلام هذا العام، ما بين القصص القديمة والحديثة والمستقبلية وكذلك من المجرات والفضاء، ليجد كل شخص ما يبحث عنه من إثارة. ونقدم هنا أبرز 10 أفلام ستثير اهتمام الجميع وتُعرض في المسابقة الرسمية للمهرجان، الذي بدأ يوم الثلاثاء ويستمر حتى 19 مايو/ آيار الجاري. الجميع يعرف Everybody Knows الأسرار تعود للظهور مرة أخرى في افتتاح مهرجان كان هذا العام، من خلال فيلم “الجميع يعرف” Everybody Knows، وهو فيلم إثارة نفسية باللغة الإسبانية من تأليف وإخراج المخرج الإيراني أصغر فرهادي، ومن بطولة خافيير باردم وبينيلوبي كروز. وتلعب بينيلوبي كروز، شخصية سيدة إسبانية تدعى “لورا” وتعيش مع عائلتها في بوينس آيرس بالأرجنتين، وتعود إلى مسقط رأسها خارج العاصمة مدريد مع زوجها خافيير باردم وأطفالهما. وتتحول الزيارة القصيرة المفترضة إلى إجازة مزعجة بسبب الأحداث غير المتوقعة التي تغير حياة الأسرة. ويشارك في الفيلم أيضا الممثل الأرجنتيني ريكاردو دارين، ولم يتحدد بعد موعد إطلاق الفيلم رسميا في بريطانيا. بلاك كو كلوكس كلان مان BlacKkKlansman ومن أفلام الماضي قدم المهرجان الفيلم الأمريكي “بلاك كلانسمان”، للمخرج سبايك لي، وهو من أفلام الجريمة والدراما. وكشف المخرج سبايك لي، العام الماضي أنه شعر بالتعرض “للسرقة” في مهرجان كان من قبل، عندما فشل فيلمه الشيء الصحيح The Right Thing في الفوز بالسعفة الذهبية عام 1989. ويعود المخرج الأمريكي للمنافسة على الجائزة هذا العام بفيلم بلاك كلانسمان، الذي يروي القصة الحقيقية لأحد مخبري الشرطة من أصول أفريقية في كولورادو سبرينغز، الذي يتسلل إلى التنظيم المحلي من جماعة كو كلوكس كلان. والفيلم من بطولة أدام درايفر وتوفر غريس وجون ديفيد واشنطن (نجل دينزل واشنطن). تحت البحيرة الفضية Under the Silver Lake ومن أفلام الكوميديا الدرامية جاء فيلم “تحت البحيرة الفضية” للمخرج ديفيد روبرت ميتشيل، والذي ترك انطباعا إيجابيا عند مشاركته في مهرجان كان، قبل أربع سنوات، بفيلمه فولوز Follows. والفيلم من بطولة أندرو غارفيلد، والذي يتحول إلى محقق في لوس أنجليس للبحث ...

أكمل القراءة »

جوائز الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون “أوسكار” في النسخة التسعين

حصل فيلم المخرج المكسيكي، جييرمو ديل تورو، “هيئة الماء The Shape of Water” على جائزة أوسكار أفضل فيلم، الجائزة الأكثر أهمية بين جوائز الأوسكار، في النسخة التسعين لحفل أكاديمية العلوم والفنون السينمائية الأمريكية في لوس أنجليس مساء أمس الأحد. وأهدى ديل تورو، الذي كتب القصة عن امرأة بكماء تقع في حب مخلوق وحشي مائي، الجائزة لـ “الشباب الذي يقول لنا كيف تجري الأمور في كل بلاد العالم”. وشجع المخرج المكسيكي، الذي ضم فيلمه مجموعة من المغامرين من بينهم امرأة سوداء وفنان مثلي الجنس، المخرجين الشباب على “استخدام الخيال لرواية القصص الحقيقية في العالم”. وإليكم القائمة الكاملة للفائزين بجوائز الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون (أوسكار) في النسخة التسعين: * جائزة أفضل فيلم: “هيئة الماء The Shape of Water”. * جائزة أفضل ممثلة: فرانسيس ماكدورماند عن دورها في فيلم “ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبينغ، ميزوري Three Billboards Outside Ebbing, Missouri”. * جائزة أفضل ممثل: جاري أولدمان عن دوره في فيلم “ساعة حالكة The Darkest Hour”. * جائزة أفضل مخرج: جييرمو ديل تورو يفوز عن فيلم “هيئة الماء The Shape of Water”. * جائزة أفضل ممثل مساعد: سام روكويل عن دوره في فيلم “ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبينغ، ميزوري Three Billboards Outside Ebbing, Missouri”. * جائزة أفضل ممثلة مساعدة: أليسون جاني عن دورها في فيلم “أنا تونيا I, Tonya”. * جائزة أفضل فيلم أجنبي: الفيلم التشيلي “امرأة مذهلة A Fantastic Woman”. * جائزة أفضل سيناريو أصلى: “إنجو بنفسك Get Out”. * جائزة أفضل سيناريو مقتبس: “نادني باسمك Call Me by Your Name”. * جائزة أفضل مونتاج صوت: “دنكيرك Dunkirk”. * جائزة أفضل مزج صوتي: “دنكيرك Dunkirk”. * جائزة أفضل تصميم إنتاج: “هيئة الماء The Shape of Water”. * جائزة أفضل مؤثرات بصرية: “Blade Runner 2049”. * جائزة أفضل مونتاج: “دنكيرك Dunkirk”. * جائزة أفضل تصوير سينمائي: “Blade Runner 2049”. * جائزة أفضل موسيقى تصويرية: “تجسّد الماء The Shape of Water”. * جائزة أفضل أغنية: “تذكرني ...

