الرئيسية » أرشيف الوسم : السوريين (صفحة 5)

أرشيف الوسم : السوريين

تجربة اللجوء ولادة جديدة أم موت مع الماضي

علياء أحمد. يتصدّر السوريون أعداد اللاجئين في القارة الأوروبية، لا سيّما في ألمانيا التي تستقبل النسبة الأكبر منهم. وبعيداً عن أسباب اللجوء التي يعرفها أي متابع للأوضاع السورية، وعدا عن معاناة غالبيتهم خلال رحلتهم نحو دول اللجوء، فإنّ معاناة من نوع آخر تواجههم مع البداية الجديدة في الدول المستضيفة، وأنماط الحياة المختلفة كلياً عما اعتادوه في البلد الأصلي. تفاصيل كثيرة قد يبدو بعضها صغيراً جدًا أو تافهًا، لكنها تذكّر السوري دومًا أنه في مكان جديد، وتضع تحديات عديدة أمام انسجامه مع ذاته أولاً ثم تأقلمه مع المحيط ثانيًا، بدءًا من أدق التفاصيل في مستقرّه الجديد. فالمنازل ذات الأرضية الخشبية مثلاً، لا تحتمل طريقة التنظيف المفضلة عند غالبية السوريات (الشطف). كما أن فرز النفايات المنزلية عملية معقدة مقارنة مع رميها جميعاً في سلة واحدة، على نحو ما هو الحال في سوريا، عدا عن الأرصفة والطرقات المقسمة ما بين المشاة والدراجات وباقي وسائط النقل العام، ذات المواعيد والمواقف المحددة، وهكذا وصولاً إلى تحدّي اللغة والعمل أو متابعة الدراسة، وما يتطلبه كل ذلك من جهد ومتابعة، والإجراءات البيروقراطية التي لا حاجة للحديث عنها. لا شكّ أن تعامل الأفراد مع تجربة اللجوء تختلف باختلافاتهم الفردية، بما تحمله من سلبيات وإيجابيات. ثمة من يتصالح مع الواقع ويختار المضي قدماً لبناء مستقبله من جديد، ولا يختلف خياره إن كان ممن ينتظرون أن تنتهي كارثة بلاده ويعم فيها السلام، لينطلق عائداً إليها على متن أول طائرة، أو أنه ممن قرروا القطع مع ماضيهم دون رجعة، واتخذوا قرار البدء بحياة جديدة والاستقرار نهائياً في البلد الجديد. في الحالتين عمل هذا النموذج على التأقلم مع الواقع وفق ما يلائمه، دون أن تهتز ثقته بنفسه أو بخياراته، متوافقاً مع ما يناسب شخصيته في المجتمع الجديد، منتبهاً إلى وجود فرص متاحة يثبت فيها جدارته وينال استحقاقاته،الأمر الذي لم يتسن الحصول عليه للكثير من المهمشين في الوطن. وإن إبداعات السوريين في البلاد الجديدة في مختلف المجالات أكبر دليل على ذلك، في المجتمع ...

أكمل القراءة »

