الرئيسية » أرشيف الوسم : السينما الألمانية

أرشيف الوسم : السينما الألمانية

بالصور: الأوسكار في أياد ألمانية… رحلة عبر الزمن

بعد ترشيحه الجديد لنيل جائزة الأوسكار يمكن للمخرج فلوريان هنكل فون دونرسمارك أن يسجل نفسه للمرة الثانية في قائمة الفائزين الألمان بالأوسكار. وهذه القائمة تعود بنا حتى عام 1929 ـ ما يعكس رحلة عبر الزمن. ترشح لجائزتي أوسكار في 2019 فيلم “عمل بدون مؤلف” للمخرج هنكل فون دونرسمارك تم ترشيحه لجائزتي أوسكار. وهذا الفيلم أثار ضجة، لأن الفنان غرهارد ريشتر انتقد بشدة المخرج. فالرسام الذي يعيش في كولونيا انتقد عرض سيرته الذاتية وتحدث عن تشويه كبير. فهل هذا سيؤثر على قرار أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة؟ الفائز الأول على الإطلاق إميل يانينغس كان النجم الكبير للسينما الألمانية في العشرينات ـ والأول على الإطلاق الذي تم توشيحه بأوسكار ذهبي. الصورة لإميل يانينغس حين حصل على الجائزة في 1928 لفيلمه “مصير كل الجسد”. ضربة إميل يانينغس إميل يانينغس (الصورة) يمثل في هذا الفيلم” الأمر الأخير” عام 1928 دور جنرال قيصري يعيش لسنوات بعد الحرب الأهلية الروسية ككومبارس في هوليود. من مخرج روسي حكم عليه حينها بعقوبة السجن حصل على دور جنرال روسي. وهذا يقضي على عقله ويموت في سريره. لويزه راينر 1937 ألمانية واحدة فحسب تمكنت إلى حد الآن من انتزاع أوسكار من فئة” أحسن ممثلة” ـ لويزه راينر المولودة في دوسلدورف نجحت في الفوز بذلك مرتين: أولا في 1937 لدورها في “حقل المعز الكبير” (الصورة) وفي السنة التالية على فيلم سيدني فرانكلين تحت عنوان “الأرض الخصبة”. برنهارد غتسيميك 1960 عندما يتعلق الأمر “بالسينما الكبيرة” وتألق الأوسكار، فإن اسمه لاينبغي أن يموت، لأن الكدتور برنهارد غتسيميك هو الذي حصد بفيلمه الوثائقي “السرينغيتي لا يحق أن تموت” جائزة أوسكار لانتاج ألماني لأول مرة بعد الحرب العالمية الثانية . أوسكار لأوسكار الصغير 1980 أنتظرت ألمانيا حتى عام 1980 حتى جنت أوسكاراً ثانية من فئة “أحسن فيلم أجنبي” : وهذا الشرف حصل عليه فولكر شلوندورف الذي حول كتاب غونتر غراس إلى فيلم بعنوان “الطبل الصفيح”. في الصورة ديفيد بنينت يدق الطبل في دور أوسكار ماتسيرات. غنيمة ...

أكمل القراءة »

السينما الألمانية: معالجات جريئة للواقع والتاريخ ج2

يكتبها محمد عبيدو* عبر هذه السلسلة من المقالات التي يكتبها الكاتب والناقد السينمائي السوري محمد عبيدو سنسلط الضوء على تفاصيل السينما الألمانية تاريخها وواقعها واه أفلامها ومخرجيها. وهذه المقالات ستنشر في كتاب سيصدر قريباً.   بعد الحرب العالمية الثانية أصبحت السينما الألمانية في المرتبة الرابعة من حيث الإنتاج عالمياً، وقد انقسمت إلى قسمين: * سينما ألمانيا الشرقية: وهي سينما حيوية بالمقارنة مع جارتها الألمانية الغربية، وهذا راجع إلى ضخّ الأموال من الاتحاد السوفيتي الذي ساهم في الترويج لهذه السينما، وأصبحت الدولة تستحوذ على كل وسائل الإنتاج، بواسطة عدة مؤسسات ذات طابع رقابي وتجاري في نفس الوقت، وأصبحت السينما تسير وفق برنامج الحزب الشيوعي الألماني. * سينما ألمانيا الغربية: في هذه الجهة من ألمانيا كان للإنتاج والتوزيع والعرض مهام منقسمة ومستقلة عن بعضها البعض، وأصبحت السياسة السينمائية في ألمانيا الغربية تتجه نحو محو آثار الحرب العالمية الثانية والنازية، والانفتاح أكثر على العالم الغربي بتصوير واقع الحياة الألمانية والجهود المبذولة من أجل إعادة بناء الوطن. في هذه الفترة قام 26 مخرجاً شاباً بوضع بيان للسينما الألمانية أسموه: “بيان أوبرهاوزن”، طرح مواضيع علاقة الفرد بالمجتمع والحالة النفسية للجماعات والعلاقة بالسلطة، وأعلن من خلاله جيل جديد من السينمائيين 1962 نهاية سينما الآباء وبداية سينما جديدة في ألمانيا، كما تضمن مطالبتهم بالحريات والتحرر من التقاليد المهيمنة على صناعة السينما والضغوط التجارية. إن الفجوة التي تفصل سينمائي المدرسة القديمة عن السينمائيين الشبان، ولم يكن معظمهم وقتذاك قد صنع أي فيلم روائي، تعبر عن الصراع بين جيلين، الأول كان شاهداً وخارجاً من سنوات النازية والحرب وإعادة البناء، في حين ولد الجيل الثاني أثناء الحرب وبدأ في الستينات سيره باتجاه القطيعة مع الواقعية التي قام آباؤهم بخلقها، فالهوة التي أحدثتها النازية في الثقافة السينمائية كانت بالغة الاتساع، بدأ السينمائيون الجدد بعدها دون معلمين ودون تقاليد سينمائية! لم تنجح هذه المدرسة تجارياً، لكنها لاقت رواجاً لا بأس به عند محبي السينما والنوادي السينمائية في كل أنحاء العالم، لأن السينما ...