أكمل القراءة »

“ذاكرة باللون الخاكي”.. فيلمٌ عن الخسارات والغضب

ربما لم يتسنَّ بعد للكثيرين مشاهدة فيلم “ذاكرة باللون الخاكي” للمخرج السوري الفوز طنجور، والذي حاز مؤخراً على عدة جوائز. وبغض النظر عما حققه من نجاح، يمكن القول أن هذا الفيلم تأريخٌ لجانبٍ كبيرٍ من حياة أي سوريّ. حيث لا تباكي في الفيلم ولا حسرات ولا ميلودراما، إنها القصص كما هي بواقعيتها البسيطة والملونة. حين التقيت بالمخرج أخبرته أنني كلما حاولت أن أشرح لصديقٍ ألماني عن سوريا أنهكني عجز الكلمات، فهناك دوماً شيءٌ مُفتقَد في الوصف، ولن يستطيع الغربيّ يوماً أن يفهم ما نختزله نحن عادةً ببساطة بالقول “الخصوصية السورية”، لكن مع هذا الفيلم، صار باستطاعتي أن أصمت برضىً، فهو يقول تقريباً كل شيء. الفوز طنجور حدثنا قليلاً عن الفيلم وعن نفسه، في هذا الحوار: قصيدتكَ “وطن أخير بورقة يانصيب جديدة” تَرد في أجزاء عديدة من الفيلم، كما أنك كتبت السيناريو، فهل تعتبر نفسك كاتباً، شاعراً أم مخرج؟ لا طبعاً، لست كاتباً ولا شاعراً، أنا شخص يحب الصور، أهرب إليها، اعتدت في صغري أن أذهب إلى السينما وكانت معظم الأفلام تجارية آنذاك، فأدركت أني أحب السينما، ولكن ليست هذه السينما ولا هذه الأفلام. كان الملجأ الوحيد هو الروايات والقصص، فأصبحت قارئاً نهماً أرى في الروايات الصور التي في رأسي مكتوبةً على الورق. وبعدها تأكدت أن ما أريد مشاركته مع الناس هو الصور، وعرفت أن السينما هي شغفي، فيها أستطيع اختصار الكثير من القصائد أو الكتب في مشهد واحد. ينقل الفيلم عن شخصياته إحساساً هائلاً بالخسارات، لكنّ الصور في المقابل شديدة الغنى والتلون، لماذا؟ كانت لدي رغبة شديدة في صناعة فيلم سينمائي حقيقي باقٍ ضد الزمن، وبالنسبة لي شكل العمل الفني هو القادر على حماية المضمون ولذلك فهو الأهم في كثير من الأحيان. ففي السينما الكثير من قصص الحب ولكننا نحب فيلما أكثر من الآخر لأن الشكل الذي قدم به أهم. بنفس الوقت لا أريد أن يكون الجمهور نخبوياً، لذا ضمّنت الفيلم كل ما أريد قوله فنتج هذا الكم من الصور ...