انتحار الشاب السوري حسن رابح راقص فرقة (SIMA) في بيروت

خاص – أبواب ذكرت مصادر مطلعة في بيروت لـ”أبواب” أمس، أن الراقص السوري الموهوب حسن رابح، أحد أعضاء فرقة “سيما” (SIMA)، الفائزة بالمرتبة الأولى بالبرنامج الشهير “عرب جوت تالنت” في العام 2013، وضع حداً لحياته كلاجئ في لبنان، بانتحاره بعد أن رمى بنفسه من الطابق السابع. رابح سُدت فيي وجهه كافة أبواب الحياة نتيجة لسياسات الحكومة اللبنانية تجاه اللاجئين السوريين، وحرمانهم من أبسط حقوقهم في الإقامة والعمل والتنقل والحياة الكريمة. وقد كتبت الصحفية السورية ديما ونوس على جدار صفحتها في “الفيسبوك” صباح أمس عن حسن ما يلي: “حسن رابح رحل عن هذا العالم ممسكاً بلحظة موته.. وموتنا، نحن العاجزون عن احتضان هموم باقي السوريين في الخارج.. هذا الاختناق الذي دفعه الى شرفة الطابق السابع ليرمي جسده الراقص باحتراف ومرونة، هو اختناقنا ايضا في لامبالاتنا أمام أوضاع معظم السوريين الضائعين خارج الحدود بلا أوراق ثبوتية ولا أمل ولا دخل ثابت ولا عمل ولا قدرة على القفز نحو عالم أفضل، فيصبح الموت هو العالم الأفضل الوحيد المتاح. فقط ٢٥ سنة، جعلت حسن رابح مثقلاً بالهموم والإحباطات. او ربما فقط خمس سنوات من عمر الثورة أضيفت الى سنواته العشرين فاختار موته بعد ان اختاره إهمالنا واهمال الجهات اللبنانية المختصة بتسهيل أوضاع السوريين وبتنظيم وجودهم بشكل قانوني. حسن حاول أن يبقى بالقانون لكن لا قانون يبقيه هنا. لروحك النقية يا حسن لا يكفي الاعتذار.. لتعثر هناك على بعض الطمأنينة. منذ طفولته، أحبّ حسن رابح الرقص كثيرًا، ودفعه حبّه للرقص إلى أن يطوّر موهبته وحده، فكان يدرّب نفسه بنفسه ويمارس العديد من أنواع الرّقص، وخاصّةً الـهيب هوب. وفي المدرسة، كما شارك في جميع النّشاطات الفنّيّة. وفي العام 2007، طلب علاء كريميد رئيس فرقة “سيما” من إدارة المدرسة التي كان يتعلّم فيها حسن أن تختار له التّلاميذ الذين يحبّون الرقص ليشاركوا مع الفرقة في العرض الذي كانت تحضّر له لأحد المهرجانات. فتمّ اختيار حسن الذي انضمّ إلى الفرقة وشارك معها للمرّة الأولى في عرض افتتاح مهرجان السّينما ...

أكمل القراءة »

“أمل” كورال متعدد الثقافات يؤسسه سوريون في برلين

خاص أبواب – برلين   أمل “Hoffnungschor”  فرقة للغناء الجماعي، تأسست منذ بضعة أسابيع في مدينة برلين، تضمّ بين أفرادها مزيجًا من السوريين واللبنانيين والعراقيين، والألمان. في الفرقة اليوم خمسة عشر مغنيًا ومغنية تتراوح أعمارهم بين الثامنة عشرة، والأربعين، وستة موسيقيين هم: مؤسس الفرقة عازف العود: علاء زيتونة، عازفا الإيقاع: علي حسن، أحمد نيعو، عازف الغيتار: عادل سبعاوي، وعزاف البيانو: الألماني دانييل شتافنسكي. بدأت الفكرة عندما كان مؤسس الفرقة يقوم بزيارات دورية لأحد أماكن تجمع اللاجئين (الهايمات)، ولمس من خلال الأحاديث رغبة عدد من اللاجئين في تعلم الغناء والموسيقا، وبدأ بتدريبهم بالفعل في مطعم “الهايم” لعدم توفر مكان آخر، بالتعاون مع مغني الأوبرا السوري داني ألور، وبعد فترة قدّمت له منظمة “تمايا” قاعةً للتدريبات، وتزايد عدد المتدربين، وانضم الموسيقيون للفرقة تباعًا.   تعمل الفرقة على دمج الثقافتين الموسيقيتين: الموسيقى الشرقية والغربية، فهي تقدم الأغنيات الكلاسيكية الشرقية، بعد إعادة توزيعها، وتطعيمها بالإيقاعات الغربية، وتقدم أغانٍ ألمانية بتوزيع شرقي، إضافة لتقديم كلمات عربية بألحان أغانٍ ألمانية شهيرة. واستخدام أسلوب “الهارموني” في الغناء.   عن رسالة الفرقة، حدثنا مؤسسها علاء زيتونة: “نحاول في أمل جمع اللاجئين من خلال الغناء، وخلق جو من التفاعل مع المجتمع الألماني، والتبادل الثقافي والفني، سواءً من خلال ما تقدمه الفرقة، أو بين أعضاء الفرقة أنفسهم، وفي بلد كألمانيا، معروف عالميًا بعشقه للموسيقى وإبداعه فيها، سيكون الغناء مدخلاً جيدًا للاندماج والتواصل، رسالتنا السلام، والمحبة، والمساواة بين البشر، بلغة نخاطب فيها الجميع، مفرداتها الموسيقى العذبة والإيقاع المؤثر والغناء الشجي. ولا نضع أيّة شروط لقبول أي مغنٍ في الفرقة، يكفي أن تكون عنده الرغبة بالغناء، لينضم إلينا، ومع التدريب سيستطيع الغناء”.   وعن أعضاء الفرقة يقول علاء: “المغنّون من كل الأعمار وإن كانت الغالبية من الشباب، وهذا يبشر باستمرار المشروع، وبإمكانية تطوير قدرات المغنين الذين كان أغلبهم بلا أي معرفة موسيقية، وحققوا تطورًا ملحوظًا خلال الأسابيع القليلة التي تدربنا فيها. أما الموسيقيون فهم محترفون، ونسعى بالتأكيد لإقامة حفلات نستضيف فيها مغنين ...

أكمل القراءة »

“سورمانيا” برنامج إذاعي سوري على أثير ألماني

  يحاول الكثير من السوريين القادمين حديثًا إلى أوروبا متابعة الحياة من حيث توقفت بهم في أرضهم الأم دون يأس أو انتظار. تجارب كثيرة تلفت الأنظار لسوريين استطاعوا تحويل فكرة اللجوء إلى مشروع يستطيعون من خلاله إثبات أنهم ما زالوا على قيد الحياة وإظهار الصورة الحقيقية للسوري العامل والمثقف الذي يرى نفسه بشكل مغاير لما تراه المجتمعات غير الواعية لحقيقة ما يحدث. أحد هذه المشاريع برنامج سورمانيا الذي يبث على راديو بي في برلين بالتعاون مع راديو سوريالي. يضم فريق العمل أربعة أشخاص هم ديمة قلعجي معدة البرنامج وبسام داود وروشاك أحمد مقدما البرنامج وعبد الرحمن موسى مهندس الصوت. يبث برنامج سورمانيا على هواء راديو بي يوم الخميس مرتين شهريًا ويعاد بثه يوم السبت اللاحق على راديو سوريالي. بدأت الفكرة كما تقول روشاك أحمد لأبواب باقتراح من راديو بي حيث عبرت إدارة المحطة الإذاعية عن رغبتها في بث برنامج ناطق بالعربية للقادمين الجدد وتم طرح الفكرة على معدة البرنامج ديمة قلعجي ومقدم البرنامج بسام داود عن طريق بعض الأشخاص الذين قاموا بدور صلة الوصل بين الأطراف. فريق البرنامج بدوره قدم الفكرة إلى راديو سوريالي لتنشأ هذه الشراكة في النهاية. تقول روشاك “إن ما يجعل العمل ممتعًا وغير معقد تواصل الجمهور الدائم عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي مع فريق البرنامج الذين خاضوا التجربة ذاتها منذ وقت ليس ببعيد ولذلك فهم يفكرون بنفس آلية تفكير الجمهور ويعرفون احتياجاته نوعاً ما. يركز البرنامج على مناقشة ما يحدث في برلين ويهم اللاجئين أو القادمين الجدد”، أما بالنسبة للمحظورات التي لا يمكن الحديث عنها فتضيف روشاك “إن البرنامج غير سياسي أصلاً بل هو مساحة للجمهور العربي يستعيد من خلالها عادة الاستماع إلى الراديو باللغة العربية وهو برنامج خفيف يقدم أخبارًا ومعلومات مفيدة ويلبي حاجات الناس من خلال تقديم المعلومات التي يحتاجونها وترجمة الأخبار الموجودة باللغة الألمانية والتي تفيد أو تخص القادمين الذين يعانون من مشكلة اللغة”. بخصوص المضمون يتفق الفريق على الفكرة والأخبار والضيوف حسب ...