أكمل القراءة »

السينما الألمانية: معالجات جريئة للواقع والتاريخ ج1

بقلم محمد عبيدو* عبر هذه السلسلة من المقالات التي يكتبها الكاتب والناقد السينمائي السوري محمد عبيدو سنسلط الضوء على تفاصيل السينما الألمانية تاريخها وواقعها واهم أفلامها ومخرجيها. وهذه المقالات ستنشر في كتاب سيصدر قريباً تعتبر السينما الألمانية من أعرق السينمات في العالم وأكثرها عمقاً وجدية عبر تاريخها الحافل، فقد بدأت السينما الألمانية بالعرض قبل الإخوة لوميير حيث أن الإخوة سكلادانوفسكي قاموا بتصوير فيلم “الحديقة الشتوية” وعرض للجمهور في مسرح برلين بداية تشرين الثاني 1895 (أي قبل شهر من عرض الإخوة لوميير التاريخي في الجراند كافيه).  استغل قيصر ألمانيا هذه الوسيلة مبكراً، وأعطى أوامر بإخراج أفلام وثائقية تمجد تاريخه، ومن هنا عُبّد الطريق للاستعمال السياسي لهذا الفن، وقد عرف هذا الاتجاه نمواً متزايداً نهاية الحرب العالمية الأولى، فضلاً عن وصول السلطة آنذاك إلى قناعة مفادها أن السينما تشكل الدعامة الاولى للدعاية السياسية. فاتحد أصحاب المصارف والصناعات الكيميائية والتسليح، لتأسيس شركة (يونيفرسوم فيلم) العام 1917، بصفة منتج مهيمن على الفيلم الالماني، حيث تم حظر الأفلام الفرنسية والإنكليزية والأميركية باعتبارها أعداء لألمانيا أثناء الحرب، فاضطرت صناعة السينما الألمانية إلى زيادة الإنتاج الذي وصل إلى 300 فيلم سنوياً، فازدهرت المعالجات الإخراجية، وتنوعت الموضوعات، فظهرت أفلام ممتازة ومخرجين أكفاء يقف على رأسهم “أرنست لوبتش”، الذي أخرج مجموعة من الأفلام منها: كارمن، الأميرة ذات المحار.. وبرز ما أطلق عليه أفلام “سينما فيمار” التي اعتبرها العالم واحدة من أغنى وأكثر الفترات ابتكاراً في تاريخ السينما. بعد الحرب العالمية الأولى والمشاكل الاقتصادية التي تخبّطت فيها الصناعة الألمانية، تخلصت الدولة من تسيير استديوهات الإنتاج لفائدة أشخاص آخرين، ومن هنا بدأنا نحسّ بتيار التغيير يهب على السينما الألمانية باتجاهها نحو تصوير الحالة الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي كان يعيشها المواطن الألماني. السينما التعبيرية: بدأت هذه السينما بالظهور بعد الحرب العالمية الأولى، واستوحت تقنياتها واتجاهاتها من المدرسة التعبيرية، وهي حركة فنية ظهرت في عشرينيات القرن الماضي وشملت فنون المسرح والتصوير والرسم والنحت والتصميم المعماري والسينما أيضاً، وهي تعتمد على توظيف الخيال بشكل ...

أكمل القراءة »