أكمل القراءة »

” اشتباك ” ثمانية أمتار من الخوف

رند صبّاغ – برلين لم يحتج “محمد دياب” مخرج الفيلم المصري ” اشتباك ” إلى أكثر من ثمانية أمتار ليشد جمهوره طوال 97 دقيقة في حالة من التشويق المتواصل. في محاولةٍ منه لإبراز أهم لحظات الاستقطاب السياسي الذي عاشته مصر عقب انقلاب 30 حزيران/يونيو 2013، فلا تخرج عدسة المخرج من هذا الحيز الخانق إلا في بعض المشاهد القصيرة التي تعكس صورًا من الشارع المنتفض. تتراكم الشخصيات بشكل تلقائي، ويتضح بناؤها شيئًا فشيئًا، فلا يعرض الفيلم وجهة نظرٍ سياسية، ولا يتخذ أي موقف حيال الأحداث الجارية – وهو ما قد يؤخذ على المخرج أيضًا-  بل يأخذنا ضمن حالةٍ من الكلاستروفوبيا (رهاب الاحتجاز) لنكتشف مكامن أبطاله المختلفين، سواءً في مواقفهم أو في انتماءاتهم الاجتماعية والسياسية والعمرية وغيرها، والذي يتم اعتقالهم تباعًا بشكل عشوائي من المظاهرات في شوارع القاهرة من قبل قوات الأمن المصرية، ووضعهم في شاحنة ترحيل تابعة للشرطة، ليتوازى الحدث في الشاحنة مع الأحداث المتصاعدة في الخارج. يجتمع المؤيدون للانقلاب والعسكر ومناصرو الإخوان بالإضافة إلى بعض الأشخاص الذين تم توقيفهم دون سبب في هذه الأمتار الثمانية، لتبدأ التحالفات والمماحكات، وتحول في بعض اللحظات إلى صداماتٍ حقيقية، ما تلبث أن تتغير وتيرتها كلما احتدت الأمور في الخارج، لتراها تعود لخلق مهادناتٍ يحكمها الهدف الواحد وهو الخروج من هذه الشاحنة، والتي تغلب على أي نقاشٍ جادٍ أو سياسي لم يعمل المخرج على إظهاره بشكلٍ حقيقي بما يتجاوز بعض المهاترات والاتهامات المتبادلة والتي تتصعد في بعض الأحيان لتصل حد العراك بالأيدي. ومع غياب الموسيقا التصويرية بشكل كاملٍ تقريبًا، يأخذنا الفيلم إلى لحظاتٍ أكثر إنسانية باستخدام الأصوات والمؤثرات الطبيعية، والتي قد تجعل المشاهد في بعض الأحيان يعتقد نفسه مستعرضًا لقصة واقعية أو فيلم وثائقي أكثر من كونه عملاً روائيًا. وكان المخرج قد طرح في أكثر من مقابلة ومناسبة رغبته في توصيف أحداث الفيلم بأنها تتناول مسألة “التعايش” والذي ربما يراه من خلال بعض المواقف التي كان من شأنها أنسنة الصراع، وإيجاد العوامل المشتركة القادرة على ...

أكمل القراءة »

آخر الرجال في حلب يجوب ألمانيا

يبدأ الفيلم السوري ( آخر الرجال في حلب ) الفائز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى، عن فئة وثائقي العالم في مهرجان سان دانس، جولة عروض في المدن الألمانية. وفيلم آخر الرجال في حلب لمخرجه فراس فياض، يرصد المدينة بعد خمس سنوات من الثورة، حيث يحاول سكان حلب العيش تحت حصار خانق تواجهه المدينة. ومن خلال متطوعي الدفاع المدني “القبعات البيضاء”. يحكي الفيلم قصصًا شخصية حول الحياة اليومية، الموت، والصراع الذي يخوضونه لإبقاء حلب مكانًا ممكنًا للحياة. الفيلم من إنتاج سورين ياسبرين كريم عبيد، بدعم من معهد الفيلم الدينماركي وآفاق، وسيناريتش ونورديك فيلم ومعهد ساندانس، وتلفزيون ارتي وتلفزيون زي دي اف ومجموعة تلفزيونات النورديك. وهو حصيلة مئات الساعات من التصوير، لحياة المتطوعين في حلب , الذين يخرجون المدنيين، وأشلائهم، من الحطام , غارةً بعد غارة , طوال أربع سنوات من حصار المدينة. مواعيد وأماكن العروض: 27.02. 20.00, Hamburg, Abaton http://www.abaton.de/index.htm?115452 28.02. 20.00, City Kino Wedding, Berlin http://citykinowedding.de  die-maenner-von-aleppo-filmema 1.03. 18.00, Rex-Spieltheater, Bonn 20.00, Odeon, Köln Bonn: http://www.rex-filmbuehne.de Koln: http://www.odeon-koeln.de 2.03. 13.30, Kino im Mediencampus, Potsdam 18.00, Eva-Lichtspiele, Berlin 19.30, Sputnik-Kino, Berlin 3.03. 20.00, Kino im Dach, Dresden 4.03. 17.30, Mal Seh’n, Frankfurt am Main 20.15, Murnau-Filmtheater, Wiesbaden 5.03. 15.00, Atlantis/Odeon, Mannheim 19.30, Karlstorkino, Heidelberg   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أعلى النجوم تحقيقا للإيرادات في 2016