أكمل القراءة »

خمسمئة متطرف إسلامي في ألمانيا تحت رقابة السلطات

أعلنت السلطات الألمانية يوم الجمعة أن حوالي خمسمئة متطرف إسلامي موجودين في ألمانيا يشكلون تهديدًا لأمن البلاد. وأشارت السلطات إلى أنها فرضت المراقبة ولكنها لم تحدد عدد الأشخاص الذين تقوم بمراقبتهم بين هؤلاء. وجاء هذا الإعلان بعد يوم من قيام السلطات الأمنية بالقبض على ثلاثة سوريين يشتبه بارتباطهم بداعش “تنظيم الدولة الاسلامية” والاشتباه بأنهم كانوا يخططون للقيام بهجمات انتحارية في مدينة دوسلدورف الالمانية. في ولاية شمال الراين – وستفاليا. وأشارت السلطات إلى أنها تلقت معلومات عن الشبان السوريين الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين سبعة وعشرين وواحد وثلاثين عامًا من السلطات الفرنسية وكانت تراقبهم منذ فترة من الزمن، علمًا أن المشتبه الرابع معتقل لدى السلطات الفرنسية منذ وقتٍ سابق هذا العام. وتم القبض على السوريين الثلاثة في ثلاث عمليات أمنية منفصلة. وصرح الناطق باسم الداخلية الألمانية إن الادعاء العام مازال يحقق مع المعتقلين الثلاثة الذين كانوا يقيمون في مراكز للاجئين ويدعون أنهم مجرد لاجئين سوريين هاربين. وقال إن السلطات تنتظر نتائج هذا التحقيق. وأضاف بأن السلطات تتلقى بشكل منتظم معلومات عن إمكانية وصول متطرفين إلى المانيا مع موجات اللاجئين وتقوم بالتدقيق بهذه المعلومات بشكل منتظم. وقالت اسبوعية ديرشبيغل الالمانية إن المعتقلين الثلاثة كانوا يعتزمون، الى جانب سبعة اخرين، شن الهجوم. وكان من المفترض أن يتضمن قيام اثنين منهم بتفجير أحزمة ناسفة، لكن الصحيفة لم تكشف عن مصدر معلوماتها، موضحة أن السوري (صالح أ) المعتقل في فرنسا قد أدلى بهذه الاعترافات للسلطات هناك. ويشار إلى أن ألمانيا لم تتعرض حتى الآن لهجوم إرهابي كبير خلافًا لفرنسا وبلجيكا، لكن السلطات أشارت إلى احتمال تعرضها لاعتداء. وكانت مداهمات عدة للشرطة استهدفت عددا من المشتبه بهم في الأشهر الأخيرة في مناطق مختلفة من البلاد لكنها لم تكشف خططًا ملموسة. وكانت إنذارات في ميونيخ ليلة رأس السنة وفي هانوفر بعد أيام على اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي أثارت قلق السلطات لكن دون تفاصيل حول مدى التهديدات. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أليسار، تعيش في شوارع أثينا وتساعد غيرها من الأطفال اللاجئين

هؤلاء الأطفال .. تقطعت بهم السبل في أثينا، هم بين ال خمسة آلاف لاجئ الذين يعيشون في شوارعها. خيمٌ صغيرة وكبيرة موزعة بشكلٍ شبه عشوائي، والمكان مزدحمٌ بالناس والأطفال الذين يتجمعون أمام الكاميرا بضحكاتهم الخالية من الهم، ثم ابتسامة أليسار في خيمةٍ علقت على جدارها رسومات الأطفال؟ أليسار طفلة في الرابعة عشر من العمر، تريد هي وعائلتها الذهاب إلى ألمانيا حيث لديهم أقرباء هناك. لكنهم يخشون مغادرة أثينا. تقول أليسار: “إذا إذا ذهبنا بالباصات نخشى أن يأخذوننا إلى بلدٍ مختلف غير البلد الذي يقيم فيه أخي الآن”. والآن أليسار متطوعة لمساعدة لاجئين أصغر منها عمراً. بابتسامةٍ ساحرة تقول عن ذلك: “هنا أحس بالفرح… الأطفال يلعبون، وينسون كل المعاناة والقرف في الخارج، كل شيءٍ هناك مقرف، حتى الحمامات”. تتحدث الطفلة عن كل الخلافات والمشاكل التي لا تنتهي بين السوريين والأفغان، وتتمنى فقط أن تحصل الألفة بينهم، أن يحبوا بعضهم ويصبحوا يداً واحدة. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

طفلة بريطانية في رحلة اللجوء

هذا يحدث الآن، إنه يحدث هنا“ نشرت منظمة إنقاذ الطفل يوم الإثنين في التاسع من أيار 2016 فيلمًا جديدًا يعبر بسرعةٍ خاطفة بحياة طفلة هاربةٍ من الحرب الأهلية إلى مخيم لجوءٍ خارج وطنها، من خلال عرض ثانيةٍ واحدة من كل يوم طوال العام الذي عانت فيه الفتاة رحلة عذاباتها نحو الأمان. فتاة الفيلم بريطانية لا سورية، اضطرت للفرار من نيران الحرب لتواجه فقدان عائلتها واحدًا إثر الآخر عبر رحلة هروبها إلى مخيم اللجوء ثم هربها منه إلى رحلة البحر التي كادت تفقدها حياتها، ثم التسمّر خلف سياجٍ حدودي يفصل بينها وبين حلم النجاة. تبلغ الفتاة أخيرا وجهتها، عيناها الذاهلتان تحدقان بنا حين ندرك معها في الثانية الأخيرة أن اليوم الأخير في الفيلم هو عيد ميلادها. وتعبر الشاشة عبارة “هذا يحدث الآن، إنه يحدث هنا” الفيلم هو جزءٌ ثانٍ لفيلم أنتجته إنقاذ الطفل عام 2014 في الذكرى الثالثة للنزاع في سوريا شاهده خمسون مليون شخص، كان يهدف لرفع الوعي العالمي بحقيقة ما يعانيه ملايين الأطفال تحت وطأة الحرب، بدأ الفيلم الأول باحتفال الطفلةً البريطانية الشقراء بعيد ميلادها مع عائلتها، ثم تلاشت صور العائلة السعيدة أمام التقارير الإخبارية المشؤومة وأصوات القصف والهرب إلى مالانهاية. بريطانيا الآن تحت القصف ومرارة الحرب والتهجير واللجوء، الفيلم شديد الأهمية في هذه الفترة بعد أن فترت القلوب تجاه معاناة السوريين ومال أكثر الناس للتجاهل واللاإنسانية، لا لغاية استدرار العطف بل ليجلب المأساة إلى عقر دارهم و يقول بكل بساطة: “مجرد كونه لا يحدث هنا، لا يعني أنه لا يحدث”. سعاد عباسرئيسة التحرير

أكمل القراءة »

اتفاقية اللاجئين الجديدة على شفا الانهيار

الاتفاق الأوروبي التركي: إردوغان يصف أوروبا بالوحشية لإغلاقها الحدود في وجه اللاجئين السوريين. أدان الرئيس التركي إغلاق أوروبا لحدودها في وجه اللاجئين السوريين، وذلك بعد أيامٍ فقط من استقالة رئيس وزرائه، مما ألقى بالاتفاقية الأوروبية التركية حول اللاجئين في مرمى الشكوك. حيث اتهم رجب طيب إردوغان الاتحاد الأوروبي يوم الأحد بالوحشية قائلاً أن الأمة الأوروبية “بلا رحمة وبلا عدالة”. وجاءت اتفاقية تركيا مع الاتحاد الأوروبي حول اللاجئين بعد أن دخل أوروبا أكثر من 850.000 لاجئ عبر تركيا في العام الماضي، وقد تعهد بموجبها الاتحاد الأوروبي بدفع مساعداتٍ مالية قدرها 6 مليار يورو لأنقرة مقابل أن تقوم تركيا باستعادة طالبي اللجوء المرحّلين من اليونان. وفي السياق ذاته قال وزير الخارجية التركي يوم الإثنين 9 أيار\مايو أن 386 شخصًا تم إعادتهم من أوروبا إلى تركيا حتى الآن بحسب الاتفاق الجديد. ولكن يبدو أن الاتفاق تعرض للاهتزاز بعد أن أعلن مصممه أحمد داوود أوغلو قراره بالتنحي مع نهاية الشهر. وتم تفسير قراره هذا بأنه نتيجة الهوة المتزايدة بينه وبين إردوغان الذي يحاول تقديم نظامٍ رئاسي تكون فيه السلطة المطلقة لرجلٍ واحد. وبعد هذا القرار بفترة قصيرة أعلن إردوغان أن حكومته لن تلبي مطالب الاتحاد الأوروبي بإصلاح تشريعاتها لمواجهة الإرهاب. وعلى المحك أيضًا موضوع التعهد الأوروبي بإلغاء التأشيرة لـ 75 مليون مواطن تركي لدخول أوروبا، والتي تعد الجائزة التي سعى إليها طويلا داوود أوغلو ونالها مقابل الاتفاق حول اللاجئين. ومع دخول “الحرب” المستعرة في سوريا عامها السادس يقول المسؤولون الأتراك أنهم تركوا ليتحملوا بمفردهم أعباء أضخم أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية. يشارُ إلى أن الحدود التركية السورية مغلقة إلى حدٍ كبير، رغم تحذير الأمم المتحدة سابقًا هذا الشهر من أن المعارك المحتدمة في مدينة حلب شمال سوريا قد تجبر ما يقارب 400.000 سوري للفرار نحو تركيا. هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة التلغراف The Telegraph للاطلاع على المادة الأصلية يرجى  الضغط هنا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

عن “العمل الأسود” لـ “دينا أبو الحسن”: باطلٌ (قد) يراد به حقٌّ

حسام الدين درويش. بصفتي لاجئًا سوريًّا في ألمانيا، أود التعقيب على “العمل الأسود” لدينا أبو الحسن، والذي تم نشره في العدد الثالث من صحيفة “أبواب”، تحت عنوان “بالأسود شغلناه”. وبهذه الصفة تحديدًا أود الإشارة إلى أنه يمرُّ (من المرارة) لي أن يكون لدى السيدة أبو الحسن تلك الصورة السوداء عما “يحلو للسوريين في ألمانيا” وما “يمرُّ” لهم. وبعيدًا عن التشكيك في مصداقية السيدة “أبو الحسن”، أعتقد أن التسويغ (الجزئي والنسبي بالتأكيد) المرجح لـ “سواد” أو سوداوية “العمل الأسود” الذي كتبته، وعدم مصداقيته، من وجهة نظري، يكمن في أن خبراتها الشخصية المباشرة أو غير المباشرة مع (أغلبية) “اللاجئين السوريين” أظهرت لها أنهم “غير معنيين بالواقع اللاأخلاقي” وفقًا لتوصيفها. وإذا كانت خبراتها الشخصية تلك قد سمحت لها باختزال حديثها عن اللاجئين إلى انتقادٍ متعالمٍ مهينٍ، فإن انطباعاتي الانتقادية الأولية عن هذا “العمل الأسود” يمكن تكثيفها في الأسئلة، غير الاستفهامية عمومًا، والبلاغية في معظمها (أي هي أسئلةٌ لا تنتظر إجابةً، لأنها تفترض أو تنطلق من أن الإجابة واضحةٌ أو معروفةٌ مسبقًا) والملاحظات التالية: كيف تسمح السيدة أبو الحسن لنفسها (وكيف سُمِح لها) باستسهال إطلاق هذه التعميمات المسيئة بحق اللاجئين السوريين في ألمانيا؟ فهذه التعميمات غير محقةٍ معرفيًّا، ومسيئةٌ أخلاقيًّا، ومعرقلةٌ اجتماعيًّا، ومستفزةٌ نفسيًّا. وهذه التعميمات تسود وتشوه النص روحًا وجسدًا. وتبدأ هذه التعميمات مع الجملة الأولى من النص “يحلو للسوريين …. يتجاهلون، أو ربما يجهلون …”، وتبلغ ذروة “سوئها” في الحديث عن “مدى عمق الهوّة بين المظهر الأخلاقي الذي يحرصون [اللاجئون] عليه، […] وبين الواقع اللاأخلاقي الذي يبدو أنه لا يعنيهم”. فهل تعتقد السيدة أبو الحسن فعلًا (أو هل ثمة من يعتقد حقًّا) بوجود هكذا هوةٍ لدى كل اللاجئين، وبأنهم “كلهم” في واقع لاأخلاقي، وهم “كلهم”، فيما يبدو غير معنيين بهذا الواقع؟ هل هناك حاجة فعلية لنقاش هكذا أحكام وإظهار تهافتها، بالمعنيين المعرفي والأخلاقي على الأقل؟ هل هناك فعلًا ضرورة أو مغزى من الإشارة إلى أن عدم رضى الكثير من السوريين عن “الواقع ...

أكمل القراءة »

مجرمو حرب بين اللاجئين

فولكر سيفرت – تاغسشاو ترجمة: هاني حرب بين السوريين هنا في ألمانيا يوجد على ما يبدو عدد من مجرمي الحرب أيضا. أكثر من 2800 دليل وصل للسلطات الأمنية الألمانية. في 13 حالة منها قامت السلطات بفتح تحقيقات مع اللاجئين المعنيين بهذه الأدلة. هم متهمون بالقيام بجرائم حرب في سوريا أو العراق. مئات الآلاف من اللاجئين قاموا بطلب الحماية في ألمانيا من الأخطار والأهوال التي لاقوها من المجموعات المتحاربة على أراضيهم. من بينهم عدد من مجرمي الحرب على ما يبدو الذين قاموا بالوصول إلى ألمانيا كملجأ آمن لهم من العقاب. لكن الشرطة الجنائية الألمانية في تتابعهم لمحاكمتهم. أكثر من 25 دليل يوميا في المركز الاتحادي لجرائم الحرب والجرائم ضد الشعوب في مركز الشرطة الاتحادية الجنائية في ميكينهايم قريبا من مدينة بون تجري التحقيقات بشكل متواتر ودائم. حسب المعلومات التي وصلت إلى hr-INFO  يصل يوميا إلى المركز بين 25-30 دليلا جديدا. “لسنا جاهزين للعمل بهذه الكمية الكبيرة من الدلائل والتحقيقات” يشرح أحد موظفي الشرطة الجنائية الاتحادية الموقف الحالي. يجب توظيف وتجهيز العديد من القوى والموظفين الجدد ليتم الإحاطة بهذا العدد من الطلبات والدلائل وتحضيرها للمحققين. إن خبرة المحققين أظهرت أن هذه الدلائل تختلف تماما عن بعضها البعض. بعضها قائم على الإشاعات فقط، حيث يقوم أعضاء مجموعة عرقية أو دينية سورية أو عراقية باتهام أعضاء مجموعة أخرى بجرائم حرب دون وجود أي دلائل ملموسة، حقيقية أو حتى دون قيام هؤلاء بأي جرائم بالأساس. القسم الثاني من هذه الأدلة والادعاءات يقوم على شهادات شهود حقيقين موجودين في ألمانيا وكذلك الصور التأكيدية عبر الانترنت وهذه تستدعي التحقيق بها بالطبع. علميات اعتقال في فيست فالن  إن عمل المحققين حقق أول ثماره. في يوم الأربعاء الماضي قامت مجموعات من القوات الخاصة باعتقال شخص من حملة الجنسية السورية بعمر 41 عاما في منطقة فيست فالن. قام هذا الشخص بجرائم حرب في حلب وتم إصدار مذكرات اعتقال له للمثول أمام المحكمة الاتحادية الألمانية. إن الجزء الأكبر من هذه الدلائل ...

أكمل القراءة »