الرئيسية » أرشيف الوسم : السينما

أرشيف الوسم : السينما

“مفجّر النظام”.. مرشح لأوسكار أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية

أعلنت هيئة تمثل الأفلام الألمانية في الخارج أنّ الفيلم “مفجر النظام” للمخرجة نورا فينغشايت سيشارك في سباق الحصول على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية. وكانت هناك سبعة أفلام ألمانية على القائمة المتقدمة للترشح للأوسكار؛ من بينها فيلم للمخرجة كارولينه لينك “يجب وصول الصبي للهواء الطلق” عن السيرة الذاتية للكاتب والممثل والمذيع هابه-كركيلينغ، وفيلم “لارا” للمخرج يان-أوله غيرستر. ستختار أكاديمية أوسكار في كانون الثاني/ يناير 2020 خمسة أفلام أجنبية للترشح رسمياً لجائزة أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية. اقرأ/ي أيضاً: بالصور: الأوسكار في أياد ألمانية… رحلة عبر الزمن لمن ذهبت الجوائز الأساسية في حفل الأوسكار ال91؟ “عن الآباء والأبناء”.. من وراء خطوط العدو إلى الأوسكار جوائز الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون “أوسكار” في النسخة التسعين لا أوسكارات تكفي لتكريم اليخاندرو غونزاليس إيناريتو محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مهرجان برلين للفيلم العربي في دورته العاشرة.. المستقبل وآفاق تحقيق الذات

خاص أبواب. يفتتح مهرجان برلين للفيلم العربي دورته العاشرة في الثالث من أبريل (نيسان) 2019، والتي تستمر حتى العاشر من أبريل. منذ تأسيسه عام 2009 تمكن هذا المهرجان غير الربحي من إثبات حضورٍ قوي ومؤثر في الساحة الأوروبية، من خلال تقديم أفلام متميزة تثير اهتمام المشاهد الأوروبي كما العربي. وضمن التهيئة لهذه الدورة تم عرض 20 فيلماً للمخرج المصري الراحل يوسف شاهين، بالتعاون مع سينما (زاوية) التي أسستها المخرجة والمنتجة ماريان خوري (ابنة شقيقة يوسف شاهين). وفي هذه الدورة يقدم المهرجان لمشاهديه في برلين أفلاماً عربية تتناول موضوع المستقبل وآفاق تحقيق الذات عبر استعراضها لمصائر فردية ومتغيرات تاريخية، وتتنوع الأفلام المختارة من الوثائقي إلى الروائي كما يعرِض فيلماً للرسوم المتحركة. إضافةً إلى أفلام طويلة وقصيرة ذات إنتاج مشترك بين أوروبا والمنطقة العربية، ويتعاون فيها مخرجون ومنتجون من ألمانيا ومصر والإمارات العربية المتحدة. مصر منذ اللحظة الأولى: ولمصر حضورٌ قوي في هذه الدورة حيث يعرض فيلم الافتتاح “يوم الدين” إخراج أبو بكر شوقي وهو أحد الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي 2018، وأبرز ما يميز الفيلم اعتماده على ممثلين هواة، أما المشاركة المصرية الثانية فهي فيلم ليل خارجي للمخرج أحمد عبدالله. إضافةً إلى فيلم وثائقي ومجموعة أفلام قصيرة ذات إنتاج مشترك مصري ألماني. اهتمت الدورة العاشرة من مهرجان الفيلم العربي بتقديم أفلام الإنتاج المشترك، فنجد بين أفلام الاختيار الرسمي مخرجين أوروبيين متابعين لشؤون العالم العربي مثل الإيطالي ستيفانو سافونا وفيلمه “طريق ساموني” الذي فاز بجائزة العين الذهبية لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان كان، والمخرج النرويجي ماتس غرورد صاحب فيلم الرسوم المتحركة “البرج”. ومن أهم أفلام الاختيار الرسمي: “زاجروس” 2017 الحائز على جائزة أحسن فيلم في مهرجان غنت السينمائي بهولندا إخراج سهيم عمر خليفة، وفيلم السعداء (إخراج: صوفيا جامه وهو فيلمها الأول، وكان قد عُرض لأول مرة في في مهرجان فينسيا السينمائي الدولي، وتدور أحداثه في العاصمة الجزائرية بعد انتهاء الحرب الأهلية. يعرض المهرجان أيضاً الفيلم السعودي عمرة والعرس الثاني للمخرج ...

أكمل القراءة »

على عتبة الأوسكار .. “روما” مرافعة جمالية

نوار عكاشه* تلك المحفورة في أعماقنا بحنينٍ عظيم، تدق ناقوسها متى شاءت لتتصافى كَبوتقة الصائغ، ونستحضرها برجاء الأطفال الباحثين عن الهدوء والسكينة كلما أثقلنا الواقع لترفعنا إلى الأفق القصي، إنّها الذكريات، ينبلج نورها بالحقائق الصرفة التي عشناها زمناً ونعيش الآن مجهول مستقبلها. يعود «ألفونسو كوارون» (1961) إلى تلك الحقائق، يستحضر الزمن الذي فقده ليعانق حضن الماضي ويقدم أحدث أفلامه «روما» (2018، 135د) محققاً بالبساطة انتصاراً للسينما والإنسان. الذكريات هي مقاومة الذاكرة للزمن، يعود كوارون إليها ويصوغ من تاريخه الشخصي معالجات حسية للتصريحية منها والضمنية، ذكريات طفولته في الحي الذي كان يسكنه «روما» في العاصمة المكسيكية، بين عامي 1970 و1971 تلك الفترة التي شهدت اضطرابات سياسية واقتصادية واعتراضات جماهيرية واسعة على حكم الرئيس «دياز أورداز»، أشار لها عدة مرات في سياق الفيلم وقام بتوظيف أحد أهم أحداثها في مشاهد ما قبل الولادة في دلالة واضحة لمجزرة «كوربوس كريستي» 1971. يجعل كوارون من تلك الفترة خلفيةً لفيلمه ويشابكها بمتانة مع المنظور الدرامي والبصري في إسقاط وتقاطع سينمائي متفوق. يقحم ذكرياته بِمن كان الأكثر قرباً وتأثيراً عليه؛ خادمة بيته الأرستقراطي «كليو» (ياليتزا أباريسيو) الشخصية الرئيسية في الفيلم، حيث غنى الشخصية يتأتى من فقرها. برود ورتابة أظهرها الفيلم في ساعته الأولى، واقعية شديدة باعثة للتوتر، لتتكشف لاحقاً تلك المراهنة على جعل اللاحدث هو الحدث في الفيلم. نقترب أكثر من الشخصية محاولين فهمها، نتساءل عن سر استسلامها للواقع والروتين المميت وعن جدوى الرغبات المكتومة وسط الانكسار، تفاصيل لمّاحة تظهر في الشريط دون أن تعطيك أي إحساس بالربط (بقعة ماء تعكس السماء في بداية الشريط تمر عبرها طائرة، كلب موجود دوماً في البيت يحاول عبثاً الخروج كلما فُتِح الباب، سيارة كبيرة تعاني في ولوجها لِبهو البيت الضيق، قصص البعث والتقمص، شجرة تحترق وشخص غير مبالي، حفلة للخدم تقام في الطوابق السفلية بحضور الدجاج، الوقوف على رجل واحدة بعيون مغمضة…) تأخذ تلك التلميحات منحىً موازياً لحالة الخادمة، فلا مجال للشكوى والتذمر بوجودها ضمن عائلة تحبها وتعتني بها، ...

أكمل القراءة »

لمن ذهبت الجوائز الأساسية في حفل الأوسكار ال91؟

فاز فيلم “غرين بوك” من بطولة فيغو مورتنسن وماهرشالا علي بجائزة أوسكار أفضل فيلم خلال حفل أكاديمية العلوم والفنون السينمائية الأمريكية رقم 91 ليلة الأحد. وفاز الممثل الأمريكي رامي مالك بجائزة أفضل ممثل عن تجسيده للمغني البريطاني فريدي ميركوري في فيلم “بوهيميان رابسودي” (الملحمة البوهيمية) كما فازت البريطانية أوليفيا كولمان بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم “ذا فيفوريت” وحصد المكسيكي ألفونسو كوارون جائزة أفضل مخرج عن فيلم “روما”. وفي مسرح دولبي بمركز هوليوود وهايلاند، أقيم الحفل بدون مضيف لأول مرة منذ عام 20 عاماً وذلك بعد الجدال الذي ثار حول اختيار الأكاديمية للمثل الكوميدي كيفن هارت ليكون مضيفاً. وانتُقد هارت بسبب تصريحات سابقة له حول المثليين مما دفعه للاعتذار عن تقديم الحفل فيما عجزت الأكاديمية عن إيجاد بديل في الوقت المناسب. “الملحمة البوهيمية” وشكر مالك عائلته وعبر عن امتنانه لكل من ساعده على الوصول إلى الفوز بالجائزة كما عبر عن أهمية قصة الفيلم التي تتحدث عن مهاجر مثلي أصبح نجماً وشبهها بوضعه كابن مهاجرين مصريين وُلد في الولايات المتحدة وعانى في تحديد هويته. وبرز مالك (37 عاماً) كأفضل مرشح للجائزة في الأسابيع القليلة الماضية بعد فوزه بجائزة غولدن غلوب (الكرة الذهبية) وبجائزة رابطة ممثلي السينما البريطانية. وفي ما يمكن اعتباره مفاجأة، فازت كولمان بجائزة أفضل ممثلة عن تجسيدها للملكة آن، ملكة بريطانية في القرن الثامن عشر، في فيلم “ذا فيفوريت” للمخرج اليوناني يورجوس لانتيموس. وهذه هي أول جائزة أوسكار تحصل عليها كولمان (45 عاماً) والتي كان ترشيحها للجائزة هو الأول بالنسبة لها. وهي واحدة من أفضل ممثلات التلفزيون في بريطانيا. وفازت كولمان من قبل أيضا بجائزة “الكرة الذهبية” (غولدن جلوب) وبجائزة رابطة ممثلي السينما البريطانية. ليلة كوارون وفاز المخرج المكسيكي ألفونسو كوارون بجائزة أفضل إخراج عن فيلم “روما”. وكان كوارون (57 عاماً) قد حصل أيضا على أوسكار أفضل مخرج عن فيلم “الجاذبية” (غرافيتي) في 2014. وقال كوارون إن فيلم “روما” الذي صنع بالإسبانية وبلغة لمواطنين أصليين أيضا مستوح من ذكرياته الخاصة ...

أكمل القراءة »

حوار مع المخرجة العراقية الكوستاريكية “عشتار ياسين” حول فيلمها الأخير: “فريدتان” لم أرغب بنسخ سيرة حياة بل خليط الذكريات

أجرى الحوار: محمد عبيدو سيفتتح مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة عروض أفلامه اليوم 20 فبراير بعرض فيلم “عشتار ياسين” الأخير: “فريدتان dos farida “، ويبلغ مدته 92 دقيقة. تقوم المخرجة بدور البطولة في الفيلم الذي تدور قصته حول العلاقة التي ربطت الرسامة المكسيكية “فريدة كاهلو” وممرضتها الكوستاريكية “جوديث فيريتو”، التي وصلت المكسيك أواخر العام 1940 للاعتناء بالكاتب الكوستاريكي الشهير “كارمن لير”. بعد فترة وجيزة ارتبط مصير “جوديث” مع “فريدا كاهلو”، حيث ظلت ترعاها طوال السنوات الأخيرة من حياتها بمنزلها الأزرق في المكسيك حتى وفاتها. وعلى الرغم من تناقض شخصيتاهما ففريدا تجسد شغفاً خالصاً بطبيعة مسترخية، فيما “جوديث” مهووسة بالنقاء والنظام. إلا أن لديهما سمات مشتركة: فقد ظلت كلتا المرأتين من الشيوعيات المتحيزات وعانيتا من مشاكل صحية مماثلة. وأصبحت هذه القصة أساس فيلم “فريدتان”. الشخصية الرئيسية في هذا الفيلم هي “جوديث” التي لعبت دورها الممثلة البرتغالية الشهيرة “ماريا دي ميديروش”. ومع ذلك فالفيلم ليس سيرة ذاتية عادية، بل هو بحسب تعبير “عشتار ياسين” خليط الذكريات، الزمن، الخيال والواقع. لإضاءة عملها في فيلمها الأخير التقينا عشتار ياسين في هذا الحوار: ما أكثر شيء أثارك في شخصية فريدا وحفزك لتناولها بفيلمك الجديد؟ كانت فريدا كاهلو مصدر إلهام لي، مثل العديد من الفنانين الآخرين في الأدب والرقص والرسم والسينما. إنها فنانة من خلال أعمالها التصويرية، وأيضاً الشعرية، قدمت رسائلها وكتاباتها في “اليوميات الحميمة” إسهاماً هائلاً في بناء الهوية الأنثوية. نحن، النساء، بحاجة لأن نعبر عن أنفسنا من أعمق جزء من كياننا. وعلى مدار التاريخ، تعرّضت النساء للقمع، وتم إسكات أصواتهن. ولهذا السبب فريدا هي رمز للمهمشين والمنسيين، ولدت في شيكاغو بالولايات المتحدة، وعاشت في المجتمعات اللاتينية مع الحرفيين والمهاجرين. تمكنت من التعبير عبر عملها الفني عن حياتها الخاصة، نظرتها، ألمها، موقفها السياسي. تمكنت من تحويل ألمها الجسدي إلى جمال في لوحاتها. إنها تخلق نفسها وتتبنى الحياة المغمورة بالصور الشائعة، في الطبيعة، في أساطير ما قبل الإسبان. في فيلم “Two Fridas” ومن خلال ممرضتها نحاول الاقتراب ...

أكمل القراءة »

المخرجة مي المصري: الجرح الفلسطيني سينمائياً

محمد عبيدو   ولدت المخرجة السينمائية الفلسطينية “مي المصري” لأب ثري كان رجل أعمال من نابلس هو “منيب المصري” وأم أمريكية الأصل من تكساس. تربت في بيروت حيث قضت معظم سنوات حياتها. تخرجت من جامعة سان فرانسيسكو في العام 1981، ولكنها ما لبثت أن عادت إلى بيروت لتبدأ في إخراج الأفلام السينمائية، وهناك في بيروت قابلت “مي المصري” مخرج الأفلام اللبناني “جان شمعون” في العام 1982، وقاما معاً بعمل العديد من الأفلام قبل أن يتزوجا في العام 1986 وينجبا ابنتين. “مي المصري” الفلسطينية وزوجها “جان شمعون” كوّنا ثنائياً سينمائياً ناجحاً ومتميزاً، وعلى مدار حوالي ربع قرن من العمل المشترك في ميدان السينما التسجيلية المقاومة، ساهما في بلورة نمط سينمائي عربي متميز. يوم التاسع من شهر ايلول 1989 دخلت “مي المصري” الأراضي الفلسطينية المحتلة بجواز سفر أجنبي، وذلك إلى مسقط رأسها نابلس. عادت إلى إليها بعد غيبة طويلة صحبة فريق عمل متواضع مؤلف من ثلاثة أشخاص من التلفزيون البريطاني، فقد كانت ترغب بتصوير شريط سينمائي عن مدينة أودعتها ذكريات الطفولة، وباتت معزولة بالحصار وحظر التجول والقمع العسكري. في فيلمها “أطفال من جبل النار” تبدأ الحكاية مثل لعبة تدور وتدور بين أطفال المدينة وجنود الاحتلال الإسرائيلي. يتّضح ذلك من كلام فادي البالغ من العمر خمس سنوات والذي يفتخر بكونه يراقب الحي الذي يسكن فيه، ويبلّغ أصدقاءه فور اقتراب الجنود الصهاينة كي يستعدّوا لرشقهم بالحجارة لدى وصولهم الى نقطة معينة! فما الذي يدركه صبي في الخامسة غير اللعب مع غيره من الاطفال؟ وبما أن اللعبة الوحيدة التي يشهدها حوله هي رمي الحجارة، فهو يرمي ويفرح إذا أصاب هدفه. هكذا يبدأ فيلم “أطفال من جبل النار” ويركّز بشكل ملموس على براءة الصغار إلى درجة أن الجو العام للحدث يبدو كأنه مغطى بهذه البراءة. الأمر طبيعي إذا ادركنا أن الكاميرا تحلّ هنا مكان عيون الأطفال! لكن سرعان ما تنقلب البراءة إلى جحيم، حينما ينتشر خبر مقتل أحد الصغار برصاصة اسرائيلية، فتحل الكراهية مكان السذاجة، وتصبح ...

أكمل القراءة »

مخرجات عربيات: رشيدة براكني: تجربة مميزة بين التمثيل والاخراج

محمد عبيدو* قدّمت النجمة الفرنسية من أصل جزائري “رشيدة براكني” كمخرجة للفيلم الروائي الطويل: “اوقات الزيارة” (2016). والفيلم يحكي في 82 دقيقة عن مجموعة نساء يقصدن كل شهر سجناً على أطراف باريس، لزيارة أحبابهن: سواء كانوا أبناء أو آباء أو أخوة أو شركاء. في أواسط آب/أغسطس، تنتظر فاطمة وابنتها نورا وصديقاتها جوديث ولولا وأورلا وغيرهن، تحت حرارة الصيف الحارقة بانزعاج. يجب على الجميع، خجلين أم منفتحين، شركاء أم أعداء، المرور عبر مراحل عدّة تفصلهم عن غرفة الزيارة. وتنشأ علاقات فيما بينهم، وتنقطع وهم ينتقلون من تفتيش أمني لآخر، وترتخي الألسن ويزداد التوتر حتى ينشب شجار خلف القضبان. لرشيدة براكني (1977) تجربة مميزة أيضاً في التمثيل، بعد حصولها على ليسانس في التاريخ، قررت تكريس نفسها للمسرح، درست التمثيل المسرحي في “كونسرفاتوار” العاصمة الفرنسية وانضمت إلى “استوديو جان لوي مارتان باربا”، ونجحت حين خسرت كثيرات، في إيجاد مكان لها في مسرح “الكوميدي فرانسيز”. ارتبط اسمها باسم بطل كرة القدم “ ” الذي أُغرم بها وجعلها شريكة حياته منذ 10 سنوات. أنجبت براكني من كانتونا ولداً أسمته أمير، استناداً إلى الجذور العربية التي تتمتع بها الممثلة والتي يعتزّ بها كانتونا. ولم ترغب الفنانة الأربعينية في الابتعاد طويلاً عن عملها عقب الولادة، فسرعان ما انغمست في عمل مسرحي جديد بعنوان “في مواجهة الجنة”. إلا أنها لم تشارك فيه كممثلة مثل العادة ولكن كمخرجة، الأمر الذي تلاءم مع حياتها كأم لأن التمثيل يتطلب جهوداً جسمانية أقوى من الإخراج. وبدل أن يجرّها” كانتونا” الى عالم الرياضة أو العشّ الزوجي، جرّت براكني زوجها الى المسرح، إذ أسندت إليه الدور الذكوري الرئيس في المسرحية. وحوّلت شريك حياتها والأب حديث العهد إلى ممثل مسرحي مبتدئ، من بعد تجربته الدرامية الوحيدة أمام الكاميرا في عام 2009 عندما أسند إليه السينمائي البريطاني “كين لوتش” أحد الأدوار الأساسية في فيلمه “البحث عن إيريك “. اعترف “كانتونا” بأنّها “أصرّت على أن تكون أول من يدير، كانتونا، مسرحياً”. نالت براكني ثلاث جوائز قيّمة في ...

أكمل القراءة »

تسع روايات ألمانية عظيمة وراء أفلام سينمائية رائعة

بعد النجاح الذي حققه تحويل رواية العطر إلى فيلم سينمائي، تجري حالياً الاستعدادات لتحويلها إلى مسلسل تلفزيوني. سنتعرف على مجموعة روايات ألفها كُتاب ألمان وغدت من أكثر الأفلام السينمائية نجاحاً. رواية العطر – قصة قاتل الفيلم الألماني “العطر” هو من أفلام الإثارة، أنتِجَ عام 2006 وهو من إخراج توم تايكور، ومن بطولة بن ويشا، وآلان ريكمان، وريتشيل هيرد وود، وداستين هوفمان. الفيلم مقتبس عن رواية العطر من تأليف باتريك ساوسكيد، صدرت عام 1985. تدور أحداث الفيلم حول جان باتيست غرونوي الذي يمتلك حاسة شم خارقة يسعى لتركيب العطر الأكثر كمالاً. Das Boot القارب يقول النقاد إن فيلم “الغواصة الصغيرة ” (القارب) هو: “واحد من أعظم الأفلام الحربية التي أنتجت”. والفيلم من إخراج فولفغانغ بيترسين 1981، ويُجَسد رواية الكاتب لوتر-غونتر بوخهايم، ويتناول أحداث الرواية التي جرت خلال الحرب العالمية الثانية. الفيلم كان بمثابة إنجاز كبير لكل من المخرج بيترسين ولهوليوود في آنٍ معاً. رُشِحَ لنيل ست جوائز أوسكار، كما رُشَح لنيل جائزة غولدن غلوب، و جائزة بافتا. رواية طبل الصفيح حصلت رواية “طبل الصفيح” للروائي الألماني غونتر غراس في عام 1959 على جائزة نوبل للآداب. وفي عام 1979 أعدت الرواية لإنتاجها كفيلم من بطولة ديفيد بينيت. فاز الفيلم بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي لعام 1979، كما فاز بجائزة الأوسكار في عام 1980. وكان فيلم المخرج الألماني فولكر تشلوندورف هو أول فيلم ألماني يحصل على جائزة الأوسكار عن أفضل فيلم أجنبي. رواية “انظر من الذي عاد” رواية انظر من الذي عاد أصدرها الكاتب تيمور فيرميس في عام 2012 ، وصعدت الرواية إلى ذروة قائمة الروايات الأكثر رواجاً في ألمانيا، وبِيعَ منها قرابة 2.3 مليون نسخة، وفاز الفيلم الذي يحمل عنوان الرواية بجائزة “سيفيس” السينمائية الأوروبية عن أفضل فيلم، كما تمَ ترشيح الفيلم لنيل عدة جوائز سينمائية. أخرج الفيلم المخرج ديفيد وينديت في عام 2016. رواية “عندما تتلاشى الأضواء” صدر فيلم عندما تتلاشى الأضواء، المأخوذ عن رواية من تأليف الكاتب الألماني ...

أكمل القراءة »

مهرجان كان السينمائي 2018: إضاءات على أفلام تستدعي الانتباه

يشهد مهرجان كان السينمائي 2018، زخما كبيرا وتنوعا في الأفلام هذا العام، ما بين القصص القديمة والحديثة والمستقبلية وكذلك من المجرات والفضاء، ليجد كل شخص ما يبحث عنه من إثارة. ونقدم هنا أبرز 10 أفلام ستثير اهتمام الجميع وتُعرض في المسابقة الرسمية للمهرجان، الذي بدأ يوم الثلاثاء ويستمر حتى 19 مايو/ آيار الجاري. الجميع يعرف Everybody Knows الأسرار تعود للظهور مرة أخرى في افتتاح مهرجان كان هذا العام، من خلال فيلم “الجميع يعرف” Everybody Knows، وهو فيلم إثارة نفسية باللغة الإسبانية من تأليف وإخراج المخرج الإيراني أصغر فرهادي، ومن بطولة خافيير باردم وبينيلوبي كروز. وتلعب بينيلوبي كروز، شخصية سيدة إسبانية تدعى “لورا” وتعيش مع عائلتها في بوينس آيرس بالأرجنتين، وتعود إلى مسقط رأسها خارج العاصمة مدريد مع زوجها خافيير باردم وأطفالهما. وتتحول الزيارة القصيرة المفترضة إلى إجازة مزعجة بسبب الأحداث غير المتوقعة التي تغير حياة الأسرة. ويشارك في الفيلم أيضا الممثل الأرجنتيني ريكاردو دارين، ولم يتحدد بعد موعد إطلاق الفيلم رسميا في بريطانيا. بلاك كو كلوكس كلان مان BlacKkKlansman ومن أفلام الماضي قدم المهرجان الفيلم الأمريكي “بلاك كلانسمان”، للمخرج سبايك لي، وهو من أفلام الجريمة والدراما. وكشف المخرج سبايك لي، العام الماضي أنه شعر بالتعرض “للسرقة” في مهرجان كان من قبل، عندما فشل فيلمه الشيء الصحيح The Right Thing في الفوز بالسعفة الذهبية عام 1989. ويعود المخرج الأمريكي للمنافسة على الجائزة هذا العام بفيلم بلاك كلانسمان، الذي يروي القصة الحقيقية لأحد مخبري الشرطة من أصول أفريقية في كولورادو سبرينغز، الذي يتسلل إلى التنظيم المحلي من جماعة كو كلوكس كلان. والفيلم من بطولة أدام درايفر وتوفر غريس وجون ديفيد واشنطن (نجل دينزل واشنطن). تحت البحيرة الفضية Under the Silver Lake ومن أفلام الكوميديا الدرامية جاء فيلم “تحت البحيرة الفضية” للمخرج ديفيد روبرت ميتشيل، والذي ترك انطباعا إيجابيا عند مشاركته في مهرجان كان، قبل أربع سنوات، بفيلمه فولوز Follows. والفيلم من بطولة أندرو غارفيلد، والذي يتحول إلى محقق في لوس أنجليس للبحث ...

أكمل القراءة »

جوائز الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون “أوسكار” في النسخة التسعين

حصل فيلم المخرج المكسيكي، جييرمو ديل تورو، “هيئة الماء The Shape of Water” على جائزة أوسكار أفضل فيلم، الجائزة الأكثر أهمية بين جوائز الأوسكار، في النسخة التسعين لحفل أكاديمية العلوم والفنون السينمائية الأمريكية في لوس أنجليس مساء أمس الأحد. وأهدى ديل تورو، الذي كتب القصة عن امرأة بكماء تقع في حب مخلوق وحشي مائي، الجائزة لـ “الشباب الذي يقول لنا كيف تجري الأمور في كل بلاد العالم”. وشجع المخرج المكسيكي، الذي ضم فيلمه مجموعة من المغامرين من بينهم امرأة سوداء وفنان مثلي الجنس، المخرجين الشباب على “استخدام الخيال لرواية القصص الحقيقية في العالم”. وإليكم القائمة الكاملة للفائزين بجوائز الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون (أوسكار) في النسخة التسعين: * جائزة أفضل فيلم: “هيئة الماء The Shape of Water”. * جائزة أفضل ممثلة: فرانسيس ماكدورماند عن دورها في فيلم “ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبينغ، ميزوري Three Billboards Outside Ebbing, Missouri”. * جائزة أفضل ممثل: جاري أولدمان عن دوره في فيلم “ساعة حالكة The Darkest Hour”. * جائزة أفضل مخرج: جييرمو ديل تورو يفوز عن فيلم “هيئة الماء The Shape of Water”. * جائزة أفضل ممثل مساعد: سام روكويل عن دوره في فيلم “ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبينغ، ميزوري Three Billboards Outside Ebbing, Missouri”. * جائزة أفضل ممثلة مساعدة: أليسون جاني عن دورها في فيلم “أنا تونيا I, Tonya”. * جائزة أفضل فيلم أجنبي: الفيلم التشيلي “امرأة مذهلة A Fantastic Woman”. * جائزة أفضل سيناريو أصلى: “إنجو بنفسك Get Out”. * جائزة أفضل سيناريو مقتبس: “نادني باسمك Call Me by Your Name”. * جائزة أفضل مونتاج صوت: “دنكيرك Dunkirk”. * جائزة أفضل مزج صوتي: “دنكيرك Dunkirk”. * جائزة أفضل تصميم إنتاج: “هيئة الماء The Shape of Water”. * جائزة أفضل مؤثرات بصرية: “Blade Runner 2049”. * جائزة أفضل مونتاج: “دنكيرك Dunkirk”. * جائزة أفضل تصوير سينمائي: “Blade Runner 2049”. * جائزة أفضل موسيقى تصويرية: “تجسّد الماء The Shape of Water”. * جائزة أفضل أغنية: “تذكرني ...

أكمل القراءة »