حققت الممثلة سكارليت جوهانسون أعلى الإيرادات في عام 2016، بفضل دوريها في فيلمي (كابتن أمريكا: سيفيل وور) و(هيل سيزر). وبلغت الإيرادات عن فيلمي جوهانسون 1.2 مليار دولار في شباك التذاكر على مستوى العالم هذا العام فيما حصد فيلم (كابتن أمريكا: سيفيل وور) 1.15 مليار دولار. ونقلت رويترز عن مجلة فوربس أمس الثلاثاء، إن جوهانسون تفوقت على زميليها في فيلم (كابتن أمريكا) كريس إيفانز وروبرت داوني جونيور، بفضل إيرادات فيلمها الثاني (هيل سيزر). وحققت الممثلة الأسترالية مارجوت روبي، المركز الرابع بمبلغ 1.1 مليار دولار بفضل دوريها في فيلمي (سويسايد سكواد) و(ذا لجيند أوف طرازان) من إنتاج وارنر بروس. يجدر بالذكر أن الصدارة في قائمة مجلة فوربس كانت لأفلام الأبطال الخارقين، والأفلام المستوحاة من كتب القصص المصورة مثل (باتمان فيرسيس سوبرمان: دون أوف جاستيس) و(ديدبول). واستطاعت الممثلة البريطانية فيليسيتي جونز أن تدخل قائمة فوربس للمرة الأولى، بفضل أدوارها في أفلام (روج وان: إيه ستار وورز ستوري) و(إنفيرنو) و(إيه مونستر كولز). حيث جاءت في المركز التاسع محققةً إيرادات بلغت 805 ملايين دولار. وأفادت رويترز أن مجلة فوربس تجري حساباتها بالاستناد إلى مبيعات التذاكر العالمية لأفلام كبار ممثلي هوليوود، لكن حساباتها لا تشمل أفلام الرسوم المتحركة مثل فيلم (فياندينج دوري) من إنتاج ديزني، وهو ثاني أعلى الأفلام تحقيقا للإيرادات في السينما لعام 2016 إذ حصد 1.02 مليار دولار في شباك التذاكر.   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لهذه الأسباب ترفض المخابرات البريطانية الحقيقية تجنيد “جيمس بوند”

اشتهرت شخصية جيمس بوند في السينما العالمية، بقدرتها على إنقاذ الأرض، والتغلب على المصاعب، وإغواء النساء. ولكن العميل 007 لا يصلح أن يكون جاسوسًا لبريطانيا، بحسب رئيس جهاز المخابرات البريطاني. قال رئيس جهاز المخابرات البريطاني (إم.آي 6) أليكس يانغر، أن الجواسيس الحقيقيين يتوجب عليهم التصدي لكل التحديات الأخلاقية والجسدية في أكثر البيئات المحرمة على وجه الأرض، مما يستبعد شخصية العميل السري الشهير جيمس بوند، لأنه يفتقر إلى الوازع الأخلاقي القوي. ونقلت “سكاي نيوز” عن يانغر قوله في مقابلة نشرها موقع (بلاك هيستوري مانث) الإلكتروني، المخصص للاحتفال السنوي بثقافة وتراث السود في بريطانيا: “على عكس جيمس بوند فإن عملاء (إم.آي 6) لا يلجأون إلى الطرق المختصرة أخلاقيا”. مضيفًا أنه: “يمكن القول إن جيمس بوند لن يجتاز عملية التجنيد لدينا”. وأشار رئيس جهاز المخابرات، إلى أن عملاء (إم.آي 6) الحقيقيين يجب أن يتحلوا بمواصفات البطولة والحماس والصلابة التي يتسم بها بوند، لكنهم يحتاجون أيضًا لخصائص إضافية، وهذه الخصائص تفتقدها شخصية جيمس بوند التي لعبت دور البطولة في أفلام ناجحة مثل (غولد فينغر) و(دكتور نو) ومؤخرا (سكايفول) و(سبكتر). وقال يانغر “يكون ضابط المخابرات في جهاز (إم.آي 6) الحقيقي على درجة عالية من الذكاء العاطفي ويقدر العمل الجماعي ويحترم القانون دائما… على عكس السيد بوند”. سكاي نيوز محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »